أسرة أردوغان تبني مكاسبها الشخصية على أكتاف "انهيار الليرة"/تصعيد حوثي في الحديدة بقصف مواقع عسكرية ومدنية/تحذيرات من مخطط قطري لاختطاف الانتخابات الموريتانية

السبت 20/أبريل/2019 - 12:32 م
طباعة أسرة أردوغان تبني إعداد: فاطمة عبدالغني
 
أسرة أردوغان تبني
نكشف المخطط القطري التركي لإفشال الانتخابات الرئاسية الموريتانية.. استخدام الإخوان وداعش لزعزعة أمن واستقرار البلاد.. طرح مرشح إخواني مدعوم من أنقرة والدوحة.. ونواكشوط تفضح فبركات الجزيرة وأبواق قطر 
تزايدت الدعوات الرافضة للتدخلات القطرية في موريتانيا، كلما اقتربت انتخابات الرئاسة المزمع إجراؤها يوم 22 يونيو المقبل، حيث حذّر مراقبون من خطر استغلال تنظيمي الإخوان و"داعش" الإرهابيين المدعومين من قطر وتركيا لتحقيق أهدافهم بزعزعة أمن واستقرار البلاد وجعلها معقلا للإرهابيين بعد هزيمتهم في سوريا والعراق.
ومع اقتراب المشهد الانتخابي بعدما حددت الرئاسة الموريتانية يوم 22 يونيو المقبل موعدا لإجراء الجولة الأولى من الانتخابات التي أعلن 7 مرشحين حتى الآن خوض غمارها يتصدرهم مرشح الأغلبية وزير الدفاع السابق محمد ولد الغزواني ورئيس الحكومة الأسبق سيدي محمد ولد بوبكر.

ومن جهته حذر الكاتب والإعلامي أبي ولد زيدان من مخطط قطري تركي لزعزعة أمن واستقرار موريتانيا بدعمهم تنظيم الإخوان الإرهابي الذي بدوره أعلن مساندة المرشح للانتخابات الرئاسية سيدي محمد ولد بوبكر.
ومن جهته قال أحمد عطا الباحث في شئون الحركات المسلحة، إن تنظيم الحمدين دأب على دس أنفه في شئون موريتانيا إذ كلف حزب الإخوان "تواصل" الذي يثبت دائما أنه عقبة الديمقراطية في البلد للبحث عن مرشح لانتخابات الرئاسة حيث وقع الاختيار على الوزير الأول السابق سيد محمد ولد بوبكر.
وأضاف أبوالعطا في تصريحات خاصة لـ"البوابة نيوز" أن احتضان أذناب الحمدين في موريتانيا بمقر التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" خلال شهر مارس الماضي رئيس الوزراء السابق سيد محمد ولد بوبكر، الذي ادعى في وقت سابق أنه ترشح مستقلا على الرغم من الدعم الواضح الذي يقدمه الإخوان له دون غيرهم يثبت مدى خبث ولؤم الإخوان ومحاولة ركوبهم على السلطة وهو ما سيجعلهم يلوحون بتنظيماتهم الإرهابية لتهديد الناخبين ومعسكر المنافس لمرشحهم.

