الحوثيون ينضمون للحرب ووصول مشاة بحرية أميركية إلى المنطقة/إسرائيل: سندمر الصناعة العسكرية لإيران "خلال أيام"/الخارجية الروسية: التصعيد في الخليج يتيح للجماعات الإرهابية المجال لزعزعة الاستقرار
الأحد 29/مارس/2026 - 08:46 ص
طباعة
إعداد: فاطمة عبدالغني
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 29 مارس 2026.
سكاي نيوز: الحوثيون ينضمون للحرب ووصول مشاة بحرية أميركية إلى المنطقة
تنامى خطر اتساع رقعة الحرب الإيرانية بعد أن شن الحوثيون في اليمن، المتحالفون مع إيران، أمس السبت أول هجماتهم على إسرائيل منذ اندلاع الصراع، في الوقت الذي وصلت فيه قوات أميركية إضافية إلى الشرق الأوسط.
وأرسلت واشنطن آلاف من مشاة البحرية إلى الشرق الأوسط. وقال الجيش الأميركي أمس السبت إن أول فرقتين وصلتا يوم الجمعة على متن سفينة هجومية برمائية.
استعدادات لعمليات برية
وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن مسؤولين أميركيين قالوا إن وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" تستعد لعمليات برية في إيران تستمر لأسابيع، وربما تشمل هجمات تنفذها قوات عمليات خاصة وقوات المشاة التقليدية. وأفادت الصحيفة أن من غير المؤكد ما إذا كان الرئيس دونالد ترامب سيوافق على خطط نشر قوات برية.
وذكرت رويترز أن البنتاغون يدرس عمليات عسكرية قد تشمل نشر قوات برية في إيران.
امتدت الحرب، التي اندلعت في 28 فبراير شباط بضربات أميركية وإسرائيلية على إيران، في أنحاء الشرق الأوسط، مما أسفر عن مقتل الآلاف وتضرر الاقتصاد العالمي بأكبر اضطراب على الإطلاق في إمدادات الطاقة العالمية.
وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يوم الجمعة إن الولايات المتحدة يمكنها تحقيق أهدافها دون قوات برية. لكنه أقر بأنها تنشر بعض القوات في المنطقة حتى يحظى ترامب "بأقصى" قدر من المرونة لتعديل الاستراتيجية.
كما كان من المتوقع أن ينشر البنتاغون آلاف الجنود من الفرقة 82 المحمولة جوا التابعة للجيش الأميركي.
وأعلنت إسرائيل أمس السبت أنها شنت موجة من الهجمات على طهران، مستهدفة ما وصفها الجيش بأنها مواقع بنية تحتية تابعة للحكومة الإيرانية.
وواصلت إيران هجماتها على إسرائيل وعدة دول خليجية، كما استهدفت في وقت مبكر من اليوم الأحد مقر إقامة رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني، زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني، في أربيل، وفقا لما ذكرته مصادر أمنية لرويترز، مشيرة إلى أن الدفاعات الجوية أسقطت طائرة مسيرة بالقرب من مقر بارزاني.
هجمات الحوثيين قد تشكل تهديدا جديدا للملاحة البحرية
أكدت إسرائيل، التي كانت تتعرض لهجمات صاروخية من الحوثيين على نحو دوري قبل الحرب، إطلاق صاروخ عليها من اليمن. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات أو أضرار.
وأعلنت جماعة الحوثي مسؤوليتها عن الهجوم بما قالت إنها صواريخ مجنحة وباليستية على إسرائيل.
وأشار الهجوم إلى تهديد جديد محتمل للملاحة البحرية العالمية، التي تضررت بالفعل من الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، الذي كان في السابق ممرا لنحو خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.
وقال المتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع إن الجماعة نفذت هجوما ثانيا على إسرائيل، متعهدا بمزيد من الهجمات في المستقبل.
وأظهر الحوثيون قدرتهم على ضرب أهداف بعيدة عن اليمن وتعطيل ممرات الملاحة البحرية حول شبه الجزيرة العربية والبحر الأحمر، كما فعلوا دعما لحركة حماس في حرب غزة.
فتح مضيق هرمز
وهدد ترامب بضرب محطات الطاقة الإيرانية وغيرها من البنية التحتية للطاقة إذا لم تفتح إيران مضيق هرمز. لكنه مدد الموعد النهائي الذي فرضه لهذا الأسبوع، وأعطى إيران 10 أيام أخرى للرد.
