مالي.. طموح "الأزواد" وتهديد القاعدة/مدمرة ومروحية أميركيتان تعترضان ناقلة نفط إيرانية/الجيش السوداني يعلن إحباط هجوم لـ"الدعم السريع" على منطقة سالي جنوبي البلاد

الأحد 26/أبريل/2026 - 12:19 م
طباعة مالي.. طموح الأزواد إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 26 أبريل 2026.

سكاي نيوز: إيران.. إعدام جديد لمعارض بتهمة "التمرد ومهاجمة قوات الأمن"

أعدمت إيران، الأحد، رجلا بعد إدانته بالانتماء إلى جماعة محظورة، وتورطه في هجمات على قوات الأمن في جنوب شرق البلاد، حسبما أعلنت السلطة القضائية.

وأفاد موقع "ميزان أونلاين" التابع للسلطة القضائية أن عامر رامش اعتُقل خلال عملية لمكافحة الإرهاب في منطقة بيرسهراب بمدينة جابهار في محافظة سيستان وبلوشستان.
 
ولم يتضح بعد متى تم اعتقاله أو تاريخ صدور الحكم بحقه.
ودين رامش بتهمة "التمرد المسلح عبر تفجيرات وكمائن استهدفت القوات العسكرية"، بالإضافة إلى انتمائه إلى جيش العدل، وهي جماعة مسلحة محظورة في البلاد.
 
وقضت محكمة بإعدامه، وأيدت المحكمة العليا الحكم لاحقًا بعد طعن قدمه محاميه، وفقًا للسلطة القضائية.
 
وقالت السلطة القضائية: "نُفذ حكم الإعدام بحق عامر رامش فجر اليوم".
 
ويُعد إعدام رامش الأحدث ضمن عدد متزايد من الإعدامات منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، بحسب وكالة فرانس برس.
وأعلنت السلطة القضائية الإيرانية، السبت، إعدام رجل بتهمة تنفيذ "مهمة" لمصلحة جهاز الاستخبارات الإسرائيلي خلال احتجاجات يناير.
 
وتعد إيران ثاني أكثر دولة في العالم تنفيذًا لحكم الإعدام بعد الصين، بحسب منظمات حقوقية من بينها منظمة العفو الدولية.
 
وتُعتبر محافظة سيستان وبلوشستان، المتاخمة لباكستان وأفغانستان، بؤرة توتر منذ مدة طويلة، إذ تشهد اشتباكات بين قوات الأمن الإيرانية وجماعات مسلحة.
 
وتُعد هذه المحافظة، التي تضم أقلية سنية كبيرة من البلوش، من أفقر مناطق إيران ذات الأغلبية الشيعية.

مالي.. طموح "الأزواد" وتهديد القاعدة

دخلت مالي مرحلة جديدة من الاضطراب الأمني، بعد سقوط مدينة كيدال، المعقل التاريخي شمالي البلاد، في أيدي جبهة تحرير أزواد، بالتزامن مع هجمات منسقة ضربت قلب العاصمة باماكو، في مشهد وصفه مراقبون بـ"الزلزال الأمني" الذي يضع المجلس العسكري الحاكم أمام أخطر اختبار منذ وصوله إلى السلطة.

وامتدت رقعة الاشتباكات إلى مواقع حساسة، حيث رصد دوى إطلاق نار كثيف في كاتي، مقر إقامة قائد المجلس العسكري أسيمي غويتا، وسط تداول صور لدمار طال منازل المدنيين.
 
كما شملت الهجمات مدنا شمالية مثل غاو وبلدة سيفاري، مما يعكس اتساع نطاق العمليات وتزامنها الجغرافي، ويشير إلى تحول نوعي في تكتيكات الجماعات المسلحة.
 
وأعاد هذا التصعيد طرح تساؤلات حول جدوى الرهان على الدعم الروسي في منطقة الساحل، خاصة بعد اعتماد باماكو على ما يعرف باسم "الفيلق الروسي" كبديل لمجموعة "فاغنر" التابعة لموسكو أيضا.

