المغرب يفكك خليّة "داعشية".«حزب الله» يهدد بـ«إشعال» العراق..العـدوان التـركي سباق مع الزمن قبل لقاء بوتين - أردوغان.مصر تعلن تنفيذ حكم الإعدام في هشام عشماوي

الأربعاء 04/مارس/2020 - 01:40 م
طباعة المغرب يفكك خليّة إعداد: أميرة الشريف
 
 تقدم بوابة الحركات الإسلامية، أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات)  صباح اليوم 4 مارس 2020.

المغرب يفكك خليّة "داعشية"

أعلنت السلطات المغربية أول أمس الاثنين أنها فككت خلية من أربعة عناصر يشتبه في موالاتهم لتنظيم ما يسمى (داعش) وتخطيطهم لتنفيذ "هجمات إرهابية".

وقال بيان لوزارة الداخلية إن شرطة مكافحة الإرهاب تمكنت من تفكيك خلية "تتكون من أربعة عناصر موالين لما يسمى بتنظيم "داعش"، تتراوح أعمارهم ما بين 23 و 51 سنة"، بحسب ما نقلت "يورونيوز".

وأوضح البيان أن معتقلاً سابقاً أُدين في قضية إرهاب "قام باستقطاب" أفراد الخلية و"خطط بمعيتهم لتنفيذ مشاريع إرهابية تستهدف المس الخطير بسلامة المواطنين وزعزعة الأمن العام".

وأشار إلى حجز أجهزة إلكترونية وأسلحة بيضاء كبيرة الحجم وبزة عسكرية وقناع، إضافة إلى مخطوطات "تؤكد تشبع المشتبه فيهم بفكر" داعش.

وكان الموقوفون ينشطون بمدينة سيدي سليمان (غرب).

وأوقفت السلطات الأمنية العام الماضي 79 شخصاً يشتبه بتورطهم في قضايا إرهابية في عمليات متفرقة.

وظل المغرب بمنأى عن هجمات تنظيم "داعش" حتى أواخر 2018 عندما قتلت سائحتان اسكندنافيتان ذبحاً في ضواحي مراكش (جنوب)، في عملية نفذها موالون له دون أن يعلن التنظيم تبنيها.

وأكد القضاء المغربي أمام الاستئناف أواخر أكتوبر الحكم بإعدام القتلة الثلاثة وشريكهم الرابع، وسجن 20 متهما آخرين في هذه القضية ما بين 5 أعوام و30 عاماً.

الحوثي ينفذ مجازر ميدانية في الجوف


نفذت ميليشيا الحوثي إعدامات ميدانية للمدنيين في مدينة الحزم عاصمة محافظة الجوف كما أحرقت منازل والمستشفى الرئيس في المدينة ومنعت المدنيين من المغادرة كما استهدفت شاحنة مساعدات إنسانية بالحديدة بعبوة ناسفة.

ووفق ما أكده مسؤولون محليون فإن الميليشيا نفذت إعدامات ميدانية، وداهمت قرية خربة همدان بقوة عسكرية من أجل توزيع محاضرات مؤسس الميليشيا على المساجد. وقال المسؤولون إن الميليشيا أعدمت ثلاثة يمنيين بالقرب من الدار بمدينة الحزم من أبناء قبيلة المهاشمة، كما أعدمت أحد الفلاحين وأصابت آخر في نقطة الجر بالحزم، كما أحرقت عدداً من المنازل في مدينة الحزم.

وفي سلسلة انتهاكاتها المستمرة، أقرت الميليشيا خطة مهاجمة المناطق المحررة في إطار خطتها لتصعيد المواجهات وإفشال كل جهود التهدئة التي ترعاها الأمم المتحدة، وتحظى بدعم المجتمع الدولي وبهدف إحلال السلام في اليمن.

وأقر اجتماع لحكومة الميليشيا ما أسمتها خطة مواجهة في المحافظات الجنوبية والشرقية من البلاد، وتضمنت الخطة، مجموعة من السياسات والبرامج والخطوات العملية التي غطت أربعة محاور رئيسة تشمل العسكري والأمني والسياسي والثقافي، التي سيتم البدء الفوري في تنفيذها ميدانياً بعد إقرارها من قبل ما يسمى رئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط.

تفجير شاحنة

يأتي هذا بعد أن استهدفت ميليشيا الحوثي، شاحنة مساعدات إغاثية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي، في الحديدة، ما أدى إلى تضرر الشاحنة وإصابة طاقمها.