وفي نفس السياق صرح القيادي بحزب الغد أنور المنشاوي أن ملامح العلاقة المباشرة لقطر وتركيا بهذا المخطط عبر مرشح الإخوان لانتخابات الرئاسة ولد بوبكر والمحسوب على الرئيس الموريتاني السابق معاوية ولد الطايع المقيم حاليًا في الدوحة، يؤكد نوايا الجماعة الإرهابية ومسلكها أمام سيناريوهين إما مرشحهم أو حرق موريتانيا ومحاولة إفشال الإنتخابات
وأكد المنشاوي في تصريحات خاصة لـ"البوابة نيوز" أن أسباب دعم حزب "تواصل" للمرشح سيد محمد ولد بوبكر ذو الخلفية القومية كانت بإيعاز من دولة قطر، التي كلفت الرئيس السابق معاوية ولد الطايع المقيم في الدوحة بالبحث عن مرشح يحمل ثقلا انتخابيًا ويحظى بسمعة طيبة من أجل الدفع به كمرشح للرئاسة في موريتانيا.
وفي سياق متصل أعلن الباحث السياسي في المركز العربي الأفريقي مصر للدراسات الاستراتيجية أن قطر وتركيا وجماعة الإخوان الإرهابية، يسعون لجعل موريتانيا معقلا لتنظيم داعش الإرهابي بعد هزيمته في منطقة الشرق الأوسط ومحاولة استضافته في موريتانيا حال نجاح مرشح جماعة الإخوان الإرهابية في الانتخابات المقبلة.
وصرح عمارة في تصريحات خاصة لـ"البوابة نيوز" أن النظام القطري يبحث عن موقع قدم له في المنطقة لخدمة أيديولوجياته السياسية وميليشياته وذلك بعد مقاطعة موريتانيا للدوحة عام 2017 عقب انكشاف دعمها للإرهاب.
وفي ذات السياق أكد اللواء أحمد زغلول مساعد مدير المخابرات الحربية الأسبق أن موريتانيا باتت متيقظة للمخطط القطري التركي من خلال غلق المزيد من المؤسسات المحسوبة على الإخوان في موريتانيا خوفا من استغلالها كواجهة للمال السياسي الذي يراد به تنفيذ هذا المخطط.
وأضاف زغلول في تصريحات خاصة لـ"البوابة نيوز" أن المرشح للرئاسة المدعوم من الإخوان الوزير الأول الأسبق سيدي محمد ولد بوبكر في حالة نجاحه يعرِّض البلاد لما وصفها بـ"مخاطر سياسية جمة.
وأوضح زغلول أن مكمن الخطر الذي يشكله هذا المرشح هو الاتفاق مع تنظيم الإخوان الإرهابي الذي ينفذ الأجندة القطرية، مبيّنا أن هذا التنظيم لم يستطع الدفع بمرشح لانتخابات الرئاسة من داخله وبالتالي يلجأ إلى أحد القريبين من أيديولوجيته.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت تشهد فيه موريتانيا، بدء استقبال ملفات الترشح لانتخابات الرئاسة، حيث لم يعد يمر يوم في موريتانيا، دون تسجيل موقف رافض لسياسات قناة الجزيرة القطرية العدائية تجاه البلاد.
وسبق أن فضح الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، في شهر مارس الماضي، فبركات الجزيرة القطرية بحق بلاده، مشيرا إلى أن خبرها الكاذب بشأن تجميد أموال نواكشوط ستكشفها الأيام.
وبعد أن نبذ الرئيس الموريتاني الإرهاب القطري الإخواني وتصدى بحزم لمخططات التخريب، وجه تنظيم الحمدين بوقه "الجزيرة" لإطلاق الأكاذيب والشائعات بحق هذا البلد الواقع في أقصى غرب قارة إفريقيا،في محاولة لمعاقبة ولد عبد العزيز بعد رفضه الانصياع لدوحة الإرهاب، والاصطفاف خلف المقاطعة.
وشدد الرئيس الموريتاني على أن الزمن كفيل بكشف زيف أكاذيب الجزيرة القطرية بخصوص ادعاءات تجميد مليارات الدولارات في الخارج، موضحا أن هذه الشائعات والفبركات ستتبخر كما هي نهايتها دائما.
كما تقدم القيادي في حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم صالح دهماش، بمقترح للحكومة بأن تكلف مكتبا دوليا للمحاماة، برفع دعوى قضائية ضد قناة الجزيرة القطرية، وصحيفة القدس العربي، بتهم "السب والقذف والتشهير" دون بينة أو دليل قادر على الصمود أمام أبسط المرافعات القضائية.
وكان الرئيس الموريتاني قد انتقد في تصريحات سابقة المحاولات القطرية الخبيثة لزعزعة الاستقرار في البلاد، حيث لعب دورا هاما مؤخرا في إجهاض مساعي خبيثة لقطر، وأعلن قطع العلاقات مع الدوحة وانحاز لصف المقاطعة العربية.
وبحسب صحيفة "البديل" الموريتانية، فإن قطر سعت إلى اختراق مؤسسات الدولة للانقلاب على نظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز، عبر دعم حلفائها من أصحاب الأجندات المرتبطة بالإسلام السياسى، وأن نواكشوط تمتلك أدلة وبراهين تدين الدوحة سواء بدعم الإرهاب أو التآمر على الأمن القومى لموريتانيا.

لتغطية خسائر أردوغان.. نقل تبعية وكالة الأناضول إلى الرئاسة التركية رسميا

لتغطية خسائر أردوغان..
نشرت الجريدة الرسمية التركية، أمس الجمعة، قرار نقل إدارة وكالة الأناضول التركية الحكومية إلى مديرية الاتصالات في الرئاسة.
وحسبما ذكر موقع "أحوال" التركي، إن المرسوم الذي وقعه الرئيس رجب طيب أردوغان يعني سلطة مراجعة وكالة الأنباء الوطنية، وتعيين المسئولين وإدارة أنشطتها، وميزانيتها، ومواردها البشرية، ستقع الآن على عاتق مديرية الاتصالات في الرئاسة. 
وتجعل هذه الخطوة فراهتين ألتون، مدير الاتصالات في الرئاسة، واحدا من أكثر الشخصيات نفوذا في الوكالة، وتم تعيين ألتون مديرًا للاتصالات في يوليو الماضي، وتحدث عن رغبته في تشجيع ثقافة "محلية ووطنية" في تركيا، تمشيا مع رؤية حزب العدالة والتنمية (AKP).
تشرف مديرية الاتصالات في الرئاسة أيضًا على هيئة الإذاعة الوطنية التركية TRT والهيئة التنظيمية للإعلام والمجلس الأعلى للإذاعة والتليفزيون. 
وكالة الأناضول هي المصدر الرئيسي لنتائج الانتخابات في تركيا، وهو الوضع الذي أدى إلى جدل ليلة الانتخابات المحلية في 31 مارس عندما توقفت الوكالة فجأة عن تحديث النتائج، حيث كان مرشح المعارضة على وشك تولي زمام المبادرة في إسطنبول.

أسرة أردوغان تبني مكاسبها الشخصية على أكتاف "انهيار الليرة"

