إسرائيل تُحضّر لشنّ هجمات على منشآت الطاقة الإيرانية/مسيّرات إيرانية تستهدف محطتين للكهرباء والماء في الكويت/الجيش الإسرائيلي: تفكيك "حزب الله" هدف طويل الأمد وليس للحرب الحالية

الأحد 05/أبريل/2026 - 10:22 ص
طباعة إسرائيل تُحضّر لشنّ إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 5 أبريل 2026.

سكاي نيوز: إسرائيل تُحضّر لشنّ هجمات على منشآت الطاقة الإيرانية

نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، السبت، عن مسؤول إسرائيلي قوله إن إسرائيل تُحضّر لشنّ هجمات على منشآت الطاقة الإيرانية، وتنتظر موافقة واشنطن.

وقال المسؤول الإسرائيلي لـ"وول ستريت جورنال"، إنه من المرجح أن "نبدأ الهجوم على منشآت الطاقة الإيرانية الإثنين المقبل".

كذلك نقلت الصحيفة عن مسؤولين قولهم إن مساعدي الرئيس دونالد ترامب يرون أن استهداف البنية التحتية الإيرانية "أمر مشروع".

ووفقا لهؤلاء المسؤولين، فإن ترامب يتبنى خطة لقصف الجسور ومحطات الطاقة في إيران.

وفي سياق متصل، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله: "أمامنا أسبوع آخر على الأقل من القتال العنيف ضد إيران".

وجدد ترامب السبت التذكير بالمهلة التي منحها لإيران لإبرام اتفاق يضع حدا للحرب المتواصلة منذ أكثر من شهر، محذّرا إياها من تبقي 48 ساعة قبل مواجهة "الجحيم".

وفي تحذير شديد اللهجة، كتب ترامب على منصته تروث سوشال: "أتذكرون حين أمهلت إيران عشرة أيام لابرام اتفاق أو فتح مضيق هرمز؟ الوقت ينفد، تتبقى 48 ساعة قبل أن ينزل عليهم الجحيم!".

وكان ترامب أمهل طهران حتى السادس من أبريل لكي تفتح مضيق هرمز الذي أغلقته عمليا منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي عليها في 28 فبراير، وإلا ستتعرض منشآتها للطاقة للقصف.

وفيما يتعلق بمسار التفاوض، قال موقع "أكسيوس"، السبت، نقلا عن مصدرين مطلعين، إن إيران رفضت حتى الآن أي اقتراح لوقف مؤقت لإطلاق النار.

وطالبت إيران بحسب "أكسيوس" بإنهاء الحرب بشكل دائم مع ضمانات واضحة بأن الولايات المتحدة لن تشن هجوما آخر عليها.

ونقل "أكسيوس" عن المصدرين المطلعين على المفاوضات الأميركية الإيرانية، أن الوسطاء مازالوا يحاولون جمع الأطراف في اجتماع مباشر، ولكن دون جدوى تُذكر حتى الآن.

كما أضاف "أكسيوس"، أن الوسطاء يعملون الآن على وضع تدابير محتملة لبناء الثقة كسبيل لإجراء محادثات مباشرة، لكن من غير الواضح ما إذا كان من الممكن تحقيق أي شيء بحلول الموعد النهائي يوم الإثنين.

مسيّرات إيرانية تستهدف محطتين للكهرباء والماء في الكويت

أعلنت الكويت، الأحد، تعرض محطتين للقوى الكهربائية وتقطير المياه لاستهداف بواسطة طائرات مسيّرة إيرانية.

وقالت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية في منشور على حسابها في "إكس" نقلا عن المتحدثة الرسمية باسم الوزارة فاطمة عباس جوهر حياة، إن "محطتين للقوى الكهربائية وتقطير المياه تعرضتا لاستهداف بواسطة طائرات مسيرة معادية جراء العدوان الإيراني الآثم، مما أسفر عن أضرار مادية جسيمة وخروج وحدتين لتوليد الكهرباء عن الخدمة، دون تسجيل أي إصابات بشرية".