وذكر الإعلام العسكري للقوات المشتركة في بيان، أن الميليشيا الحوثية استهدفت الشاحنة المحملة بالمساعدات الإنسانية، عبر عبوة ناسفة انفجرت بها في خط الدريهمي، أثناء تحركها لإفراغ المساعدات للسكان. كما نقل عن مصدر طبي في مستشفى الدريهمي، تأكيده، وصول إصابتين جراء الاستهداف.

وبحسب المركز الإعلامي لألوية العمالقة، أدان أهالي محافظة الحديدة العملية الإرهابية التي نفذتها ميليشيا الحوثي بتفجير شاحنة إغاثة بعبوة ناسفة لإعاقة وصول المواد الإغاثية التابعة لبرنامج الغذاء العالمي للمتضررين والنازحين من أبناء الحديدة.

أسلحة إيرانية

إلى ذلك،عثرت قوات الجيش اليمني، على أسلحة إيرانية بحوزة عناصر ميليشيا الحوثي، في جبهة نهم شرق صنعاء.

ونشر المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية مقطع فيديو، لنوع من الأسلحة الإيرانية التي عثر عليها بحوزة قتلى حوثيين في جبهة نهم.

وكان الناطق باسم الجيش اليمني، عبده مجلي، أكد استمرار تورط إيران في تهريب الأسلحة والصواريخ إلى الميليشيا الحوثية في اليمن.كما أوضح في تصريح صحافي أن عمليات تهريب الأسلحة والصواريخ التي ترسلها إيران إلى الميليشيا الحوثية تتم عبر موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى، على شاطئ البحر الأحمر.

العـدوان التـركي سباق مع الزمن قبل لقاء بوتين - أردوغان


التدخّل العدواني التركي في الشمال السوري مستمر لاستثماره في اللقاء المرتقب بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس التركي رجب طيب أردوغان على نفس طريقة الاستثمار في اللاجئين السوريين الذين ألقى بعشرات الآلاف منهم على حدود اليونان باتجاه أوروبا، وهو ينامون في العراء، ويتعرضون للبرد والغاز المسيل للدموع.

فيما أسقطت مقاتلة سورية، وعمد الإرهابيون المدعومون من أنقرة إلى التمثيل بجثّة الطيار، وتباهوا بما فعلوه من خلال نشره في فيديو. الإرهابيون الذين توظّفهم أنقرة في أطماعها قطعوا أذن الطيار وأنفه وشوهوا وجهه بطريقة بشعة. وسمع صوت أحد الإرهابيين وهو يشمت بالقتيل على وقع صيحات التكبير، وينعته بنعوت نابية.

وكانت وكالة الأنباء السورية «سانا» نقلت عن مصدر عسكري قوله إنه «في تمام الساعة 11.03 (صباح أمس) وأثناء تنفيذ إحدى طائراتنا الحربية مهمة في جنوب إدلب ضد التنظيمات الإرهابية المسلّحة تعرضت لإصابة بصاروخ أطلقه طيران قوات النظام التركي ما أدى لسقوطها في المنطقة شمال غرب معرة النعمان».

إسقاط مُسيّرة

وأسقط الجيش السوري طائرتين مسيرتين للقوات التركية، وفقاً لما ذكرته وكالة سانا السورية، ليصل عدد الطائرات المسيرة التي أسقطها الجيش السوري إلى سبعة خلال يومين، وهي من النوع المتطور.

وأسقط الجيش الطائرة الأولى من غير طيار في محيط سراقب بريف إدلب الجنوبي الشرقي.

فيما أسقط طائرة مسيرة ثانية، شرق بلدة خان السبل، في ريف إدلب. ووسع الجيش السوري نطاق عملياته إلى الجنوب الغربي من مدينة «سراقب»، منتزعاً السيطرة على بلدتي «داديخ» و«كفر بطيخ» بريف المدينة الجنوبي الغربي، بعد معارك طاحنة مع مسلحي «جبهة النصرة» وتنظيمات أخرى مدعومة من الجيش التركي، وفق مراسل وكالة «سبوتنيك» الروسية في إدلب.

ونقل المراسل عن مصدر ميداني، قوله إن تمهيداً نارياً كثيفاً سبق عملية تقدم وحدات الجيش السوري باتجاه البلدتين، حيث دارت اشتباكات عنيفة مع مسلحي «جبهة النصرة» و«أجناد القوقاز» و«الجبهة الوطنية للتحرير» أسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من 60 مسلحاً وفرار من بقي منهم حياً نحو معاقل «جبهة النصرة» في بلدات «مجدليا» و«منطف» على أطراف مدينة «أريحا».

