ننشر تفاصيل لقاء الدوحة السري بين حماس و"الإخوان الدولي" وعبدالماجد/مساعٍ حكومية لإطلاق سراح مصريين يحتجزهم الحوثيون/مصر.. السلفيون يعدلون مرجعيتهم السياسية الدينية تدريجيًا

الإثنين 05/ديسمبر/2016 - 09:44 ص
طباعة ننشر تفاصيل لقاء
 
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف المحلية والعربية بخصوص جماعات الاسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات داخل مصر بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات – آراء) صباح اليوم الاثنين الموافق 5-12-2016

ننشر تفاصيل لقاء الدوحة السري بين حماس و"الإخوان الدولي" وعبدالماجد

ننشر تفاصيل لقاء
علمت "البوابة نيوز" من مصادرها أن الحكومة القطرية، عقدت أمس السبت، اجتماعا مطولا بالدوحة ضم قيادات من حماس وأعضاء التنظيم الدولي للإخوان الهاربين فى قطر. 
وأوضحت المصادر، أن الاجتماع جرى بين كل من قيادات الإخوان الهاربة لقطر بعد عزل محمد مرسي، وفض اعتصامي رابعة والنهضة، والمطلوبين دوليًا على النشرة الحمراء للإنتربول فى مقدمتهم عاصم عبدالماجد، وقيادات مجلس شورى حماس بحضور قيادات المكتب السياسي للحركة وقيادات التنظيم الدولي لجماعة الإخوان، أن النقاش تطرق إلى تطور الأحداث السياسية بمصر والاستقرار الأمني والسياسي الذى تشهده فى تلك المرحلة وسرعة اتخاذ إجراءات تصعيدية جادة لانقاذ المعزول مرسي وأعضاء مكتب الإرشاد وباقي عناصر الجماعة المحبوسين على ذمة قضايا أخرى من تنفيذ أحكام الإعدام الصادرة بحقهم. 
وأضافت المصادر، أن حماس طرحت أزمة غلق المعابر واقتراح العودة لحفر أنفاق سرية بديلة للأنفاق التى دمرتها القوات المسلحة على مدار العامين الماضيين. 
(البوابة نيوز)

مساعٍ حكومية لإطلاق سراح مصريين يحتجزهم الحوثيون

مساعٍ حكومية لإطلاق
كشفت مصادر حكومية يمنية عن مساعٍ تقوم بها الحكومة الشرعية لإطلاق سراح 49 مواطناً مصرياً محتجزين في أحد السجون السرية التي استحدثتها ميليشيات جماعة الحوثي في العاصمة صنعاء. 
وأكدت المصادر في تصريحات ل«الخليج» أن الحوثيين قاموا باختطاف 49 شخصاً يحملون الجنسية المصرية، أثناء وجودهم في مدينة الحديدة ونقلهم بشكل غير معلن إلى صنعاء، حيث تم احتجازهم في سجن سري أنشأته الجماعة في منطقة «باب اليمن» غرب العاصمة. 
وأشارت المصادر إلى أن السفير المصري لدى اليمن طالب الحكومة الشرعية بالتدخل لإطلاق سراح المختطفين المصريين عبر ممارسة ضغوط على الانقلابيين، وحث الأطراف الإقليمية والدولية إلى بذل مساع مماثلة. 
ولفتت المصادر إلى أن ميليشيات الحوثيين استحدثت العديد من السجون السرية في صنعاء والمدن التي تخضع لسيطرة نسبية لها، مشيرة إلى أن مساجد وملاعب محلية ومنشآت خاصة حولها الحوثيون إلى معتقلات سرية.
 (الخليج الإماراتية)

بالفيديو.. مفكر سلفي: لو تناقش الإخوان في عقائدهم لكفروا أنفسهم

بالفيديو.. مفكر سلفي:
قال المفكر السلفي، الفلسطيني الأصل، والمقيم بالأردن، مشهور بن حسن آل سلمان، الشهير بأبي عبيدة، إن جماعات «الإخوان والتبليغ والدعوة» جماعات «أبدان لا أفهام» ولهم غايات من تلك التسميات، ومن ينكر ذلك فهو مخطئ.
وأكد «آل سلمان» في تصريحات له، إن جزءًا من الإخوان عقيدتهم سلفية، وجزءًا آخر معتقداته مغايرة، والجماعة في زمن الشيخ الألباني كانت سلفية خالصة، متهمًا أعضاء الجماعة باتخاذ المواقف وفق مصالحهم، حتى لو كانت على حساب الدين، كما أن أعضاءها لو تجردوا من اسم الجماعة، وتناقشوا كأفراد في عقائدهم «لكفروا بعضهم». 
يذكر أن «آل سلمان» من مؤسسي مركز الإمام الألباني للدراسات المنهجية والأبحاث العلمية، وتتلمذ على يد الشيخ الألباني والشيخ مصطفى الزرقاء.
 (فيتو)
ننشر تفاصيل لقاء
"المعزول يخلع البدلة الحمرا".. لماذا أنقذت "النقض" رقاب "مرسى" وإخوانه من المشنقة؟.. 5 أسباب دفعت المحكمة لإلغاء الإعدام وإعادة محاكمة المتهمين فى "اقتحام السجون".. والحكم أكد خضوعه للجنايات كأى مواطن
ينشر "اليوم السابع" الأسباب الكاملة للحكم الصادر من محكمة النقض فى 15 نوفمبر الماضى، والقاضى بقبول الطعن المقدم من هيئة الدفاع عن الرئيس الأسبق محمد مرسى، وقيادات جماعة الإخوان الإرهابية، فى قضية اقتحام السجون، وإلغاء عقوبة الإعدام والسجن الصادرة من محكمة جنايات القاهرة ضد المتهمين.
واستندت محكمة النقض فى حيثيات حكمها إلى 5 أسباب قانونية لقبول الطعن المقدم من المتهمين، والقضاء بإلغاء العقوبات المقضى بها ضدهم، وإعادة محاكمتهم من جديد أمام دائرة جنائية مغايرة لدائرة المستشار شعبان الشامى، التى أصدرت الحكم.
وأكد الحكم فى قضية اقتحام السجون إبان ثورة 25 يناير 2011، على زوال صفة رئيس الجمهورية عن الرئيس الأسبق محمد مرسى، منذ إعلان عزله فى أعقاب ثورة 30 يونيو، ومن ثمّ يخضع للمحاكمة أمام محكمة الجنايات شأنه شأن أى متهم فى جريمة جنائية، وبحسب الحيثيات فإن حكم الجنايات الملغى من محكمة النقض، اعتمد فى تدليله على توافر جريمة الاشتراك بين الإخوان وحركة حماس فى ارتكاب الجرائم المسندة إليهم، على التحريات المقدمة من الجهات الأمنية، كقرينة أساسية ضد المتهمين.
حيثيات الحكم: الأحكام تبنى على الجزم واليقين ولا تؤسس على الظن والاحتمال
وأوضحت الحيثيات، أن من المقرر فى قضاء محكمة النقض أن يكون استخلاص الحكم للدليل المستمد من الاستنتاج لا يتجافى مع المنطق والعقل، وأن الحكم بإدانة المتهمين اعتمد على استخلاص وجود الاشتراك بين الإخوان وحماس، رغم عدم وجود قرائن تؤدى إلى ذلك، مشيرة إلى أن الأحكام الجنائية تُبنى على الجزم واليقين من الواقع المثبت بدليل معتبر، ولا تُؤسَّس على الظن والاحتمال من الفروض والاعتبارات المجرّدة، وكان ما ساقه الحكم من قرائن لا يكفى لإدانة المتهمين، لذا فإن الحكم يكون مشوبًا بالقصور فى التسبيب، كما أنه لم يوضح تفصيل الوقائع والأفعال التى قارفها الطاعنون والمثبتة لارتكاب الجرائم.
وأضافت الحيثيات، وبمطالعة حكم جنايات القاهرة الصادر بإدانة "مرسى" وإخوانه، تبين استنادها إلى التحريات كقرينة وحيدة للتدليل على ارتكاب المتهمين للجرائم، رغم أنها لا تصح وحدها لأن تكون قرينة معينة أو دليلاً أساسيًّا على ثبوت الجريمة، ومن ثمّ فإن المحكمة بنت حكمها على عقيدة حصلها مجرى التحريات، لا من عقيدة استقلت المحكمة بتحصيلها بنفسها، فإن التدليل على الحكم يكون غير سائغ، وقاصرًا عن حمل قضائه، ما يعيبه ويوفر سببًا آخر لنقضه والإعادة.
وعن إدانة المتهمين بعقوبة الحبس سنتين عن جريمة الهروب من السجن،  نصت الفقرة الأولى من المادة 138 من قانون العقوبات، على الحبس مدة لا تزيد على 6 أشهر، أو بغرامة لا تتجاوز 200 جنيه مصرى، وكان الحكم المطعون فيه قد قضى بحبسهم سنتين مع الشغل، وهى عقوبة تزيد على الحد الأقصى المقرّر قانونًا، ومن ثمّ فإن الحكم أخطأ فى تطبيق القانون.
النقض تلغى حكم الإعدام على المعزول ومرشد الجماعة الإرهابية
كانت محكمة النقض قد ألغت عقوبة الإعدام الصادرة ضد كل من: الرئيس الأسبق محمد مرسى، والمرشد العام لجماعة الإخوان الإرهابية محمد بديع، ورئيس مجلس الشعب السابق محمد سعد الكتاتنى، ومستشار الرئيس الأسبق محيى حامد، وعصام العريان، ورشاد محمد على بيومى، القياديين بالجماعة الإرهابية.
وقضت المحكمة بإلغاء عقوبتى المؤبد والحبس سنتين، الصادرتين من الجنايات ضد كل من: صفوت حجازى، وأحمد أبو مشهور، وسعد الحسينى، ومصطفى الغنيمى، ومحمود أحمد أبو زيد زناتى، وأحمد عبد الوهاب على دلة، والسيد حسن شهاب الدين أبو زيد، ومحسن راضى، وصبحى صالح، وحمدى حسن، وأحمد محمد محمود دياب،  وأيمن محمد حسن حجازى، وعماد شمس الدين محمد عبد الرحمن، ومحمد أحمد محمد إبراهيم، وأحمد أحمد على العجيزى، ورجب عبد الرحيم المتولى، وعبد المنعم تغبان، وحازم فاروق، ومحمد البلتاجى، وإبراهيم أبو عوف يوسف، ويسرى عبد المنعم على نوفل.
 (اليوم السابع)