أسرة أردوغان تبني
أثبتت أزمة انهيار الليرة أن اسرة الرئيس أردوغان استغلت هذه الأزمة التى عصفت بقوت الكثير من الشعب التركي من أجل تحقيق مصالح شخصية وتخفيض نظام الفائدة لصالح شركات صهره الذي كان مقترضا من البنوك مما يحقق مكاسب أكثر له على حساب الدولة.
فتزامنا مع الأزمات التي عصفت بالاقتصاد، كلف «أردوغان» صهره بتولي حقيبة الخزانة؛ أملًا في التصدي للمشاكل الكبيرة التي يعاني منها الاقتصاد التركي وعلى رأسها التضخم وانهيار قيمة الليرة التركية وارتفاع سعر الفائدة وفقدان ثقة المستثمرين الأجانب.
عقب تنصيب «برات» وزيرًا، تراجعت قيمة الليرة التركية بحوالي 3 في المئة بعد يوم فقط من توليه هذا المنصب؛ كما تراجعت البورصة وارتفع سعر الفائدة على سندات الخزينة؛ لكنه أرجع هذا السقوط إلى أن مراكز تتآمر لإسقاط الحكومة التركية.
ودعا «برات» إلى تخفيض نسب الفائدة بشدة، بزعم أنها السبب الأساسي لأزمات الاقتصاد التركي؛ بينما رأت المؤسسات المالية العالمية أن البنك المركزي التركي يجب أن يُحافظ على استقلاليته ويرفع سعر الفائدة لحصر التضخم.
يشار إلى أن صهر الرئيس التركي، تربطه علاقات قوية بـ«أردوغان» منذ 1980، ويبلغ من العمر 40 عامًا ومتزوج من إسراء، الابنة الكبرى للرئيس، وقبل زواجه كان مديرًا لمجموعة «جاليك» التركية القابضة وأحد أبرز من يطلق عليهم «نمور الأناضول» فى حزب العدالة والتنمية، واشترى صحيفة «الصباح» بمبلغ 1.5 مليار دولار، واسعة الانتشار والقناة التلفزيونية الإخبارية «خبر» بعد حصوله على قرض مساعدة من بنوك حكومية بمبلغ 750 مليون دولار.
(البوابة نيوز)

الجيش الليبي ينتظر "الأوامر" لاقتحام وسط طرابلس

الجيش الليبي ينتظر
قال قائد عسكري ليبي إن قوات الجيش الليبي تسيطر على أكثر من نصف مدينة عين زارة جنوبي طرابلس، مؤكداً أن القوات المسلحة تواجه أخطر الإرهابيين وقادة الميليشيات المسلحة في محور القتال الأشرس بضواحي العاصمة الليبية.
وأكد اللواء فوزي المنصوري قائد غرفة عمليات الخليج العسكرية التابع لقيادة الجيش الليبي، قائد محور عين زارة في معركة تحرير طرابلس، في تصريحات خاصة للاتحاد من محاور القتال في طرابلس، أن قواته تتقدم بخطى ثابتة للسيطرة على مدينة عين زارة التي تعد أقرب المناطق لقلب العاصمة الليبية، مشيراً إلى أن القوات المسلحة تنظم صفوفها في محاور القتال الثمانية وتنتظر الأوامر لاقتحام قلب طرابلس.
وأوضح اللواء فوزي المنصوري أنه بوصول قوات الجيش الليبي إلى جزيرة الفرناج يمكن القول إن جزءاً كبيراً من معركة تحرير طرابلس قد حسم بشكل كامل، مضيفاً «قواتنا تواجه مواجهة شرسة من متطرفين وعناصر تتبع تنظيم القاعدة وقيادات في مجالس شورى بنغازي ودرنة وإجدابيا المصنفة إرهابية».
وأشار القائد العسكري الليبي إلى مواصلة القوات الجوية لغاراتها الجوية على تمركزات الإرهابيين والمليشيات المسلحة في ضواحي طرابلس، وذلك تمهيداً لعملية دخول قوات الجيش الوطني إلى قلب العاصمة الليبية.
بدوره، أكد مدير مكتب الإعلام في القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية خليفة العبيدي أن قوات الجيش الليبي تحقق انتصارات كبيرة في محاور وادي الربيع وقصر بن غشير وصلاح الدين، فضلا عن سيطرتها الكاملة على مطار طرابلس الدولي.
وأشار العبيدي في تصريحات خاصة لـ «الاتحاد» من طرابلس، إلى اتباع القيادة العامة لقوات الجيش الليبي لخطط عسكرية مختلفة وفقا للتطورات العسكرية على الأرض، مؤكداً أن قوات الجيش تعزز وجودها في محور العزيزية وتتقدم بشكل كبير وسط انسحاب للميليشيات المسلحة.
بدورها، شنت طائرات تتبع حكومة الوفاق الوطني غارات جوية على أهداف مدنية في غريان، ما أدى لإصابة أسرة ليبية في منطقة جندوبة ونقلها إلى المستشفى.