أدت التهديدات الإيرانية بمهاجمة السفن في المضيق إلى منع معظم ناقلات النفط من محاولة عبور الممر المائي.
وقال وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار إن إيران وافقت على السماح لعشرين سفينة إضافية ترفع العلم الباكستاني بالمرور عبر المضيق، مع السماح لسفينتين بالعبور يوميا.
البنتاغون يستعد لأسابيع من العمليات البرية في إيران
في تطور يشير إلى مرحلة جديدة من الحرب، أفاد مسؤولون أميركيون أن وزارة الدفاع (بنتاغون) تستعد لـ"أسابيع من العمليات البرية" في إيران، مع وصول آلاف الجنود الأميركيين وقوات المارينز إلى الشرق الأوسط.
وتحدث المسؤولون لصحيفة "واشنطن بوست" الأميركية شريطة عدم الكشف عن هويتهم، عن "خطط عسكرية بالغة الحساسية يجري تطويرها منذ أسابيع"، مشيرين إلى أن "أي عملية برية محتملة لن تصل إلى حد الغزو الشامل، وقد تقتصر بدلا من ذلك على هجمات مشتركة بين قوات العمليات الخاصة وقوات المشاة".
لكن حسب الصحيفة، ينتظر البنتاغون إشارة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي لم يتضح ما إذا كان سيوافق على جميع خططه، أو بعضها، أو لا شيء منها.
وتحاول واشنطن الموازنة بين المكاسب التي يمكن أن تتحقق من مثل هذه الهجمات، والتهديدات التي قد يتعرض لها الجنود الأميركيون من جانب القوات الإيرانية، بما في ذلك المسيّرات والصواريخ والنيران الأرضية والمتفجرات.
وتذبذبت إدارة ترامب في الأيام الأخيرة بين إعلان اقتراب الحرب من نهايتها والتهديد بتصعيدها، ففي حين أبدى ترامب رغبته في التفاوض لإنهاء النزاع، حذرت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت من أن الرئيس الأميركي "مستعد لشن حرب ضروس ضد النظام في طهران إذا لم يتخل عن طموحاته النووية ويكف عن تهديداته للولايات المتحدة وحلفائها".
وذكر مسؤولون أن المناقشات داخل الإدارة خلال الشهر الماضي تناولت إمكانية الاستيلاء على جزيرة خرج، المركز الرئيسي لتصدير النفط الإيراني، وشن غارات على مناطق ساحلية أخرى قرب مضيق هرمز لتدمير الأسلحة القادرة على استهداف السفن.
وقال أحد المصادر إن الأهداف قيد الدراسة قد تستغرق "أسابيع، لا أشهر" لإنجازها، بينما قدر مصدر آخر المدة الزمنية المحتملة بشهرين.
وقبل أيام قال ترامب من المكتب البيضاوي: "لن أرسل قوات إلى أي مكان. لو كنت سأفعل، لما أخبرتكم بالتأكيد، لكنني لن أرسل قوات".
وفي فرنسا صرح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الجمعة، أن الحرب "لن تكون صراعا طويل الأمد"، مؤكدا أن الولايات المتحدة "قادرة على تحقيق جميع أهدافها من دون قوات برية".
وفي بيان ردا على أسئلة عن تقرير "واشنطن بوست"، قالت ليفيت: "من واجب البنتاغون اتخاذ الاستعدادات اللازمة لمنح القائد الأعلى (في إشارة إلى ترامب) أقصى قدر من الخيارات".
لكنها أوضحت أن "هذا لا يعني أن الرئيس قد اتخذ قرارا".
في المقابل، لم يرد البنتاغون على طلبات التعليق أرسلتها له "واشنطن بوست".
إسرائيل: سندمر الصناعة العسكرية لإيران "خلال أيام"
أعلن الجيش الإسرائيلي أن قدرات إنتاج الأسلحة الإيرانية سيتم تدميرها بشكل كبير "في غضون أيام قليلة".
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إيفي ديفرين للصحفيين مساء السبت، إن الجيش يهدف خلال الأيام المقبلة إلى "استكمال هجماته على جميع المكونات الرئيسية للصناعة العسكرية الإيرانية".
وأضاف: "هذا يعني أننا سنكون قد دمرنا معظم قدرات الإنتاج العسكري"، مشيرا إلى أن "إعادة بنائها ستستغرق وقتا طويلا من قبل النظام".
