اليوم.. محاكمة "المعزول" في "التخابر مع حماس"/مقتل 3 إرهابيين في القاهرة وإحباط هجوم انتحاري في سيناء/صدمة إخوانية بعد المصالحة الفلسطينية/استهداف سفارة ميانمار تحول بعمل حسم الإخوانية

الثلاثاء 03/أكتوبر/2017 - 09:29 ص
طباعة اليوم.. محاكمة المعزول
 
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف المحلية والعربية بخصوص جماعات الاسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات عربيًا وعالميًا بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات – آراء) صباح اليوم الثلاثاء الموافق 3-10-2017

اليوم.. محاكمة "المعزول" في "التخابر مع حماس"

اليوم.. محاكمة المعزول
تعقد محكمة جنايات القاهرة، اليوم الثلاثاء، خامس جلسات إعادة محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي، و19 آخرين في قضية «التخابر مع حماس».
وكانت محكمة النقض، قضت في نوفمبر الماضي، بقبول طعون المتهمين على أحكام الإعدام والمؤبد الصادرة بحقهم من محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار شعبان الشامي، منتصف يونيو 2015، حيث ألغت السجن المؤبد لمرسي، والإعدام لخيرت الشاطر، وأمرت بإعادة محاكمتهم مرة أخرى.
وأسندت النيابة العامة، إلى المتهمين تهم «التخابر مع منظمات أجنبية خارج البلاد وهي حركة حماس وحزب الله اللبناني وثيق الصلة بالحرس الثوري الإيراني، بهدف ارتكاب أعمال إرهابية داخل البلاد، إفشاء أسرار الدفاع عن البلاد لدولة أجنبية ومن يعملون لمصلحتها، تمويل الإرهاب، تلقى بعضهم تدريبات عسكرية بقطاع غزة لتحقيق أغراض التنظيم الدولي للإخوان، وارتكاب أفعال تؤدي إلى المساس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها». 
(البوابة نيوز)

مقتل 3 إرهابيين في القاهرة وإحباط هجوم انتحاري في سيناء

مقتل 3 إرهابيين في
قتلت قوات الأمن المصرية 3 عناصر من حركة «حسم» الإرهابية بتبادل لإطلاق النيران خلال دهم مقر لهم في منطقة نائية جنوب القاهرة، في وقت أحبطت قوات الأمن في شمال سيناء هجوماً إرهابياً استهدف مكمناً أمنياً في جنوب العريش بسيارة مفخخة استقلها انتحاري من دون وقوع إصابات بين قوات المكمن.
وقالت وزارة الداخلية، في بيان، أن قواتها قتلت 3 عناصر من «حسم» التي تعد الجناح المسلح لجماعة «الإخوان المسلمين» المصنفة إرهابية في مصر. وأعلنت الوزارة هوية اثنين من القتلى، فيما لا تزال تتحرى هوية الثالث، لافتة إلى أن اشتباكاً بين قواتها والمسلحين وقع في منطقة مقابر تحت الإنشاء في مدينة 15 مايو جنوب العاصمة.
في سيناء، ذكرت مصادر أمنية أن أجهزة الأمن رصدت سيارة مفخخة أول من أمس أثناء محاولتها الهجوم على مكمن للشرطة في منطقة مزارع «جهاد أبوطبل» على الطريق الدائري في جنوب العريش، فأطلقت القوات النار صوبها قبل الوصول إلى المكمن، ما أسفر عن انفجارها ومقتل الانتحاري، مشيرة إلى أن جهوداً تُبذل للتعرف إلى هوية مالك السيارة ونوع المتفجرات فيها وكيفية تفخيخها وتحديد هوية الانتحاري.
وتعكس محاولة استهداف المكمن التي يرجح ضلوع «داعش» فيها، سعي التنظيم إلى كسر الحصار الأمني على مراكز نشاطه في جنوب رفح والشيخ زويد والعريش، خصوصاً أن منطقة «مزارع جهاد أبوطبل» كانت إحدى مناطق تمركز عناصر التنظيم في العريش مستغلين طبيعتها الجغرافية، إذ تمتد على مساحة شاسعة (30 كيلومتراً وبعمق 20 كيلومتراً)، فضلاً عن انتشار أشجار الزيتون الكثيفة التي يستغلها التكفيريون في التخفي. وشهدت المنطقة عمليات أمنية عدة على مدار الشهور الماضية لتطهيرها من العناصر الإرهابية أسفرت عن مقتل وتوقيف العشرات.
من جهة أخرى، ضبطت قوات الأمن مساء أول من أمس في محافظة قنا (جنوب مصر)، مدفعاً رشاشاً مضاداً للطائرات مُلقى في إحدى المناطق النائية في قرية «أبو حزام»، وهي قرية شهيرة بنزاعات الثأر وانتشار الأسلحة غير المرخصة، فيما تشهد المحافظة استنفاراً أمنياً للتعرف إلى صاحب السلاح، خصوصاً أنها المرة الأولى التي تضبط فيها تلك النوعية من الأسلحة المتوسطة في المحافظة.
لكن مصادر أمنية أكدت أن تلك الأسلحة لا يملكها المتطرفون التابعون لتنظيم «داعش» الذين دهمت الشرطة كهوفاً يتوارون فيها في الجبل الغربي، مشيرة إلى أنه في الغالب تلك الأسلحة هُربت من ليبيا عقب سقوط نظام القذافي عبر المدقات الصحراوية التي تربط الجبل الغربي بالصحراء الليبية. 
(الحياة اللندنية)

