الحرس الثوري يهدد مجدداً بغلق مضيق هرمز.. الشرطة السويسرية تعتقل 3 أشخاص هاجموا القنصلية التركية في زيوريخ... الرئيس السريلانكى يعين لجنة للتحقيق فى التفجيرات ومقتل وإصابة 67 أجنبيا

الإثنين 22/أبريل/2019 - 02:47 م
طباعة الحرس الثوري يهدد إعداد: روبير الفارس
 

تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية بخصوص جماعات الاسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات – آراء) مساء  اليوم الاثنين الموافق 22-4-2019

مقتل قيادي حوثي في غارة جوية لتحالف دعم الشرعية بالضالع اليمنية

مقتل قيادي حوثي في

لقي قيادي حوثي مصرعه، اليوم الاثنين، جراء غارة جوية لتحالف دعم الشرعية في منطقة العود بمحافظة الضالع اليمنية.

وقالت مصادر ميدانية لقناة "العربية" الإخبارية إن "العشرات من عناصر ميليشيات الحوثي، بينهم القيادي العقيد ناصر حسن الأقرع لقوا مصرعهم، جراء قصف لطائرات التحالف ومواجهات مع الجيش اليمني والمقاومة بمناطق العود والحشاء شمال غربي محافظة الضالع وسط اليمن، موضحة أن العقيد الأقرع قتل بغارة لطائرات التحالف استهدفت مواقع للميليشيات في جبل السور القريب من منطقة العود، في حين قتل وجرح عشرات آخرون خلال مواجهات استخدمت فيها مختلف الأسلحة بين الجيش والميليشيات في قرية تابعة لمنطقة العود، وانتهت بدحر المليشيات من القرية.

وفي منطقة الحشاء، شمال غربي محافظة الضالع، أفادت مصادر ميدانية بأن قوات الجيش والمقاومة سيطرت على جبل المشواف، بعد اشتباكات عنيفة أجبرت خلالها الميليشيات على التراجع في منطقة الزقماء، وأفشلت محاولاتها قطع الطريق العام الرابط بين مديرية الحشاء، ومنطقة سناح الضاحية الشمالية لمدينة الضالع.

البوابة نيوز 

الشرطة السويسرية تعتقل 3 أشخاص هاجموا القنصلية التركية في زيوريخ

الشرطة السويسرية

أعلنت الشرطة السويسرية، اليوم الإثنين، اعتقال 3 أشخاص لضلوعهم في إلقاء قنبلتين حارقتين على القنصلية التركية في زيوريخ، حسبما أفادت شبكة وقناة "سكاي نيوز" عربية في نبأ عاجل لها.

فيتو

خلافات عميقة.. رئيس وزراء تركيا ينتقد تحالف أردوغان مع القوميين

خلافات عميقة.. رئيس

انتقد رئيس وزراء تركيا السابق، أحمد داود أوغلو، التحالف بين حزبه "العدالة والتنمية"، الذى ينتمى إليه الرئيس رجب طيب أردوغان، مع القوميين، معتبرًا أن ذلك التحالف أضر بالحزب، وذلك فى إشارة جديدة على خلافات عميقة داخل الحزب الحاكم.

وفى بيانٍ مكتوب، وجّه داود أوغلو انتقادات لاذعة لسياسات "العدالة والتنمية"، وذلك فى أعقاب الانتخابات المحلية التى جرت الشهر الماضى، وأسفرت عن خسائر فادحة للحزب، لاسيما خسارة كبريات البلديات التركية مثل أنقرة واسطنبول.

يُذكر أن داود أوغلو يتمتع بمكانة بارزة فى الحزب الإخوانى، وتولى رئاسة الحكومة بين 2014 و2016، قبل أن تدب الخلافات بينه وبين أردوغان.

وقال داود أوغلو فى بيانه: "تُظهر نتائج الانتخابات أن سياسات التحالف أضرت بحزبنا سواء على مستوى الأصوات أو كيان الحزب".

