قصف تركي لمواقع كردية في ريف حلب/مقتل جندي في قصف «مسيّرة» تركية لقاعدة الوطية في ليبيا/«إخوان السودان» يستغلّون الجائحة لزعزعة الأمن

الإثنين 04/مايو/2020 - 02:05 ص
طباعة قصف تركي لمواقع كردية إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية بخصوص جماعات الاسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات – آراء) صباح  اليوم 4 مايو 2020.

عمليات عسكرية ضد «داعش» في ثلاث محافظات عراقية

أطلقت القوات الأمنية العراقية عمليات عسكرية موسعة في ثلاث محافظات ضد تنظيم «داعش» الإرهابي إثر قيام فلول التنظيم بتنفيذ عمليات إرهابية في المحافظات الثلاث خلال الأيام الماضية، فيما قتل وأصيب 11 مدنياً وعسكرياً بهجمات في محافظة ديالى.
ونفذت القوات الأمنية العراقية أمس، عمليات أمنية لملاحقة بقايا تنظيم «داعش» الإرهابي في محافظات صلاح الدين وديالى والأنبار. وتأتي هذه العمليات إثر قيام فلول تنظيم «داعش» بتنفيذ عمليات إرهابية في المحافظات الثلاث خلال الأيام الماضية، أسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى بينهم عناصر أمنية. وأوضح المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة في تصريح لوكالة الأنباء العراقية الرسمية أمس، أن هذه العمليات تأتي تنفيذاً لأوامر رئيس الوزراء وبإسناد طائرات القوة الجوية وطيران الجيش، ووفقاً لمعلومات استخبارية دقيقة.
بدورها، قالت قيادة عمليات الأنبار، إن قواتها «تنفذ عملية عسكرية بوادي ثميل ووادي القذف وجزيرة الكرمة والنعيمية في عمق الصحراء لمطاردة العناصر الإرهابية».
وشهدت مناطق متفرقة في محافظات كركوك وصلاح الدين والأنبار خلال الأيام الماضية هجمات متفرقة من قبل عناصر «داعش» استهدفت مواقع للقوات الأمنية في تصعيد جديد للتنظيم رغم العمليات الأمنية التي تشنها القوات العراقية لاستهداف مواقع التنظيم الإرهابي في مناطق متفرقة من محافظات الأنبار ونينوى وصلاح الدين وكركوك وديالى.
وفي السياق، أعلنت خلية الإعلام الأمني في العراق، أمس، مقتل وجرح 11 مدنياً وعسكرياً في هجوم لتنظيم «داعش» في محافظة ديالى. وذكر بيان للخلية أن «تنظيم داعش شن الليلة الماضية هجوماً مباشراً على مركز شرطة زاغنية بناحية العبارة في قضاء بعقوبة بمحافظة ديالى». وأضاف أن «الهجوم أدى إلى مقتل ثلاثة من عناصر الشرطة ومدني، فيما جرح اثنان من الأجهزة الأمنية و5 مدنيين».
إلى ذلك، أفاد مصدر أمني بمحافظة صلاح الدين أمس، بمقتل 4 من عناصر تنظيم «داعش» في قصف لمروحية عراقية شرقي تكريت. وقال العقيد محمد خليل البازي من قيادة شرطة محافظة صلاح الدين، إن «4 من عناصر داعش كانوا يستقلون عجلة رباعية الدفع تعرضوا لنيران مروحية عسكرية عراقية في جبال حمرين، ما أدى إلى مقتلهم وتدمير العجلة». وأضاف أنه تم رصد تقدم العجلة منذ انطلاقها من وادي زغيتون في محافظة كركوك متوجهة صوب حقل عجيل النفطي شرقي تكريت، موضحاً أنه جرت متابعتها، وأعطيت الإحداثيات لطيران الجيش الذي تمكن من تدميرها. ويتعرض حقلا «عجيل» و«علاس» النفطيان لهجمات متكررة من قبل عناصر «داعش» يسقط فيها أحياناً ضحايا بين صفوف القوات الأمنية العراقية.
وفي الموصل، أعلنت الاستخبارات العسكرية، أمس، إلقاء القبض على أحد عناصر الخلايا النائمة لتنظيم «داعش» في جنوب المدينة. وقالت المديرية في بيان، إن «مفارز شعبة الاستخبارات العسكرية وعلى أثر معلومات استخبارية دقيقة تمكنت من القبض على الإرهابي المكنى بأبي عبد الملك في منطقة حمام العليل جنوب الموصل».
وأضافت المديرية، أن «الإرهابي هو أحد عناصر الخلايا النائمة في المنطقة، وكان يعمل في أمنية داعش، ومن المطلوبين للقضاء».