وانتهت العملية بسيطرة الجيش السوري على البلدتين. وأكد المصدر، أن العمليات العسكرية للجيش السوري مستمرة لتأمين كامل محيط مدينة سراقب من الاتجاهات الأربعة.

تنظيف الصنمين

كما أحكم الجيش السوري سيطرته أمس، على مدينة الصنمين في محافظة درعا بعد قيامه بعملية عسكرية لملاحقة فلول المسلّحين في المنطقة.

وأفادت مصادر إعلامية بأن المجموعات المسلّحة في المدينة تتوافد على مركز التسوية في الثانوية الشرعية بهدف تسليم السلاح الذي بحوزتهم بحضور الجهات المختصة وحشد من الأهالي وذلك بعد عودة الأمن والاستقرار إلى المدينة.

وذكر «المرصد السوري لحقوق الإنسان» وصول قافلة للمسلحين من درعا إلى منطقة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي، متوجهة إلى مدينة الباب الخاضعة لسيطرة القوات التركية أو إلى محافظة إدلب، وحسب «المرصد» تضم القافلة 21 مسلحاً من مدينة الصنمين ممن رفضوا التسوية.

وأضاف «المرصد» أن القافلة انطلقت نحو الشمال السوري بموجب اتفاق برعاية روسية، بينما يتم إجراء تسوية خلال اليوم للذين فضلوا البقاء.

موقف روسي

قال نائب وزير الخارجية الروسية، أوليغ سيرومولوتوف، في مقابلة خاصة مع وكالة «سبوتنيك»، إن وجود جيوب إرهابية في إدلب السورية أمر غير مقبول. وقال سيرومولوتوف: «الكل يدرك أن وجود جيوب إرهابية هناك أمر غير مقبول».

وأضاف: «في الصحافة تظهر تقارير إعلامية تروج أن «جبهة النصرة» ليست جماعة إرهابية بل معارضة تحارب بشار الأسد، وكان هذا التوجه بدأ منذ زمن بعيد، وهو ما يعتبر خطوة أخرى لتبرير الإرهاب والجماعات الإرهابية».

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف صرح، في وقت سابق أمس، خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الفنلندي بيكا هافيستو في هلسنكي، أن موسكو لن تكف عن محاربة الإرهاب في إدلب، من أجل حل أزمة الهجرة في أوروبا.

وقال: «نحن نتفهم تماماً تعقيد مشكلة المهاجرين بالنسبة للاتحاد الأوروبي، ولدينا حوار حول الهجرة بين روسيا وخارجية الاتحاد الأوروبي، وسنواصله، وسنسعى جاهدين للمساهمة في حل هذه المشكلة، لكننا لا نستطيع المساعدة في حل مشكلات الهجرة بوقف الحرب ضد الإرهاب».

سلاح أمريكي

المبعوث الخاص للولايات المتحدة إلى سوريا جيمس جيفري أعلن أمس، أن واشنطن مستعدة لتزويد تركيا بالذخيرة في عدوانها بإدلب.

جاءت تصريحات جيفري خلال زيارته ومندوبة واشنطن لدى الأمم المتحدة كيلي كرافت، إلى لواء الإسكندرون جنوبي تركيا. وأفادت وكالة «الأناضول» بأن الوفد الأمريكي زار المركز اللوجستي التابع للأمم المتحدة في قضاء ريحانلي، واطلع على عمل المركز من مارك لوكوك، نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية.

وأضافت الوكالة التركية أن الزيارة جاءت للاطلاع على سير «عمليات توزيع المساعدات الإنسانية على النازحين السوريين الفارين من محافظة إدلب شمال غربي سوريا».

وأشارت مندوبة واشنطن لدى الأمم المتحدة كيلي كرافت، إلى أهمية تسليم المساعدات الإنسانية في هذا الوضع للنازحين السوريين، مؤكدة على ضرورة العمل على تحقيق وقف دائم لإطلاق النار. وأضافت أن بلادها خصصت 180 مليون دولار كمساعدات إضافية للسوريين، داعية الدول الأخرى لزيادة مساعداتها، وكالعادة، حملت دمشق مسؤولية تفاقم الأزمة الإنسانية في سوريا.