وأكدت المتحدثة أن "الفرق الفنية وفرق الطوارئ باشرت أعمالها وفق خطط الطوارئ المعتمدة، بالتنسيق مع الجهات المعنية، بما يضمن سلامة واستقرار منظومتي الكهرباء والماء حيث أنها تمثل أولوية قصوى، وأن جميع الفرق الفنية تعمل على مدار الساعة لضمان استمرارية الخدمات".

وكانت وزارة المالية الكويتية قد أعلنت في منشور على حسابها في "إكس": "تعرض مبنى مجمع الوزارات في مدينة الكويت مساء السبت للاستهداف بطائرة مسيّرة معادية جراء العدوان الإيراني الآثم مما أسفر عن أضرار مادية في المبنى، من دون تسجيل أي إصابات بشرية".

وأضافت الوزارة: "باشرت فرق الطوارئ والجهات المختصة مهامها فور وقوع الحادث وفق الإجراءات المعتمدة".

وتابعت: "تقرر أن يكون العمل يوم الأحد الموافق 5 أبريل 2026 عن بعد بالنسبة لموظفي مجمع الوزارات، مع تأجيل استقبال المراجعين خلال هذا اليوم، على أن يُستأنف العمل حضوريا يوم الاثنين الموافق 6 أبريل 2026، وذلك في إطار الإجراءات الاحترازية المعتمدة، على أن يتم موافاتكم بأي مستجدات لاحقا".

كذلك أعلنت مؤسسة البترول الكويتية في وقت سابق من فجر الأحد، تعرض مجمع القطاع النفطي الكائن في منطقة الشويخ والذي يضم المؤسسة ووزارة النفط، إلى اعتداء بطائرات مسيّرة، ما أسفر عن اندلاع حريق في المبنى.

وأوضحت المؤسسة في بيان لوكالة الأنباء الكويتية، أن فرق الطوارئ والإطفاء باشرت فورا التعامل مع الحريق.

وفي منشور فجر الأحد، قالت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي: "تتصدى حاليا الدفاعات الجوية الكويتية لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية".

ليلة القبض على أقارب سليماني.. مداهمة "درامية" وحياة فاخرة

قال مستأجر عقار في لوس أنجلوس تملكه ابنة شقيقة قائد فيلق القدس الإيراني السابق قاسم سليماني، إنه يعتقد أن الأم وابنتها كانتا تحت مراقبة سلطات الهجرة والجمارك الأميركية لفترة، قبل اعتقالهما.

وبحسب ما نقل موقع "نيويورك بوست" الأميركي، تم اعتقال حميدة سليماني أفشار (47 عاما) وابنتها سارينا سادات حسيني (25 عاما) من قبل إدارة الهجرة والجمارك (ICE) الجمعة، كما أُلغيت بطاقتا إقامتهما الدائمة على خلفية صلات بالنظام الإيراني.

ووفقاً لوزارة الخارجية الأميركية، فقد احتفت أفشار بهجمات استهدفت جنودا ومنشآت عسكرية أميركية، وأشادت بالمرشد الإيراني، ووصفت الولايات المتحدة بـ"الشيطان الأكبر"، كما أعربت عن دعمها للحرس الثوري الإيراني المصنّف منظمة إرهابية.

وقال هالاسيوس برادفورد (50 عاما)، وهو مدرس بيانو يستأجر العقار، إن عملية الاعتقال جرت في مشاهد وصفها بـ"الدرامية" نحو الساعة الخامسة مساء الجمعة، مشيرا إلى انتشار عناصر ICE في الشوارع المحيطة قبيل المداهمة.

وأضاف أنه لدى عودته إلى المنزل، وجد الشارع مغلقا بمركبات تابعة لإدارة الهجرة وثلاث دوريات لشرطة لوس أنجلوس، لكنه لم يشاهد لحظة اعتقال السيدتين.

وأظهرت زيارة للموقع أن أفشار كانت تقيم في وحدة سكنية خلف المنزل الرئيسي الذي يستأجره برادفورد، وكانت قد اشترت العقار في عام 2021 مقابل نصف مليون دولار.

