وفاة القرضاوي رجل الأفكار المتناقضة.. وشيخ التكفيريين

الإثنين 26/سبتمبر/2022 - 08:45 ص
طباعة  وفاة القرضاوي رجل حسام الحداد
 
توفي صباح اليوم يوسف القرضاوي، الرئيس السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، عن عمر ناهز 96 عامًا، وأعلنت الصفحة الرسمية للقرضاوي علي موقع تويتر وفاته، وأوضحت الصفحة الرسمية، أنه سيتم الإعلان عن تفاصيل الجنازة . 
هو يوسف عبدالله القرضاوي، المعروف بـ"يوسف القرضاوي"، أحد أبرز علماء السنة، ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وأحد أبرز قيادات الإخوان المحرضين ضد الدولة، ومعروف عن القرضاوي بأنه رجل المواقف المتناقضة، بما عُهد فيه من تحولات وتغيرات في مواقفه وفتاواه الدينية والسياسية خاصة في العقد الأخير، فهو يفتى لمن يدفع، ويجعل الفتاوى الشرعية في خدمة آرائه السياسية التي تحقق مصالحه الخاصة.

حالته الاجتماعية

القرضاوي وزوجته
القرضاوي وزوجته
تزوج القرضاوي من امرأتين الأولى مصرية اسمها إسعاد عبد الجواد "أم محمد" في ديسمبر 1958 وأنجب منها أربع بنات، وثلاثة ذكور "إلهام وسهام وعلا وأسماء" "محمد وعبد الرحمن وأسامة"، والثانية جزائرية اسمها "أسماء" التقى بها في أواسط الثمانينيات حين كانت طالبة في جامعة جزائرية، والتي عملت كمنتجة تليفزيونية في برنامج "للنساء فقط" والذي كانت تبثه قناة الجزيرة القطرية.

نشأته وتعليمه

نشأته وتعليمه
وُلد القرضاوي، بقرية صفط تراب مركز المحلة الكبرى محافظة الغربية يوم 9 سبتمبر 1924، ليتم 90 عامًا) وتذهب بعض المصادر إلى أنه من مواليد 1926)، بعد وفاة أبيه وهو في سن الثانية تولى عمه تربيته وتعليمه فحفظ القرآن الكريم كاملاً، التحق بالأزهر حيث أتم دراسته الابتدائية والثانوية، والتحق بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر، ومنها حصل على العالية سنة 1953، حصل على العالمية مع إجازة التدريس من كلية اللغة العربية سنة 1954، وفي سنة 1958 حصل على دبلوم معهد الدراسات العربية العالية في اللغة والأدب، في سنة 1960 حصل على الدراسة التمهيدية العليا المعادلة للماجستير في شعبة علوم القرآن والسنة من كلية أصول الدين، في سنة 1973م حصل على الدكتوراه بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى من نفس الكلية، عن: "الزكاة وأثرها في حل المشاكل الاجتماعية"، لم يتحمل ويلات السجون، وعثرات الاعتقال التي دامت لعشرين شهراً في عام 1954، هاجر إلى قطر وحصل على جنسيتها مبكراً، وما زال يقيم بها حتى الآن.