وقالت القوات التابعة للسراج في بيان صحفي، إن دوريات تابعة لقوات حرس السواحل بالمنطقة الغربية تُكثّف من تواجدها في عرض البحر، للتعامل مع أي قوات بحرية تتبع القيادة العامة للجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر في حال فكّرت في التسلل بحراً لأي من مدن المنطقة الغربية.
دولياً، قال البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحدث هاتفياً مع قائد الجيش الوطني الليبي المشير حفتر، وتناولا «الجهود الجارية لمكافحة الإرهاب، والحاجة لإحلال السلام والاستقرار في ليبيا».
وجاء في بيان للبيت الأبيض أن ترامب «أقر بدور المشير الجوهري في مكافحة الإرهاب وتأمين موارد ليبيا النفطية»، وذلك خلال المكالمة الهاتفية بينهما، والتي أجراها الرئيس الأميركي الاثنين الماضي.
ونقلت وكالة «رويترز» عن بيان البيت الأبيض أن ترامب وحفتر «تناولا رؤية مشتركة لانتقال ليبيا إلى نظام سياسي ديمقراطي مستقر».
ويأتي إفصاح البيت الأبيض عن هذه المكالمة بعد يوم من رفض الولايات المتحدة وروسيا تأييد قرار لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يدعو إلى وقف إطلاق النار في ليبيا في الوقت الحالي.
وفي وقت سابق، قال دبلوماسيون إن الولايات المتحدة وروسيا قالتا إنه لا يمكنهما تأييد قرار لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يدعو إلى وقف إطلاق النار في ليبيا في الوقت الحالي.
وأضافوا أن روسيا تعترض على القرار الذي أعدته بريطانيا والذي يلقي باللوم على الجيش الوطني الليبي في التصاعد الأخير في الأزمة في ليبيا عندما زحفت القوات إلى مشارف طرابلس في وقت سابق هذا الشهر لقتال الميليشيات الإرهابية.
ولم تذكر واشنطن سببا لموقفها من مسودة القرار، التي تدعو أيضا الدول صاحبة النفوذ على الأطراف الليبية إلى ضمان الالتزام بالهدنة كما تدعو إلى وصول غير مشروط للمساعدات الإنسانية في ليبيا.
بدوره، أدان رئيس حكومة الوفاق الليبية صمت حلفائه الدوليين أمام زحف قوات الجيش الليبي نحو العاصمة طرابلس. وعبر السراج في تصريحات لـ «بي بي سي» عن أسفه بخصوص ما يراه جمودا في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الذي لم يتوصل إلى توافق بشأن كيفية التعامل من الأزمة المتفاقمة في بلاده. وقال إن «الروس لن يقبلوا ذكر اسم حفتر على الرغم من أن الجميع يعرفون أنه مدبر هذا الأمر».
وأشارت وزارة الخارجية التونسية إلى تأكيد المشير خليفة حفتر - خلال اتصال هاتفي مع وزير خارجية تونس خميس الجهيناوي - حرصه على إنهاء العمل العسكري في عدد من مناطق ليبيا في أقرب وقت، لافتاً إلى أن قوات الجيش الليبي بصدد محاربة أطراف مسلحة غير نظامية تسيطر على عدة مناطق في طرابلس دون وجه حق، وأنها حريصة على حقن الدماء والحفاظ على أرواح المدنيين.
فيما أعلنت الأمم المتحدة نقل 163 لاجئا من ليبيا التي تشهد معارك، إلى النيجر المجاورة، مشيرة إلى أنه لا يزال 3 ألف لاجئ عالقين في مراكز احتجاز قريبة من مواقع القتال.
وقال المفوض السامي للاجئين فيليبو جراندى في بيان صحفي «نظرا للوضع في ليبيا، تشكل عمليات الإجلاء الإنسانية خلاصا للاجئين المحتجزين الذين تتعرض حياتهم للخطر في ليبيا».
وأضاف أن تلك أول عملية إجلاء للاجئين ومهاجرين من ليبيا منذ بدء القتال في طرابلس بين أسبوعين، مشيراً إلى وجود عشرات النساء والأطفال بين الذين تم إجلاؤهم على متن طائرة تابعة لمفوضية اللاجئين والتي وصلت إلى النيجر فجر أمس، وكانوا محتجزين في مراكز قرب حدود الجبهة.
وعبر المسؤول الأممي عن قلقه الشديد على سلامة الذين لا يزالون عالقين داخل مراكز احتجاز وعرضة لأعمال العنف.
ووجهت المفوضية نداء عاجلا إلى المجموعة الدولية لإيجاد حلول لكل اللاجئين والمهاجرين العالقين في ليبيا. وقالت إنه يجب القيام بعمليات إجلاء وتأمين ممرات إنسانية لإفساح المجال أمام اللاجئين في مراكز التجميع في طرابلس للمغادرة.

