حركة "الشباب" الصومالية وهجوم جديد على العاصمة مقديشيو

الإثنين 25/فبراير/2019 - 02:32 م
طباعة حركة الشباب الصومالية حسام الحداد
 
قُتل 10 أشخاص على الأقل، وأصيب آخرون، جراء هجوم مسلح بالكلاشينكوف، اليوم الاثنين، قرب العاصمة الصومالية مقديشيو، حسبما أفاد مسؤولون.
ووفقًا لوكالة الأنباء الألمانية "د. ب. أ"، نفذ الهجوم مسلحون كانوا يحملون بنادق الكلاشينكوف على مسافة 17 كيلومترًا من العاصمة، ما أسفر عن مقتل 10 أشخاص على الأقل، معظمهم عاملات نظافة يعملن بالشوارع.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن، إلا أن المسؤول الأمني محمد حسن، اتهم حركة "الشباب" المسلحة بالوقوف وراء الهجوم.
وجاء هذا الهجوم بعد قيام الجيش الامريكي بقصف قواعد حركة الشباب في الأقاليم الجنوبية في الصومال في الليلة الثانية على التوالي، وشنت طائرات أمريكية غارات جوية الليلة الماضية على قواعد الحركة في إقليم هيران وسط الصومال.
وقامت الطائرات بقصف مناطق واقعة بين بلدوين مركز الإقليم وبلدة محاس، وأشار مسئولون في الجيش الصومالي إلى أن الغارات ألحقت خسائر كبيرة بصفوف حركة الشباب دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
وكان الجيش الأمريكي شن الليلة قبل الماضية أربع غارات على مناطق في إقليم شبيلي السفلى المجاور للعاصمة مقديشو، وأشار في بيان له إلى أن تلك الغارات أسفرت عن مصرع بعض المقاتلين، إلا أن حركة الشباب ذكرت أن الذين قتلوا كانوا من المدنيين.
وقال مدير عمليات الجيش الأمريكي في إفريقيا الجنرال جريج أولسون - في بيان نقلته إذاعة (شابيلي) الصومالية امس الأحد - "إن الغارات قضت على النقاط التفتيشية والمباني التي تستخدمها حركة الشباب في جمع الضرائب بهدف تمويل حملتها الدموية في الصومال"، مضيفًا أن "الغارات الجوية ساعدت في شل قدرة الحركة المتطرفة على شن عمليات إرهابية في المستقبل".
وأشار أولسون إلى أن الجيش الأمريكي شن غارتين جويتين أمس السبت في منطقة كينيو بارو التي تبعد بنحو 75 كيلومترًا عن جنوب العاصمة مقديشو، وأخرى بالقرب من بلدة جانالي، ورابعة في إقليم أودل جنوبي الصومال.

يُذكر أن الجيش الأمريكي شن 16 غارة جوية ضد حركة الشباب المتطرفة الموالية لتنظيم القاعدة في الصومال منذ بداية العام الجاري، حيث زادت وتيرة الغارات الجوية الأمريكية في الصومال منذ تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منصبه.

شارك