تلاقي المصالح
 في قراءة أولية لهذه التطورات، قال مدير مركز العمليات الجيوسياسية الدولية في موسكو عمرو الديب: "طبقا لما ورد في الوسائل الإعلامية فهناك بالفعل دوي انفجارات وإطلاق نار كثيف بالقرب من قاعدة كاتي العسكرية، وهي قاعدة استراتيجية تقع قرب العاصمة باماكو. هذا التطور يشير إلى تنامي قدرات حركة أزواد والجماعات المسلحة الحليفة لها على اختراق التحصينات العسكرية في المناطق المركزية".
 
وأضاف في حديث خاص لـ"سكاي نيوز عربية": "هذا في حد ذاته يعتبر تطور لتكتيكات الطوارق، حيث أصبح هناك تنسيق مع جماعات إسلامية متشددة مثل نصرة الإسلام والمسلمين، لتنفيذ هجمات منسقة ضد الجيش المالي والشركات العسكرية الروسية العاملة في المنطقة".
 
في المقابل، حذر المحلل السياسي المستشار الاستراتيجي الإيطالي دانييلي روفينيتي من "الخلط بين الأطراف"، قائلا: "ينبغي تجنب دمج جبهة أزواد وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين بسهولة، فجبهة أزواد ذات أغلبية طوارقية انفصالية، بينما جماعة نصرة الإسلام والمسلمين جهادية ومرتبطة بتنظيم القاعدة، قد تتقارب الجبهة تكتيكيا ضد باماكو، لكن مشاريعها السياسية ليست متطابقة".
 
وعن جذور التصعيد، أشار الديب إلى أنه "بعد انسحاب قوات حفظ السلام الأممية (مينوسما) نهاية 2023، وقع فراغ أمني كبير في البلاد، وحاولت القوات المالية والروسية ملء هذا الفراغ، لكن الأزواد والجماعات الحليفة لها استغلوا الوضع لإعادة تنظيم صفوفهم وشن هجمات مضادة".
 
ويشير مراقبون إلى أن هذا الفراغ أعاد رسم موازين القوى في الشمال، ومنح الفاعلين المسلحين فرصة لإعادة التموضع والتوسع، خصوصا في مناطق خارجة عن سيطرة الدولة تقليديا.
 
اختبار صعب لـ"النموذج الروسي"
 

يرى روفينيتي أن الأزمة تتجاوز البعد العسكري المباشر، قائلا: "القضية الحقيقية لا تقتصر على سقوط باماكو اليوم أو غدا، بل تكمن في أن مالي تظهر حدود النموذج الأمني الروسي في منطقة الساحل، فقد وفرت موسكو ووكلاؤها الحماية للنظام، والأمن المشدد، وخطابا مناهضا للغرب، مما ساعد المجلس العسكري على البقاء وتحقيق بعض الانتصارات التكتيكية، لكنهم لم يعيدوا بناء سلطة الدولة".
 
وأضاف لـ"سكاي نيوز عربية"، أن "استراتيجية جبهة نصرة الإسلام والمسلمين أصبحت الآن اقتصادية وسياسية بقدر ما هي عسكرية، فهي تسعى لعزل باماكو، وتعطيل إمدادات الوقود، وإرهاق الجيش، وإظهار عجز المجلس العسكري عن الحكم، وإذا انهار المجلس العسكري، فسيكون ذلك ضربة قوية لروسيا، لأن مالي كانت بمثابة واجهة لنموذجها ما بعد الفرنسي في أفريقيا".
 
وتابع روفينيتي: "سيظهر ذلك أن روسيا قادرة على حماية الحكام لفترة من الزمن، لكنها لا تستطيع بالضرورة تحقيق الاستقرار للدول".
 
وعن احتمالات التصعيد، حذر الديب من أن "الوضع في مالي بشكل عام يتجه نحو مزيد من التصعيد، مع تراجع قدرة الدولة على السيطرة على المناطق الشمالية والتهديد المباشر للعاصمة باماكو، وهذا التطور يشير إلى فشل السياسات العسكرية الأخيرة ويعكس مستقبلا غامضا للسلام والاستقرار في المنطقة ككل".
 
وأضاف: "في المستقبل القريب والمتوسط سنكون أمام موجة عدم استقرار دامية في هذه المنطقة المهمة التي تؤثر على إمدادات المعادن للقارة الأوروبية، وكذلك زيادة في نشاط الجماعات الجهادية المتطرفة التي تمثل خطرا جماعيا على المنطقة".
 
