17 قتيلا في انفجارين بأفغانستان.. وأصابع الاتهام تشير إلي طالبان

الجمعة 18/أكتوبر/2019 - 02:03 م
طباعة 17 قتيلا في انفجارين أميرة الشريف
 
قتل ما لا يقل عن 17 شخصا وإصيب عشرات جراء انفجارين استهدفا مسجدا خلال صلاة الجمعة، بمحافظة "ننجرهار" شرقي البلاد.
وأوضح عطاء الله خوجاني المتحدث باسم حاكم إقليم ننجرهار، أن انفجارا وقع داخل مسجد في منطقة "الحسكة مينا"، مما أدى لسقوط السقف.
ورغم أنه حتي الأن لا تعلن أي جهة مسؤوليتها إلا أن أصابع الاتهام تشير إلي حركة طالبان الدموية.
يأتي ذلك رغم جميع المحاولات التي تقوم بها أفغانستان لوقف الحرب المستمرة من قبل حركة طالبان وإحياء السلام وعودة الاستقرار في البلاد.
وترفض الحركة عقد محادثات مباشرة مع الحكومة الأفغانية.
واعتادت حركة طالبان علي المراوغة في إنهاء الصراع الدائر منذ سنوات، كما تماطل في أى مفاوضات مع الحكومة الأفغانية من أجل تحقيق السلام وإنهاء الحرب التي طال أمدها، ولم يشهد القتال في البلاد أي تهدئة رغم تلك الجهود.
كان تقرير جديد نشرته الأمم المتحدة عن عدد "غير مسبوق" من القتلى والجرحى المدنيين في أفغانستان، خلال الفترة من شهر يوليو حتى سبتمبر من هذا العام.
ووصفت الأمم المتحدة هذا العنف، الذي سلط التقرير المنشور الخميس الضوء عليه، بأنه "غير مقبول بتاتاً"؛ حيث أفاد التقرير بمقتل 1174 شخصاً وإصابة 3139، بزيادة بنسبة 42% عن نفس الفترة من العام الماضي.
وأشار التقرير إلى أن شهر يوليو وحده شهد عدداً أكبر من القتلى والجرحى من أي شهر، منذ أن بدأت "بعثة المساعدة الدولية في أفغانستان" توثيق العنف في 2009. 
وتشهد أفغانستان منذ سنوات صراعا بين حركة طالبان والقوات الحكومية والدولية بقيادة الولايات المتحدة ، أدت إلي سقوط ألاف الضحايا من المدنيين.
وتعتبر حركة "طالبان" من أكبر الحركات الإسلامية التي حكمت أجزاء كبيرة من أفغانستان مطلع سبتمبر 1996، وقد أعلن الملا عمر منذ سيطرته على مساحات واسعة من أفغانستان، تأسيس إمارة إسلامية في أفغانستان.
ونشأت حركة "طالبان" في ولاية قندهار الواقعة جنوب غرب أفغانستان على الحدود مع باكستان عام 1994م.
وقال الملا عمر زعيم أول إمارة إسلامية في أفغانستان والذي قتل في 23 أبريل 2013، أنذاك،  إنه استهدف من إعلان أفغانستان إمارة إسلامية هو القضاء على مظاهر الفساد الأخلاقي، وإعادة أجواء الأمن والاستقرار إلى أفغانستان، وساعده على ذلك طلبة المدارس الدينية الذين بايعوه أميرا لهم عام 1994م.

شارك