«الوطنية» و«دولة القانون» يقرران عدم التصويت لحكومة الكاظمي
أعلن «ائتلاف الوطنية» و«ائتلاف دولة القانون» في البرلمان العراقي مقاطعة جلسة البرلمان المرتقبة، وعدم منح الثقة لحكومة رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي.
وقال ائتلاف الوطنية بزعامة إياد علاوي في بيان صحفي: «لطالما أكد ائتلاف الوطنية ضرورة مراعاة المطالب الوطنية التي خرجت بها ساحات التظاهر، وأن يكون هناك تمثيل للمتظاهرين والنقابات والاتحادات المهنية، ولقد عملنا طيلة الفترة الماضية على تحقيق ذلك سواء من خلال حواراتنا مع المكلف أو مع القوى السياسية المختلفة». وأضاف: «إلا أننا مع الأسف لم نلمس أي بوادر إيجابية، بالإضافة إلى أن آلية اختيار الوزراء كانت مبهمةً وغير معلومة، فضلاً عن تجاوز المطالب الشعبية في إحالة قتلة العراقيين وحماتهم إلى محاكم علنية خاصة». 
وكان «ائتلاف دولة القانون» بزعامة نوري المالكي أعلن في وقت سابق أمس، عدم المشاركة في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة. وقال الائتلاف في بيان صحفي إنه «لم يشارك في تشكيل هذه الحكومة ولم يصوّت لصالحها في مجلس النواب»، لافتاً إلى أنه يترك الخيار لباقي أعضاء المجلس لاتخاذ القرار المناسب بشأنها. 

قصف تركي لمواقع كردية في ريف حلب

أكدت وسائل إعلام سورية اندلاع عصيان جديد داخل سجن «غويران» المخصص لاحتجاز عناصر تنظيم «داعش» في مدينة الحسكة شمال شرق البلاد. وأظهرت لقطات مصورة تحليق مروحيات أميركية فوق السجن.
وبررت مصادر من داخل السجن سبب العصيان الثاني خلال نحو شهر إلى رغبة «الدواعش» المحتجزين في لقاء عوائلهم من النساء والأطفال الموجودين في مخيمات الاعتقال. وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان الأنباء عن حالة العصيان الجديدة داخل السجن، مشيراً إلى أن هناك استنفاراً وانتشاراً كبيراً لـ«قوات سوريا الديمقراطية»، المعروفة اختصاراً بـ«قسد»، في محيط السجن. وسجل المرصد استقدام تعزيزات تابعة لـ«قسد» والتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة إلى المنطقة.
في غضون ذلك، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن القوات التركية نفذت فجر أمس، قصفاً صاروخياً على مواقع خاضعة لسيطرة القوات الكردية ضمن القطاع الشمالي من ريف حلب شمالي سوريا. ومن جانبها، ذكرت وزارة الدفاع التركية أنه تم تحييد 12 من المسلحين الأكراد في رد على إطلاق نار نفذوه مساء أمس الأول، على أفراد من الجيش التركي بمنطقة تقع جنوبي مدينة تل أبيض الواقعة ضمن منطقة يسيطر عليها مسلحون موالون لتركيا. 
وفي سياق آخر، قتل شقيقان بانفجار عبوة ناسفة في بلدة حضر بريف القنيطرة الشمالي، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية «سانا». وأفادت الوكالة بأن: «عبوة ناسفة انفجرت صباح الأحد بجوار الطريق في موقع تل الحمرية جنوب بلدة حضر بالريف الشمالي، ما أدى إلى مقتل مدنيين اثنين كانا في طريقهما إلى الأراضي الزراعية».
(الاتحاد)