كما حذر من أن نجاح الجماعات المرتبطة بـ"نصرة الإسلام والمسلمين" قد يدفع نحو "الجهاد العابر للحدود" في دول الساحل الإفريقي، مثل بوركينا فاسو والنيجر وغانا وتوغو.



يحدث في كيدال
 
وقال المحلل الليبي في الشأن الإفريقي إدريس أحميد، إن "ما يجري في مالي لا يمكن عزله عن محيطه الإقليمي، حيث تعاني منطقة الساحل هشاشة أمنية ممتدة، مما يجعل أي توسع للعمليات المسلحة قابلا للانتقال إلى دول الجوار، وهو ما يرفع من احتمالات تحول الأزمة إلى حالة عدم استقرار إقليمي ممتد".
 
وأضاف في حديث لـ"سكاي نيوز عربية": "الأقرب للواقع هو أن ما يحدث يعكس تداخلا معقدا بين تنافس دولي، وضعف بنيوي في الدولة، وتعدد الفاعلين المسلحين، وهو ما يجعل الأزمة قابلة للاستمرار وإعادة الإنتاج بدل الحسم".
 
وكان المتحدث باسم "جبهة تحرير أزواد" محمد المولود رمضان، أعلن أن العديد من المواقع "سقطت بالفعل تحت سيطرة قوات أزواد، وتم تحرير كيدال، وتحاصر القوات غاو".
 
ويرى أحميد أن "سيطرة أزواد على كيدال تحمل دلالة رمزية وسياسية كبيرة باعتبارها مركز الثقل التاريخي للطوارق، ويمكن القول إن ذلك يعيد إحياء الطرح الانفصالي في الشمال، بينما امتداد الاشتباكات إلى باماكو يعكس انتقال الصراع إلى قلب الدولة، بما يشير إلى أن مفهوم الأمن الداخلي بات في دائرة التحدي المباشر".
 
مشهد مفتوح
 
أصدرت السفارة الأميركية في باماكو تحذيرا أمنيا عاجلا بشأن الانفجارات وإطلاق النار قرب كاتي والمطار، بينما جددت واشنطن انتقادها للتعاون مع الجانب الروسي، داعية إلى حلول سياسية تشمل الشمال.
 
كما دان الاتحاد الإفريقي الهجمات، معتبرا أنها تعرض المدنيين لمخاطر كبيرة.
 
في المقابل، أعلن الجيش المالي أن "جماعات إرهابية مسلحة مجهولة الهوية" استهدفت مواقع عسكرية، مؤكدا أن الوضع "تحت السيطرة"، رغم استمرار الاشتباكات.
 
وتعيش مالي أزمة أمنية عميقة منذ عام 2012، مع تصاعد نشاط الجماعات المرتبطة بتنظيمي القاعدة و"داعش"، إلى جانب الجماعات الانفصالية، في ظل هشاشة الدولة وتكرار الانقلابات العسكرية في 2020 و2021.
 
وبحسب مراقبين، فإن مالي اليوم أمام مفترق طرق حاسم بين طموحات الانفصال في الشمال، وتمدد الجماعات المتشددة، وتراجع فعالية المقاربات الدولية، وذلك قد لا يحدد فقط مستقبل باماكو، بل يعيد رسم خريطة النفوذ في منطقة الساحل الإفريقي بأكملها.

مدمرة ومروحية أميركيتان تعترضان ناقلة نفط إيرانية

أعلن الجيش الأميركي، ليل السبت، أنه اعترض ناقلة نفط إيرانية في بحر العرب وأجبرها على العودة إلى إيران، في إطار الحصري البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على موانئ إيران.

وقالت القيادة الوسطى الأميركية (سنتكوم) في منشور على منصة "إكس": "أمس (الجمعة) كانت السفينة (سيفان) من بين 19 سفينة تابعة لأسطول الظل فرضت عليها وزارة الخزانة الأميركية عقوبات بسبب أنشطتها المتعلقة بنقل منتجات الطاقة والنفط والغاز الإيرانية، بما في ذلك البروبان والبيوتان، إلى الأسواق الخارجية، بقيمة مليارات الدولارات".

