تفجير إرهابي جديد يستهدف مدينة درنة الليبية!.. مليشيات الحوثي تقصف "مجمع ثابت" ومساكن عمال في الحديدة.. 4 قتلى من الجيش والقوى الأمنية في هجمات

الثلاثاء 04/يونيو/2019 - 01:30 م
طباعة  تفجير إرهابي جديد أميرة الشريف
 
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية بخصوص جماعات الاسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات – آراء) صباح اليوم الثلاثاء 4 يونيو 2019.

"فرار البغدادي إلى ليبيا".. فصل جديد في مواجهة الإرهاب

فرار البغدادي إلى
لم تكشف مجلة "جون أفريك" الناطقة بالفرنسية عن معلومات تفيد بوجود زعيم تنظيم داعش أبوبكر البغدادي في ليبيا، حتى تأكدت مخاوف مراقبين من التهديدات التي أطلقها زعيم داعش في خطابه الأخير نحو المنطقة، التي يسعى الجيش الوطني الليبي لتطهيرها من الإرهاب.
وفي أول ظهور له منذ إعلان دحر التنظيم الإرهابي في آخر معاقله، نهاية أبريل الماضي، توجه زعيم داعش في تسجيل مصور إلى من يسميهم أنصاره في غرب أفريقيا، متوعدا بنقل معركته إلى منطقة الساحل التي تعتبر ليبيا قاعدة إمداد لها.
وأوردت جون أفريك نقلا عن مصادر وصفتها بـ"الاستخباراتية"، أن تونس تلقت معلومات بشأن البغدادي من التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد "داعش" في كل من سوريا والعراق.

4 قتلى من الجيش والقوى الأمنية في هجمات إرهابية بمدينة طرابلس شمال لبنان

4 قتلى من الجيش والقوى
أفاد مراسلنا في لبنان بمقتل 4 عسكريين وإصابة آخرين، الليلة الماضية في هجوم نفذه "داعشي" ضد منشآت حكومية في طرابلس شمالي البلاد.
ونقلت وكالة "سبوتنيك" عن مصدر محلي في وقت سابق: "تعرضت سيارة تابعة لقوى الأمن الداخلي لهجوم بقنبلة يدوية قرب مراكز حكومية في طرابلس، أعقبها إطلاق نار كثيف"، مشيرا إلى أن وحدات من الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي توجهت مباشرة إلى المكان حيث قامت بفرض طوق أمني حول مبنى تحصن فيه منفذ الهجوم، ولكنه أقدم على تفجير نفسه قبل أن تقوم بمداهمته.
وأعلن المصدر أن المعلومات المؤكدة تفيد بأن ضابطا وعسكريا من الجيش اللبناني قتلا في الهجوم، وهو ما أكدته قيادة الجيش في بيانين متلاحقين، مشيرا إلى أن عنصرين آخرين من قوى الأمن الداخلي لقيا مصرعهما أيضا، بحسب المعلومات الأولية، فيما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بمقتل جنديين وعنصر أمن واحد.
وجاء في بيان صدر عن قيادة الجيش اللبناني: "أقدم المدعو، عبد الرحمن مبسوط، على إطلاق النار باتجاه فرع مصرف لبنان في منطقة طرابلس ومركز تابع لقوى الأمن الداخلي في سراي طرابلس، بالإضافة إلى آلية عسكرية تابعة للجيش اللبناني، ما أدى إلى استشهاد أحد العسكريين وإصابة آخرين بجروح".
وفي بيان لاحق، أعلنت قيادة الجيش اللبناني أن "ضابطا استشهد نتيجة إطلاق النار"، موضحة أن وحدات عسكرية "فرضت طوقا أمنيا في محيط المنطقة، وقامت وحدة خاصة من مديرية المخابرات بدهم المبنى السكني الموجود داخله الإرهابي عبد الرحمن مبسوط قرب مبنى دار التوليد لتوقيفه، حيث اشتبكت هذه الوحدة معه، فأقدم على تفجير نفسه بواسطة حزام ناسف كان يرتديه دون وقوع أي إصابات".
من جهته كتب وزير الدفاع اللبناني، إلياس أبو صعب، في تغريدة على موقع "تويتر": "‏رحم الله شهيدي الجيش وشهيد قوى الأمن الداخلي الأبطال الذين استشهدوا عشية عيد الفطر المبارك دفاعا عن أمن اللبنانيين".
وبحسب المصدر المحلي الذي تحدث إلى "سبوتنيك" فإن عبد الرحمن مبسوط ينتمي إلى مجموعة متشددة، عرفت باسم "مجموعة أسامة منصور"، وقد شارك في المعارك ضد الجيش اللبناني في مدينة طرابلس عام 2014، لافتا إلى أن المعلومات تشير إلى أنه غادر إلى سوريا للقتال إلى جانب "داعش"، قبل أن يعود إلى لبنان عام 2016، حيث تم توقيفه ليطلق سراحه بعد أشهر.

ميليشيا الحوثي تواصل انتهاكاتها لاتفاق الحديدة

ميليشيا الحوثي تواصل
قالت مصادر عسكرية يمنية إن مواقع متفرقة للقوات المشتركة المتمركزة بريف ومدينة الحديدة تعرضت للقصف عشية يوم العيد من قبل مليشيات الحوثي الموالية لإيران بالأسلحة المختلفة، ضمن سلسلة خروقاتها لقرار وقف إطلاق النار ولهدنة الإنسانية.
وأفادت المصادر إن ميليشيات الحوثي شنت عملية قصف واسعة على مواقع القوات المشتركة في شرقي وجنوبي مدينة الحديدة، فضلًا عن قصفها مواقع أخرى في منطقة "الجبلية" جنوبي التحيتا، و"الجاح" بمديرية بيت الفقيه، وكيلو16، ومدينة "الصالح" بمديرية الحالي.

