الإخوان المسلمون في "طاجيكستان".. التحول من المفاهيم الراديكالية الى النهج الاصلاحي.

السبت 08/نوفمبر/2014 - 07:35 ص
طباعة الإخوان المسلمون
 

مدخل

تكشف بعض الروايات المنسوبة لقادة حزب "النهضة الإسلامي" في "طاجيكستان"، أنهم تعرفوا على أفكار "الإخوان" عن طريق طلاب العلم الذين ذهبوا إلى القاهرة للدراسة في الأزهر، وتمكنوا من جلب كتب بعض من مؤسسي جماعة الإخوان في بلد نشأة التنظيم مصر، بينها كتب حسن البنا وسيد قطب ومحمد الغزالي.
اللافت للنظر أنه على الرغم من مشاركة حزب النهضة الإسلامي في الحرب الأهلية التي وقعت في طاجيكستان بين عامي 1992 – 1997، وأطلقوا على مشاركتهم وقتذاك بالجهاد في سبيل الله، تجد رئيس الحزب الحالي محي الدين كبيري، يرفض اللجوء للثورة كوسيلة للإصلاح السياسي، ويتمسك بالإصلاح التدريجي، وهو ما يعكس الفكر الإخواني المحافظ والداعي إلى التغيير التدريجي، والدخول في تنسيقات مع الأنظمة الحاكمة.
ويمكن تلخيص موقف حزب "النهضة الإسلامي" من تنظيم "الإخوان" أنه حزب إخواني الفكر والأهداف، وليس فرعاً تنظيمياً للإخوان، حيث لم نرصد أي تقارير تشير إلى تواصل قيادات الحزب بالتنظيم الدولي للإخوان، اللهم إلا اعتراضات على إدراج مصر جماعة "الإخوان" إرهابية. 

الأحزاب السياسية في طاجكستان:

شعار حزب النهضة الإسلامي
شعار حزب النهضة الإسلامي ورئيسه الحالي محي الدين كبيري
وحتى نتمكن من التعرف على حزب "النهضة" ممثل تنظيم "الإخوان" لابد أن نتعرف على تشكيلة الحياة السياسية في طاجكستان، وكيف أن الالتباس بها أدى في النهاية إلى نشوب حرب أهلية، وتنقسم الأحزاب والقوى السیاسیة في طاجكستان إلى ثلاثة اتجاھات، تتمثل فیما یلي:
أولاً: القوى الإسلامية:
ويمثله حزب "النهضة" المعبر عن فكر الإخوان.
ثانیًا: القوى الدیمقراطیة والقومیة یمثلھا:
1ـ الحزب الدمقراطي الطاجیكي: أسسه شاه مان یوسف ویمثل الاتجاه العلماني الدیمقراطي، وقد تأسس في أغسطس 1990م، وشارك في حكومة الائتلاف الوطني، وھو حزب یعادي روسیا عداًء شدیًدا، وقاتلت میلیشیاتھ التي یبلغ عددھا أربعة آلاف مقاتل إلى جانب حركة النھضة الإسلامیة في مواجھة الشیوعیین.
2ـ جمعیة رستاخیز: وتمثل الاتجاه القومي الداعي لإحیاء التراث اللغوي والقومي للبلاد؛ لمحو آثار سياسة الطمس التي مارسھا الاتحاد السوفیتي سابقًا، وقد أسست الجمعیة عام 1989م بمبادرة من طاھر عبد الجبار.
3ـ جمعیة بدخشان: ھي تنشط فقط في مقاطعة بدخشان، وتدعو لإقامة حكم ذاتي فیھا.
ثالثًا: القوى الشیوعیة:
ویمثلھا الحزب الشیوعي الذي كان قائًما أیام الحكم السوفیتي، وتم تسجیله حزباً سیاسياً بعد الاستقلال عام 1992م، برئاسة شادي شاھدولوف ویتركز نشاطه في المناطق الأوزبكیة في كولاب جنوبًا وخشقند شمالاً.