تصعيد حوثي في الحديدة بقصف مواقع عسكرية ومدنية

تصعيد حوثي في الحديدة
واصلت ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، أمس، خروقاتها النارية للهدنة الإنسانية الهشة في محافظة الحديدة غرب اليمن، وكثفت هجماتها الصاروخية والمدفعية على مواقع تابعة لقوات المقاومة المشتركة بقيادة ألوية العمالقة الجنوبية، مستهدفة مواقع عسكرية ومناطق سكنية شرق وشمال شرق وجنوب المدينة. 
وذكرت مصادر ميدانية أن القصف الحوثي بالمدفعية والأسلحة الرشاشة المختلفة تركز على مواقع شرق مدينة الصالح، مشيرة إلى أن الميليشيات استهدفت مواقع تابعة للقوات المشتركة شرقي مديرية الدريهمي جنوب الحديدة، ومواقع عسكرية أخرى لقوات العمالقة في مديريتي التحيتا وحيس جنوب المحافظة.
وذكر المركز الإعلامي لألوية العمالقة، أمس، أن ميليشيات الحوثي تواصل خروقاتها وانتهاكاتها للهدنة الأممية لوقف إطلاق النار باستهداف مواقع ألوية العمالقة والقوات المشتركة، بالإضافة إلى استهداف الأحياء السكنية بمديريات ومناطق الحديدة كافة. 
وأدت الخروقات الحوثية إلى مقتل أكثر من 120 مدنياً، بينهم نساء وأطفال، وإصابة قرابة 700 آخرين منذ اتفاق وقف النار في ديسمبر الماضي.
وأفاد سكان محليون، أمس، بإصابة طفلين بجروح بالغة جراء انفجار لغم أرضي كانت ميليشيات الحوثي زرعته في مديرية الدريهمي التي حررتها القوات المشتركة العام الماضي، وذكروا أن الطفلين بسام علي درويش، وخالد حسن محمد، أصيبا بانفجار لغم أثناء مرورهما بطريق فرعي في إحدى مناطق المديرية، مشيرين إلى أنه تم إسعافهما إلى المستشفى الميداني في الدريهمي لتلقي العلاج.
من جهة ثانية، أطلقت ميليشيات الحوثي الانقلابية صاروخاً باليستياً باتجاه مناطق وتجمعات سكنية في محافظة الضالع، جنوب اليمن، في ظل احتدام المعارك العنيفة مع قوات الجيش الوطني في مناطق حدودية مع محافظة إب. وأفاد مصدر عسكري «الاتحاد» بأن الصاروخ سقط في منطقة نائية واقعة بين مدينتي سناح وقعطبة دون أن يسجل أي أضرار بشرية، مشيراً إلى أن الميليشيات لجأت إلى استهداف المناطق السكنية من أجل إضعاف الجبهات القتالية للجيش الوطني، ورفع معنويات مقاتليهم الذين يتكبدون خسائر كبيرة منذ أكثر من أسبوع في جبهات شمال وغرب الضالع.
وأكد المتحدث الرسمي باسم المقاومة الشعبية الجنوبية علي شايف الحريري في تصريح لـ «الاتحاد» أن الميليشيات لجأت إلى استخدام الصواريخ البالستية، واستهداف القرى والتجمعات السكنية بهدف الانتقام من المدنيين العزل في الضالع، مشيراً إلى أن قوات المقاومة والجيش والحزام الأمني والمقاومة المشتركة تحقق انتصارات متتالية ضد الزحف الكبير الذي تشنه الميليشيات من محافظة إب المجاورة. 
وأكد أن لا خوف على الضالع التي تمتلك مخزوناً من الرجال المقاتلين الذي لقنوا الميليشيات دروساً قاسية أثناء تحرير المحافظة في 2015، مضيفاً أن المعارك محتدمة مع الميليشيات بشكل كبير منذ أيام وفي مختلف الجبهات وسط خسائر كبيرة في صفوفهم، لافتاً إلى أن مقاتلي المقاومة تمكنوا من تدمير ثلاثة أطقم حوثية ومقتل من كان على متنها في عمليه خلف منطقة شعور.وأشار الحريري إلى أن مقاتلات التحالف العربي شنت سلسلة من الغارات الجوية المساندة لقوات الجيش والأمن والمقاومة الشعبية في جبهات مريس وحمك والعود، واستهدفت تعزيزات حوثية وعدداً من الآليات العسكرية التي كانت بحوزتهم. وأكد المتحدث أن لا مفر للميليشيات من الموت في حال استمروا بمحاولاتهم في التقدم باتجاه مناطق الضالع، موضحاً أن رد المقاومة والجيش والأمن والمقاومة سيكون في أكثر من موقع وليس في الضالع فقط.
وواصلت ميليشيات الحوثي عمليات تفخيخ وتفجير منازل المدنيين في عدد من المناطق الواقعة تحت سيطرتها ضمن سياسة الترهيب التي تمارسها لفرض سيطرتها وسلطتها في تلك المناطق. وفجرت الميليشيات منزلين، يعود أحدهما لأحد القياديين المحليين في منطقة الركية بمديرية أرحب شرق صنعاء، في حين فخخت عدداً من المنازل في المديرية عقب اعتراض أصحابها على حملات تعسفية تمارسها الميليشيات بحق أبناء المديرية. 
وأفاد مصدر محلي بأن الحوثيين يمارسون حملات ابتزاز ونهب للممتلكات في قرى مديرية أرحب، بينها قرية بيت بن ناصر، موضحاً أن عدداً من المواطنين اعترضوا على تلك الممارسات والانتهاكات التي تمارسها الميليشيات. 
وأوضح المصدر أن الحوثيين أقدموا على تفخيخ وتفجير منزلين، أحدهما لقيادي محلي في القرية، في حين قاموا بزرع شبكة ألغام في عدد آخر من المنازل استعداداً لتفجيرها، مشيراً إلى أن إحدى النساء أصيبت بجروح بالغة إثر عملية التفجير التي نفذتها الميليشيات للمناهضين لها في القرية. وفي مديرية شرعب بمحافظة تعز، هددت ميليشيات الحوثي بتفجير 6 منازل بتهمة الانتماء للمقاومة الشعبية والجيش الوطني.
(الاتحاد الإماراتية)

تحذيرات من مخطط قطري لاختطاف الانتخابات الموريتانية

تحذيرات من مخطط قطري
حذّر عدد من المسؤولين والكُتّاب في موريتانيا من خطر استغلال تنظيمي «الإخوان» و«داعش» الإرهابيين المدعومين من قطر وتركيا، لانتخابات الرئاسة، لتحقيق أهدافهما بزعزعة أمن واستقرار البلاد وجعلها معقلاً للإرهابيين بعد هزيمتهما في سوريا والعراق، بعدما حددت الرئاسة الموريتانية، الأربعاء الماضي، يوم 22 يونيو/‏ حزيران المقبل موعداً لإجراء الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، التي أعلن 7 مرشحين حتى الآن خوض غمارها، يتصدرهم مرشح الأغلبية وزير الدفاع السابق محمد ولد الغزواني.
وحذر الكاتب والإعلامي أبي ولد زيدان، من مخطط قطري تركي لزعزعة أمن واستقرار موريتانيا، بدعمهما تنظيم الإخوان الإرهابي الذي بدوره أعلن مساندة المرشح للانتخابات الرئاسية المقبلة رئيس الحكومة الأسبق سيدي محمد ولد بوبكر.
وحسب «بوابة العين الإخبارية»، توقف الإعلامي ولد زيدان والمسؤول في الحملة الإلكترونية لمرشح الأغلبية، في شريط فيديو بصحفته الشخصية على «فيسبوك»، عند ملامح العلاقة المباشرة لقطر وتركيا بهذا المخطط عبر مرشح «الإخوان» لانتخابات الرئاسة، ولد بوبكر، مشيراً إلى أنه محسوب على الرئيس الموريتاني الأسبق معاوية ولد سيدي أحمد الطايع المقيم حالياً في الدوحة. وأشار ولد زيدان إلى أن هذا المخطط يسعى لجعل موريتانيا معقلاً لتنظيم «داعش» الإرهابي بعد هزيمته في منطقة الشرق الأوسط، ومحاولة استضافته في موريتانيا حال نجاح مرشح «الإخوان» في الانتخابات المقبلة.

