20 سبتمبر: اغتيال برهان الدين رباني

الإثنين 20/سبتمبر/2021 - 08:52 ص
طباعة 20 سبتمبر: اغتيال
 
في مثل هذا اليوم العشرين من سبتمبر 2011: تم اغتيال برهان الدين رباني في تفجير في كابل؛ يعتبر ثاني رئيس لدولة المجاهدين في كابل بعد سقوط الحكم الشيوعي فيها في أبريل 1992، وأُخْرِج من كابل في 26 سبتمبر 1996 على يد حركة طالبان. ظل ينتقل في ولايات الشمال التابعة له. وهو يعتبر أحد أبرز زعماء تحالف المعارضة الشمالي السياسيين والمعارض لطالبان، حيث أعلنت الشرطة الأفغانية أن برهان الدين رباني الرئيس الأفغاني الأسبق الذي يقود جهود السلام في أفغانستان اغتيل في تفجير في كابل في هجوم انتحاري استهدف منزله في كابول. وقد تم تعيين رباني، الذي تولى رئاسة البلاد وسط فوضى الحرب الأهلية من 1992 وحتى عام 1996، رئيسا للمجلس الأعلى للسلام الذي كلفه الرئيس الأفغاني حميد كرزاي بالتفاوض مع طالبان. ولم يحقق المجلس أي نجاح في مساعيه حتى الآن.
ويعد مقتل رباني أكبر عملية اغتيال لشخصية بارزة منذ الغزو الذي شنه التحالف الذي قادته الولايات المتحدة للإطاحة بنظام طالبان في أواخر 2011، وبعد أقل من شهرين على مقتل شقيق الرئيس الأفغاني أحمد والي كرزاي. وقال المتحدث باسم الشرطة حشمت ستانكزاي: إن "انفجارا وقع داخل منزل برهان الدين رباني أدى إلى استشهاده، كما أصيب عدد آخر بجروح". وصرحت الشرطة أن انتحاريا من حركة طالبان نفذ الهجوم بتفجير عبوة ناسفة كانت مخبأة في عمامته، 
وقال رئيس التحقيقات الجنائية في كابول محمد زاهر: إن "رجلين كانا يتفاوضان مع رباني باسم طالبان هذا المساء، وخبأ أحدهما المتفجرات في عمامته". وأضاف أن الرجل "اقترب من رباني وفجر العبوة الناسفة. واستشهد رباني وأربعة آخرون من بينهم معصوم ستانكازاي" نائب رباني.
للمزيد عن برهان الدين رباني.. حياته وسيرته اضغط هنا

20 سبتمبر: مولد محمود عبد الحليم مؤرخ الإخوان

20 سبتمبر: مولد محمود
وفي مثل هذا اليوم العشرين من سبتمبر 1917: ولد محمود عبد الحليم عضو الهيئة التأسيسية لجماعة الإخوان المسلمين (1917 - 1999م)، وأول مؤرخ لتاريخ الجماعة في كتابه الموسوعي "الإخوان المسلمون أحداث صنعت التاريخ"، وفي 15 يناير 1954 اعتقل محمود عبد الحليم من مقر عمله بمحلج القناطر الخيرية، وحُبس في السجن الحربي، وبعد أسبوع نُقل إلى معتقل العامرية بالإسكندرية، وظل بالمعتقل حتى أفرج عنه في مارس من نفس العام بعد المظاهرات التي قام بها الإخوان المسلمون لعودة الديمقراطية والحريات، وبعد خروجه من المعتقل صدر قراراً بنقله من مصلحة القطن إلى مصلحة الأموال المقررة بقنا.
للمزيد عن محمود عبد الحليم.. حياته وسيرته وكتاباته ..... اضغط هنا

20 سبتمبر: انتحاري يفجّر نفسه داخل قصر الرئاسة الصومالي

20 سبتمبر: انتحاري
وفي مثل هذا اليوم العشرين من سبتمبر 2010: فجّر انتحاري يشتبه في انتمائه لتنظيم القاعدة نفسه داخل قصر الرئاسة في الصومال مساء الاثنين 20-9-2010، وقال مسؤول أمني حكومي صومالي إن انتحارياً يرجح انتماؤه لحركة الشباب الإسلامية المرتبطة بالقاعدة، فجر نفسه داخل المجمع الرئاسي في مقديشو.
ولم يشر المسؤول إلى سقوط ضحايا غير منفذ الهجوم الذي فجّر قنبلته بعدما أرداه جنود بعثة الاتحاد الإفريقي في الصومال (اميصوم)، وقال المسؤول، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه: "نجح رجل يرجح انتماؤه الى حركة الشباب في دخول المجمع الرئاسي"، بينما كانت قافلة من بعثة الاتحاد الإفريقي في الصومال تدخل الى المجمع.