حزب النهضة الإسلامية:

عبدالله نوري
عبدالله نوري
حتى يمكن التعرف على طبيعة الحياة السياسية في دولة "طاجكستان"، خاصة فيما يتعلق بأحزاب الإسلام السياسي، التي ترتبط بشكل كبير بتنظيم "الإخوان"، يمكن رصد البدايات الأولى للإسلام في دولة طاجكستان مع فتح  دولة خراسان وبلاد ما وراء النهر، حيث تقول بعض التقارير إن المسلمين في جمهورية طاجيكستان يتبعون الإدارة الدينية لمسلمي وسط آسيا، والتي توجد في "طشقند" – عاصمة جمهورية "توركستان" المستقلة، وفي سنة 1990 شهدت طاجيكستان انتفاضة ضد السلطات السوفياتية، أعلن على إثرها الأحزاب الإسلامية العصيان المدني، ولم يستطع الروس القضاء عليها، وقبل أن ينتهي عام 1991 تفكك الاتحاد السوفيتي وأعلنت طاجكستان استقلالها.
ويعتبر حزب "النهضة الإسلامي" من أقوى الأحزاب الإسلامية في آسيا الوسطى، أسسه مجموعة من الشباب في 1973، على أهداف ومبادئ جماعة "الإخوان" المسلمين في مصر، بعدما تعرفوا عليها خلال  الاحتكاك بالطلاب العرب الذین وفدوا إلى الاتحاد السوفیتي بھدف الدراسة، حیث جلبوا معھم بعض الكتب والرسائل الخاصة بمؤسس الجماعة حسن البنا، فضلاً عن كتابات سيد قطب ومحمد قطب ومحمد الغزالي وأبو الأعلى المودودي.
وكان الهدف من تبني تلك الدعوة، هو الرد على الضغوط الشيوعية وإيجاد بديلاً للفكر الشيوعي،  الذي كان ناشطاً في المجال السياسي وقتذاك، حيث تمكن حزب "النهضة" من أن يكون شريكا في الحكم عام 1992 بعد حشد جماهيري ومظاهرات عارمة لأنصاره، غير أن الشيوعيين وعبر دعم روسي وأوزبكي علني استعادوا الحكم هناك أواخر 1992، ودخلت طاجكستان في حرب طويلة استمرت أكثر من خمس سنوات انتهت بعقد اتفاقية سلام عام 1997 تقاسم فيها الإسلاميون الحكم مع الرئيس رحمانوف، لكن يعتبر حزب النهضة الإسلامي هو الحزب الرسمي الوحيد في جمهوريات آسيا الوسطى في فترة ما بعد الانهيار السوفيتي.
وترأس الحزب عبدالله نوري، الذي توفى في 2006  ثم تلاه محمد شريف همَّت زادة الذي توفي عام 2010، یروي شریف ھمت زاده ظروف نشأة الحزب فیقول: 'كانت البدایة في وادي فرغانة الذي یقع في كل من أوزبكستان وطاجكستان، عام 1978م، وتنامت الحركة وسط الطلاب نظًرا إلى الاحتكاك بینھم وبین الطلاب العرب الوافدین من مصر والأردن والجزائر ولیبیا، إذ كان ھؤلاء یجلبون معھم الكتب الإسلامية، وبھذا تعرفنا على فكر جماعة "الإخوان"، وانتقل إلينا إسلام الفقه الحركي، فضلاً عن أن طاجكستان كانت ملجأ للعلماء الھاربین، من أفغانستان وإیران.
في عام 2013 جرى الاحتفال بمرور أربعين عامًا على نشأة حزب النهضة، ويقول عبدالله نوري في إحدى اللقاءات التلفزيونية قبل وفاته أن حزبه، أسسه جماعة من الشبان في 1973 دون أي تأثير خارجي، في إشارة إلى الاطلاع على أفكار الحركات الإسلامية، موضحاً أنهم كانوا يتابعون أخبارهم عن طريق الإذاعة، حتى تم التعرف على أفكار جماعة "الإخوان" عن طريق الاطلاع على كتابات حسن البنا وسيد قطب ومحمد قطب ومحمد الغزالي والمودودي، وأنه تم تأسيس الحزب مستوحىً من القرآن الكريم والحديث الشريف والفقه الحنفي.
