استمرار مسلسل الهزيمة.. خسائر لـ«مرتزقة أردوغان» في ليبيا

الإثنين 03/فبراير/2020 - 02:44 م
طباعة استمرار مسلسل الهزيمة.. مصطفى كامل
 
يواصل «الأغا العثماني» أردوغان خسائره في ليبيا، عقب مغامرته بالدفع بالمرتزقة الموالين له من الفصائل السورية التابعة لأنقرة، للقتال بجانب ميليشيا الوفاق.



وتعرض مرتزقة الرئيس التركي، إلى خسائر مدوية بشكل مستمر أمام قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، حيث ذكرت وكالة الأنباء الروسية «تاس» أن أكثر من 70 من مرتزقة «أردوغان» السوريين، الذين أرسلتهم تركيا لدعم ميليشيا «الوفاق» قتلوا إثر المعارك الضارية قرب طرابلس، بالإضافة إلى قيامه بضخ استثمارات اقتصادية في القارة السمراء للتغطية على تدخله في ليبيا، حيث أكدت أنقرة أن ما بنته خلال السنوات الماضية في أفريقيا بدأ في الانهيار بسبب مقامرة أردوغان في ليبيا ومغامرته بالدفع بالمقاتلين المرتزقة الموالين له في ليبيا، بحسب لصحيفة «لوتون» السويسرية.



خسائر بالجملة

تعرضت مرتزقة أردوغان إلى خسائر مدوية على يد قوات الجيش الليبي الوطني، إثر المعارك الضارية بالقرب من طرابلس، حيث أكدت وكالة الأنباء الروسية «تاس» الأحد 2 فبراير 2020، أن أكثر من 70 مقاتلًا من مرتزقة الفصائل الموالية لأنقرة، ممن أرسلتهم تركيا لدعم ميليشيا الوفاق للقتال ضد الجش الليبي قتلوا في المعارك بالقرب من طرابلس، موضحةً نقلًا عن مصادر عسكرية أن عدد القتلى من الميليشيات السورية بلغ 71، وإصابة نحو 50 آخرين.

فيما أوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان، في تقرير له، أن 72 مسلحًا من المرتزقة الذين أرسلتهم تركيا قتلوا في طرابلس، بينما هرب 64 منهم إلى أوروبا، بعد فرارهم عبر ليبيا.

وخلال تقرير لصحيفة «لوتون» السويسرية، أكدت أن أردوغان أنفق مليارات الدولارات في أفريقيا لتعزيز نفوذه فيها، وهو الآن يثير مخاوف قادتها بعد قراره إرسال قوات لتأجيج الصراع في البلد الغني بالنفط.

شحن مرتزقة جدد

وكشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن تركيا تقوم بنقل مزيد من المرتزقة السوريين إلى ليبيا، حيث ارتفع عددهم إلى نحو 4700، لكنهم بدأوا تكبد خسائر بالعشرات بين القتلى في معارك طرابلس، والهاربين إلى أوروبا، من المتطوعين من فصائل «لواء المعتصم وفرقة السلطان مراد ولواء صقور الشمال والحمزات وفيلق الشام وسليمان شاه ولواء السمرقند».

وأكد المرصد أن "أنقرة" تتابع نقل المقاتلين من الأراضي السورية إلى ليبيا، حيث تسجيل أسماء الراغبين في الذهاب إلى طرابلس بالتزامن مع وصول دفعات جديدة من المرتزقة إلى هناك، إذ ارتفع عدد المجندين الذين تم ترحيلهم لنحو 2900، وسط استمرار عمليات التجنيد بشكل كبير سواء في عفرين ومناطق درع الفرات، ومنطقة شمال شرق سوريا.

شارك