الجيش السوري: قصف قاعدة عسكرية في ريف الحسكة بـ 5 صواريخ من داخل العراق/ترامب يزعم أن إيران وافقت على التخلي عن الأسلحة النووية وأنها تريد السلام/البيت الأبيض ينظر لرئيس البرلمان الإيراني كزعيم محتمل
الثلاثاء 24/مارس/2026 - 08:28 ص
طباعة
إعداد: فاطمة عبدالغني
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 24 مارس 2026.
سكاي نيوز: تقارير: وقف الهجمات على إيران يقتصر على منشآت الطاقة
ذكرت منصة "سيمافور"، نقلا عن مسؤول أميركي، أن الولايات المتحدة ستواصل ضرباتها على إيران وأن وقف الهجمات يقتصر فقط على منشآت الطاقة في طهران.
جاء ذلك بعدما أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إجراء محادثات "بناءة" مع مسؤولين إيرانيين لم يكشف عن هوياتهم.
وقرر ترامب أمس الإثنين إرجاء خطة لقصف شبكة الطاقة الإيرانية لمدة 5 أيام.
ونفت إيران لاحقا أنها دخلت في مفاوضات مع الولايات المتحدة.
وقال مسؤول أميركي لمنصة سيمافور "وقف الهجمات لمدة خمسة أيام يقتصر فقط على مواقع الطاقة".
وأضاف "لا يشمل ذلك المواقع العسكرية والبحرية والصواريخ الباليستية والقاعدة الصناعية الدفاعية. ستستمر المبادرات الأولية لعملية الغضب الملحمي".
ولم يتسن لرويترز التحقق من صحة هذا التقرير حتى الآن.
ولم يرد البيت الأبيض ولا وزارة الخارجية الأميركية ولا البنتاغون بعد على طلب للتعليق خارج ساعات العمل الرسمية.
وأشار تقرير سيمافور أيضا إلى أن إسرائيل لم تكن طرفا في محادثات واشنطن مع طهران.
بعد سيطرة الدعم السريع وقوات الحلو عليها.. ما أهمية الكرمك؟
أعلنت قوات الدعم السريع والحركة الشعبية شمال بقيادة عبد العزيز الحلو، الأحد، السيطرة على مدينة الكرمك السودانية الاستراتيجية الواقعة على مسافة 136 كيلومترا من مدينة الدمازين، عاصمة إقليم النيل الأزرق قرب الحدود مع إثيوبيا.
ومنذ أكثر من شهر ونصف، توغلت تلك القوات في عدة بلدات بالمنطقة، مما مهد للتقدم نحو الكرمك.
ولأكثر من 3 عقود، ظلت منطقة الكرمك محور اهتمام عسكري كبير، حيث شهدت معارك ضاربة خلال الحرب بين الجيش السوداني والحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة الراحل جون قرنق، في تسعينيات القرن الماضي.
أهمية استراتيجية
تكمن أهمية المنطقة في أنها تشكل حزام أمان مباشر للمراكز الحيوية، وفي مقدمتها خزان الروصيرص، بما له من أهمية كبيرة في منظومتي الكهرباء والمياه.
كما تكتسب المنطقة بعدا عسكريا مهما، نظرا لأنها تربط السودان مع دولتي إثيوبيا وجنوب السودان.
ومنذ اندلاع الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع في منتصف أبريل 2023، ظلت منطقة النيل الأزرق محور اهتمام كبير لطرفي القتال نظرا لأهميتها الاستراتيجية والاقتصادية.
وتعتبر المنطقة حلقة وصل مهمة للإمدادات، كما أن السيطرة عليها تؤثر بشكل مباشر على عدد من المدن والمناطق المحيطة، خصوصا مدينة الدمازين.
وتعد المنطقة أيضا واحدة من أغنى مناطق السودان، وتضم مشاريع زراعية وإنتاجية شاسعة، كما أنها موطن لأكبر الغابات مساحة في السودان حيث تشكل أكثر من 60 بالمئة من غابات البلاد.
ووفقا للباحث السياسي عمار نجم الدين، فإن السيطرة على المنطقة تعني التحكم في الخطوط الرابطة بين إقليم النيل الأزرق وولاية سنار.
محمد باقر قاليباف.. من هو "قائد الطوارئ" في إيران؟
يضطلع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بدور محوري بشكل متزايد، في ظل الحرب الأميركية الإسرائيلية التي تستهدف القيادة السياسية لطهران وقادت إلى اغتيال شخصيات كبرى، مما يجعله شخصية بالغة الأهمية في لحظة حاسمة.
