الجيش الليبي يسيطر على «الأحياء البرية» و«الكازيرما» بالكامل/نصر الله يهدد بـ«حرب أهلية» ويرفض مطالب المحتجين/دير الزور تطالب التحالف بالتدخل لطرد الميليشيات الإيرانية

السبت 26/أكتوبر/2019 - 10:57 ص
طباعة الجيش الليبي يسيطر إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية بخصوص جماعات الاسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات – آراء) صباح  اليوم 26 أكتوبر 2019.

اليوم.. محاكمة 7 متهمين باعتناق أفكار تنظيم داعش الإرهابي

اليوم.. محاكمة 7
تنظر محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار محمد سعيد الشربيني محاكمة 7 متهمين باعتناق أفكار تنظيم داعش الإرهابي والتخطيط لاستهداف الكنائس والمنشآت العسكرية وتفجيرها، في القضية المعروفة بـ"خلية داعش الجيزة"
كان المستشار خالد ضياء، المحامي العام الأول لنيابة أمن الدولة العليا أحال المتهمين إلى المحاكمة، بعدما كشفت عنه تحقيقات إيهاب العوضي وكيل أول النيابة برئاسة شريف عون رئيس النيابة، عن اعتناق المتهم الأول محمود طوسون أفكار داعش الإرهابية، ووجوب الخروج على الدولة بدعوى عدم تطبيق الشريعة الإسلامية، وانضمامه لإحدى مجموعاتها المسلحة ومشاركته عناصرها في رصد قاعدة إحدى المنشآت العسكرية.
وأشارت التحقيقات إلى قيام المتهم بتأسيس خلية عنقودية بالجيزة بهدف ارتكاب عمليات عدائية بهدف ترويع المواطنين وزعزعة الأمن والاستقرار بالبلاد، وصولًا بلاسقاط نظام الحكم القائم بالبلاد، واستطاعته ضم باقي المتهمين للخلية.

اليوم.. الحكم على 5 متهمين بخلية الوراق الإرهابية

اليوم.. الحكم على
تصدر محكمة جنايات القاهرة والمنعقدة بمجمع المحاكم بطره حكمها على 5 متهمين تم إحالة أوراق متهم منهم إلى فضيلة المفتي، لأخذ الرأي الشرعي في إعدامه بجلسة 27 أغسطس الماضي وحددت جلسة اليوم للنطق بالحكم على الـ5 متهمين في قضية خلية الوراق الإرهابية.
يصدر الحكم برئاسة المستشار محمد سعيد الشربيني وعضوية المستشارين وجدي عبد المنعم والدكتور علي عمارة.
وكانت النيابة العامة وجهت للمتهمين عدة تهم منها حيازة أسلحة نارية، والقتل للمدنيين ورجال الشرطة، والانضمام لجماعة إرهابية أسست على خلاف القانون، وحيازة منشورات تحريضية.
وكشفت التحقيقات أن المتهمين بالقضية أسسوا جماعة إرهابية أطلقوا عليها "خلية الوراق"، وحددوا عدة أهداف من بينها استهداف منشآت الدولة واغتيال عدد من رجال الشرطة والجيش.
وأضافت التحقيقات، أن المتهمين اغتالوا أمين شرطة بقسم الوراق يوم راحته الأسبوعية، حيث توجهوا للمكان المتواجد به بصحبة عدد من أصدقائه وأطلقوا صوبه وابلا من الأعيرة النارية فأردوه قتيلًا
(البوابة نيوز)