كما كشفت الصور من الموقع عن نمط حياة اتسم بالمظاهر الفاخرة، حيث عُثر داخل المنزل على معدات تصوير وملابس من علامات تجارية، فيما وُجدت داخل سيارة "تسلا" سوداء تعود لهما مقتنيات فاخرة، بينها حقيبة "ميس ديور" ووسائد "هيرميه" ومستحضرات تجميل.

وأشار برادفورد إلى أن حسيني كانت تدير شؤون الإيجار عن بُعد، وأنها كانت موجودة مع والدتها في المنزل يوم المداهمة لإجراء تفتيش تابع لبلدية لوس أنجلوس.

وأضاف أن صديق حسيني كان حاضراً أيضاً، وقال إن عناصر ICE أوقفوه خارج المنزل وسألوه عن مكان وجود أفشار.

ووصف برادفورد سلوك أفشار بأنه "غريب"، لافتاً إلى أنها ذكرت أنها تخضع للعلاج الكيميائي بسبب إصابتها بالسرطان.

وبحسب المعلومات، دخلت أفشار الولايات المتحدة بتأشيرة سياحية عام 2015، وحصلت على اللجوء في 2019، قبل أن تنال الإقامة الدائمة في 2021.

ترامب يعلن مقتل قادة عسكريين إيرانيين في ضربة "كبرى" بطهران

نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، فيديو قال إنه لعملية كبيرة في طهران، أنهت وجود عدد من القيادات العسكرية الإيرانية.

وقال ترامب في منشور على حسابه في تروث سوشال: "القضاء على العديد من القادة العسكريين الإيرانيين الذين قادوا بلادهم بشكل سيئ وغير حكيم".
ولم يوضح ترامب في منشوره الموقع الدقيق لتنفيذ الضربة التي وصفها بـ"الكبرى" في طهران، أو الأشخاص الذين قتلوا فيها، أو الأهداف التي دمرتها.

وكان ترامب قد ذكّر، السبت، بمهلته للحكومة الإيرانية، بفتح مضيق هرمز أو تحمل العواقب، والتي تنتهي يوم الإثنين المقبل.

وكتب ترامب على حسابه في تروث سوشال: " أتذكرون عندما منحت إيران عشرة أيام لعقد اتفاق أو فتح مضيق هرمز؟ الوقت ينفد.. 48 ساعة فقط قبل أن تحلّ عليهم لعنة الجحيم".

وأكد ترامب لقناة فوكس نيوز، الأسبوع الماضي، أن إيران طلبت منه في البداية تعليق الضربات الأميركية على مواقع الطاقة الإيرانية لمدة 7 أيام، لكنه قرر منحها 10 أيام، ليصبح الموعد النهائي هو 6 أبريل بالتوقيت المحلي.
وفي سياق متصل بالحرب على على إيران، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، السبت، إن إسرائيل استهدفت مصانع بتروكيماويات إيرانية بعد قصف منشآت للصلب تستخدم لإنتاج مواد أساسية للأسلحة.

من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي في بيان: "شنت القوات الجوية، بتوجيه من مديرية الاستخبارات وبالتعاون مع مديرية الاستخبارات العسكرية، هجوما على البنية التحتية في مجمع البتروكيماويات المسؤول عن إنتاج وتصدير المواد الكيميائية إلى القوات المسلحة التابعة للنظام في ماهيشوار، جنوب غرب إيران، في وقت سابق من اليوم".

سبوتنيك: سوريا تغلق معبر "جديدة يابوس" الحدودي مع لبنان مؤقتا بعد تهديدات إسرائيلية بقصفه
أغلقت سوريا، السبت، معبر "جديدة يابوس - المصنع" الحدودي مع لبنان مؤقتا بعد تهديدات إسرائيلية بقصف المعبر الحدودي بذريعة استخدامه بواسطة "حزب الله" لأغراض عسكرية.
وقال مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية مازن علوش في تصريح صحفي: "في ضوء التنبيه المتداول، وحرصا على سلامة المسافرين، سيتم إيقاف حركة العبور عبر المنفذ بشكل مؤقت إلى حين زوال أي مخاطر محتملة، على أن يتم الإعلان عن استئناف العمل فور التأكد من استقرار الوضع".
وأضاف علوش: "منفذ جديدة يابوس الحدودي مع لبنان مخصص حصرا لعبور المدنيين، ولا يُستخدم لأي أغراض عسكرية، ولا وجود لأي مجموعات مسلحة أو ميليشيات".بحسب وكالة الأنباء السورية "سانا".

