الجزائر تنسق مع دول الساحل لمواجهة الإرهاب

السبت 14/أبريل/2018 - 07:57 م
طباعة الجزائر تنسق مع دول
 
شنت الجزائر حملة عسكرية بمشاركة دول الساحل الأفريقي الخمس عملية عسكرية  مكبرة لمكافحة الإرهاب وذلك قرب حدودها مع مالي والنيجر، الأمر الذي أكد وجود تنسيق عسكري مع مجموعة دول الساحل الأفريقي ونظام بوتفليقة.
التعاون العسكري كشفه رئيس الحكومة الجزائرية أحمد أويحيى، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم السبت، لتقديم الحصيلة السنوية لحكومته، حيث قال: "هناك تنسيق أمني كامل مع دول مجموعة دول الساحل، وفرنسا التي تكافح الإرهاب في المنطقة، ولدينا اتصال مع المؤسسات العسكرية الموجودة في الساحل ومع الحكومات، وعندما تكون هناك عملية على بعد كيلومترات من التراب الجزائري بالتأكيد يكون هناك تنسيق تام بين قيادات الجيوش مع الجيش الجزائري".

الجزائر تنسق مع دول
تخشى الجزائر من خطر الجماعات الإرهابية، خاصة بعد تنفيذ تلك الجماعات عدد من العمليات الإرهابية على الحدود الجزائرية، وتحديدًا في المناطق الحيوية ذات الأهمية من حيث التنقيب عن البترول.
أويحيى أكد استمرار مخاوف الجزائر من تزايد التهديدات الإرهابية المتأتية من مناطق الساحل بسبب تواجد مجموعات إرهابية تنشط في حزام يمتد من الصومال حتى دول الساحل القريبة من الحدود مع الجزائر. 
أضاف: "ربحنا معركة الإرهاب في الداخل لكننا نعيش في دائرة معروفة بالنشاط الإرهابي، وأيضا بسبب عدم استقرار الأوضاع في ليبيا ومالي وغيرها من دول الجوار".
الجزائر تنسق مع دول
تسعى مجموعة دول الساحل الخمس [مالي، والنيجر، وتشاد، وموريتانيا، وبوركينافاسو] المعروفة اختصارا بـG5  إلى مواجهة التحديات الأمنية في منطقة الساحل الأفريقي، وتحسين التدخلات بينها وبين منظمات الأمم المتحدة لإخراج المنطقة من كابوس الفقر والجهل والجوع، والتنسيق للتصدي للإرهاب والهجرة غير الشرعية والجريمة المنظمة والمخدرات.
من ناحية أخرى، انتقد رئيس الحكومة الجزائرية تقارير دولية دانت قراره بلاده بترحيل مهاجرين أفارقة إلى بلدانهم، وقال رئيس الحكومة الجزائرية أحمد أويحيى، إن تقارير دولية أصدرتها منظمات حقوقية حول تعاطي الجزائر مع ملف ترحيل المهاجرين الأفارقة الى بلدانهم ليست دقيقة ومغلوطة".
وهاجم أويحيى منظمة هيومن رايتس، واعتبر أن تقاريرها "دائما تهاجم الجزائر، ولم تعترف يوما لها باستقبال المهاجرين الأفارقة"، لافتا إلى أن الجزائر تستقبل أيضا ألف طالب سنويا من دول الساحل الأفريقي للدراسة في جامعاتها. كما شدد على أن ترحيل المهاجرين يأتي "حفاظا على الأمن العام للبلاد".
كان وزير الداخلية الجزائري نور الدين بدوي أعلن، مؤخرا، أن بلاده قامت بترحيل 27 ألف مهاجر أفريقي إلى بلدانهم منذ عام 2014، خاصة من النيجر ومالي.

شارك