الجيش الليبي يسيطر على «الأحياء البرية» و«الكازيرما» بالكامل

الجيش الليبي يسيطر
سيطرت قوات الجيش الوطني الليبي على منطقتي الأحياء البرية والكازيرما بالكامل أمس، بعد انهيار دفاعات الميليشيات المسلحة في عدد من محاور القتال بالعاصمة طرابلس، وقالت شعبة الإعلام الحربي، التابعة للجيش الليبي، إن قوة «الاقتحام 35» التابعة لـ«اللواء 73 مشاة»، تمكنت من تأمين منطقتي الأحياء البرية والكازيرما بالكامل، مشيرة إلى أن الاشتباكات بين قوات الجيش والميليشيات مستمرة في مناطق عدة، أبرزها معسكر النقلية وطريق لاصفاح.
وأكدت مصادر عسكرية ليبية لـ«الاتحاد» انهيار دفاعات الميليشيات في عدد من محاور القتال بطرابلس، بعد استنزاف الجيش قدرات المسلحين وتدمير عدد كبير من مخازن الذخيرة والأسلحة في ضواحي العاصمة.
وأشارت المصادر إلى صدور تعليمات مشددة من القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية بعدم الإفصاح عن أماكن تمركزات قوات الجيش الليبي إلا بعد تأمينها بشكل كامل، موضحة أن قيادة الجيش تفضل التكتم على مواقع تمركزات وحداتها العسكرية في الوقت الراهن.
وأوضحت أن التحركات التي تجري في محاور القتال بطرابلس، والدفع بوحدات عسكرية جديدة، يشيران إلى قرب حسم معركة تحرير العاصمة، مؤكدة أن وحدات عسكرية متمرسة ومتميزة وصلت إلى عدد من محاور القتال خلال الأيام الماضية.
بدوره، يقول سعيد امغيب، عضو مجلس النواب الليبي عن مدينة الكفرة، إن الأزمة الراهنة في ليبيا سببها الانقسام السياسي والمؤسساتي، مشيراً إلى أن الاتفاق السياسي الموقع في مدينة الصخيرات المغربية في ديسمبر 2015 فرض حكومة الوفاق على الشعب الليبي، متهماً إياها بعدم تنفيذ أي من بنود الاتفاق السياسي الموقع، وتحديداً الملحق الأمني.
وأوضح عضو البرلمان الليبي لـ«الاتحاد» أن أحد أبرز البنود في الاتفاق السياسي هي إخلاء طرابلس من الميليشيات والتشكيلات المسلحة إلا أن حكومة الوفاق تحالفت مع هذه المليشيات التي نهبت أموال الليبيين، وضيعت حقوق الشعب الليبي، وبات الأمر يهدد ثروات الشعب بشكل كامل.
وأكد امغيب أن البرلمان الليبي أصدر قراراً عام 2014 بتكليف الجيش الوطني بنزع سلاح الميليشيات، وتخليص البلاد من الميليشيات المسلحة غير النظامية وهي المهمة التي نفذها في عدد من المدن، مشيراً إلى أن طرابلس ليست استثناء، وتحرك الجيش نحوها لتحريرها يأتي تفعيلاً لقرار البرلمان الليبي.
وأكد أن الجيش الوطني في طريقه لتخليص البلاد من الميليشيات المسلحة والجماعات المتطرفة، مشيراً لوجود تواصل مع دول العالم كافة، والبعثة الأممية للدعم في ليبيا لتوضيح الصورة الحقيقية لما يقوم به الجيش، متهماً عدداً من الدول بالدفع نحو استمرار الوضع في ليبيا وترسيخ الفوضى لأطول فترة ممكنة.
وعن المصالحة الوطنية، أشار النائب الليبي إلى أن الحديث عنها يحتاج لبعض الوقت ولا بد أولاً من سيطرة الجيش الليبي أولاً على طرابلس، بعدها يتم تشكيل حكومة، يليها تشكيل لجان مصالحة أو الاستفادة من تجارب بعض الدول في القيام المصالحة، موضحاً أن الإعمار لا يمكن أن يبدأ بشكل صحيح من توحيد مؤسسات الدولة الليبية التي ينخرها الفساد بشكل كبير.

