الجيش اليمني يسيطر على باقم ويستعيد سلاسل جبلية/ميليشيات الحوثي تناور للتنصل من أي اتفاق لنزع السلاح/الحزام الأمني يطلق«الانتقام الساحق»ضد«القاعدة»في أبين/«داعش»يستعيد مناطق خسرها في هجين شرق سوريا

الإثنين 10/ديسمبر/2018 - 10:02 ص
طباعة الجيش اليمني يسيطر إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية بخصوص جماعات الاسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات – آراء) صباح اليوم الاثنين الموافق 10-12-2018

اليوم.. محاكمة المتهمين بخلية أكتوبر الإرهابية

اليوم.. محاكمة المتهمين

تنظر اليوم الإثنين، الدائرة 15 إرهاب بمحكمة الجنايات المنعقدة بأكاديمية الشرطة، إعادة محاكمة 5 متهمين بالقضية المعروفة إعلاميًا بـ"خلية أكتوبر الإرهابية".

وتعقد الجلسة برئاسة المستشار شعبان الشامي، وعضوية المستشارين محمد كامل عبد الستار واسامة عبد الظاهر وسكرتارية أيمن القاضي وأحمد رضا.

وكانت محكمة النقض، قد قضت فى وقت سابق بقبول الطعن المقدم من 7 متهمين محكوم على 5 منهم بالإعدام شنقاً، والمؤبد لمتهمين آخرين، وتغريمهما 20 ألف جنيه ومصادرة السلاح والمضبوطات بالقضية، وقررت إلغاء الأحكام الصادرة جميعها، وإعادة محاكمة المتهمين أمام دائرة أخرى مغايرة.

(البوابة نيوز)

الحزام الأمني يطلق «الانتقام الساحق» ضد «القاعدة» في أبين

الحزام الأمني يطلق

أطلقت قوات الحزام الأمني بدعم من القوات المسلحة الإماراتية العاملة في إطار التحالف العربي الداعم للشرعية في اليمن، عملية «الانتقام الساحق»؛ لتعقب فلول تنظيم القاعدة في عدد من المناطق الوسطى في محافظة أبين.

وتستهدف الحملة الأمنية تمشيط عدد من القرى والمناطق النائية والجبلية في مديريات «مودية ولودر والوضيع، وصولاً إلى المحفد وأحور»، وتأتي عقب هجمات إرهابية تعرضت لها قوات الحزام الأمني في الفترة الماضية، وأسفرت عن مقتل وإصابة عدد من الجنود.

وأفاد مصدر أمني في الحملة لـ«الاتحاد»، أن عملية «الانتقام الساحق» يقودها قائد قوات الحزام الأمني والتدخل السريع في أبين العميد عبداللطيف السيد، وتم إطلاقها فجر أمس، ووصلت إلى مديرية مودية، وشرعت بتمشيط وادي «ربيز» في ظل أنباء عن تمركز عناصر إرهابية فيه، وإنشاء معسكر تدريبي.

وبحسب المصدر، فإن اشتباكات عنيفة يشهدها وادي ربيز بين قوات الحملة، وعدد من العناصر الإرهابية التي تتحصن في الوادي.

وقال سكان محليون في مودية، إن أصوات الانفجارات والاشتباكات تسمع بين الحين والأخرى من الوادي، مؤكدين أن قوات الحزام الأمني تنتشر في مناطق متفرقة من مودية في محاولة لمحاصرة العناصر الإرهابية وتضييق الخناق عليها في الوادي والمناطق المجاورة له.

وأشار العميد عبداللطيف السيد إلى أن الحملة تهدف إلى مطاردة العناصر الإرهابية حتى القضاء عليها في المواقع التي يتحصنون فيها، مضيفاً أن الحملة الأمنية تأتي استمراراً لجهود محاربة عناصر الإرهاب في أبين، وتعزيز الأمن والاستقرار، وإعادة السكينة إلى مناطق المحافظة كافة.