20 سبتمبر: الأردن يسأنف محاكمة الكربولي يشتبه في انتمائه للقاعدة

20 سبتمبر: الأردن
وفي مثل هذا اليوم العشرين من سبتمبر 2006: استؤنفت في عمان محاكمة العراقي زياد خلف الكربولي الذي يشتبه في انتمائه لتنظيم القاعدة، والذي اعتقلته القوات الأردنية خارج العراق بتهمة "القيام بأعمال إرهابية أفضت إلى موت إنسان".
وقال مصدر قضائي: إن المحكمة استأنفت أعمالها بعد أن تم تعيين المحامي عادل الطراونة للدفاع عن الكربولي.. وأضاف أن رئيس المحكمة تلا في الجلسة لائحة التهم، في حين أصر الكربولي على كونه غير مذنب، رغم اعترافاته المتلفزة.. كما رفض وصف رئيس المحكمة لبقية المتهمين في هذه القضية بأنهم متهمون "مطالبًا إياه بوصفهم بالمجاهدين".
من جهته اعتبر المدعي العام أن جميع الوقائع الواردة في قرار الاتهام تتعلق بوقائع ارتكبها المتهم بحق الشعب الأردني. ووصفه بأنه مسئول لتنظيم القاعدة في مدينة الرطبة العراقية بجانب الحدود الأردنية وأنه قتل سائقا أردنيا وخطف موظفين مغربيين في السفارة المغربية بالعراق.. وقد ظهر الكربولي في قفص الاتهام ملتحيًا حليق الرأس، وأطلق العديد من العبارات وصف فيها المحكمة بأنها "طاغوتية"، كما انتقد الحكام العرب والدولة الأردنية.
للمزيد عن زياد الكربولي.. حياته حتى إعدامه اضغط هنا

20 سبتمبر: "بابا الفاتيكان" يعلق على كلمة أثارت غضب المسلمين

20 سبتمبر: بابا الفاتيكان
وفي مثل هذا اليوم العشرين من سبتمبر 2006: قال البابا بنديكتوس السادس عشر: إن الاقتباس المتعلق بالإسلام الذي استخدمه في كلمة ألقاها بألمانيا قد "أسيء فهمه" بشكل مؤسف.. وأعرب عن "احترام عميق" للإسلام والمسلمين.. وكانت كلمة البابا قد فجرت غضبًا بين المسلمين في مختلف أنحاء العالم.
وواجه البابا دعوات تطالبه باعتذار صريح للعالم الاسلامي لكن تصريحاته عبرت فقط عن أسفه لتأذي مشاعر المسلمين بسبب كلماته.
ومن ناحية أخرى وجه شيخ الأزهر- وقتها- محمد سيد طنطاوي انتقادات حادة للبابا بسبب استخدامه تصريحاته التي أثارت احتجاجات واسعة بين المسلمين في أنحاء العالم.. وقالت وكالة رويترز للأنباء: إن شيخ الأزهر أوضح خلال لقاء مع ممثل الكنيسة الكاثوليكية في القاهرة الأب يوحنا قلتة أن البابا "سكت دهرًا ونطق كفرًا."
وأضاف طنطاوي أن البابا لم يرفض ما قاله عن امبراطور بيزنطي بأن النبي محمد لم يأت إلا بكل ما هو شرير وغير إنساني.
وأضافت رويترز أن شيخ الأزهر قال: "كان من الواجب على البابا عندما ذكر هذا الكلام أن يعلق عليه وأن يرفضه، ولكنه لم يرفضه فيكون في هذه الحالة كأنه هو الذي قاله".. مضيفًا: "نحن نقول يجب أن يعتذر صراحة وأن يقول إن ما ذكرته قاله فلان وأنا أعتذر عن أني لم أعلق."
ودعا البابا إلى أن يرفض ما نقله عن الامبراطور البيزنطي، وأن يقول: إن "الإسلام دين قد انتشر بالإقناع وإن الرسول محمد قد أتى للناس بالخير كله ولم يأت بشيء من الشر."
للمزيد عن البابا بنديكتوس وأفكاره ..... اضغط هنا

شارك