البرلمان الليبي: تصريحات أردوغان «استعمارية»
استمراراً لردود الأفعال الرسمية في ليبيا على تصريحات أردوغان بحق بلاده في التدخل بالدولة الليبية، وصف البرلمان الليبي برئاسة المستشار عقيلة صالح، حديث أردوغان الأخير بالتدخل في الشأن الليبي باعتباره إرث أجداده وجغرافيتها جزء من تركيا، بالتصريحات الاستعمارية والتدخل في الشأن الداخلي ومبرر لدعم الإرهابيين والمتطرفين والخارجين عن القانون.
وأشار البرلمان الليبي إلى أن أردوغان وعبر المغالطة التاريخية يسعى لتبرير دعمه للجماعات الإرهابية والميليشيات والعصابات المسلحة المسيطرة على العاصمة طرابلس مستبيحةً دماء الليبيين وأعراضهم وأموالهم، موضحاً أن ليبيا دولة مستقلة ذات سيادة وتمتلك القدرة للدفاع عن نفسها في مواجهة أوهام الحالمين بإعادة استعمارها ولن نسمح لأي كان بالتدخل في شؤونها الداخلية.
وأعلن البرلمان الليبي عن رفضه واستنكاره لكلمة أردوغان، مؤكدين ضرورة احترام العلاقة بين الشعبين الليبي والتركي والمحافظة عليها وتنميتها وتطويرها عوضاً عن مثل هذه التصريحات الاستعمارية والتدخل في الشأن الداخلي الليبي ودعم الإرهابيين والمتطرفين والخارجين عن القانون.

نصر الله يهدد بـ«حرب أهلية» ويرفض مطالب المحتجين

نصر الله يهدد بـ«حرب
حذر الأمين العام لميليشيا «حزب الله» اللبنانية حسن نصر الله، أمس، من أن تؤدي المظاهرات التي تجتاح أنحاء لبنان إلى «حرب أهلية» محتملة، رافضاً دعوات جماهيرية متصاعدة مطالبة باستقالة الحكومة والرئيس.
وقال نصر الله في كلمة متلفزة: «لا نقبل الذهاب إلى الفراغ، لا نقبل إسقاط العهد، ولا نؤيد استقالة الحكومة، ولا نقبل الآن بانتخابات نيابية مبكرة»، رافضاً بذلك كل مطالب المتظاهرين المندّدين بكل الطبقة السياسية والمطالبين باستقالة الحكومة وتغيير البرلمان. لكن المحتجين رفضوا خطاب نصر الله وقرروا تصعيد الاحتجاجات في أرجاء لبنان اليوم السبت.
وفي وقت سابق، حاصر المئات من عناصر «حزب الله»، ساحة رياض الصلح التي تشهد احتجاجات شعبية وسط بيروت، أمس، وذلك بعد مواجهات بين الطرفين، تخللها ضرب ووقوع جرحى. وتدخلت قوات مكافحة الشغب لفض الاشتباك، كما اشتبكت مع مناصري «حزب الله»، بينما اعتقل الأمن عدداً من مثيري التوتر. في سياق متصل، اعتدى موالون لـ«حزب الله» على وسائل الإعلام في ساحة الاعتصام في وسط بيروت.
وشهدت المنطقة المحيطة بالقصر الجمهوري في بعبدا ببيروت إجراءات أمنية استثنائية، أمس، مع انتشار العشرات من جنود الجيش اللبناني تحسباً لاندلاع احتجاجات جديدة. وظلت البنوك والجامعات والمدارس مغلقة أمس، وهو اليوم التاسع من الاحتجاجات.
وأصيب عدد من المتظاهرين اللبنانيين بإصابات في ساحة رياض الصلح جراء تجدد المصادمات بين المعتصمين بعد تراشق بالحجارة بين مجموعتين، رفضت إحداهما التعرض للأمين العام لـ «حزب الله».