وشدد علوش على أن "الهيئة لا تسمح باستخدامه لأي نشاط خارج الأطر المدنية والقانونية".
وكان الجيش الإسرائيلي أصدر تحذيرا بإخلاء تلك المنطقة بذريعة استخدام "حزب الله" للمعبر الحدودي بين لبنان وسوريا، لأغراض عسكرية.

الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل أحد أفراده في معارك جنوبي لبنان

أعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، مقتل أحد أفراده إثر معارك في جنوب لبنان، بالإضافة إلى إصابة جندي آخر.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، إنه "سمح بالإعلان عن مقتل "غاي لودر" من وحدة ماغلان، ضمن لواء الكوماندوز، في معارك جنوب لبنان، كما أُصيب جندي بجروح خطيرة".
وبين الجيش الإسرائيلي أن "القتلى في صفوفه منذ بداية الحرب في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، ارتفع إلى 936 جنديا في مختلف الجبهات" .

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية، ذكرت اليوم السبت، أن الجيش الإسرائيلي لن يتخلى عن هدفه في نزع سلاح "حزب الله" اللبناني كـ"هدف طويل الأمد".
وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، مساء اليوم السبت، بأن الجيش الإسرائيلي لم يضع هدف نزع سلاح "حزب الله" خلال حربه الحالية على لبنان، ولكنه "هدف طويل الأمد".
وأوضحت، نقلا عن الجيش الإسرائيلي، أن "هذا الهدف من "حزب الله" ليس الغاية من العملية العسكرية الحالية في جنوب لبنان".
وأكدت الصحيفة على موقعها الإلكتروني أن هذا التعليق الأخير للجيش الإسرائيلي، يأتي في أعقاب تصريحات عسكرية متناقضة، فيما يخص هدف الحرب جنوبي لبنان.
وأشارت إلى أن أحد الضباط البارزين في الجيش الإسرائيلي قد صرح، أمس الجمعة، بأن قضية نزع سلاح "حزب الله" ليس الهدف الرئيسي من الحرب، بينما قال وزير الدفاع يسرائيل كاتس، إن نزع سلاح الحزب اللبناني هو "الهدف النهائي".
فيما جدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، يوم الخميس الماضي، تهديده للأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني نعيم قاسم، قائلا إنه "سيدفع ثمنا باهظا لإطلاقه الصواريخ على إسرائيل"، على حد قوله.
وقال كاتس، عقب اجتماع مع مسؤولين عسكريين إسرائيليين: "لدي رسالة واضحة لنعيم قاسم، الأمين العام لمنظمة "حزب الله"، ستدفع أنت ورفاقك ثمنا باهظا لتصعيد إطلاق النار على المدنيين الإسرائيليين أثناء احتفالهم بعيد الفصح".
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بأن نحو 80 صاروخا أُطلقت من لبنان باتجاه مستوطنات شمالي إسرائيل، منذ صباح يوم الخميس. وقالت تلك الوسائل: "أطلق نحو 80 صاروخا من لبنان باتجاه مستوطنات الشمال منذ الصباح".
وشن "حزب الله" اللبناني، في 1 مارس/ آذار الماضي، وبعد نحو 15 شهرا على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة وعدم التزام تل أبيب باتفاق وقف إطلاق النار، هجوما بالصواريخ والطائرات المسيرة على إسرائيل، الذي تزامن مع اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، إثر ضربات أمريكية إسرائيلية على إيران، في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وردت إسرائيل بقصف جوي واسع استهدف مواقع في الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق لبنان، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات، وأكدت أنها بدأت عملية عسكرية جديدة ضد "حزب الله".