وتابع المنشور: "في وقت سابق من اليوم (السبت)، اعترضت مروحية تابعة للبحرية الأميركية، من على متن المدمرة الصاروخية (يو إس إس بينكني) السفينة (سيفان) في بحر العرب".



وأكدت "سنتكوم" أن السفينة التجارية "تلتزم حاليا بتوجيهات الجيش الأميركي بالعودة إلى إيران برفقة حراسة".

وختم المنشور: "تواصل القوات الأميركية إنفاذ العقوبات الأميركية وتطبيق الحصار المفروض على السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها بشكل كامل، وقد تم تحويل مسار 37 سفينة منذ بدء الحصار".

وقبل أيام فرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب حصارا على الموانئ الإيرانية، للضغط على طهران وإجبارها على فتح مضيق هرمز، بعد فشل جولة أولى من المفاوضات في إسلام آباد، بينما قالت إيران إنها لن تعيد فتح المضيق حتى رفع الحصار.

وكان من المقرر عقد جولة أخرى في باكستان، إلا أن ترامب ألغى رحلة مبعوثيه إلى إسلام آباد، مما أثار الشكوك بشأن إمكانية إنهاء الصراع في وقت قريب.

اختطاف ناقلة نفط قبالة الصومال يعيد شبح القرصنة

أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (يو كاي إم تي أو) أن ناقلة نفط خطفت الثلاثاء قبالة سواحل الصومال، في حادثة تعيد تسليط الضوء على مخاطر القرصنة في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.

وأفادت الهيئة بأنه تم الإبلاغ عن "حادث" على بعد نحو 90 كيلومترا شمال شرق مدينة ماريو في شرق الصومال، مشيرة إلى أن "أفرادا غير مصرح لهم سيطروا على الناقلة وقادوها لمسافة 77 ميلا بحريا جنوبا داخل المياه الإقليمية الصومالية"، من دون تقديم تفاصيل إضافية.

ولم تصدر السلطات الصومالية تعليقا فوريا على الحادث.

 ويأتي ذلك بعد يومين من إعلان الهيئة ذاتها أن "أحد عشر مسلحا" اختطفوا سفينة صيد ترفع العلم الصومالي، معتبرة أن "هذه الأحداث مجتمعة تشير إلى وجود تهديد حقيقي بالقرصنة".

وشهدت السواحل الصومالية في السنوات الماضية تراجعا ملحوظا في أعمال القرصنة بعد أن بلغت ذروتها عام 2011، وذلك بفضل انتشار دوريات بحرية دولية وتعيين حراس مسلحين على متن السفن التجارية، إضافة إلى إنشاء قوة شرطة بحرية في إقليم بونتلاند.

غير أن حوادث الأشهر الأخيرة، بما في ذلك صعود مهاجمين إلى ناقلة نفط على بعد نحو ألف كيلومتر من السواحل في أكتوبر الماضي، أعادت المخاوف من عودة هذه الظاهرة في منطقة القرن الإفريقي.

نوفوستي: مصادر تكشف لـCBS عن المستهدفين الحقيقيين من الهجوم على حفل عشاء ترامب

نقلت قناة CBS عن مصادرها أن مطلق النار خلال حفل العشاء الذي حضره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أفاد بأنه "استهدف مسؤولين في إدارة ترامب".

تم مساء السبت إخلاء جميع الحاضرين في فندق "هيلتون واشنطن" بالعاصمة الأمريكية، حيث كان يقام العشاء الرسمي السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض وأعضاء الإدارة الأمريكية، بما في ذلك ترامب وزوجته وذلك بعد أن دوت إطلاقات نارية داخل المبنى.

وتم القبض على المشتبه به في إطلاق النار بسرعة من قبل قوات الأمن، وأُصيب أحد عملاء جهاز الخدمة السرية بجروح.

وجاء في تقرير CBS: "كول ألين، المشتبه به في إطلاق النار… صرح لجهات إنفاذ القانون بعد اعتقاله بأنه أراد إطلاق النار على مسؤولي إدارة ترامب".

وفي وقت سابق، أعلن المدعي العام الفيدرالي أن المشتبه به في إطلاق النار والمتهم باقتحام حفل العشاء بحضور الرئيس دونالد ترامب، سيُحاكم في العاصمة الأمريكية يوم الاثنين.