وتجددت المصادمات التي وقعت ظهر أمس، بين مجموعات من المتظاهرين في رياض الصلح، وحاولت قوات مكافحة الشغب الفصل بين الجانبين.
وكانت مصادمات قد وقعت في وقت سابق من أمس، عندما وصلت مجموعة من الأشخاص يحملون أعلاماً حزبية إلى ساحة رياض الصلح وافتعلوا إشكالاً مع المتظاهرين، ما أدى إلى حدوث إصابات، بحسب ما ذكرت «الوكالة الوطنية للإعلام». ونقلت قناة «الجديد» المحلية عن أحد المسؤولين في «حزب الله» حضر إلى ساحة رياض الصلح بعد الإشكال، وطلب من المتظاهرين الغاضبين المناصرين للحزب الخروج من الساحة، قوله إن الحزب ليس مسؤولاً عن هذه المجموعة، وإنْ كان من بين المشاغبين من المنتمين للحزب سوف يحاسبون. وطلب المسؤول في «حزب الله» من المجموعة المشاغبة الجلوس على الأرض والاستماع إلى كلمة نصر الله.
وقطع المحتجون الطرقات منذ الصباح الباكر أمس في العاصمة بيروت وفي الجنوب والبقاع شرق لبنان وفي الشمال، للضغط على السلطة لتستمع إلى مطالبهم، ولمنع المواطنين من مزاولة أعمالهم وفرض إضراب عام.
واستخدم المحتجون الحواجز الحديدية لقطع الطرقات، كما استخدموا الخيم التي بات فيها عدد منهم ليلتهم على الطرقات خوفاً من أن تقوم القوى الأمنية بفتحها ليلاً، كما استخدم بعض المحتجين أجسادهم لقطع الطرقات وافترشوا الأرض لمنع السيارات من المرور.
ولا توجد مطالب موحدة للمحتجين، بل تتراوح المطالب بين تأمين الطبابة (التأمين الصحي) وضمان الشيخوخة والمدارس وحل مشكلة البطالة وتثبيت سعر الصرف الدولار ومحاسبة الفاسدين واسترداد الأموال المنهوبة وإسقاط الحكومة وإسقاط السلطة السياسية.
وبدأ المحتجون من كافة الفئات العمرية والاجتماعية بالتجمع منذ صباح أمس في ساحتي رياض الصلح والشهداء وسط بيروت، وكذلك في منطقة جل الديب شمال بيروت، فيما قام بعضهم بتنظيف الساحات وجمع النفايات. وأقفلت المدارس والثانويات والمعاهد والجامعات الرسمية والخاصة أبوابها، وكذلك المصارف، فيما فتحت عدد من المؤسسات أبوابها.
وقال عصام (30 عاماً)، وهو موظف إداري، صباح أمس لفرانس برس: «نريد البقاء في الشارع لتحقيق مطالبنا المعيشية وتحسين البلد»، مضيفاً: «نريد أن يسقط النظام.. والشعب بأكمله بات جائعاً ولا حلّ آخر أمامنا». وأضاف «لا نخشى تخريب التظاهرات لأننا جميعاً شعب واحد.. لقد ظهر لكل الأحزاب أننا موحدون ونريد تحقيق مطالبنا». ويرى فارس الحلبي (27 عاماً)، وهو ناشط وباحث في منظمة غير حكومية، أن «الأحزاب اللبنانية تحاول اختراق التظاهرات والضغط عليها أو شرذمتها ولا يقتصر الأمر على حزب الله فحسب»، لافتاً إلى أن الأخير «يستعمل حجة شتم نصر الله لافتعال بعض المشاكل مع المتظاهرين أو الضغط عليهم».

