بعد أسر 110 من مليشيا الحوثي.. مقتل وإصابة 170 في مصيدة جديدة بـ«الضالع»

الثلاثاء 07/مايو/2019 - 12:57 م
طباعة بعد أسر 110 من مليشيا فاطمة عبدالغني
 
جبهات محافظة الضالع تتحول مرة أخرى لمصيدة لمليشيات الحوثي الموالية لإيران، بالنظر إلى حجم الخسائر البشرية التي تلقتها منذ بدأ مهاجمة الحوثيين لبعض المواقع.
 فالقتال في ضواحي قعطبة وموريس يشتد يومًا بعد آخر، وخلال الساعات الماضية منيت مليشيات الحوثي بخسائر بشرية وميدانية.
حيث قتل ما يقارب من 110 من عناصر مليشيا الحوثى الانقلابية، بينهم قيادات ميدانية بارزة وأصيب 60 آخرون بنيران قوات الجيش الوطنى اليمنى خلال المعارك التى شهدتها الجبهات الشمالية لمحافظة الضالع جنوب اليمن.
ونقل الموقع الرسمي للجيش اليمني اليوم الثلاثاء، عن القائد الميداني في اللواء 83 مدفعية المقدم عبده علي القاضي، قوله إن ما يقارب 110 من عناصر الميليشيات الحوثية، بينهم القيادي البارز سلطان هادي محفوظ داوود، من منطقة أرحب صنعاء، والعميد منير علي أحمد ناجي القحوم من محافظة عمران، لقوا مصرعهم، فيما أصيب 60 آخرون، وتم تدمير 3 أطقم قتالية تابعة للميليشيات.
وأوضح القاضي أن قتلى وجرحى الحوثيين سقطوا خلال عمليات تصدٍّ لعدة هجمات كانت الميليشيات الانقلابية تحاول تنفيذها في عدة قطاعات شمالي مديرية قعطبة.
وأشار إلى أن قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية أجبرت العناصر الانقلابية المهاجمة على الفرار تحت وابل من نيران أسلحتها المتوسطة والثقيلة، وكبدتها خسائر فادحة في العتاد والأرواح فى مناطق حمران السادة والقاز، قردح، تبة السنترال، ريشان، المبياض، السبتا، والمنتزه غربى نقيل الشيم بمريس شمال مديرية قعطبة.
حصيلة قتلة الحوثيين تتزايد بالإضافة إلى وقوع العشرات منهم في الأسر بينهم قيادات، حيث قالت مصادر ميدانية الأحد 5 مايو إن القوات المشتركة نجحت في استعادة موقع معسكر اللواء 912 غربي مديرية قعطبة، كما تمكنت  قوات الجيش من أسر 110 عنصرا حوثيا، بينهم قائد ميداني كبير يدعى العميد يحيى الكبسي، وإلى جانبه قائد آخر.
وفي الجهة الأخرى من مديرية قعطبة وتحديدًا منطقة حمر تصاعدت الاشتباكات إثر محاولة الحوثيين التسلل إلى تلال جبلية تطل على مركز مديرية قعطبة.
حيث قصفت مدفعية الجيش اليمنى فى مريس تعزيزات لمليشيا الحوثى الإرهابية ودمرت 3 أطقم ومدرعة بى تى آر، فى قريتى حمر السادة والقفلة ومقتل من كانوا على متنها أثناء قدومهم إلى قرية قردح شمال مديرية قعطبة.
ومن جهته، قال محافظ الضالع اللواء علي مقبل صالح، إن "الاختراقات التي حدثت في الأيام الماضية على تخوم محافظة الضالع يجري التعامل معها بعيداً عن التهويل والتضخيم الإعلامي لحقيقة ما يجري".
جاء ذلك خلال اجتماع استثنائي عقده رئيس الوزراء الدكتور معين عبد الملك، الأحد، في العاصمة المؤقتة عدن لمجلس الوزراء بحضور محافظ الضالع، ووفقاً لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية سبأ، فقد أكد محافظ الضالع أن "قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية وبمشاركة مجتمعية واسعة وبإسناد من تحالف دعم الشرعية دحرت فلول الميليشيات الانقلابية من غالبية المواقع المعدودة التي اجتاحتها وصنعت منها هالة إعلامية للتباهي والتغرير بأتباعها".
ولأن مليشيات الحوثي لا تتبع الجوانب الإنسانية في حربها، فقد شنت قصفًا مكثفًا على قرى سكنية في مديرية قعطبة وارتكبت المليشيات جريمة جديدة في حمر باستهداف أحد الإعلاميين ويدعى غالب لبحش أثناء توثيقه لمجريات الأحداث في المنطقة.
ودفعت القوات المشتركة بتعزيزات جديدة شمالي الضالع من أجل وقف هجمات الحوثيين واستعادة قرية الفاخر التي سيطر عليها المتمردون الحوثيون.
الضالع ذات التضاريس الوعرة كانت أول محافظة تحرر من مليشيات الحوثي بعد انقلابهم على الدولة وفيها خسر الحوثيون أبرز قياداتهم في 2015

شارك