الرئاسة الفلسطينية تندد بإقرار إسرائيل قانون إعدام الأسرى/إيران تلعب بورقة الحوثيين لاستهداف الملاحة في البحر الأحمر/الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف عناصر ومواقع تابعة لـ"حزب الله" في جنوب لبنان

الثلاثاء 31/مارس/2026 - 10:15 ص
طباعة الرئاسة الفلسطينية إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 31 مارس 2026.

سكاي نيوز: الرئاسة الفلسطينية تندد بإقرار إسرائيل قانون إعدام الأسرى

أعربت الرئاسة الفلسطينية، الإثنين، عن رفضها وإدانتها الشديدة لإقرار الكنيست الإسرائيلي قانونا يجعل عقوبة الإعدام هي الحكم التلقائي على الفلسطينيين الذين تدينهم محاكم عسكرية بقتل إسرائيليين.

واعتبرت الرئاسة الفلسطينية أن هذا القانون يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني، ولا سيما اتفاقية جنيف الرابعة بما تكفله من حماية للأشخاص وضمانات للمحاكمة العادلة، ومخالفته للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.

وأكدت الرئاسة، في بيان صادر عنها، أن هذا القانون "يُعد جريمة حرب بحق الشعب الفلسطيني، ويأتي في سياق السياسات والإجراءات التصعيدية التي تنتهجها سلطات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية كافة، في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية"، حسبما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية.

وثمّنت الرئاسة الفلسطينية البيان الصادر عن عدد من الدول الأوروبية الذي يطالب إسرائيل بالتخلي عن مشروع قانون "إعدام الأسرى الفلسطينيين"، داعية المجتمع الدولي إلى "تحمّل مسؤولياته القانونية والإنسانية، واتخاذ موقف جاد وحقيقي لوقف هذه الانتهاكات".

كما حذرت الرئاسة من "التداعيات الخطيرة لمثل هذه القوانين العنصرية، التي من شأنها زيادة التوتر والتصعيد، وتهديد فرص تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة".

وأدانت مصر مصادقة الكنيست على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل تصعيدا خطيرا وغير مسبوق، وانتهاكا صارخا لقواعد القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، إلى جانب تقويضها للضمانات الأساسية للمحاكمة العادلة.
وشددت مصر في بيان لوزارة الخارجية على أن هذا التشريع يكرس نهجا تمييزيا ممنهجا من خلال التفرقة في تطبيقه بين الفلسطينيين وغيرهم، بما يخالف مبادئ العدالة والمساواة أمام القانون.

ودعت مصر المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ مواقف حازمة وفورية لوقف ما وصفته بالانتهاكات، وضمان حماية الشعب الفلسطيني وصون حقوقه المشروعة وفقا لقرارات الشرعية الدولية.

ودانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية أيضا مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون إعدام المُحتجَزين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، معتبرة ذلك خرقا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي "رفض المملكة المطلق وإدانتها لهذا القانون العنصري التمييزي اللاشرعي الذي يتعارض وقواعد القانون الدولي التي تحظر فرض السيطرة على الأراضي المحتلة عبر أطر تشريعية مفروضة من القوة القائمة بالاحتلال".

ودعا المجالي المجتمع الدولي إلى "تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية والتحرّك الفوري والفاعل لمنع إسرائيل من المضي في تطبيق القانون، وإلزامها وقف قراراتها وتشريعاتها الباطلة وممارساتها الأحادية اللاشرعية التي تستهدف الشعب الفلسطيني ووجوده على أرضه".

إيران تلعب بورقة الحوثيين لاستهداف الملاحة في البحر الأحمر

أفادت "بلومبرغ"، الإثنين، بأن إيران تمارس ضغطا على جماعة "الحوثيين" في اليمن، لاستهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر.

ونقلت "بلومبرغ" عن مسؤولين أوروبيين، أن إيران تضغط على الحوثيين لاستهداف الملاحة بالبحر الأحمر إذا صعّدت الولايات المتحدة في حربها ضد طهران.