من يقود جماعة الإخوان الآن؟

من يقود جماعة الإخوان
«البحيرى».. الرجل الغامض الذى يتولى حل أزمات «الإرهابية» فى الخفاء
5 قيادات بـ«التنظيم الدولى» تتحكم فى زمام الأمور على رأسها عماد البنانى
محمود عزت وإبراهيم منير ومحمود حسين ومحمد عبدالرحمن المرسى.. أبواق إعلامية تروج للجماعة
رغم الحديث المستمر لمحمود عزت، نائب مرشد جماعة الإخوان، وتأكيده أنه القائد الشرعى الحالى للجماعة، ورفضه اقتسام القيادة مع أى جبهات أخرى تابعة للجماعة الإرهابية، إلا أن هناك وجوهًا أخرى غامضة تحرك الجماعة فى الخفاء، مثلما يفعل الرجل الذى لم يظهر منذ سقوط الإخوان وعزلهم من الحكم.
وبمقتل محمد كمال، مؤسس اللجان النوعية داخل الإرهابية، فتح الباب أمام الصراع على رئاسة «جبهة العنف» التى يحركها أحمد عبدالرحمن حاليًا. وسط كل تلك الصراعات خرج إبراهيم الزعفرانى، عضو مجلس شورى الجماعة السابق، ليؤكد أن هناك شخصية كبيرة تُدير الجماعة الآن بعيدًا عن محمود عزت وصراعات جبهة محمد كمال، وأن هذه الشخصية لم تُذكر ضمن الخمسة المخول لهم بالحديث عنها، بحسب بيان للإرهابية فى شهر نوفمبر الماضى.
لغز البحيرى 
كشف «الزعفرانى»، فى مذكراته، أن تلك الشخصية هى المهندس «محمد البحيرى»، واصفًا إياه بأنه «الرجل القوى» الذى يحرك مجريات الأمور داخل الإخوان هذه الأيام.
القيادى الإخوانى المنشق، أشار إلى أن «البحيرى» هو أحد أعضاء تنظيم الإخوان عام ١٩٦٥ وهو صديق مقرب من هذا الجيل، والذين يمسكون بزمام الجماعة بعد وفاة المستشار المأمون الهضيبى وحتى الآن، فضلًا عن كونه أحد تلاميذ «مصطفى مشهور»، المرشد الخامس للجماعة، وأحد المقربين وكان موضع ثقته.
«البحيرى» كان له دور فعال فى تطوير جماعة الإخوان فى اليمن فى أوائل تسعينيات القرن الماضى فى عهد ازدهار المعاهد الدينية باليمن وعصر صعود نجم الإخوان اليمنيين وتحالفهم مع التجمع اليمنى للإصلاح، وكان محل ثقة لهم، ثم انتقل إلى السودان فى أواخر تسعينيات القرن الماضى وأوائل القرن الحالى، وأسهم كثيرًا فى تطوير العمل الإخوانى هناك، وبعد ٣ يوليو ٢٠١٣ وصل الرجل إلى لندن.
واعتبر إبراهيم الزعفرانى، «البحيرى» المحرك الفعلى والرقم الأول للجماعة فى حال اختفاء محمد بديع، أو محمود عزت زميليه فى تنظيم عام ١٩٦٥.
وعلى الرغم من الحديث عن أن «البحيرى» هو مندوب رابطة الإخوان فى السودان، أو ما يسميه عواجيز الجماعة مسئول مكتب الجماعة فى إفريقيا، إلا أن «الزعفرانى» يؤكد وجوده فى لندن الآن، فحينما دب الخلاف بين القيادة التاريخية للإخوان، كان «البحيرى» هو الحكم فى ذلك النزاع الذى شب حينما سافر إبراهيم منير ومحمود حسين إلى إيران فى مايو ٢٠١٥ دون إخبار أعضاء مكتب شورى الجماعة. وهو ما يشير إلى الدور القيادى الكبير للرجل.
قيادة شئون الهاربين بالخارج
الحديث عن قيادة البحيرى للجماعة، يفند دور محمود حسين، أمين عام جماعة الإخوان، بشأن قيادته لشئون «الهاربين» بالخارج، ذلك المنصب الذى تولاه عقب فض اعتصامى رابعة العداوية والنهضة عام ٢٠١٣، وهو ما أدخل الجماعة فى حالة من الصراع لبروز محمد كمال، عضو مكتب الإرشاد ليحتل منصب الأمين العام للجماعة حينها، ويمثل القيادة الجديدة للإخوان، والذى دفع «عواجيز» الجماعة لرفضه بقيادة محمود عزت.
غير أن الرجل نفسه طالته اتهامات بسرقة أموال الجماعة ـ بحسب أحد شبابها ـ المدعو عمرو أبوخليل، عضو اللجنة السياسية المركزية فى الإخوان سابقًا، بحديثه فى شهر يوليو الماضى بأنه اختلس أموال الجماعة منذ عدة أشهر عبر صفحته على موقع «فيسبوك»: «وصل تبرع للإخوان فى إسطنبول قيمته ٢.٢ مليون دولار، فقام الدكتور محمود حسين ومحمد البحيرى، مسئول إفريقيا والسودان ومحمود الإبيارى، أحد قيادات الإخوان فى لندن، بالاستيلاء على التبرع وشراء عقار باسمهم فى منطقة كوجاتيبى فى إسطنبول».
المؤقت.
٥ قيادات تدير الجماعة
لم يكن محمد البحيرى، هو الوحيد الذى يسيطر على زمام الأمور داخل الإخوان، فقد كشفت مصادر داخل الجماعة لـ«البوابة»، أن هناك خمس قيادات من التنظيم الدولى للجماعة، لها دور كبير فى إدارتها الآن، وهى تلك القيادات التى خططت لتأسيس مركز أساسى يضم أعضاء الإرهابية فى الوقت الحالى بعيدًا عن تركيا وقطر، خوفًا من أى تغيرات قد تحدث.
ويأتى على رأسهم الليبى عماد البنانى والمعروف بـ«دينامو الإخوان فى أوروبا». وهو أحد مؤسسى التنظيم السرى للجماعة داخل ليبيا خاصة فى الثمانينيات.
كما أنه كان أحد واضعى خطة الجماعة للعودة مجددًا بعد إسقاط الزعيم الليبى السابق معمر القذافى فى أعقاب ثورات الربيع العربى، حيث اجتمع مع قيادات الجماعة وخرجوا بعدها فى ليبيا بمؤتمر للإعلان عن خريطتهم الجديدة أو ما أطلقوا عليه «العهد الجديد» بقيادة جديدة.
وبجانب «البنانى»، فهناك كل من محمد كرموز، وجابر بن أحمد الراوى القياديين بالتنظيم الدولى للجماعة والجزائرى «سلطان بوذرة» الذى يلعب دورًا كبيرًا فى تلك الفترة داخلها.
ويشير المصدر، إلى أن التونسى عبدالله بن منصور، هو ذلك الشخص الذى لعب دورًا كبيرًا فى إنشاء اتحاد المنظمات الإسلامية بفرنسا عام ١٩٨٣. مما ساعد جماعة الإخوان على أن تتنفس الصعداء عقب التضييق الذى واجهته فى بلاد المغرب العربى والمشرق حينها. كما أنه أحد أعضاء تيار الحركة الإسلامية فى تونس الذى تحول فيما بعد لحزب النهضة بقيادة راشد الغنوشى، «الفرع التونسى لجماعة الإخوان».
لجنة إدارة الأزمات
خروجًا من القيادات الخمس، مرورًا بـ«محمد كمال» الذى قاد الجماعة حينها مستغلًا تعاطف شبابها داخل مصر معه، وقصته فى اختيار مكتب جديد له بالخارج، وهو ما عرف بـ«لجنة إدارة الأزمة» المشكلة من ٧ أعضاء فى الخارج تم انتخابهم من أعضاء الجماعة بتركيا وقطر وماليزيا والسودان باعتبارهم التجمعات الأبرز، و٤ فى الداخل، وهى التى رأسها أحمد عبدالرحمن أمين حزب الحرية والعدالة بالفيوم.
اللجنة نفسها كانت محل رفض من محمود عزت، ومحمود حسين، وإبراهيم منير، الذين رأوا فيها إقصاء لدورهم التاريخى، وأن ما حدث يناقض لوائح الإخوان ونظامها الداخلى.
وهو ما دفع محمود حسين فى ١٥ أغسطس الماضى ـ قبل مقتل محمد كمال بشهرين ـ إلى الحديث عن أن إدارة الجماعة تم حسمها «بشكل مؤقت» إلى محمد عبدالرحمن المرسى، رئيس اللجنة الإدارية العليا داخل الجماعة لحين استكمال مكتب إرشاد منتخب لإدارة الجماعة، وقال إن جميع الأزمات الداخلية تم حلها.
