الإخوان اليوم.. متابعات الصحف العربية والعالمية
الأربعاء 23/يناير/2019 - 04:41 م
طباعة
إعداد: حسام الحداد
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية بخصوص جماعة الإخوان، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات – آراء) اليوم 23 يناير 2019
اليوم السابع: الإخوان تعترف بالإمكانيات العملاقة للجيش المصري
فى تقرير لافت، اعترفت جماعة الإخوان الإرهابية وأذرعها الإعلامية بالإمكانيات الهائلة والتحديثات التي تجريها الدولة المصرية بشكل مستمر لتطوير القوات المسلحة لمواكبة تحديات العصر، واقتناء أحدث تكنولوجيا عالمية فى أنظمة التسليح والدفاع.
وفى تقرير نشرته صفحة قناة مكملين الإخوانية على فيس بوك، بعنوان "روسيا تحارب أمريكا فى مصر بأقوى منظومة دفاع جوى فى العالم"، تطرق منبر الجماعة الإرهابية الإعلامي إلى التدريبات المشتركة التي أجراها الجيش المصري مع نظيره الروسى باستخدام أسلحة الدفاع الجوى للمرة الأولى، مشيرا إلى أن روسيا تنوى تزويد مصر بصواريخ "اس 300" و"اس 400"، والتي تعد أقوى منظومة دفاع جوى على مستوى العالم.
واعترف التقرير بأن القوات المسلحة المصرية تعتمد على تنوع مصادر أسلحتها بشكل متوازن، حيث تعتمد على السلاح الأمريكى والفرنسى والألمانى.
اليوم السابع: "المصيدة" كتاب جديد لـ محمود بسيونى يكشف العلاقة بين الإخوان وحقوق الإنسان
طرحت دار الهلال فى عدد شهر يناير من "كتاب الهلال"، كتاب "المصيدة" للكاتب الصحفى، محمود بسيونى، والذى يكشف فيه طرق تسلل الإخوان إلى منظمات حقوق الإنسان، وكيف سيطرت عليها لخدمة مصالح الجماعة الإرهابية فى الشرق الأوسط.
ويرصد الكتاب عملية "المصيدة"، التى وقعت فيها دول الربيع العربى، وكيف بدأ العمل بها قبل ذلك بسنوات بالتوازى مع سقوط بغداد، والحديث عن الشرق الأوسط الجديد، وظهور الدور السياسى لمنظمات حقوق الإنسان، واستغلال الإخوان لشيخوخة الأنظمة العربية وطرح نفسها كبديل، مما أدى إلى وقوع الدول العربية فى براثن الإرهاب والفوضى، وهروب الاستثمارات، وتعطيل التنمية فى تلك الدول، التى دخل بعضها النفق المُظلم.
ويضم الكتاب الجديد لبسيونى 3 فصول رئيسية، الأول بعنوان "كيف تسلل الإخوان إلى منظمات حقوق الإنسان؟"، والثانى بعنوان "الأناركية والإخوان وداعش"، والثالث بعنوان "منظمات حقوق الإنسان.. تسييس وتمويل أجنبى".
ويتناول الفصل الأول العلاقة الملتبسة بين المنظمات الحقوقية وأجهزة الاستخبارات الكبرى فى العالم مثل المخابرات الأمريكية والبريطانية، وكيف تحولت حقوق الإنسان إلى أداة ضغط سياسى على مصر، ودول الشرق الأوسط، وتورط تلك المنظمات فى تقديم معلومات خاطئة عن أحوال حقوق الإنسان مما أثر على مصداقيتها وحيادها، كما يطرح أسئلة حول تأثير المال السياسى عليها، وهل يتم توجيهها من قبل دول لديها داعمه للإرهاب مثل قطر؟
ويوثق الكتاب فى الفصل الثانى، ظهور مفهوم الأناركية فى محيط النشطاء قبل وبعد 25 يناير، وكيف تستغله الجماعة الإرهابية فى التجنيد والسيطرة على عقول الشباب، وما الأخطاء التى وقعت فيها تلك المنظمات فى تعاملها مع الأنشطة الإرهابية، وكيف استغلت الجماعات الإرهابية جريمة "الاختفاء القسرى" فى التغطية على انضمام عناصر الإخوان والجماعات المتطرفة إلى صفوف تنظيم داعش الإرهابى، وكيف بدأ مثقفو العالم فى التحرك لوقف التلاعب بمفهوم حقوق الإنسان.
أما الفصل الثالث فيتحدث عن أزمة منظمات حقوق الإنسان المصرية، وخضوع حركة حقوق الإنسان للخلفيات السياسية لمؤسسى تلك المنظمات، وخطر الاعتماد على التمويل الأجنبى.
ويكشف الكتاب طرق التسلل الناعم الذى استطاعت جماعة الإخوان القيام به فى منظمات دولية كبيرة، مثل منظمة العفو الدولية، وهيومان رايتس ووتش، ومحاولتهم استغلال المنظمات الدولية ومبادئ "التدخل الإنسانى"، التى ترعاها الأمم المتحدة لإشاعة الفوضى فى العالم العربى تمهيدًا لسيطرتها على السلطة.