وأشارت "بلومبرغ" نقلا عن مصادر مطلعة إلى وجود انقسامات داخل قيادة الحوثيين حول مدى التصعيد، وهو ما يفسر تأخر دخول الجماعة بالحرب التي تخوضها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.

وأكدت ميليشيات الحوثي، السبت، أنها أطلقت صاروخا باتجاه إسرائيل.
وقال الحوثيون إن "الهجوم على إسرائيل يأتي نظرا لاستمرار التصعيد العسكري واستهداف البنية التحتية في لبنان وإيران والعراق وفلسطين".

وأضافت الجماعة أن عملياتها "سوف تستمر حتى تتحقق الأهداف المعلنة".

وكانت جماعة الحوثي قد لوّحت بأنها ستدخل الحرب إذا استمرت الهجمات على إيران، محذرة الولايات المتحدة وإسرائيل من استخدام البحر الأحمر في الهجمات.

نتنياهو: لا إطار زمني لإنهاء الحرب مع إيران

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الإثنين إن الحرب على إيران حققت أكثر من نصف أهدافها دون أن يحدد موعدا لانتهائها.

وصرّح نتنياهو لقناة "نيوزماكس" الأميركية قائلا: "لقد تجاوزنا بالتأكيد منتصف الطريق. لكنني لا أريد أن أضع جدولا زمنيا" لموعد انتهاء الحرب.

وأضاف نتنياهو: "أعتقد أن هذا النظام سينهار داخليا. لكن في الوقت الحالي، ما نفعله هو إضعاف قدراتهم العسكرية، وإضعاف قدراتهم الصاروخية، وإضعاف قدراتهم النووية، وإضعافهم من الداخل أيضا".

وتابع قائلا إن الفشل في اتخاذ إجراءات حاسمة "سيشجع إيران ويهدد الأمن العالمي".

وشدد على أن التهديد الإيراني "ليس موجها لإسرائيل فقط بل يتجاوز المنطقة".
وأشار نتنياهو إلى أن "جزءا كبيرا من أوروبا بات ضمن نطاق الاستهداف الإيراني"، مضيفا أن "صواريخ إيران تقترب من مدى عابر للقارات يصل إلى 4000 كيلومتر".

واسترسل قائلا إن "القدرات الصاروخية الإيرانية تهدد إسرائيل وأوروبا والولايات المتحدة".


وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي أن إيران "تسعى منذ سنوات لامتلاك سلاح نووي".

واختتم نتنياهو تصريحاته قائلا إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب "أدرك خطر إيران مبكرا وتصرف بحزم، وانسحابه من الاتفاق النووي كان خطوة ضرورية".

حملات التشويش على مؤتمر برلين.. من يقف ضد السلام في السودان؟

في وقت تتجه فيه الأنظار إلى مؤتمر برلين الثالث حول السودان، باعتباره إحدى أهم المحطات الدولية لدفع جهود السلام في البلاد، تتصاعد بشكل لافت حملات سياسية وإعلامية منظمة تستهدف التشويش على المؤتمر والتقليل من أهميته، في مشهد يعكس بوضوح صراع الإرادات بين دعاة السلام ومروّجي استمرار الحرب.

المؤتمر المزمع عقده في 15 أبريل بالعاصمة الألمانية برلين، لا يُعد مجرد اجتماع سياسي روتيني، بل يمثل تحالفا دوليا واسعا تقوده ألمانيا، بمشاركة الاتحاد الأوروبي، وفرنسا، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة، إلى جانب الاتحاد الإفريقي وكندا، وأكثر من 25 وزير خارجية من دول مؤثرة إقليميا ودوليا في قضية تحقيق السلام في السودان.

أهداف المؤتمر

بحسب دبلوماسيين مشاركين في المؤتمر، يركز مؤتمر برلين المقبل على محورين رئيسيين هما: وقف الحرب عبر تضافر الجهود الدولية والإقليمية، وتوسيع الاستجابة الإنسانية بمشاركة منظمات أممية ودولية.