وأشار إلى أن اسم العملية يأتي وفاء لدماء الشهداء الزكية التي سقطت جراء الهجمات الإرهابية الغادرة خلال الفترة الماضية، مؤكداً أن قوات الحزام الأمني والتدخل السريع ستواصل عملياتها من أجل القضاء على كل بؤر الإرهاب أينما وجدت وكلما ظهرت من جديد في ربوع أبين.

الجيش اليمني يسيطر على باقم ويستعيد سلاسل جبلية

الجيش اليمني يسيطر

سيطر الجيش اليمني، بإسناد جوي من التحالف العربي، أمس، على معظم أجزاء مدينة باقم مركز المديرية في شمال محافظة صعدة معقل المتمردين الحوثيين.

وفى جبهة رازح بغربي صعده، استعادت وحدات من لواء الواجب الأول التابع للجيش اليمني، سلاسل جبلية، عقب معارك ضارية ضد الميليشيا الحوثية.

وذكرت مصادر عسكرية ميدانية، أن قوات الجيش بدأت هجوماً من ثلاثة محاور لاقتحام مركز مديرية باقم بعد أسابيع من المعارك العنيفة على محيط المدينة، مشيرة إلى أن القوات الحكومية تمكنت من السيطرة على أجزاء واسعة من المدينة، بما في ذلك مقر المجمع الحكومي ومبنى إدارة الأمن.

وساندت مقاتلات التحالف العربي تقدم قوات الجيش، وقصفت مواقع وتحركات وتحصينات للميليشيات الحوثية في مدينة باقم ومحيطها.

وقال العميد ياسر الحارثي، قائد اللواء 102 قوات خاصة، أحد ألوية الجيش التي اقتحمت مركز باقم، إن العشرات من ميليشيات الحوثي، بينهم قيادات ميدانية، لقوا مصرعهم أو جرحوا خلال المعارك الميدانية والغارات الجوية، لافتاً إلى أن الفرق الهندسية التابعة للجيش شرعت بتطهير المواقع المحررة من الألغام والعبوات الناسفة التي كانت ميليشيا الحوثي زرعتها لإعاقة تقدم القوات.

وبذلك تكون مدينة باقم ثاني مركز مديرية في صعدة تحررها القوات الحكومية التي كانت انتزعت الشهر المنصرم السيطرة على منطقة الملاحيظ، مركز مديرية الظاهر في جنوب غرب المحافظة المتاخمة للسعودية.

وفي محافظة حجة المجاورة، اندلعت أمس مواجهات مسلحة بين القوات الحكومية وميليشيات الحوثي في مدينة حرض، المعبر الحدودي البري الشمالي بين اليمن والسعودية وتدور فيه معارك منذ نهاية 2015.

وشنت مقاتلات التحالف العربي خمس غارات على تحركات للمتمردين الحوثيين المحاصرين تقريباً داخل مدينة حرض بعدما حررت القوات الحكومية، العام الجاري، مديريتي ميدي وحيران الواقعتين غرب وجنوب المدينة الحدودية.

وأكدت مصادر ميدانية مصرع عدد من مسلحي الحوثي، بينهم قيادي بارز، في الضربات الجوية للتحالف بحرض. كما شهدت جبتها نهم وقانية بمحافظتي صنعاء والبيضاء، أمس، مناوشات بين طرفي الصراع اليمني خلفت قتلى وجرحى، غالبيتهم من الحوثيين.

وتحدثت مصادر محلية في صنعاء، أمس، عن مصرع ما لا يقل عن 45 متمرداً حوثياً في المعارك مع القوات الحكومية بنهم منذ الثلاثاء الماضي.

وقتل خمسة متمردين حوثيين، أمس، باشتباكات مع مقاتلي المقاومة الشعبية في مديرية الزاهر بمحافظة البيضاء، حسبما أفاد متحدث باسم المقاومة أكد أن المقاتلين المحليين استولوا أيضاً على كميات من الأسلحة كانت بحوزة العناصر الحوثية.

إلى ذلك، واصلت ميليشيات الحوثي الانقلابية قصف منازل المواطنين في مدينة الحديدة الساحلية غرب البلاد، ما أسفر عن مقتل وإصابة 11 مدنياً وتهدم وتضرر العديد من المنازل.