مقتل 12 «داعشياً» بعملية عراقية مع التحالف في كركوك

مقتل 12 «داعشياً»
كشفت مصادر عسكرية عراقية، امس الجمعة، أن 12 عنصراً من تنظيم «داعش» قتلوا في عملية مشتركة قامت بها قوات عراقية، وقوات خاصة أمريكية، بإسناد من طيران التحالف الدولي في قضاء الحويجة غربي محافظة كركوك، فيما أشارت إلى اعتقال 12 إرهابياً بعملية أخرى في الرطبة غربي الأنبار.
وأوضحت المصادر أن «القوات الخاصة الأمريكية نفذت مع جهاز مكافحة الإرهاب والمخابرات العراقية عملية أمنية استهدفت أحد أوكار عصابات «داعش» الإرهابية في منطقة (كبيبة) بقضاء الحويجة شمال غربي كركوك، فجر أمس، أسفرت عن مقتل 12 إرهابيا». وذكرت المصادر «لا تزال العملية متواصلة لمطاردة آخرين لايزالون فارين». 
وقالت خلية الإعلام الأمني، إن «قوة أخرى من جهاز مكافحة الإرهاب نفذت عملية غربي قضاء الرطبة في محافظة الأنبار، أسفرت عن إلقاء القبض على 12 إرهابياً، وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم لإكمال أوراقهم التحقيقية». وكان مصدر أمني ذكر أن «قوة أمنية قتلت أربعة قادة بارزين في تنظيم «داعش» ودمرت خمس مضافات تابعة للتنظيم في عملية أمنية بين قضاءي الحويجة ومخمور».
(الخليج الإماراتية)

روسيا تضيّق الخناق على ميليشيات إيران في حلب

روسيا تضيّق الخناق

شهدت مدينة حلب صدامات مسلحة بين موالين لروسيا وميليشيات إيرانية، وذلك على خلفية محاولة الميليشيات إيجاد موطئ قدم دائم لها في المدينة.

وذكرت مصادر أن اشتباكات اندلعت بين عناصر تابعة لروسيا وأخرى لإيران في محيط المطار، وذلك بعد أيام من اشتباكات مماثلة وسط مدينة حلب، وسط أنباء عن وصول قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني للمدينة للوقوف على الأزمة.

وبحسب ناشطين، فإن الاشتباك يعود لمحاولة ميليشيات إيرانية السيطرة على المطار الذي تتخذه الشرطة العسكرية الروسية قاعدة لها شرقي حلب، ما أدى إلى حدوث مواجهة. الحسكة ـ 

(البيان)

وحيد عبد المجيد: حضور الإخوان فعاليات الاحتجاج بالمنطقة مثير للقلق

وحيد عبد المجيد:
قال الدكتور وحيد عبد المجيد، الكاتب والباحث المتخصص في شئون الفكر السياسي والاجتماعي والعلاقات الدولية، إن حضور أحزاب جماعة الإخوان الإرهابية، وغيرها من الحركات التي تستخدم الإسلام غطاءً سياسيًا، للحراك الشعبي في الجزائر والسودان أصبح مثيرًا للقلق في حالات التحول أو الانتقال الديمقراطي.

كان الجزائريون رفضوا حضور عبد الله جاب الله رئيس حزب العدالة والتنمية الإخواني، على رأس إحدى المسيرات الشعبية الشهر الماضي، وحاصروه وأتباعه الذين ذهبوا معه، وطالبوه بالرحيل في مشهد وثقته الكاميرات، حتى أرغم في النهاية على مغادرة مكان الاحتجاجات، وكذلك الحال في ثورة السودان، التي رفضت أي تواجد إخواني في فعالياتها. 

وأوضح عبد المجيد في تصريح له، أن الجماعات والأحزاب المرتبطة بالإخوان، في البلدان العربية، كانت تسعى منذ فترة طويلة إلى إقناع الشعوب، أن التحذيرات من خطر وصولها إلى السلطة «فزاعة» تُستخدم لمنع حدوث تغيير سياسي في هذه البلدان، لكن ما إن اعتلى الإخوان السلطة في مصر عام 2012، مستغلين الفراغ السياسي الذي ترتب على تنحي الرئيس الأسبق حسني مبارك، حتى تبين أن ذلك التحذير لم يكن للتفزيع بل للتنبيه والتوعية.

ويرى الكاتب والباحث المتخصص في شئون الفكر السياسي والاجتماعي والعلاقات الدولية، أن أكثر ما نجحت فيه أحزاب الإسلام السياسي، وحركاته هو بناء تنظيمات قوية، ولا سيما أنه المجال الوحيد الذي أفلحت فيه، لأنه لا يتطلب عقلًا تفتقر إليه، بمقدار ما يحتاج توظيف الأعضاء والأتباع واستخدامهم بطريقة تحقق أقصى استفادة منهم، واستغلال تنشئتهم على السمع والطاعة من دون تفكير لأداء أي أعمال تُطلب منهم.

