التوغل القطري.. وانتشار الإرهاب في إيطاليا

الخميس 29/نوفمبر/2018 - 04:03 م
طباعة التوغل القطري.. وانتشار حسام الحداد
 
قالت مصادر أمنية إيطالية إن عمليات مداهمة جارية في مجال مكافحة الإرهاب في سردينيا، جنوب البلاد، وأضافت المصادر ذاتها أن وحدة العمليات المركزية للأمن  (Nocs) نفذت العملية بالتعاون مع مكتبي التحقيقات العامة والعمليات الخاصة (ديغوس) في مدينة نوورو وفي عاصمة المقاطعة، بتنسيق المديرية الإقليمية لمكافحة المافيا في كالياري، حيث اوقفت شخص فلسطيني كان لاجئا الى لبنان يدعى امين الحاج (38 عاما) يشتبه بأنه كان على وشك تنفيذ هجمات في إيطاليا، وذكرت المصادر أنه "تم إلقاء القبض على الرجل في شارع وسط المدينة من قبل عناصر الوحدات الأمنية المذكورة، والذين كانوا يتابعونه منذ فترة طويلة، حيث قام رجال الشرطة بوقفه بينما كان يقود سيارة شحن صغيرة.
وخلصت المصادر الأمنية مشيرة الى أن الفلسطيني الذي ألقي القبض عليه، ربما كان يخطط لهجوم بالسموم أو الأسلحة الكيميائية في إحدى بلدات سردينيا، والتي لم يتم تحديدها حتى الآن.
وعلقت البرلمانية الإيطالية السابقة سعاد السباعي، على هذه الحادثة حيث أرجعت هذه الحادثة إلى التوغل القطري في البلاد من خلال شراء الدوحة لأغلب المشروعات السياحية والاستثمارية، وأوضحت البرلمانية الإيطالية السابقة، في مقال بصحيفة المغربية التي تصدر في إيطاليا – بحسب ما نشره موقع "قطريليكس" التابع للمعارضة القطرية - أن "المزيد من التوغل القطري يعنى المزيد من الإرهاب، وذلك في تعليقها على حادثة القبض على شخص فى مدينة نورو بجزيرة سردينيا الإيطالية، للاشتباه في تنفيذه لهجمات إرهابية محتملة".
وأضافت الكاتبة الإيطالية، أن خطر الإرهاب في سردينيا هو نتيجة للوجود الكبير لقطر في المنطقة، حيث أن الاستثمارات القطرية الهائلة فى جميع المجالات، من السياحة إلى الرعاية الصحية، تعمل على إخفاء التطرف الذى يروج له نظام الدوحة من خلال المساجد غير المشروعة، والجمعيات الزائفة الثقافية، والأئمة الذين أعلنوا أنفسهم بأنهم ينتمون إلى جماعة الإخوان الإرهابية.
وأشارت إلى أن قطر تنفذ هذا المخطط في جميع أنحاء إيطاليا، لكنه يثبت فعاليته بشكل خاص في سردينيا، التي طالما كانت إقطاعًا شخصيًا لأمراء الدوحة، فيما وجهت الشكر للأمن الإيطالي، قائلة "إنقاذ إيطاليا يعود الفضل فيه إلى قوات الشرطة وخدمات المعلومات، التي تواصل الاضطلاع بمهمتها فى ضمان الأمن في البلاد".
ومؤخرا كشف تقرير بثته قناة «مباشر قطر»، المحاولات الخبيثة التي يقوم بها النظام القطري، في دعم المتطرفين والإرهابيين، وتوفير ممرات آمنة لهم من قطر، مروراً إلى تركيا، ومن ثم إلى الدول الأوروبية، مستعرضاً قصة الإخوانية آلاء محمد الصديق التي هربت من الإمارات إلى قطر، ورفض تميم بن حمد تسليمها، ووفر لها ممر هروب للخارج. ولفت التقرير إلى أن تنظيم الحمدين، حول مؤخراً قطر إلى ملاذ آمن للجماعات الإرهابية، والطائفية المتعددة، من أجل ضرب استقرار المنطقة، من خلال تمويل وتبني وإيواء الهاربين والمطلوبين أمنياً.
وبالتوازي، حذر رئيس حزب الأمة العراقي مثال الألوسي من مغبة حراك قطري بدعم إيراني، لاغتيال زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، بسبب وقوفه ضد مرشحي وزارة الدفاع والداخلية. 

شارك