مبتدا

الرئيس السريلانكى يعين لجنة للتحقيق فى التفجيرات.. ومقتل وإصابة 67 أجنبيا

الرئيس السريلانكى

عيّن الرئيس السريلانكى مايتريبالا سيريسينا لجنة خاصة من ثلاثة أعضاء للتحقيق فى حوادث التفجير التى وقعت فى جميع أنحاء البلاد فى الاحتفالات بعيد الفصح أمس الأحد.

وأشارت وكالة الأنباء السريلانكية "أدا ديرانا" أن اللجنة سيرأسها قاضى المحكمة العليا فيجيت مالالجودا، والمفتش العام السابق للشرطة ن. ك. إلانجاكون ووكيل وزارة سابق بادماسيرى جايامان، وسوف تبحث اللجنة أسباب الأحداث المأساوية وخلفياتها، وسوف تدرس اللجنة الأسباب الأخرى التى مهدت الطريق لهذه الحوادث أيضًا، كما ستقدم اللجنة تقريرها للرئيس فى غضون أسبوعين .

يذكر أن الحكومة أعلنت أن غدا الثلاثاء، يوم للحداد الوطنى على سلسلة التفجيرات القاتلة التى هزت البلاد فى عيد الفصح وخلفت ما يقرب من 290 قتيلا ونحو 500 مصاب.

من جهته أعلن وزير السياحة السريلانكى جون أماراتونجا اليوم الاثنين، أن حصيلة الضحايا الأجانب جراء سلسلة التفجيرات التى هزت البلاد أمس الأحد، بلغت 39 قتيلا و28 مصابا.

وقال أماراتونجا -حسبما نقلت شبكة (إيه بى سي) الإخبارية الأمريكية- إن وزارته تعمل عن كثب مع وزارة الخارجية والبعثات الدبلوماسية المحلية السريلانكية لضمان إتمام التعاملات الرسمية المتعلقة بالضحايا فى أقرب وقت، مشيرا إلى أن الحكومة وقطاع السياحة قاما بكل ما فى الإمكان لضمان سلامة الموجودين فى البلاد.

اليوم السابع

أمريكا لن تضرب إيران ... لكن الآتي أسوأ بكثير

أمريكا لن تضرب إيران

لن توجّه الولايات المتحدة الأميركية ضربة عسكرية إلى طهران، لكن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، عازمة تصعيد ضغطها إلى أقصى حد من أجل إرغام إيران على تغيير سلوكها.

إيلاف من نيويورك: قال موقع إكسيوس إن وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، قال في اجتماع مع قادة الجالية الإيرانية في الولايات المتحدة: "نحن حريصون على عدم استخدام لغة تغيير النظام". وأبلغ المجموعة أن "الإدارة لن تتدخل عسكريًا في إيران".

لا انقلاب

سأل أحد المشاركين في الاجتماع، وزير الخارجية، ما إذا كانت الإدارة فكرت في انقلاب داخلي في إيران. فرد بومبيو مازحًا: "حتى لو فعلنا ذلك، هل سنقول لكم هذا الموضوع؟".

 

لا ضمانات

وقال بومبيو إن "إدارة ترمب كانت ستتعامل مع انتفاضة الحركة الخضراء لعام 2009 ضد النظام بشكل مختلف تمامًا عن إدارة أوباما"، من دون أن يقدم أي إيضاحات إضافية. وأكد عدم وجود ضمانات بأن العقوبات الجديدة التي ستفرضها الإدارة لن تؤذي الشعب الإيراني، كما نفى وجود أي علاقة بين إدارة ترمب ومنظمة مجاهدي خلق.

وقف العمل بالإعفاءات

إلى ذلك، أشارت صحيفة واشنطن بوست إلى أن "الإدارة الأميركية لن تمدد العمل بالإعفاءات المقدمة إلى بعض الدول لشراء النفط الإيراني"، ما يعني أن طهران لن تكون قادرة على نفطها.

كتب جوش روغن، في الصحيفة يقول: "إن وزارة الخارجية ستعلن الاثنين إنهاء العمل بالإعفاءات، وبالتالي ستضطر الدول التي حصلت على هذا الامتياز إلى التوقف عن شراء النفط الإيراني أو الخضوع للعقوبات الأميركية".