وقال مسؤول إسرائيلي ومصدر مطلع لـ"رويترز"، الإثنين، إن قاليباف يتفاوض نيابة عن إيران مع الولايات المتحدة مع تصاعد الصراع، في إشارة إلى دوره المتنامي، رغم نفيه ذلك لاحقا.
وحسب تقارير صحفية، تدرس إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب العمل مع قاليباف، بوصفه شريكا محتملا أو حتى قائدا مستقبليا للبلاد، في وقت تلمح به واشنطن إلى التحول من الضغط العسكري نحو نهاية تفاوضية للحرب.
ومع اختفاء المزيد من الشخصيات النافذة عن المشهد، أصبح الرجل، الذي كان قائدا في الحرس الثوري ورئيس بلدية طهران وقائدا للشرطة الوطنية ومرشحا رئاسيا سابقا، حلقة وصل رئيسية الآن بين النخب السياسية والأمنية والدينية.
وبعد أكثر من 3 أسابيع من بدء الهجوم المفاجئ على إيران بقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، تخوض القيادة في طهران معركة استنزاف مريرة.
وكان قالیباف، الذي طالما نظر إليه على أنه مقرب من خامنئي وموضع ثقة ابنه وخليفته مجتبى، من أبرز الأصوات المتحدية لإسرائيل والولايات المتحدة، وتوعد بالثأر من هجومهما.
وفي كلمة وجهها إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد مقتل خامنئي، توعد بتوجيه "ضربات مدمرة لدرجة ستجعلكما تتوسلان".
وتعكس هذه اللهجة موقفه الراسخ كأحد أنصار النظام الديني لإيران، وهو موقف تجلى أيضا من خلال المساعدة في مواجهة المعارضة الداخلية.
حياة سياسية متقلبة
ولد قاليباف في بلدة طرقبة شمال شرقي إيران عام 1961، وتشير وسائل الإعلام إلى أن حياته تشكلت في المراحل المبكرة جزئيا من خلال المحاضرات التي كان يحضرها في المساجد عندما كان مراهقا، في وقت زخم ثورة 1979.
وأثناء حرب الخليج الأولى بين العراق وإيران، انضم إلى الحرس الثوري، الذي كان وقتها قوة عسكرية جديدة تشكلت لحماية النظام الجديد في البلاد، وتدرج سريعا ليصبح جنرالا خلال 3 أعوام فقط.
وبعد انتهاء الحرب واصل مسيرته مع الحرس الثوري، وحصل على رخصة طيار عسكري، وأصبح في نهاية المطاف رئيسا لوحدة القوات الجوية به.
وأثناء خدمته في الحرس الثوري، شارك في حملة ضد طلاب الجامعات عام 1999، وانضم إلى قادة آخرين في توقيع رسالة موجهة إلى الرئيس الإصلاحي وقتها محمد خاتمي، يهددونه فيها بإطاحته إذا لم يكبح الاحتجاجات.
وعندما وجد خامنئي نفسه محاصرا بين السخط المتزايد في الداخل والضغوط بشأن البرنامج النووي في الخارج، لجأ على نحو متزايد إلى الشخصيات الأمنية المتشددة مثل قاليباف، مع انحسار زخم الحركة الإصلاحية.
وعندما ترشح للرئاسة في عام 2005، كان قاليباف يسعى لاستقطاب الناخبين أصحاب الدخل المتوسط والمنخفض، لكن خطابه الشعبوي لم يصمد أمام منافسه رئيس بلدية طهران آنذاك المثير للجدل محمود أحمدي نجاد، الذي مال خامنئي في النهاية لدعمه على حساب الجنرال السابق المقرب منه.
ولم يتوقف قاليباف قط عن السعي للرئاسة، إذ ترشح لها عامي 2013 و2024 من دون أن يظفر بالانتخابات، وانسحب من سباق عام 2017 لتجنب انقسام أصوات التيار المتشدد.
وحل محل أحمدي نجاد في منصب رئيس بلدية طهران، وشغل المنصب لمدة 12 عاما، ونسب إليه الفضل في المساعدة على مواجهة اضطرابات استمرت لأشهر وهزت المؤسسة الحاكمة، بعد إعلان فوز أحمدي نجاد في انتخابات متنازع عليها عام 2009.
وبعد 12 عاما في رئاسة بلدية طهران، عاد إلى معترك السياسة بانتخابه لعضوية البرلمان وتوليه منصب رئيسه عام 2020، مما منحه أحد أهم المناصب في هرم السلطة الإيرانية.
