إيران تعلن عدم مشاركتها فى منتدى دافوس 2020 ... تقرير أوروبى: تركيا ثانى أكثر دولة سجنًا للصحفيين فى العالم... "مقاتلو أنقرة" ذهبوا إلى ليبيا.. للعبور نحو أوروبا

الإثنين 20/يناير/2020 - 02:33 م
طباعة إيران تعلن عدم مشاركتها إعداد: روبير الفارس
 
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية بخصوص جماعات الاسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات – آراء) مساء اليوم 20 يناير 2010. 

سعد الحريري: يجب تشكيل الحكومة سريعًا لوقف الانهيار الاقتصادي   
قال رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري، إن الجيش وقوى الأمن تتولى مسؤوليتها بتطبيق القانون، وأن الاستمرار بدوامة الأمن بمواجهة الناس تعني المراوحة وإنكار الواقع.
وأضاف الحريري، خلال كلمته المذاع عبر فضائية "سكاي نيوز عربية"، اليوم الإثنين، أننا استقلنا للانتقال إلى حكومة جديدة تواكب المتغيرات لكن التعطيل مستمر، مؤكدا أن البلاد نحو المجهول والفريق المعني بتشكيل الحكومة يأخذ وقته.
وأوضح أنه يجب تشكيل حكومة سريعا لوقف الانهيار الاقتصادي والأزمة الأمنية، مشيرا إلى أن استمرار تصريف الأعمال ليس الحل، ويجب أن يتوقف هدر الوقت.
البوابة نيوز 

إيران تعلن عدم مشاركتها فى منتدى دافوس 2020
أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوى، اليوم الإثنين، أن وزير الخارجية الإيرانى محمد جواد ظريف لن يشارك فى منتدى دافوس خلال العام الجارى 2020.
وقال موسوى، خلال تصريحات صحفية أوردتها وكالة أنباء "فارس" الإيرانية ،"إنه رغم الدعوة الرسمية الأولية الموجهة لوزير الخارجية الإيرانى للمشاركة فى منتدى دافوس إلا أنهم غيروا البرنامج المتفق عليه ولهذا السبب فإن الزيارة لن تتم".
ومن المقرر أن يستضيف منتجع "دافوس" الشتوى غدا الثلاثاء، 3000 مشارك فى الدورة ال 50 من المنتدى الاقتصادى العالمى حيث يعد منتدى دافوس مؤسسة غير ربحية تتخذ من جنيف مقرا لها تم إطلاقها عام 1971 كمبادرة خاصة دولية.
وفى السياق نفسه، أضاف موسوى أن وزير الطرق وإعمار المدن الإيرانى توجه إلى أوكرانيا على رأس وفد حاملا رسالة من الرئيس الإيرانى حسن روحانى إلى نظيره الأوكرانى مع التركيز على حادثة سقوط الطائرة الأوكرانية جنوب طهران.
مبتدا 

تقرير أوروبى: تركيا ثانى أكثر دولة سجنًا للصحفين فى العالم
تناقش الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا تقريرًا حول حرية الإعلام في أوروبا خلال جلسة الجمعية العمومية المقررة غدا الثلاثاء، جاء فيه أن السجون التركية هي الأكثر اكتظاظًا بالصحفيين المعتقلين، وتم إعداد التقرير من قبل جورج فولكس البرلماني البريطاني ، ويحمل عنوان "سلامة الصحفيين في أوروبا وحرية الإعلام"، وقال في الجزء الخاص بتركيا: على تركيا أن تتوقف عن سوء استعمال قوانين الإرهاب والعقوبات، من أجل إسكات الصحافيين والصحافة.
واعترض كامل آيدن نائب حزب الحركة القومية التركي وعضو الجمعية البرلمانية لمجلس  أوروبا، ، خلال عملية التصويت في لجنة الثقافة والتعليم والإعلام.
وسلط التقرير لضوء على أن الصحفيين في تركيا يتم اعتقالهم لأشهر وسنوات بشكل عشوائى، قبل أن يتم عرضهم على المحكمة المختصة، وأكد أن هذا الوضع مخالف لحرية التعبير والفكر، كما سلط الضوء على انتقادات هذا الوضع من قبل محكمة حقوق الإنسان الأوروبية.
التقرير طالب أيضًا حكومة حزب العدالة والتنمية إما إلغاء أو تغيير المادة 299 من قانون العقوبات والمتعلقة بجريمة “إهانة رئيس الجمهورية” والمادة 301 من القانون نفسه المتعلقة بالجرائم الخاصة باحترام سيادة الدولة ومؤسساتها.
ووفق تقرير لجنة حماية الصحفيين الأخير يبلغ عدد الصحفيين المعتقلين في تركيا حاليًا 68 صحفياً كثاني أكثر دولة سجنا للصحفين في العالم بعد الصين.
وشهدت الفترة الأخيرة إخلاء سبيل مجموعة من الصحفيين في تركيا بقرارات قضائية، والعدد الفعلي للمعتقلين في تركيا بسبب العمل في الصحافة والإعلام أكثر من المرصود في قائمة لجنة حماية الصحفيين، حيث أن كثيرا منهم لا يعتبرون في نظر القانون يمارسون عملا إعلاميا نظرا لعدم امتلاكهم بطاقة صحفية.
اليوم السابع 