نقل الكاتب عن مصدرين في وزارة الخارجية قولهما: "سيعلن وزير الخارجية مايك بوميبو لوسائل الإعلام أنه اعتبارًا من الثاني من مايو، لن تمنح وزارة الخارجية إعفاءات من العقوبات لأي دولة تقوم حاليًا باستيراد النفط الخام من إيران".

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد منحت ثماني دول هي: الصين، الهند، تركيا، كوريا الجنوبية، إيطاليا، تايوان، اليونان، واليابان، إعفاءات لشراء النفط، وقررت منحهم المزيد من الوقت للعثور على مصدر بديل.

المهندس بومبيو

وارتفعت أصوات كثيرة في العاصمة الأميركية تطالب الإدارة بتصعيد العقوبات ضد إيران إلى أقصى حد، وتصفير صادراتها النفطية، عبر وقف العمل بالاستثناءات المقدمة. ورغم أن بومبيو كان أحد مهندسي هذه السياسة، غير أنه تمسك بمبدأ الحفاظ على استقرار السوق من حيث العرض والطلب قبل اتخاذ هذه الخطوة.

التصريحات الأخيرة للمبعوث الأميركي الخاص بإيران، برايان هوك، ترجّح وقف العمل بالإعفاءات، فقد أكد أن "الإعفاءات كانت مُناسبة في العام الماضي بسبب القلق بشأن أسعار النفط، وهذا ما عبّر عنه ترمب علنًا". وأردف: "هذا العام مختلف لأننا نتوقع زيادة في العرض أكثر من الطلب، وهناك ظروف أفضل للسوق لتسريع طريقنا إلى الصفر"، مضيفًا: "نحن لا نتطلع إلى منح أي استثناءات أو إعفاءات لنظام العقوبات لدينا".

حتى قبل انتهاء المهلة الأميركية، أعلنت ثلاث دول، هي إيطاليا، اليونان، وتايوان، وقف استيراد النفط الإيراني، ما يعني أن الدول الخمس المتبقية عليها، إما قطع الواردات الإيرانية، أو الخضوع للعقوبات، وتعد الصين والهند حاليًا من أكبر مستوردي النفط الإيراني، ويُخشى من توتر علاقتهما بواشنطن، إذا أوقف العمل بالإعفاءات.

ايلاف 

قرقاش: انتهازية الدوحة عزلتها عن المنظومة العربية

قرقاش: انتهازية الدوحة

قال الدكتور أنور بن محمد قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، إنه «لا يغيب عن كثير من المتابعين، أن سياسات الدوحة الانتهازية أخرجتها عملياً من المنظومة العربية وعلاقاتها، حتى غدت وكأنها تتمسك بصعوبة مع ما تبقى من علاقاتها العربية». وأضاف قرقاش، في تغريدة عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» أمس، أن «النتيجة طبيعية لمن راهن على الفوضى والخيارات الحزبية، ولم يتّسم تعامله بالشفافية والصدق».

على صعيد آخر ومع مرور حوالي سنتين على المقاطعة العربية، تبدو دولة قطر أكثر عزلة وأقل تأثيراً مما كانت عليه في أي وقت سابق، وتبددت مشاريع الهيمنة وخطط لتوسيع رقعة نفوذها في المنطقة العربية والإفريقية.

وخلافاً لما كان عليه الحال غداة الثورات التي أطاحت بأنظمة حكم عربية في شمال إفريقيا، تظهر دول المنطقة نفوراً متزايداً من السياسة القطرية، وتباعدت عنها حكومات، وقاطعتها أخرى في شكل تدريجي، رغم أن سلطة قطر ضخت مليارات الدولارات في هذه الدول ومولت جماعات سياسية ودينية متطرفة لبناء نفوذ سياسي واقتصادي، وخلق جماعات ولوبيات ضغط دون جدوى.

ومع سقوط نظام عمر حسن البشير في السودان، ورفض السلطات الجديدة في الخرطوم استقبال وفد قطري رفيع المستوى، وتعزيز إثيوبيا وإريتريا علاقاتهما مع السعودية والإمارات، ينكمش دور قطر في القرن الإفريقي، وتتبخر مئات الملايين التي أنفقت لتعزيز النفوذ الخارجي. كما سقطت مخططات الدوحة في اليمن؛ حيث كانت تعمل على دعم المشروع الإيراني وتعزيز سيطرة العصابات الحوثية على مقاليد السلطة في اليمن.