ويؤكد الكتاب فكرة الحروب بالوكالة، وأن حروب هذا العصر لم تعد بالبنادق والدبابات والصواريخ، وإنما أصبح للحروب أسلحة أخرى، مثل السوشيال ميديا، ومنظمات حقوق الإنسان، وتشويه الدول إعلاميًا، وصناعة الفتن الطائفية لتدميرها من الداخل دون إطلاق رصاصة واحدة.
دوت مصر: الإخوان يتحرشون بالنساء ويسرقون التبرعات.. فضيحة يكشفها منُشق
الإخوان
كشف طارق البشبيشى القيادى السابق بجماعة الإخوان، حجم الفضائح والاختلاسات التى تورط فيها قيادات من الإخوان، مشيرًا إلى أنه ليست المشكلة فى الضعف البشرى الذى قد يتعرض إليه أى إنسان، ولكن المشكلة أن الإخوان يوهمون الناس بأنهم أناس من جنس نورانى ربانى مقدس معصوم لا يخطأ.
وفى تصريح لـ"دوت مصر"، قال القيادى المنشق، إن الإخوان يتهمون كل من لا ينتمى إلى الجماعة وله ملاحظات عليها بأنه ضعيف الإيمان منحرف أخلاقيا، فكل معارضى الجماعة هم من الفاسقين معدومى الأخلاق، من وجهة نظر الجماعة.
ولفت البشبيشى، إلى أن كثيرًا من الإخوان يسرقون ويتحرشون بالنساء ومنهم من اختلس أموال تبرعات لفلسطين، ومنهم من سرق أموال مشروعات إخوانية وكتبها باسمه ولم يرجعها للإخوان، قائلاً: "تاريخ الجماعة ينبئنا عن قضية عبد الحكيم عابدين الذى اتهم فى فضائح أخلاقية عاطفية وجنسية، ورغم أنه أدين لكن حسن البنا دافع عنه ولم يفصله من الجماعة كما أوصت لجنة التحقيق".
وأشار القيادى السابق بجماعة الإخوان إلى أن قيادات فى الإسكندرية سرقت أموال مدارس المدينة المنورة الإخوانية، وفى البحيرة قيادى كبير استولى على أموال تبرعات فلسطين، وهكذا جرائم يسكت عنها الإخوان مخافة أن تؤثر على صورة تنظيمهم المقدس.
البوابة نيوز: برلماني: 25 يناير ثورة حقيقية أفسدها تدخل الإخوان
قال النائب محمد عبدالله زين، وكيل لجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب، إن ثورة 25 يناير، كانت ثورة إيجابية نابعة من احتياجات الشعب المصري، والظروف الاقتصادية في وقتها، ولكن تحول مسار ثورة 25 يناير من مطالب حقيقية تخص الشعب المصري، إلى طلبات تخدم جماعة الإخوان الإرهابية، مشيرًا إلى أن جماعة الإخوان حولت مسار الثورة من ثورة شعب إلى تحقيق مطالب مجموعة تعادي الدولة المصرية بمساعدة بعض الدول المعادية.
وأوضح زين، في تصريح خاص لـ"البوابة نيوز"، أن ثورة 30 يونيو لها دور عظيم في تصحيح مسار ثورة 25 يناير، وتحقيق المطالب التي تعبر عن جموع الشعب من خلال الإرادة الشعبية الحقيقية بمساندة القوات المسلحة، لافتًا إلى أن خلال ثورة 25 يناير ووجود الإخوان كانت هناك مفاهيم خاطئة لدى الشعب المصري، ونحن الآن بصدد عدة مبادرات لتصحيح هذه المفاهيم الخاطئة وعودة القيم التي يتميز بها الشعب المصري عن باقي الشعوب.
وتابع: "الشعب المصري يستطيع إعادة البناء بشكل جيد وسريع على الصعيد العربي والأفريقي بصوة حقيقية، ويستطيع النجاح في عودة اقتصاد قوي، فالشعب المصري واع ويعي ما يحاط به من مؤامرات خارجية".
شبابيك: فريد خميس: هذا السبب منع الإخوان من شراء الجامعة البريطانية
أشار رجل الأعمال محمد فريد خميس، إلى أن جماعة الإخوان كانت ستشتري الجامعة البريطانية في مقابل 8 مليون جنيه، وكان ذلك قبل أحداث 30 يونيو مباشرة.
وكشف عن لقاء جمعه مع "الجماعة إياهم" كما يسميهم، واتفق على فرصة للتفكير والرد خلال 3 أسابيع لمشاورة شركاءه في الجامعة البريطانية، إلا أنه قبل انتهاء المدة المحددة كانت أحداث 30 يونيو. الحديث لمحمد فريد خميس.
أضاف: كانوا عايزين الجامعة تكون منارة لفكرهم لكن ربنا ستر.
وقال: بدون مجاملة، الله وهب مصر الرئيس السيسي، لأن المصريين كانوا عارفين رايحين فين!
جاء ذلك في مؤتمر للجامعة البريطانية اليوم الأربعاء، بحضور وزير التنمية الإدارية الأسبق أحمد درويش، وعدد من القضاة وطلاب كليات القانون.
