قيادي «إخواني» يدعو الجماعة إلى الاعتذار عن أعمال العنف/الحوثيون يفشلون في اقتحام مناطق قبائل حجور بحجة/«الشرعية» تنتقد تراخي جريفيث/اليوم.. محاكمة 213 متهمًا في "تنظيم بيت المقدس"

السبت 26/يناير/2019 - 09:39 ص
طباعة قيادي «إخواني» يدعو إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية بخصوص جماعات الاسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات – آراء) صباح اليوم السبت الموافق 26-1-2019

اليوم.. محاكمة 213 متهمًا في "تنظيم بيت المقدس"

اليوم.. محاكمة 213

تنظر اليوم السبت، محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة في مجمع محاكم طرة، برئاسة المستشار حسن فريد، محاكمة 213 متهمًا بالانضمام لتنظيم "أنصار بيت المقدس"، وارتكاب 54 جريمة، تضمنت اغتيال ضباط شرطة، ومحاولة اغتيال وزير الداخلية السابق اللواء محمد إبراهيم، وتفجيرات طالت منشآت أمنية عديدة.

وأسندت النيابة العامة للمتهمين ارتكاب جرائم تأسيس وتولى القيادة والانضمام إلى جماعة إرهابية، تهدف إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها، والاعتداء علىحقوق وحريات المواطنين والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي، والتخابر مع منظمة أجنبية المتمثلة فيحركة حماس "الجناح العسكري لتنظيم جماعة الإخوان"، وتخريب منشآت الدولة، والقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد والشروع فيه، وإحراز الأسلحة الآلية والذخائر والمتفجرات.

(البوابة نيوز)

ضحايا مدنيين بخروقات الحوثيين للهدنة في الحديدة

ضحايا مدنيين بخروقات

واصلت ميليشيات الحوثي الانقلابية والمدعومة من إيران، أمس، خروقاتها اليومية لوقف إطلاق النار في محافظة الحديدة غرب اليمن والذي يسري منذ 18 ديسمبر بموجب اتفاق السويد المهدد بالانهيار بسبب تعنت الحوثيين ورفضهم الانسحاب من المدينة الميناء الاستراتيجي على البحر الأحمر.

وانتقدت الرئاسة اليمنية، أمس، موقف مبعوث الأمم المتحدة مارتن جريفيث، إزاء عرقلة ميليشيات الحوثي الانقلابية تنفيذ اتفاق ستوكهولم بشأن محافظة الحديدة. وحذرت الرئاسة اليمنية، امس، من أن «التراخي في تنفيذ الاتفاق، وغياب الوضوح في تسمية المعرقلين، يدفع الأمور إلى الفشل»، مشيرة إلى أن استمرار ميليشيا الحوثي بالتصعيد والتحشيد العسكري وحفر الخنادق وإعاقة وصول المساعدات الإنسانية واعتقال المدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرتها في الحديدة «لا يشير إلى وجود أي نوايا للسلام».

وكتب مدير مكتب الرئاسة اليمنية، عبدالله العليمي -وهو نائب رئيس الوفد الحكومي في محادثات السويد التي اختتمت في 13 ديسمبر بإعلان اتفاقي الحديدة والأسرى- في تغريدة على تويتر: «37 يوماً منذ اتفاق استكهولم و32 يوماً منذ وصول الجنرال باتريك (كامريت رئيس بعثة المراقبة التابعة للأمم المتحدة) إلى اليمن، وما زالت الأمور كما لو أنها في يومها الأول.. حتى الآن لم نحصل على آلية ملزمة لتنفيذ الاتفاق».

وأضاف: «يعرقل الحوثيون الاتفاق، وتقدم الحكومة عملاً مسؤولاً، ولا تقارير توضح العرقلة ولا شهادات لحسن التعامل»، مؤكداً أن الحكومة اليمنية حريصة على تنفيذ اتفاق الحديدة «لكن ذلك لا يعني أن دعمنا وتعاوننا غير مشروط، بل هو مشروط بتنفيذ الاتفاق تنفيذاً سليماً وفقاً للتفسيرات الصحيحة التي يفهمها كل العالم والتي يقرها القانون اليمني وتدعمها قرارات مجلس الأمن الدولي».