وبحسب المدعية الأمريكية جينين بيرو، سيُوجه إلى المشتبه به تهمة استخدام سلاح ناري أثناء ارتكاب جريمة عنف، وتهديد أو اعتداء على موظف فيدرالي باستخدام سلاح خطير

RT: مسؤول إسرائيلي رفيع يشكك في جدوى الحرب على "حزب الله" والتصعيد في جنوب لبنان

شكك مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى في جدوى الحرب الإسرائيلية على "حزب الله" اللبناني، وأكد أنه لا حل عسكريا لمنع الحزب من استهداف إسرائيل.

ونقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" عنه قوله إن الكابينيت الأمني والسياسي لم يوعز للجيش بالقضاء على القوة العسكرية لـ"حزب الله" بخلاف كل ما نشر عن الأمر، مشيرا إلى أن أي خطط عسكرية للقضاء على الحزب غير واقعية لما تتطلبه من زيادة القوى البشرية في الجيش.

وأشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إلى أن الاعتقاد بإمكانية تفكيك العدو في غزة ولبنان وإيران من قوته وحتى من عقيدته يجسد مدى عجز صُناع القرار في إسرائيل والولايات المتحدة عن تعلم دروس إخفاقات ماضيهم.


من جهتها، نقلت صحيفة "معاريف" أن المستوى السياسي مشلول، والجيش الإسرائيلي يغرق، وبينما يدير ترامب الحرب من واشنطن، يتحوّل الجنود الإسرائيليون في لبنان إلى أهداف ثابتة.


وأضافت الصحيفة أنه رغم الطقس الصيفي في الأيام الأخيرة، تبدو صورة الوضع في الشمال واضحة، حيث يغوص الجيش الإسرائيلي أكثر فأكثر في الوحل اللبناني، نتيجة سياسة تُفرض من واشنطن.

ونفذ الجيش الإسرائيلي عمليات نسف وتفجير ليلا في بلدتي القنطرة والطيبة جنوب لبنان، كما ألقى مناشير فوق أجواء بلدة المنصوري في قضاء صور يحذر فيها المواطنين من العودة أو التحرك باتجاه نحو 76 بلدة وقرية في جنوب لبنان.

واستهدف قصف مدفعي إسرائيلي فجر اليوم الأحد أطراف بلدة شمع جنوب لبنان، فيما شنّت غارات إسرائيلية ليلا هجمات على بلدات حداثا والبازورية والشعيتية والقليلة في الجنوب.

وشهد الطريق الرئيس الرابط بين مدينتي صور وصيدا ومدينة صيدا باتجاه العاصمة بيروت حركة مرور كثيفة بعد تجدد موجات النزوح من جنوب لبنان جراء موجة التصعيد الإسرائيلي الأخيرة والتهديد بشن هجمات عنيفة ضد "حزب الله".

إعلان موعد محاكمة المتهم بمحاولة اغتيال ترامب والتهم الموجهة إليه

كشف القضاء الأمريكي عن التهم التي سيواجهها مطلق النار خلال حفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض الذي حضره الرئيس دونالد ترامب، وموعد محاكمته.

أعلن المدعي العام الفيدرالي أن المشتبه به في إطلاق النار والمتهم باقتحام حفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن بحضور الرئيس دونالد ترامب، سيُحاكم في العاصمة الأمريكية يوم الاثنين.

وذكرت وسائل إعلام أمريكية أن المشتبه به الذي تبادل إطلاق النار مع عملاء جهاز الخدمة السرية سيمثل أمام قاض في محكمة المقاطعة.

وبحسب المدعية الأمريكية جينين بيرو، سيُوجه إلى المشتبه به تهمة استخدام سلاح ناري أثناء ارتكاب جريمة عنف، وتهديد أو اعتداء على موظف فيدرالي باستخدام سلاح خطير.

ونشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لقطات من كاميرا مراقبة للحظة إطلاق مسلح النار في حادثة محاولة اغتياله في حفل مراسلي البيت الأبيض في فندق "واشنطن هيلتون" بالعاصمة الأمريكية.

وقال ترامب إن إطلاق النار كان يستهدفه بشكل مباشر، مؤكدا اعتقال المنفذ وإصابة أحد عناصر الأمن بشكل طفيف.