الغزو الأمريكي
الغزو الأمريكي
تعرض حزب النهضة أثناء الحرب الداخلية وبعد اتفاقية المصالحة لانشقاقات عدة؛ فانشق عنه الشيخ محمد أكبر تورجان زاده، وكان من أشهر المشايخ في طاجيكستان، كما انشق عنه عدد كبير من القادة الميدانيين ورفضوا أن تدمج كتائبهم في الجيش الوطني كما كانت الاتفاقية تنص، وكان من بينهم "جمعه باي نمنكاني" الذي اشتُهر بعد ذلك كأكبر قائد عسكري للحركة الإسلامية الأوزبكية وقُتل في الغارات الأميركية على شمال أفغانستان إبان الغزو الأميركي لأفغانستان عام 2001، ومنهم "رحمان سنكينوف" وغيرهم.
نشاط الحزب السياسي 
بدأ حزب النهضة الإسلامي نشاطه بقوة كحزب سياسي في طاجيكستان بعد المصالحة، وخاصة بعد وفاة الزعيمين المؤسسين، الشيخ عبد الله نوري (توفي عام 2006) ومحمد شريف همت زاده (توفي عام 2009)، وبعد ما تولى محي الدين كبيري قيادة الحزب عام 2006.
محي الدين كبيري
محي الدين كبيري
يعتبر كبيري من القيادات الشابة في الحزب مع خلفية ثقافية واسعة، والإيمان بالعمل السلمي السياسي، حيث شارك الحزب في كل الانتخابات البرلمانية والرئاسية التي أُجريت بعد المصالحة في طاجيكستان إلا أن الحكومة الطاجيكية تتعامل معه باستمرار بطريقة تصفها بعض التقارير بالاستفزازية.
يقول كبيري في إحدى المقابلات الصحافية له: "الحزب شارك في الانتخابات التي أجريت عام 2005 والتي أجريت عام 2010؛ وتم تزوير الانتخابات في كلتا المرتين، ومع أن حزب النهضة حصل على نسبة كبيرة من الأصوات إلا أنه لم يُعطَ من المقاعد حسب استحقاقه"،
ويضيف قائلاً: "لم يتمكن المجتمع الدولي من رعاية الاتفاقيات التي وُقّعت برعاية الأمم المتحدة بين حزب النهضة وإمام علي رحمانوف لانشغال المجتمع الدولي في أفغانستان بعد حوادث 2001".
وتعهد كبيري عقب توليه منصبه الاستمرار على النهج السياسي السلمي للحفاظ على أمن طاجيكستان وسلامة الشعب الطاجيكي، ويحظى الحزب بتمثيل في البرلمان خلال الدورات البرلمانية الثلاث الماضية، ويعد حزب المعارضة الأكبر في البلاد.
وفيما له صله ويعكس بشكل كبير إلى النظرة المحافظة التي تتبناها "الإخوان"، يقول كبيري إن "دول آسيا الوسطى ليست مثل الدول العربية ومن هنا لا ننتظر ثورة فيها، ولا أمل في نجاح الثورات هناك وإنما نؤكد على الإصلاح السياسي.
أنصار حزب النهضة
أنصار حزب النهضة
المرتكزات الفكرية للحزب:
يمكن رصد المرتكزات الفكرية للحزب في عدة نقاط بينها:
1- الفصل بين الجانب السياسي والدعوي، حيث قال البيان التأسيسي للحزب إن الجانب السياسي يقوم به كادر الحزب على الساحة السياسية. 
2 - التعريف بالإسلام وبالشريعة الإسلامية في كل المناطق التابعة للاتحاد السوفيتي حينذاك.
3 – نشر الدعوة ومحاولة تطبيق الشريعة عبر جمعية شورى العلماء، والتي بدورها تشرف على المساجد والمدارس الدينية بعلم الحكومة ووفقا للقوانين.
4 - إرسال الدعاة إلى عموم البلاد لشرح تعاليم الإسلام للناس عن طريق الخطب والمحاضرات والندوات.
5 - الاهتمام بالثقافة الدينية لدى الناس.
6 - محاورة الطرق الصوفية لتعليمهم العقيدة الصحيحة.
7 - مكافحة البدع والضلالات.
8 - تقويم المفاهيم الخاطئة التي وضعت وقت الحكم الشيوعي للبلاد.