مقتل جندي في قصف «مسيّرة» تركية لقاعدة الوطية في ليبيا

قتل جندي ليبي أمس الأحد، في استهداف طائرة مسيرة «درون» تركية لقاعدة الوطية غرب البلاد، فيما دعت مصر وإيطاليا إلى ضرورة تسوية الأزمة الليبية. 
وجاء القصف التركي غداة رصد بوارج حربية تركية قبالة سواحل القره بوللي الليبية، يعتقد أنها تمهد لقصف بحري نحو قوات الجيش الليبي في ترهونة.
ويأتي هذا بعد يومين على رفض حكومة الوفاق المدعومة من تركيا هدنة كان الجيش الليبي أعلن قبوله بها خلال شهر رمضان المبارك، تلبية لدعوات دول وصفها بالشقيقة. وكان المتحدث الرسمي باسم القيادة العامة للجيش الليبي، اللواء أحمد المسماري، أعلن الأربعاء في مؤتمر صحفي، أن الجيش استجاب لدعوات المجتمع الدولي ودول شقيقة وصديقة بوقف فوري للقتال خلال شهر رمضان، مشيراً إلى أنه سيحتفظ بحق الرد على أي تهديد أو تحركات مشبوهة وخرق للهدنة تقوم بها الميليشات المسلحة التابعة للوفاق.
في المقابل، أعلنت حكومة الوفاق الخميس عن رفضها لتلك الهدنة، مؤكدة أنها ستستمر في ضرب ما أسمتها «بؤر التهديد أينما وجدت، وإنهاء المجموعات الخارجة على القانون في كامل أنحاء البلاد». وبدورها، دخلت أنقرة على خط الموقف الليبي، مؤكدة في بيان أنها «مستمرة في دعم الوفاق»، في مواجهة الجيش الليبي،حيث أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تركيا مستمرة في نقل المسلحين المرتزقة الموالين لها لدعم صفوف الميليشيات في طرابلس.
وأعلن المرصد السبت، أن 26 مسلحاً سورياً من الموالين لتركيا قتلوا في ليبيا خلال الأيام الماضية. وقدر المرصد إن أعداد المقاتلين في صفوف كتائب حكومة الوفاق الليبية بنحو 7400 شخص.
في وقت بُثت اعترافات جديدة لمسلحين سوريين كشفت التمويل الذي يتلقونه وطرق تهريبهم من سوريا إلى ليبيا في انتهاك لقرارات مجلس الأمن ومخرجات مؤتمر برلين.وقال أحد المرتزقة السوريين إن ألفي دولار دفعتهم تركيا بالتنسيق مع حكومة الوفاق، كانت كفيلة بتغيير بوصلته من مقاتلة الجيش السوري إلى مرتزق يقاتل ضد الجيش الوطني الليبي.
من جهة أخرى،أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري،ونظيره الإيطالي لويجي دي مايو،أمس الأحد،أهمية التوصل إلى تسوية شاملة للأزمة الليبية وتحقيق تطلعات الشعب الليبي نحو استعادة الأمن والاستقرار.

معركة ليبيا..الرهان الخاسر لإخوان شمالي أفريقيا

تحولت معركة ليبيا إلى الرهان الأكبر لدى قوى الإسلام السياسي في المنطقة بقيادة تركية، وأصبحت كل الوسائل غير الشرعية مباحة ومعتمدة من قبل جماعة الإخوان وبقية التيارات المتحالفة معها، في تحدٍّ سافر للقوانين الدولية والقرارات الأممية وللقيم الأخلاقية والسياسية، ويرى المراقبون أن ما يدور داخل ليبيا من نتائج مباشرة للغزو التركي والحصار الجائر على عدد من المدن والمناطق في غربي ووسط البلاد والقصف المتعمد من قبل الميليشيات والجماعات الإرهابية ومعاناة السكان المحليين، أكبر بكثير مما تتناقله وسائل الإعلام، مؤكدين أن كل ما يقال عن حل سياسي للأزمة القائمة منذ تسع سنوات، أو عن دور لبعثة الدعم التابعة للأمم المتحدة، بات مجرد شعارات ليس لها أي صدى لدى مراكز النفوذ الإخواني في طرابلس. وتخشى دول الجوار الليبي أن الوضع الحالي قد يؤدي إلى فوضى عارمة، وحذر الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون من تفاقم الوضع في ليبيا، مؤكداً أنه على وشك الانفجار، وقال «إذا اشتعلت النار في ليبيا فستأتي على الأخضر واليابس ولن تتضرر دول الجوار فحسب بل حتى دول أوروبية على اعتبار القرب الجغرافي لليبيا من أوروبا».