وأدى تعنت الحوثيين ومعارضتهم لرئيس البعثة الدولية الجنرال كاميرت إلى إعاقة تنفيذ الاتفاق وإفشال المرحلة الأولى منه والتي كانت تنص على انسحابهم من موانئ الحديدة وأجزاء من المدينة بحلول الأول من يناير.

كما فاقمت ميليشيات الحوثي الوضع الإنساني والمعيشي في مدينة ومحافظة الحديدة من خلال استمرارها بخرق وقف إطلاق النار وشن هجمات يومية، مدفعية وصاروخية، على مناطق سكنية ومواقع قوات المقاومة المشتركة الموالية للحكومة في المدينة ومديريات الدريهمي، بيت الفقيه، التحيتا، وحيس.

وقالت مصادر ميدانية في الحديدة لـ«الاتحاد» إن ميليشيات الحوثي هاجمت، ليل الخميس الجمعة، مواقع لقوات المقاومة المشتركة بقيادة ألوية العمالقة في شرق وجنوب المدينة الساحلية ما أدى إلى اشتباكات عنيفة استمرت نحو ساعتين، مضيفة أن ميليشيا الحوثي التي تتحصن داخل الأحياء السكنية وسط الحديدة جددت، امس، قصفها المدفعي والصاروخي على مواقع قوات المقاومة المشتركة التي تتمركز عند المدخلين الشرقي والجنوبي الغربي منذ 11 نوفمبر الماضي.

كما أطلقت الميليشيات الحوثية، عشرات من قذائف الهاون والهاوزر على أحياء سكنية في مديرية حيس، جنوبي المحافظة، مستهدفة أيضاً مناطق سكنية في مديرية التحيتا القريبة والمطلة على البحر.

وذكرت مصادر محلية وعسكرية أن القصف الحوثي على المواطنين في المديريتين أوقع خسائر مادية بعدد من المنازل، وتسبب بحالة كبيرة من الخوف والرعب في أوساط الأهالي لا سيما الأطفال والنساء

وقصفت ميليشيا الحوثي، أمس، تجمعات سكنية في مديرية الدريهمي ومنطقة الجاح بمديرية بيت الفقيه ما أسفر عن إصابة مدنيين بينهم امرأة ونزوح العديد من الأسر في منطقة الجاح الساحلية.

وقتل مواطن وابنه البالغ من العمر ثماني سنوات بانفجار لغم أرضي خلال مغادرتهما منزلهما على متن دراجة نارية في منطقة كيلو 16 شرقي مدينة الحديدة.

وأكدت مصادر أمنية أن اللغم الذي انفجر زرعته ميليشيات الحوثي في المنطقة المضطربة، مشيرة إلى أن الانفجار أسفر أيضاً عن إصابة ابنة المواطن القتيل التي كانت برفقة والدها وشقيقها الصغير.

وقال مصدر محلي إن الأب والإبن توفيا على الفور في مكان الانفجار حيث تمزقت جثة الأب إلى أشلاء، فيما تم إسعاف الفتاة البالغة من العمر 17 عاماً إلى مستشفى الدريهمي لتلقي العلاج.

وقتل أكثر من 49 مدنياً بينهم أطفال ونساء وجرح مئات آخرين في خروقات ميليشيات الحوثي لاتفاق وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة منذ بدء سريانه.

بالمقابل، لقي 13 مسلحا من عناصر مليشيات الحوثي الموالية لإيران، مصرعهم، في مواجهات مع قوات الجيش الوطني اليمني، بمديرية باقم شمالي محافظة صعدة.

وأفادت مصادر عسكرية، امس، أن المواجهات اندلعت أثناء محاولة عناصر من المليشيات التسلل باتجاه مواقع شمالي غرب مركز المديرية.

وأكدت المصادر لسكاي نيوز عربية أن قوات الجيش الوطني اليمني رصدت المحاولة وأفشلتها، وأجبرت عناصر المليشيات على الفرار.