رئيس «تنفيذي» شمال سوريا لـ «الاتحاد»: «أشبال داعش» قنابل موقوتة

حذر خبراء ومسؤولون سوريون من تداعيات فرار المئات من عوائل عناصر «داعش» من النساء والأطفال من المخيمات في شمال سوريا، ووصفوا هذه العوائل «الداعشية» بالقنابل الموقوتة التي تهدد المنطقة، خاصة بعد توعد نسائهن الهاربات من المخيمات السورية بعودة تنظيم «داعش» مرة أخرى.
وظهرت نساء داعشيات نجحن في الفرار من المخيمات في فيديوهات توعدن فيها بعودة تنظيم داعش مرة أخرى، مؤكدين أن لديهم أملا في مساعدة ضربات العدوان التركي على سوريا في عودة «داعش» مرة أخرى في سوريا.
وقال عبد حامد المهباش، الرئيس المشترك للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا لـ«الاتحاد»، إن الآلاف من عوائل مقاتلي داعش من الأجانب المهاجرين، منهم زهاء 8 آلاف طفل، يطلق عليهم ما يسمى بـ«أشبال الخلافة» وأعمارهم تتراوح من سنة إلى 10 سنوات. ووصفهم بالقنابل الموقوتة، حيث يعوّل عليهم التنظيم في المستقبل وقد تربوا على الفكر الداعشي المتطرف.
وأوضح رئيس المجلس التنفيذي لشمال وشرق سوريا أن النساء من المهاجرات الأجانب، لافتاً إلى أن مخيم عين عيسى كان يحتوي على 785 امرأة وطفلاً وقد قصف العدوان التركي و«مرتزقته» هذا المخيم لتأمين فرارهم وفعلاً تمكنوا من الفرار باتجاه الجيش التركي.
وأشار المهباش إلى أن العدد المتبقي من النساء والأطفال في مخيم الهول، ويعيشون وفقاً لتعاليم تنظيم داعش داخل هذا المخيم، مؤكداً أن الغزو التركي يساعد على إعادة تنظيم داعش من جديد، وأن نشاطه بدأ بالعودة من خلال التفجيرات والاغتيالات.
وكشف مدير المركز الكردي للدراسات، نواف خليل، أن هناك ما يقرب من 72 ألف شخص في مخيم الهول فقط منهم 30 ألف عراقي و30 ألف سوري، والباقي من جنسيات أجنبية وجميع هؤلاء عائلات «داعشية»، لافتاً إلى هروب كثيرين منهم خلال الفترة الماضية بعد العدوان التركي على الشمال السوري.
وأشار نواف خليل لـ«الاتحاد» إلى أن الداعشيات قالوا على رؤوس الأشهاد إنهم بايعوا «خليفة داعش» وإن لديهم محاكم سرية ودور مراقبة واعترفن بالقتل، مشدداً على أن نساء وأطفال داعش هم الكتلة الصلبة للدواعش البالغ عددهم 10 آلاف داعشي من القيادات في السجون السورية.
وشدد خليل على أن نساء داعش اعتنقن العقيدة الإجرامية لداعش وربوا أطفالهم على هذا الأساس والذين تلقوا أيضا تدريبات خاصة للأطفال كمجرمين محترفين وتعلم أساليب القتل بدم بارد، نتيجة العقيدة الإجرامية لعائلاتهم.
وأكد مدير المركز الكردي للدراسات أن فرار نساء وأطفال الدواعش يشكلون الحاضنة الأخطر لداعش، لافتاً إلى أن هؤلاء الأطفال تلقوا تدريبات وهم في العاشرة من عمرهم وبعد مرور 4 سنوات في المخيمات أصبحوا شباباً يافعين قابلين لأن يقوموا بأي شيء إجرامي.
من جانبه، أكد المحلل السياسي السوري إبراهيم كابان، أن معظم نساء داعش كان لهن دور بارز أثناء سيطرة «داعش» على المنطقة، لافتاً إلى أن هؤلاء النسوة لديهن تواصل وفي مخيلتهن عودة دولة «داعش»، والتواصل مع المجموعات السرية ومحاولات الهروب في ظل وجود تواصل مع الاستخبارات التركية.
وشدد كابان لـ«الاتحاد» على أن نساء «داعش» سيكون لهن دور خطير إذا لجأن إلى تركيا والمرتزقة وتم توجيههم إلى تخريب المنطقة، لافتاً إلى أنهن يشكلن خطراً حقيقياً على مستقبل المنطقة والفوضى بعد الغزو التركي لأكبر المناطق التي تحتوي على نساء داعش.
ولفت المحلل السياسي السوري إلى استقبال نساء الدواعش من قبل ميليشيات متحالفة مع تركيا تغزو الشمال السوري، وهو ما يؤكد النية المبيتة لدى تركيا لتحرير نساء داعش وضرب المخيمات خاصة الهول وعين عيسى.
(الاتحاد)