كما يتضمن المؤتمر مسارا مدنيا تقوده الآلية الخماسية (الأمم المتحدة، الاتحاد الإفريقي، إيغاد، جامعة الدول العربية، الاتحاد الأوروبي)، بمشاركة نحو 40 شخصية سودانية تمثل طيفا واسعا من القوى المدنية والسياسية، بما في ذلك النساء والشباب، بهدف إطلاق نداء سوداني خالص لوقف الحرب وبدء عملية سياسية بملكية وطنية.

هذه المعطيات وحدها تكشف أن المؤتمر يمثل فرصة نادرة وجادة لإنهاء الصراع، وهو ما يفسر، بحسب مراقبين، حجم الهجوم المنظم ضده.

تفكيك الخطاب التحريضي

الخطاب المتداول الذي يدعو إلى مقاطعة المؤتمر، والذي تقف خلفه منصات تابعة للحركة الإسلامية السودانية (الإخوان) الرافضة للسلام والداعية إلى مواصلة الحرب، إضافة إلى واجهات سياسية مرتبطة بالجيش والسلطة القائمة في بورتسودان، يعتمد على عدة نقاط وصفها محللون سياسيون بأنها مضللة أو انتقائية.

يقول الناشط الشبابي أمجد عبد القادر إن "الخطاب الذي يقف خلفه الإخوان والداعي إلى مقاطعة مؤتمر برلين يقوم على ادعاء مضلل وكاذب، وهو الانحياز الدولي، في حين أن المؤتمر يضم أكبر تحالف دولي وإقليمي متوازن، بما يشمل قوى غربية وأفريقية وعربية، وهو ما يفضح تماماً مزاعم الانحياز".

كما يرى نشطاء في المجتمع المدني أن خطاب الإخوان ورافضي السلام يقوم على التشكيك في التمثيل المدني، رغم أن المؤتمر يشمل طيفاً واسعاً من القوى المدنية، إلا أن الخطاب التحريضي يتجاهل عمداً هذه الحقيقة.


من يقف خلف حملات المقاطعة؟

وفق مصادر سياسية سودانية، فإن هذه الحملات ليست عفوية، بل تأتي ضمن استراتيجية أوسع تقودها أطراف مرتبطة بالحركة الإسلامية السودانية، "التي تسيطر على القرار في سلطة بورتسودان"، وسبق أن قادت حملات مماثلة ضد مؤتمرات باريس ولندن. وهي ذات الجهات التي وقفت ضد معظم مسارات السلام السابقة في جدة والمنامة وجنيف، وحتى المبادرة الرباعية الحالية التي لا تزال مطروحة، والتي تضم الولايات المتحدة والإمارات والسعودية ومصر، والتي تُعدّها القوى السياسية والمدنية السودانية من أكثر المبادرات جدية.

ويرى مراقبون أن الهدف الحقيقي لهذه الحملات هو إفشال أي مسار سياسي يهدد استمرار الحرب، ومنع تشكل جبهة مدنية موحدة، فضلاً عن تعطيل الضغوط الدولية لإنهاء النزاع.

معركة بين السلام واستمرار الحرب

ويصف المحلل السياسي عبد العزيز منصور ما يجري بأنه ليس مجرد اختلاف سياسي حول مؤتمر، بل صراع واضح بين خيارين؛ خيار السلام المدعوم دوليا وإقليميا، وخيار إطالة أمد الحرب لخدمة أجندات سياسية ضيقة.

وقال منصور، في حديث لسكاي نيوز عربية، إن "مؤتمر برلين الثالث حول السودان، المزمع عقده في 15 أبريل القادم، يُعد أحد أهم المؤتمرات الساعية لإيقاف الحرب في السودان، إن لم يكن الأهم، ليس فقط بسبب حجم المشاركة الدولية، بل لأنه يجمع بين المسارين السياسي والإنساني، ويمنح السودانيين أنفسهم دورا محوريا في صياغة مستقبلهم".

مضيفا أن الهجوم عليه بهذا الشكل المنظم لا يمكن قراءته إلا كدليل إضافي على أهميته، وعلى أن هناك من يخشى نجاحه، "وهم الذين أشعلوا الحرب ويسعون لاستمرارها"، بحسب قوله.

اختبار برلين لإنهاء الحرب

في ظل هذا المشهد المعقد، يبدو أن مؤتمر برلين يمثل اختبارا حقيقيا لإرادة المجتمع الدولي والسودانيين معا في إنهاء الحرب.