من جانب آخر، أحرز الجيش اليمني، تقدما كبيراً في جبهة الملاحيظ بمحافظة حجة ووصل إلى قرى المزرق وسلسلة الجبال المجاورة لها في تقدم كبير للجيش الوطني بإسناد مدفعي من التحاف العربي.

وقال قائد اللواء الثالث عاصفة العميد محمد العجابي «حققنا انتصارات كبيرة وسنستمر في التقدم حتى نصل إلى عمق صعدة وسوف نحررها من الميليشيات».

وفي محافظة تعز لقي 5 مسلحين من المتمردين حتفهم، فيما أصيب 11 آخرين وأسر اثنان خلال محاولتهم الهجوم على مواقع الجيش اليمني في جبهة مقبنة غربي المحافظة.

وأكد قائد جبهة مقبنة العقيد حميد الخليدي أن مقاتلي الجيش الوطني تصدوا لهجوم الميليشيا على مواقعهم في جبل صبري وجبال العويد بعد اشتباكات استمرت 6 ساعات أسفرت عن مقتل 5 وإصابة 11 من الحوثيين.

وأوضح، أن الجيش الوطني يفرض حصارا على مجموعة من المتسللين في جبال العويد وتم أسر قائد الهجوم القيادي الحوثي «أبو العز» وكذلك قيادي عينه الحوثيين مديرا لأمن مديرية جبل حبشي وأحد قادة الهجوم.

"سونا تايمز": "المال القطري الأسود" وراء طرد المبعوث الأممي من الصومال

سونا تايمز: المال

كشفت مصادر إعلامية صومالية النقاب عن أن أموال قطر لعبت دوراً كبيراً في الخطوة المتهورة التي أقدمت عليها حكومة مقديشو مطلع الشهر الجاري، بطرد مبعوث الأمم المتحدة إلى البلاد نيكولاس هايسوم، بعد نحو أربعة أشهر فحسب على اختياره لهذا المنصب.

وأشارت المصادر - في تقريرٍ تحليليٍ نشرته صحيفة «سونا تايمز» الصومالية المستقلة - إلى أن الأموال التي يغدقها النظام القطري على حكومة مقديشو، وراء اتخاذ مثل هذه التحركات، التي تؤلب عليها المجتمع الدولي والقوى الكبرى على الساحة الإقليمية.

وأبرزت الصحيفة في تقريرها كون قطر إحدى الدول القليلة في العالم التي غضت الطرف عن المبررات الواهية التي قدمتها حكومة مقديشو لطردها هايسوم في الثاني من الشهر الجاري بدعوى تدخله في الشؤون الداخلية للصومال.

وشدد التقرير على أن أسباب هذا القرار - الذي احتفت به وسائل الإعلام القطرية - أبعد ما تكون عن حماية «استقلال البلاد»، بل ترتبط بالممارسات القمعية التي يتحكم فيها فهد ياسين، المراسل السابق لقناة «الجزيرة» المملوكة لنظام الدوحة، والذي يضطلع حالياً بأدوارٍ أمنيةٍ واستخباراتيةٍ مشبوهةٍ في الصومال.

ومن بين أحدث هذه الممارسات - بحسب «سونا تايمز» - ما وقع في مدينة بيداوا غربي مقديشو مؤخراً، من مقتل 15 شخصاً على الأقل على يد قوات الأمن، خلال احتجاجاتٍ أعقبت اعتقال مرشحٍ رئاسيٍ لولاية جنوب غرب الصومال، وهو ما كان محوراً لرسالةٍ مؤرخةٍ في الثلاثين من ديسمبر الماضي، وجهها المبعوث الأممي إلى وزير الأمن الداخلي في الحكومة الفيدرالية الصومالية، وسُرَبت إلى وسائل الإعلام المحلية.

وطلب هايسوم في رسالته الحصول على توضيحاتٍ بشأن التقارير التي تؤكد ارتكاب قوات الأمن الصومالية المدعومة من الأمم المتحدة، انتهاكاتٍ جسيمةً لحقوق الإنسان في تعاملها مع محتجي بيداوا، وهو ما رد عليه نظام مقديشو بعد أيامٍ قليلةٍ، بإصدار بيانٍ يعتبره فيه «شخصاً غير مرغوبٍ فيه».