وذكرت مصادر محلية أن ميليشيات الحوثي أطلقت بشكل عشوائي قذائف مدفعية على منازل المواطنين في حي المنظر جنوب مدينة الحديدة، مشيرة إلى أن القصف ألحق أضراراً مادية كبيرة بعد من المنازل.

كما قصفت الميليشيات الحوثية، ليل السبت، بقذائف حي الربصة السكني الواقع شمال مطار الحديدة، ما أسفر عن مقتل خمسة مدنيين، وإصابة ستة آخرين، وتهدم منزلين وتضرر ستة منازل.

وفجرت ميليشيا الحوثي، مساء السبت، مسجداً شرق مدينة الحديدة بعد تفخيخه بالألغام والعبوات الناسفة، في عملية إرهابية تفضح المشاريع التدميرية التي تسعى لتنفيذها بحق اليمنيين.

وتمكنت قوات الجيش الوطني من كسر هجوم لميليشيات الحوثي الانقلابية في محاولة لاستعادة عدد من المواقع التي خسرتها قبل أيام في المحور الجنوبي لجبهة دمت شمال الضالع.

وأشار قائد عمليات اللواء الرابع احتياط العقيد عبدالكريم الفرح أن الهجوم استهدف مواقع الجيش في تباب الحريوه وجلعمم ويلنسر، لتندلع على إثرها مواجهات عنيفة استمرت لساعات، مؤكداً أن قوات الجيش تمكنت من كسر الهجوم وأجبرت مسلحي الحوثي إلى أماكن تمركزهم بعد أن كبدتهم خسائر كبيره في الأرواح والعتاد.

وقالت مصادر عسكرية، إن مواجهات عنيفة اندلعت بين قوات اللواء 30 مدرع في جبهة حمك بالضالع وميليشيات الحوثي الانقلابية، مشيراً إلى أن قوات اللواء استهدفت دبابة وآليات عسكرية كانت متمركزة في موقع القاع القريب من منطقة العذراب التابعة لمديرية بعدان بمحافظة إب.

وأضافت المصادر أن هجوم قوات الجيش الوطني أجبر ميليشيات الحوثي على التراجع والاختباء، موضحاً أن 3 قتلى من الحوثيين سقطوا، وأصيب آخرون بجراح جراء عملية الاستهداف.

تحركات أميركية لرصد استثمارات قطرية مشبوهة

تحركات أميركية لرصد

واصل المشرعون الأميركيون رصد ومراقبة الاستثمارات القطرية المشبوهة في الولايات المتحدة، خاصة تلك التي تمثل ضرراً مباشراً لمصالح الشركات الأميركية. وكشف موقع «أفيشين أناليست» البريطاني المتخصص في تغطية شؤون شركات الطيران عن أن 11 عضوا في مجلس الشيوخ بقيادة السيناتور تيد كروز أرسلوا رسالة إلى إدارة الرئيس دونالد ترامب ينتقدون فيها شركة الطيران الإيطالية «إير إيطاليا»، ويؤكدون الحاجة لاتخاذ إجراءات عاجلة فيما يتعلق برحلات الشركة إلى كل من نيويورك وميامي.

وأوضح الموقع في تقرير أنه في عام 2017، استحوذت الخطوط الجوية القطرية على حصة 49% في شركة «إيه كيو هولدنج»، وهي الشركة المالكة لشركة «ميريديانا فلاي»، التي تم تغيير اسمها لاحقا لتصبح «إير إيطاليا». ومن خلال الاستثمارات القطرية، من المنتظر أن تصبح «إير إيطاليا» لاعباً بارزاً في مجال الطيران نظراً لحالة الشكوك المحيطة بإفلاس شركة «أليطاليا» للطيران.

وأثارت التحركات القطرية عبر الشركة الإيطالية غضب المشرعين الأميركيين، حيث أوضح الموقع أنه في الرسالة الموجهة إلى إدارة ترامب، شكك أعضاء مجلس الشيوخ في قدرة «إير إيطاليا» على إطلاق رحلات إلى الولايات المتحدة، ولفتوا إلى أن رحلات «إير إيطاليا» إلى الولايات المتحدة تهدد شركات الطيران الأميركية وفرص العمل التي توفرها، وأضاف أن دخول الشركة إلى السوق المزدحمة يتوافق مع النمط والأسلوب الذي تنتهجه الخطوط الجوية القطرية لإضافة خدمات مدعومة في الأسواق التي يتم تلبية طلباتها بالفعل.