«حسين» الذى شدد على أن قيادة الجماعة تخضع للجنة الإدارية العليا، أعطى فى الوقت ذاته الأولوية لقيادة الشباب فى المرحلة الحالية بدعوى أنهم قدموا تضحيات كبيرة، فضلًا عن الاستفادة من دور المرأة الذى أصبح نموذجًا يدرس وإعطائها دورها الحقيقى.
جبهة الشباب
بعد الحرب الضروس التى اشتعلت مؤخرا بين شباب جماعة الإخوان الإرهابية والقيادات التاريخية الحالية للجماعة، قرر الشباب التمرد على تلك القيادات وتأسيس كيان موازٍ للإخوان خاص بهم، يقودونه بأنفسهم، فترأسه محمد كمال الذى قُتل فى شهر أكتوبر الماضى ليصبح منصب قيادة الجناح فارغًا بعده.
وترصد «البوابة» تفاصيل الهيكل القيادى الكامل الجديد لجبهة شباب الإخوان، ويرأس تلك الجبهة حاليًا بشكل رسمى رئيس مكتب الإخوان المصريين بالخارج «محمد عبدالرحمن»، الذى ألقى كلمة بنفسه فى عزاء محمد كمال مرشد شباب الإخوان الأسبق ليعلن نفسه صراحة القائد الجديد لتلك الجبهة.
وكانت أول قرارات «عبدالرحمن» بدء ما يسمى بـ «التأسيس الثالث للإخوان»، والذى من خلاله سيشكل شباب الإخوان جماعة جديدة موازية للجماعة التى يقودها حاليًا محمود عزت، وسوف يحكم تلك الجماعة لائحة جديدة للإخوان، كما سيتم انتخاب مرشد جديد بدلًا من محمد بديع الذى رفض دعم شباب الإخوان، واختار دعم نائبه محمود عزت وجبهته الحالية.
ووفقًا للائحة الجديدة لجبهة شباب الإخوان، والتى كانت منشورة فى أحد المواقع الإلكترونية الخاصة بهم، فإن منصب المرشد لن يكون هو الرجل الأول فى الجماعة، بل سيكون أشبه بالمستشار أو الأب الروحى، فى حين ستكون كل الصلاحيات فى يد «المراقب العام»، وهو منصب جديد وضعه شباب الإخوان فى لائحتهم الجديدة، ويكون دور هذا الشخص هو التنسيق بين كل المؤسسات الشورية فى الجماعة، وبعد هذا التنسيق يصدر القرار من قبل هذا المراقب.
وعن منصب مرشد شباب الإخوان الذى سيكون له دور استشارى فقط، اختار شباب الإخوان مهدى عاكف مرشد الجماعة السابق لهذا المنصب، على الرغم من كونه فى السجن، وذلك لدعمه الكبير لجبهة الشباب ضد محمود عزت من داخل سجنه وإعلانه تأييده لهم أكثر من مرة.
القرضاوى.. مستشار جبهة الشباب
من ضمن المستشارين الذين اختارهم الشباب للكيان الإخوانى الجديد الخاص بهم كان يوسف القرضاوى، الملقب برئيس الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين، الذى أعلن هو الآخر تأييده لجبهة الشباب وموافقته على إجراء انتخابات شاملة فى الجماعة، مما أغضب محمود عزت المرشد المؤقت بشدة، وبدأ عداوة واضحة وصريحة مع القرضاوى.
أما منصب المراقب العام، فهناك العديد من المرشحين لهذا المنصب من قيادات الجماعة المؤيدين لجبهة الشباب، ولم يحسم الأمر بشأن أى منهم حتى الآن.
مجلس شورى الشباب
بعيدًا عن التأسيس الثالث، شكلت جبهة شباب الإخوان مجلس شورى خاصًا بهم يقود جبهتهم تحت مسمى «اللجنة الإدارية العليا» حتى انتخاب مكتب إرشاد جديد ومجلس شورى جديد خاص بهم، قائد هذه اللجنة أحمد عبدالرحمن خلفًا لمحمد كمال، وأعضاء هذه اللجنة مجموعة من قيادات الإخوان بعضهم موجود فى مصر، فى حين هرب الجزء الآخر خارج البلاد.
يأتى على رأس هؤلاء على بطيخ، القيادى الإخوانى الذراع اليمني لمحمد كمال قبل أن يخرج من مصر ويعلن سفره إلى تركيا، هذا بالإضافة إلى محمد منتصر، المتحدث الرسمى باسم جبهة شباب الإخوان، والذى يعتبر شخصية غاية فى الغموض تختفى تحت اسم وهمى، وتتحدث باسم شباب الإخوان، ثالثًا مجدى شلش، رفيق محمد كمال فى مصر، والذى ظهر فى تركيا بعد وفاة «كمال» وأكد أنه عضو اللجنة الإدارية التى شكلها شباب الإخوان.
تتولى اللجنة الإدارية العليا والمكونة من ٧ أشخاص منهم ٤ فى مصر قيادة الإخوان داخل مصر، فى حين يتولى قيادة الإخوان المصريين فى الخارج مكاتب تنفيذية أو مجالس شورى فى كل دولة تنتشر فيها قيادات الجماعة؛ جميعها تحت قيادة أحمد عبدالرحمن رئيس مكتب الإخوان المصريين فى الخارج، والذى كان يتولى هذا المنصب قبل وفاة محمد كمال وتولى المسئولية خلفه.
وتمتلك جبهة شباب الإخوان عدة مكاتب تنفيذية فى الأماكن الهارب إليها الإخوان المصريون أبرزهم فى تركيا والسودان.
قيادة الإخوان فى تركيا
أما عن الكيانات التابعة لشباب الإخوان فى تركيا، فيوجد مكتب تنفيذى خاص بهم، كما تم تأسيس مجلس شورى أيضًا يعرف باسم «مجلس شورى الإخوان المصريين فى تركيا»، وهو كيان موازٍ لمجلس إخوانى آخر يتبع محمود عزت المرشد المؤقت للجماعة.
يترأس «مجلس شورى الإخوان المصريين فى تركيا» النائب الإخوانى عادل الراشد، المشارك فيما يعرف باسم برلمان الإخوان فى الخارج الذى يقوده جمال حشمت، المؤيد لجبهة شباب الجماعة، ومن ضمن قيادات هذا المجلس أيضًا سرى البيلى، القيادى الإخوانى البارز فى منصب الأمين العام، ومحمد عماد، أحد نواب مجلس الشورى المصرى سابقًا، وعضو برلمان الإخوان حاليًا فى منصب نائب رئيس المجلس.
أما المكتب التنفيذى للإخوان المصريين فى تركيا والمسئول عن تنفيذ قرارات مجلس شورى الإخوان، فيقوده فى منصب الرئيس أيمن على القيادى الإخوانى البارز، ويتولى محمد سليمان منصب نائب الرئيس.
وفى السودان هناك مكتب تنفيذى خاص بجبهة شباب الإخوان فى حين أن مجلس الشورى مكون من كل شباب الجماعة المؤيدين لجبهة محمد كمال دون وجود من يرأس هذا المجلس.
أبرز قيادات المكتب التنفيذى الإخوانى صلاح الدين مدنى، عضو مجلس شورى الجماعة، وأحمدى قاسم، القيادى الإخوانى البارز، وهو الثنائى الذى جرى تحويله للتحقيق فى الجماعة مؤخرًا بسبب انضمامهم لجبهة الشباب وتوقيعهم على وثيقة «على بصيرة» التى دشنها الشباب من أجل بدء انتخابات شاملة فى الجماعة واختيار لائحة جديدة، والتى كانت أهم أسباب انقسام الجماعة حاليًا ما بين جبهة خاصة بالمرشد المؤقت محمود عزت وأنصاره وبين جبهة شباب الإخوان. ولا يملك شباب الإخوان أى أنصار معلنين لهم فى لندن فى ظل سيطرة إبراهيم منير، نائب المرشد العام، وأمين عام التنظيم الدولى، على الأوضاع هناك ومنعه أى شخص من دعم جبهة الشباب، خاصة أن مصير المعارضين سيكون الطرد من لندن كلها والحرمان من الوظيفة، فى حين يملك شباب الإخوان لوبى قويًا تابعًا لهم فى أمريكا يأتى على رأسه محمود الشرقاوى، رئيس الجمعية المصرية الأمريكية للحرية والعدالة، الذى أعلن صراحة انضمامه لجبهة شباب الإخوان ضد جبهة المر
 (البوابة نيوز)