وقالت الصحيفة إن حكومة مقديشو تحاول دائماً تصوير الأمم المتحدة على أنها «قوةٌ أجنبيةٌ شريرةٌ» تسعى إلى تقويض سيادة واستقلال بلاده، وهو الأمر الذي لم يحرك الوفد القطري لدى المنظمة الأممية ساكناً للاعتراض عليه.

وشدد التقرير - الذي أعده المحلل السياسي الصومالي محمود ألصو - على أن المساعدات المالية والعينية السخية التي تقدمها الدوحة ساعدت فهد ياسين - الذي يُعرف بأنه رجل «نظام الحمدين» في الصومال ومهندس مؤامراته هناك - بأن يكون أحد أهم أركان المنظومة الحاكمة في مقديشو.

وأبرز تقرير الصحيفة في هذا الصدد تبوء ياسين منصباً استخباراتياً رفيعاً في الوقت الحالي، بعد أن ظل حتى قبل شهورٍ قليلةٍ رئيساً للديوان الرئاسي في قصر الحكم المعروف باسم «فيلا صوماليا»، موضحاً أن العميل القطري بات يرأس في الوقت الراهن وكالة الاستخبارات الوطنية، في مسعى على ما يبدو لإحكام سيطرة نظام تميم بشكلٍ غير مباشرٍ، على القوى الأمنية والعسكرية في هذا البلد.

وبدأت علاقة النظام القطري بـ «ياسين» - المقرب من حركتيْ «الشباب» و«الإصلاح الإسلامي» الإرهابيتين في الصومال - قبل عقود، وشملت تلقيه تدريباً استخباراتياً في قطر، وأدار فهد ياسين برنامجاً يتم في إطاره تجنيد مئات الشبان الصوماليين، للحصول على تدريبٍ عسكريٍ في الدويلة المعزولة، ليصبحوا في نهاية المطاف «فيلقاً أجنبياً تابعاً للجيش القطري»، كما تورط في نقل ملايين الدولارات من جهاتٍ قطريةٍ متورطةٍ في تمويل الإرهاب إلى حساباتٍ مصرفيةٍ تخص أشخاصاً على صلةٍ بالتنظيمات المتطرفة.

وشددت «سونا تايمز» على أن «المال الأسود القادم من دولة قطر.. يؤدي إلى تعزيز الفساد والمحسوبية واستخدام العنف والترهيب وتشويه الحقائق والقضاء على استقلالية السلطة القضائية ووسائل الإعلام الحرة في مقديشو».

 (الاتحاد الإماراتية)

قيادي «إخواني» يدعو الجماعة إلى الاعتذار عن أعمال العنف

قيادي «إخواني» يدعو

دعا قيادي «إخواني» بارز، جماعة «الإخوان»، إلى تقديم «اعتذار رسمي للشعب المصري، عن كل أعمال العنف، التي تورطت فيها خلال السنوات الماضية»، مشيراً إلى أن الجماعة باتت مطالبة بالاعتذار عن تلك الأعمال، «حتى ولو كانت فردية»؛ لأنها تتحمل مسؤوليتها كاملة.

وكتب القيادي «الإخواني» عصام تليمة، الذي كان يشغل حتى وقت قريب، مهام مدير مكتب مفتي الفتنة يوسف القرضاوي، في أحد المواقع التابعة للجماعة، يدعوها إلى الاعتذار عن كل أعمال العنف والإرهاب، التي تورطت فيها، مشيراً إلى أن الجماعة مسؤولة مسؤولية كاملة عنها، حتى لو كانت فردية، وقال تليمة، الذي يشغل موقع العضوية في مجلس شورى الجماعة في تركيا،: «يجب أن تقدم الجماعة اعتذاراً على تلك الأعمال».

وتبين ملابسات هذه الحوادث؛ من حيث السياق التاريخي لها، والظروف والملابسات والعوامل، التي أدت إليها، مع الاعتذار عنها، فليس معنى أنها أعمال فردية، أننا غير مسؤولين عنها، وإن كانت مسؤولية جزئية، ف«أنفك منك وإن كان أجدع».