ومنذ بدأت إسرائيل والولايات المتحدة هجومهما على إيران قبل 4 أسابيع، يشن سلاح الجو الإسرائيلي غارات عنيفة تستهدف البنية التحتية للصناعات العسكرية الإيرانية.
وبحسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، يقدر الجيش الإسرائيلي أنه ضرب بالفعل نحو 90 بالمئة من المرافق الحيوية في صناعة الأسلحة الإيرانية.
كما قصفت المقاتلات الإسرائيلية ليل الجمعة الماضية منشآت إنتاج عسكري في إيران، شملت مقر هيئة الصناعات البحرية المسؤولة عن تطوير وبناء السفن الحربية والغواصات.
قائد "سنتكوم" السابق: التحالفات تبنى قبل الحروب لا بعدها
أكد القائد السابق للقيادة الوسطى الأميركية (سنتكوم) جوزيف فوتيل، أنه يجب بناء التحالفات العسكرية قبيل خوض أي حرب وليس بعدها، في إشارة إلى الصراع الدائر حاليا في الشرق الأوسط.
وفي مقابلة ضمن برنامج "الحقيقة مع هادلي غامبل"، قال فوتيل إنه "لا يبدو بالنسبة لي أن هذا التنسيق سبق العملية العسكرية في إيران".
ومن جهة أخرى، أضاف المسؤول العسكري الأميركي السابق أنه "يجب فهم تحفظات الشركاء وأين يمكنهم المساهمة قبل خوض الحرب وليس بعدها".
وقال فوتيل إن الجيش الأميركي "لا يزال من دون شك مهابا".
واعتبر أن "ما يقوم به حاليا في إيران، وما قام به في فنزويلا، يدعو روسيا والصين للتنبه إليه واحترامه".
سبوتنيك: ليبيا تعرب عن قلقها من تصاعد التوتر في الخليج وتدعو للحوار ورفض التصعيد
أعربت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بحكومة الوحدة الوطنية الليبية عن بالغ قلقها إزاء تطورات الأوضاع في منطقة الخليج العربية، محذّرة من تداعياتها على السلم والأمن الدوليين، وما قد تخلّفه من آثار تمس استقرار وأمن شعوب المنطقة.
وجددت الوزارة في بيان رسمي، حصلت وكالة "سبوتنيك" على نسخة منه، إدانتها لكافة الاعتداءات التي تستهدف دول الخليج، مؤكدة تضامنها الكامل معها ووقوفها إلى جانبها، معربة في الوقت ذاته عن رفضها القاطع لجميع أشكال التصعيد العسكري والأعمال العدائية.
ودعت إلى ضرورة احترام سيادة الدول والالتزام بمبادئ الأمم المتحدة، وعلى رأسها مبدأ حسن الجوار، مشددة على أهمية تغليب الحلول السلمية.
وأكدت الوزارة دعمها لكافة الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى احتواء الأزمة عبر الحوار والتفاوض، بما يسهم في خفض التوتر وتسوية النزاع بطرق سلمية، ويحول دون تفاقم الأوضاع.
كما دعت إلى تعزيز العمل العربي المشترك وتكثيف التنسيق بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، بما يسهم في إنهاء النزاعات القائمة وتحقيق الأمن والاستقرار، وصون مصالح شعوب ودول المنطقة.
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وتردّ إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية.
وزير الإعلام اليمني: نؤكد وصول قيادات وخبراء من الحرس الثوري الإيراني إلى صنعاء
وجهت الحكومة اليمنية اتهامات لإيران بنقل قيادات وخبراء من الحرس الثوري إلى مناطق سيطرة جماعة "الحوثي" في اليمن، بالتزامن مع شن الجماعة هجمات على إسرائيل، تضامنًا مع طهران في مواجهة الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها.
وصرح وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، عبر منصة "إكس"، معلقا على إعلان "الحوثي" شن هجمات على إسرائيل: "نؤكد وصول قيادات وخبراء إضافيين من الحرس الثوري إلى صنعاء خلال الأسبوع الماضي، بالتزامن مع التصعيد الأخير (يقصد هجمات "الحوثيين" على إسرائيل)".
وأضاف: "هذه ليست مصادفة، بل جزء من نمط متكرر يعكس مستوى الإشراف المباشر وطبيعة القرار".
ورأى أن "الحوثي ليس شريكا ولا حليفا، بل أداة تنفيذ ضمن منظومة عسكرية عابرة للحدود، تقوم على مبدأ القيادة والسيطرة المركزية التي يديرها الحرس الثوري الإيراني، المسؤول عن التخطيط والتوجيه وتحديد إيقاع ومسار العمليات"، على حد قوله.