سامح عيد: الإخوان يسعون لدخول المشهد من بوابة المعارضة

سامح عيد: الإخوان
بالفيديو.. جيهان السادات: فكر الإخوان في الماضي يختلف عن الحاضر قال سامح عيد، الباحث في شئون التيارات الإسلامية، إن تصريحات إبراهيم منير، نائب المرشد العام للجماعة الإرهابية، والتي غازل فيها المعارضة في الشارع، وحرض على الدولة، يثبت أن الجماعة تواصل الخداع واللعب على احتياجات المواطنين مستغلين الأزمة الاقتصادية.
وأكد في تصريح لـ«فيتو»، إن جماعة الإخوان الإرهابية، تغازل المعارضة، خاصة بعد تدشين حمدين صباحى حملة لاختيار مرشح رئاسى، يخوض الانتخابات المقبلة، وهو ما يشير إلى أن الجماعة، تحاول العودة للمشهد من بوابة المعارضة.
وكان إبراهيم منير، نائب مرشد جماعة الإخوان الإرهابية، أدلى بتصريحات لإحدى الصحف المحسوبة على الجماعة الإرهابية، غازل خلالها المعارضة في الشارع، وواصل تحريضه ضد الدولة والحكومة. 
(فيتو)
اليوم.. محاكمة المعزول
صدمة إخوانية بعد المصالحة الفلسطينية.. عبد الماجد: أيام حزينة واللهم أجرنا فى مصيبتنا.. عبد الرحمن عز: هذه هى لحظة الهزيمة.. أحمد رامى: أثر إقليمى لـ"30 يونيو".. والتميمى: حماس مضطرة للسير على خطى النهضة
انتابت حالة من الصدمة قيادات جماعة الإخوان، والمتحالفين معهم  بسبب إجراءات المصالحة الفلسطينية بين حركتى فتح وحماس، بالتزامن مع بدء الحكومة الفلسطينية تسلم مسئوليتها فى قطاع غزة، حيث وصفوا ما حدث بـ"الأيام الحزينة"، و"الهزيمة"، كما اعتبر عدد منهم أن حركة حماس تسير على خطى حركة النهضة فى تونس.
عاصم عبد الماجد قيادى الجماعة الإسلامية، وأحد المدرجين على لائحة الإرهاب الصادرة عن دول الرباعى العربى، لخص النظرة الإخوانية تجاه ما يحدث عبر تدوينة بثها بصفحته الرسمية على "فيس بوك" قائلا: "أيام حزينة.. وصول حكومة عباس لتستلم الحكم بغزة.. وصور السيسى ترفع بالقطاع المغلوب على أمره.. قد نلتمس عذرا لحماس.. انكسار الإسلاميين بمصر دمر المنطقة بأسرها.. اللهم أجرنا فى مصيبتنا واخلفنا خيرا منها".
أما عبد الرحمن عز، الهارب فى تركيا، والصادر ضده أحكام قضائية بالسجن فى مصر فقال: "أى حد يبدى رأيه الآن فيما يحدث فى غزة أو حتى فى مصر محملا بالتعصب لفريقه وأفكاره، لازم يتنيل ونقوله جاتك خيبة!، وأى حد يزايد فى لحظة زى دى لازم يتنيل برده.. اللحظة دى لحظة هزيمة للشعوب وللحرية ولكل معانى الكرامة والإنسان.. لحظة محتاجة المصارحة دون مزايدة.. والتفهم دون تبرير.. والتعلم من الدروس دون غفلة أو تمادى فى ارتكاب الأخطاء".
فى حين روى أحمد رامى الحوفى المتحدث باسم حزب الحرية والعدالة "المنحل"، واقعة تكشف محاولات حماس لاستطلاع رأى القوى الحليفة لها قبل سلسلة الإجراءات التى اتخذتها مؤخرا حيث قال: "منذ عام تقريبا اتصل بى محلل سياسى من حركة حماس مستطلعا رأيى فى بعض الشئون التى تخص الملف المصرى داخليا والوضع الداخلى للإخوان. أجبته عن أسئلته ما استطعت بأمانة ثم ختم حديثه قائلا لى: "سامحكم الله كنا قد بدأنا فى الاستعداد لتحرير أرضا جديدة إلى أن حدث فى مصر ما حدث انتهى الحوار عند هذا الحد".
وتابع: "من لا يرى أن ما جرى فى مصر فى 30 يونيه أثره الإقليمى فى غزة وسوريا وليبيا وتونس واليمن فهذا إنسان مسكين".
عزام التميمى القيادى بالتنظيم الدولى ذو الأصول الفلسطينية كتب مقالا مطولا فى أحد المواقع المقربة من الجماعة حول الإجراءات الأخيرة قال فيه: "فى المحصلة، يبدو أن حركة حماس فى قطاع غزة تجد نفسها مضطرة للسير على خطى حركة النهضة فى تونس. ففى ظل الضغوط الهائلة والحصار المستحكم، لا مفر مقابل ضمان البقاء، بشكل من الأشكال، من تقديم تنازلات غير مسبوقة، بل لم تكن تخطر ببال. وفى هذه المرحلة العصيبة تصبح كثير من الأمور نسبية، وما لم يكن مقبولاً ولا مبرراً من قبل يصبح باسم الاجتهاد السياسى خياراً مباركاً".
 (اليوم السابع)

استهداف سفارة ميانمار تحول بعمل حسم الإخوانية

استهداف سفارة ميانمار
الهجوم على سفارة ميانمار بالقاهرة يعكس مدى الأزمة التي تعيشها الحركة الوليدة من رحم الإخوان بعد عزل الجماعة عن السلطة في يوليو 2013.
أعلنت حركة حسم التابعة لجماعة الإخوان مسؤوليتها عن تفجير استهدف سفارة ميانمار في القاهرة، قائلة إن الانفجار “انتقام من حملة جيش ميانمار على مسلمي الروهينغا”.
وهذه المرة الأولى التي تعلن فيها حسم مسؤوليتها عن هجوم ضد سفارة أجنبية. واقتصرت هجماتها في السابق على استهداف قضاة ورجال شرطة في محيط القاهرة والجيزة المجاورة لها.
ويشدد مختصون في مجال الأمن أن الحركة تبحث عن أهداف غير متوقعة وبعيدة عن الشكوك للهروب من الطوق الأمني الذي يحاصرها.
وورد في بيان الحركة أن مسلحين تابعين لها شنوا الهجوم، كرسالة تحذيرية لسفارة “السفاحين قتلة النساء والأطفال في ولاية راخين المسلمة وتضامناً مع أبناء هذا الشعب المسلم المستضعف”.
ويذهب خبراء إلى أن العملية الأخيرة والتي لم تسفر عن إصابات بشرية تعكس مدى الأزمة التي تعيشها الحركة الوليدة من رحم الإخوان بعد عزل الجماعة عن السلطة في يوليو 2013، وأنها تحاول القيام بدعاية تشي بأنها لا تزال موجودة.
وكانت الحركة الإخوانية قد تكبدت خسائر فادحة في صفوف أعضائها وقياداتها بعد أن كشفت الأجهزة الأمنية عن الكثير من مراكز ومناطق اختباء أفرادها وأسرار هيكلها التنظيمي.
وقتلت قوات الأمن المصرية الاثنين، ثلاثة من عناصر حسم في تبادل لإطلاق النار بناحية المقابر الكائنة بمنطقة 15 مايو جنوب القاهرة، وقبلها بأيام قضت الشرطة على 14 عنصرا للحركة.
وأوضح الخبير في شؤون الحركات الإسلامية محمد جاد الزغبي أن “الحركة تحاول بناء جماهيريتها عبر القيام ببعض العمليات الدعائية التي تشبه البروباغندا دون أن يكون لها أي تأثير في نصرة قضية الروهينغا”.
وأشار الزغبي في تصريح لـ “العرب” إلى أن التنظيمات المتطرفة تزايد على الأنظمة والحكومات العربية والإسلامية من جهة، كما أنها تنافس تنظيمات كالقاعدة وغيرها للحصول على الموارد والتمويلات التي تخصص من قبل بعض الجهات تحت عنوان دعم الجهاد في ميانمار.
وظهرت حركة حسم إبان عزل الرئيس المصري المنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين محمد مرسي في يوليو 2013.
وتضم عناصر شبابية إخوانية تنتهج العنف وتتبنى حمل السلاح كفلسفة وأيديولوجية.
 (العرب اللندنية)