ودعا تليمة جماعة «الإخوان» إلى إصدار ما وصفه ب«الوثيقة»، التي تتحدث عن هذا العنف، وتوجه اعتذاراً عنه، مشيراً إلى أن قيادات «الإخوان» مسؤولة عن ذلك.

وأطلق تليمة، خلال السنوات الأخيرة، العديد من الفتاوى الشاذة، التي قوبلت باستهجان شديد من قبل علماء وفقهاء أزهريين، من بينها فتواه الشهيرة ب«جواز سرقة الطلاب للكتب الدراسية»، و«إباحة إفطار رمضان لقيادات الإخوان الذين يتواجدون في السجون، والقضاء بعد ذلك»، إلى جانب عدد آخر من الفتاوى الشاذة، التي اعتبر في إحداها، أن «معارضة جماعة «الإخوان» «معصية» تستحق التوبة».

الحوثيون يفشلون في اقتحام مناطق قبائل حجور بحجة

الحوثيون يفشلون في

زادت ميليشيات الحوثي الانقلابية، أمس، من تعزيزاتها في مناطق قبيلة حجور بمديرية كشر بمحافظة حجة، مع استمرار قصفها لتلك المناطق بالمدفعية والصواريخ، في مسعى لاقتحامها، فيما بينت القبائل أن المواجهات هناك ليست قبلية بل هي حرب الحوثيين على القبائل.

وتقوم ميليشيات الحوثي باستعدادات قتالية لاقتحام مناطق قبيلة حجور، بالتزامن مع قصفها بالمدفعية والصواريخ تمهيداً لاقتحامها، بعد أن فشلت في ذلك منذ أسبوعين، خاضت خلالها مواجهات مع رجال القبائل.

وتصدت القبائل للميليشيات التي تفرض حصاراً على مناطق حجور وحاولت التقدم صوبها، أمس، واغتنم رجال قبائل مركبة عسكرية للميليشيات، فيما ذكر مصدر محلي مشاهدته عربتين محملتين بقتلى الميليشيات في منطقة العبيسة، في حين تركت جثث أخرى متناثرة في جبال حجور.

ووجهت قبائل حجور نداءات ودعوات واسعة لكل أبناء محافظة حجة لمدها بالأسلحة لتمكينها من الصمود والتصدي لجرائم الحوثيين، فيما كانت استنجدت بقوات الشرعية والتحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن.

«الشرعية» تنتقد تراخي جريفيث

«الشرعية» تنتقد تراخي

انتقدت الرئاسة اليمنية، موقف مبعوث الأمم المتحدة مارتن جريفيث، إزاء عرقلة ميليشيات الحوثي الانقلابية تنفيذ اتفاق استوكهولم بشأن محافظة الحديدة (غربي اليمن).

وقال مدير مكتب الرئاسة اليمنية، عبدالله العليمي في تغريدات على حسابه بتويتر: (37 يوماً) منذ اتفاق استوكهولم و(32 يوماً) منذ وصول رئيس المراقبين الدوليين في مدينة الحديدة الجنرال باتريك كاميرت إلى اليمن، وما زالت الأمور كما لو أنها في يومها الأول، حتى الآن لم نحصل على آلية مزمنة لتنفيذ الاتفاق». وأضاف«يعرقل الحوثيون الاتفاقات، وتقدم الحكومة عملاً مسؤولاً، ولا تقارير توضح العرقلة ولا شهادات لحسن التعامل».

وأكد أن التراخي في تنفيذ الاتفاق وغياب الوضوح في تسمية المعرقلين يشجع هذه الاستفزازات، ويدفع الأمور إلى الفشل (في إشارة إلى دور المبعوث الأممي).

ولفت العليمي إلى أن التصعيد المستمر للميليشيات الحوثية والتحشيد العسكري وحفر الخنادق وإعاقة وصول المساعدات الإنسانية والاعتقالات اليومية لا تشير إلى وجود أي نوايا للسلام.