وبين حملات التشويش ومساعي السلام، تتضح معالم معركة حاسمة: إما الانحياز لفرصة تاريخية لوقف النزاع، أو الاستمرار في دوامة الصراع التي يدفع ثمنها الشعب السوداني.

عضو مجلس السيادة السوداني السابق لـ"سبوتنيك": التعامل بجدية مع وقف الحرب ضرورة لأمريكا وحلفائها
أكد الدكتور الصديق تاور، عضو مجلس السيادة السوداني السابق، أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، أضافت معطى جديد فى معادلة الحرب السودانية الداخلية، وذلك لتأثر ممرات الملاحة الدولية، و بورصة الطاقة العالمية، بشكل مباشر بالعمليات العسكرية في منطقة الخليج العربي.
وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، اليوم الإثنين، أن السودان يحتل الساحل الأطول على البحر الأحمر، ونظرا لموقع السودان الاستراتيجي على البحر الأحمر والقوى المتنافسة عليه، كل ذلك يجعل التعامل بجدية مع ملف وقف الحرب السودانية، ضرورة للولايات المتحدة وحلفائها الإقليميين.
وتابع تاور: يتوقع أن تبذل ضغوط أكثر على طرفى الحرب فى السودان، بهدف وقفها، و لكن يبقى السؤال هو ما يمكن أن تفضى إليه هذه الضغوط، فى ظل الإضطراب الكبير على المشهد السودانى، و إحتضان البلاد لأكبر كارثة إنسانية في العالم، وتعدد المليشيات المسلحة المنخرطة فى الحرب لجانب هذا الطرف أو ذاك.

وأشار تاور، إلى أن، مؤتمر برلين المزمع عقده منتصف أبريل/نيسان، و ما يرتبط به من ترتيبات سابقة و لاحقة، ربما يمثل جزء من خطوات رسم المشهد السوداني لوقف الحرب.
وفي أبريل/ نيسان عام 2023، اندلعت اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع"، في مناطق متفرقة من السودان، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية.
وخرجت الخلافات بين رئيس مجلس السيادة قائد القوات المسلحة السودانية عبد الفتاح البرهان، وبين قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، إلى العلن بعد توقيع "الاتفاق الإطاري" المؤسس للفترة الانتقالية بين المكوّن العسكري، الذي يضم قوات الجيش وقوات الدعم السريع، الذي أقر بخروج الجيش من السياسة وتسليم السلطة للمدنيين.
واتهم دقلو الجيش السوداني بـ"التخطيط للبقاء في الحكم وعدم تسليم السلطة للمدنيين"، بعد مطالبات الجيش بدمج قوات الدعم السريع تحت لواء القوات المسلحة، بينما اعتبر الجيش تحركات قوات الدعم السريع، "تمردًا ضد الدولة".
وأسفرت الحرب عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص بعضهم إلى دول الجوار، كما تسببت بأزمة إنسانية تعد من الأسوأ في العالم، بحسب الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.

بعد دخولها شهرها الثاني... ما فرص الوساطة الدبلوماسية لوقف الحرب بين واشنطن وإيران
تستمر المساعي الدبلوماسية التي تقوم بها مصر وباكستان وتركيا، من أجل التوصل لوقف لإطلاق النار في الحرب التي شنتها واشنطن وإسرائيل قبل نحو شهرعلى إيران.
رغم المساعي الدبلوماسية، تشير تقديرات إلى أن فرص نجاحها غير مضمونة، نظرا لغياب الإرادة السياسية من أطراف النزاع، واستمرار الحشد الأمريكي الذي يشير إلى عملية برية محتملة.