الإرهابيون يبحثون عن "الجنة المفقودة" في إسبانيا

الإرهابيون يبحثون
التنظيمات تفر إلى «جزيرة إيبيريا» بعد محاصرتهم فى الشرق الأوسط
«داعش» يسعى لاستغلال الحركات الانفصالية.. وأعلام التنظيم تنتشر على جدران سجن مدريد
وهددت الحكومة الإسبانية بفرض عقوبات قاسية على منظمي الاستفتاء، رافضة أي تقسيم للدولة؛ منعًا لإعطاء فرصة للجماعات الإسلامية للسيطرة على الإقليم، خاصة فى ظل التحركات الأخيرة التي رصدتها الحكومة الإسبانية، بتحويلات مالية لعناصر الإخوان من فرنسا إلى إسبانيا، بعد التضييق عليهم فى العديد من الدول الأوروبية، إضافة إلى إنشاء مدرسة وجمعيات خيرية بدعم قطري، وبإشراف مباشر من عناصر الجماعة.
دولة الأندلس
ويعود التخوف الإسباني من استقدام الإقليم المتمرد للإسلاميين، إلى الهدف الذي يعلن عنه سكان الإقليم، وهو السعي لبناء دولة الأندلس، وهي الدولة ذات «القدسية» فى نفوس الإسلاميين، ولتحقيق هذه الدولة ترحب بعض الحركات الانفصالية فى كتالونيا باستقدام أي مسلم بغض النظر عن توجهاته السياسية لتدعيم قضيتهم.
واستغل الإخوان من جانبهم حاجة هذه الحركات لتحقيق دولتهم، لتكوين وجود يعوض الوجود الإخواني فى أوروبا، الذي يتعرض فى الفترة الأخيرة لتقلبات.
تعاون مع الإخوان 
يؤكد هذا التوجه، تصريحات رئيس «التجمع الوطني الأندلسي» فى إسبانيا، بيدرو إغناسيو ألتاميرانو، الذي قال إن هدف «التجمع الوطني» الأساسي هو إقامة الأندلس الحرة، والاستقلال عن السلطات الإسبانية، لاستعادة قوتنا الاقتصادية والإنتاجية وثروتنا التي سرقتها مدريد، على حد وصفه، وعند سؤاله عن إمكانية استغلال جماعة الإخوان الإرهابية لذلك الانفصال لتوسعة نفوذها، أجاب: «نسعى لتوطيد علاقتنا مع العالم الإسلامي، فهم الإخوة الحقيقيون لنا فى حب الأندلس والجزء الأساسي لمستقبلنا».
ولم يرفض «ألتاميرانو» التعاون معهم لخدمة أهدافه، وأكد لـ«البوابة» التي تواصلت معه إلكترونيًا، أنه من المهم جدا استعادة كامل الشتات المسلم المنتشر فى أنحاء العالم، والعودة إلى وطنهم الأندلس والتعايش فى سلام، مشيرًا إلى أن إحياء الأندلس لا يعني إقصاء غير المسلمين، فالجميع مرحب به سواء كانوا مسلمين أو عربانًا أو مسيحيين. 
يذكر أن «التجمع الوطني الأندلسي»، هو تنظيم يطالب بانفصال الجنوب الإسباني عن السلطة المركزية فى مدريد، فى إطار مشروع يهدف إلى استرجاع أراض تنتمي إلى سيادة الإقليم الأندلسي، وإقامة دولة مستقلة تتضمن الجنوب الإسباني، وجزءًا من جنوب البرتغال ومحافظة مورسيا التي تتمتع بالحكم الذاتي فى إسبانيا، ومدن الريف المغربي، ويسعى التجمع لإنشاء «الجمهورية الأندلسية»، وذلك سيرا على خطى الحركات الانفصالية بإقليم كتالونيا.
الإرهابية والحركات الانفصالية 
وكشفًا للصعود الإخواني على أكتاف القضية الكتالونية، كان فيديو تم نشره على مواقع التواصل الاجتماعي وتناقلته الصحف الإسبانية، يتأكد منه أن الإخوان يخططون للتحريض على إحياء الأندلس، حيث أبرز الفيديو قيام شاب سوري يدعو الناس لترديد الأذان بمنتصف قصر الحمراء، أحد أهم المقاصد السياحية بالأندلس وسط عدد من السائحين، وهو الأمر الذى فسرته الصحف الإسبانية فى وقتها على أنه دعوات من الإخوان إلى السيطرة على الأندلس.
الأندلس وفلسطين
وأثار تصريح أيمن خميس، أحد أعضاء تنظيم جماعة الإخوان الإرهابية، على إحدى القنوات، التكهنات بأن الإرهابية تسعى لاستغلال المشاعر الإسلامية تجاه دولة الأندلس، فى محاولة منها لإيجاد أرض جديدة لها فى القارة الأوروبية، حيث قال: «إن مكانة الأندلس عند المسلمين تعادل مكانة الأرض المقدسة فلسطين، ولن يهدأ المسلمون دون استرجاع أرضهم»، و«أن الإسبان ما زالوا يحتلون أرض المسلمين، فالأندلس مثل فلسطين، ولن ننسى أرضنا أبدا، ونحن نطلب العون من الله لمواجهتهم».
الجنة المفقودة
وفى سياق إحياء الأندلس أعرب زعيم القاعدة، أيمن الظواهري، فى تسجيل صوتي تم بثه على الإنترنت عن نيته فى انتزاع سبتة ومليلة، وهما مدينتان إسبانيتان على ساحل شمال إفريقيا المطل على البحر المتوسط، المحتلتان من الجانب الإسباني، ويذكر أن تنظيم القاعدة الإرهابي ناشط فى مواقع قريبة من مدينتى سبتة ومليلة، كما وصف تنظيم «داعش» الإرهابي إسبانيا بـ«الجنة المفقودة».
شرطة إسلامية
وتشير تقارير أمنية إسبانية إلى أن وجود الجاليات المسلمة خلق فى أوساطها خلايا متعاطفة مع الأفكار الإرهابية، وخصوصًا مع عمل جمعيات خيرية إسلامية تدعو إلى التطرف، وتتعارض فى أفكارها مع مبادئ المجتمع الإسباني، وتحصل على تمويل خارجي رصدته الأجهزة الأمنية فى إقليم كتالونيا.
إذ أنشأت مجموعة من المهاجرين المسلمين ما عرف وقتها بـ«دوريات الشرطة الإسلامية» التي قيل إن الهدف منها هو الضغط على المهاجرين للالتزام بتعاليم الدين الإسلامي، والتحذير من العيش على النمط العربي المخالف للتعاليم الإسلامية.