وحذر الإرياني من أن تجاهل هذه الحقيقة لا يؤدي فقط إلى سوء تقدير الموقف، بل يمنح النظام في طهران مساحة إضافية لتعميق نفوذه وتوسيع دائرة التهديد"، على حد تعبيره.
ويأتي اتهام الحكومة اليمنية، بعد ساعات من إعلان جماعة "الحوثي" تنفيذ هجومين بالصواريخ والطائرات المسيرة على "أهداف حيوية وعسكرية حساسة" جنوبي إسرائيل، دعمًا لإيران، مؤكدةً الاستمرار في شن الهجمات عليها حتى تتوقف عن "اعتداءاتها وعدوانها".
ويوم الخميس الماضي، أعلن زعيم "الحوثي" عبد الملك الحوثي "الوقوف مع إيران ولبنان وفلسطين والمقدسات، والجهوزية على مستوى الموقف العسكري لما تقتضيه تطورات الأحداث"، مؤكداً أن "كل الخيارات على مستوى الموقف العسكري واردة، وأنه في حالة استعداد بناءً على كل الاحتمالات"، داعياً اليمنيين أن "يكونوا في جهوزية كاملة ويقظة تامة".
سبق ذلك إعلان "الحوثي"، "الوقوف إلى جانب الجمهورية الإسلامية في إيران، وفيما يتعلق بالتصعيد والتحرك العسكري، الأيادي على الزناد في أي لحظة تقتضي التطورات ذلك".
يأتي ذلك وسط استمرار الهجمات التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 شباط/فبراير على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وترد إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
الخارجية الروسية: التصعيد في الخليج يتيح للجماعات الإرهابية المجال لزعزعة الاستقرار
أعلن الممثل الخاص لوزير الخارجية الروسي لشؤون التسوية في الشرق الأوسط، فلاديمير سافرونكوف، بأن التصعيد الجاري في منطقة الخليج العربي يمنح الجماعات الإرهابية فرصة لتفعيل قدراتها بهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة وخارجها.
وقال سافرونكوف في تصريحات لـ"سبوتنيك": "لا شك أن الأعمال العسكرية في الخليج تؤثر بشكل سلبي للغاية ليس فقط على الوضع في غزة وعلى مسار التسوية في الشرق الأوسط بمفهومه التقليدي، بل على مجمل الأوضاع في المنطقة. فهي تشتت الانتباه والموارد، وتؤجج المشاعر، وتمنح ذريعة لأولئك الذين يبحثون عن فرص لاستخدام أدوات الإرهاب لزعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط وخارجه".
وتابع سافرونكوف: "على الجميع ألا ينسى المسؤولية السياسية عن اتخاذ القرارات وتبعاتها".
وتساءل سافرونكوف: "ما الداعي لشن هجوم على إيران في خضم العملية التفاوضية بين ممثلي طهران وواشنطن، والتي كانت، بحسب تقييم الوسطاء، قريبة من تحقيق نتائج سياسية ملموسة؟".
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/شباط شنّ هجمات على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
من جهتها، أدانت وزارة الخارجية الروسية الهجوم الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.
إعلام غربي يكشف عن هجوم صاروخي على قاعدة سعودية يعطل "عين" الاستطلاع الأمريكي في الخليج
أفادت وسائل إعلام غربية عن تعرض طائرة استطلاع رئيسية من طراز "إي-3 سينتري" لأضرار في هجوم على قاعدة سعودية.
وجاء في المقال المنشور في تلك الوسائل: " غارة إيرانية استهدفت قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية، في 27 مارس/آذار، أسفرت عن إصابة عدد من العسكريين الأمريكيين وإلحاق أضرار بعدد من الطائرات".
وتابع المقال: "تضررت عدة طائرات تزويد وقود أمريكية وطائرة إنذار مبكر محمول جوا من طراز "إي-3سينتري".
تعد "إي-3 سينتري" طائرة استطلاع بعيدة المدى من طراز "أواكس"، وتستخدم في إدارة ساحة المعركة وتتبع الطائرات المسيرات والصواريخ والطائرات من على بعد مئات الكيلومترات.
وأشار محللون عسكريون إلى أن هذه الطائرة تزود القادة بصورة فورية لسير العمليات القتالية، وتمكنهم من توجيه وسائل الاعتراض وإدارة تحركات الطائرات الصديقة.
