9 فبراير: إعلان حالة الطوارئ في الجزائر.. المدخل "للعشرية الدموية الإرهابية"

الإثنين 08/فبراير/2016 - 07:49 م
طباعة 9 فبراير: إعلان حالة
 
في مثل هذا اليوم التاسع من فبراير 1992: قررت الحكومة الجزائرية إعلان حالة الطوارئ العامة في البلاد وذلك بعد استقالة الرئيس الشاذلي بن جديد في 13 يناير 1992 وتولى إدارة البلاد المجلس الأعلى للأمن، حيث تم إيقاف المرحلة الثانية من انتخابات المحليات التي جرت مرحلتها الأولى في نهايات عام 1991 وحصلت جبهة الإنقاذ على 47.5 من الأصوات، وعلى أثرها تصاعدت أعمال العنف والمواجهات فيمات عرف "بحرب المساجد"، وعقب أعلن الطواإئ تم حل جبهة الإنقاذ في مارس 1992، ومع حظر نشاط جبهة الإنقاذ طال الاعتقال الكثير من قادتها وكوادرها، وبدأ التصعيد من قوى المعارضة الجزائرية، والذي لم يقتصر على التيار الإسلامي، بل امتد ليشمل كافة القوى السياسية والوطنية، وكانت حركة العصيان المدني التي شاركت فيها أحزاب وطنية وقومية ودينية (جبهة الإنقاذ – حركة النهضة – حركة الإخوان المسلمين "حمس" – الحركة من أجل الثقافة والديمقراطية الامازيقية (التيار الاشتراكي) وحزب جبهة التحرير الوطني) وقام الجيش بقمع هذا العصيان مستخدما القوة المفرطة وحظر جميع الأحزاب واعتقل أكثر من خمسين ألف من مختلف الاتجاهات السياسية، بالطبع كانت الأغلبية من التيار الإسلامي.
تلك المواجهات دفعت تيارات اسلامية إلى انتهاج سياسية العنف المسلح في مواجهة النظام لتدخل الجزائر وعلى مدار عقد كامل في حمام كبير من الدم وبدأ وكأن الجزائر في عمار حرب أهلية، وشهدت تلك الفترة تبلور الجناح المسلح في جبهة الإنقاذ، وظهور الجماعة الإسلامية "الجيا" والتي خرج من معطفها الجماعة السلفية المقاتلة والتي تحولت إلى قاعدة الجهاد في بلاد المغرب الإسلامي في سنوات تالية.
للمزيد عن جبهة الإنقاذ ۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔ اضغط هنا
للمزيد عن الجماعة السلفية ۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔ اضغط هنا

9 فبراير: مولد "يكن" القيادي الإخواني اللبناني

9 فبراير: مولد يكن
وفي مثل هذا اليوم الثامن من فبراير 2009: الرئيس الأفغاني حامد كرزاي أطلق نداء مصالحة ودعا عناصر حركة طالبان غير المرتبطين بتنظيم القاعدة والجماعات الإرهابية للعودة، واعتبر أن إجراء الانتخابات الرئاسية لحظة مناسبة لعودتهم.
في مثل هذا اليوم التاسع من فبراير 1933: ولد فتحي يكن، داعية إسلامي وسياسي لبناني، وهو عالم دين سني لبناني، ورئيس جبهة العمل الإسلامي في لبنان والأمين العام السابق للجماعة الإسلامية فيلبنان.
ولد في طرابلس بلبنان، وتعود أصول عائلته إلى تركيا، فوالده محمد عناية ووالدته عائشة، وهو متزوج من منى حداد. حائز على دكتوراه في الدراسات الإسلامية واللغة العربية.
للمزيد عن شخصيته ومواقفه ۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔ اضغط هنا

9 فبراير: البرلمان التركي يرفع الحظر على الحجاب في الجماعات

9 فبراير: البرلمان
وفي مثل هذا اليوم التاسع من فبراير 2008: أقر البرلمان التركي رفع الحظر على الحجاب في الجامعات.
والجدير بالذكر أنه مع المبادئ الدستورية العلمانية الرسمية قامت الحكومة التركية بمنع دخول النساء اللاتي يرتدين الحجاب إلى أماكن العمل في القطاع العام. وينطبق الحظر على المعلمين والمحامين والبرلمانيين وغيرهم. وتم توسيع الحظر على أن يشمل منع ارتداء الحجاب في الخدمة المدنية والمؤسسات التربوية والسياسية الغير التابعة للدولة، وقامت الحكومة التركية بطرد المحاميات والصحفيات الذين رفضوا الامتثال للحظر المفروض من قاعات المحاكم والجامعات.

9 فبراير: مجموعة متطرفة يهودية تحطم آثار إسلامية بالمسجد الأقصى

9 فبراير: مجموعة
وفي مثل هذا اليوم التاسع من فبراير 2004:  قامت مجموعة من المتطرفين اليهود تقوم بتحطيم أعمدة رخامية أثرية بالقرب من المتحف الإسلامي داخل ساحة المسجد الاقصى يعود تاريخها إلى العصور الإسلامية الأولى.

9 فبراير: إدراج خليل حقاني على قائمة 1988

9 فبراير: إدراج خليل
وفي مثل هذا اليوم التاسع من فبراير 2011:  أدرج خليل أحمد حقاني على قائمة 1988 التابعة لمجلس الأمن.
أدرج خليل أحمد حقاني عملا بالفقرة 2 من القرار 1904 ‏كشخص مرتبط بتنظيم القاعدة أو أسامة بن لادنأو حركة الطالبان بسبب "المشاركة في ‏تمويل أعمال أو أنشطة تقوم بها" حركة طالبان أو "التخطيط لهذه الأعمال أو الأنشطة ‏أو تيسير القيام بها أو الإعداد لها أو ارتكابها، أو المشاركة في ذلك معها أو باسمها أو بالنيابة ‏عنها أو دعما لها"؛ أو "دعم هذه الأعمال أو الأنشطة على نحو آخر".‏
خليل أحمد حقاني هو عضو بارز في شبكة حقاني، وهي جماعة من المقاتلين تتبع حركة ‏الطالبان وتعمل انطلاقا من شمال وزيرستان في المناطق القبلية الخاضعة للإدارة الاتحادية ‏لباكستان. وتحتل شبكة حقاني موقعا في طليعة نشاط المتمردين في أفغانستان، وكان قد ‏أسسها شقيق خليل حقاني، جلال الدين حقاني الذي انضم إلى نظام حركة ‏الطالبان الذي تزعمه الملا محمد عمر في منتصف التسعينات من القرن الماضي.‏
للمزيد عن شبكة حقاني ....... اضغط هنا

9 فبراير: وفاة فضل عباس أبرز علماء السنة في الأردن

فضل عباس حسن
فضل عباس حسن
وفي مثل هذا اليوم التاسع من فبراير 2011 توفي فضل عباس أحد أبرز علماء السنة في الأردن وأحد العلماء المعدودين في علوم التفسير وعلوم اللغة والبلاغة، عرفه الناس من خلال كتبه ودروسه ومحاضراته في حلقات العلم وفي المساجد وفي المنتديات العلمية..


شارك