من غازي عنتاب إلى طرابلس.. مصادر أممية ترصد مسار المرتزقة/العراق.. القبض على عناصر من "داعش" في الموصل/الجيش اليمني يعلن السيطرة على مرتفعات شرق صنعاء

الإثنين 10/فبراير/2020 - 11:03 ص
طباعة من غازي عنتاب إلى إعداد: فاطمة عبدالغني
 

تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية بخصوص جماعات الاسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات)  صباح اليوم 10 فبراير 2020.


من غازي عنتاب إلى طرابلس.. مصادر أممية ترصد مسار المرتزقة

من غازي عنتاب إلى
قالت مصادر بالأمم المتحدة لـ"سكاي نيوز عربية"، الأحد، إنه تم نشر 3 آلاف مسلح سوري في المناطق التابعة لحكومة فايز السراج، غربي ليبيا.
وأوضحت المصادر أن هناك معلومات تشير إلى قيام طيران عسكري تركي بنقل مقاتلين سوريين من غازي عنتاب (على الحدود السورية التركية) إلى إسطنبول، ومن ثم إلى ليبيا.
ولفتت إلى أن فريق خبراء لجنة عقوبات مجلس الأمن المعنية في ليبيا يبدأ التحقيق في الاتهامات الموجهة لتركيا بنقل مقاتلين أجانب من سوريا إلى ليبيا.
وتقل تقديرات المصادر الأممية قليلا عن تقديرات المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتحدث عن أن إجمال المرتزق السوريين في ليبيا يبلغ 4700.

وفي 19 من يناير الماضي طلب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال القمة حول ليبيا في برلين "وقف" إرسال مقاتلين سوريين موالين لتركيا إلى ليبيا دعما لحكومة طرابلس.
ورغم هذه المطالبة، استمر تدفق المرتزقة السوريين إلى المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة السراج.
واتهم ماكرون أردوغان بعدم احترام كلامه بشأن إنهاء التدخل الخارجي في الأزمة الليبية.
وتستغل تركيا مطار معتيقة، المطار الوحيد الذي يعمل في العاصمة الليبية، من أجل نقل المرتزقة عبر رحلات جوية غير مسجلة.
وتقوم شركة الطيران "الإفريقية" الليبية وشركة طيران "الأجنحة" المملوكة للمتشدد الليبي المقيم في تركيا، عبد الحكيم بلحاج بعملية نقل المرتزقة، بحسب تقرير لإذاعة "آر. أف. آي" الفرنسية.
وفي أواخر نوفمبر الماضي، وقع الرئيس التركي، رجب طيب أدروغان، ورئيس حكومة الوفاق الليبية، فايز السراج، مذكرتين إحداهما تتعلق بترسيم الحدود البحرية بين الدولتين والأخرى أمنية تتيح لأنقرة إرسال قوات إلى ليبيا.
وقال أردوغان في مقابلة صحفية إن بلاده بدأت في إرسال عسكريين أتراك إلى ليبيا لإدارة العمليات العسكرية هناك.
وأضاف أن هناك وحدات عسكرية ستقاتل في ليبيا، سيديرها العسكريون الأتراك، لكنها لن تكون من الجيش التركي، في اعتراض ضمني بأن هناك مقاتلين أجانب استخدمهم أردوغان.