داعية سلفي: جميع محاولات التقارب السني الشيعي «فشلت»

داعية سلفي: جميع
قال سامح عبدالحميد الداعية السلفي: إن محاولات التقريب بين السنة والشيعة التي وقعت في السابق جميعها باءت بالفشل لأن الهدف من ورائها كان نشر التشيع في أهل السنة، وغزو المجتمع السني وإنشاء الحسينيات والضلالات الشيعية، في ظل خطط شيعية للتمدد في المنطقة بدعم من دولة إيران، ولهذا لا يوجد حل وسط بين السنة والشيعة ــ على حد قوله. 
وتساءل الداعية السلفي في تصريحات صحفية له قائلا: "كيف نتقارب مع الشيعة وهم يُكفرون عامة الصحابة، وفي مقدمتهم أبو بكر وعمر وعثمان، ويلعنون عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها؟.
وتابع، نحن لا نقبل زواج المتعة الذي هو عبارة عن زنا بأجر، ولديهم بدع كثيرة يجب التوبة منها، والحل يكمن في ضرورة اتباعهم القرآن والسنة بفهم سلف الأمة، ويجب أن ينتهي الشيعة عن معتقداتهم الباطلة، لافتًا إلى توغل الميليشيات الإيرانية المسلحة في العراق وسوريا واليمن، ودعم إيران لحزب الله الذي هو فوق الدولة اللبنانية، وعداء إيران العلني للسعودية والبحرين والإمارات، ومحاولات الشيعة لاختراق مصر ودعمها المادي لمتشيعين مصريين لافتعال قلاقل في مصر.
 (فيتو)
ننشر تفاصيل لقاء
قبيل سفره للقاء بطريرك اليونان.. هل يحل "تواضروس" خلافات الأقباط التاريخية مع كنائس العالم؟.. زاخر: زيارات البابا ليست بدعة والوحدة الكنسية هى الأصل ومشاكل "شنودة" بالداخل منعته من السعى إليها
فى أربع سنوات هى مدة جلوسه على كرسى الباباوية، فتح البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية أبواب كنيسته أمام باقى الكنائس المسيحية وأعلن فى أكثر من مرة أن كافة الكنائس أعضاء فى جسد المسيح ساعيًا نحو "الوحدة الكنسية"، التى قال إنها تبدأ بتوحيد موعد الاحتفال بعيد القيامة ليحتفل به كل مسيحيى العالم فى نفس الوقت، لتصبح خطوة زيارته للكنيسة الأرثوذكسية اليونانية بعد أيام خطوة فى طريق طويل رسمه البابا لنفسه ولمستقبل الكنيسة القبطية المصرية.
زيارة البابا للكنيسة الأرثوذكسية اليونانية هى الأولى منذ ربع قرن، وتأتى على خلفية صراعات تاريخية بين الكنيستين الأرثوذكسية المصرية التى تقود عائلة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، والكنيسة اليونانية العضو القوى فى عائلة الكنائس الأرثوذكسية الغربية، وفقًا لما يوضحه كمال زاخر الكاتب المختص بالشأن القبطى.
البابا تواضروس وخلال الأربع سنوات الماضية، زار بابا الفاتيكان وخصص يوم العاشر من مايو لكل عام ذكرى للمحبة الأخوية بين الكنيستين يتبادلا فيها الزيارات والصلوات وهو ما عبر عنه بابا الفاتيكان فى رسالة لتواضروس قائلا: "أتذكر، وكلى امتنان للرب، الخطوات التى اتخذناها معا على طريق المصالحة والصداقة بعد قرون من الصمت وسوء الفهم بل والعداء، الكاثوليك والأقباط يلاقون بعضهم البعض بشكل متزايد، ويدخلون فى حوار، وتعاون معا من أجل خدمة الإنسانية".
كذلك فإن البابا زار بنفسه الكنيسة اللوثرية السويدية وشارك فى الصلاة مع رئيسة كنيستها هناك وهو الأمر الذى واجه اعتراضات التيار المتشدد فى الكنيسة، على خلفية "حرومات" بين الكنيستين، وهو نفس الموقف الذى يواجهه البابا حاليًا أثناء زيارته للكنيسة اليونانية.
إلى جانب حرص البابا تواضروس على حضور اجتماعات دورة مجلس كنائس الشرق الأوسط التى عقدت بالأردن منذ شهور بنفسه، فاتحًا الباب أمام مزيد من علاقات التآخى بين الكنائس فى منطقة الشرق الأوسط.
يرى كمال زاخر  الكاتب المختص بالشأن القبطى، أن الخطوات التى اتخذها البابا تواضروس وزياراته المتكررة للكنائس المختلفة هى استكمال لطريق طويل بدأه البابا شنودة الثالث الذى لم تساعده ظروف عصره وخلافاته مع السادات على المضى قدمًا فيه.
"الأصل هو الوحدة وليس الانقسام" يؤكد زاخر ويلفت إلى أن لقاء البابا تواضروس مع بطريرك الكنيسة اليونانية ليس مجرد زيارة بروتوكولية إنما يترتب عليه عدد من النتائج منها عودة الكنيسة القبطية المصرية لأشقائها فى الإيمان وهى  الكنائس الأرثوذكسية الغربية.
ويتابع: إذا كان البابا تواضروس قد سعى لعلاقات طيبة مع أبناء العمومة من الكنائس الكاثوليكية والبروتستانتية فمن الأولى به التقارب مع أشقائه الكنائس الأرثوذكسية الغربية معتبرًا الزيارة مدخلًا لحوار مسكونى بين الكنيستين.
ويستكمل: البابا شنودة أدخل مصر فى عضوية مجلس الكنائس العالمى وكذلك مجلس كنائس الشرق الأوسط وسعى أيضًا لتأسيس مجلس كنائس مصر قبل وفاته فاستكمل البابا تواضروس خطواته، لذلك فإن ما يفعله البابا الحالى ليس بدعة كما يحاول أن يصفها المتشددون.
يشير زاخر إلى أن العلوم اللاهوتية ترجمة الكتاب المقدس شهدت تقدمًا كبيرا فى السنوات العشرين الأخيرة مما يساعد على خلق بيئة صحية لبدء حوار مسكونى بين الكنائس ذات الإيمان الواحد أو المختلفة فى الإيمان.
الجدير بالذكر أن البابا تواضروس قد تعرض لهجوم كبير من التيار المتشدد فى الكنيسة بعد استقباله رئيسة الكنيسة اللوثرية فى الكاتدرائية وكذلك بعد الإعلان عن زيارته لرئيس الكنيسة اليونانية بأثينا. 
(اليوم السابع)

دفاع متهم بـ«العمليات النوعية»: موكلى ليس هارباً ولكنه محبوس فى «كتائب حلوان»

دفاع متهم بـ«العمليات
أجلت محكمة جنايات القاهرة، أمس، برئاسة المستشار شعبان الشامى، محاكمة ٢٤ متهماً، فى قضية «لجان العمليات النوعية»، لـ٣١ يناير المقبل لفض الأحراز.
وذكر أمر الإحالة أن المتهمين من الأول حتى الثالث تولوا قيادة جماعة أسست على خلاف أحكام القانون، الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والحريات والحقوق العامة التى كفلها الدستور والقانون والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعى، وتأسيس لجان عمليات نوعية تابعة لجماعة الإخوان الإرهابية والتى تهدف لتغيير الحكم بالقوة والاعتداء على أفراد ومنشآت الشرطة والمنشآت العامة والخاصة وكان الإرهاب من الوسائل التى تستخدمها هذه الجماعة فى تحقيق أغراضها.
وأضاف أمر الإحالة أن المتهمين أمدوا جماعة اللجان النوعية بمعونات مادية ومالية، تضمنت أسلحة نارية وذخائر ومفرقعات وأموال ومعلومات مع علمهم بما تدعو إليه بوسائلها فى تحقيق أغراضها، ووجهت النيابة تهمة الانضمام للجماعة مع علمهم بأغراضها بوسائل تحقيقها للمتهمين من الرابع حتى الأخير.
وقالت النيابة فى أمر الإحالة إن المتهمين ١٥ و١٦ قاما بالتخريب عمداً بأن فجرا عبوة مفرقعة بمحيط «إيه وان» للتدريب وتنمية المهارات البشرية فأحدثا به التلفيات واستعملا المفرقعات استعمالاً من شأنه تعريض حياة الغير وأموالهم للخطر، واستخدموا المفرقعات بدون ترخيص، واشترك المتهم الرابع مع المتهمين ١٥و ١٦ بأن حرضهما على تفجير عبوات ناسفة. وطالب ممثل النيابة بتوقيع أقصى عقوبة على المتهمين، وواجهت المحكمة المتهمين بالاتهامات المنسوبة إليهم، فأنكروها.
وفضت المحكمة الأحراز وتبين أنها عبارة عن جوازات سفر لبعض المتهمين، وأثناء فض الأحراز صدر ضجيج من داخل قفص الاتهام، وقال المستشار شعبان الشامى للمتهمين: «أنتم مش عارفين إن فيه جرائم جلسات».
وقال دفاع المتهم الـ٢٢ إن موكله ليس هارباً، لكنه محبوس بسجن طرة على ذمة قضية كتائب حلوان.
وأثبتت المحكمة طلبات الدفاع الذى قال إن هناك نقصا بأوراق القضية التى حصل على صورة منها من محكمة الاستئناف، حيث خلت من بيان كامل بالإذن الذى أصدرته نيابة أمن الدولة العليا فى ٢٨ يونيو ٢٠١٥ وطلب الاطلاع على النسخة الأصلية من الأوراق وتصوير الصفحات الناقصة لما لها من أهمية.
وتمسك دفاع بعض المتهمين بفض باقى الأحراز والمتمثلة فى الأسلحة لعدم إحضارها بالجلسة السابقة وسأل القاضى النيابة عن هذه الأحراز فرد بأنه لم يتم إحضارها لتأجيل المحاكمة لسماع الشهود.
 (المصري اليوم)