وقال أعضاء مجلس الشيوخ إنه بدون تمويل من الخطوط الجوية القطرية، لن تتمكن شركة «أير إيطاليا» من إطلاق خدمتها الجديدة، مثلما لن تكون الخطوط الجوية القطرية قابلة للاستمرار دون دعم مباشر من الحكومة القطرية. وأكد الموقع أنه من المؤكد أنه بدون تمويل من الخطوط القطرية، لن تتمكن شركة «إير إيطاليا» من إطلاق خدمتها الجديدة. ويخشى أعضاء مجلس الشيوخ من أن شركة «إير إيطاليا» قد تعمل كشركة طيران «مغذية» لركاب الخطوط القطرية للسفر إلى الولايات المتحدة عبر أوروبا.

وبعد الرسالة الموجهة إلى إدارة ترامب، أعلنت «إير إيطاليا» عن خططها لبدء رحلات إلى وجهتين أخريين في أميركا هما لوس أنجلوس وسان فرانسيسكو، على أن تشغلهما طائرات طراز «إيرباص A330-200.». وأكمل أعضاء مجلس الشيوخ، بقيادة السيناتور تيد كروز، رسالتهم بطلب إجراء تحقيق في عمل شركة الطيران الإيطالية، التي يستثمر فيها القطريون. وألمح الموقع إلى أن الخطوط القطرية تحتفظ بعدة حصص في شركات طيران متعددة على مستوى العالم تنتقل إلى الولايات المتحدة، بما في ذلك شركات الطيران التي توسعت إلى الولايات المتحدة بعد الاستثمارات القطرية، تكشف عن خطط الدوحة نحو الإضرار بمصالح الشركات الأميركية الخاصة معتمدة على الأموال التي تحصل عليها الخطوط القطرية من الحكومة.

 (الاتحاد الإماراتية)

ميليشيات الحوثي تناور للتنصل من أي اتفاق لنزع السلاح

ميليشيات الحوثي تناور

استبعد خبراء عسكريون يمنيون التزام جماعة الحوثي بتنفيذ أي اتفاق تسوية محتمل، يقضي بنزع أسلحتها وتسليم الأسلحة المتوسطة والثقيلة، التي استولت عليها من معسكرات الجيش ومخازن وزارة الدفاع.

وأكد الخبير العسكري اليمني الدكتور «عبد العزيز ناصر الويس» في تصريح ل«الخليج»، أن جماعة الحوثي تمكنت منذ العام 2014 وحتى اليوم من امتلاك ترسانة حقيقية وفاعلة من الأسلحة المتوسطة والثقيلة من خلال عمليات نهب واسعة لأسلحة ومعدات حربية من معسكرات الجيش ومخازن وزارة الدفاع إلى جانب ما حصلت عليه من شحنات أسلحة إيرانية عبر التهريب.

ولفت الدكتور الويس إلى أن أسلحة الميليشيا الانقلابية التي كانت تمتلكها إلى ما قبل اجتياحها للعاصمة صنعاء في 21 سبتمبر 2014، وتحديداً حتى العام 2010، انحصرت في «إيه كيه 47 وقذائف «آر بي جي» وقنابل يدوية وإم 2 بروانينج وبنادق عديمة الارتداد وإم252 وجي 3 ومضادات خفيفة للطائرات وإم 113 وتي 55».

وأشار إلى أن الحوثيين نهبوا كافة الأسلحة التي تمكنوا من الوصول إليها بالتحالف مع الرئيس السابق «صالح»، الذي سهّل لهم الاستحواذ على معدات عسكرية تابعة لقوات الجيش، وحجب عنهم فقط صواريخ كورية الصنع ذات مدى أبعد من صواريخ «سكود» الروسية، منوهاً بأن الميليشيا الإيرانية لن تتخلى عن ترسانة الأسلحة، التي أصبحت تمتلكها، حتى لو اضطرت للتوقيع على اتفاق تسوية يقضي بإلزامها بتنفيذ هذا الاستحقاق الحيوي، وذلك لاعتبارات تتعلق أولاً بطموحها في استعادة الحكم باليمن، الذي تعتبره حقاً إلهياً، إلى جانب أن لديها مخاوف كامنة من التعرض للثارات وانتقام الكثير من الأطراف المتضررة من انتهاكاتها.