ورغم أن تلك الواقعة لم تكن قد اتخذت أبعادًا مقلقة بعد، إلا أن الحكومة الإسبانية خشيت مصير هولندا وبريطانيا، اللتين ازدادت فيهما العمليات الإرهابية والتشدد آنذاك، ورصدت أجهزة الاستخبارات والأمن خلال السنوات الأخيرة ارتفاع ظاهرة التطرف التي تجلت فى إحدى مدن إقليم كتالونيا، قبل أن تنتقل إلى مدن أخرى مثل تيراسا وبرشلونة من الإقليم نفسه الواقع شمال شرقي إسبانيا. 
تطبيق الشريعة
وكان تركيز أفراد «الشرطة الإسلامية» على البنات، لحثهن على ضرورة ارتداء الحجاب، إضافة إلى الشباب والتأكيد عليهم فى المواظبة على الصلوات وخاصة الجمعة، كما زعمت الأجهزة الأمنية قيام بعض هذه الدوريات بإجراء محاكمات على النمط الإسلامي فى بيوت سرية، ومنها ما ذكرته جريدة «الموندو» عن محاولة محاكمة امرأة مسلمة كانت تقيم فى منزل إسباني من دون عقد زواج. 
الأمر بالمعروف
وبعدما ذاع صيت الشرطة الإسلامية المزعومة، حاول أفرادها تفادي جلب الانتباه والعمل على شاكلة جماعات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والتركيز على الضغط النفسي والاجتماعي من تهميش للمهاجرين المغتربين غير الملتزمين، خاصة فى الأحياء التي تكون غالبيتها من المهاجرين.
وأكدت بعض الجاليات المسلمة أن فكرة تلك «الدوريات» بدأت بمغامرات شخصية وفردية لبعض الأشخاص المبالغين فى التشدد الديني، الذين لم يتورطوا فى أعمال عنف، ولكنهم مارسوا ضغطا اجتماعيا على من يصفونهم بغير الملتزمين.
اعتقالات بتهم التطرف
فى العام ٢٠١٥ سجلت كتالونيا أعلى نسبة من الاعتقالات بتهم التطرف والإرهاب وإرسال مقاتلين إلى الشرق الأوسط للالتحاق بالتنظيمات المتطرفة مثل داعش والقاعدة، وذلك عقب ارتفاع ظاهرة وجود سلفيين خلال السنوات الأخيرة، وهو ما جعل الشرطة الإسلامية تظهر فى هذا الإقليم دون غيره.
قطر فى إسبانيا 
فى إطار سعى الدولة القطرية لبسط نفوذها الاقتصادي فى العالم، ولم تستثن إسبانيا، فعملت الحكومة القطرية على الحصول على تسهيلات حكومية تمكنها من التوسع الاقتصادي لها فى إسبانيا من خلال الاستثمارات المتعددة لها.
فقد استحوذ صندوق الاستثمار القطري «ديار» على فندق «فيلا دي برشلونة» مقابل ٢٠٠ مليون يورو، ومنتجع ومرسى لليخوت «مارينا تاركو» مقابل ٦٥ مليون يورو.
وعن استثمارها فى النشاط الرياضي، فلا يخفى على أحد إعلان قطر الشهير على قميص الفريق الأهم فى العالم، حيث تدعم «مؤسسة قطر» نادي برشلونة الإسباني عبر اتفاق رعاية تقدر قيمته بـ١٧٠ مليون يورو.
وقد قامت قطر بالاستثمار فى الجانب الإعلامي أيضا، مستغلة إقامة كأس العالم ٢٠٢٠ على أرضها، ووقعت صفقة بملايين الدولارات مع الشركة الإسبانية «بريسا»، لإطلاق صحيفة إخبارية كبرى تعمل فى الحقل الرياضي فى المنطقة العربية للترويج للمونديال، ويدير هذه الصحيفة قيادات صحفية إخوانية.
مدرسة إسلامية
وذكرت التقارير الصحفية الإسبانية أن جماعة الإخوان تسعى لافتتاح أول مدرسة إسلامية فى إسبانيا، وسيكون موقعها فى وسط مدينة فالنسيا، وهي ثالث مدينة من حيث عدد السكان فى إسبانيا بعد مدريد وبرشلونة وستقوم المدرسة بتعليم اللغة العربية وتقديم الدورات العامة.
وكثف تنظيم الإخوان من حضوره فى كتالونيا الإسباني، ضمن استراتيجية بعيدة المدى تهدف إلى التوسع على حساب بيئة إسلامية ظلت محافظة على تقاليدها السلفية منذ عقود، مما لفت انتباه رجال الأمن، الذين رصدوا تكثيفا مريبا لأنشطة وتجمعات تهدف إلى اختراق الجالية المسلمة أيديولوجيا، وتقوم على تدفق كبير لأموال يكون مصدرها خارجيا فى الغالب.
الإغاثة الإسلامية
وشرع عناصر وقيادات الجماعة فى نقل الكثير من الأصول التي يملكونها، فى فرنسا خصوصا، إلى إقليم كتالونيا، بعد ممارسة الحكومة الفرنسية ضغوطا كبيرة على قادة التنظيم، وعلى الحكومة القطرية، من أجل خفض مستوى الدعم المالي والاستثمارات فى أنشطة التنظيم فى أحياء باريس المهمشة، كما حذرت الحكومة الفرنسية السفارة القطرية فى باريس من تمادي الاستثمار فى الشريحة الفقيرة من الجالية المسلمة لأهداف أيديولوجية.
وكشف مسئول فى وحدة الاستخبارات المسئولة عن مكافحة الإرهاب فى الشرطة الكتالونية، عن تنامي نفوذ الإخوان المسلمين فى الإقليم، مضيفًا أن بعض الجمعيات والمنظمات الدولية ترسل أموالا لكيانات تابعة للإخوان، من بينها «هيئة الإغاثة الإسلامية»، التي بدأت مؤخرا فى التكثيف من فعالياتها من أجل جمع التبرعات.
عمليات إرهابية 
عانت القارة العجوز من ويلات العمليات الإرهابية، إذ سجلت أوروبا ١٧ هجوما إرهابيا، وفقدت حوالى ٣٦٤ قتيلا ومئات الجرحى فى العمليات الإرهابية، التي ضربت مختلف أرجاء الدول الأوروبية خلال العامين الماضيين.
كان لإسبانيا نصيب من تلك العمليات، ومع أن العاصمة الإسبانية مدريد كانت تعرضت لأعنف العمليات الإرهابية خلال عام ٢٠٠٤، حين تم استهداف قطار للركاب، راح ضحيته ١٩٢ وإصابة١٨٠٠ شخص، إلا أن الآونة الأخيرة شهدت تغيرا تكتيكيا وجغرافيا للعمليات الإرهابية فى إسبانيا، حيث تركزت الهجمات الإرهابية على برشلونة وإقليم كتالونيا، الذى تنشط به حركات تدعو إلى الانفصال عن إسبانيا وجعل الدولة الكتالونية شأنًا منفصلًا، وهو ما تسعى التنظيمات الإرهابية، وخاصة الإخوان إلى استغلاله لإيجاد مساحة أرض جديدة بعد محاصرتهم فى الشرق الأوسط وبعض دول أوروبا.