وأعلن وزير الخارجية الباكستاني، محمد إسحاق دار، أن بلاده ستسضيف خلال الأيام المقبلة محادثات جادة بين الولايات المتحدة وإيران لبحث التوصل إلى تسوية شاملة ودائمة للنزاع.
وقال وزير الخارجية الباكستاني، في مؤتمر صحفي، يوم الأحد: "باكستان ستشرف وتستضيف محادثات جادة بين الولايات المتحدة وإيران في الأيام المقبلة للتوصل إلى تسوية شاملة ودائمة للنزاع القائم".
وأضاف: "الاجتماع مع نظرائي في مصر وتركيا والسعودية أكد أن الحرب بالشرق الأوسط ليست في مصلحة أي طرف".
من ناحيته، قال عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية السفير رخا أحمد حسن، إن الدبلوماسية لا يمكن أن تتوقف عن سعيها لوقف إطلاق النار حتى في ظل تقديرات تشير إلى احتمالية توسع الحرب.

علاقات متشابكة
وأضاف في حديثه مع "سبوتنيك" أن الدول التي تقوم بالجهود الدبلوماسية الآن ترتبط بعلاقات قوية مع أطراف الصراع، حيث أن باكستان ترعى قسم المصالح الأمريكية في طهران، ضمن السفارة الباكستانية، في حين أن تركيا هي عضو في الناتو ولها علاقات مع الجانب الإيراني، كما أن القاهرة لديها علاقات قوية مع الجانب الأمريكي، واتصالات تطورت عبر السنوات الأخيرة بشكل كبير مع طهران، في حين أن انضمام السعودية يمثل أهمية كبيرة بالنسبة للجانب الخليجي.

العامل الزمني

وأشار إلى أن العامل الزمني يطارد المساعي الدبلوماسية، والمتمثل في 6 أبريل وهي نهاية المدة المقترحة من الرئيس ترامب، أو الإنزال الجوي في جزيرة خرج، في ظل التحركات الدبلوماسية وهي بمثابة كارثة، وفق قوله.
وأشار إلى أن إخراج أكبر حاملتي طائرات في العالم من المعركة يمثل كارثة كبيرة بالنسبة للجانب الأمريكي، إلى جانب عدم المصداقية التي طالت صورة الجانب الأمريكي في الوقت الراهن، ما يفترض معه كلا الاحتمالات.

تخفيف حدة التوتر
فيما قال الدكتور نبيل ميخائيل، الأكاديمي والباحث السياسي من واشنطن: "إن هناك دورا محوريا تلعبه الدبلوماسية العربية والإسلامية في الوقت الراهن، يتركز في محاولة تخفيف حدة التوتر في المنطقة، وتشجيع الأطراف الأوروبية على تقديم مبادرات ملموسة تتعلق بالصراع الحالي في منطقة الخليج".
وأضاف في حديثه مع "سبوتنيك"، أن التحركات الدبلوماسية تسعى إلى تحقيق توازن يهدف لمساعدة إ يران، معتبرا في الوقت ذاته أن هذه الجهود تمثل نوعا من المقاومة للسياسات الإسرائيلية، كون وقف التصعيد سيعني بالضرورة "وقف العدوان الإسرائيلي".
ويرى أن فرص نجاح هذه المساعي تعتمد بشكل أساسي على مدى قبول إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لها، مشيرا إلى ما أوردته مجلة "بوليتيكو" الأمريكية حول الدور المتنامي لإندونيسيا، والتي باتت تلعب دورا يتجاوز أدوار دول أخرى في هذا الملف.

وتوقع أن يشهد الدور الدبلوماسي العربي والإسلامي نشاطا مكثفا خلال الأيام القليلة المقبلة، خاصة مع اقتراب الموعد النهائي الذي حدده الرئيس ترامب لتهديداته، والموافق يوم الاثنين، السادس من أبريل/نيسان المقبل.
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، شن سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـرد غير مسبوق".