الأمم المتحدة تنتقد قادة العراق والمتظاهرون يطلبون حمايتها
فيما تصاعدت الاحتجاجات الشعبية بشكل غير مسبوق في عشر محافظات عراقية، داعية إلى الإصلاح، وسقوط قتيلين وعشرات المصابين اليوم، فقد انتقدت الامم المتحدة عدم قدرة قادة البلاد على الاتفاق، وحذرت من قمع المتظاهرين متهمة "عناصر اجرامية" بعرقلة الاستقرار، بينما طالبها المحتجون بحمايتهم دوليا.
واشارت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين هينيس-بلاسخارت في بيان صحافي اليوم حول تصاعد الاحتجاجات في العراق تسلمت "إيلاف" الاثنين نصه، الى انه مع استمرار المظاهرات في أنحاء كثيرة من العراق لشهرها الرابع فإنه من الضروري تجديد الجهود من أجل الإصلاح.
واعربت عن قلقها إزاء استمرار انتهاكات حقوق الإنسان.. وشددت على أهمية المضي قُدماً لتلبية احتياجات الشعب العراقي منوهة بأن بناء القدرة على الصمود على مستوى الدولة والمجتمع عملٌ صعبٌ ولكنه ضروري.
اضافت الممثلة الاممية "في الأشهر الأخيرة، خرج مئات الآلاف من العراقيين من جميع مناحي الحياة إلى الشوارع للتعبير عن آمالهم في حياةٍ أفضل، خاليةٍ من الفساد والمصالح الحزبية والتدخل الأجنبي. إن مقتل وإصابة متظاهرين سلميين إلى جانب سنوات طويلة من الوعود غير المُنجزة قد أسفرا عن أزمة ثقةٍ كبيرة".
واشارت الى انه بعد شهرين من إعلان رئيس الوزراء (عادل عبد المهدي) استقالته، لا يزال القادة السياسيون غير قادرين على الاتفاق على طريق المُضي قُدماً. وفي حين كان هناك إقرارٌ علنيّ من جميع الجهات الفاعلة بالحاجة إلى إصلاح عاجل، فقد حان الوقت الآن لوضع هذه الكلمات موضع التنفيذ وتجنب المزيد من العرقلة لهذه الاحتجاجات من جانب أولئك الذين يسعون الى تحقيق أهدافهم الخاصة، ولا يتمنون الخير لهذا البلد وشعبه".
وشددت على "أن أيّة خطواتٍ اتُخذت حتى الآن لمعالجة شواغل الناس ستبقى جوفاء إذا لم يتم إكمالها. إن الوحدة الداخلية والتماسك والتصميم عواملُ تتسم بالضرورة العاجلة لبناء القدرة على الصمود في مواجهة المصالح الحزبية الضيقة والتدخل الأجنبي و/ أو العناصر الإجرامية التي تسعى بنشاط إلى عرقلة استقرار العراق".
ونوهت بلاسخارت بأنه من الواضح أن التصعيد الأخير في التوترات الإقليمية قد أخذ الكثير من الاهتمام بعيداً عن العمل المحلي العاجل غير المُنجَز ومع ذلك، يجب ألا تطغى التطورات الجيوسياسية على المطالب المشروعة للشعب العراقي فلن يؤدي ذلك إلا إلى المزيد من غضب الرأي العام وانعدام الثقة.
وحثت الممثلة الخاصة للامم المتحدة في العراق السلطات العراقية على بذل قصارى جهدها لحماية المتظاهرين السلميين. وقالت إن "القمع العنيف للمتظاهرين السلميين لا يمكن قبوله ويجب تجنبه بأي ثمن. فليس هناك ما هو أكثر ضرراً من مناخ الخوف. والمساءلة والعدالة للضحايا أمرٌ حاسم لبناء الثقة والشرعية والقدرة على الصمود".
ودعت بلاسخارت في الختام المتظاهرين إلى الالتزام بالسلمية وتجنب العنف الذي يؤدي إلى نتائج عكسيةٍ وتدميرٍ للممتلكات.
المتظاهرون يدعون الى حماية دولية
من جهتهم، دعا المحتجون الامين العام للامم المتحدة والمنظمات الدولية الانسانية الى الضغط على السلطات العراقية لحماية المتظاهرين من بطش الميليشيات المسلحة التي تتسلم تعليماتها من ايران، كما ينبغي تذكيرها بمسؤولياتها الاخلاقية كعضو في الامم المتحدة.