من جهته كشف الخبير العسكري العميد «سيف عبد الكريم الجلال» في تصريح ل «الخليج» عن امتلاك ميليشيا الحوثي منظومة صاروخية متنوعة، من قبيل صواريخ روسية من نوع سكود، ومنظومة صواريخ توشكا، وفروغ 7 روسي قصير المدى، «قاهر1» و«قاهر 2»، و «زلزال 1» و«زلزال 2»، وصواريخ هواسونج 5 الكورية الصنع ذات المدى المتوسط إلى جانب نهبها لآليات عسكرية ثقيلة كالدبابات والعربات المصفحة وغيرها من المعدات التي استولت عليها من معسكرات الجيش.

واعتبر العميد الجلال أن جماعة الحوثي ستلجأ كعادتها للمناورة وافتعال الذرائع للتنصل من أي اتفاق ملزم بتسليم الأسلحة المتوسطة والثقيلة، مشيراً إلى أن تصريحات رئيس وفد الجماعة في مشاورات السلام اليمنية بالسويد، محمد عبد السلام، المتضمنة رهن تسليم جماعته الأسلحة بإعادة بناء الدولة أولاً، يندرج في إطار المناورات المفضوحة، التي تلجأ إليها الميليشيا دائما كلما أثيرت قضية نزع أسلحتها.

ونوه بأن ميليشيا الحوثي لن تتقيد بأي اتفاق تخلص إليها عملية تفاوض سياسي يقضي بنزع أسلحتها وأن التعويل على تنفيذها مثل هذا الالتزام يمثل ضرباً من العبث غير المبرر، فتجريب المجرب خطأ لمرّتين.

 (الخليج الإماراتية)


باحث: «الإرهابية» لن تتنازل عن مشروعها التدميري مهما كان الثمن

باحث: «الإرهابية»

أكد عبد الله العتيبي، الكاتب المتخصص في شئون الجماعات الإسلامية، أن جماعة الإخوان الإرهابية لن تتنازل عن مشروعها التدميري مهما كان الثمن.

وأوضح العتيبي أن الجماعة الإرهابية، كانت تعد مشاريع سياسية ودينية تدميرية بديلة للدولة نفسها، وبالتالي فهم ليسوا على استعداد للتنازل عن كل ما يؤمنون به لأجل الوصول إلى السلطة كليًّا أو جزئيًّا، حتى لو كان الثمن معاداة التيارات الأخرى المعارضة لها، أو الدولة كلها.

 (فيتو)

«داعش» يستعيد مناطق خسرها في هجين شرق سوريا

«داعش» يستعيد مناطق

تمكن تنظيم «داعش»، أمس الأحد، من استعادة مناطق خسرها ببلدة هجين في ريف دير الزور شرق سوريا. وقال مصدر في مجلس دير الزور المدني، التابع للمعارضة السورية، إن «مسلحي تنظيم (داعش) شنوا اليوم (أمس) هجوماً عنيفاً على مواقع تقدمت إليها (قوات سوريا الديمقراطية - قسد) في حي الحوامة غرب هجين، واستعادوا المناطق التي خسروها يوم (أول من) أمس».

وأكد المصدر لوكالة الأنباء الألمانية أن «طائرات التحالف الدولي شنت أعنف غاراتها (أول من) أمس وأطلقت مدفعية (قسد) مئات القذائف المدفعية والصاروخية وتمكنت من السيطرة على سوق هجين ومنطقة القوس وحي سنبل وسط تراجع لتنظيم (داعش)، إلا إن التنظيم استفاد اليوم (أمس) من الأحوال الجوية الغائمة والماطرة وغياب طيران التحالف، وقام باستقدام تعزيزات عسكرية وشن فجر اليوم (أمس) هجوماً واستعاد المناطق التي خسرها، موقعاً قتلى وجرحى في صفوف عناصر (قسد) الذين انسحب أغلبهم من مواقعهم».