صور وفيديوهات مفبركة.. حرب إيران تُشعل "معركة التضليل"
مع تصاعد الحرب، ظهرت جبهة موازية لا تقل خطورة عن ميادين القتال التقليدية، عنوانها الأبرز "التضليل الرقمي الإيراني" فخلال ساعات قليلة من كل تطور ميداني، تمتلئ منصات التواصل الاجتماعي بصور ومقاطع فيديو تبدو للوهلة الأولى حقيقية، قبل أن تُكتشف حقيقتها كونها نتاج مباشر لتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وفي هذا السياق، اجتاحت الفضاء الرقمي موجة كثيفة من المواد البصرية التي تزعم توثيق الضربات العسكرية أو رصد تداعياتها، غير أن مراقبين وخبراء أكدوا أن جانبًا معتبرًا منها مُولد باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي أو جرى التلاعب به رقميًا لخدمة روايات بعينها.
ويرى خبراء ومحللون متخصصون في مجال أمن المعلومات، لموقع "سكاي نيوز عربية"، أن ظاهرة "الصور والفيديوهات الزائفة" دخلت مرحلة جديدة من حروب المعلومات، حيث تُستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لصناعة روايات كاملة حول سير الهجمات والتأثير في الرأي العام، مشددين على أن جزء كبير من تلك الظاهرة يقف ورائها جهات ودول مستفيدة وتغذي "حرب الفبركة".
السوشيال ميديا.. سلاح "المرحلة"
كشفت صحيفة "الغارديان" البريطانية، أن إيران أجرت إعادة هيكلة جذرية لاستراتيجيتها على وسائل التواصل الاجتماعي ضمن حرب معلوماتية شاملة أطلقتها في خضم الحرب الراهنة، مستندة إلى أن خبراء الأمن السيبراني يرون أن "العمليات الإيرانية للتأثير على الخارج تصاعدت بشكل كبير، كجزء من حملة لا متناظرة تهدف إلى تكملة الانتقام العسكري".
وأوضحت الصحيفة أن تلك الاستراتيجية الإيرانية تضمنت إغراق منصات مثل "إكس وإنستغرام وبلوسكاي" بمنشورات مستهدفة صُممت لاستغلال عدم شعبية الحرب في الولايات المتحدة، بما في ذلك بين مؤيدي دونالد ترامب.
وأظهرت دراسة جامعة كليمسون الأميركية، أن "حسابات إيرانية على وسائل التواصل الاجتماعي كانت سابقًا تهدف لاستغلال الانقسامات السياسية في بريطانيا والولايات المتحدة، تم توجيهها فورًا لصالح طهران بعد بدء الضربات العسكرية في 28 فبراير".
وتخلت إيران عن حملاتها الإعلامية السابقة لصالح رسالة محددة تركز على قضية واحدة، تضمنت مقاطع فيديو وصورًا ساخرة مولدة بالذكاء الاصطناعي، إذ جرى توليد بعض المقاطع المولدة بالذكاء الاصطناعي لتظهر ضربات على حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لنكولن"، وأضرارًا مزعومة بالمباني في تل أبيب، وجنودًا إسرائيليين يزعم أنهم يبكون خوفًا من الرد الإيراني، لكنها في حقيقة الأمر "غير صحيحة".
"تكتيك إيراني"
بدوره، قال المحاضر بجامعة كليمسون في كارولاينا الجنوبية، ومؤلف دراسة حول "تكتيكات إيران"، دارين لينفيل، إن "إيران تستخدم كل أداة لديها، لقد كانوا يستعدون لهذا الصراع لما يقارب 50 عامًا، وكان هذا جزءًا من استعداداتهم.. وجرى استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل كبير للغاية وبمعدل لم يشهده أحد من قبل بنفس القدر أو بنفس الطريقة".
وأضاف: "كان هناك حسابات يديرها الحرس الثوري الإيراني تدعي أنها اسكتلندية وأيرلندية وتتحدث عن السياسة المحلية يومًا، ثم تركز في اليوم التالي حصريًا على الحرب في إيران والدعاية الإيرانية بلا مواربة.. حيث تم قلب كل العمليات الاعتيادية لديهم بالكامل للتركيز على الحرب".
ولم يكن يتوقف الأمر عند ذلك فحسب، بل جرى توليد عدد من مقاطع الفيديو المُضللة للزعم باعتبارها لانفجارات وقعت في منطقة الخليج، إذ انتشر على نطاق واسع فيديو يُظهر حشودًا تنظر إلى النار والدخان والحطام الخارج من أعلى مبنى يُقال إنه في البحرين، لكن هذا الفيديو لم يكن حقيقيًا، فقد تم إنشاؤه باستخدام الذكاء الاصطناعي ونشره بواسطة حسابات إيرانية.