الجيش الإسرائيلي: تفكيك "حزب الله" هدف طويل الأمد وليس للحرب الحالية

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، السبت، أن الجيش الإسرائيلي لن يتخلى عن هدفه في نزع سلاح "حزب الله" اللبناني كـ"هدف طويل الأمد".
وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، مساء اليوم السبت، بأن الجيش الإسرائيلي لم يضع هدف نزع سلاح "حزب الله" خلال حربه الحالية على لبنان، ولكنه "هدف طويل الأمد".
وقوع انفجار في مبنى عقب غارة إسرائيلية، وسط تصاعد الأعمال العدائية بين إسرائيل وحزب الله اللبناني في وأوضحت، نقلا عن الجيش الإسرائيلي، أن "هذا الهدف من "حزب الله" ليس الغاية من العملية العسكرية الحالية في جنوب لبنان".
وأكدت الصحيفة على موقعها الإلكتروني أن هذا التعليق الأخير للجيش الإسرائيلي، يأتي في أعقاب تصريحات عسكرية متناقضة، فيما يخص هدف الحرب جنوبي لبنان.
وأشارت إلى أن أحد الضباط البارزين في الجيش الإسرائيلي قد صرح، أمس الجمعة، بأن قضية نزع سلاح "حزب الله" ليس الهدف الرئيسي من الحرب، بينما قال وزير الدفاع يسرائيل كاتس، إن نزع سلاح الحزب اللبناني هو "الهدف النهائي".
يوم الخميس الماضي، جدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، تهديده للأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني نعيم قاسم، قائلا إنه "سيدفع ثمنا باهظا لإطلاقه الصواريخ على إسرائيل"، على حد قوله.
وقال كاتس، عقب اجتماع مع مسؤولين عسكريين إسرائيليين: "لدي رسالة واضحة لنعيم قاسم، الأمين العام لمنظمة "حزب الله"، ستدفع أنت ورفاقك ثمنا باهظا لتصعيد إطلاق النار على المدنيين الإسرائيليين أثناء احتفالهم بعيد الفصح".
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بأن نحو 80 صاروخا أُطلقت من لبنان باتجاه مستوطنات شمالي إسرائيل، منذ صباح يوم الخميس. وقالت تلك الوسائل: "أطلق نحو 80 صاروخا من لبنان باتجاه مستوطنات الشمال منذ الصباح".
وشن "حزب الله" اللبناني، في 1 مارس/ آذار الماضي، وبعد نحو 15 شهرا على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة وعدم التزام تل أبيب باتفاق وقف إطلاق النار، هجوما بالصواريخ والطائرات المسيرة على إسرائيل، الذي تزامن مع اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، إثر ضربات أمريكية إسرائيلية على إيران، في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وردت إسرائيل بقصف جوي واسع استهدف مواقع في الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق لبنان، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات، وأكدت أنها بدأت عملية عسكرية جديدة ضد "حزب الله".

عراقجي: لم نرفض الذهاب لمفاوضات إسلام آباد وما يهمنا هو التوصل لوقف دائم للحرب

اتهم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، السبت، وسائل الإعلام الأمريكية بتشويه موقف بلاده من مفاوضات السلام المرتبطة بباكستان، مشيرا إلى أن إيران لم ترفض المشاركة في المفاوضات في إسلام آباد، بل تثمّن جهود باكستان في هذا الإطار.
وقال عراقجي في منشور على منصة" إكس": "موقف إيران يشوه على يد الإعلام الأمريكي، نحن ممتنون للغاية لجهود باكستان ولم نرفض قط الذهاب إلى إسلام آباد (للتفاوض)".
وتابع: "ما يهمنا حقا هو شروط التوصل لنهاية حاسمة ودائمة للحرب غير القانونية المفروضة علينا".

وكتب: "إسرائيل والولايات المتحدة قصفتا محطة بوشهر النووية 4 مرات حتى الآن. التلوث الإشعاعي سيؤدي إلى إنهاء الحياة في عواصم دول مجلس التعاون الخليجي وليس في طهران".
وأضاف أن الهجمات على منشآت البتروكيماويات في إيران تكشف عن الأهداف الحقيقية لتلك الحرب.
وفي وقت سابق، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن إيران أبلغتها بوقوع هجوم بالقرب من محطة بوشهر النووية، صباح يوم السبت.