وانتقد ترامب ضعف الإجراءات الأمنية في موقع الحفل، معتبرا أن المبنى "لم يكن مؤمنا بشكل كاف"، مشيرا إلى أنه كان عليه الانحناء سريعا واتخاذ وضعية الحماية، كما أشار إلى وجود محاولتين سابقتين لاغتياله.

سبوتنيك: كردستان العراق يعلن تعرضه لأكثر من 800 هجوم منذ بدء الحرب على إيران

أعلنت دائرة الإعلام والمعلومات في حكومة إقليم كردستان العراق، في بيان السبت، أن "الإقليم تعرض لـ809 هجمات، منذ 28 فبراير/ شباط الماضي وحتى 20 نيسان/ أبريل 2026".
وأوضح البيان أن "هذه الهجمات أسفرت عن مقتل 20 شخصا وإصابة 123 آخرين، إلى جانب أضرار مادية واسعة طالت منازل ومقار عمل وسيارات مئات المواطنين".
وبحسب الإحصائيات الرسمية، تصدّرت محافظة أربيل قائمة المناطق الأكثر تعرضًا للهجمات بواقع 477 هجوما، منها 419 هجوما بطائرات مسيرة، و58 هجوما بواسطة الصواريخ، أسفرت عن مقتل 10 أشخاص وإصابة 83 آخرين، وفقا لإذاعة "روداو" الكردية.
فيما شهدت محافظتا السليمانية وحلبجة 235 هجوما (194 طائرة مسيرة و41 صاروخًا) أدت إلى مقتل 3 أشخاص وإصابة 6 آخرين، بينما سجلت محافظة دهوك 29 هجومًا جميعها بطائرات مسيرة.
كما تعرضت إدارة سوران المستقلة لـ68 هجوما (59 طائرة مسيرة و9 صواريخ)، أسفرت عن مقتل 7 أشخاص وإصابة 34 آخرين.
وأشار التقرير إلى أن إجمالي الهجمات شمل استخدام 701 طائرة مسيرة و108 صواريخ، ما يعكس حجم التصعيد الذي طال الإقليم خلال الفترة الماضية.

الجيش السوداني يعلن إحباط هجوم لـ"الدعم السريع" على منطقة سالي جنوبي البلاد

أعلن الجيش السوداني، السبت، إحباط هجوم جديد شنته قوات الدعم السريع على منطقة سالي في ولاية النيل الأزرق جنوبي البلاد، مشيرًا إلى مقتل عدد كبير من عناصر القوة المهاجمة.
وذكرت القوات المسلحة السودانية، في بيان، أن الفرقة الرابعة مشاة والقوات المساندة تمكنت من صد هجوم وصفتها بـ"ميليشيا الدعم السريع" على موقع سالي.
وأوضحت أنها دمرت 36 مركبة قتالية واستولت على مركبتين بحالة جيدة، إضافة إلى "تحييد" عدد كبير من المقاتلين.
وكانت القوات المسلحة السودانية قد أعلنت، يوم الخميس الماضي، تنفيذ سلسلة عمليات عسكرية خلال الساعات الـ72 الماضية، أسفرت عن تحقيق تقدم ميداني وتدمير آليات تابعة لقوات الدعم السريع في عدد من المحاور.
وذكرت القيادة العامة، في بيان لها، أن "القوات تمكنت من استعادة السيطرة على منطقة “مقجة” في محور النيل الأزرق، مع تدمير 4 عربات قتالية ومقتل وأسر عدد من عناصر المليشيا".
وفي محور غرب كردفان، أشارت إلى رصد تحركات عسكرية شملت دبابات ومدرعات، مؤكدة التعامل معها وتدمير 10 دبابات و6 مدرعات و18 عربة قتالية، إلى جانب تكبيد القوات المقابلة خسائر وصفتها بـ"الفادحة".
وأضاف البيان أن "العمليات في شمال كردفان أسفرت عن تدمير 7 عربات قتالية، فيما استهدفت القوات تمركزات ومنصات طائرات مسيّرة ومستودعات أسلحة في جنوب دارفور، ما أدى إلى إضعاف قدرات الطرف الآخر".
كما أوضحت القيادة السودانية أن "ضربات دقيقة نُفذت في محوري وسط وشمال دارفور، أدت إلى تدمير 6 عربات قتالية وسقوط قتلى في صفوف المليشيا".
وأكدت القوات المسلحة السودانية أن "هذه العمليات تعكس ما وصفته بتفوقها الميداني واستمرارها في استعادة الأمن والاستقرار في البلاد"، وفق البيان.
وفي أبريل/ نيسان عام 2023، اندلعت اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في مناطق متفرقة من السودان، ونتج عنها استهداف منشآت صحية وتعليمية وخدمية فاقمت أزمة السودانيين.
وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار.