واشارت "اللجنة المنظمة لمظاهرات ثورة تشرين" في بيان صحافي الاثنين حصلت "إيلاف" على نصه الى ان المتظاهرين قاموا "بتصعيد حراكهم السلمي اليوم في بغداد والمحافظات المنتفضة اليوم كوسيلة مشروعة للتعبير عن الغضب العارم لعدم قيام سلطات المنطقة الخضراء بتلبية مطالب الثوار العادلة على ضوء التهديدات العلنية للمتظاهرين بالقتل والبطش وحرق خيم المعتصمين من قبل الميليشيات المسلحة غير الشرعية الموالية لإيران وصمت الحكومة المريب عن القيام باتخاذ اي اجراء من شانه حماية المتظاهرين وتماديها في اهمال مطالبهم العادلة وعدم الالتفات الى امنهم وسلامتهم".
ودعت اللجنة "الامين العام للأمم المتحدة واعضاء مجلس الامن الدولي ومنظمات حقوق الانسان بالتدخل ومن قبلكم شخصيا والاعتماد على لجنتكم الخاصة بالملف العراقي بالضغط على سلطات المنطقة الخضراء لحماية المتظاهرين من بطش المليشيات المسلحة التي تتسلم تعليماتها من ايران، كما ينبغي تذكير حكومة بغداد بمسؤولياتها الاخلاقية كعضو في الامم المتحدة وبموجب دستورها الذي ينص على حرية التعبير عن الرأي وحق التجمع السلمي، وهو الحق الذي تقره القوانين الدولية الانسانية وغيرها من المواثيق التي اقرها المجتمع الدولي".
وشددت اللجنة المنظمة للمظاهرات على ان المحتجين "عازمون على الاستمرار في سعيهم الى تحقيق مطالب الشعب العادلة وان أي عملية قمع تقوم بها أي جهة كانت من اجل وأد الثورة ستفشل بعزيمة الشباب المنتفض الواثق من عدالة مطالبه ودعم الشعب العراقي بجميع أطيافه".
سقوط قتيلين وعشرات المصابين ومجلس الامن الوطني يهدد المحتجين
وفيما سقط قتيلان والعشرات من المتظاهرين صباح اليوم في اشتباكات مع القوات الامنية في ساحة الطيران في وسط بغداد، فقد هدد مجلس الامن الوطني برئاسة رئيس حكومة تصريف الاعمال عادل عبد المهدي المحتجين بالاعتقال في حال غلقهم للطرق.
المواجهات في ساحة الطيران في وسط بغداد اليوم:
وفي اشتباكات شهدتها ساحة الطيران القريبة من ساحة التحرير مركز الاحتجاجات في العاصمة فقد سقط عشرات المصابين نتيجة استخدام القوات الامنية الرصاص الحي والغازات المسيلة للدموع ضدهم.
مجلس الامن الوطني يهدد المتظاهرين
من جهته، هدد مجلس الامن الوطني المتظاهرين باعتقال من يقوم بقطع الطرق وغلق الدوائر الحكومية.
وقال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء عبد الكريم خلف لوكالة الانباء العراقية الرسمية في تصريح تابعته "إيلاف" إن "القوات الامنية لديها تفويض كامل بإعتقال من يقوم بقطع الطرق ويحرق الاطارات ويغلق الدوائر الحكومية". ودعا "الذين قاموا بقطع الطرق مغادرتها فورا .. محذرا من "أن استمرار تواجد تلك المجاميع سيعرّضهم للاعتقال والمساءلة القانونية".
وشدد الناطق باسم القائد العام على المتظاهرين بضرورة الالتزام بساحات التظاهر التي تم تأمينها وعدم الخروج الى الطرقات وقطعها لتجنب الاعتقالات" حيث قامت قيادة عمليات بغداد باعتقال مجموعة من المتظاهرين اغلقت طريق محمد القاسم السريع حول العاصمة.
جاءت هذه التطورات الاثنين اثر دخول العاصمة بغداد وعشر محافظات وسطى وجنوبية العصيان المدني حيث تعطلت الادارات والمدارس والجامعات، فيما نفذ المحتجون فيها تهديداتهم مع انتهاء المهلة التي حددوها للحكومة بغلق الطرق والجسور واحراق مقار احزاب وعزل المحافظات عن بعضها والعاصمة عن باقي مناطق البلاد، حيث وضعت القوات الامنية في حالة الانذار القصوى.
ويشهد العراق منذ الأول من اكتوبر الماضي تظاهرات حاشدة انطلقت من أجل تنفيذ مطالب معيشية ومكافحة الفساد والبطالة إلا أنها سرعان ما تحولت إلى مطالب سياسية تتمسك برحيل الطبقة السياسية، التي يتهمها المتظاهرون بالفساد والتبعية، حيث واجهتها القوات الحكومية بالعنف المفرط والمليشيات المسلحة بالاغتيال والاختطاف والتهديد، ما اسفر عن مقتل 669 متظاهرا واصابة 24.488 آخرين واعتقال 2.806 من المحتجين.
ايلاف 