وذكرت في بيان لها عبر منصة "إكس": "أبلغت إيران الوكالة الدولية للطاقة الذرية بسقوط مقذوف بالقرب من محطة بوشهر النووية صباح اليوم، وهو الحادث الرابع من نوعه خلال الأسابيع الأخيرة، كما أبلغت إيران الوكالة بمقتل أحد أفراد طاقم الحماية في الموقع جراء شظية مقذوف، وتضرر أحد المباني في الموقع جراء موجات الصدمة والشظايا".
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، شنّ غارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة الإيرانية طهران، بدأتها في 28 فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش، فيما ترد إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
وبرّرت واشنطن وتل أبيب بدء العملية العسكرية بأنها ضربة استباقية، بسبب ما وصفته بوجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.
وأدانت وزارة الخارجية الروسية الهجمات الأمريكية والإسرائيلية ضد إسرائيل، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.

أ ف ب: مراكب فرنسية تنضم إلى أسطول جديد لكسر الحصار على غزة

أنطلق نحو 20 مركبا فرنسيا من مرسيليا السبت للانضمام إلى أسطول دولي يسعى لكسر الحصار الإسرائيلي وإيصال مساعدات إلى قطاع غزة، وفق ما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس.

وهتف نحو ألف شخص تجمعوا في الميناء القديم في مرسيليا لدعم المبادرة «غزة، مرسيليا معك».

وأبحرت المراكب ومعظمها شراعية وسط التصفيق والهتافات قرابة الساعة الخامسة مساء (15,00 بتوقيت غرينتش) للانضمام إلى «أسطول الصمود العالمي».

ووفقا للمنظمين، يضم الأسطول نحو 100 سفينة معظمها سيبحر من برشلونة في 12 نيسان/أبريل للاتجاه نحو غزة في 20 نيسان/أبريل. ومن المقرر أن ترسو السفن لمدة أسبوع في جنوب إيطاليا لتلقي «تدريبات على اللاعنف».

وقالت مانون المشاركة في المبادرة والتي رفضت ذكر اسمها بالكامل «الهدف هو تسليط الضوء على القضية الفلسطينية. لا نتحدث عنها كثيرا في الوقت الحالي، نظرا للظروف الدولية الراهنة».

في أواخر عام 2025، اعترضت البحرية الإسرائيلية أسطولا دوليا يضم نحو 50 سفينة على متنها شخصيات سياسية وناشطين، من بينهم السويدية غريتا ثونبرغ، في عملية غير قانونية بحسب المنظمين ومنظمة العفو الدولية.

واعتقلت إسرائيل أفراد كواقم السفن وطردتهم.

ويخضع قطاع غزة لحصار إسرائيلي منذ عام 2007.


إسرائيل تدمّر 17 كاميرا مراقبة تابعة لـ«اليونيفيل» في لبنان

دمّرت القوات الإسرائيلية 17 كاميرا مراقبة عائدة للمقر الرئيسي لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان (يونيفيل) في غضون 24 ساعة، وفق ما أفاد مصدر أمني في الأمم المتحدة السبت.

وقال المصدر: «دمّر الجيش الإسرائيلي منذ يوم أمس (الجمعة) 17 كاميرا تابعة للمقر العام لقوة يونيفيل» في بلدة الناقورة الساحلية.

وفي وقت سابق، أبلغت المتحدثة باسم القوة الدولية كانديس أرديل فرانس برس الخميس أن جنود حفظ السلام عاينوا منذ مطلع الأسبوع «جنوداً إسرائيليين ينفذون عمليات هدم واسعة النطاق» في الناقورة. وقالت إن تلك العمليات «لم تدمر منازل المدنيين ومتاجرهم فحسب، بل ألحقت أضراراً بمقر قيادة يونيفيل».

ونعت القوة الدولية في وقت سابق ثلاثة جنود إندونيسيين قضوا في حادثين منفصلين يومي الأحد والاثنين في جنوب لبنان. كما أعلنت الجمعة جرح ثلاثة جنود، إصابة اثنين منهم خطرة، جراء «انفجار» داخل أحد مواقعها قرب بلدة العديسة، من دون أن تحدد مصدره.