ووفق تحقق وكالة أسوشيتد برس، فهناك عدة دلائل تشير إلى أن الفيديو غير حقيقي، مشيرة إلى أن الحسابات المؤيدة لإيران على وسائل التواصل الاجتماعي، اعتمدت سردية تبالغ في حجم الدمار وعدد الضحايا، وأدى ذلك إلى ظهور عدد كبير من الفيديوهات المولدة بالذكاء الاصطناعي.
بدورها، مضت منصة "إكس" في اتخاذ خطوات مباشرة للحد من انتشار منشورات الذكاء الاصطناعي المضللة، إذ أكدت تعليق المستخدمين من برنامج مشاركة الإيرادات إذا نشروا محتوى منشأ بالذكاء الاصطناعي من صراع مسلح دون إفصاح مناسب.
أما الباحثة المتخصصة بمعهد أكسفورد للإنترنت، مهسا عليمرداني، فذكرت أن "النظام الإيراني لديه تاريخ طويل في إخفاء الأدلة عندما يكون هو المسؤول عن الانتهاكات، لكنه في الوقت ذاته يستثمر خلال هذه الحرب بشكل مكثف في توثيق الخسائر المدنية".
وأوضحت أن "هذا التوثيق قد يُستخدم في الدعاية أو لخدمة سردية الدولة في الحرب، والمطلوب هو قدر صحي من الشك، لتفادي الوقوع في هذا الفخ"، معتبرة أن "التلاعب بالذكاء الاصطناعي، والتفنيد الزائف، وقطع الإنترنت، تجتمع معًا لتجعل من الصعب تحديد ما هو حقيقي، وما يترتب على ذلك من تداعيات تتعلق بالمساءلة".
"ساحة قتال موازية"
بدورها، أشارت الخبيرة الأميركية المختصة في الشؤون الأمنية والاستراتيجية، إيرينا تسوكرمان في تصريحات لموقع "سكاي نيوز عربية"، إلى أن "إيران تتعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي بوصفها ساحة قتال مباشرة، والهدف هو السيطرة على تدفق المعلومات بعد أي تبادل عسكري".
أوضحت توسكرمان أن"النظام الإيراني ينتج عبر الذكاء الاصطناعي كميات كبيرة من لقطات ضربات مفبركة، وصور أقمار صناعية معدلة، ومشاهد قتال مزيفة؛ لخلق واقع غير موجود وغير صحيح".
واعتبرت أن "السرعة عنصر محوري في هذه المنهجية، إذ غالبًا ما تُنشر المواد المفبركة خلال دقائق من وقوع الأحداث على الأرض، حيث تقوم قنوات تليغرام المرتبطة بشبكات إعلامية إيرانية بنشر النسخ الأولى، ثم تقوم حسابات على منصة إكس مرتبطة بشبكات أيديولوجية بتضخيمها"
وبحلول بدء عمليات التحقق، تكون المادة قد انتشرت بالفعل في آلاف المحادثات الخاصة وشبكات اللغات الإقليمية، وغالبًا ما يبقى الانطباع العاطفي الأول حتى بعد كشف التلاعب، وفق الخبيرة الأميركية.
ولفتت إلى أن"إيران تستخدم تضخيمًا منسقًا عبر حسابات آلية، وهذه الحسابات تبدو لمستخدمين عاديين في المنطقة تعيد نشر عناوين متطابقة خلال فترات زمنية قصيرة، والهدف الرئيسي هو خلق حالة من الارتباك لا الإقناع فقط".
سبوتنيك: الجيش السوري: قصف قاعدة عسكرية في ريف الحسكة بـ 5 صواريخ من داخل العراق
أفادت هيئة العمليات في الجيش السوري، الاثنين، بأن "إحدى القواعد العسكرية قرب بلدة اليعربية بريف الحسكة تعرّضت لقصف صاروخي".
ونقلت الوكالة السورية للأنباء- سانا، عن الهيئة قولها إن "الهجوم نُفّذ بواسطة خمسة صواريخ أُطلقت من محيط قرية تل الهوى، الواقعة على عمق نحو 20 كيلومترًا داخل الأراضي العراق".
وأضافت أنه "تم التواصل والتنسيق مع الجانب العراقي، الذي أكد بدوره بدء عملية تمشيط واسعة للبحث عن الجهة المسؤولة عن الهجوم".
وأكدت هيئة العمليات، أن "الجيش السوري في حالة تأهب كاملة"، مشددة على أنه سيتخذ ما يلزم للدفاع عن الأراضي السورية والتصدي لأي اعتداءات.