علاقته بالإخوان المسلمين

علاقته بالإخوان المسلمين
انتمى القرضاوي لجماعة الإخوان المسلمين وأصبح من قياداتها المعروفين ويعتبر "الأب الروحي" للإخوان، كما عرض عليه تولي منصب المرشد عدة مرات لكنه رفض، وكان يحضر لقاءات التنظيم العالمي للإخوان المسلمين كممثل للإخوان في قطر، إلي أن تم إعفاؤه من العمل التنظيمي في الإخوان، وقام القرضاوي بتأليف كتاب "الإخوان المسلمون سبعون عامًا في الدعوة والتربية والجهاد"، يتناول فيه تاريخ الجماعة منذ نشأتها إلى نهايات القرن العشرين ودورها الدعوي والثقافي والاجتماعي في مصر وسائر بلدان العالم التي يتواجد فيها الإخوان المسلمون.
وعندما تولى الرئيس المعزول محمد مرسي حكم مصر، رحب القرضاوي، بتولي الإخوان الحكم، ورأى أنهم "الجماعة الإسلامية الوسطية المنشودة" حسب وصفه، واعتبر مشروع حسن البنا مؤسس الجماعة، هو "المشروع السني الذي يحتاج إلي تفعيل"، ووصف الإخوان المسلمين بأنهم "أفضل مجموعات الشعب المصري بسلوكهم وأخلاقياتهم وفكرهم وأكثرهم "استقامة ونقاء".
ويعتبر القرضاوي، المرجع الروحي لجماعة الإخوان، هو الحصن الحصين لهم في قطر، حيث يقوم بتوفير جميع سبل التعاون بين الطرفين، هنا وهناك، ودائما تضعه الجماعة فوق الرؤوس، وكان يدافع عن كل قرارات مرشدها المحبوس محمد بديع.
 وفاة القرضاوي رجل
يقول إن مصر حققت في عهد الرئيس محمد مرسي الحرية والعدالة والديمقراطية والكرامة الإنسانية ورفع الرأس المصرية، هذه هي كلمات القرضاوي دائما في خطبه الأسبوعية.
كشف القرضاوي، منذ فترة، أن اجتماعات التنظيم الدولي للإخوان كانت تتم في مكة تحت غطاء العمرة 2008، كما أنه كان هناك لقاء سري بالقاهرة بين القرضاوي ومرشد الإخوان "2009"،حيث شن الدكتور محمود غزلان، القيادي البارز في الجماعة ذلك الوقت، هجومًا شرسًا على  القرضاوي، علي خلفية تصريحات أصدرها الأخير، اتهم فيها الجماعة بـ"خيانة الدعوة والجماعة والأمة كلها 2009".
كما جدد القرضاوي الجدل داخل الإخوان بعد فتواه بإباحة تولي المرأة للرئاسة 2009، وقال القرضاوي: تمنيت أن أكون شيخا للأزهر، وقال: كنت أود ألا يشارك الإخوان في الانتخابات، وأن يقاطعوا كما قاطعت قوى وطنية أخري2010، وصرح من قبل، أنه من حق الإخوان والأقباط إنشاء حزب ديني رافضا السلام مع إسرائيل 2010.

 وفاة القرضاوي رجل
عقب ثورة 30 يونيه، بدأ القرضاوي هجومه على الجيش المصري بدعوة جنود الجيش والشرطة المصريين لرفض الأوامر، مدعيًا أنه حال التزام الجندي هذا السلوك فإن القرآن معه !!!!!
وقال وقتها "أدعو الجامعة العربية أن يكون لها موقف من الذي يجري في مصر، أدعو منظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي ومجلس الأمن والشرفاء في أنحاء العالم، أدعو هؤلاء جميعًا أن يأتوا إلى مصر ويروا ما يحدث في مصر.
وتابع: أدعو المسلمين في أنحاء العالم في كل مكان من إندونيسيا وماليزيا ونيجيريا والسنغال وباكستان وبنجلاديش والهند والصومال وفي العراق وإيران وليبيا وتونس وسوريا وفي لبنان وفلسطين والأردن وفي كل بلاد الدنيا أدعوهم ليكونوا شهداء، ووصف القرضاوي، الجيش الإسرائيلي بأنه أفضل من جيش مصر المجرم على حد وصفه.
وفي 14 أغسطس ظهر القرضاوي على قناة "الجزيرة" القطرية عقب فض اعتصام تنظيم الإخوان في القاهرة، للتحريض على الحرب الأهلية ودعوة المصريين للاقتتال، وناشد المصريين بحماسة قائلاً "انزلوا إلى الشوارع، وواجهوا الجيش"، ووصف ذلك بأنه فرض عين على كل مسلم مصري قادر ومؤمن بأن يترك منزله.
كما وصف القرضاوي وقتها أنصار ما أسماه بالانقلاب الجيش والمصريين بأنهم خوارج، وحذر من أن هؤلاء "السيسي ورئيس الجمهورية المؤقت ووزير الداخلية" قتلة سيقتلهم الله.
وفي الوقت الذى هاجم فيه الجيش المصري واتهمه بالاستيلاء على السلطة، تجاهل انقلاب الشيخ تميم بن حمد بن خليفة على سلطة أبيه والاستيلاء عليها، وهو ما كان يكشف أن القرضاوي يتحرك وفق أجندة خارجية، جعلت لزامًا على هيئة كبار العلماء أن تتخذ قرارها بإقالة الشيخ القرضاوي من عضوية الهيئة.

