بعد الحظر الجوي.. لا مكان للإرهابيين على أرض ليبيا أو سمائها

الثلاثاء 26/نوفمبر/2019 - 11:53 ص
طباعة بعد الحظر الجوي.. أحمد عادل
 
أفاد المتحدث باسم القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية، اللواء أحمد المسماري، خلال مؤتمر صحفي، عقده السبت 23 نوفمبر 2019، عن حظر الطيران فوق منطقة العمليات العسكرية بالعاصمة الليبية طرابلس.


وأكد المسماري، أن الحظر يأتي في إطار تطورات الأوضاع التي تشهدها العمليات العسكرية وتقدم قوات الجيش الوطني الليبي، نحو العاصمة الليبية طرابلس.

ووجه المتحدث باسم القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية، تحذيرًا، لمصلحة الطيران المدني الليبي وكافة شركات خطوط النقل الجوي وكل مستخدمي المجال الجوي الليبي من خرق الحظر، ودخول المنطقة المحددة دون تنسيق مسبق مع القيادة العامة للجيش الليبي والحصول على إذن، حتى لا يتعرضوا لأي خطر أو أي أضرار، مضيفًا أن المناطق التي تشهدها تلك الحذر هي 7 مواقع وهي منطقة المايا ومصنع القماس والكلية العسكرية بنات ومزرعة النعام وغرب منطقة القربولي ومنحى الطريق ومفترق الطرق، مطالبًا كافة الجهات المعنية بهذا الإعلان، بالتقيد التام به والتعامل بجدية كاملة مع الأمر.

وأضاف، أنه تم استثناء مطار معيتيقة من منطقة الحظر الجوي؛ نظرًا للمساعدات الإنسانية التي تصل مطار.

وبحسب صحيفة الشرق الأوسط، التي أكدت تلك الحظر بمثابة إطلاق لرصاصة الرحمة على المؤتمر الدولي الذي تخطط بعثة الأمم المتحدة لعقده في ألمانيا شهر ديسمبر المٌقبل؛ لبحث حل الأزمة الليبية.

وأوضح المتحدث باسم الجيش الوطني اللواء أحمد المسماري، أن مخرجات مؤتمر ستبقي في برلين، مشيرًا إلى أن على الأرضي الكلمة القوية للسلاح، وأن فايز السراج لا يمثل شيئًا في هذه المعركة غير التقليدية.


ووفي بيان رسمي، أعلنت قوات الجيش الليبي، الأربعاء 20 نوفمبر 2019، أنها أسقطت طائرة إيطالية بلا طيار بصاروخ مضاد للطائرات، والتي كانت تحلق فوق شمال ترهونة بجنوب شرق العاصمة طرابلس.

كما أعلن الناطق باسم القيادة العامة للجيش الوطني الليبي، اللواء أحمد المسماري، الإثنين 18 نوفمبر 2019، أن مقاتلات جوية،  شنت 4 غارات جوية على مقر الكلية الجوية مصراتة، وذلك بعد ورود معلومات استخباراتية عن نقل أسلحة وذخائر تم تخزينها بمقر الكلية؛ ما دفع لاستهداف المستودعات التي تم تخزين الذخائر بها، وتدمير الأهداف بنجاح.


وفي هذا الإطار، أكد المهدي الدرسي، الباحث المتخصص في الملف الليبي، أن ما قام به الجيش الوطني الليبي من إعلان الحظر الجوي على الطيران في نطاق العمليات العسكرية بالعاصمة طرابلس، هو حق قانوني ودستوري وشرعي باعتبار أنه المُكلف من مجلس النواب الليبي، لحماية المواطنين، والقضاء على الجماعات الإرهابية، وتفكيك الميليشيات المُسلحة في جميع أنحاء ليبيا.

وتابع المهدي في تصريح خاص لـه، أن الطيران الليبي التابع لقوات الجيش الليبي، أصبحت له السيطرة الكاملة والسيادة الجوية الكاملة على أنحاء ليبيا، بعد أن  قضي على أكثر من 30 طائرة مسيرة تابعة للميليشيات، مرجحًا أنها تركيا الصنع، إضافةً  إلى تدمير غرف عمليات وهوائيات تحكم وأسر بعض أطقم تسير هذه الطائرات، إضافةً إلى السيطرة الكاملة ناتج عن استخدام أنواع جديدة من الطائرات، تم إدخالها مسبقًا في المعركة بطرابلس مثل الطيران العمودي.

وأكد الباحث المتخصص في الملف الليبي، كل المعطيات السابقة، تعطي دليلًا واحدًا، وهو هناك تقدم محتمل للجيش الليبي في العاصمة طرابلس، في الفترة الأخيرة ما يستجوب عمل غطاء أمني من الطيران الوطني الليبي لتحركات عناصر المشاة.

شارك