وأفادت وسائل إعلام سورية رسمية، في وقت سابق، بأن الجيش السوري تسلّم قاعدة "رميلان" الجوية في ريف الحسكة شمال شرقي البلاد، بعد انسحاب القوات الأمريكية منها.
وذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا"، نقلًا عن وزارة الدفاع السورية، أن قوات الفرقة 60 في الجيش السوري، استلمت القاعدة عقب إخلائها من قبل قوات التحالف الدولي.
وذكرت وسائل إعلام محلية أنه في 23 شباط/ فبراير 2026 بدأت القوات الأمريكية إخلاء قاعدة "قسرك" في ريف الحسكة شمال شرقي سوريا، وهي من أبرز وأكبر القواعد التابعة للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، الذي ينتشر في البلاد بذريعة محاربة تنظيم "داعش".
كما أعلنت وزارة الدفاع السورية، في وقت سابق من فبراير الماضي، تسلم قاعدتي الشدادي والتنف بعد مغادرة القوات الأمريكية لهما.
وتنتشر القوات الأمريكية في نحو 24 قاعدة و4 مراكز قيادة داخل سوريا منذ تأسيس التحالف، غير أن تقارير إعلامية أشارت بعد وصول أحمد الشرع إلى رئاسة المرحلة الانتقالية في ديسمبر/ كانون الأول 2024 إلى إخلاء بعض القواعد ودرس واشنطن احتمال الانسحاب الكامل من البلاد.
إيران: سنستخدم عند الضرورة كل وسيلة متاحة لضمان الأمن في مياه الخليج
أكد المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء" الإيراني، إبراهيم ذو الفقاري، أن إيران تسيطر سيطرة كاملة على مياه الخليج وبحر عمان ومضيق هرمز، وبالتالي لا حاجة لزرع الألغام في المنطقة.
ونقل التلفزيون الإيراني الرسمي عن ذو الفقاري قوله: "تمارس إيران سيطرة كاملة وقوية للغاية على مضيق هرمز. وبفضل هذه السيطرة والقوة الكافية، لا حاجة لزرع الألغام في منطقة الخليج".
وأكد أن "القوات الإيرانية وبالتعاون مع دول المنطقة قادرة على ضمان أمن الخليج".
وتعيش المنطقة توترا كبيرا إثر مواصلة الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".
من جهتها، أدانت وزارة الخارجية الروسية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.
مقترح جديد لنزع سلاح "حماس" مقابل إعادة إعمار غزة.. ما إمكانية التطبيق وتداعيات الرفض؟
في ظل تعثر الانتقال للمرحلة الثانية، وتعطل المضي قدما في تنفيذ اتفاق شرم الشيخ بشأن وقف الحرب في قطاع غزة، وصولا إلى إعادة الإعمار، كشفت تقارير إعلامية عن طرح مجلس السلام الذي يرأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقترح مكتوب لحركة حماس، يتضمن كيفية تسليم السلاح.
ومع رفض حركة حماس تسليم سلاحها حتى الآن بسبب غياب الضمانات والشروط التي طالبت بها، وعدم وصول قوة الاستقرار الدولية، وعدم تشكل العناصر الأمنية الفلسطينية، يتضمن المقترح الذي تم تقديمه خلال اجتماعات عقدت في القاهرة الأسبوع الماضي، تسليم الحركة للأسلحة الثقيلة، مثل منصات إطلاق الصواريخ، إضافة إلى تقديم خرائط لشبكة الأنفاق التابعة لها، وانسحاب القوات الإسرائيلية من غزة وبدء إعادة الإعمار مقابل تخلي حماس عن سلاحها.
ويرى مراقبون أن سحب سلاح حماس أمر غير متاح في الوقت الراهن، في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية، واستهداف عناصر حماس، وإسقاط المزيد من الضحايا على الرغم من وقف الحرب، مؤكدين أن مجلس السلام لم يضع حتى الآن رؤية أو استراتيجية واضحة للحل.
شروط "حماس"
أشار الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية الفلسطيني إلى حدوث لقاءات خلال الأيام الماضية ضمت المدير التنفيذي لمجلس السلام في غزة نيكولاي ميلادينوف مع لجنة إدارة القطاع، مشيرا إلى تضارب التقارير حول اجتماع وفد من حركة حماس معه لمناقشة آلية الانتقال أو إكمال المرحلة الثانية من التفاهمات.
وقال في حديثه لـ "سبوتنيك"، إن هناك طلبًا بتحديد حركة حماس لموقفها من قضية نزع السلاح بحلول يوم غد الثلاثاء، مشيرًا إلى أن مسألة نزع السلاح في الوقت الراهن دون وقف شامل للحرب على قطاع غزة تعد أمرًا شبه مستحيل.