اغتيال قيادي في فصيل مسلح عربي موال للحكومة شمال مالي

اغتيال قيادي في فصيل
أعلن مسؤولون في مالي أنّ قيادياً كبيراً في مجموعة عربية مسلّحة موالية للحكومة اغتيل الأحد بالرصاص في شمال البلاد حيث يعتزم الجيش بدء انتشار في العديد من المدن الخارجة حتى اليوم عن سلطة الدولة.
وقال مولاي عبدالله حيدرة، الأمين العام الدائم لهذا الفصيل العسكري المتحالف مع حكومة باماكو إنّ يورو ولد دحة، رئيس أركان أحد فروع "حركة أزواد العربية"، اغتيل قرب تامكوكات (شمال) برصاص مسلّحين كانا يستقلان دراجة نارية.
من جهته قال مسؤول محلّي إنّ جثة القتيل نقلت إلى المشرحة في مدينة غاو، مسقط رأسه.
وبحسب مسؤولين فإنّ يورو ولد دحة كان أحد الأطراف الفاعلين في اتفاقية السلام التي أبرمت في 2015 بين الحكومة المالية وعدد من المجموعات المتمرّدة. ومن المفترض أن يتمّ بموجب هذه الاتفاقية ضمّ المتمرّدين السابقين إلى الجيش النظامي تمهيداً لانتشاره في شمال البلاد.
وعلى الرّغم من انتشار قوات فرنسية وأممية فيها، لم تتمكن مالي من وضع حدّ لأعمال عنف تشهدها منذ العام 2012، بدأت في شمال البلاد قبل أن تتمدد إلى وسطها وإلى بوركينا فاسو والنيجر المحاورتين.
ولا تزال أنحاء واسعة من شمال مالي خارجة عن سلطة الدولة، بما في ذلك مدينة كيدال التي يسيطر عليها متمرّدون انفصاليون سابقون من الطوارق انتفضوا على السلطة المركزية في 2012 قبل أن يوقّعوا معها في 2015 في الجزائر اتفاق سلام.
وبموجب اتفاق الجزائر من المفترض أن يباشر الجيش المالي انتشاره في كيدال الاثنين.
(سكاي نيوز)

وزارة الدفاع الجزائرية: مقتل جندي في هجوم انتحاري على ثكنة للجيش

قالت وزارة الدفاع الجزائرية إن انتحاريا هاجم ثكنة للجيش بجنوب البلاد صباح يوم الأحد مما أسفر عن مقتل جندي.

وأضافت الوزارة في بيان أن الهجوم وقع في منطقة تيمياوين الحدودية ببرج باجي مختار. ولم يتضح من المسؤول عن الهجوم، وهو الأول من نوعه في الجزائر منذ عدة سنوات.

وقال البيان إن المهاجم الانتحاري ”كان على متن مركبة رباعية الدفع“. وأضاف ”فور كشفها تمكن العسكري المكلف بمراقبة المدخل من إحباط دخول هذه المركبة المشبوهة بالقوة غير أن الانتحاري قام بتفجير مركبته متسببا في استشهاد الجندي الحارس“.

وأدى الصراع الدائر في ليبيا المجاورة والوضع الأمني المتدهور في مالي المجاورة أيضا إلى زيادة المخاوف من تنامي نشاط الجماعات المتشددة المسلحة في منطقتي الساحل والصحراء بشمال أفريقيا.

وفي عام 2013، شنت جماعة إسلامية متشددة هجوما على منشأة إن أميناس للغاز في جنوب الجزائر مما أسفر عن مقتل العشرات بينهم أجانب.

وكان هذا هو الهجوم الأشد فتكا ضمن نوبات عنف المتشددين في الجزائر منذ الحرب ألأهلية التي خاضتها الدولة ضد الجماعات الإسلامية في التسعينات وأودت بحياة أكثر من 200 ألف شخص.

وتشهد الجزائر أزمة سياسية بسبب احتجاجات حاشدة بدأت قبل عام وساهمت في عزل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لكن المظاهرات مستمرة للمطالبة بتغيير النخبة السياسية بالكامل.

وتواجه الجزائر أيضا مشاكل اقتصادية في ظل انخفاض مبيعات النفط والغاز مما ساهم في تراجع عائدات الدولة وتخفيضات مزمعة في الإنفاق العام في 2020.
(رويترز)

الأزمة الليبية في صلب قمة الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا

في اليوم الثاني لقمة الاتحاد الإفريقي السنوية في أديس أبابا، كان الملف الليبي حاضرا بقوة، ففي أول اجتماع لمجلس السلم والأمن سيتم تحديد موعد الاجتماع الذي من المفترض أن يتم بحضور بعض من أطراف النزاع الليبي. ونقل موفد فرانس24 إلى أديس أبابا، توفيق مجيد اقتراح الجزائر باستضافة هذا الاجتماع.