ويرى مراقبون أن دور قطر في شمال إفريقيا اقتصر على تمويل الصراع في ليبيا والأزمات في المنطقة لصالح القوى العظمى، خاصة فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا.

ويقول الكاتب الليبي فوزي عمار، إن قطر «ساندت التنظيم الدولي للإخوان ومشروع توطين التنظيم الإرهابي في المنطقة، ولكن قطع رأس الأفعى في مصر وتراجع حركة النهضة في تونس وانتصار الجيش الوطني الليبي في شرق ليبيا وتوغله غرباً أفشل المشروع».

وخلال منتدى الطيران الإفريقي في كيجالي عاصمة رواندا، الدولة الصاعدة في شرق إفريقيا، اضطرت الخطوط القطرية للاعتراف علناً بتجميد خطط للتوسع في القارة السمراء، رصدت لها مليارات الدولارات، وكانت شرعت في تنفيذها منذ سنوات، ما كبّدها خسائر فادحة.

ويرى الإعلامي والباحث السياسي منصور الخميس، أن المقاطعة التي تتعرض لها قطر زادت من الوعي لدى المجتمع الدولي بالأنشطة المزعزعة للاستقرار التي تنفذها سلطة الدوحة في المنطقة

الخليج 

الحرس الثوري يهدد مجدداً بغلق مضيق هرمز

الحرس الثوري يهدد

هدد الحرس الثوري الإيراني مجدداً بإغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي في الخليج العربي وذلك بعد ساعات من أنباء عن نية واشنطن الإعلان عن إلغاء الإعفاءات الاستثنائية عن الدول الثماني التي لا تزال تستورد النفط الإيراني.

وقال قائد القوة البحرية بالحرس الثوري الإيراني، علي رضا تنكسيري، في مقابلة مع قناة "العالم" الإيرانية الحكومية، الاثنين، إن "مضيق هرمز هو ممر بحري وفق القوانين الدولية وسنغلقه إذا تم منعنا من استخدامه".

وتستعد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإبلاغ خمس دول، بما في ذلك حلفاء واشنطن مثل اليابان وكوريا الجنوبية وتركيا، بعدم تمديد الإعفاءات من العقوبات النفطية ضد إيران، وفقاً لوكالة "أسوشيتد برس".

ونقلت الوكالة عن ثلاثة مسؤولين أميركيين لم تكشف عن أسمائهم، أن مايك بومبيو، وزير الخارجية الأميركي، سيعلن الاثنين، عدم تمديد الإعفاءات وإعادة فرض العقوبات على الدول الخمس عندما تنتهي صلاحيتها في 2 مايو.

 

وكان بومبيو قد أكد في 10 أبريل أن الرئيس دونالد ترمب سيواصل زيادة الضغط على إيران "حتى يتغير سلوكها".

وتُعد صادرات النفط مصدراً رئيسياً لإيرادات طهران، التي تضررت بشدة من إعادة فرض الولايات المتحدة للعقوبات التي أدت إلى انهيار الاقتصاد الإيراني وحدوث احتجاجات شعبية خلال العام الماضي في أكثر من 120 مدينة إيرانية.

تأتي هذه الخطوة ضمن سياسة " الضغوط القصوى" التي يمارسها ترمب، منذ أن انسحب من الاتفاق النووي الإيراني في مايو 2018.

وفي خطوة غير مسبوقة، أعلن ترمب في 8 أبريل الجاري، تصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية أجنبية.

وفي السياق، طالب 35 من أعضاء مجلس النواب الأميركي في رسالة مشتركة إلى ترمب، بزيادة الضغط على النظام الإيراني.

ودعا النواب إلى "عدم تمديد الاستثناءات النفطية لفترة أطول حتى يفهم قادة الحكومة الإيرانية جيدًا أنهم لا يستطيعون تنفيذ شعاراتهم القاتلة".

العربية نت 

شارك