7 أكتوبر: سلسلة هجمات إرهابية في "طابا" نفذتها جماعة "التوحيد والجهاد"

الخميس 06/أكتوبر/2016 - 04:34 م
طباعة 7 أكتوبر: سلسلة هجمات
 
في مثل هذا اليوم السابع من أكتوبر 2004: لقي 34 شخصًا من بينهم سياح إسرائيليون حتفهم وجرح 10 آخرون في ثلاثة انفجارات استهدفت فندق هيلتون طابا ومنتجعين سياحيين آخرين في سيناء، حيث بدأت الحوادث الإرهابية في سيناء في يوم السابع من أكتوبر عام 2004 بسلسلة من التفجيرات المتزامنة، شملت تنفيذ هجوم بسيارة ملغومة استهدف فندق "هيلتون طابا" الذي يقع علي بعد مئتي متر فقط من بوابة العبور بين إسرائيل ومصر أوقع أكثر من 30 قتيلا وعشرات المصابين من الإسرائيليين والمصريين وجنسيات أخرى، في ذات التوقيت وبذات الطريقة تم استهداف منتجعين سياحيين، بمدينة نويبع على بعد ستين كيلو متر في اتجاه الجنوب بسيارتين مفخختين؛ ما أدى إلى مقتل إسرائيليين اثنين ومصري.
عقب التفجيرات أعلنت ثلاث جماعات غير معروفة، على شبكة الإنترنت، مسؤوليتها، كما أعلنت جماعة تطلق على نفسها كتائب "شهداء عبد الله عزام" مسؤوليتها عن الهجوم.
بينما وجه كثير من الخبراء الأمنيين المصريين الاتهام إلى جهاز الموساد الإسرائيلي استنادا إلى ما قالوا إنها نظرية " ابحث عن المستفيد".. في ذات الوقت اتهمت إسرائيل تنظيم القاعدة بالتنفيذ!
على الجانب الأخر، نفت وزارة الداخلية المصرية وجود علاقة لمنفذي التفجيرات بتنظيم القاعدة وبأي جماعة تكفيرية أو جهادية، وقال بيان أصدرته الداخلية إن القائم على تخطيط وتنفيذ التفجيرات هو شخص فلسطيني الجنسية مقيم بمدينة العريش يدعي إياد سعيد صالح بالتعاون مع عدد من الأشخاص من بدو سيناء، كرد فعل لأعمال القمع والقتل التي تقوم بتنفيذها قوات الاحتلال الإسرائيلية بالأراضي العربية المحتلة.
وأشار البيان إلي أن الحادث لم يكن عملاً انتحاريا وتبين أن مصرع كلا من قائد المجموعة المهاجمة الفلسطيني، أياد سعيد صالح وأحد معاونيه ويدعي سليمان أحمد صالح فليفل وهو من بدو سيناء، جاء بسب خطأ في ضبط مؤقت التفجير أثناء محاولتهما الهروب بعدما تركا السيارة المفخخة في محيط الفندق.
واختتم البيان بالإشارة إلى أن أجهزة الأمن تمكنت من ضبط عدد من المشاركين في تخطيط وتنفيذ التفجيرات، وتوالى البحث عن عدد آخر منهم. وشنت أجهزة الأمن المصرية حملة مداهمات واسعة شملت العديد من المدن والقرى في نطاق سيناء، بحثا عن المتهمين الهاربين، أسفرت عن اعتقال ما يزيد على ألفي شخص، بحسب جمعيات حقوقية قالت إنها تلقت بلاغات من أسر المعتقلين،  ووصف حقوقيون ـ آنذاك ـ تلك الاعتقالات بالعشوائية، وحملوا أجهزة الأمن المصرية مسؤولية زيادة حدة الاحتقان بين الحكومة المركزية وغالبية أهالي سيناء الذين كانوا يعانون من نقص الخدمات الأساسية والمشروعات التنموية ويشعرون بالتجاهل منذ عودة سيناء إلى السيادة المصرية.
ولم تتكشف حقيقة التنظيم الذي نفذ تلك الهجمات الا بعد هجمات 2005 والتي تبنتها جماعة التوحيد والجهاد.
للمزيد عن هجمات طابا 2004 وشرم الشيخ 2005 وجماعة التوحيد والجهاد اضغط هنا

7 أكتوبر: تركيا تهدد بتوغل عسكري في شمال العراق لمطاردة المتمردين الأكراد

7 أكتوبر: تركيا تهدد
وفي مثل هذا اليوم السابع من أكتوبر 2008: أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الثلاثاء أن الجيش التركي قد يشن عملية توغل في العراق لمطاردة المتمردين الأكراد الذين قتلوا 17 جنديًّا تركيًّا في هجوم الجمعة جنوب شرق تركيا. 
وقال أردوغان في خطاب أمام المجموعة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه، ونقلته شبكات التلفزيون: "في حال تحققت مثل هذه العملية عبر الحدود، فإنها ستستهدف الإرهابيين فقط". 
وأوضح "أن هدف شن عملية في الجانب الآخر للحدود، حال لزم الأمر، هو المنظمة الارهابية" لحزب العمال الكردستاني، مؤكدا أن السكان المحليين وإدارة الحكم الذاتي الكردية العراقية ووحدة العراق السياسية لن تتأثر. 
وإلى ذلك، قصفت طائرات حربية تركية أهدافا يشتبه أنها تابعة لمتمردين أكراد في شمال العراق لليوم الثاني على التوالي، في تصعيد عسكري ردا على هجوم الجمعة.
وقالت هيئة الأركان العامة في بيان: إن "طائرات حربية تابعة للقوات الجوية التركية ضربت 21 هدفا في شمال العراق بإقليمي افاسين باسيان وجبال بوزول في ساعة مبكرة من الصباح"، وأكدت أن "الطائرات عادت إلى قواعدها بسلام".
وهاجمت تركيا عضو حلف شمال الأطلسي قواعد حزب العمال الكردستاني في شمال العراق عدة مرات خلال العام المنصرم، وشنت غارات شبه يومية على أهداف عسكرية معظمها في جنوب شرق تركيا. 
ويعتقد أن عدة آلاف من مقاتلي حزب العمال الكردستاني يتمركزون في شمال العراق، ويشنون عبره هجمات على أهداف عسكرية بصفة رئيسية في جنوب شرق تركيا.
للمزيد عن المسألة الكردية وحلم الأكراد بالدولة المستقلة ..... اضغط هنا

