تقارير تشير بدعم الحوثيين والاخوان للقاعدة.. ووزير خارجية صنعاء يهدد السعودية

الثلاثاء 28/فبراير/2017 - 02:41 م
طباعة تقارير تشير بدعم
 
اشارت تقارير الي دعم "الاخوان في اليمن" وجماعة الحوثيين لتنظيم القاعدة في اليمن، مع تحقيق الجيش اليمني عدة انتصارات في صعدة ونهم، وسط اغتيال قيادي حوثي، فيما يواصل الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي جولته الخليجية، مع وجود اتهامات للمنسق المقيم للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، جيمي ماكغولدريك ، بعدم النزاهة والحيادية في أدائه لمهامه وانحيازه للحوثيين، من جانبه حذر وزير الخارجية بحكومة الانقاذ في صنعاء السعودية بمزيد من الحرب.

الوضع الميداني:

الوضع الميداني:
وعلي صعيد الوضع الميداني، دمرت طائرات التحالف العربي اليوم الثلاثاء مخازن أسلحة ومنصة إطلاق صواريخ تابعة للميليشيات في محافظة صعدة الحدودية شمال اليمن.
وتركز القصف على مناطق الحمزات في مديرية سحار، ومديرية الصفراء وسط صعدة.
كما تواصلت الغارات في جبهة الساحل الغربي، حيث أفادت مصادر عسكرية أن الدفاعات الأمامية لمعسكر خالد في منطقة المفرق شرق المخاء تعرضت لقصف عنيف ما تسبب في انهيارها. وأضافت المصادر أن قوات الشرعية وصلت إلى التخوم الجنوبية للخوخة حيث تدور اشتباكات عنيفة بمختلف الأسلحة وسط تراجع مستمر للميليشيات.
وكان التحالف العربي استهدف الاثنين موقعاً في بلدة آل زماح شمال اليمن، نتج عنه إصابة القيادي الحوثي ماجد زرعة، المسؤول عن جبهة الربوعة المحاذية للسعودية.
وذكرت المصادر أن القصف أدى إلى مقتل ضابطين من الحرس الجمهوري الموالي للرئيس المخلوع، علي عبدالله صالح .
وفي مدينة مأرب ، أفاد مصدر أمني يمني الاثنين أن القوات الشرعية ألقت القبض على مسؤول بارز في ميليشيات الحوثيين بالمدينة الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية.
ونقل موقع وزارة الدفاع التابع للقوات الشرعية الحكومية عن المصدر قوله: إن القيادي المقبوض عليه هو مسؤول تموين وإمداد الحوثيين والقوات الموالية للمخلوع علي عبدالله صالح في جبهات (صرواح، ونهم، والجوف)، وذلك حسبما نقل موقع "يمن برس".

تحالف الاخوان والحوثيين والقاعدة:

تحالف الاخوان والحوثيين
وعلي صعيد اخري، كشف مسؤولون يمنيون أن تنظيم القاعدة الإرهابي حصل على أسلحة ضخمة من الانقلابيين في البيضاء وإخوان اليمن في مأرب، وصلت له خلال يناير وفبراير ، من بينها دبابات.
وقال مصدر أمني غير رسمي في بلدة مودية شرق لودر "إن شاحنتين وصلتا من مأرب في منتصف يناير الماضي إلى وسط البلدة ثم اختفتا دون أن يعلم أين مصيرهما".
ورجح المصدر أن تكون هذه الأسلحة قد وصلت إلى يد عناصر القاعدة.
واتهم مسؤول محلي في أبين أطراف يمنية بدعم القاعدة لإسقاط أبين وإحداث فوضى خلاقة فيها.
وقال مدير عام لودر السابق محمد نصيب "إن هناك من يريد الانتقام من لودر، لأنها هزمت تنظيم القاعدة في العام 2012".
وربطت مصادر سياسية يمنية بين مساعي القاعدة إسقاط أبين وبين عملية تحرير الساحل الغربي لليمن.
وقالت تلك المصادر إن جماعة الإخوان والانقلابيين متفقين على مسألة إطالة الحرب في اليمن، حيث يستفيد الإخوان من بناء قوات عسكرية خارج سيطرة الدولة، في حين يسعى الانقلابيون لإطالة أمد الحرب من أجل الحصول على مكاسب سياسية.
ولفتت تلك المصادر إلى أن الانقلابيين يسعون لإسقاط أبين بيد القاعدة، من أجل الحصول على منفذ بحري لتهريب الأسلحة، عبر ميناء شقرة، ونقلها عبر بلدات ريف أبين إلى محافظة البيضاء الواقعة تحت سيطرتهم، خاصة بعد طردهم من ميناء المخأ.
وقال السياسي اليمني خالد العبد "إن القاعدة تريد إسقاط أبين من أجل إيجاد منفذ بحري للانقلابيين لإمدادهم بالأسلحة عبر البحر، بعد أن خسروا ميناء المخأ الاستراتيجي في الساحل الغربي".
ولفت العبد في حديث خاص لموقع "24 الاماراتي" إلى أن "إسقاط أبين بيد القاعدة يعني حصول الانقلابيين على المزيد من الأسلحة عبر التهريب".
 وشدد العبد على ضرورة تأمين سواحل البحر العربي من أبين حتى حضرموت ومنع تهريب الأسلحة.
ورجحت مصادر أخرى أن الإخوان والانقلابيين أكثر مستفيدين من سقوط أبين بيد القاعدة، حيث يستفيد الإخوان من بناء وحدات عسكرية والتمدد في المدن الجنوبية المحررة والحصول على مكاسب سياسية، كما هو الحال بالانقلابيين.
وذكرت صحيفة العرب الدولية أن "قيادات إخوانية بارزة متورطة في دعم القاعدة، بينهم مسؤولون في الحكومة الشرعية، وهم من يقوم بدعم القاعدة في أبين".
وقالت الصحيفة في تقرير لها "إن 14 مسؤولاً إخوانياً يتحالفون مع القاعدة للسيطرة على المناطق المحررة".
فيما اغتال مسلحان مجهولان، يستقلان دراجة نارية، صباح الثلاثاء، القيادي البارز في جماعة الحوثي، يحيى موسى، الذي يعمل مستشارًا في وزارة العدل، وسط مدينة ذمار، جنوب صنعاء.
وقال شهود عيان لـ”إرم نيوز” إن “موسى في العقد السادس من العمر لم يبتعد سوى بضع خطوات عن منزله، بحي سوق عنس وسط مدينة ذمار، قبل أن يباغته رجل ملثم يستقل دراجة نارية بالرصاص من مسدس كاتم للصوت، مطلقًا النار على رأسه ليسقط مباشرة في مكان الحادث”، وأشاروا إلى أن المسلحين لاذا بالفرار.
ولم تعلن حتى الآن أي جهة وقوفها خلف الحادث، لكن أصابع الاتهام تشير إلى وقوف تنظيم القاعدة خلف العملية.
وشهدت مدينة ذمار سلسلة اغتيالات لعدد من الشخصيات السياسية والنشطاء، بينهم قادة في جماعة الحوثي وحزب التجمع اليمني للإصلاح.

الوضع الانساني:

الوضع الانساني:
وعلي صعيد الوضع الانساني، طالبت أطراف محلية متعددة ونشطاء حقوقيون في اليمن، الحكومة اليمنية بالضغط على الأمم المتحدة لتغيير المنسق المقيم للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، جيمي ماكغولدريك ، بعد اتهامات له بعدم النزاهة والحيادية في أدائه لمهامه وانحيازه للميليشيات الانقلابية وتعامله معها، دون التعامل مع الحكومة الشرعية.
فيبدو أن هناك جملة من التجاوزات ارتكبها المنسق المقيم للأمم المتحدة طوال العامين الماضيين، لفت إليها نشطاء، منها تكرار زيارته إلى صعدة أكثر من غيرها، وتسهيله نقل متعهدين موالين للانقلابيين للمساعدات الإنسانية لنقلها إلى المناطق التي تسيطر عليها الميليشيات ، دون رقابة مباشرة من مندوبي الأمم المتحدة.
وأمضى منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن، جيمي ماكغولدريك، أكثر من عامين على توليه مهام عمله فيما تتهمه الحكومة الشرعية بالانحياز للميليشيات ومخالفة القرارات الأممية ، ما يجعله غير قادر على التعبير عن رسالة الأمم المتحدة في تكريس السلام من خلال الحكومة الشرعية. وبدا بشكل أو بآخر داعماً للانقلاب .
المنسق الأممي يرفض هذه الاتهامات، ويصر على أن يقوم بواجبه. فيما أثبتت الحكومة عدم زيارته لتعز المحاصرة سوى مرة واحدة قبل عام.
كما لم يزر العاصمة المؤقتة عدن، مقابل تواجد الصليب الأحمر و أطباء بلا حدود بها، فضلاً عن اقتصار تواصله على مؤسسات خاضعة للميليشيات، كوزارة التعليم.
وأيضاً لم يعترف بالمناطق التي استعادتها الشرعية ، كما تجاهل ظاهرة تجنيد الأطفال واعتقال الصحافيين و انتهاكات السجون ، إلى جانب تعاقده مع شركات موالية للميليشيات في صنعاء لنقل المساعدات، من دون وجود مراقبين أمميين، وعدم تنديده باستيلاء الميليشيات على مساعدات إنسانية كثيرة.
من جانبه، شكا التحالف لعربي تجاهل المنسق الأممي للجهود المقدمة والتعاون مع لجنة التحقيق والتفتيش الأممية الخاصة باليمن.
وفي الختام، كانت تقارير المنسق الأممي مرجعاً للمنظمات الدولية، رغم انحيازها الصريح للميليشيات، وفق ما تشكي منه الحكومة الشرعية .
فيما منع مسلحو الحوثي، يوم الثلاثاء، مسؤولًا أمميًا رفيعًا من دخول مدينة تعز، جنوب غرب اليمن، حسب مسؤول عسكري.
وقال رئيس عمليات اللواء الـ 17 مشاة بمحافظة تعز، العقيد عبده حمود الصغير، في تصريح صحفي إن “مسلحي الحوثي في نقطة تفتيش لهم غرب المدينة منعوا وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والإغاثة والطوارئ، ستيفن أوبراين، من دخول المدينة للاطلاع على الوضع الإنساني فيها”.
وأضاف أنه “وعدد من المسؤولين في السلطة المحلية بالمحافظة، كانوا استعدوا لاستقبال المسؤول الأممي، إلا أن الأخير لم يتمكن من دخول المدينة بسبب منع الحوثيين حتى الساعة (12:30 بالتوقيت المحلي)”.
وتابع الصغير أن “مسلحي الحوثي قاموا بإطلاق النار على مواقع للقوات الحكومية في المدينة من مكان تواجدهم في الجهة الغربية أثناء تواجد المسؤول الأممي”.
وكان أوبراين وصل الأحد الماضي مدينة عدن، والتقى الرئيس عبدربه منصور هادي، وبحث معه الوضع الإنساني في البلاد.
وقال حينها إنه يتطلع إلى زيارة محافظة تعز، للاطلاع على الوضع الإنساني فيها.

هادي في السعودية:

هادي في السعودية:
أما على الصعيد السياسي، فقد وصل الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي مساء الاثنين إلى العاصمة السعودية الرياض، بعد زيارة قصيرة صباحاً إلى أبوظبي، وذلك في إطار جولته العربية والخليجية التي تشمل عدة دول حيث بدأت بالإمارات والسعودية، وقد تشمل كذلك الأردن.
فيما بحث نائب الرئيس اليمني علي محسن صالح، مع سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى بلادنا ماثيو تولر، العلاقات الثنائية بين بلدينا الصديقين وسبل تعزيزها وتطويرها والمستجدات المختلفة التي تشهدها الساحة الوطنية.
ورحب نائب الرئيس اليمني بالسفير الأمريكي، معبراً عن الشكر والتقدير لجهود الأصدقاء الأمريكان في دعم اليمن والحكومة ورفض الانقلاب على الشرعية ومن ضمن تلك الجهود إسهاماتهم الفاعلة في إطار دول التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة.
وتطرق اللقاء إلى ما تبذله القيادة السياسية والحكومة بالقيام بمسؤولياتها في استعادة الدولة ومحاربة الإرهاب والسعي لصرف مرتبات الموظفين وتأمين خطوط الملاحة الدولية والمناطق المحررة وتسهيل وصول المواد الإغاثية والإنسانية والحرص على وصولها إلى المستفيدين منها في مختلف المناطق.
وأشار نائب الرئيس اليمني، إلى انتهاكات الحوثيين وممارساتهم التي تثبت أنها سلوك عصابات وأسهمت في ترويع اليمنيين وتجويعهم وتردي الأوضاع الأمنية والاقتصادية بسبب استهداف الانقلابيين لمؤسسات الدولة المختلفة وتوقيفها عن أداء مهامها المنوطة بها وتبنيهم لأعمال القتل والتعذيب والاختطاف وسطوهم على مقدرات البلد وتعمدهم إغلاق عدد من المنافذ البرية والبحرية والجوية ونهبهم للمساعدات الإغاثية التي يقدمها الأشقاء والأصدقاء عبر عدد من المنظمات العاملة في هذا المجال.
ودعا الأحمرالأصدقاء إلى الإسهام في تأهيل ميناء المخا الذي نجح الجيش الوطني بدعم التحالف في تحريره من قبضة الانقلابيين واصبح آمناً لاستقبال البضائع والسلع والمواد الغذائية والأدوية والمساعدات الإنسانية والإغاثية التي ستسهم في تخفيف المعاناة عن اليمنيين.
وأكد نائب الرئيس المني، بأن إيران تتعمد مخالفة القرارات الدولية والتمرد على شرعية المجتمع الدولي من خلال استمرار تهريب السلاح للحوثيين لقتل اليمنيين وإقلاق دول الجوار وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية الشقيقة وتهديد الملاحة الدولية وتغذية أعمال الإرهاب واستهدف مصالح الأشقاء والأصدقاء.
من جانبه جدد السفير الأمريكي تأكيد بلاده دعمها للشرعية الدستورية في بلادنا ورفضها التدخل الإيراني وعمليات تهريب الأسلحة للانقلابيين وعدم قبولها لتعنتهم المستمر..مشيراً الى ان أمريكا مستعدة لتعزيز علاقات التعاون بين البلدين الصديقين وتدعم الخطوات الحكومية المختلفة ومن ضمنها محاربة الإرهاب.