معركة وجود

وتبدو معركة ليبيا معركة وجود بالنسبة لقوى الإسلام السياسي والجماعات الإرهابية في المنطقة، حيث يراهن عليها التيار الإخواني وخاصة في شمالي أفريقيا، ويدفع بكل إمكاناته لدعم التدخل التركي، من أجل فرض مشروع الجماعة للتمكين في البلاد المعروفة بثرواتها الطائلة وموقعها الاستراتيجي المهم، ويعتمد الإعلام الإخواني على التجييش ضد الجيش الليبي من خلال فبركة الأكاذيب والادعاء بأن جماعات المرتزقة والإرهابيين والميليشيات الخارجة عن القانون تقاتل لإرساء الدولة المدنية الديمقراطية.

وأكد الناطق باسم الجيش الليبي أحمد المسماري أن إرهابيين من دول عدة قام النظام التركي بنقلهم إلى ليبيا بهدف التصدي للجيش، لافتاً إلى أن الإخوان ومن يدورون في فلكهم من الإرهابيين يعتقدون أن معركتهم في ليبيا هي معركة للبقاء والتمدد في دول المنطقة. وأوضح المسماري أن الإخوان يقودون حرباً اقتصادية وسياسية واجتماعية وإعلامية ونفسية ضد الليبيين إلى جانب المعركة الميدانية، وهم يعتمدون على آلية إقليمية ودولية في نشر الأكاذيب وتزييف الحقائق بهدف توجيه الرأي العام لمصلحة مشروعهم الذي يواجه رفضاً داخلياً واضحاً. وأبرز عضو مجلس النواب محمد العباني أن وجود غزاة أتراك ومرتزقة وإرهابيين أجانب على أرض ليبيا، يمثل عدواناً صارخاً على دولة مستقلة وذات سيادة، ويزيد من تأزم الأوضاع بما يحول دون تحقيق الحل السياسي، لافتاً إلى أن هدف تركيا هو التمكين للإخوان، وهدف الإخوان هو السيطرة على البلاد وقدراتها وتقاسمها مع الحليف التركي.

Volume 0%
 

عنصر محدد

يشير محللون سياسيون إلى أن الإخوان في دول المنطقة باتوا جزءاً من الحرب الدائرة في ليبيا، تحت الرعاية التركية، وأن هدف قوى الإسلام السياسي هو تحويل ليبيا إلى بيت مال الجماعة، وإلى ملجأ للجماعات الإرهابية المرتبطة بها، بينما يرون أن هزيمة الميليشيات في الغرب الليبي تعني هزيمة للمشروع الإخواني في المنطقة ككل.

وبحسب المحلل السياسي الليبي عز الدين عقيل، زادت أهمية ليبيا بعد الإطاحة بحكم الإخوان في مصر والسودان وفشل مشروعهم للاستيلاء على الحكم في الجزائر، وعجزهم عن إدارة الشأن العام في تونس، وسقوط أملهم بالسيطرة على سوريا.

«إخوان السودان» يستغلّون الجائحة لزعزعة الأمن

رغم الأوضاع الاستثنائية التي يشهدها العالم، جراء جائحة «كورونا»، التي أجبرت مئات الملايين على البقاء في منازلهم، يصر التنظيم الإخواني في السودان، على استغلال الظروف الصحية التي تمر بها البلاد، لزعزعة الأمن، وإثار البلبلة، تارة بإنكار المرض ودخوله البلاد، وتارة أخرى بادعاء إصابة بعض قادة النظام المعزول بالفيروس، وهم داخل السجن، في تباين يعكس التناقض الذي حكم به التنظيم السودان طوال 30 عاماً.