حزب "النهضة" والمشاركة في الحرب الطاجيكية
في عام 1991 وبعدما انعقد المؤتمر التأسيسي لحزب النهضة الإسلامي في إحدى قاعات مبنى الحزب الشيوعي المنحل، حيث شارك حزب "النهضة" في الحرب الطاجيكية ما بين عامي 1992 وعام 1997، بعدما استفاد الحزب من تنظيمه والانسجام في صفوفه.
وتشير بعض التقارير أن الحرب الأهلية في طاجيستان، سبقتها مظاهرات واسعة وقعت في دوشنبه، 1990 للمطالبة باستقالة قهار مخكاموف السكرتير الأول للحزب الشيوعي الطاجيكي الذي انتخب في نوفمبر رئيساً لطاجيكستان، للمطالبة بتشكيل حكومة ائتلافية.
البداية تمثلت في اجتمع نحو 4000 شخص أمام مبنى اللجنة المركزية للحزب الشيوعي، وأضرموا النار فيه، وفي مساء اليوم نفسه رد المتظاهرون على إطلاق النار من قبل رجال الشرطة بحرق المحلات التجارية والدكاكين والاكشاك، وشهدت "دوشنبه" توقف عمل المواصلات في المدينة والسكك الحديد والمعاهد والمدارس وروضات الأطفال ومكاتب البريد، كما توقفت الصحف والمجلات عن الصدور، وتحولت المظاهرات إلى مذابح وأعمال عنف تجاه أهالي المدينة.
في فترة حكم مخكاموف، شهدت طاجيكستان نهضة الحركة الإسلامية، في الوقت الذي جرت فيه العادة في العهد السوفيتي أن يحتل مسؤولون من أهالي مدينة "لينين أباد" المناصب الإدارية الهامة، وكان مسؤولون من أهالي مدينة كلاب يشغلون المناصب القيادية في أجهزة الأمن والشرطة.
حاول ممثلو الطوائف الأخرى من أهالي بدخشان وغيسار وغارم بعد إعلان استقلال طاجيكستان تغيير توزع المناصب الإدارية والقيادية في البلاد، وشكل حزب النهضة الإسلامية نواة للمعارضة الطاجيكية التي انضم إليه أيضا الحزب الديمقراطي، وقتما كان رحمن نابييف رئيساً للبلاد.
وانتقلت المواجهة في مايو 1992 إلى مرحلة النزاع الحاد، وقام المعارضون على مدى أشهر بمظاهرات الاحتجاج في الساحة الرئيسية للجمهورية بطلب استقالة ممثلي الحكومة، وكان أنصار الرئيس يواجهونهم بتنظيم المظاهرات المؤيدة له، وتسبب النزاع الأهلي في تشريد ما يربو على 140 الف شخص، واستمرت تلك المواجهات من 1992 – 1997. 
وتشير تقارير صحافية إلى أن من بين أسباب الحرب الأهلية، هو رغبة قوات الجبهة الشعبية المدعومة من قبل أوزبكستان وروسيا في مدينة كورغان تيوبه الطاجيكية الحيلولة دون أسلمة البلاد وصعود العناصر الإسلامية إلى السلطة، الأمر الذي كان من شأنه ان يخل بالتوازن الجيوسياسي في المنطقة.
في 23 ديسمبر 1996 في موسكو تم توقيع الاتفاقية من قبل رئيس الجمهورية إمام على رحمن وزعيم المعارضة الموحدة سعيد عبد الله نوري، وقضت الاتفاقية بضم ممثلي المعارضة إلى الحكومة وانخراط 4.5 فرد من مسلحيها في أجهزة الامن الطاجيكية والعفو عن الف 5.4 عضو في المعارضة.
وتم توقيع اتفاقية الوفاق النهائي في الكرملين 27 يونيو 1997، وذلك في ختام الجولة التاسعة للمفاوضات بين الجانبين المتنازعين، وبقي بموجب الاتفاقية إمام على رحمن الممثل للسلطة العلمانية يتولى منصب رئيس الجمهورية، ومنح قياديو المعارضة مقابل ذلك الفرصة للانتخاب في البرلمان واحتلال مناصب المدراء في المرافق الإنتاجية الكبرى، أما جنود المعارضة فانخرطوا في صفوف الجيش الطاجيكي، ثم بدأت عملية عودة اللاجئين من أفغانستان.
