أسامة الشهابي زعيم "فتح الإسلام" وأخطر الإرهابيين المطلوبين في العالم

الجمعة 21/يونيو/2019 - 01:38 م
طباعة أسامة الشهابي زعيم فاطمة عبدالغني
 
أصدر القضاء العسكري اللبناني، أمس الخميس 20 يونيو، حكماً غيابياً قضى بإنزال عقوبة الأشغال الشاقة المؤبدة بحق 16 فلسطينياً ولبنانياً فارين من العدالة؛ هم المطلوب أسامة الشهابي وأفراد مجموعته.
يشار إلى أن أسامة الشهابي هو أمير "فتح الإسلام" في لبنان خلفاً للأمير السابق للتنظيم عبد الرحمن عوض، الذي قُتِل خلال كمين نصبه الجيش اللبناني له في البقاع في 14 أغسطس 2010، كما أنه مسؤول "جند الشام" في مخيّم عين الحلوة، و أحد مسؤولي "جبهة النصرة" في المخيّم ولبنان.
ويعد واحد من أبرز المطلوبين الأمنيين على لوائح مختلف الأجهزة الأمنية اللبنانية، فضلاً عن العربية والدولية. ولا يكاد يخلو أي تحقيق أو مذكرة قضائية أو حكم لأشخاص أو مجموعات إسلامية إلا ويكون اسمه في صدارتها.
هذا فضلاً عن أنّه في صدارة المطلوبين أمنياً، لدى بعض الأطراف الفلسطينية، خصوصاً بعدما سُجّل أكثر من إشكال أمني مع حركة "فتح".
إضافة إلى أنه مطلوب للقضاء اللبناني بعدد من مذكرات توقيف وخلاصات أحكام، أغلبها أمام المحكمة العسكرية، وأبرزها استهداف قوات "يونيفيل" بعبوات ناسفة وإطلاق صواريخ من جنوب لبنان على إسرائيل، وتجنيد أشخاص للقتال في سوريا.
وتمكّن من الخروج من معقله في مخيّم عين الحلوة، وتوجّه مع عددٍ من الشباب المسلم إلى سوريا خلال شهر يوليو 2012 متخفياً، قبل التمكّن من العودة إلى المخيّم، بعد عقد لقاءات في سوريا وإعطاء دروسٍ دينية لأعضاء في المعارضة المسلّحة.
وفي ديسمبر 2013 أدرجت الولايات المتحدة أسامة الشهابي على لائحة أخطر الإرهابيين المطلوبين في العالم. وذكر بيان للخارجية الأميركية أنّ «الشهابي الذي عُيِّن زعيماً لجبهة النصرة ـ الجناح الفلسطيني في لبنان، بات على لائحة المطلوبين عالمياً».
وإعلامياً وأمنياً، ارتبط اسم أسامة الشهابي بتفجيرات عديدة، أبرزها انفجاران استهدفا حافلتين للجيش اللبناني في طرابلس والبحصاص عام 2008، ومحاولة استهداف قوات اليونيفيل الدولية في لبنان وغيرها من الأنشطة الإرهابية.
ويُعرَف أنه كان المساعد الأبرز لزعيم تنظيم «عصبة النور» عبدالله الشريدي، علماً بأنه انتسب بعد مقتل الأخير إلى "جند الشام" وعُد «مرشدها الروحي» قبل أن يغادرها لأسباب مجهولة.
ويتردد أنه صدر بحقّه في مطلع يوليو 2007 حكمٌ بالسجن 15 عاماً في الأردن من محكمة أمن الدولة بجرم "التخطيط للقيام بأعمال إرهابية، واستهداف أمريكيين" في قضية "سرايا خطاب"، وهو مطلوب من السلطات اللبنانية بتهم عدة من بينها المشاركة في التخطيط لتفجير مطعم "ماكدونالدز" في الدورة في أبريل 2003، ثم في أحداث "البارد" وما أعقبها. 
و ينفي أسامة كل ما يُنسب إليه من اتهامات يصفها بالباطلة، ولكن لا يتردد في إعلان ارتباطه بـ"مشروع الجهاد العالمي" الذي يتبنّاه تنظيم القاعدة،  ويعدّه كثيرون خطراً، يُذكَر أن الشهابي وُلد عام 1972، متزوج  وله أربعة أولاد هم: عبدالله وخديجة وفاطمة وزهراء.
وأصدرت المحكمة العسكرية الدائمة بلبنان برئاسة العميد الركن حسين عبد الله، أمس الخميس 20 يونيو، حكماً غيابياً قضى بإنزال عقوبة الأشغال الشاقة المؤبدة بحق الفارين الـ16 من العدالة؛ وهم الفلسطينيون: أسامة الشهابي، ومحمد الدوخي، ومحمد مصطفى، ويحيى أبو السعيد، وخالد أبو السعيد، وأحمد أبو السعيد، وزياد أبو النعاج، وعلي مصطفى، وفادي زيدان، وجمال الفارس الملقب «الشيشاني»، وعبد الله سلوم، ومحمد غوطاني، وحسن أبو دبوس، وناصر أبو دبوس، والسوريان ياسر عبد الله ومحمد حمزات.
وأدانت المحكمة هؤلاء بجرم الانتماء إلى تنظيم إرهابي، والقيام بأعمال إرهابية، والنيل من سلطة الدولة وهيبتها، وارتكاب الجنايات على الناس والأموال، وتحقيق أهدافهم المرسومة. وقضت بتجريدهم من حقوقهم المدنية وبتغريم كل منهم بتسليم بندقية حربية.

شارك