ريمون طفل عراقي تغتاله آلة القتل الميليشياوية


شهدت كنيسة «سيدة النجاة» في منطقة الكرادة ببغداد، حضور وفد كبير من متظاهري ساحة التحرير، ومن مختلف الطوائف والديانات، لمجلس العزاء الذي أقيم للفتى ريمون ريان سالم (15 عاماً)، بعد أن تم تشييع جثمانه في ساحة الاعتصام، التي عرفته بنشاطه الدؤوب.

فيما خاطبت والدته الثكلى المتظاهرين بقولها «افتخروا وارفعوا رؤوسكم عالياً، فإنكم أمل العراق، وأوصيكم بعدم التوقف إلى أن تحققوا ما قتل من أجله ولدي، بالقضاء على الفساد، وتقديم قتلة اخوانكم للمحاكم... ولدي قتل فداءً للعراق وللانتفاضة».

وتضيف «لم يخجل أولئك الذين قتلوا صبياً لا يتجاوز عمره الـ 15 عاماً»، فيما يقول المتظاهر حسين إبراهيم، أحد الذين عايشوا ريمون في ساحة الاعتصام والتظاهر، وحضروا التشييع ومجلس العزاء، أن «القناصين» أصابوا رأسه بإطلاقه بندقية صيد، عن قرب، ما تسبب في مقتله.

، كما قتلوا اثنين آخرين في الوقت ذاته، ومن المصادفات أن القتلى الثلاثة من طوائف عراقية مختلفة، فإلى جانب ريمون اختارت آلة القتل الميليشياوية – الحكومية، علاء الشمري، ومحمد المختار، أي أن تلك الآلة الإجرامية لا تفرق بين عراقي وآخر، وبلا شك أن أولئك القتلة لا يشعرون بأي انتماء للوطن.

الفتى الرجل

ويتحدث حسين عن ريمون قائلاً «كان رجلاً شجاعاً، على الرغم من صغر سنه، وكان أصغر عندما انتمى إلى متظاهري ومعتصمي الحرية، في أكتوبر الماضي، ولطالما كنا نخشى عليه لفرط اندفاعه، ليس في التظاهر فقط، وإنما في مختلف الفعاليات التي تنظمها ساحة الاعتصام.

ويضيف:«ان ساحة الخلاني، التي قتل عندها ريمون وعلاء ومحمد، دفعة واحدة، أخذت منا عشرات الشباب، كونها تمثل خاصرة ساحة التحرير، التي لن نسمح لقوات الشغب والميليشيات بالوصول إليها، مهما استخدموا من أسلحة وتحايل ومكر، لأننا بتنا على معرفة تامة بكل أساليبهم».

المرأة الوطنية

ويقول عن الثكلى ام ريمون، إنها مثال للمرأة العراقية الوطنية المخلصة لشعبها ووطنها العراق، وهي، وإن كانت تخنقها العبرات لفقدانها ابنها الشاب الفتي، تتحدث بمعنويات عالية عن الانتفاضة والانتصار الحتمي لها، ما دامت مدعومة بزخم الشباب الذي لا ينضب.

«حزب الله» يهدد بـ«إشعال» العراق


هددت ميليشيا حزب الله بإشعال العراق وإعلان الحرب إذا تم ترشيح رئيس جهاز المخابرات مصطفى الكاظمي لمنصب رئيس الوزراء.

واعتبرت أنّ «الأفضل للعراق التمسك بعادل عبدالمهدي وإعادته إلى مكانه الطبيعي لتجاوز ما لم يتم تجاوزه»، على حد قولها.

وأجرى الرئيس العراقي برهم صالح اتصالاً هاتفياً، أمس، بأسامة عبدالعزيز النجيفي رئيس جبهة الإنقاذ والتنمية. وتم في الاتصال الهاتفي بحث موضوع اختيار شخصية مناسبة لتولي منصب رئيس مجلس الوزراء تستطيع مواجهة أعباء المرحلة، وتستجيب للمطالب العادلة.

ليبيا وسوريا.. يد واحدة لردع المطامع التركية


علمت «البيان» أن اتفاقاً حصل بين الحكومة الليبية المؤقتة والحكومة السورية على التعاون الأمني والمخابراتي فيما يخص العناصر الإرهابية وجماعات المرتزقة التي نقلتها تركيا من شمال سوريا إلى الداخل الليبي للقتال في صفوف ميليشيات حكومة الوفاق.