وقال إن حركة حماس تضع شروطًا واضحة تتعلق بجهة تسلم هذا السلاح في ظل عدم وجود قوة استقرار دولية أو شرطة فلسطينية بديلة، مشددًا على أن السؤال الجوهري الذي لم يجد إجابة حتى اللحظة هو لمن سيسلم هذا السلاح وما هي الضمانات المرافقة لذلك.
وأضاف أستاذ العلوم السياسية أن رفض حماس لهذا المطلب يعني استمرار العمليات الحربية وسقوط المزيد من الشهداء يوميا، في ظل تعثر تشكيل قوات الاستقرار الدولي عقب تعليق إندونيسيا مشاركتها وعدم وجود ملامح واضحة للشرطة الفلسطينية الجديدة لتسلم القطاع، وعدم وجود أي معالم للانتقال للمرحلة الثانية.
وبحسب الرقب، تشدد حركة حماس على وجود اتفاق سابق مع الجانب الأمريكي يقضي بأن تكون الشرطة الحالية جزءا من القوة المشكلة مستقبلا، وهو ما يفسر استمرار الاستهدافات الإسرائيلية لعناصر الشرطة بانتظام.
ويرى الرقب أن مجلس السلام لم يضع حتى الآن رؤية أو استراتيجية واضحة للحل، وأن التهديدات التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتي تنتهي مهلتها يوم الثلاثاء لن تسفر عن تغيير جذري في الواقع الميداني، كون الحرب لا تزال مستمرة وموقف حماس لا يزال ثابتا بانتظار إجابات واضحة حول الجهة التي ستتسلم المهام الأمنية والسلاح في غزة.
خروقات مستمرة
بدوره، أوضح المحلل السياسي الفلسطيني نعمان توفيق العابد، أن ما يسمى بمجلس السلام لم يقدم حلولًا فعلية منذ لحظة تشكيله بل إن العالم والمنطقة يعيشان في ظل أزمات وحروب مستمرة، مشيرًا إلى أن قطاع غزة الذي كان سببًا في تشكيل هذا المجلس لم ينعم بالأمن أو السلام في ظل استمرار الاغتيالات اليومية والاختراقات والحصار المفروض من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
وقال العابد في حديثه لـ "سبوتنيك"، إن العنوان الرئيسي لخطط الاحتلال الإسرائيلي في المرحلة الأولى كان يتركز بشكل أساسي ومباشر على قضية إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين كهدف أولى ووحيد لهذه المرحلة من العمليات والمفاوضات.
وقال إن المرحلة الثانية من خطة الرئيس دونالد ترامب تتعلق في عنوانها الرئيسي بموضوع سحب السلاح، لافتًا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتحجج بكون نزع السلاح شرطا أساسيا للدخول في هذه المرحلة من الخطة.
وأضاف المحلل الفلسطيني أن هذا الطرح ليس دقيقًا كون المرحلة الثانية هي مرحلة تراتبية، وليست مشروطة بنزع السلاح مسبقًا، مؤكدًا أنه يمكن التفاوض على موضوعات السلاح فقط عندما يتم التوصل أولاً إلى اتفاق فلسطيني داخلي ومن ثم اتفاق فلسطيني وعربي مشترك.
وشهدت القاهرة الأسبوع الماضي، عقد أول لقاء مباشر بين مبعوثين من "مجلس السلام"، مدعوم من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وممثلين عن حركة المقاومة الإسلامية “حماس".
ويأتي هذا الاجتماع في توقيت بالغ الدقة، حيث تتعرض التهدئة في غزة لضغوط متزايدة، وسط مخاوف من انهيارها في ظل التحولات الإقليمية المتسارعة.
وفي منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، وافق مجلس الأمن الدولي على قرار اقترحته الولايات المتحدة لدعم خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للتسوية في قطاع غزة. وصوّت 13 عضوًا من أصل 15 عضوًا في المجلس لصالح القرار، بينما امتنعت روسيا والصين عن التصويت.
وتقترح خطة الولايات المتحدة لغزة إدارة دولية مؤقتة للقطاع، وإنشاء "مجلس سلام" برئاسة ترامب. كما تنص على تفويض عسكري لقوة استقرار دولية، تُنشر بالتنسيق مع إسرائيل ومصر.
ترامب يزعم أن إيران وافقت على التخلي عن الأسلحة النووية وأنها تريد السلام
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، أن الحوار المتجدد الذي جرى في نهاية الأسبوع الماضي، أظهر رغبة إيران في السعي إلى السلام والتخلي عن برنامجها النووي.