تظاهرات في محيط المستشارية الألمانية احتجاجاً على مشاركة «داعم الإرهاب»
قام أعضاء الجالية الليبية المقيمة في ألمانيا، بتنظيم تظاهرة، احتجاجاً على التدخل التركي في بلادهم، على هامش مؤتمر برلين المخصص لبحث الأزمة الليبية. وانضم للمتظاهرين أكراد يعيشون في ألمانيا في رسالة تضامنية مع أبناء الجالية الليبية ضد التدخل التركي في ليبيا، الأمر الذي أقره الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، باتفاق مع حكومة فايز السراج في طرابلس.

ورفع المشاركون في التظاهرة شعارات مناهضة لهذا التدخل، ورددوا شعارات ترفض التدخلات الأجنبية في شؤون البلاد، مطالبين أردوغان بسحب المرتزقة السوريين من ليبيا. واعتبر المتظاهرون إرسال تركيا قوات عسكرية إلى ليبيا «استعماراً تركياً»، ودعوا إلى الوقوف في وجه التحركات التي يقف الرئيس التركي وراءها، ويدعمها. وحذر المحتجون من سعي أنقرة لإحداث الفوضى في ليبيا، والعمل وفق سيناريو شبيه بالذي طبقته في سوريا.
وشارك في الوقفة أعضاء من الجاليات العربية حملوا لافتات وإعلام ليبيا ومصر، وغيرها من الدول، إضافة إلى لافتات وصور تعبر عن موقفهم، ورددوا شعارات مطالبة بالتحرك الدولي الجاد لتحقيق السلام في ليبيا، وإنهاء معاناة الشعب الليبي.
كما أيد المتظاهرون في الشعارات التي رفعوها والهتافات التي قاموا بترديدها، العمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش الوطني الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر، ضد الميليشيات الإرهابية في مدينة طرابلس. وشهدت العاصمة الألمانية برلين أيضاً تظاهرة حاشدة للأكراد المقيمين في ألمانيا ضد استقبال ألمانيا رجب طيب أردوغان، وعرضوا لافتات تعبر عن جرائمه بحق شعبهم، ودعمه المتزايد للجماعات الإرهابية.
والسبت، قال المتحدث باسم شرطة برلين، شتيفان بيترسن، في تصريحات خاصة ل«العين الإخبارية»، إن شرطة العاصمة الألمانية منحت ترخيصاً لتنظيم تظاهرة ضد زيارة الرئيس التركي، في ميدان الجمهورية بوسط المدينة. بدوره، قال النائب في برلمان ولاية برلين، هاكان تاس، إن «التظاهرة المنددة بزيارة الفاشي أردوغان، ستشهد مشاركة واسعة من الأكراد والألمان المعارضين لسياسات أردوغان».