مصر.. السلفيون يعدلون مرجعيتهم السياسية الدينية تدريجيًا

مصر.. السلفيون يعدلون
وضعت المتغيرات السياسية الداخلية في الشارع المصري خلال الفترة الأخيرة، 3 تحديات أمام حزب النور، الذي يعدّ الذراع السياسية للتيار السلفي في مصر، إذ بات مسؤولو الحزب يتخوفون من الإطاحة به أو حله أو كتابة نهايته الحزبية، بعد أن حصل على الميثاق الضمني باستمرار التواجد في الشارع السياسي، عقب ثورة الـ30 من يونيو 2013، والتخلي عن التحالف مع جماعة الإخوان المسلمين.
وأكدت مصادر من داخل المجلس الرئاسي لحزب “النور”، أن الحزب الذي يتخذ من الإسكندرية مقرًا رئيسا له، أعطى توجيهات لأمناء المحافظات وأمناء اللجان النوعية وأعضاء مجلس النواب، بتغيير نوعية الرسائل السياسية وعدم الاعتماد على نوعية الخطاب الديني، سواء في الاجتماعات أو الندوات أو المؤتمرات السياسية أو اللقاءات التليفزيونية، لتهدئة الرأي العام والشارع السياسي من الانتقادات الموجهة لأنشطة الحزب، التي تعتمد على الخطاب الديني، كما تضمنت التعليمات أيضا تأكيدًا وأوامر لأعضاء وكوادر الحزب بعدم الدخول في القضايا الجدلية، لاسيما أعضاء مجلس النواب الممثلين للحزب بالبرلمان، وأعضاء الحزب الذين يدلون بتصريحات تليفزيونية أو صحفية، لحين تجاوز هذه المرحلة التي تراها قيادات الحزب حالة تربص من جانب الدولة حول توجهات وأفكار “النور”.
وأشارت المصادر لـ”إرم نيوز”،  إلى أن الحزب برئاسة د. يونس مخيون، اعتمد خطة جديدة لتنشيط وتطوير العمل السياسي، وخروجه من أي قالب يحمل مرجعية دينية، وذلك انطلاقًا من إعادة طباعة منشورات ومراجع الحزب الدورية التي تحمل أفكاره، بحذف الأفكار أو التوجهات التي كانت تحمل أساسيات تقوم على “الدعوة السلفية”، وامتدت هذه الخطة لوضع دورات لرفع كوادر الحزب في التواصل مع الجمهور، لاسيما من هم فوق 18 سنة، أي من يخضعون لقوائم الناخبين، فضلاً عن وضع برنامج يحمل دورات تثقيفية سياسية بحتة، تحمل في أوراق عملها التأكيد على دعم الدولة وأجهزتها في أمرين، أولهما الإصلاح الاقتصادي، والثاني مكافحة الإرهاب.
وتدور مخاوف الحزب الثلاث بحسب مصادر من داخل حزب “النور”، حول قانون الجمعيات الأهلية الجديد الذي من المتوقع أن تأتي مواده ببعض المستجدات التي تضع نهاية للدعوة السلفية التي انبثق منها حزب “النور”، وما تردد عن تحرك محامين في الفترة الأخيرة من أجل رفع دعاوى قضائية لحل الحزب السلفي لمخالفة عمله للدستور، ولقيامه على أساس ديني، أما النقطة الثالثة في تلك المخاوف، فتتعلق بوجود أي نوع من الحصار الأمني لقوائم الانتخابات المحلية.
وبحسب مراقبين، فإن المارد السلفي الممثل برلمانيًا وسياسيًا بـ”النور”، تم ترويضه في العامين الماضيين، بعد أن فقد أكثر من 90% من قاعدته الجماهيرية، وأصبح يسيطر على 12 مقعدًا في البرلمان الحالي، مقارنة ببرلمان 2012 الذي كان يمتلك فيه 20% من كراسي المجلس النيابي، بمعدل وصل إلى 100 مقعد، إذ أعطت الدولة الأمان المؤقت لـ”النور”، تخوفًا من أي تحالف خفي بين الدعوة السلفية وجماعة “الإخوان”، التي تراجع نشاط أنصارها في الشارع المصري خلال الأشهر الماضية.
 (إرم)

رحلة 3 طلاب من "حصون الأزهر" إلى "كهوف الإرهاب"

