تقرير بوكو حرام قتلت ٣٧٣١ مسيحي في نيجيريا في 2018
الثلاثاء 21/مايو/2019 - 12:46 م
طباعة
روبير الفارس
بسبب جماعة بوكو حرام احتلت نيجيريا المركز الاول في الدول التى يقتل بها المسيحيين علي مستوي العالم حيث أكدت المنظمة غير الحكوميّة “الأبواب المفتوحة” ان أكثر من ٤٣٠٠ مسيحي قُتلوا في العالم في العام ٢٠١٨ “بسبب إيمانهم”.وتزداد الحصيلة للسنة السادسة على التوالي – بحسب هذه المنظمة البروتستانتيّة التي نشرت مؤشر العام ٢٠١٩ للبلدان الـ٥٠ “حيث المسيحيين هم الأكثر عرضة للاضطهاد – فارتفع عدد المسيحيين المقتولين من ٣٠٦٦ في نوفمبر ٢٠١٧ الى ٤٣٠٥ في أكتوبر ٢٠١٨ ما يعني ارتفاع بنسبة ٤٠٪.ويتركز السواد الأعظم من الضحايا (٩٠٪) في نيجيريا حيث قُتل ٣٧٣١ مسيحي العام الماضي بالمقارنة مع ٢٠٠٠ في العام ٢٠١٧. وتشير المنظمة الى ان مسيحيي هذا البلد يواجهون تهديداً مزدوجاً بين بوكو حرام الجهاديّة ومجموعات الرعاة.
وبوكو حرام
اسمها الرسمي للمجموعة "جماعة أهل السنة للدعوة والجهاد"، أما اسم بوكو حرام فيتألف من كلمتين الأولى بوكو وتعني باللغة الهوسية "دجل" أو "ضلال"، والمقصود بها "التعليم الغربي"، وحرام وهي كلمة عربية، فبوكو حرام تعني "منع التعليم الغربي". وتأسست الجماعة في يناير 2002، على يد محمد يوسف، وهو الذي أسس قاعدة الجماعة المسماة أفغانستان، في كناما، ولاية يوبه. يدعو يوسف إلى الشريعة الإسلامية وإلى تغيير نظام التعليم، وعلى حسب قوله: "هذه الحرب التي بدأت الآن سوف تستمر لوقت طويل". عرف عن الجماعة في باوتشي رفضها الإندماج مع الأهالي المحليين، ورفضها للتعليم الغربي والثقافة الغربية، والعلوم. تتضمن هذه الجماعة قادمين من تشاد ويتحدثون فقط اللغة العربية. وعند تأسيسها في 2004 كانت الحركة تضم نحو مئتي شاب مسلم، بينهم نساء ومنذ ذلك الحين تخوض من حين لآخر مصادمات مع قوات الأمن في بوشي ومناطق أخرى بالبلاد. وفي 24 أغسطس 2014 أعلنت بوكو حرام الخلافة في مدينة غووزا شمال نيجيريا.
في يوليو 2009 بدأت الشرطة النيجرية في التحري عن الجماعة، بعد تقارير أفادت بقيام الجماعة بتسليح نفسها. تم القبض على عدد من قادة الجماعة في باوتشي، مما أدى إلى اشتعال اشتباكات مميتة بين قوات الأمن النيجيري وقدر عدد الضحايا بحوالي 150 قتيل.
الرعاة
الرعاة او ”الفولانيون”، هذه القبائل المنتشرة في نحو 15 بلدا إفريقيا لاتعترف بالحدود وتعمل بين الارهاب والتهريب وتقوم بعمليات ارهابية من وقت لاخر في عدد من الدول الافريقية بينها نيجيريا ويقول التقرير أما البلد الثاني في القائمة فهو جمهوريّة وسط أفريقيا حيث سقط ١٤٦ ضحيّة.
بالإضافة الى ذلك، يعاني ٢٤٥ مليون مسيحي (كاثوليكي، أرثوذكسي، بروتستانتي، انجيلي، وغيرهم من الطوائف) من الاضطهاد أي مسيحي من أصل ٩ في حين كانت النسبة ١ من أصل ١٢ العام 2017 ويُقصد بالاضطهاد العنف إضافةً الى القمع اليومي الأكثر تحفظاً.وتضاعف، في غضون عام، عدد الكنائس المستهدفة فانتقل من ٧٩٣ الى ١٨٤٧ وارتفع عدد المسيحيين المعتقلين من ١٩٠٥ الى ٣١٥٠ خلال الفترة نفسها.وتأتي كوريا الشماليّة – تماماً مثل السنوات الماضيّة – في مقدمة الترتيب السنوي الذي يأخذ بعين الاعتبار الاضطهاد بصورة عامة لا الأشخاص المتوفين فقط. وعلماً انه من غير الممكن معرفة عدد المسيحيين المقتولين في ذاك البلد إلا ان المنظمة تشير الى ان عشرات آلاف المسيحيين محتجزين في مخيمات الأشغال الشاقة متحدثةً عن عدد يتراوح بين ٥٠ ألف و٧٠ ألف شخص.