فتاوى القرضاوي

فتاوى القرضاوي
كان القرضاوي، يوجه سهام فتاواه في الدين والاقتصاد والطب والفيزياء والكيمياء وعلم النفس والاجتماع والأدب والسياسة والعولمة والاستراتيجيات.
من أبرزها فتوى قتل القذافي أثناء الثورة الليبية، وأفتى بشرعية الخروج على حسني مبارك، وكفّر بشار الأسد، ولعن زين الدين بن علي، وسبق للقرضاوي أن التقى القذافي في خيمته بطرابلس وامتدحه، وحرص على الوقوف بجانبه في "صورة تذكارية"  ومدح القرضاوي للقذافي منتشر على مواقع التواصل الاجتماعي ...وتكرر ذات الأمر مع الرئيس السوري السابق حافظ الأسد.. ومع زين العابدين بن علي !!!! 
في 2008 أفتي القرضاوي بأن دعم إيران واجب شرعي، ثم أثار عاصفة من الجدل بعد أن أفتي بجواز شرب مشروبات تحتوي علي كميات ضئيلة من الكحول، لكنه في نفس العام أيضا أطلق رصاصة الرحمة على عبث التقريب بين المذاهب حسب ما قاله علماء دين ونقله حساب تابع لقناة الجزيرة على تويتر عندما حذر من خطر المد الشيعي، ومن توظيف الشيعة لإمكانياتهم وأموالهم وكوادرهم بغية نشر المذهب الشيعي بين العامة من السنة في البلاد التي يعتنق غالبيتها مذهب أهل السنة والجماعة، وقد أثار التصريح حالة من الجدل الحاد في الأوساط الدينية في مصر والعالم العربي، وبعض السخرية أيضا، فقد اعتبر بعض علماء الأزهر هذا التصريح تحريضا للسنة ضد إخوانهم الشيعة، وأن خلاف المذاهب لا يعالج بهذه الحدة التي ظهرت في تصريحات القرضاوى، فهناك جهات دولية تنتظر مثل هذه الأمور لتشعل الخلاف بين المسلمين السنة والشيعة، ورأي البعض أن السبب وراء غضبة القرضاوي من الشيعة ما تردد عن تحول ابنه عبد الرحمن- إلي المذهب الشيعي، وأن الشيخ ليس رمزا للمسلمين السنة، وما قاله يخصه وحده، وعلي الجانب الآخر، ورد الشيعة في قطر بدعوي تطالب السلطات هناك بطرد القرضاوي من البلاد، بينما تناقلت وكالة الأنباء الإيرانية مقالات تهاجم الشيخ بحدة وبخطاب وصفه بيان تأييد الجماعة الإسلامية في مصر للقرضاوي بأنه خطاب مسف ومتدني، ولم يخل الأمر من سخرية.
 وفاة القرضاوي رجل
اشتهر أيضا القرضاوي منذ عمليات 11 سبتمبر2001، باعتباره المرشد العام للانتحاريين حول العالم، ونصت فتوى القرضاوي على أنه ينبغي التأكد من وجود الناس في المنطقة المستهدفة وأن يكون الناس من حفدة القردة والخنازير.
 شجع القرضاوي الفلسطينيين على تفجير أنفسهم بدعوى أن هذا هو من أنواع الجهاد.
شدد القرضاوي على أن كل من سيعمل بفتواه فعليه أن يبعث بسلامه وتحياته الخاصة لأحمد ياسين وحسن البنا وسيد قطب، وجميع مؤسسي الإخوان الذين رحلوا، وقال: إذا كان العالم الغربي ولاد الكفرة الفجرة القردة والخنازير عندهم قنابل ذرية فنحن عندنا قنابل بشرية، إشارة إلى الانتحاريين الحماسيين والجهاديين الذين يعملون بفتواه.
أفتى القرضاوي، أيضا، للجنود المسلمين في الجيش الأمريكي، بقتل المسلمين في أفغانستان، بدعوى محاربة الإرهاب، خاصة بعد تفجيرات بوسطن بالولايات المتحدة، فقد قال:" إنه لا بأس –إن شاء الله- على العسكريين المسلمين من المشاركة في القتال في المعارك المتوقعة ضد من يظن أنهم يمارسون الإرهاب أو يأوون الممارسين له"، معتبرا أن المسلم لو خرج على الجيش لترتب على خروجه ضرر له ولجماعة المسلمين في بلده كما أفتى بأن انتشار القوات الأمريكية في الكويت محرم، في لم يفتى بتحريمها في قطر.
أفتى بأن الانتخابات الرئاسية في مصر بعد 30 يونيه حرام.