لجأ التنظيم الإخواني، أخيراً، إلى محاولة لملمة أطرافه المتناثرة، تحت واجهات عديدة، مثل «الزحف الأخضر» و«الحراك الشعبي»، وتحريكهم لتجمعات في الخرطوم، وبعض مدن الولايات ضد الحكومة الانتقالية، في محاولة لالتقاط أنفاسه، مستغلاً الحريات التي أتاحتها حكومة الثورة، إلّا أنّ رفض الشارع كان له بالمرصاد.

عاد التنظيم الإخواني لنفس المحاولات اليائسة من جديد، بعد إعلان السلطات الصحية، حزمة من الإجراءات لمواجهة فيروس «كورونا» (كوفيد 19)، ففي وقت انتظم فيه الشارع السوداني في صف واحد، لمنع انتشار الوباء، شكّك التنظيم الإخواني في وجود المرض بالأساس، بل دعا أعضاءه إلى تنظيم تجمعات أخرى، تحت دعاوى المطالبة بتحسين المعيشة، في تحدٍّ صارخ للطوارئ الصحية.

Volume 0%
 

وفي تناقض واضح لموقفه المشكك في وجود فيروس «كورونا»، عاد عناصر التنظيم مرة أخرى، لحشد التجمعات تحت ذريعة «كورونا»، إذ نظموا عدة وقفات احتجاجية، قرب القيادة العامة للجيش وفي الخرطوم بحري، بالقرب من سجن كوبر، الذي يقبع فيه قادة التنظيم، فضلاً عن أنّهم يقودون حراكاً من أجل خلق ربكة أمنية، في ظل تركيز الجميع على مواجهة فيروس «كورونا»، وتحجيم انتشاره في البلاد.

بدوره، حذّر مجلس الوزراء، التنظيم الإخواني، من أي خرق لقوانين الطوارئ الصحية، إذ أعلن الناطق الرسمي باسم الحكومة الانتقالية، فيصل محمد صالح، عن تعليمات صدرت لكل الأجهزة الأمنية وأجهزة تطبيق القانون، بالتعامل الصارم والحاسم مع كل من يخرق الأوامر، وألا تسمح بأي تجاوز للقوانين والإجراءات المعلنة، مشدّداً على أنّ مواجهة المخالفين، ستتم بالحزم والقوة اللازمين.

(البيان)

الجيش المصري يعلن مقتل 126 إرهابياً بعمليات في سيناء

أعلنت القوات المسلحة المصرية، اليوم الأحد، مقتل 126 فرداً «تكفيرياً» أثناء مداهمات وعمليات نوعية في سيناء خلال الفترة الماضية.
ووفقاً لبيان تم نشره على صفحة المتحدث العسكري على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، فقد «جرى خلال الفترة الماضية تنفيذ 22 مداهمة، و16 عملية نوعية، أسفرت عن مقتل 126 فرداً تكفيرياً عثر بحوزتهم على عدد من الأسلحة مختلفة الأعيرة وأحزمة ناسفة معدّة للتفجير بشمال ووسط سيناء».
وجاء في البيان أن القوات الجوية «قامت باستهداف وتدمير عدد 228 مخبأً وملجأً تستخدمها العناصر الإرهابية، بالإضافة إلى تدمير عدد 116 عربة دفع رباعي؛ منها 34 عربة على الاتجاه الاستراتيجي الشمالي الشرقي، و62 على الاتجاه الاستراتيجي الغربي، و20 على الاتجاه الاستراتيجي الجنوبي».
كما «تم اكتشاف وتفجير 630 عبوة ناسفة؛ تمت زراعتها لاستهداف القوات على طرق التحرك بمناطق العمليات، إلى جانب اكتشاف وتدمير عدد 8 فتحات أنفاق».
ووفقاً للبيان، فقد تمكنت القوات المسلحة من القبض على 266 فرداً من العناصر الإجرامية والمطلوبين جنائياً والمشتبه بهم.
وأشار البيان إلى أنه «نتيجة للأعمال القتالية الباسلة لقواتنا المسلحة بمناطق العمليات، نال شرف الشهادة والإصابة 4 ضباط و3 ضباط صف و8 جنود».
وفي ساعة مبكرة من صباح اليوم، أعلنت وزارة الداخلية المصرية مقتل 18 مسلحاً في تبادل لإطلاق النار لدى استهداف مخبأ لهم في محيط مدينة بئر العبد بشمال سيناء. 
وأعلن المتحدث العسكري المصري، الخميس، انفجار عبوة ناسفة بإحدى المركبات المدرعة، جنوب مدينة بئر العبد، ما أدّى إلى «استشهاد وإصابة ضابط وضابط صف و8 جنود».
(الشرق الأوسط)