رحلة 3 طلاب من حصون
«الغرابلى» تولى الجناح الإعلامى لـ«ولاية سيناء».. و«مراد» انضم لـ«داعش».. و«سعد» انتمى لـ«القاعدة» وقُتل فى سوريا
فى منتصف شهر مايو الماضى كانت كلية الإعلام جامعة الأزهر تنظم رحلة ترفيهية لعدد من طلابها برفقة عميد الكلية وعدد من أعضاء هيئة التدريس، إلى مدينة بورسعيد الساحلية، بعد أسابيع قليلة من إعلان مقتل الطالب بالكلية عبدالرحمن الغرابلى وهو أحد أبناء المدينة الباسلة. خلال مدة إقامة وفد الكلية التى استمرت لنحو أسبوع خاض بعض زملاء «الغرابلى» فى قصة مقتله، مؤكدين أن هذا الطريق والمنهج كانا غريبين على ابن بورسعيد الهادئ، بينما رفض عميد الكلية وأساتذتها الحديث فى أى شأن متعلق بالسياسة رافضين التعليق على كل ما يدور، مشددين على ضرورة إبعاد الكلية عن أى خلاف سياسى. لم يكن مسئولو الكلية يتوقعون أن تتحول الكلية الوليدة إلى ما يشبه المفرخة التى تتخصص فى تخريج «الإرهابيين» بعد سنوات قليلة من استقلالها عن كلية اللغة العربية غير أن حالة عبدالرحمن الغرابلى لم تكن سوى واحدة من 3 حالات معروفة لطلاب من الكلية التحقوا بتنظيمات إرهابية.
القصة طويلة وفيها ما يستحق أن يروى، ولكن البداية كانت عقب ثورة الـ٢٥ من يناير ٢٠١١ حين أضرب طلاب قسم الصحافة والإعلام عن الدراسة، مطالبين باستقلالهم عن كلية اللغة العربية، حيث اعتصم الطلاب أمام مقر مشيخة الأزهر للضغط على الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب ليطالب رئيس مجلس الوزراء باستصدار قرار بمنح الكلية الاستقلال المنشود، وفى نهاية المطاف أصدر الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء وقتها، قرارًا بفصل قسم الصحافة والإعلام عن كلية اللغة العربية وتحويله إلى كلية مستقلة تحت مسمى كلية الإعلام جامعة الأزهر، شريطةً ألا تطالب الكلية الدولة بأى التزامات.
استمرت الدراسة بمبنى كلية اللغة العربية لعدم توافر مبنى مستقل لكلية الإعلام، وخلال العام التالى نجحت أسرة جيل النشر المنشود المحسوبة على جماعة الإخوان فى السيطرة على اتحاد الكلية بعد فوزها بأغلبية المقاعد فى الانتخابات الطلابية التى أُجريت مطلع العام ٢٠١٣.
وعقب الإطاحة بحكم جماعة الإخوان فى نفس العام شهدت جامعة الأزهر عموما وكلية الإعلام خصوصا مظاهرات لعناصر الإخوان للمطالبة بعودة الرئيس المعزول محمد مرسى، لكن الامر تطور مع دخول امتحانات منتصف العام حيث شهدت الكلية اشتباكات بين طلاب الإخوان وقوات الأمن، اضطرت معها إدارة الكلية لتأجيل الامتحانات، وصباح اليوم التالى شهدت الكلية مشادات بين الأمن والطلاب أسفرت عن اعتقال عدد منهم لتتمكن قوات الأمن فى النهاية من فرض سيطرتها على الكلية وتستمر أعمال الامتحانات بعد تأجيلها لمدة يوم.
بعد إحكام الأمن سيطرته على الكلية وإلقاء القبض على عدد من كوادر الإخوان بها استقرت الأوضاع قليلا قبل أن يبدأ بعض طلاب الكلية فى التسرب إلى الجماعات الإرهابية.
1- "الغرابلي" إعلامي "ولاية سيناء"
ربما تعد القصة الأشهر هى قصة عبدالرحمن الغرابلى الطالب بالكلية ذلك الشاب العشرينى الذى ولد وعاش بمحافظة بورسعيد، والتحق بكلية الإعلام جامعة الأزهر قبل أن يتركها وينضم لتنظيم ولاية سيناء.
لم يعرف عن عبدالرحمن أى نشاط غير تقليدى، فقد كان وفقا لروايات القريبين منه شابًا عاديًا يقضى أوقاته فى الدراسة والعمل الصحفى والتنزه مع أصدقائه، وكان يرتاد المقاهى معهم ولا يتحرج من ذلك بحسب أصدقائه، إلا أنه تحول بين عشية وضحها إلى المسئول الإعلامى لتنظيم ولاية سيناء.
فى العام ٢٠١٢ حصل عبدالرحمن الغرابلى على الشهادة الثانوية الأزهرية ورُشح للقبول بكلية الإعلام جامعة الأزهر كما كان يحلم دوما، وبالفعل التحق بها خلال نفس العام ليبدأ مرحلة فارقة فى حياته.
تزامن دخول «الغرابلى» إلى الكلية مع انطلاق حملة الدعاية الانتخابية للمرشحين الرئاسيين المحتملين للانتخابات فى ٢٠١٣، فانحاز مع بعض أصدقائه إلى صف المرشح حازم صلاح أبوإسماعيل وشارك فى عدد من الفعاليات المؤيدة له، وكان فى تلك الفترة يؤمن تماما بأن الانتخابات هى الطريق الوحيد للتغيير.
وفى وقت لاحق انضم «الغرابلى» إلى شبكة يقين الإخبارية حيث شارك فى إعداد عدد من تقارير الفيديو للشبكة من القاهرة وبورسعيد، كما جرى اختياره لتغطية أحداث فض اعتصام الإخوان فى ميدان رابعة العدوية، وساهمت تغطيته لعملية الفض فى التحول الأبرز فى حياته حيث بدأ عبدالرحمن يفكر جديا فى جدوى الديمقراطية والانتخابات قبل أن يعتنق لاحقًا الفكر السلفى الجهادى.