إحدى أشكال العنف
إحدى أشكال العنف في طاجيكستان
النهضة واعتبار ما حدث بين عامي 1992 – 1997 جهاد  
خلاف أخر أحدثته تسمية حزب "النهضة" ما حدث في عام 1992 حتى 1997 جهاداً في سبيل الله، بينما سماه آخرون بالحرب الأهلية، فيقول نوري في مقابلة تلفزيونية: "إنه بعد سقوط الاتحاد السوفياتي ظهرت بوادر الديمقراطية في الجمهوريات التي كان يتألف منها، وأعلنت معظم تلك الجمهوريات استقلالها الواحدة تلو الأخرى وقد اغتنمت جمهوريات آسيا الوسطى الفرصة وورثت عن الاتحاد السوفيتي بعض الثروات بإعلان استقلالها مبكرا، أما طاجيكستان فلم تستوعب للأسف الشديد الوضع بسرعة وظلت تُصغي إلى القادة الشيوعيين وتنتظر الأوامر من موسكو إلى أن قامت انتفاضة شعبية تطالب بالاستقلال وقد استفاد حزب النهضة الإسلامي من مستوى التنظيم والانسجام في صفوفه وخرج إلى الساحة السياسية مُنخرطا في المقاومة ومُطالبا بالاستقلال، وكانت الحكومة يومها غير راضية عن هذه المطالب".
وأكد نوري أن التيار الإسلامي لم يبدأ بالحرب ولم تكن لديه القدرة على القتال، حتى أنه لم تكن لدينا بندقية واحدة أو سكين، فلم يكن الحزب يهدف إلى القتال، وشددنا أكثر من مرة للمبعوث الروسي بريماكوف في أفغانستان عدم رغبتنا في الاقتتال والتزامنا بالمطالبة بالحل السلمي.
إذاَ يمكن القول أن الحرية الدينية في طاجكستان بعد المصالحة أصبحت متاحة تماماً، حيث انقسمت الجماعات الدينية في طاجيكستان إلى أربعة أقسام: 
- حزب "النهضة الإسلامي" الذي نشط في المجال السياسي بناء على أفكار ومبادئ جماعة الإخوان.
- جمعية العلماء التي يوجد بينها وبين حزب "النهضة" تنسيق كبير فب العمل الدعوي، حيث تعمل في المساجد بإشراف من الحكومة.
- جماعة سلفية لا تنتمي للنهضة ولا تعمل مع الحكومة ويقوم أعضاؤها سرا بتعليم الخطباء وأئمة المساجد.
- الجماعات الصوفية التي تنتمي إلى الطريقتين النقشبندية والقادرية.

قيادات الحزب:

قيادات الحزب:
1 - عبدالله نوري:
- الشيخ سيد عبدالله نوري  ولد في قرية "آشتيان" بناحية "طويلدره" في 15 مارس 1947، توفى في 9 أغسطس عام 2006.
- متزوج وعنده خمسة بنين وثلاث بنات.
- انتهى من دراسته الثانوية عام 1964.
- التحق بمعهد الهندسة المعمارية في مدينة قرغان تيبه وتخرج منه ثم اشتغل مهندساً معمارياً حتي عام 1986. 
- تلقى علوم الدين الأساسية عند الشيخ صيام الدين نجم الدين ثم تتلمذ على يد القارئ محمد جان خوقندي والمعروف باسم مولوي هندوستاني.
- درس التفسير والحديث والسيرة والتاريخ والصرف والنحو والمعاني والمنطق والأدب. 
- نال جائزة "إسماعيل ساماني" الدولية تقديراً لجهوده الجبارة في استقرار السلام والوفاق القومي في طاجيكستان.
- شارك بشكل أساسي في تأسيس حركة "نهضة الشباب الإسلامي في طاجيكستان" في 20 أبريل 1973، إلى أن تغير اسم الحركة إلى حزب النهضة الإسلامية في طاجكستا.