وقال العقيد المتقاعد في سلاح الجو الأمريكي، جون فينابل: "هذه مشكلة خطيرة للغاية، فهي تقوض قدرة الولايات المتحدة على مراقبة ما يحدث في الخليج والحفاظ على الوعي الظرفي".
وأكد خبراء عسكريون أن سلاح الجو الأمريكي يمتلك عددا محدودا من هذه الطائرات، ولا يُمكن استبدالها.
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".
رويترز: غارات إسرائيلية توقع 3 قتلى في غزة
أكَّد مسؤولو صحة ومسعفون فلسطينيون أن الجيش الإسرائيلي قتل ثلاثة فلسطينيين في غزة السبت، في غارتين جويتين منفصلتين، في أحدث جولة من العنف الدامي على الرغم من وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة، وتجاوز الآن خمسة أشهر.
وقال مسؤولو صحة فلسطينيون: إن رجلاً واحداً قُتل في غارة جوية استهدفت سيارة في منطقة خان يونس بجنوب غزة بينما قال مسعفون: إن شقيقين شابين قُتلا في حي الشجاعية بشرق مدينة غزة.
وقال مسؤولو الصحة: إن الجيش قتل أكثر من 680 فلسطينياً في غزة منذ دخول وقف إطلاق النار مع حركة «حماس» حيز التنفيذ في نوفمبر تشرين الثاني الماضي، وقُتل أكثر من 72 ألفاً خلال الحرب التي اندلعت في أكتوبر تشرين الأول 2023.
وذكرت وكالة شهاب للأنباء: إن الشقيقين قُتلا في غارة جوية للجيش الإسرائيلي بعد أن حاول فصيل فلسطيني مسلح تدعمه إسرائيل في غزة خطفهما، ولم تعلن حماس أو أي جماعة مسلحة أخرى، أن الشقيقين من أعضائها.
وقال شهود: إن الشقيقين كانا مسلحين، واشتبكا مع عناصر من الفصيل المسلح، ثم استهدفتهما مسيرات، وأضاف الشهود، أن دبابات إسرائيلية أطلقت قذائف.
وتشن إسرائيل الآن حرباً إلى جانب الولايات المتحدة على إيران، وتنفذ حملة جديدة على «حزب الله» في لبنان، حيث غزت قوات إسرائيلية جنوبه.
وتتواصل أعمال العنف في غزة على الرغم من وقف إطلاق النار، واستمرار حرب إسرائيل على إيران. ويقول مسؤولو الصحة في القطاع، إن القوات الإسرائيلية قتلت 40 فلسطينياً منذ بدء الصراع مع إيران قبل شهر.
أ ف ب: إيران.. سماع دوي انفجارات جديدة في طهران
أفاد صحافي في وكالة فرانس برس عن دوي سلسلة انفجارات جديدة في طهران الأحد، مع تواصل الحرب في إيران للشهر الثاني.
وسمعت أصوات الانفجارات في شمال العاصمة الإيرانية، بينما أمكن مشاهدة دخان يتصاعد من مناطق في شرقها، من دون أن تتضح ماهية الأماكن المستهدفة.
وأتى ذلك بعد ساعات من سماع دوي انفجارين قويين في شمال العاصمة قرابة السابعة صباحا، بحسب الصحافي الذي أشار إلى تفعيل الدفاعات الجوية في شمال شرق طهران.
الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جندي في جنوب لبنان
أعلن الجيش الإسرائيلي الأحد مقتل جندي في جنوب لبنان حيث تشنّ قواته عمليات قتالية، هو الخامس منذ استئناف الحرب مع "حزب الله" في الثاني من مارس.
وجاء في بيان للجيش أن جنديا يبلغ 22 عاما، وهو من مدينة نيو هايفن في ولاية كونيتيكت الأمريكية "سقط أثناء القتال في جنوب لبنان" السبت، مشيرا الى أنه يتبع للكتيبة 890 في لواء المظليين.
وصول 3500 من قوات المارينز وسفينة هجومية برمائية إلى الشرق الأوسط
أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) السبت وصول السفينة الهجومية البرمائية "يو اس اس تريبولي" إلى الشرق الأوسط، مع ازدياد التكهنات عن احتمال نشر قوات برية أميركية في إيران.
وقالت القيادة الأميركية عبر منصة إكس إن السفينة التي تتمركز عادة في اليابان، وصلت الجمعة إلى المنطقة، لافتة الى أن حاملة المروحيات هذه تقود مجموعة تضم نحو 3500 بحار وجندي من مشاة البحرية (المارينز).