وزير خارجية صنعاء يحذر للسعودية :

وزير خارجية صنعاء
فيما حذر وزير الخارجية بحكومة الانقاذ"الحوثي – صالح"  المهندس هشام شرف عبد الله النظام السعودي وحلفائه من نفذ صبر اليمنيين جراء إصراره على الزج بالاقتصاد ورواتب الموظفين كورقة حرب ضنا منه أنه قادرة على تركيع الشعب اليمني الصامد على مدى عامين.
وقال عبد الله  في المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم بالعاصمة صنعاء واستعرض فيه أخر المستجدات الاقتصادية والإنسانية والسياسية والعسكرية أنه وخلال شهر لن تجرؤ سفن العدوان الحربية من الاقتراب من السواحل اليمنية، مؤكدا أن أي اقتراب لن يجلب لقوى العدوان غير الندم، بحسب وكالة سبأ التي يسيطر عليها الحوثيين.
وأوضح شرف ملابسات القرار الأممي بوضع اليمن ضمن الفصل السابع وإقرارعقوبات على الشخصيات الوطنية اليمنية، مبينا أن هذه القرارات اتخذت في العام 2013م بناء على رغبات ومؤامرة هادي على اليمن والذين قاموا باستدعاء مجلس الأمن الدولي للانعقاد بصنعاء، وبالتالي لا يمكن القبول مطلقا بإدراج هذا القرار المرفوض ضمن الملفات الراهنة للعدوان على اليمن بأي حال من الأحوال، بحسب قوله
وعن رؤية حكومة الإنقاذ الوطني لإنهاء العدوان والدخول في مفاوضات يمنية سعودية مباشرة أكد أنها تتلخص بوقف الغارات وانسحاب كافة القوات الأجنبية من اليمن وبعدها وقف الجيش واللجان الشعبية استهداف الأراضي السعودية وإلغاء قرار العقوبات وإخراج اليمن من الفصل السابع وفتح مطار صنعاء أمام الملاحة الدولية.

المشهد اليمني:

مع اخفاقات المعبوث الأممي في توصل إلي جولة مفاوضات جديدة  تجمع الفرقاء اليمنيين رغم تمديد العقوبات علي الرئيس اليمني السابق علي صالح وقيادات جماعة الحوثيين، وهو ما يشير إلي استمرار الحرب في اليمن.
تواصل أصوات البنادق والمدافع في اليمن، يأتي علي وقع تكشف التحالف القوي بين الإخوان والحوثيين في فرض كلمتهم علي الأوضاع السياسية بالبلاد، عبر السيطرة علي الميدان، واستنزاف قوي الجيش اليمني والتحالف العربي.

شارك