وأكد دعم وحرص الحكومة اليمنية على إنفاذ اتفاق استوكهولم، الذي أبرم في شهر ديسمبر/‏ كانون الأول الماضي. ونقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) عن العليمي: «لقد قلنا ذلك قولاً ونفذناه عملياً، لكن ذلك لا يعني أن دعمنا وتعاوننا غير مشروط، بل هو مشروط بتنفيذ الاتفاق تنفيذاً سليماً وفقاً للتفسيرات الصحيحة التي يفهمها كل العالم والتي يقرها القانون اليمني وتدعمها قرارات مجلس الأمن الدولي».

 (الخليج الإماراتية)

قصف حوثي يشعل حريقاً بمخازن «الغذاء العالمي» في الحديدة

قصف حوثي يشعل حريقاً

تسبب قصف ميليشيا الحوثي الإيرانية لعدد من الأحياء في مدينة الحديدة باندلاع حريق في مخازن الغذاء العالمي شرقي المدينة، في وقت اتهم مسؤول يمني رفيع ميليشيا الحوثي بالإعداد للانقلاب على اتفاق السويد، لافتاً إلى أن الميليشيا تواصل «التحشيد وحفر الخنادق بجانب إعاقة وصول المساعدات الإنسانية والاعتقالات اليومية لا يشير إلى وجود أي نوايا للسلام».

معارك

 في الأثناء اندلعت معارك عنيفة، في عدد من أحياء مدينة الحديدة، وأدى القصف والمعارك لاندلاع حريق في مخازن الغذاء العالمي شرق الحديدة. وقالت مصادر محلية، إن مسلحي الحوثي شنوا هجوماً على مواقع القوات الحكومية، من اتجاهي جنوب جامعة الحديدة والجهة الشرقية للمدينة في شارع الخمسين، وسط قصف مدفعي للحوثيين من داخل الأحياء السكنية.

 وتحدثت مصادر أخرى عن هجمات للحوثيين في مديريتي حيس والتحيتا جنوبي المدينة، وقصف الحوثيون بشكل عشوائي تجمعات السكان، ما أدى لإصابة ومقتل عدد من المدنيين. وقالت مصادر عسكرية لـ«البيان» إن ميليشيا الحوثي هاجمت مواقع القوات المشتركة في جنوب وشرق مدينة الحديدة بمختلف أنواع الأسلحة كما واصلت استهداف المناطق السكنية في مديريتي حيس والتحيتا جنوب المحافظة.

وحسب المصادر قصفت ميليشيا الحوثي مواقع القوات المشتركة في خطوط التماس في حي 7 يوليو وفِي شارع صنعاء كما استهدفت مجمع اخوان ثابت الصناعي، بعد ساعات على استهدافها مطاحن البحر الأحمر ومخازن برنامج الغذاء العالمي التي تحوي كميات من القمح مخصصة لأكثر من ثلاثة ملايين شخص.

هجوم

 وطبقاً لهذه المصادر فإن الميليشيا هاجمت مواقع القوات المشتركة في محيط جامعة الحديدة ومحيط مطار الحديدة ولكن القوات المشتركة صدت هذه الهجمات كما ردت على مصادر إطلاق النار، وبالمثل صدت القوات المشتركة هجمات للميليشيا استهدفت مناطق سكنية في مديرية حيس وفِي مديرية التحيتا.

 في السياق أكدت الرئاسة اليمنية أن تراخي الأمم المتحدة وعدم تسمية الطرف المعرقل لتنفيذ اتفاق استوكهولم بشأن الانسحاب وإعادة الانتشار في موانئ ومدينة الحديدة يدفع بالأمور نحو الفشل، وقال عبد الله العليمي مدير مكتب الرئيس اليمني إنه ورغم مضي أكثر من شهر على تسلم الجنرال باترك كاميرت كبير المراقبين الأممين مهامه في الحديدة إلا أن الحكومة لم تتسلم حتى الآن آلية مزمنة لتنفيذ الاتفاق ولا تقرير يوضح من الذي تسبب في عرقلة تنفيذ الاتفاق.

 وفي سلسلة تغريدات أعقبت لقاء الرئيس عبدربه منصور هادي مع المبعوث الدولي مارتن غريفيث قال العليمي ؛ مضت 32 يوماً على وصول الجنرال باتريك إلى اليمن، ومازالت الأمور كما لو أنها في يومها الأول، وحتى الآن لم نحصل على آلية مزمنة لتنفيذ الاتفاق، ويعرقل الحوثيون الاتفاقات، وتقدم الحكومة عملاً مسؤولاً، ولا تقارير توضح العرقلة ولا شهادات لحسن التعامل.