من جهته، رصد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» تمكن «داعش» من تحقيق تقدم كبير على حساب «قوات سوريا الديمقراطية» والفصائل المنضوية تحت رايتها، «حيث استعاد السيطرة على معظم هجين، فيما لا يزال القتال دائراً بين الطرفين، وسط محاولات كل طرف التقدم على حساب الآخر، فيما حالت الألغام المزروعة دون تمكن (قوات سوريا الديمقراطية) من تثبيت سيطرتها في المناطق التي كانت تقدمت إليها، في حين رصد سقوط مزيد من الخسائر البشرية في الاشتباكات المتواصلة؛ حيث ارتفع إلى 61 عدد عناصر التنظيم الذين قتلوا؛ من ضمنهم 6 انتحاريين على الأقل، فيما ارتفع إلى 48 على الأقل عدد عناصر (قسد) ممن قضوا في الاشتباكات ذاتها، ليرتفع إلى 854 عدد مقاتلي تنظيم (داعش) ممن قتلوا في القصف والاشتباكات والتفجيرات والغارات ضمن الجيب الأخير للتنظيم منذ 10 سبتمبر (أيلول) الماضي»، كما وثق «المرصد» مقتل 512 من عناصر «قوات سوريا الديمقراطية».

واستقدمت «قوات سوريا الديمقراطية» مزيدا من التعزيزات العسكرية إلى خطوط التماس وجبهات القتال مع تنظيم «داعش» عند جيبه الأخير على الضفاف الشرقية لنهر الفرات، وقال «المرصد» إن «قسد» استقدمت دفعتين من التعزيزات؛ أولاها عند الساعة الواحدة من بعد ظهر أمس الأحد، قوامها 300 عنصر، في حين دخلت الدفعة الثانية عند الساعة الثالثة من عصر أمس، بتعداد 200 عنصر. كما رصد «المرصد السوري» دخولها إلى جبهات القتال، في محاولات مستمرة من قبل كل طرف للتقدم على حساب الآخر. وأكدت مصادر موثوقة أن طائرات التحالف الدولي نفذت منذ الساعة الحادية عشرة من ليل السبت وحتى الساعة الثالثة من فجر الأحد، غارات مكثفة طالت منطقة هجين وجيب التنظيم، وسط معلومات مؤكدة عن سقوط مزيد من الخسائر البشرية.

ومع وصول مزيد من التعزيزات، فإنه يرتفع إلى ما يزيد على 17 ألفاً عدد المقاتلين الواصلين منذ أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي من مقاتلي «قوات سوريا الديمقراطية» و«جيش الثوار» و«لواء جبهة الأكراد» و«كتائب شمس الشمال» و«وحدات حماية الشعب» الكردية و«وحدات حماية المرأة» و«قوات الدفاع الذاتي»؛ إذ جرى استقدام غالبية قوات «الوحدات» الكردية من مناطق الشدادي والهول والقامشلي والحسكة ورأس العين ومناطق أخرى من محافظة الحسكة، كما يبلغ تعداد مقاتلي القوات الخاصة في «وحدات حماية الشعب» الكردية والمقاتلين القادمين من محافظة الحسكة وقوات «وحدات حماية المرأة» نحو 5 آلاف مقاتل، حيث تنتظر هذه القوات المنتشرة على طول محيط جيب التنظيم وأطرافه، وفي الصحراء القريبة من الجيب، إشارة البدء للعملية العسكرية البرية التي تتحضر قوات التحالف الدولي لقيادتها والمشاركة فيها، خصوصاً من خلال الاستهداف الجوي ومراقبة تحركات التنظيم واستهداف مواقعه.

وتشهد مدينة هجين ومحيطها معارك عنيفة منذ بداية الشهر الماضي، ودخلت قوات «قسد» المدينة ليلة الخميس - الجمعة وسيطرت على المشفى الوطني وأغلب حي الحوامة.

(الشرق الأوسط)

شارك