وفى أغسطس٢٠١٧، دهست سيارة عددًا من المارة بشارع لارامبلا فى وسط برشلونة، مما أدى إلى مقتل ١٣ شخصًا جراء الدهس وإصابة ما لا يقل عن ١٠٠ شخص، وكانت شرطة إقليم كتالونيا قد كشفت عن أن سائقا دهس شرطيين عند نقطة تفتيش فى مدينة برشلونة؛ مما أثار المخاوف عن احتمالية استخدام الوضع المضطرب للإقليم وجعله منطقة جاذبة للتيارات الإرهابية، خاصة مع الخلفية التاريخية لإسبانيا والمرتبطة فى ذهن المسلمين بدولة الأندلس، حيث قبعت الأندلس تحت الحكم الإسلامي، وكانت خاضعة للخلافة الأموية كإحدى الولايات الرئيسة، وأطلق المسلمون اسم الأندلس على شبه جزيرة أيبيريا، التي افتتحت بقيادة طارق بن زياد وضمّوها للخلافة الأموية، واستمر وجود المسلمين فيها حتى سقوط مملكة غرناطة، ويبلغ عدد المسلمين الآن فى إسبانيا، ١.٩ مليون نسمة.
مخاوف من الإرهاب 
أفادت وزارة الداخلية الإسبانية بأن عدد الإسبان الذين توجهوا لسوريا والعراق قليلون جدا، بالمقارنة بالدول المجاورة، وأن عدد الإسبان الذين انضموا لتنظيم داعش ١١٦، وتم التعرف على ١٦ من العائدين، فإن هناك قلقًا فى الأوساط الأمنية والاستخباراتية الإسبانية عن زيادة المتحولين، وبخاصة النساء إلى صفوف داعش.
أصدرت إحدى دور النشر بإسبانيا كتابًا باللغة الإسبانية تحت عنوان «الإخوان المسلمون» من تأليف الكاتب الإسباني سيرخيو كاستانيو ريانيو، ويتحدث الكتاب الإسباني فى ستة فصول عن الموضوعات المتعلقة بالإسلام والتيارات الإسلامية والحركة الفكرية للإخوان وانتشار الحركة دوليًا والمشاركة السياسية للجماعة ومواقفهم من العنف ونفوذهم فى أوروبا. وتحدث الكاتب عن مخططات الجماعة الإرهابية للتوغل والاتساع فى العالم لنشر الفكر المتطرف للجماعة.
كما كشفت الداخلية الإسبانية أن من يقبعون بالسجن فى قضايا عامة مثل السرقة والجرائم غير المنطوية تحت الإرهاب يخرجون من السجن مؤهلين للقيام بعمليات إرهابية، أو يعملون لصالح الجهات الإرهابية، ويعود ذلك وفقا للتقارير الأمنية فى إسبانيا إلى أنهم يتم تجنيدهم فى فترة السجن تحت تأثير قادة متطرفين يعملون على تجنيدهم وإقناعهم بالأفكار المتطرفة.
ووفقًا لتقرير المحكمة الوطنية الإسبانية، فإن هناك حوالى ٢٢٦ سجينًا على الأقل لهم علاقة بالجماعات الإرهابية داخل السجون الإسبانية، كما أن هناك أكثر من ٨٠ آخرين تحت المراقبة خشية تجنيدهم لحساب هذه الجماعات 
وفى الآونة الأخيرة، عثرت الداخلية الإسبانية على شعار داعش مرسومًا على جدران أحد السجون فى مدريد، مما أثار مخاوف الحكومة الإسبانية من تفشى الفكر المتطرف للجماعات الإرهابية داخل الأراضي الإسبانية.
القضاء على الإرهاب 
فى ظل استخدام الحدود المغربية الإسبانية لعمليات الهجرة غير الشرعية، وتجنيد مقاتلين للجماعات الإرهابية، كشفت تقارير أمنية إسبانية اقتحام أكثر من ٢٠٠ مهاجر إفريقي سياجا من الأسلاك الشائكة، واشتبكوا مع الشرطة الإسبانية، وبعدما عبر الآلاف فى ٢٠١٤ و٢٠١٥ عززت إسبانيا الأمن وخصوصا الإجراءات الأمنية.
وفى ضوء محاولات الحكومة الإسبانية للقضاء على الإرهاب بالتعاون مع حكومات من الدول الأخرى، وخاصة المغرب التي تقع على حدودها، أعلنت الوزارات الأمنية فى فرنسا والبرتغال وإسبانيا والمغرب التزامها بتعزيز التعاون فى مجال مكافحة الإرهاب، ومنع انتقال العناصر الإرهابية بين الدول وبعضها.
وتشغل المغرب مكانة خاصة فى منظومة الأمن الإسباني نظرا للقرب الجغرافى، وخاصة بعد اكتشاف الأمن الإسباني أن منفذ عملية الدهس فى برشلونة هما أخوان مغربيان يدعيان إدريس وموسى أوكابير.
وفى إطار سعى الدولة المصرية لتجفيف منابع الإرهاب والتقارب بين الدول لتعزيز الجهود الدولية فى مجال مكافحة الإرهاب والتعاون مع الدولة الإسبانية استقبل الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، أرتورو أفيليو، سفير إسبانيا فى القاهرة، لبحث التعاون بين إسبانيا ودار الإفتاء فى مجال مكافحة التطرف والإرهاب.
وأصدرت إسبانيا فى عام ٢٠١٥ قانونًا يتيح اعتقال الأشخاص لمجرد الدخول على مواقع إرهابية، ومنذ ذلك الحين تم توقيف ١٦٣ شخصًا باعتبارهم «إرهابيين»، واشتبهت الحكومة الإسبانية فى إمكانية انتمائهم لشبكة دعاية وتجنيد لتنظيم «داعش» بغرض تنفيذ اعتداءات والإشادة بالانتصارات العسكرية ونجاحات داعش، وقدما كل ذلك فى شكل مرئي تحريضي بهدف جذب أكبر عدد ممكن من الإرهابيين.
وشددت السلطات الإسبانية على أمن مطاراتها، وأعلن وزير الداخلية الإسباني، خورخي فرنانديز دياز إنه «سيتم اعتماد سلسلة من الإجراءات بهدف تعزيز الأمن فى المطارات»، وترفع إسبانيا درجة الإنذار الأمني فى المستوى الرابع (من ٥ مستويات) وذلك بعد توصية بالإجماع لخبراء وطنيين.
 (البوابة نيوز)