وأضاف البيان الذي أرفق بأربع صور أن المجموعة تضم أيضاً طائرات نقل وأخرى قتالية، إضافة إلى معدات هجومية برمائية.
وتُظهر إحدى الصور عددا من مروحيات "سيهوك" على متن السفينة، فضلا عن طائرات من طراز "أوسبري"، تُستخدم خصوصا لنقل القوات.
وتُظهر صورة أخرى مقاتلة من طراز "إف 35"، قادرة على الإقلاع من حاملة المروحيات والهبوط عليها.
ويأتي وصول السفينة وهذه القوة من مشاة البحرية بعد تصريحات الجمعة لوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أكد فيها قدرة واشنطن على تحقيق أهدافها المتصلة بإيران من دون نشر قوات برية.
رغم ذلك، لا يزال الرئيس دونالد ترامب يتبنى موقفا غامضا في هذا الشأن.
وذكرت وسائل إعلام أميركية عدة في الأيام الأخيرة أن الرئيس الأميركي يدرس إرسال ما لا يقل عن عشرة آلاف جندي إلى الشرق الأوسط قريبا.
أ ب: العراق: انفجارات عنيفة تهز مدينة أربيل في هجمات تستهدف مواقع أمريكية
شهدت مدينة أربيل، عاصمة إقليم كردستان الواقع شمال العراق، ليل السبت نشاطًا مكثفا للطائرات المسيرة وعمليات اعتراض استمرت لساعات، حيث تم إسقاط عدد من المسيرات أثناء محاولتها استهداف القنصلية الأمريكية وقواعد قريبة منها.
ونقل مراسلو وكالة أنباء" أسوشييتد برس"، من المنطقة أصوات انفجارات متواصلة وقوية، مشيرين إلى رصد مسيرة واحدة على الأقل تتجه نحو المنشآت الأمريكية، في يوم شهد هجمات هي الأكثر ضراوة منذ اندلاع الحرب.
وتواصل الميليشيات الموالية لإيران في العراق تصعيد هجماتها بالمسيرات والصواريخ ضد القواعد الأمريكية، ومن بينها تلك الموجودة في أربيل.
د ب أ: مقتل 6 فلسطينيين في غارتين إسرائيليتين على غزة
أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة الأحد، عن مقتل ستة فلسطينيين، بينهم ثلاثة من رجال الشرطة، في غارتين منفصلتين شنتهما طائرات حربية إسرائيلية فجر اليوم.
وقال مستشفى ناصر في قطاع غزة، الذي استلم الجثامين إن إحدى الغارات استهدفت حاجزا للشرطة، فيما قصفت الغارة الثانية مجموعة من الفلسطينيين في مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
ولم يصدر على الفور تعليق من الجيش الإسرائيلي على الحادثتين.
يشار إلى أن هؤلاء القتلى هم أحدث ضحايا التصعيد في قطاع غزة الساحلي، منذ أن دخل اتفاق لوقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي، في محاولة لإنهاء حرب استمرت أكثر من عامين بين إسرائيل وحركة حماس في غزة.
إسرائيل: تدمير الصناعة العسكرية الإيرانية سيتحقق خلال أيام
أعلن الجيش الإسرائيلي أن قدرات إنتاج الأسلحة الإيرانية سيتم تدميرها بشكل كبير "في غضون أيام قليلة".
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إيفي ديفرين للصحفيين مساء السبت، إن الجيش يهدف خلال الأيام المقبلة إلى "استكمال هجماته على جميع المكونات الرئيسية للصناعة العسكرية الإيرانية".
وأضاف "هذا يعني أننا سنكون قد دمرنا معظم قدرات الإنتاج العسكري"، مشيرا إلى أن "إعادة بنائها ستستغرق وقتا طويلا من قبل النظام".
ومنذ بدأت إسرائيل والولايات المتحدة هجومهما في إيران قبل أربعة أسابيع، يشن سلاح الجو الإسرائيلي غارات عنيفة تستهدف البنية التحتية للصناعات العسكرية الإيرانية.
وبحسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، يقدر الجيش الإسرائيلي أنه ضرب بالفعل نحو 90% من المرافق الحيوية في صناعة الأسلحة الإيرانية.
كما قصفت المقاتلات الإسرائيلية الليلة الماضية منشآت إنتاج عسكري في إيران، شملت مقر "هيئة الصناعات البحرية" المسؤولة عن تطوير وبناء السفن الحربية والغواصات.