بزشكيان: أي قرار بشأن إنهاء الحرب سيتخذ فقط مع مراعاة جميع الشروط ومصالح الشعب

أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، الإثنين، أن أي قرار بشأن إنهاء الحرب سيتخذ فقط مع مراعاة جميع الشروط المطروحة ومصالح الشعب الإيراني.
وقال بزشكيان خلال اجتماع مجلس الوزراء الإيراني: إن "أي قرار بشأن إنهاء الحرب سيتخذ فقط مع مراعاة جميع الشروط المطروحة وفي إطار الحفاظ على العزة والأمن ومصالح الشعب الإيراني العظيم".
أكد وزير الخارجية الإيرانية، عباس عراقجي، أن "مصدر انعدام الأمن في مضيق هرمز يعود إلى العدوان الأمريكي والإسرائيلي"، مشددا على أن المنطقة تشهد توترًا متصاعدًا نتيجة التدخلات الخارجية.
وأشار عراقجي، خلال اتصال مع نظيره الفرنسي، إلى أن مضيق هرمز مغلق أمام سفن الأطراف المتورطة في العدوان، محذرًا من أن أي عمل استفزازي إضافي في المضيق سيؤدي إلى تعقيد الأمور وزيادة المخاطر على الملاحة الدولية.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، في وقت سابق اليوم، أن إيران ستواجه "عواقب وخيمة" إذا أقدمت على إغلاق مضيق هرمز بعد نهاية الصراع العسكري الدائر حاليا.‏
وتعيش المنطقة توترا كبيرا إثر مواصلة الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.

وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".

أ ف ب: الرئاسة الفلسطينية: إقرار الكنيست قانون عقوبة الإعدام «جريمة حرب»

نددت السلطة الفلسطينية الاثنين بإقرار الكنيست الإسرائيلي مشروع قانون يتيح إعدام فلسطينيين مدانين بتهم «الإرهاب» على خلفية هجمات دامية.

وفيما اعتبرت الرئاسة الفلسطينية في بيان نقلته وكالة وفا أن «هذا القانون يعد جريمة حرب بحق شعبنا الفلسطيني»، أكدت الخارجية الفلسطينية عبر منصة إكس أنه «لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية.. وهذا القانون يكشف مجدداً طبيعة المنظومة الاستعمارية الإسرائيلية التي تسعى إلى شرعنة القتل خارج نطاق القانون».

وصوّت الكنيست الإسرائيلي بالموافقة على مشروع قانون يقضي بفرض عقوبة الإعدام على الأسرى الفلسطينيين الذين ينفذون عمليات تُصنف بأنها «إرهابية».

ويأتي هذا القرار بعد أن مهدت لجنة الأمن القومي في الكنيست الطريق للمشروع بإقراره الثلاثاء الماضي، ليدخل حيز التنفيذ كقانون ينص على فرض عقوبة الموت بحق كل من «يتسبب عمداً بمقتل إنسان» في إطار عمل يستهدف إسرائيليين أو سكاناً في إسرائيل، أو ينطلق من دافع «إنكار وجود الدولة».

وبموجب بنود القانون الجديد، تُفرض عقوبة الإعدام بشكل إلزامي ودون الحاجة إلى إجماع الهيئة القضائية، حيث سيتم تنفيذ الحكم «شنقاً» عبر مصلحة السجون الإسرائيلية خلال مدة أقصاها 90 يوماً من تاريخ صدوره.

وبحسب مصادر عبرية، صوّت رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لصالح القانون، إلى جانب أفيغدور ليبرمان، فيما عارضه بيني غانتس. وفي أول تعليق له، قال بن غفير: «نشكر رئيس الحكومة نتنياهو على هذا القانون»، مضيفاً: «نشكره على قانون إعدام المخربين».

وأضاف بن غفير: «حرمنا المخربين من وسائل العيش الفاخرة في السجون»، مؤكداً أن «أي مخرب يسلب حياة أي إسرائيلي، ستسلب دولة إسرائيل حياته».


إيران.. دوي انفجارات عنيفة في طهران

دوّت انفجارات في طهران وانقطع التيار الكهربائي في بعض أجزاء العاصمة، وفق ما ذكرت وسائل إعلام إيرانية الثلاثاء.

وأفادت وكالة أنباء فارس بحصول "انقطاع للتيار الكهربائي في أجزاء من طهران بعد سماع انفجارات عدة".

وذكرت وكالة تسنيم للأنباء أيضا أن بعض السكان في شرق طهران انقطعت عنهم الكهرباء وأن السلطات تعمل على استعادتها.