مواقف القرضاوي المتناقضة

مواقف القرضاوي المتناقضة
شيخ الدولار والناتو
كانت "وكالة أوقات الشام الإخبارية" المقربة من نظام الرئيس السوري بشار الأسد، قالت، إن "الشيخ القرضاوي أكد أنه لا ضرورة ولا واجب شرعي لفتح باب الجهاد في فلسطين حاليا؛ لأن الله يختبر صبر المرابطين في الأراضي المقدسة، فيما دعا شباب المسلمين إلى تركيز جهودهم على الجهاد في سوريا لتحريرها من ظلم بشار الأسد وطغيانه -على حد تعبيره،
كان يصدر الفتاوى المماثلة التي أطلقها لخدمة أهداف عدد من الجهات الخارجية والداخلية، وعلى رأسها جماعة الإخوان الإرهابية، حيث سبق له وأصدر عددا من الفتاوي مدفوعة الأجر، الأمر الذي أدى إلى إطلاق لقب "شيخ الناتو والدولار" عليه.
 وفاة القرضاوي رجل
علاقته بالقذافي وبشار الأسد
معروف أن مواقف القرضاوي متقلبة، فهو  كان يذهب إلى سوريا ويمتدح الأسد ثم انقلب عليه وذمه، و كان يذهب إلى ليبيا وقال في القذافي ما لم يقله ابنه نفاقا ثم حلل قتله، ففي عام 2003 قام القرضاوي بزيارة إلى ليبيا 
التقى خلالها العقيد معمر القذافي، ووصفه بأنه "الأخ قائد الثورة صاحب التحليلات العميقة والواضحة لمجريات الأحداث والمدافع عن الإسلام "، حيث نشرت بعض الوثائق التي تؤكد حصول الشيخ على مبلغ مليون وسبعمائة وخمسون ألف دولار أمريكي من العقيد الليبي الراحل.
ولكن في عام 2010 تبدل الحال، فأصبح "صاحب التحليلات العميقة " هو الشخص الذي يجب التخلص منه، حيث أفتى القرضاوي بقتل القذافى مطالبا من العسكريين الليبيين عدم إطاعة أوامره، وقال وقتها:" وأنا هنا أفتي.. من يستطيع من الجيش الليبي أن يطلق رصاصة على القذافي أن يقتله ويريح الناس من شرّه.
نفس الأمر تكرر مع الرئيس السوري بشار الأسد والذي وصفه الشيخ في عام 2004 بأنه "من قادة الأمة الذي سيتم التآمر عليه لرفضه الغزو الأمريكي للعراق"، ولكن بمجرد اشتعال الأمور في سوريا وتدخل عدد من الدول التي أرادت للنظام السوري أن يرحل لم يجد الشيخ إلا مواكبة التطورات، ففي عام 2013 وصف الأسد بأنه "جحش" ويجب قتله وجيشه لأنهم علويون نصيريون أو شيعة وهم من الكفار"..!!!