وتابع: "ثبت في السنوات الأخيرة أن أحزاب الإسلام السياسي وحركاته حصلت على تمويل كبير من سلطتي بلدين في منطقة الشرق الأوسط، وأن هذا التمويل كان أحد أهم العوامل التي ساهمت في صعودها في بلدان الربيع العربي قبل أن تكشفها التجربة وتؤدي إلى انتشار القلق منها".
(فيتو)
أسرة أردوغان تبني

كيف فشلت شائعات الإخوان فى تشويه "التعديلات الدستورية"؟.. التنظيم يكرر أخباره الزائفة فى كل استحقاق وأكاذيبه أصبحت مكررة.. إعلامية إماراتية تفضح إعلامى الجماعة.. وخبير: المصريون يرفضون دعاوى المقاطعة

أساليب عديدة اتبعتها جماعة الإخوان لنشر الشائعات حول التعديلات الدستورية، عبر مواقعها الإلكترونية وقنواتها الإعلامية التى تبث من مدينة إسطنبول، إلا أن كافة تلك الشائعات باءت بالفشل، حيث انتشرت فى الآونة الأخيرة عدد من الشائعات بشأن التعديلات الدستورية، منها على سبيل المثال إن التعديلات ستقلل من صلاحيات البرلمان، وطباعة أوراق الاستفتاء قبل الانتهاء من جلسات الحوار المجتمعى، وكان مصدر تلك الشائعات هم جماعة الإخوان.

الإعلامية الإماراتية مريم الكعبى، كشفت كيف سعت جماعة الإخوان لترويج الشائعات ضد التعديلات الدستورية، وكيف استخدمت الإخوان أبواقها الإعلامية لمحاولة التحريض على التعديلات ونشر الأكاذيب حولها.

وقلت الإعلامية الإماراتية، فى تغريدة لها عبر حسابها الشخصى على "تويتر"، إن الإعلامى الإخوانى محمد ناصر أفرد مساحة من برنامجه للحديث عن بنود التعديلات الدستورية، ومحاولة تخويف الشعب المصرى منها واستغل تلك التعديلات للتحريض على مؤسسات الدولة.

وأضافت الإعلامية الإماراتية، أن خالد أبو النجا يحمل أسفاره ويسير على درب الإخوان، فإن استمعت إليه تجده يحاول تمرير نفس المضمون من نشر الشائعات والأكاذيب حول التعديلات الدستورية.

وفى إطار متصل، أوضح طارق البشبيشى، الخبير فى شئون الحركات الإسلامية، أن جماعة الإخوان تكرر نفس الشائعات الزائفة التى تقولها خلال كل استفتاء أو انتخابات تشهدها مصر بعد سقوط حكم الإخوان، حيث تعتمد دائمًا على الشائعات والأكاذيب حول تلك التعديلات وتنشر أخبار مزيفة.

وأضاف الخبير فى شئون الحركات الإسلامية، أنه حال العودة لسنوات ماضية سنجد أن الجماعة كررت نفس تلك الأكاذيب فى الانتخابات والاستفتاءات الماضية، وبالتالى لم يعد الشعب المصرى يصدقهم على الإطلاق.

بدوره أكد الدكتور طارق فهمى، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن إقبال المصريين على الاستفتاء على التعديلات الدستورية، وشكل الإقبال على الاستفتاء وليس فقط المشاركة سيرسل للجماعات المعادية لمصر رسالة بأن مصر لديها خياراتها الوطنية ولديها إمكانياتها وقدراتها فى التحول السياسى والاقتصادى.

وقال أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن دعاوى المقاطعة والانسحاب من المشهد لم تعد تلق قبولاً من المصريين الذى ينظر للمستقبل ولتطوير بنية النظام السياسى المصرى الذى سينجح فى تطوير مقدراته، موضحًا أن مجلس النواب نجح فى أداء دوره بكفاءة وشاركت القوى والشخصيات المعارضة فى التعامل برشادة سياسية مع التعديلات واستجاب إلى التعديلات المطلوبة وتعامل معها.

 وتابع الدكتور طارق فهمى: المصريون سيؤكدون بالمشاركة الكبيرة بأنهم شعب ينظر إلى المستقبل ولا علاقة له بالماضى الذى تدفعه جماعات الشر للعودة لخياراتها الفاشلة، ولن ينجح إعلام الإخوان ولا تصريحاتهم ومواقفهم فى فعل شىء المصريون لديهم الحنكة والخبرة الكبيرة فى التعامل مع تجربة الانتخابات وستكون المشاركة كبيرة.

أسرة أردوغان تبني

قطار الإصلاح يدهس إرهاب الإخوان.. الجماعة تعترف بالفشل فى التحريض ضد التعديلات الدستورية..عاصم عبد الماجد: التنظيم يتستر خلف شعارات كاذبة.. داليا زيادة : مشاركة المصريين الإيجابية أبلغ رد على قوى الشر