مليشيات الحوثي تقصف "مجمع ثابت" ومساكن عمال في الحديدة

مليشيات الحوثي تقصف
عاودت ميليشيات الحوثي فجر الاثنين، قصف "مجمع إخوان ثابت" التجاري والصناعي ومساكن العمال، ما أدى إلى إصابة اثنين من عمال المجمع، ضمن مسلسل التصعيد العسكري للمتمردين داخل مدينة الحديدة.
وقالت مصادر ميدانية، إن ميليشيات الحوثي قصفت بقذائف المورتورز سكن العمال داخل المجمع، ما أدى إلى إصابة عاملين اثنين بجروح بليغة.
ويعد هذا الاستهداف للمجمع الذي يتخذ الفريق الحكومي في لجنة التنسيق وإعادة الانتشار منه مقرا له، واحد من عشرات الخروقات لقرار وقف إطلاق النار.

تفجير إرهابي جديد يستهدف مدينة درنة الليبية!

تفجير إرهابي جديد
تعرضت مدينة درنة لثاني تفجير في غضون يومين، حيث استهدف تفجير إرهابي، اليوم الثلاثاء، مركز شرطة بمنطقة الساحل الشرقي من المدينة، لم يسفر عن خسائر بشرية.
وأوضحت مصادر محلية أن الانفجار جرى بوضع حقيبة ملغومة قرب سور مدرسة "الانتفاضة" المجاور لمبنى مركز الشرطة.
وقبل هذا العمل الإرهابي، استهدف تفجيران مزدوجان صباح السبت الماضي مقرين عسكريين لـ"الجيش الوطني الليبي" الذي يقوده المشير خليفة حفتر.
إلى ذلك، أعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عن استهداف موقعين لـ"الجيش الوطني" في مدينة درنة يوم 2 يونيو، مشيرا إلى أن هذا الهجوم  يأتي في إطار "غزوة استنزاف" ضرب خلالها التنظيم الإرهابي أهدافا في عدة دول، من بينها أفغانستان ومالي.
وكشف تنظيم "داعش" عبر وسيلة إعلام تابعة له أنه استهدف الموقعين العسكريين في مدينة درنة بواسطة سيارتين مفخختين.
يذكر أن هذا الهجوم المزدوج الذي وقع السبت الماضي، قد أسفر عن إصابة 11 شخصا بجروح متفاوتة، لكنها غير خطيرة.
وفي السياق ذاته، رجح عدد من المسؤولين في الحكومة الليبية المؤقتة المتمركزة في شرق البلاد، إضافة إلى أعضاء في مجلس النواب، رجحوا أن يكون الهدف من التفجيرات  التي استهدفت مدينة درنة الواقعة قرب الحدود مع مصر، هو الثأر للإرهابي الشهير، هشام عشماوي، الذي سلمه "الجيش الوطني" مؤخرا إلى مصر، بعد اعتقاله بالمدينة في أكتوبر الماضي.

الاستخبارات العسكرية العراقية: البغدادي يتنقل بين سوريا والعراق

الاستخبارات العسكرية
أعلن مدير الاستخبارات العسكرية العراقية، مدير المركز الأمني الرباعي ببغداد، اللواء الركن سعد مزهر العلاق، أن زعيم تنظيم "داعش" متواجد في المنطقة الحدودية بين سوريا والعراق.
وقال العلاق في حديث لوكالة "سبوتنيك": "تشير المعلومات عن تنقل الإرهابي، أبو بكر البغدادي، في المناطق الحدودية بين سوريا والعراق، وخاصة منطقة حمص وصحراء الأنبار ومنطقة البعاج والحضر ومناطق المنايف والصخريات، فضلا عن المثلث العراقي التركي السوري، كونها مناطق خالية من القطاعات العسكرية"​​​.
وأكد العلاق: "لدينا معلومات حول وجود خلايا نائمة (لتنظيم داعش) في القرى النائية وأطراف المدن وبعض المناطق السكنية (العراقية)، حيث صدرت لهم أوامر من الإرهابي أبو بكر البغدادي بضرورة حلق اللحى والاندماج مع السكان المدنيين وتهيئة مضافات بعيدة عن أنظار الأجهزة الأمنية، ولكن رجال الاستخبارات العسكرية لهم بالمرصاد".
وأوضح أن "خلايا داعش الإرهابية لا تستطيع إعادة نشاط التنظيم الإرهابي إلى المناطق المحررة كما كان سابقا، بسبب الخسائر التي تكبدتها على يد القوات الأمنية من خلال المعارك، وقتل أغلب قادة التنظيم، والانكسار النفسي والمعنوي، إلا أن "داعش" أصبح يعتمد في تنفيذ هجماته على الخلايا النائمة في مراكز المدن والمفارز الإرهابية التي تتخذ من المناطق الصحراوية ملاذات آمنة له وجعلها مناطق لعملياته الإرهابية".
وأعلن العراق، في ديسمبر عام 2017 تحرير كامل أراضيه من قبضة تنظيم "داعش"، وذلك بعد نحو 3 سنوات ونصف من المواجهات مع التنظيم الذي احتل نحو ثلث أراضي البلاد معلنا إقامة "خلافة إسلامية"، ولكن السلطات العراقية تعلن بين الحين والآخر عن القضاء على بقايا خلايا تابعة للتنظيم.

شارك