توجه «الغرابلى» صوب تنظيم أنصار بيت المقدس الذى أعلن مبايعته لداعش وتغيير اسمه إلى «ولاية سيناء»، وتلقى عددًا من الدورات الشرعية والعسكرية على يد أعضاء التنظيم، وشارك فى الهجمات التى شنها التنظيم على قوات الجيش والشرطة فى أرض الفيروز كما ساهم فى إعداد إصدارات التنظيم الإعلامية وبثها عبر المواقع والمنتديات المؤيدة لـ«داعش».
وظهر «الغرابلى» فى إصدار «لهيب الصحراء» الذى بثه التنظيم فى شهر أغسطس الماضى دون أن يتم تمويه وجهه حيث التقطت الفيديوهات أثناء مشاركته فى إحدى الهجمات على قوات الجيش قبل أن يقتل، فى شهر إبريل الماضى، فيما تبقى القصة الحقيقية لمقتله غير واضحة المعالم، حيث يؤكد بعض من يعرفونه أنه قتل فى غارة جوية بينما يعتقد آخرون أنه قتل فى اشتباكات مع قوات الجيش.
من جانبه قال محمد إسماعيل-اسم مستعار- وهو زميل لعبدالرحمن الغرابلى فى الكلية إن الغرابلى لم تكن تظهر عليه أى ملامح للتشدد أثناء الفترة التى قضاها بالكلية، موضحًا أنه كان شابا اجتماعيا ودودًا وكل زملائه يحبونه، وأكد إسماعيل أن عبدالرحمن كان يسكن مع شاب ملحد من الإسكندرية خلال فترة الجامعة، مشيرًا إلى أن الأمر لم يمنع عبدالرحمن من التعامل معه والتودد إليه.
وأوضح إبراهيم خالد –اسم مستعار- وهو أحد المقربين من عبدالرحمن الغرابلى أن زميله السابق رفض العودة من سيناء إلى بورسعيد مرة أخرى، مضيفًا «أعتقد لو عاد الزمن بعبدالرحمن لسلك نفس الطريق».
2- مراد.. من الكلية إلى سوريا
محمود مراد طالب بكلية الإعلام جامعة الأزهر وزميل عبدالرحمن الغرابلى من أيام الثانوية الازهرية، ولد وعاش ببور سعيد هو الآخر، وعمل أيضًا بشبكة يقين الإخبارية لكن انتهى به المطاف إلى الفرع السورى لتنظيم داعش.
يقول أحد زملائه السابقين إن «مراد» تأثر برموز السلفية الجهادية فى بورسعيد ومن بينهم توفيق العفنى الذى قضى ١٨ عاما فى السجن إبان فترة الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك وأفرج عنه عقب ثورة يناير قبل أن يعتقل مجددًا فى ديسمبر من العام ٢٠١٣، لكنه لم يكن مقتنعا بهم الاقتناع الكامل إلا أن الأحداث التى تلت ثورة يناير ساهمت فى تحوله الكلى لخانة التأييد الكامل للجماعات الإرهابية، لكن محمود مراد قرر أن يسلك وجهة أخرى إلى ما يراه من وجهة نظره جهادًا فاتجه إلى الفرع السورى فى تنظيم داعش، وانقطعت أخباره بعدها.
من جانبه أكد أحمد فكرى زميل عبدالرحمن الغرابلى ومحمود مراد الذى يعيش حاليا خارج مصر أنه لا يستطيع الجزم إذا ما كانت الكلية قد أسهمت فى اتجاههما إلى الفكر الجهادى أم لا، موضحًا أن هناك ميلا من أغلب الشباب المتدين فى الفترة الحالية إلى فكرة التغيير بالعنف خاصة بعد الأحداث التى شهدتها مصر فى الآونة الأخيرة.
وأضاف «فكرى» أن جامعة الأزهر شهدت مظاهرات احتجاجية رافضة لخارطة الطريق التى أعلنها الجيش والقوى الوطنية فى الـ٣ من يوليو، معتبرًا أن الرد الأمنى على تلك التظاهرات كان عنيفا ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى فى صفوف الطلاب واعتقال آخرين وهو ما دفع بعض الشباب للاتجاه نحو الجماعات المسلحة بعد شعورهم بالعجز والخوف وهو يرون ما حل بزملائهم.
وأشار «فكرى» إلى أن طلاب كلية الإعلام هم من الطلاب المميزين داخل الجامعة لكنهم يتعرضون لبعض التضييق أثناء فترات التدريب العملى وبعضهم يعتقل وهو ما ينمى الشعور بالظلم لديهم ويدفعهم للتفكير فى خيارات عديدة، وتابع فكرى أن هناك سببا آخر لميل الطلاب نحو العمل المسلح وهو نشأتهم الإسلامية المتدينة بحكم التعليم الأزهرى.
3- علي سعد و"حبارة"
«أشرف الأعمال قاطبة أن تموت وأنت خادم لهذا الدين» كانت تلك الكلمات التى كتبها الشاب على سعد المشهور بـ«أبوتراب المصرى» عبر صفحته الشخصية على «فيس بوك» قبل أيام من مقتله فى غارة جوية لطائرة بدون طيار فى سوريا، تلك كانت إطلالته الأخيرة قبل أن تعلن حسابات تابعة لتنظيم القاعدة على شبكة الإنترنت مقتله مع عدد من زملائه فى سوريا دون أن تحدد المكان أو الفصيل الذى ينتمى له.
بالنسبة لـ«على» كانت سوريا هى الحلم الذى يتمنى أن يبلغه، دون أن يدرى أن تلك الغاية ستفضى إلى قتله فى وقت لاحق –بحسب أحد المقربين منه- وهو الذى ولد بمدينة أبوكبير التابعة لمحافظة الشرقية ونشأ فى أسرة عادية لم يعرف عنها التشدد الدينى حيث يعمل والده مدرسا للغة العربية وتهتم والدته بشئون المنزل، بينما يعد هو أكبر أشقائه الثلاثة.