7 أكتوبر: نواب حماس يطالبون بانتخابات رئاسية والقاهرة تواصل الحوار

7 أكتوبر: نواب حماس
وفي مثل هذا اليوم السابع من أكتوبر 2008: طالب نواب التغيير والإصلاح في المجلس التشريعي الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتكليف لجنة الانتخابات المركزية في الثامن من الجاري بالتحضير لانتخابات رئاسية في التاسع من يناير/كانون الثاني العام المقبل.
وبعد اجتماعهم في غزة ومشاركة نظرائهم في الضفة الغربية عبر الهاتف، قال رئيس المجلس التشريعي بالإنابة أحمد بحر إن الولاية القانونية للرئيس الفلسطيني تنتهي في الثامن من يناير، وعليه "لا يجوز للرئيس أبو مازن أن يظل دقيقة واحدة بعد هذا التاريخ".
وعقد النواب الـ29 الأعضاء في الكتلة التابعة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) جلسة لمناقشة ولاية عباس في مقر المجلس التشريعي بغزة إضافة إلى 12 آخرين من الضفة الغربية شاركوا بالنقاشات عبر الهاتف وذلك في ظل استمرار اعتقال إسرائيل لعدد كبير منهم ممن ينتمون لحماس.
وتطالب حماس بتطبيق مادة في القانون الأساسي الفلسطيني -وهو بمثابة الدستور- تنص على أن ولاية رئيس السلطة الوطنية مدتها أربع سنوات.
في المقابل ترى حركة التحرير الفلسطيني (فتح) أن هذه الولاية تنتهي مع نهاية ولاية المجلس التشريعي الحالي، بحسب ما نص عليه قانون الانتخابات الفلسطيني، إضافة إلى أن مدة العام التي أمضاها عباس في السلطة ما بين وفاة الرئيس ياسر عرفات وانتخابات المجلس الحالي كانت استثنائية.
للمزيد عن حماس.. اضغط هنا

7 أكتوبر: السعودية.. السجن 5 سنوات و1000 جلدة لـ"المجاهر بالمعصية"

7 أكتوبر: السعودية..
وفي مثل هذا اليوم السابع من أكتوبر 2009: حكمت المحكمة الجزائية بجدة الأربعاء 7-10-2009 على الشاب المجاهر بالمعصية، مازن عبدالجواد، الذي ظهر على إحدى الفضائيات مستعرضاً مغامراته العاطفية، وخمسة من رفاقه الذين شاركوا معه في البرنامج بالسجن خمس سنوات تبدأ من تاريخ توقيفه والجلد 1000 جلدة ومنعه من السفر إلى الخارج خمس سنوات تبدأ من نهاية محكوميته، وكذلك أخذ التعهد عليه ومصادرة سيارته وجهاز جواله وعرضه على لجنة المناصحة، وعرضه أيضاً على طبيب نفسي وإخصائي اجتماعي، وذلك وفق ما جاء في الموقع الالكتروني لصحيفة "الرياض" السعودية.
كما صدر الحكم بحق ثلاثة من المشاركين معه في التهمة بالسجن سنتين تبدأ من تاريخ توقيفهم وجلد كل منهم 300 جلدة ومنعهم من السفر إلى الخارج مدة سنتين تبدأ مع انقضاء محكوميتهم، وأخذ التعهد عليهم وعرضهم على لجنة المناصحة.
وكذلك الحكم على المتهم الخامس في القضية بالسجن شهرين من تاريخ توقيفه وأخذ التعهد عليه، أما المتهم السادس في القضية فقد كان الحكم عليه بالسجن ثلاثة أشهر من تاريخ توقيفه وجلده 70 جلدة، ومازالت الفتاتان متغيبتين عن الحضور للمحكمة، وتنتظر القضية إحضارهن بالقوة الجبرية لتشهدا جلسة النطق بالحكم عليهن.

7 أكتوبر: "حامد كرازاى" يفتتح مجلس السلام للتوصل لاتفاق سلام مع "طالبان"

7 أكتوبر: حامد كرازاى
وفي مثل هذا اليوم السابع من أكتوبر 2010: افتتح الرئيس الأفغاني حامد كرازاى مجلس السلام الذي تشكل للتوصل إلى اتفاق سلام مع حركة طالبان ومجموعات متمردة أخرى تحارب إدارته منذ تسع سنوات.
للمزيد عن حركة طالبان.. اضغط هنا

شارك