فشلت خطة الجماعة الإرهابية، التى وضعها قيادات التنظيم الهاربين فى الخارج ، ومجموعة من الموالين لهم وفى مقدمتهم عمرو دراج، ومحمد محسوب، وحمزة زوبع، بالإضافة إلى أيمن نور، رئيس مجلس إدارة قناة الشرق الإخوانية، فى إفشال عملية إجراء الاستفتاء على التعديلات الدستورية، على الرغم من رصد الجماعة ميزانية  ضخمة لتشويه التعديلات الدستورية، إلا أن كل ما فعلوه انهار تحت أقدام المصريين فى الخارج قبل الداخل ، بمشاركتهم القوية فى عملية الاستفتاء على التعديلات الدستورية.
ورغم اتباع الجماعة الإرهابية فى خطتها النهج المكرر لكل عملية انتخابية لإثبات أنه استحقاق باطل، حسب زعمها، إلا أن فى هذا المرة أعترف قيادات من داخل دائرة الإخوان ،  بالفشل لما خططوا له، إذ خرج حلفاء الإخوان ليعترفوا بأنهم فشلوا فى التحريض وتشويه التعديلات الدستورية، بعد حملات التحريض الواسعة التى شنتها الجماعة وحلفائها فى الخارج لتشويهها، فى الوقت الذى أكد فيه خبراء أن مشاركة المصريين فى التعديلات تعد ضربة قاضية للتنظيم.
عاصم عبد الماجد، عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، خرج ليعترف بأن تخطيط الإخوان ضد التعديلات الدستورية ، فشل فى ظل حالة الانقسام الشديدة بين الجماعة وحلفائها وبين الجماعة ونفسها.
وقال عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، فى تصريحات له عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك"، إن القربة المقطوعة داخل الإخوان ، وحلفائها فى الخارج ،  وبالتالى تفشل كل تحركاتهم بل إن النية ليست متوفرة لدى الجماعة لتحقيق أى شئ، فهم يتسترون خلف شعارات جوفاء وكاذبة.
بدوره كشف المستشار عماد أبو هاشم، القاض المنشق عن تحالف الإخوان ، والمتواجد حاليًا بتركيا، عن حجم الضربات التى تلقتها جماعة الإخوان الإرهابية خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن أجهزة الدولة المصرية نجحت فى تحقيق ضربات استباقية للحركات المسلحة.
وقال عماد أبو هاشم، فى تصريحات له عبر صفحته الرسمية على "فيس بوك"، أن أجهزة الأمن المصرية تمكنت ـ بجدارةٍ واقتدارٍ ـ من الكشف عن أغلب المخططات الإجرامية لتنظيم الإخوان وإحباط أثرها وفضحها إلى الرأىِّ العام، واستطاعت ـ بقوة القانون ـ إحكام قبضتها على تحركات التنظيم الداخلية وشل حركته وإلقاء القبض على أغلب قياداته ورموزه وتقديمهم إلى المحاكمة الجنائية، وبذلت ـ فى سبيل ذلك ـ مجهوداتٍ وطنيةٍ متفانية تستحق الشكر والتقدير عليها .
وأضاف عماد أبو هاشم، أن الإخوان تسعى لإطالة أمد المعركة عن طريق الخداع والمراوغة هى إحدى تكتيكات تنظيم الإخوان، الاستراتيجية لمواجهة حالة التفوق الآنىِّ للعمليات النوعية التى تستهدف بها أجهزة الدولة المصرية عناصر التنظيم وخلاياه.
وأوضح القاض المنشق عن تحالف الإخوان ، أن إطالة أمد المعركة يتيح لتنظيم الإخوان ـ من خلال أداء دور الضحية ـ جنى أكبر قدرٍ ممكن من الكسب المادىِّ والمعنوى الداعم لتحركاته الإجرامية المغلفة بطابعٍ إصلاحىٍّ كاذب، كما يتيح له تأهيل المجتمع الدولىِّ ـ من خلال الكيانات والمنظمات التى ينشئها بالخارج ـ إلى قبول فكرة إعادة الإخوان إلى الساحة السياسية فى مصر ؛ الأمر الذى يجعل التكلفة التى يتحملها التنظيم فى سبيل تحقيق أهدافه منخفضةً جدًّا بالقياس مع التكلفة التى تتحملها الدولة المصرية فى سبيل مواجهة جرائمه، كما أن إطالة أمد المعركة يفتح الطريق أمام تنظيم الإخوان للتمدد إقليميًّا ودوليًّا من خلال تدشين مئات الكيانات والمنظمات المناوئة لمصر بتمويلاتٍ قطريةٍ ورعايةٍ غربيةٍ؛ وهو ما يُمكِّن الإخوان من الدعوة إلى التعامل معهم ـ استنادًا إلى فكرة الأمر الواقع ـ ككيانٍ موازٍ للدولة المصرية .
من جانبها أكدت داليا زيادة، مدير المركز المصرى للدراسات الديمقراطية الحرة، إن كل ما تم حتى اليوم من إجراءات بشأن التعديلات الدستورية   لا يساوي في أهميته وقيمته مشاركة المواطن في الاستفتاء؛ وأياً ما كان رأيه له كل الاحترام، فيجب أن يشارك حتى لا يضيع حقه في تقرير مصير ومستقبل مصر.
وأضافت داليا زيادة، أن المشاركة الإيجابية فى الاستفتاء على التعديلات الدستورية ، تنبع أهميتها مع كل التربص الذي تربصه بنا الإخوان وأولياءهم من قوى الشر منذ اليوم الأول لاقتراح فكرة التعديل من حيث المبدأ ومحاولاتهم المستميتة في مصادرة حق المصريين في خوض تجربتهم الديمقراطية كاملة بما فيها من عثرات أحياناً وإصلاحات غالباً.
وتابعت داليا زيادة: مشاركة المصريين خلال الثلاثة أيام المقبلة ستكون بمعدلات مُرضية جداً، وستكون أبلغ رد على من حاولوا استغلال مسألة التعديلات الدستورية لضرب علاقات مصر مع حلفاءها الدوليين.
(اليوم السابع)

شارك