تونس..رئيسة الحزب الدستوري تتهم النهضة بالفوضى والعنف

اتهمت رئيسة الحزب الدستوري الحر، عبير موسي، حركة النهضة، بالتحضير لمخطط خطير يقوم على إشاعة الفوضى والعنف والفتنة في البلاد، وإيهام الرأي العام بتورط حزبها في ذلك.

وجاء ذلك عقب انتشار حملات ودعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تدعو التونسيين للتظاهر لحل البرلمان وتغيير النظام الحالي، ادّعى مروّجوها أنهم من أنصار الحزب الدستوري الحر.

وكشفت موسي في بيان مصور نشرته عبر صفحتها الرسمية بموقع "فيسبوك"، مساء الأحد، أن "الجهة التي تحرّك هذه الدعوات هي حركة النهضة عبر بيادقها وعصاباتها، في خطة تستهدف نشر الفوضى والفتنة في البلاد وتحجيم دور الحزب الدستوري الحر"، مضيفة أن هذا السيناريو أصبح مكشوفا ولن ينطلي مرة أخرى على التونسيين.

وقالت موسي: "نحن لا ننساق وراء دعوات مجهولة المصدر لأننا لسنا دعاة عنف أو دعاة فوضى، وعندما نقرر الخروج في مظاهرات أو الدخول في اعتصامات لا نختبئ وراء صفحات "فيسبوك"، بل نخرج إلى العلن وبصفة قانونية".

وأشارت موسي إلى أن راشد الغنوشي محرج اليوم مع تركيا وقطر بعد فشل تمرير الاتفاقيتين "الاستعماريتين" في البرلمان، رغم الاتصالات الثنائية والجانبية التي تمّت بينه وبين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وشددت على أن حزبها لن يركع أو يتراجع وسيكون شوكة في حلق كل من يحاول تمرير مشاريع قوانين تمس من السيادة الوطنية أو محاولات للاصطفاف وراء المحاور.

وتابعت: "سنواصل العمل ونخرج الإخوان من الحكم بقوة الصندوق وبقوّة القانون وبقوة الحجّة عبر الاتصال المباشر بالناس من أجل إنارة الرأي العام وكشف الحقيقة، وليس باستخدام المخططات القذرة ومنطق الترغيب والترهيب".

وكانت حركة "النهضة" التونسية، قد أدانت في بيان، الجمعة، ما اعتبرتها "حملات مشبوهة تستهدف برلمان البلاد ورئيسه" راشد الغنوشي، وقالت إنها "تسعى إلى إرباك المسار الديمقراطي، وإضعاف مؤسسات الدولة في ظل تحديات صحية واقتصادية استثنائية".

وتعرف موسي منذ سنوات بمواقفها المناوئة لحركة النهضة التي تحمّلها مسؤولية ما حل بتونس من أزمات منذ 2011 وتتهمها علانية بدعم الإرهاب، وكثيرا ما دخلت مع رئيسها الغنوشي ونوابها في البرلمان في تلاسن خلال أغلب الجلسات التي شهدها البرلمان منذ تنصيبه في شهر نوفمبر من العام الماضي.
(العربية نت)

شارك