واتهم الجيش الإسرائيلي حزب الله بأنه أطلق قذيفة صاروخية سقطت داخل موقع يونيفيل. وأعلن مكتب الأمم المتحدة في جاكرتا السبت أن الجنود الثلاثة المصابين إندونيسيون.

ونددت وزارة الخارجية الإندونيسية السبت بالانفجار. وقالت في بيان إن «تكرار مثل هذه الهجمات أو الحوادث غير مقبول»، مضيفة «بغضّ النظر عن سببها، فإن هذه الأحداث تؤكد الحاجة الملحة إلى تعزيز حماية قوات حفظ السلام في ظل تصاعد حدة النزاع».

ومنذ انتشارها عام 1978، قتل 97 من قوة يونيفيل جراء أعمال عنف في جنوب لبنان، بحسب الأمم المتحدة. وقالت المتحدثة باسم القوة في بيان الجمعة «لقد كان هذا الأسبوع صعباً على قوات حفظ السلام».

وذكّرت «جميع الأطراف بالتزاماتها بضمان سلامة وأمن قوات حفظ السلام، بما في ذلك تجنب أي أنشطة قتالية قريبة قد تعرّضهم للخطر».


رويترز: مصر تجري اتصالات مع ويتكوف ودول بالمنطقة لبحث التهدئة

ذكرت ​وزارة الخارجية المصرية في بيان ‌اليوم ​الأحد أن الوزير بدر عبد العاطي أجرى اتصالات هاتفية منفصلة مع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف ومع نظراء له ⁠في المنطقة، من بينهم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، لمناقشة مقترحات خفض التصعيد ‌في التوترات الإقليمية.

وأشار البيان إلى أن السفير تميم ‌خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية ‌صرح بأن "الاتصالات تناولت آخر ‌مستجدات الأوضاع الخطيرة ‌في المنطقة، حيث تم تبادل الرؤى ​والمقترحات حول ‌سبل ​خفض التصعيد العسكري في ⁠المنطقة".

وأضاف أن الوزير عبد العاطي أكد "ضرورة تغليب الحكمة ​لنزع ⁠فتيل التوتر ⁠وتجنب مزيد من التصعيد والتدمير، مشددا على أهمية ترجيح ⁠لغة الحوار والدبلوماسية بما يحافظ على أمن واستقرار المنطقة ويحقق المصلحة العامة".

د ب أ: العراق يعلن تعرض حقل البزركان النفطي لهجوم بـ 4 مسيرات

أفادت وسائل إعلام عراقية بأن حقل بزركان النفطي تعرض لقصف، حيث شوهدت ألسنة النيران وأعمدة الدخان تتصاعد من موقعه في محافظة ميسان (400 كم جنوب شرقي بغداد).
وأوضحت المصادر أن الحقل تم استهدافه بأربع طائرات مسيرة.
ويعد حقل بزركان واحدا من أهم حقول شركة نفط ميسان في المحافظة الواقعة جنوب شرقي العراق.

أ ب: الأرجنتين تطرد كبير الدبلوماسيين الإيرانيين من البلاد

قالت وزارة الخارجية الأرجنتينية يوم السبت إنها طردت كبير الدبلوماسيين الإيرانيين مع تزايد التوترات بين النظام الإيراني والحكومة في الأرجنتين المتحالفة مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وفي رسالة على منصة إكس، قال وزير الخارجية الأرجنتيني بابلو كيرنو إن القائم بالأعمال الإيراني محسن سلطاني طهراني غادر البلاد "امتثالا" لقرار صدر يوم الخميس منح الدبلوماسي الإيراني 48 ساعة لمغادرة الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية.
وكانت الأرجنتين أعلنت أن الحرس الثوري الإيراني "منظمة إرهابية". وسيمكن هذا الإجراء الحكومة الأرجنتينية من فرض عقوبات مالية ضد أولئك الذين يتعاملون تجارياً مع هذا التنظيم ومصادرة أي أصول قد يمتلكها في الأرجنتين.

شارك