 وفاة القرضاوي رجل
موقفه من 25 يناير و30 يونيه
تتناقض مواقف وآراء القرضاوي، ما بين ثورة 25 يناير 2011 وثورة 30 يونيه 2013، حيث وصف ثورة 25 يناير بأنها نعمة من أفضل النعم التي من الله بها على الشعب المصري، فيما وصف ثورة 30 يونيه بأنها انقلاب عسكري.
 وقال القرضاوي، إن ثورة 25 يناير هي التي حررت الشعب من ظلم النظام السابق، وقامت بالقضاء على الطغيان، وإن الثورة قامت لتجمع كلمة الشعب المصري، وأصدر كتابا بعنوان "25 يناير.. ثورة شعب"، ودعا المصريين إلى الحوار لحل الأزمة السياسية التي تشهدها البلاد.
كما أيد القرضاوي وثيقة استرداد ثورة 25 يناير والتي أعلنت عنها عدد من القوى الثورية في مدينة بروكسل البلجيكية والتي تضمن عشر نقاط أساسية.
وقال إن ما يحدث الآن يتعارض مع ما حدث خلال ثورة 25 يناير عندما كان المصريون متحدين في تظاهراتهم ضد النظام السابق.
 وعقب انتخاب مرسى رئيسا للجمهورية قال "إذا أخطأ مرسى فمن حقنا أن نحاسبه، وأن نراجعه، وأن نذكره، وأن نطلب منه كل ما نحتاج إليه"، مشيرًا إلى أن مرسى يجب عليه أن يستمع لهؤلاء وأن يقدم من يستحق التقديم"، مؤكدا أنه "في حالة رفض مرسى الاستماع للآخرين فإنه هو أول من سيعصيه ولن يطيع له أمرًا".
ووصف القرضاوي ثورة 25 يناير بأنها نعمة من أفضل نعم الله، فبعد أن كنا ضائعين في العهد السابق، وضاعت أموالها ولم يكن لأحد حرية أو كرامة، مضيفا أن الله هيأ لنا هذه الثورة وهى ثورة المصريين وليست ملكا للإخوان أو 6 إبريل.
فيما اختلف رأيه بشأن ثورة 30 يونيه، حيث أكد خلال كلمته في قناة الجزيرة إن من كان موجودًا في التحرير، أثناء ثورة 30 يونيه، إما أُناس لا يعرفون الإسلام ويخشونه، وإما من "الفلول" والبلطجية والمُستَأجَرين، ‏ وتابع ''الإعلام شوه صورة مرسى على الرغم من أنه صوام قوام يقوم الليل ويخشى ربه''، وهاجم الرئيس السيسي، قائلاً : عزل السيسي، مرسى رغم اختياره الشعب رئيساً شرعياً على الرغم أنه القائد الأعلى للقوات المسلحة''، وأكد على أن متظاهري ميدان التحرير يحصلون على 1000 جنيه أو أكثر ليعيثوا الفساد في الأرض للخروج عن الشرعية الدستورية. 

 وفاة القرضاوي رجل
موقفه من النظام الحالي
من الطبيعي أن يكون القرضاوي معاديا للنظام الحالي، فهو منذ عزل مرسى، وتصريحاته نارية ضد كارهي الإخوان، بالإضافة إلى أنه محرض من الدرجة الأولى ضد مصر ومصلحتها، فدائما ما تأتي تصريحاته بالهجوم على النظام ومؤيديه، وفور التصريح تأتي العمليات الإرهابية على الفور،  واعتبر أن الاستفتاء على الدستور "عبث" كما اعتبر أن جماعة الإخوان ستخرج من المواجهة أقوى بعد أن استعصت على الرئيسين السابقين جمال عبدالناصر وحسني مبارك.
واعتبر القرضاوي أن الأزهر تحول إلى "غطاء لتوجهات وتوجيهات سياسية".