وقال ترامب، مخاطبا أنصاره في ممفيس بولاية تينيسي: "إنهم ملتزمون بالسلام. وقد وافق الجانب الإيراني على التخلي عن أسلحته النووية، لكن يبقى أن نرى كيف سيتم تنفيذ ذلك"، على حد قوله.
وفي وقت سابق من اليوم، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة الأمريكية وإيران توصلتا إلى أرضية مشتركة بشأن معظم القضايا خلال المفاوضات الأخيرة.
وأوضح ترامب في تصريحات للصحفيين أنه إذا تكللت المفاوضات الأمريكية الإيرانية المقبلة بالنجاح، فسيتم حل النزاع، قائلا: "سنرى كيف ستسير الأمور، وإذا سارت الأمور على ما يرام، فسنتمكن في نهاية المطاف من حل هذه القضية".
وزعم ترامب أن إيران تسعى جاهدة للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدا أن واشنطن تشاركها هذه الرغبة، وقال: "إنهم يريدون بشدة إبرام اتفاق، ونحن أيضا نود إبرام هذا الاتفاق".
وتعيش المنطقة توترا كبيرا إثر مواصلة الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".
من جهتها، أدانت وزارة الخارجية الروسية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.
أ ف ب: إسرائيل تشن 7 غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت
استهدفت إسرائيل الضاحية الجنوبية لبيروت ليل الاثنين الثلاثاء بسبع غارات جوية، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام إن "الطيران الحربي المعادي شنّ ليلا سبع غارات على الضاحية الجنوبية، استهدفت مناطق: بئر العبد، الرويس - أطراف المنشية، حارة حريك، أوتوستراد هادي نصرالله، السان تيريز، برج البراجنة والكفاءات".
بريطانيا تتطلع إلى دور طليعي في تأمين مضيق هرمز
أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن المملكة المتحدة أرسلت مزيداً من أنظمة الدفاع الجوي إلى منطقة الشرق الأوسط والخليج، لحماية حلفائها من الهجمات الصاروخية الإيرانية.
وقال ستارمر أمام لجنة برلمانية "نعمل مع قطاع الصناعات الدفاعية البريطانية لتوزيع صواريخ الدفاع الجوي على شركائنا في الخليج، ونعمل بسرعة لنشر أنظمة دفاع جوي قصيرة المدى"، مضيفا أن هذه "برزت كمسألة ملحة في اليومين الماضيين".
وقال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي أمام البرلمان أن بلاده ستنشر منظومة الدفاع الجوي "رابيد سنتري" المضادة للطائرات المسيّرة في الكويت.
ووصفها بأنها "منظومة صواريخ دفاع جوي مجرّبة، أثبتت فعاليتها الكبيرة لدى القوات البريطانية لتحييد الطائرات المسيّرة في المنطقة".
وأضاف هيلي أن المدمرة "دراغون" وصلت إلى شرق البحر الأبيض المتوسط للدفاع عن قبرص.
غادرت هذه المدمرة بريطانيا في العاشر من مارس، بعد أكثر من أسبوع من الهجوم بطائرة مسيّرة على مرأب للطائرات في قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني في أكروتيري، في قبرص. وقد وُجهت انتقادات للحكومة البريطانية لتأخرها في الرد.
وقال هيلي إن لدى المملكة المتحدة حاليا أكبر عدد من الطائرات المقاتلة في المنطقة منذ خمس عشرة سنة، وقد عززت قواتها الجوية في قبرص بخمسمئة فرد.
كما سمحت المملكة المتحدة للولايات المتحدة باستخدام قاعدتين جويتين تابعتين لها لتنفيذ عمليات "دفاعية" ضد إيران توسعت في الأيام الأخيرة لتشمل ضربات على مواقع إيرانية يتم منها استهداف السفن في مضيق هرمز.
وأكد وزير الدفاع البريطاني عزم المملكة المتحدة على القيام "بدور طليعي في تأمين المضيق لتمكين السفن التجارية من الإبحار بحرية وثقة من جديد".
وأضاف أن إيران أطلقت الجمعة صاروخين باتجاه القاعدة البحرية الأنغلو-أميركية في دييغو غارسيا بالمحيط الهندي، إلا أن أياً منهما لم يُصب هدفه، وأن العمليات مستمرة كالمعتاد.
وأعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن الوزير المكلف القوات المسلحة لوك بولارد عقد الأسبوع الماضي اجتماعا مع شركات الدفاع البريطانية وممثلين لدول الخليج لمناقشة سبل مساهمة هذه الشركات في تعزيز دعمها لهذه الدول.