نتنياهو يصدر تعليمات للجيش الإسرائيلي بتكثيف الضربات على أهداف تابعة لـ"حزب الله

أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تعليماته إلى الجيش الإسرائيلي بشن هجمات مكثفة ضد أهداف تابعة لـ"حزب الله" في لبنان.
وقال مكتب نتنياهو، في بيان، السبت: "أصدر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تعليماته إلى الجيش الإسرائيلي بشن هجمات مكثفة ضد أهداف تابعة لحزب الله في لبنان".
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الجمعة، عن بدء مسار يهدف إلى التوصل لـ"سلام تاريخي" بين إسرائيل ولبنان، متهمًا "حزب الله" بمحاولة "تخريب" هذا المسار، ومؤكدًا أن إسرائيل تحتفظ بـ "حرية عمل كاملة" لمواجهة أي تهديد.

وقال نتنياهو في بيان مصور: "فيما يتعلق بلبنان، لقد بدأنا عملية لتحقيق سلام تاريخي بين إسرائيل ولبنان، ومن الواضح لنا أن حزب الله يحاول تخريبها".

وأضاف: "نحتفظ بحرية كاملة في العمل ضد أي تهديد، بما في ذلك التهديدات المستجدة. لقد نفذنا هجومًا أمس ونفذنا هجومًا اليوم. نحن عازمون على استعادة الأمن لسكان الشمال".
وكشف نتنياهو عن إجراء محادثة وصفها بـ "الممتازة" مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لافتًا إلى أن واشنطن وتل أبيب تعملان بتعاون وتنسيق تام في مواجهة إيران.

وأوضح أن ترامب يمارس حاليا "ضغوطا قوية" على طهران، تشمل الجوانب الاقتصادية والعسكرية على حد سواء، لضمان تحقيق أهداف العملية المشتركة.

أ ب: ترامب: البحرية الأمريكية تعمل على إزالة ألغام إيرانية من مضيق هرمز

صرح الرئيس دونالد ترامب بأن البحرية الأمريكية تعمل حالياً على إزالة ألغام إيرانية من مضيق هرمز؛ وهو ممر بحري حيوي لشحنات النفط بات تعطيله يلقي بظلاله بشكل متزايد على الاقتصاد العالمي.
ويرى خبراء أن عملية إزالة المتفجرات تحت الماء قد تستغرق عدة أشهر، على الرغم من وقف إطلاق النار الهش بين الولايات المتحدة وإيران في الحرب المستعرة منذ أسابيع.
كما أن أي ادعاءات مستقبلية من جانب الولايات المتحدة بتطهير الممر المائي - الذي يمر عبره عادة 20% من نفط العالم - قد تفشل في إقناع سفن الشحن التجارية وشركات التأمين بأن المنطقة أصبحت آمنة تماماً.
وفي هذا السياق، قالت إيما سالزبوري، الباحثة في برنامج الأمن القومي بمعهد أبحاث السياسة الخارجية "ليس عليك بالضرورة أن تزرع الألغام فعليا، يكفي فقط أن تجعل الناس يعتقدون أنك فعلت ذلك".
وأضافت سالزبوري، وهي أيضا زميلة في مركز دراسات استراتيجية البحرية الملكية "حتى لو قامت الولايات المتحدة بمسح المضيق وأعلنت أن كل شيء بات آمنا، فإن كل ما يتعين على الإيرانيين فعله هو القول "حسناً، في الواقع، لم تجدوها جميعاً بعد".
وختمت بالقول: "هناك حد لما يمكن للولايات المتحدة فعله لاستعادة ثقة شركات الشحن التجارية".

شارك