(فرانس 24)

الجيش المصري يعلن إحباط عملية إرهابية وقتل 10 مسلحين في سيناء

أعلن المتحدث الرسمي باسم الجيش المصري العقيد تامر الرفاعي، إحباط هجوم إرهابي على أحد الإرتكازات الأمنية في شمال سيناء، شرق البلاد.
وأكد المتحدث باسم الجيش المصري، قتل 10 إرهابيين في الهجوم الذي وقع، الأحد، ومقتل وإصابة ضابطين و5 جنود آخرين في تبادل لإطلاق النار مع الإرهابيين، حسبما نقل في صفحته الرسمية على فيس بوك.
وأوضح العقيد تامر الرفاعي، أن الاشتباك مع الإرهابيين، في الخامسة عصر الأحد بالتوقيت المحلي (GMT+2)، أسفر عن تدمير عربة دفع رباعي كان يستخدمها المسلحون في هجومهم الذي أحبط "نتيجة ليقظة عناصر التأمين في الإرتكاز الأمني"، بحسب المتحدث العسكري.
وبدأ الجيش المصري منذ سنوات عملية عسكرية واسعة لمواجهة تنظيم "ولاية سيناء" الذي بايع تنظيم داعش، وذلك بعد استهداف تلك الجماعة لعناصر الجيش والشرطة بشكل متصاعد منذ 2013.
(CNN)

العراق.. القبض على عناصر من "داعش" في الموصل

العراق.. القبض على
أعلنت وزارة الداخلية العراقية، اليوم الاثنين، إلقاء القبض على أربعة عناصر من تنظيم "داعش" في مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى بشمال العراق.
وذكر بيان للوزارة: "تمكنت قوة مشتركة من فوج طوارئ الشرطة الخامس عشر ومديرية الاستخبارات ومكافحة الإرهاب في نينوى، العاملة ضمن وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية لوزارة الداخلية، من إلقاء القبض على أربعة عناصر من عصابات داعش الإرهابية".
وأضاف أن أحد الملقى القبض عليهم كان يعمل في ما يسمى بـ"الحسبة"، والبقية كانوا يعملون بصفة مقاتلين في ما يسمى بـ"ديوان الجند" خلال فترة سيطرة تنظيم داعش على مدينة الموصل.
وأوضح البيان أن القبض على هؤلاء الإرهابيين جرى في منطقة حي المنصور في الجانب الأيمن لمدينة الموصل.
(RT)

الجيش اليمني يعلن السيطرة على مرتفعات شرق صنعاء

الجيش اليمني يعلن
أعلن الجيش اليمني التابع للحكومة الشرعية، اليوم الأحد، استعادة مواقع من قبضة جماعة (الحوثيين)، شرق العاصمة صنعاء وسط اليمن.
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" التي تبثُ من الرياض، أن "الجيش الوطني شن هجوماً خاطفاً خلال الساعات الماضية، تمكن خلاله من تحرير عدد من المرتفعات في سلسلة جبال صلب جنوب مديرية نهم شرق صنعاء".
وأكدت "مقتل وجرح العديد من عناصر الحوثيين خلال المعارك".
وأشارت إلى "استهداف مدفعية الجيش آليات تابعة للحوثيين تحمل تعزيزات بشرية بالقرب من جبال صلب، وتمكنت من تدمير عدد منها ومصرع جميع من كانوا على متنها".
وأعلن الحوثيون على لسان المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية الموالية للجماعة، العميد يحيى سريع، في 29 كانون الثاني/يناير المنصرم، السيطرة على مديرية نهم بالكامل، ومديريات في محافظتي مارب والجوف بمساحة إجمالية تقدر بأكثر من 2500 كيلو متر مربع خلال عملية عسكرية أطلقوا عليها "البنيان المرصوص".
(سبوتنيك)

شارك