جمال المنشاوي: الجماعة الإرهابية تغازل أحزاب المعارضة بتصريحات خادعة

جمال المنشاوي: الجماعة
قال الدكتور جمال المنشاوي، الباحث في شئون التيارات الإسلامية: إن تصريحات إبراهيم منير، نائب المرشد العام للجماعة الإرهابية، والتي غازل فيها المعارضة في الشارع، وحرض على الدولة، هي محاولة لاستقطاب الأحزاب المعارضة، رغم أنها ضعيفة وغير فاعلة في الشارع. 
وأكد في تصريح لـ«فيتو»، أن تصريحات «منير»، هي استمرار لعمليات المناورة والخداع التي اعتادت عليها الجماعة الإرهابية، مشيرا إلى أن التصريحات محاولة لإثبات الوجود، في ظل صراعات دائمة داخل الجماعة على من يتولى القيادة، وأوضح أن تصريحات نائب المرشد تثبت أن حديث الجماعة عن المصالحة كانت مجرد حيل خادع.
وكان إبراهيم منير، نائب مرشد جماعة الإخوان الإرهابية، أدلى بتصريحات لإحدى الصحف المحسوبة على الجماعة الإرهابية، غازل خلالها المعارضة في الشارع، وواصل تحريضه ضد الدولة والحكومة. 
(فيتو)

«داعشي» أميركي يقتل بالرصاص 50 شخصاً من نافذة فندق في لاس فيغاس

«داعشي» أميركي يقتل
قتل مسلح قالت الشرطة الأميركية أنه يدعى ستيفن بادوك ويبلغ 64 من العمر، 50 شخصاً على الأقل وجرح 400 بالرصاص في ساحة واسعة احتضنت حفلة لمغني موسيقى الكانتري (الريف) ألدين جايسون حضرها 22 ألف شخص في مدينة لاس فيغاس. ثم أقدم على الانتحار قبل وصول قوات الأمن إلى غرفة الفندق التي كان ينزل فيها، والتي عُثر فيها على عشر بنادق.
وتمركز مطلق النار، وهو من سكان نيفادا، في الطابق الـ32 من فندق وكازينو «ماندالاي باي» المطل على الساحة، وارتكب المجزرة من نافذة غرفته، ما تسبب بتدافع كبير وسط حال من الذعر، إذ هرع آلاف المشاهدين للفرار من الموقع فيما تمدد آخرون أرضاً للاحتماء من الرصاص.
وأحياناً أسقط بعضهم البعض أثناء الفرار، فيما سارع رجال الشرطة لتحديد موقع المسلح وقتله. وجاب أفراد من جمهور الحفلة المصدومين، وبعضهم بملابس ملطخة بدماء، الشوارع في ذهول بعد الهجوم.
وأظهرت صور التقطت خلال الحفل، جرحى ممددين أرضاً أمام المسرح وأطرافهم تنزف، وقيام آخرين بمواساة بعضهم. وقالت الشاهدة مونيك ديكيرف لمحطة «سي أن أن»: «سمعنا أصوات زجاج يتحطم فنظرنا حولنا لمعرفة ما يحصل. وبعد دقائق سمعنا دوي مفرقعات اعتقدنا بأنها ألعاب نارية، ثم أدركنا أنها ليست كذلك بل طلقات نارية». وأضافت: «اعتقدنا لوهلة بأن الأمور تسير جيداً بعدما توقفت النيران، لكنها بدأت مجدداً».
واوقفت الشرطة صديقة بادوك التي تدعى ماريلو دانلي، واعتبرتها شاهدة تريد استجوابها، فيما أبلغ شقيقه إريك بادوك محطات تلفزيون إن الأسرة مصدومة من الأنباء. وقال: «نحن مندهشون وفي حال فزع. نعزي الضحايا، ولا نملك أي فكرة في شان ما حدث».
وعلى غرار عمليات أخرى لإطلاق نار استهدفت حفلات أو إمكان ترفيه في السنوات الماضية، تبنى تنظيم «داعش» الهجوم، مشيراً إلى أن المنفذ «اعتنق الإسلام قبل أشهر».
وكان التنظيم اعلن مسؤوليته عن قتل مسلح 49 شخصاً داخل ملهى ليلي بمدينة أورلاندو الأميركي في حزيران (يونيو) 2016، وكذلك إطلاق مهاجمين النار خلال حفلة لفرقة موسيقية في قاعة باتاكلان بباريس في تشرين الثاني (نوفمبر) 2015، حين سقط 90 قتيلاً. كما قضى 23 شخصاً خلال حفلة موسيقية للمغنية اريانا غراندي في مدينة مانشستر البريطانية في 22 ايار (مايو) الماضي.
وقدم الرئيس الأميركي دونالد ترامب «أحر التعازي» للضحايا وعائلاتهم، كما أبدى البابا فرانسيس تعاطفه مع جميع الذين طاولتهم «المأساة المروعة».
وكتب فندق «ماندالاي باي» على «تويتر»: «نرفع أفكارنا وصلواتنا إلى اولئك الذين كانوا ضحية الأحداث المفجعة». أما المغني ألدين فوصف المجزرة على «إنستغرام» أنه سالم مع أعضاء الفرقة بعد أمسية وصفها بأنها «أكثر من مروعة»، معلناً إهداء «أفكاره وصلواته» إلى جميع الذين حضروا الحفلة.
وصرحت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي: «قلوب البريطانيين مع الضحايا وأجهزة الطوارئ التي تتعامل مع الهجوم المروع في لاس فيغاس». اما وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون فقال: «أشعر بصدمة من العنف العشوائي، ونحن مستعدون لتقديم المساعدة بأي طريقة».
 (الحياة اللندنية)