وجدد المسؤول اليمني التأكيد على دعم الحكومة لاتفاق «استوكهولم»، والحرص على تنفيذه،، لكنه شدد على أن هذا الدعم مشروط، بتنفيذ الاتفاق تنفيذاً سليماً وفقاً للتفسيرات الصحيحة التي يفهمها كل العالم والتي يقرها القانون اليمني وتدعمها قرارات مجلس الأمن الدولي. وحذر المسؤول في الرئاسة اليمنية من أن التصعيد المستمر للميليشيا الحوثية والتحشيد العسكري وحفر الخنادق وإعاقة وصول المساعدات الإنسانية والاعتقالات اليومية لا تشير إلى وجود أي نوايا للسلام وشدد على أن التراخي في تنفيذ الاتفاق وغياب الوضوح في تسمية المعرقلين يشجع هذه الاستفزازات ويدفع الأمور إلى الفشل.

انشقاق

قالت مصادر في السلطة المحلية بمحافظة الحديدة إن قيادياً بارزاً في الميليشيا انشق عنها ووصل مدينة عدن العاصمة المؤقتة لليمن وحسب المصادر فإن علي هندي المعروف باسم (أبو رياض) وهو أحد أبرز المؤيدين للحوثي في الحديدة استطاع الإفلات من الميليشيا.

 (البيان)

قيادي «إخواني» يدعو

أكاذيب "الحمدين" عرض مستمر.. المهاجرون الأفارقة خدعة قطرية لاختراق الأراضى الليبية.. مؤامرة جديدة لإنقاذ ميليشيات الإرهاب المدعومة قطريا فى ليبيا.. وتميم استغل لقاءه مع رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقى فى مؤامرته

يسعى نظام "الحمدين" بشتى الطرق لمحاولة غسل سجلهم الإرهابى ورسم صورة وهمية للدوحة بدعمها للعمل الإنسانى فى البلاد الفقيرة ومزاعم إغاثة المنكوبين بفتات المساعدات.

وفى هذا الصدد كشف تقرير حديث لقناة "مباشر قطر"، أن قضية المهاجرين الأفارقة خدعة جديدة من نظام الحمدين لاختراق الأراضى الليبية، فبعد الفضائح المتتالية التى منى بها النظام القطرى فى القارة الإفريقية سعى لاختراقها بخطة جديدة.

أكد التقرير أن أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني استغل لقاءه مع رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فكي، وأعلن إنشاء صندوق برعاية الاتحاد الأفريقي لتغطية تكاليف إجلاء المهاجرين الأفارقة غير النظاميين الموجودين في ليبيا إلى بلادهم، وإعادة دمجهم في مجتمعاتهم.

وتساهم قطر في الصندوق بمبلغ عشرين مليون دولار ، زاعمة أن مشاركتها تأتي في إطار الرؤية الداعمة للعمل الإنساني والتنموي في دول الاتحاد الأفريقي، وتخفيفاً للظروف المعيشية الصعبة لهؤلاء المهاجرين.

وتعد الخطوة القطرية مؤامرة جديدة لإنقاذ ميليشيات الإرهاب المدعومة قطريا في ليبيا، من خلال استغلال حاجة الشباب المهمش لإنقاذ أذنابه بليبيا بعد هزائمهم الأخيرة، و تجنيدهم بصفوف داعش، بالإضافة إلى عرقلة الانتصارات الأخيرة للجيش الوطني الليبي، وتمديد حالة الفوضى.

ولفتت القناة التابعة للمعارضة القطرية، إلى أن ما يفعله تميم بن حمد هى مؤامرة جديدة لإنقاذ مليشيات الإرهاب المدعومة من النظام القطرى فى ليبيا، لإنقاذ المليشيات الإرهابية فى ليبيا التى تلقت خسائر كبرى خلال الفترة الأخيرة ومحاولة تجنيد الشباب الليبى فى صفوف داعش ، ومحاولة عرقلة الانتصارات الأخيرة للجيش الوطنى الليبى وتمديد حالة الفوضى.