ووفق مصدر حكومي ببنغازي، فإن الاتفاق تم خلال زيارة الوفد الليبي برئاسة نائب رئيس الحكومة المؤقتة عبدالرحمن الأحيرش ووزير خارجيتها عبدالهادي حويج إلى دمشق والتي جرت خلالها اجتماعات مع كبار المسؤولين السوريين،وتوجت أمس بإعادة افتتاح السفارة الليبية في دمشق إيذاناً بعودة التمثيل الدبلوماسي بين البلدين.

تنسيق عالٍ

وقال الأحيرش في تصريحات صحافية إن التنسيق مع دمشق يجري على أعلى المستويات، مؤكداً أن «المعركة واحدة والعدو واحد»، مشيراً إلى أن ليبيا تعمل على «ردع اليد التركية التي تحاول زعزعة الاستقرار في البلدين».

وأكد أن «الجيش الليبي يحتاج لدعم سياسي ولوجستي وهو جاهز لردع أي عدوان خارجي، بالتنسيق مع سوريا».

من جهته، أوضح اللواء يونس فرحات وزير الدفاع بالوكالة في الحكومة المؤقتة أنه تم الاتفاق مع الجانب السوري على التعاون في مجالات الدفاع والمخابرات وتبادل المعلومات والبيانات حول الآلاف الإرهابيين الذين دفعت بهم تركيا إلى طرابلس، والمطلوبين الليبيين المنخرطين في تنظيمي داعش وجبهة النصرة.

استهداف متواصل

بدوره، أكد آمر مجموعة عمليات المنطقة الغربية التابعة للجيش الليبي اللواء المبروك الغزوي أن عمليات استهداف المواقع التابعة للأتراك والمرتزقة داخل طرابلس متواصلة، ولن تتوقف إلى حين تطهير البلاد من كل القوى الأجنبية الدخيلة.

وقال لـ«البيان» إن القوات المسلحة نجحت في تدمير منصات الدفاع الجوية التركية بقاعدة معيتيقة، وأنه هدفها هو العودة بالمطار الموجود داخلها إلى طبيعته كمطار مدني يضمن توفير خدماته بسلاسة بعد أن احتلته القوات التركية الغازية، مضيفاً أن الجيش الليبي جاهز على الدوام لضرب أي هدف أجنبي معاد، ولديه القوة التي تمكنه من ذلك.

رصد مكالمات

وفي سياق متصل، أعلن الناطق باسم الجيش الليبي، اللواء أحمد المسماري، أن وحدات الاستطلاع الإلكتروني تمكنت من رصد مكالمات لمن وصفهم بالـ «العصابات الإرهابية السورية التي جندها الرئيس التركي رجب أردوغان». وأوضح في بيان صحافي نشر على صفحته على «فيسبوك» أن المكالمات كشفت خسائر الميليشيات.

كما لفت إلى أن المتصلين تحدثوا عن سقوط 35 إرهابياً سورياً من «لواء سلطان مراد» في محور صلاح الدين بالعاصمة طرابلس.

مصر تعلن تنفيذ حكم الإعدام في هشام عشماوي


أعلن المتحدث باسم الجيش المصري العقيد تامر الرفاعي، الأربعاء، أنه تم تنفيذ حكم الإعدام في الإرهابي هشام عشماوي، بعد إدانته بارتكاب جرائم إرهابية عدة.

وكتب المتحدث على حسابه الرسمي بموقع "تويتر"، قائلا إنه "تم صباح اليوم تنفيذ حكم الإعدام على الإرهابي هشام عشماوي".
وفي مطلع فبراير، قررت محكمة جنايات القاهرة إحالة أوراق 37 متهما إلى المفتي لأخذ الرأي الشرعي في إعدامهم، من بينهم عشماوي، في القضية التي تعرف باسم "أنصار بيت المقدس".

وعشماوي مصنف ضمن أخطر الإرهابيين في المنطقة، وألقي القبض عليه في ليبيا في أكتوبر 2018، ليتم تسليمه إلى السلطات المصرية في مايو 2019، ومنذ هذا الوقت بدأت رحلته مع المحاكم في عشرات الجرائم الضالع فيها.

وفي نوفمبر 2019، قضت محكمة عسكرية مصرية بإعدام عشماوي، بعد إدانته في قضايا عدة منها "قضية الفرافرة" التي قتل فيها 16 عسكريا مصريا، ومحاولة اغتيال وزير الداخلية الأسبق محمد إبراهيم.

شارك