وقال تاس، في تصريحات لصحيفة تاجس شبيجل «خاصة»: «بصفتي نائباً في البرلمان سأدعمها (أي التظاهرة) بكل قوة»، مضيفاً: «من غير المعقول أن تفرش الحكومة الفيدرالية السجادة الحمراء لرجل حروب مثل أردوغان». ومضى قائلاً: أردوغان يزعزع استقرار ليبيا ويتعاون مع «داعش». 
ومنذ توقيع أردوغان مذكرتي تفاهم مع فايز السراج، رئيس حكومة الوفاق غير الدستورية، أواخر العام الماضي، تواجه أنقرة ضغوطاً دولية للكف عن تغذية الصراع في البلد الغني بالنفط، كما تواجه انتقادات بشأن مساعيها لمنازعة قبرص في حقول الغاز في البحر المتوسط.
الخليج 

"مقاتلو أنقرة" ذهبوا إلى ليبيا.. للعبور نحو أوروبا
كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن 17 مقاتلاً من الفصائل الموالية لأنقرة ممن نقلوا إلى ليبيا خرجوا منها ووصلوا إلى إيطاليا.
ووفقاً لذويهم ومقربين منهم فإن الذين خرجوا، عمدوا منذ البداية الذهاب إلى طرابلس لتكون جسراً للعبور نحو إيطاليا، فما إن وصلوا إلى هناك حتى تخلوا عن سلاحهم وتوجهوا لإيطاليا، كما أن قسماً منهم توجه إلى الجزائر على أن تكون بوابة الخروج إلى أوروبا.
وكان المرصد السوري قد أفاد أمس الأحد، أن عملية نقل المقاتلين التي تقوم بها تركيا من الأراضي السورية إلى داخل الأراضي الليبية مستمرة، حيث تتواصل عملية تسجيل أسماء الراغبين بالذهاب إلى طرابلس بالتزامن مع وصول دفعات جديدة من "المرتزقة" إلى هناك، إذ ارتفع عدد المجندين الذين وصلوا إلى العاصمة الليبية حتى الآن إلى نحو 2400، في حين بلغ عدد المجندين الذين وصلوا المعسكرات التركية لتلقي التدريب نحو 1700 مجند، وسط استمرار عمليات التجنيد بشكل كبير، سواء في عفرين أو مناطق "درع الفرات" ومنطقة شمال شرقي سوريا.
تعديل المغريات
كما أوضح المرصد أن المتطوعين هم من فصائل "لواء المعتصم وفرقة السلطان مراد ولواء صقور الشمال والحمزات وفيلق الشام وسليمان شاه ولواء السمرقند".
إلى ذلك، كشف عن ورود معلومات تفيد أن تركيا تريد نحو 6000 متطوع سوري في ليبيا. كما أشارت المعلومات إلى أن أنقرة ستعمد بعد ذلك إلى تعديل المغريات التي قدمتها لهؤلاء المقاتلين، بعد وصول أعداد المتطوعين إلى ذلك الرقم، حيث ستقوم بتخفيض المخصصات المالية وستضع شروطاً معينة لعملية التطوع.

مزيد من الجثث
كما لفت المرصد إلى وصول المزيد من الجثث التابعة للمقاتلين السوريين في طرابلس، ليرتفع عدد القتلى جراء العمليات العسكرية في ليبيا إلى 24 مقاتلاً من فصائل "لواء المعتصم وفرقة السلطان مراد ولواء صقور الشمال والحمزات".
أما عن الأسباب التي تدفع هؤلاء إلى التوجه لليبيا، فقال أحد المقاتلين المهجرين إلى إدلب والراغبين بالتوجه إلى ليبيا: "أريد الذهاب إلى ليبيا طمعاً بالمغريات التي تقدمها تركيا فليس لدي ما أخسره وأنا أعيش في خيمة وراتبي 300 ليرة تركية لا يكفيني ثمن طعام لذلك الخروج إلى ليبيا، وتقاضي 2000 دولار أميركي على الأقل أفضل من القتال شرق الفرات".
طائرات تركية خاصة
كما حصل المرصد السوري على معلومات حول الأشخاص الذين ظهروا بشريط مصور أثناء توجههم إلى الأراضي الليبية على متن طائرات تركية خاصة بعد استقدامهم من سوريا، حيث إن غالبية الذين ظهروا في الشريط المصور هم من المهجرين إلى عفرين وإدلب.
يذكر أنه بعد انتشار عدة تقارير عن إرسال أنقرة لمقاتلين سوريين إلى طرابلس لدعم حكومة الوفاق برئاسة فائز السراج في وجه الجيش الليبي، أكد المبعوث الأممي إلى ليبيا، غسان سلامة الأمر. وقال في مقابلة، السبت، مع وكالة رويترز إنه يستطيع التأكيد أن ما بين 1000 و2000 مقاتل سوري موجودون في ليبيا الآن.
العربية نت 

شارك