«داعش» يحرق آبار نفط الشمال والقوات العراقية تتقدم بالحويجة

«داعش» يحرق آبار
أضرم تنظيم «داعش» أمس، النار في ثلاث آبار قرب الحويجة غرب مدينة كركوك النفطية، وهي إحدى منطقتين لا تزالان تحت سيطرة التنظيم، مع تقدم القوات العراقية التي طردت التنظيم من قاعدة الرشاد الجوية وتعمل على ترميمها، ورفعت العلم العراقي على أعلى قمة في جبال حمرين كما حررت ست قرى بعملية التفاف جنوب ناحية الرشاد.
وقال مسؤولون عسكريون ونفطيون أمس، إن مقاتلي» داعش» أضرموا النار في ثلاث آبار نفط تابعة لشركة نفط الشمال قرب الحويجة، وقال مسؤولون عسكريون إن قوات الأمن تستخدم جرافات للسيطرة على النار التي أشعلها المتشددون في الساعات الأولى من صباح أمس الأول، بهدف تعطيل تقدم القوات المشتركة المدعومة من الولايات المتحدة صوب الحويجة.
وكان حقل علاس الواقع على بعد 35 كيلومترا جنوب الحويجة، أحد مصادر الدخل الرئيسة لتنظيم «داعش»، وقال العقيد محمد الجبوري إن التنظيم يحاول استغلال أعمدة الدخان المتصاعدة في تفادي ضربات جوية أثناء تقهقرهم من المنطقة باتجاه الحويجة.
وقال مسؤولون عسكريون إنه جرى السيطرة على النار في أحد الآبار، وإن السيطرة على ألسنة اللهب في البئرين الآخريين ربما يستغرق ثلاثة أيام، وقال مسؤولون في شركة نفط الشمال التي تديرها الدولة، إن إرسال أطقمها لتقييم الخسائر في الآبار لا يزال محفوفا بالمخاطر إذ ربما ترك المتشددون وراءهم قنابل وألغاما أرضية.
ونفذت القوات العراقية المشتركة أمس، عملية التفاف مباغتة سيطرت خلالها على ست قرى محورية جنوب ناحية الرشاد هي ملا ناصر، سلاب، سيد شلاو، الحسون، دكمات، ولسان، وباشرت بتطهيرها من عناصر داعش».
وأضافت المصادر أن القوات بدأت بترميم القاعدة الجوية بناحية الرشاد جنوب الحويجة، بعد استعادة الناحية بالكامل، موضحة أن «داعش» كان يستخدم قاعدة الرشاد الجوية كمعسكر تدريب وقاعدة للدعم.
وقال المقدم صالح ياسين بالجيش العراقي «بعد القيام بأعمال تأهيل سريعة، القاعدة الجوية ستلعب دورا مهما لفائدة القوات العراقية في السماح لطائرات الهليكوبتر بنقل الجنود والأسلحة خلال أي عملية مستقبلية لحفظ الأمن في الشمال».
وأضاف قائلا «القاعدة الجوية ستساعد في وضع نهاية للجيوب الإرهابية المختبئة في المناطق الجبلية قرب كركوك وتبعد أي تهديد محتمل عن منشآت الطاقة وحقول النفط».
وأشارت المصادر الأمنية إلى أن القوات المشتركة تمكنت من تحرير مطار الفتحة الذي طوقته، ثم حررت منطقة الفتحة شمال شرق تكريت وجنوب غرب الحويجة، ورفعت العلم العراقي على أعلى قمة في جبال حمرين، وأوضحت أن منطقة الفتحة تعد من العقد المهمة، حيث يمر منها نهر دجلة بين جبلي مكحول وحمرين، وعلى الضفة الغربية منها مصافي بيجي ومحطات إنتاج الطاقة الكهربائية، التي مازال عناصر «داعش» يتمركزون فيها.
وذكرت أن» رتلا آخر من القوات العراقية يتقدم باتجاه ناحية الرياض، حيث باتت القطعات على مشارفها، وتبعد خمسة كيلومترات عنها، مشيرا أنه لا توجد خسائر، وأن عناصر داعش هربوا باتجاه كركوك مع عوائلهم».
من جهة أخرى، قال العقيد في الجيش العراقي الركن ماجد حامد أمس، إن نحو 100 عنصر من تنظيم «داعش» قتلوا في قصف نفذه طيران التحالف الدولي في صحراء الرمادي المحاذية لمنطقة الطاش وبمسافة تقدر بسبعين كيلومترا جنوب المدينة بمحافظة الأنبار.
وأعلن الجيش الأميركي أمس، مقتل عسكري من التحالف الدولي عند انفجار عبوة على جانب الطريق. ولم يحدد بيان الجيش جنسية الضحية، وذكر المتحدث باسم البنتاجون الميجور جنرال أدريان رانكين جالواي، أن الحادث وقع أمس الأول.
وقال إن العسكري «قتل وأصيب ثان بجروح، عندما انفجرت عبوة يدوية الصنع بعربتهما في الأول من أكتوبر في العراق»، وتابع أنه «لن يتم الكشف عن الأسماء وملابسات الحادث في انتظار إبلاغ ذوي» الضحية، وبقرار من «السلطات الوطنية المعنية».
 (الاتحاد الإماراتية)