مؤلفاته

مؤلفاته
للقرضاوي ما يزيد على 170 من المؤلفات من الكتب والرسائل والعديد من الفتاوى كما قام بتسجيل العديد من حلقات البرامج الدينية منها التسجيلية والحية، منها على سبيل المثال الحلال والحرام في الإسلام، مئة سؤال عن الحج والعمرة والأضحية، فتاوى معاصرة، تيسير الفقه للمسلم المعاصر، فقه الطهارة، فقه الصيام، فقه الغناء والموسيقى، فقه اللهو والترويح، الاجتهاد في الشريعة الاسلامية، مدخل لدراسة الشريعة الاسلامية، من فقه الدولة في الاسلام، الفتوى بين الانضباط والتسيب، عوامل السعة والمونة في الشريعة الاسلامية، الفقه الاسلامي بين الأصالة والتجديد، الاجتهاد المعاصر بين الانضباط والانفراط، دية المرأة في الشريعة الاسلامية، موجبات تغير الفتوى، الفتاوى الشاذة، فقه الجهاد، دراسة في فقه المقاصد، في فقه الأقليات الإسلامية، زراعة الأعضاء في ضوء الشريعة الإسلامية، فقه الزكاة، مشكلة الفقر وكيف عالجها الاسلام، بيع المرابحة للآمر بالشراء، فوائد البنوك هي الربا الحرام، دور القيم والاخلاق في الاقتصاد الاسلامي، دور الزكاة في علاج المشكلات الاقتصادية، لكي تنجح مؤسسة الزكاة في التطبيق المعاصر، القواعد الحاكمة لفقه المعاملات، مقاصد الشريعة المتعلقة بالمال، الصبر في القرآن، العقل والعلم في القرآن، كيف نتعامل مع القرآن العظيم، كيف نتعامل مع السنة النبوية، تفسير سورة الرعد، المدخل لدراسة السنة النبوية، المنتقى من التغيب والترهيب، السنة مصدرا للمعرفة والحضارة، في رحاب السنة، نحو موسوعة للحديث الصحيح مشروع منهج مقترح، وجود الله، حقيقة التوحيد، الإيمان بالقدر، الشفاعة في الآخرة بين النقل والعقل، الحياة الربانية والعلم النية والإخلاص، التوكل، التوبة إلى الله، الورع والزهد، المراقبة والمحاسبة.

موقفه من سيد قطب

موقفه من سيد قطب
يعتبر القرضاوي أفكار المفكر الإسلامي سيد قطب، معظمها تكفيرية، ليست على منهج أهل السنة والجماعة الذي ارتآه جمهور الأمة، محملا قطب المسئولية عن أفكاره وليس الإخوان، ومؤكدا أن هذه الأفكار التكفيرية لا توافق فكر الإخوان المسلمين، لأن فكر الإخوان ليس فيه تكفير، حسبما يري. 
وقال القرضاوي إن سيد قطب انتمى إلى جماعة الإخوان المسلمين في بداية الخمسينيات من القرن العشرين، وإن انضمامه للإخوان جاء بناء على رغبته واقتناعه بالجماعة، مشيرًا إلى أن التغيير في أفكار قطب من الاعتدال إلى التكفير ظهر في كتاباته المتأخرة، خاصة تفسيره الشهير "في ظلال القرآن" وكتابه "معالم في الطريق"، ومؤكدًا أن هذا التغيير يظهر بصورة واضحة عند المقارنة بين الطبعة الأولى من الظلال والثانية، حيث بدأ يتحدث في الثانية عن "الحاكمية" و"الجاهلية".
وأكد القرضاوي أن ما كتبه قطب من أفكار خلال المرحلة الأخيرة من حياته يؤكد "خروجه عن أهل السنة والجماعة بوجه ما، فأهل السنة والجماعة يقتصدون في عملية التكفير حتى مع الخوارج"، قائلا إن أهل السنة لا يكفرون إلا "بقواطع تدل على أن الإنسان مرق من الدين الإسلامي تماما.
وأضاف: "أعتقد أن قطب في هذا الأمر بعد عن الصراط السوي لأهل السنة والجماعة"، مرجعا هذا البعد إلى عدة أسباب أهمها أن هذه الكتابات كتبت في السجن، فقد كان يرى أن الدولة من خلال تمكينها للشيوعيين بعدت عن الإسلام.
يرى القرضاوي أن قطب لو قُدر له أن يعيش ويخرج من السجن ويناقش الناس في أفكاره لكان تراجع عن الكثير منها كما تراجع أخوه محمد قطب الذي تخلى عن فكرة التكفير العام للمسلمين أعدم في 29 أغسطس 1966 بأمر من الرئيس جمال عبد الناصر.