تفكيك خلية «داعشية» واعتقال ستة إرهابيين في المغرب

قال متحدث باسم الشرطة المغربية، أمس الجمعة، إن أجهزة الأمن المغربية، فككت ما يشتبه في أنها خلية تابعة لتنظيم «داعش» الإرهابي واعتقلت ستة أشخاص بالقرب من الدار البيضاء وفي مدينتي شفشاون ووازن بشمالي البلاد.
ونفذت القوات الخاصة للشرطة المغربية، هجوماً على ما يسمى ب«بيت آمن»، للموالين لتنظيم «داعش» الإرهابي، في منطقة طماريس في مدينة الدار البيضاء.
وقال المتحدث بوبكر سابق ل«رويترز»: إن الشرطة صادرت أسلحة نارية عبارة عن بندقيتين للصيد ومسدس، إضافة إلى 9 قطع من الأسلحة البيضاء في طماريس إلى الجنوب من الدار البيضاء.
كما عثرت المصالح الأمنية المغربية على 13 كيساً، من المواد المشتبه في استعمالها في صناعة المتفجرات، ومواد سائلة مشبوهة، وسيجري نقل المواد للمختبر لمعرفة مكوناتها بالتدقيق العلمي.
وعثرت على مطبوع ورقي ومقاطع فيديو تظهر تعهد الخلية بالولاء للجماعة المتشددة، وعلى رايتين اثنتين ل«داعش».
وأضاف المتحدث أن الخلية كانت بحوزتها كذلك مواد تستخدم للملاحة والسباحة بينها قارب مطاطي.
وفي البيت الأم للخلية الإرهابية الموالية ل«داعش»، حجزت الشرطة أموالاً بالعملات المغربية والأوروبية أي اليورو وبالدولار الأمريكي.
وظل المغرب، إلى حد كبير، بمعزل عن هجمات المتشددين مقارنة بدول شمال إفريقيا الأخرى. وكان آخر هجوم من هذا النوع شهده المغرب في ديسمبر/كانون الأول 2018، عندما قتل مسلحون موالون لتنظيم «داعش» سائحتين من الدول الاسكندنافية.
وأظهرت إحصاءات رسمية مغربية تعود إلى أواخر عام 2018 أن 1669مغربياً سافروا إلى سوريا والعراق للانضمام ل«داعش». ومع ذلك، فإن الهجوم الكبير الآخر الوحيد الذي وقع في البلاد خلال هذا العقد كان تفجير مطعم في مراكش عام 2011 أسفر عن مقتل 17 شخصاً.
 (وكالات)

دير الزور تطالب التحالف بالتدخل لطرد الميليشيات الإيرانية

دير الزور تطالب التحالف
جدد متظاهرون مدنيون في ريف دير الزور الشرقي أمس رفضهم لدخول الميليشيات الإيرانية إلى مناطقهم، بعد الحديث المتصاعد عن نية إيران التوسع إلى شرق الفرات.

وخرج مئات المتظاهرين من أرياف دير الزور أمس تنديداً بالوجود الإيراني في مناطق شرق الفرات.

وأكد المتظاهرون رفضهم القاطع للتواجد الإيراني في المنطقة، معتبرين أن الخطر الأكبر اليوم يأتي من هذه الميليشيات الطائفية.

وشملت التظاهرات مناطق الشعيطات وبلدة الشحيل بريف دير الزور الشرقي، مطالبة التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة بمنع محاولات الميليشيات الإيرانية من الدخول إلى دير الزور، مشيرة إلى تخوف الأهالي من ارتكاب هذه الميليشيات الطائفية مجازر في حق المدنيين في المنطقة.


من جهة أخرى، وفي سياق تنامي خطر تنظيم داعش في مناطق شرق الفرات، هاجم مسلحون يعتقد أنهم من خلايا تنظيم داعش الإرهابي رتلاً تابعاً لقوات سوريا الديمقراطية «قسد» أثناء مروره في قرية النملية بريف دير الزور الشمالي، لتجري عملية تبادل إطلاق نار بين الطرفين، فيما لاذ المسلحون بالفرار دون وقوع خسائر بشرية.

وأكد ناشطون في تصريح لـ«البيان» أن حركة ملحوظة لخلايا التنظيم المتشدد جرت في الآونة الأخيرة في شرق الفرات، مشيرين إلى حالة من الاستنفار الأمني في كل المناطق الشرقية من المدينة في الوقت الذي تتصاعد فيه هجمات الخلايا النائمة للتنظيم.
(البيان)

شارك