تهديدات إسرائيلية للعراق بسبب ميليشيات إيران الإرهابية

الخميس 17/يناير/2019 - 11:51 ص
طباعة  تهديدات إسرائيلية روبير الفارس
 
تصر الميليشيات الشيعية الايرانية الطائفية بالعراق المنضوية تحت الحشد الشعبي على إدخال العراق في آتون الفوضى وإنهاء ما تبقى من معالمه بعد أن كان العالم ينظر إليه في السابق بمهابة وتوقير؛ نظرًا لما امتلكه على مدار عقود طويلة من إمكانيات عسكرية وثروات نفطية هائلة، فضلًا عن الدور المركزي الذي يلعبه في أمان واستقرار منطقة الشرق الأوسط.
وقد أصبح الحشد الطائفي في الوقت الراهن لايمثل خطرًا بحسب على أبناء السنة في العراق، لكنه تنفيذًا للأجندة الإيرانية  التخريبية  حيث  كشفت مصادر سياسية مطلعة في بغداد، عن تفاصيل تحذير أميركي تلقاه العراق، بشأن نوايا إسرائيلية، لمهاجمة أهداف على أرضه، تابعة لفصائل عراقية مسلحة تقاتل في سوريا.

وقالت المصادر ، إن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، أبلغ، لدى زيارته العراق مؤخرًا، رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، بأن إسرائيل قد تقصف في أي وقت، أهدافًا داخل الأراضي العراقية، ترتبط بفصائل مسلحة تقاتل في سوريا.

وأضافت المصادر، أن بومبيو، أبلغ عبد المهدي، بأن واشنطن لن تستطيع أن تقف إلى الأبد، في وجه الرغبة الإسرائيلية بقصف مقرات داخل العراق تعود للفصائل المسلحة التي تقاتل في سوريا”، مشيرًا إلى أن “بومبيو نقل وجهة النظر الإسرائيلية التي تقول بعدم جدوى مهاجمة مقرات هذه الفصائل داخل سوريا، لأنها تعود كل مرة إلى تنظيم صفوفها والانطلاق من العراق مجددًا.

وتابعت، أن الولايات المتحدة مقتنعة بهذا التفسير الإسرائيلي، لكنها ما زالت ترفض السماح لتل أبيب بتنفيذ غارات داخل الأراضي العراقية.وعبرت المصادر عن قناعتها، بأن إسرائيل ربما توشك فعلاً على اتخاذ قرار بمهاجمة أهداف داخل الأراضي العراقية، تابعة لفصائل تقاتل في سوريا.

وبعث مراقبون رسائل تحذيرية للعراقيين بضرورة الابتعاد عن مواقع وتجمعات الميليشيات الإرهابية وعدم الاختلاط بها في مناطق سيطرتهم، وطلب حماية القوات الأمريكية والعراقية في حالة رصد أي اعتداء على المواطنين.

وطالبوا، بإبلاغ القوات الأمريكية والعراقية عن أي مخازن أسلحة أو أماكن مشبوهة تحاول المليشيات تثبيتها بين الأحياء السكنية .
وحذروا، من أن الميليشيات تقوم بتخزين أسلحتها وعتادها بين الأحياء الشعبية الفقيرة لكي تستخدمهم كدروع في مواجهة محتملة .
وقالوا، إنه على قادة الميليشيات الشيعية في العراق استيعاب أن إيران ستتخلى عنهم قريبا، مشيرين إلى أن إيران تتفاوض مع دول غربية سرًّا على الخلاص من قادة الميليشيات الشيعية في العراق وسوريا كصفقة مقابل تخفيف الحملة ضدها.

ورددت بعض مصادر اعلامية اسرائيلية  المعلومات المسربة حول ضربة إسرائيلية وشيكة من قبل إسرائيل على ميليشيات إيران في العراق.
وسخر الاعلام الاسرائيلي  من التهديدات الايرانية التى وصفت بالفاشوشية من جانب قائد الحرس الثوري الإيراني التي هدد فيها اسرائيل. وقال له "احموا جنودكم في سوريا بالبداية ثم هددوا تل أبيب!".مضيفًا أن النظام الإيراني ظاهرة صوتية يتسلوا بها في إسرائيل. واشار ايضا الي قرب الضربة الاسرائيلية القادمة بحق ميليشيات ايران في العراق. كما اكد معلومة التفاوض السري من جانب ايران مع واشنطن لرفع العقوبات وتوسل ايران عبر دولة خليجية لواشنطن لوقف العقوبات بحقها مقابل تسليم قادرة الميليشيات والتفريط فيهم جميعهم. واكد ان إسرائيل شنت  منذ سنتين اكثر من ٢٥٠ غارة على مواقع إيرانية في سورية وتم تدمير ٨٠ من منشآت طهران.
ونشأت معظم المليشيات الشيعية بعد احتلال العراق عام 2003، بدعم عسكري ومالي من متنفّذين بالحكومة العراقية وإيران، وسيطرت على العديد من الأحياء والمناطق المهمّة في بغداد، إضافة إلى عمليات القتل والتعذيب على الهوية التي مارستها في سنوات الاحتقان الطائفي 2006 - 2007، ما شرّد وهجر نحو مليوني عرايق  فضلاً عن تسجيل خسائر اقتصادية مليارية، شملت كافة القطاعات الإنتاجية.كما  أدينت تلك المليشيات "بانتهاكات لحقوق الإنسان"؛ من خلال اعتمادها النهج "الطائفي"، وفرض سيطرتها على مناطق جغرافية، وهو ما يشتكي منه "السنة" في العراق، الذين أكدوا، وما زالوا يؤكدون قيام تلك المليشيات بتعقبهم وتهديدهم وتهجيرهم وقتلهم بطرق شتى. ومن من أبرز هذه المليشيات وأكثرها انتهاكاً لحقوق الإنسان في العراق هي مليشيا منظمة بدر ومليشيا عصائب أهل الحق ومليشيا حزب العراق ومليشيا كتائب الإمام علي.

شارك