الانتقادات الموجهة للقرضاوي

الانتقادات الموجهة
وجهت العديد من الانتقادات للقرضاوي، كان على رأسها انتقادات:
 السلفيون حيث  ينكرون عليه احتجاجه بأحاديث ضعيفة، وردّه لأحاديث صحيحة أخرجها البخاري ومسلم، منتقدين عليه مخالفته للإجماع القطعي في عدة قضايا، حيث شارك الأزهر في ذلك الانتقاد، ويرد الشيخ القرضاوي بأنه لا يطعن بأحاديث ثابتة قطعيًا، ولكنه مثله ومثل الكثيرين قبله انتقدوا أسانيد أحاديث وردت في البخاري ومسلم مثل الإمام الدار قطني إضافة إلى أنه يعتمد مبدأ الجمع بين الأدلة والذي يجعله يفسر بعض الأحاديث تفسيرًا مقاصديًا، ويقول أيضا بأن القضايا التي ادعى خرقه للإجماع فيها قد جاء بأقوال من سبقه من العلماء إليها ومن بينهم بعض الصحابة ويذكر بموقف ابن تيمية الذي اتهمه علماء عصره بخرق الإجماع في كثير من المسائل التي تبين فيما بعد أن الإجماعات فيها مدعاة وأن الخلاف فيها قديم يعود لعهد الصحابة رضوان الله عليهم ولكن ادعي فيها الإجماع للجهل بالمخالف. 
1- أما الجهاديون  يأخذون عليه فتواه بجواز قتال المسلمين الأمريكيين مع الجيش الأمريكي ضد المسلمين في أفغانستان، فقد سئل القرضاوي عنها في وقال : لم أُفتِ بهذا، بل يمكن أن يعتذر الجندي المسلم في الجيش الأمريكي عن قتال من هو بمثل عقيدته، وهذا ما أفتيت به، وما أفتي به، وإذا فُرض عليه القتال فلا يبادر هو.
2- بعض الشيعة انتقدوه، بسبب تحذيره من خطورة تنامي ما يوصف "بالمد الشيعي ومحاولة غزو المجتمع السني".
3- بعض الغربيين، انتقدوه: بالإضافة لانتقادات العلمانيين، فبعضهم يأخذ عليه تأييده للعمليات الاستشهادية ضد الإسرائيليين.
4- كما استنكر علماء بالأزهر الشريف، فتوى القرضاوي،  بأن "فتح باب الجهاد بفلسطين لا يعتبر ضرورة ولا يعد واجبًا شرعيًا حاليًا، لأن الله يختبر صبر المؤمنين هناك، وأن الواجب حاليًا هو الجهاد ضد بشار الأسد، رئيس سوريا"، ووصف العلماء "القرضاوي" بأنه "ماجن ومخرف وصاحب فتاوى شاذة"، وأن القرضاوي يواصل تحريضه وإثارة الفتن بين البلاد الإسلامية والعربية لتنفيذ مخطط التقسيم"، مؤكدًا أنه وصل إلى سن الخرف.

للمزيد

شارك