نتنياهو: تجاوزنا منتصف الطريق في تحقيق أهداف حرب إيران

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاثنين إن الحرب في إيران حققت أكثر من نصف أهدافها دون أن يحدد موعدا لانتهائها.
وصرح نتنياهو لقناة "نيوزماكس" الأميركية "لقد تجاوزنا بالتأكيد منتصف الطريق. لكنني لا أريد أن أضع جدولا زمنيا" لموعد انتهاء الحرب.
وأضاف أنه يعني أن الحرب تجاوزت منتصف الطريق "من حيث المهام، وليس بالضرورة من حيث الوقت".
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي شن الحرب مع نتنياهو على إيران في 28 فبراير الماضي، في البداية إن العملية ستستمر لمدة تتراوح بين أربعة وستة أسابيع.
وأفاد وزير الخارجية ماركو روبيو الاثنين بأن الحرب ستستمر "لأسابيع" أخرى وليس لأشهر.
وأشار نتنياهو إلى أن الحرب حققت أهدافا منها قتل "آلاف" أعضاء الحرس الثوري الإيراني، مضيفا أن إسرائيل والولايات المتحدة "على وشك القضاء على صناعة الأسلحة لديهم".
وتابع "القاعدة الصناعية بكاملها، نحن نمحو كل شيء، كما تعلمون، المصانع بكاملها، والبرنامج النووي".

الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف عناصر ومواقع تابعة لـ"حزب الله" في جنوب لبنان

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أن "قوات الفرقة 36 تواصل عملياتها العسكرية في جنوب لبنان، مستهدفة البنى التحتية التابعة لحزب الله".
وذكر الجيش الإسرائيلي، في بيان له، أنه "خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، تمكنت القوات من القضاء على عشرات العناصر الذين تم رصدهم أثناء محاولتهم تنفيذ هجمات ضد القوات، بما في ذلك نصب كمائن في المنطقة".
وأشار إلى أنه "تم رصد أحد المسلحين وهو يحمل قاذف "آر بي جي" أثناء استعداده لإطلاقه، حيث جرى استهدافه قبل تنفيذ الهجوم"، مضيفا أن "القوات اعتقلت عنصرا تابعا لـ"حزب الله" أثناء قيامه بعمليات مراقبة، وتم تحويله للتحقيقط.

وتابع البيان أن "القوات قامت بتدمير عدد من المواقع، شملت مخازن أسلحة تحتوي على كميات كبيرة من المعدات العسكرية، إلى جانب مقرات وفتحات أنفاق تحت الأرض، ومنصة إطلاق صواريخ كانت قد استُخدمت لاستهداف الأراضي الإسرائيلية".
وبيّن أن "من بين المضبوطات سترات عسكرية وخوذات وقاذف "آر بي جي" جاهز للاستخدام"، موضحا أن "وحدات المدفعية أطلقت أكثر من 700 قذيفة خلال الأيام الأخيرة، مستهدفة مواقع تابعة لـ"حزب الله" في جنوب لبنان".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن، الأحد الماضي، عن توجيهه بتوسيع المنطقة الأمنية العازلة الحالية في جنوب لبنان، مشيرا إلى أن "إسرائيل مصرة على تغيير الوضع على الجبهة الشمالية بشكل جذري".
وتابع: "عازمون على ضرب الأعداء وإبعاد الخطر عن حدودنا، و"حزب الله" لا يزال يملك قدرة على إطلاق الصواريخ ضدنا وقواتنا ستزيل هذا التهديد".
وشن "حزب الله" اللبناني، في 1 مارس/ آذار الجاري، وبعد نحو 15 شهرا على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة وعدم التزام تل أبيب باتفاق وقف إطلاق النار، هجوما بالصواريخ والطائرات المسيرة على إسرائيل، الذي تزامن مع اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، إثر ضربات أمريكية إسرائيلية على إيران، في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وردت إسرائيل بقصف جوي واسع استهدف مواقع في الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق لبنان، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات، وأكدت أنها بدأت عملية عسكرية جديدة ضد "حزب الله".
وتعد هذه الهجمات هي الأولى من جانب "حزب الله" ضد إسرائيل منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار بينهما حيز التنفيذ في نوفمبر/27 تشرين الثاني 2024، وذلك بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد لقطاع غزة" في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، شن سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".

شارك