- حزب "النهضة الإسلامي" يعتبر من أولى المنظمات السياسية الإسلامية خلال الحكم الشيوعي.
- في يونيو 1986 اعتقلته قوات الأمن السوفياتي، وفي فبراير عام 1987 أصدرت المحكمة بمدينة قرغان تيبه الحكم عليه بالسجن لمدة عام ونصف بتهمة "نشر الأخبار الكاذبة التي تسيء إلى سمعة الحكومة الشيوعية" وأرسلته إلي سجون سيبريا لقضاء مدة السجن المقررة. 
- استمر في نشاطه الحركي وكان ينتقل بين المدن والنواحي، وكان يلتقي بالعلماء والمثقفين ويحثهم على القيام بواجبهم الديني نحو أمتهم والانضمام للحزب. 
- شغل نوري منصب رئيس التحرير مجلة "منبر الإسلام" الصادرة من المركز الإسلامي في طاجيكستان في 1989 حتي 1992.
- هاجر إلى أفغانستان مع سائر المهاجرين، إبان اندلاع الحرب الأهلية في 1993م، وأسس هناك "حركة النهضة الإسلامية".
- ترأس نوري الحركة التي دخلت في النضال مع الحكومة لنيل حقوق المهاجرين، وبعد نضال سنتين بدأت الحركة بزعامته في إجراء مفاوضات السلام وذلك في أبريل 1995 واستمرت المفاوضات عامين التقى خلالها رئيس الجمهورية إمام على رحمانوف سبع مرات خارج البلاد حتي تم توقيع اتفاقية السلام بينهما في 27- يونيه عام 1997. 
- تم نوري رئيسا للجنة المصالحة القومية.
مؤلفاته:
 لنوري مؤلفات كثيرة، بينها:
- "ما وراء السياسة" كتبه عام 1996.
- "الحاضر والمستقبل في طاجيكستان" كتبه عام 2000.
- "نظرة في حقوق الإنسان من وجهة نظر الإسلام".
- "مذكرات السلام"
- "ماذا يعني الاستقلال" كتبه عام 2001.
- نوري له عدد من الرسائل المختلفة في الفقه والتفسير والثقافة والحكم.
الإخوان المسلمون
2 - محي الدين كبيري:
- ولد محي  الدين كبيري – رئيس حزب "النهضة" وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين - عام 1965 في قرية "فياز آباد" شرق العاصمة الطاجيكية دوشنبه.
- تخرج من كلية الاقتصاد، ودرس اللغة العربية وآدابها، وحصل على الدكتوراه من الأكاديمية الدبلوماسية بموسكو عام 1995، وحملت رسالته عنوان "الأحزاب السياسية في آسيا الوسطى والمصالحة الوطنية".
- اختير محي الدين كبيري لرئاسة الحزب بعد وفاة نوري عام 2006. 
أكد رئيس حزب النهضة الإسلامي في طاجيكستان - - محي الدين كبيري، أن الحوار هو سبيل حل الأزمة السورية، مشيراً إلى أن الحوار ممكن في جميع الحالات مهما اعتقد البعض استحالته.
- أعرب أكثر من مرة عدم تأبيده لفكرة الثورة وإنما يدعو إلى الإصلاح والتغيير التدريجي، حيث يرى أن التغيير لابد أن يحدث عبر تغيير الحكام لسياساتهم وبدؤهم الإصلاح بأنفسهم، وقال في هذا الصدد: "لقد رأينا فشل الثورات في العالم العربي، والمجتمع الدولي لا يؤيد الشعوب فهو تعود على التعامل مع الحكام لا الشعوب، لذا نحن مع التغيير والإصلاح، ولكن إذا رفض الحكام التغيير فلن يكون أمام الشعوب خيار إلا الثورة".
- اعتبر أن موقف مصر من جماعة الإخوان، في إشارة إلى إدراج الحكومة المصرية الجماعة إرهابية- أثر على الكثير من بلدان أسيا الوسطي، حيث دفع القرار الكثير من الدول بينها طاجكستان، يحظر الفعاليات الإسلامية، تأسيا بحظر جماعة الإخوان المسلمين في مصر.
3 - المهندس شريف همت زاده:
"لم يتسنى لنا العثور على معلومات عنه".

شارك