فى مقتبل عمره تأثر «على» بفكر الإخوان، وانضم لإحدى الأسر الإخوانية فى محيطه مع عدد من أقرانه، واستمر منتظما بها قرابة الـ«١٣» عاما قبل أن ينقلب على فكر الجماعة فى وقت لاحق، وعمل فى قناة مصر ٢٥ قبيل إغلاقها حيث ساعد حسن خضرى مراسل القناة فى الشرقية المعتقل حاليا، فى إعداد التقارير وتغطية الأحداث فى المحافظة، كما شارك فى اعتصام رابعة إلا أنه غادره قبل الفض بيوم واحد حيث كان مقررا أن يعود فى وقت لاحق للاجتماع بالقياديين الإخوانيين باسم عودة وأسامة ياسين.
تزامن دخوله لجامعة الأزهر مع أحداث الشغب التى حدثت فى الجامعة مع بداية العام الجديد، وبالطبع كان أحد المشاركين فى مظاهرات الإخوان خلال تلك الفترة، فى العام ٢٠١٤ ألقت قوات الامن القبض على أعضاء «مسئول الأسرة الإخوانية» التى انتظم بها «على» وبقى هو بعيدا عن الأنظار لفترة، فبدأ بالتهرب من الجامعة والتنقل فى أحياء مصر القديمة خوفا من الاعتقال.
خلال فترة ابتعاده عن الإخوان بدأ الطالب بجامعة الأزهر فى قراءة كتب الشقيقين سيد ومحمد قطب وكتب رفاعى سرور مرورًا بكتب منظرى «الإرهاب» الآخرين ووصولًا إلى كتب الأردنى أبومحمد المقدسى والفلسطينى أبوقتادة، لكنه تأثر للغاية بكتب سيد قطب، كما يقول أحد زملائه فى السكن السابقين.
بالرغم من انتقاده لفكر جماعة التكفير والهجرة إلا أنه تأثر بمؤسسها شكرى مصطفى لفترة وجيزة قبل أن يتراجع عن فكر الجماعة إلى تأييد تنظيم داعش بعد ذلك، ساهم «على» فى نشر وترويج إصدارات تنظيم داعش بعد إعلانه «الخلافة المزعومة» فى سوريا والعراق، كما حصل على تزكية من التنظيم لدخول المنتدى الإعلامى الجهادى لسان حال داعش على الإنترنت، كما كان متابعا لجماعة أجناد مصر وقت ظهورها، قبل أن ينحاز لاحقًا لتنظيم القاعدة، بعد صدام فكرى مع تنظيم داعش أفضى إلى تكفير التنظيم له.
يقول أحد رفاق على المقربين لـ«البوابة» إنه تأثر بالإرهابيين أبوسليمان المصرى محمود محمد مغاورى القيادى البارز فى جبهة النصرة الذى قتل فى حلب، وعادل حبارة المتهم بتنفيذ مذبحة رفح الثانية، مؤكدًا أنه كان مقربًا من أبوسليمان المصرى الذى ساعده فى الحصول على تزكية من الشرعى العام لجبهة النصرة أبومارية القحطانى.
بعد حصول «على» على تزكية من جبهة النصرة عمل مشرفا فى موقع التوحيد والجهاد التابع للأردنى أبومحمد المقدسى قبل إغلاقه كما كان يتواصل بين الحين والآخر مع أبوقتادة الفلسطينى، ويتابع فى أحيان أخرى هانى السباعى احد المنظرين المحسوبين على تنظيم القاعدة.
حاول «على» السفر لسوريا عدة مرات قبل أن ينجح خلال العام الماضى فى السفر للأراضى التى يسيطر عليها التنظيم داخل سوريا. لدى وصوله إلى سوريا انضم لأحد المعسكرات التدريبية وتخصص فى صناعة المتفجرات كما كان مسئولا إعلاميا للتنظيم، كما كان يتواصل مع أبوالفرج المصرى أحمد سلامة مبروك الذى قتل فى غارة هو الآخر فى وقت سابق من العام الحالى وكان يلقبه بـ«أميرى».
فى أيامه الأخيرة كان «على» ينوى ترك التنظيم والعودة إلى مصر لممارسة حياته الطبيعية إلا أن «قدره عاجله» ليقتل فى غارة لطائرة بدون طيار، مطلع الأسبوع الماضى.
بعد مقتله نعت حسابات مقربة من تنظيم القاعدة على سعد واصفةً إياه بـ«فارس الإعلام» دون أن تحدد مكان مقتله، كما نشرت الحسابات صورة له قبل أن تزيلها فى وقت لاحق.
من جانبه يقول حسين فوزى –اسم مستعار- وهو أحد طلاب القوى الثورية من زملاء على، إنه اختلف معه منذ اليوم الأول لدخوله الكلية بسبب أن «على» كان يعتبره كعدو وكان يتعمد توجيه كلام غير لائق إليه بصورة غير مباشرة.
يضيف «فوزى» بعد فترة حاولت أن أتسامح معه وأحدثه بأسلوب هادئ قليلا وبالفعل بدأ يستجيب، مشيرًا إلى أنه كان غير واضح الانتماء بالنسبة له فتارة يكون مؤيدًا لمصر القوية ومرة يكون مؤيدًا للإخوان ويعتبر مرسى هو الخليفة، ومرة يسب الإخوان ويختلف معهم، بعد فترة اختفى فجأة وعندما سألت عنه علمت أنه سافر إلى سوريا.
بالنسبة لـ«فوزى» فقد كان «على» مثل الطفل الصغير الذى بيده سكين يقتل بها نفسه مضيفًا أنه عندما قرأ كتبا كثيرة فى الفكر الجهادى أضر بنفسه، مؤكدًا أنه كان يراه باحثًا عن الشهرة ليس إلا وليس عن فكر أو قضية مؤمن بها.
فى المقابل يعتبر صلاح عبدالله –اسم مستعار لزميل آخر لعلي- أن زميله كان شابا طيبا لم يحمل الحقد لأحد وكان يساعد زملاءه حتى ولو على حساب نفسه، مضيفًا أنه كان له بعض الهفوات فى أحيان كثيرة لكن ذلك لم يغيّره، وأضاف أنه قرأ كثيرا حتى وصل إلى فكره الذى اعتنقه ومات فى سبيله، منهيا كلامه بـ«الله يرحمه».
 (البوابة نيوز)

شارك