انطلاق موسم استهداف مقاتلي حزب الله في سوريا

انطلاق موسم استهداف
تتجه الشكوك إلى الولايات المتحدة إثر الغارة الجوية التي نفذتها طائرة دون طيار واستهدفت عناصر من ميليشيا حزب الله في ريف حمص، رغم أن التحالف الدولي نأى بنفسه عن العملية بالقول إنها ليست في نطاق تحركاته العسكرية.
دمشق - طرحت الضربة الجوية التي استهدفت مقاتلين لميليشيا حزب الله في منطقة صحراوية وسط سوريا، تساؤلات عديدة لعل أكثرها تداولا هل بدأ فعلا موسم اصطياد عناصر الحزب في سوريا؟
ومعلوم أن تنامي دور حزب الله يشكل تحديا كبيرا للعديد من الجهات وفي مقدمتها الولايات المتحدة وكذلك إسرائيل التي وجهت على مدار السبع سنوات من عمر الأزمة السورية العديد من الضربات الجوية للحزب المدعوم من إيران مستهدفة في الغالب قوافل أسلحة تابعة له.
وبدت الضربة الجديدة التي تعرض لها مقاتلو الحزب اللبناني ملفتة لجهة أنه تم استخدام طائرة دون طيار فيها، من دون أن تفصح أيّ جهة عن مسؤوليتها.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن “استهدفت طائرة دون طيار مجهولة الهوية موقعاً لحزب الله قرب منطقة السخنة في بادية حمص الشرقية، ما تسبب في مقتل ثمانية من عناصره على الأقل وإصابة أكثر من عشرين آخرين بجروح”.
وأكد مصدر ميداني وقوع الغارة التي قال إنها تسببت في مقتل سبعة عناصر من الحزب على الأقل، بالإضافة إلى مقاتلين سوريين لم يحدد عددهم. وأوضح أن العمل جار “للتأكد من هوية من نفذ الغارة”.
ونفى التحالف الدولي ضد داعش أن يكون على صلة بالأمر، وقال المتحدث باسم عمليات التحالف “إن موقع الضربة خارج نطاق عملياتنا”، وذكرت مصادر لوكالة رويترز أنها قد تكون من “نيران روسية صديقة”، ولكن ذلك مستبعد وفق خبراء عسكريين، لأن القوات الروسية لديها خارطة مفصلة عن مواقع تمركز الحزب، فضلا عن أن الوسيلة المستخدمة وهي طائرة دون طيار تبعد أكثر الاحتمال الأخير.
مكرم رباح: الضربة قد تكون رسالة لإيران، بأنه لن يسمح بتنامي نفوذها في سوريا
ويشن التحالف بقيادة الولايات المتحدة ضربات جوية في سوريا ضد تنظيم الدولة الإسلامية دعما لتحالف قوات سوريا الديمقراطية الذي تقوده وحدات حماية الشعب الذراع العسكرية لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي.
ولا يستبعد أن يضع التحالف حزب الله الذي تصنف العديد من الدول جناحه العسكري ضمن القائمة السوداء، في صدارة أولوياته خلال الفترة المقبلة، أي بعد الانتهاء من تنظيم الدولة الإسلامية.
ويرجح الباحث السياسي اللبناني مكرم رباح لـ”العرب” أن تكون الضربة الجوية التي استهدفت عناصر حزب الله في حمص من فعل التحالف الدولي.
وأشار رباح إلى أن الضربة قد تكون رسالة محددة لإيران، بأن الولايات المتحدة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام تنامي نفوذها داخل الأراضي السورية.
وكان المسؤولون الأميركيون قد كرروا وفي أكثر من مناسبة سواء في تصريحات إعلامية أو لنظرائهم الروس أنه لن يسمح بأن يكون لإيران موطئ قدم لها في هذا البلد.
وتعتبر هذه المسألة محل خلاف بين موسكو وواشنطن، وإن كان مراقبون يرون أن روسيا لن تعترض على عمليات انتقائية تشنها القوات الأميركية ضد حزب الله تحديدا، فقد سبق وأن غضت الطرف على استهداف إسرائيل المتكرر للحزب داخل الأراضي السورية.
ويلفت المحلل اللبناني إلى أن استهداف عناصر حزب الله يأتي في وقت يسجل فيه تصعيد بين الولايات المتحدة وروسيا، بعد اغتيال جنرال روسي رفيع المستوى.
ويقاتل حزب الله المدعوم من إيران علنا منذ العام 2013 إلى جانب قوات النظام في سوريا، ويشارك في المعارك على الخطوط الأمامية في المعارك.
ويعتبر الحزب إحدى القوى البرية الرئيسية في العملية العسكرية التي تشن في البادية ومحافظة دير الزور، وهي منطقة استراتيجية تريد إيران الهيمنة عليها لتنفيذ مشروع الحزام الأمني الذي يربط بين العراق وسوريا ولبنان، وبالتالي فإن المنطقة التي استهدف فيها حزب الله تعزز الشكوك في أن تكون الولايات المتحدة خلف الحادث.
من جهة أخرى لا يستبعد البعض فرضية أن تكون إسرائيل نفسها خلف العملية خاصة وأن الأخيرة أكدت في أكثر من مرة أنها لن تسمح بنفوذ لإيران وحزب الله في سوريا باعتبار أن ذلك يشكل تهديدا مباشرا لأمنها.
ويتوقع مراقبون أن تزداد في الفترة المقبلة مثل هذه العمليات التي تأتي في ظل تصعيد لافت في أكثر من جبهة.
واستهدف هجومان انتحاريان الاثنين قسم شرطة في حي الميدان جنوب مدينة دمشق، ما تسبب في مقتل مدنيين وعدد من عناصر الشرطة، بحسب ما ذكره الإعلام الرسمي.
وأورد التلفزيون السوري الرسمي نقلاً عن وزارة الداخلية “إرهابيان فجرا نفسيهما أمام قسم الشرطة، ما أدى إلى استشهاد عدد من المدنيين وعدد من عناصر الشرطة”.
وسبق أن تعرض قسم الشرطة في الميدان لتفجير انتحاري في 16 ديسمبر، حين دخلت إليه فتاة تبلغ من العمر 7 سنوات مرتدية حزاما ناسفا، تم تفجيره عن بعد، ما أسفر عن وقوع إصابات.
 (العرب اللندنية)

شارك