إصابة مقر «يونيفيل» في الناقورة بمقذوف وسط تصعيد جنوب لبنان
أعلنت قوة الأمم المتحدة الموقتة في جنوب لبنان (يونيفيل)، الاثنين، إصابة أحد مباني مقرها في بلدة الناقورة جنوب لبنان بمقذوف يُرجّح أن جهة «غير تابعة للدولة» أطلقته، في ظل تصاعد المواجهات بين إسرائيل وحزب الله.
وأوضحت القوة الدولية في بيان أن الحادث وقع قبيل ظهر اليوم، مشيرة إلى أن فرق المتخصصين في إبطال المتفجرات تتعامل مع المقذوف، دون تسجيل إصابات في صفوف قوات حفظ السلام.
ويأتي ذلك بالتزامن مع إعلان حزب الله تنفيذ هجومين صاروخيين استهدفا تجمعات لقوات الجيش الإسرائيلي في محيط بلدية الناقورة وقرب إحدى المدارس في البلدة.
وتشهد الناقورة، الواقعة على الحدود مع إسرائيل، تصعيداً ميدانياً منذ أيام، ضمن نزاع دخل أسبوعه الرابع، حيث رصدت يونيفيل خلال الساعات الـ48 الماضية إطلاق نار كثيف وانفجارات طالت محيط مقرها، وأدت إلى أضرار مادية داخل القاعدة.
وأشارت يونيفيل إلى اضطرار عناصرها للبقاء داخل الملاجئ تفادياً للإصابات، داعية جميع الأطراف إلى ضمان سلامة قوات حفظ السلام وتجنب تعريضهم للخطر.
وأكدت في ختام بيانها أنه «لا يوجد حل عسكري لهذا النزاع»، مطالبة بالالتزام بالحلول السياسية ووضع حد للتصعيد.
بوليتيكو: البيت الأبيض ينظر لرئيس البرلمان الإيراني كزعيم محتمل
ذكر موقع بوليتيكو الأمريكي نقلا عن مسؤولين اثنين في الإدارة الأمريكية أن إدارة دونالد ترامب تدرس بهدوء إمكانية التعاون مع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف كشريك محتمل، بل وربما كقائد للبلاد في المستقبل.
وأشار التقرير إلى أن قاليباف يُنظر إليه، على الأقل من قبل بعض المسؤولين في البيت الأبيض، كشريك عملي قادر على قيادة إيران والتفاوض مع إدارة ترامب في المرحلة المقبلة من الحرب.
رويترز: روسيا تنفي «صفقة المعلومات» مع أمريكا بشأن إيران وأوكرانيا
وصف الكرملين، الاثنين، تقريراً نشرته صحيفة بوليتيكو، يفيد بأن روسيا عرضت وقف تبادل معلومات استخباراتية مع إيران مقابل إنهاء الولايات المتحدة دعمها لأوكرانيا، بأنه كاذب.
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحفيين «اطلعنا على هذا التقرير... إنه يندرج ضمن فئة الأخبار الكاذبة، أو بالأحرى الزائفة».
وبحسب موقع بوليتيكو، اقترحت موسكو على الولايات المتحدة صفقةً مقابلَ تقديم الكرملين معلومات استخباراتية إلى إيران، مثل الإحداثيات الدقيقة للمواقع العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، مقابل توقف واشنطن عن تزويد أوكرانيا بمعلومات استخباراتية عن روسيا.
وذكر الموقع، أن المبعوث الروسي كيريل ديميترييف قدّم هذا الاقتراح إلى مبعوثي إدارة ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، خلال اجتماعهم الأسبوع الماضي في ميامي. وأضاف مصدر، أن الولايات المتحدة رفضت الاقتراح. أثار الحديث عن هذا الاقتراح قلقاً بين الدبلوماسيين الأوروبيين، الذين يخشون أن موسكو تحاول زرع الفتنة بين أوروبا والولايات المتحدة في لحظة حاسمة للعلاقات عبر الأطلسي.
نيران صديقة تقتل إسرائيلياً عند الحدود مع لبنان
أعلن الجيش الإسرائيلي الاثنين، أن المدني الإسرائيلي الذي قتل الأحد قرب الحدود الشمالية مع لبنان أصيب بنيران مدفعيته.
وقال الجيش بعد فتح تحقيق في الحادثة، إن «الاستنتاجات الأولية تشير إلى أن المدني الإسرائيلي قتل بنيران مدفعية الجيش التي أُطلقت دعماً للجنود الذين يقومون بعمليات في جنوب لبنان ضد حزب الله». وأضاف أن «عدة مشاكل وأخطاء عملياتية وقعت أثناء الحادث، بما في ذلك التخطيط وتنفيذ عملية إطلاق النار».