وأكدت مصادر خليجية، بحسب قطريليكس، أن ليبيا من أكبر الدول على مستوى العالم لعبور المهاجرين غير الشرعيين إلى أوروبا عبر سواحلها، حيث تكتظ مراكز الإيواء في هذا البلد بالآلاف من المهاجرين الذين قامت الأجهزة الأمنية الليبية بإنقاذهم فى عرض البحر أو أوقفتهم داخل البلاد.

وأعلنت المنظمة الدولية للهجرة في نهاية ديسمبر الماضي أنها أعادت طواعية أكثر من 16 ألف مهاجر من ليبيا إلى بلدانهم خلال العام 2018، مقابل إعادة قرابة 20 ألف مهاجر في العام 2017.

فشل سياسات "تميم"

ومن جهة أخرى ذكر موقع "قطريليكس"، أن "تميم " يلجأ لهذه الخدع للتستر على فشل سياساته الذى بات واضحا أمام الجميع حيث كشفت بيانات صادرة عن وزارة التخطيط التنموى والإحصاء القطرية، عن تراجع حركة السفن الواردة إلى 4 موانئ من أصل 5 تملكها قطر على حدودها البحرية، فى نوفمبر الماضى، على أساس شهرى أو سنوى، حيث إنه ووفقًا لبيانات الوزارة، فإن ميناء الدوحة سجل تراجعا بنسبة 9.1% فى عدد السفن على أساس شهري، فى نوفمبر الماضى، إلى 10 سفن فقط طيلة الشهر.

وأوضح الموقع التابع للمعارضة القطرية، تراجع عدد السفن الوافدة لميناء الرويس على أساس شهرى بنسبة 10% مقارنة مع أكتوبر السابق عليه، نزولا من 231 سفينة، كما تراجع عدد السفن بنسبة 24.6% على أساس سنوي، إلى 208 سفن فى نوفمبر 2018 مقارنة مع 276 سفينة فى الفترة المقابلة من 2017، فيما انسحب التراجع على حمولة السفن الوافدة إلى ميناء الرويس خلال الفترة نفسها؛ إذ هبطت بنسبة 56% فى نوفمبر الماضى على أساس سنوي، إلى 35 ألف طن، مقارنة مع 80 ألف طن فى الفترة المقابلة.

وأكد موقع "قطريليكس"، أن ميناء حمد، الذى وصفته الدوحة بأنه أحد أكبر موانئ المنطقة، تراجعت فيه حركة السفن الوافدة بنسبة 13.5% على أساس سنوى فى نوفمبر الماضي، إلى 148 سفينة، مقارنة مع 171 سفينة فى الفترة المقابلة، كما تراجعت حركة السفن الواردة إلى ميناء مسيعيد، بنسبة 5.1% فى نوفمبر الماضى، إلى 148 سفينة على أساس سنوى، نزولاً من 156 سفينة فى الفترة المناظرة من 2017، حيث جاءت تلك الخسائر بعد أن قطعت مصر والسعودية والإمارات والبحرين فى يونيو من العام الماضى، العلاقات الدبلوماسية مع قطر، وقطعت خطوط النقل بسبب دعم الدوحة الإرهاب، حيث تأثرت حركة الملاحة البحرية الصادرة والوافدة من وإلى قطر، كإحدى تبعات مقاطعة الرباعى العربى للدوحة، وبحث السفن عن موانئ تعود لبلدان مستقرة.

من جانبه فتح المحلل السياسى السعودى، خالد الزعتر، النار على النظام القطرى وبالتحديد أمير قطر تميم بن حمد، ووالده أمير قطر السابق حمد بن خليفة آل ثانى، قائلا فى تغريدة له عبر حسابه الشخصى على "تويتر"، إن تنظيم الحمدين حول قطر الى مكب نفايات، جمع المرتزقة والخونة والإرهابيين من كل مكان وجعلهم يتصدرون المشهد، وسعى لتغييب الشعب القطرى الذى أصبح أقلية فى وطنه 12% من عدد السكان.

 (اليوم السابع)

شارك