الجيش الإسرائيلي يرصد لأول مرة إطلاق صاروخ من اليمن/البرهان محاط بجيش إخواني يصدر التطرف بتحالفه مع إيران/عراقجي: إيران ستجعل إسرائيل تدفع ثمنا باهظا لجرائمها

السبت 28/مارس/2026 - 08:42 ص
طباعة الجيش الإسرائيلي إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 28 مارس 2026.

سكاي نيوز: الجيش الإسرائيلي يرصد لأول مرة إطلاق صاروخ من اليمن

أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم السبت، أنه تم رصد إطلاق صاروخ من اليمن باتجاه الأراضي الإسرائيلية.

وأضاف الجيش الإسرائيلي أن أنظمة الدفاع الجوي تعمل على اعتراضه.

من ناحيتها، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، السبت، بأن صافرت الإنذار انطلقت في إيلات والنقب بعد إطلاق صاروخ من اليمن.

وهذه هي المرة الأولى التي يتم الإعلان فيها عن إطلاق صاروخ من اليمن باتجاه إسرائيل منذ بدء الحرب على إيران قبل نحو شهر.

وكانت جماعة الحوثي قد لوحت بأنها ستدخل الحرب إذا استمرت الهجمات على إيران، محذرة الولايات المتحدة وإسرائيل من استخدام البحر الأحمر في الهجمات.

يشار إلى أن جماعة الحوثي كانت قد دأبت على إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل، وتحديدا منطقة إيلات، خلال الفترة التي سبقت إعلان اتفاق غزة.

غارات إسرائيلية على طهران.. وهجمات صاروخية إيرانية

تبادلت إسرائيل وإيران شن الضربات في الساعات الأولى من صباح السبت، في خضم الحرب المستمرة منذ نحو شهر.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه رصد أكثر من موجة صواريخ أطلقت من إيران باتجاه إسرائيل، مؤكدا أن أنظمة الدفاع تعمل على اعتراضها.

كما قال الجيش الإسرائيلي إنه شن ضربات على "أهداف تابعة للنظام" الإيراني فجر السبت، بعدما أفاد مراسل "فرانس برس" في طهران بسماع دوي نحو 10 انفجارات قوية، وبرؤية عمود من الدخان الأسود.

وأكدت وسائل إعلام إيرانية وقوع سلسلة غارات مكثفة، طالت مواقع عدة في مدن طهران وأصفهان وشيراز ودزفول.

وفي السياق ذاته، قتل رجل وأصيب اثنان في تل أبيب مساء الجمعة، حسبما أفادت خدمات الإسعاف، بعد إعلان الجيش الإسرائيلي رصد صواريخ أطلقت من إيران.

وأعلنت هيئة الإسعاف الرئيسية في إسرائيل "نجمة داود الحمراء" مقتل رجل يبلغ 52 عاما، مشيرة أيضا إلى إصابة رجلين آخرين.

وأعلن قائد الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي ميكي دافيد في مقطع فيديو نشر على منصات التواصل الاجتماعي، أن "قنبلة عنقودية من صاروخ أصابت شقة في مبنى سكني، مما أدى إلى أضرار جسيمة".

وقال: "أصيبت الشقة بقنبلة عنقودية اخترقت السقف وعبرت طابقا، ثم انفجرت في الطابق الثاني".

وأظهرت مشاهد بثتها وسائل إعلام إسرائيلية انتشارا واسعا لفرق الإنقاذ قرب موقع سقوط صاروخ.

وفي وقت سابق من الجمعة، توعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن تدفع إسرائيل "ثمنا باهظا"، عقب هجمات استهدفت اثنين من أكبر مصانع الصلب في البلاد ومواقع نووية.

وقبل مقتل هذا الرجل الجمعة، أفادت خدمة الإسعاف والسلطات الإسرائيلية بمقتل 18 مدنيا في الجانب الإسرائيلي منذ بدء الحرب.

تقرير: البرهان محاط بجيش إخواني يصدر التطرف بتحالفه مع إيران

اعتبر تقرير صادر عن منصة "فيسغارد 24" الإخبارية الأوروبية، أن قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان يحيط نفسه بجيش مؤدلج من الإخوان "لا يهدد السودان فحسب، بل يصدّر التطرف إلى عواصم أوروبا عبر تحالفاته مع إيران".

وبرزت خلال الأيام الماضية مؤشرات متزايدة تؤكد الارتباط الوثيق بين التنظيم والجيش، حيث نشر ناشطون مقاطع فيديو تظهر بوضوح تلك العلاقة وتثير في ذات الوقت مخاوف على وضع الجيش وصورته في الخارج.

ومنذ تصنيف الولايات المتحدة تنظيم الإخوان في السودان جماعة إرهابية في التاسع من مارس الجاري، تزايد الجدل حول الجهات المرتبطة بالتنظيم خصوصا الجيش.

ورأت المنصة أن "حرب السودان ليست مجرد صراع بين جنرالات، بل هي ثورة مضادة من الإخوان لاسترداد سلطتها التي أطاحتها ثورة شعبية في أبريل 2019".

واعتبرت أن "الخطر الأكبر يكمن في العلاقة بين الجيش وتنظيم الإخوان وإيران".

وحذرت المنصة من أن "كل تصريح علني يشيد بإيران، وكل مقطع فيديو ينتشر على الإنترنت يظهر مقاتلين في الجيش يعلنون تضامنهم مع طهران، يعمق الاعتقاد بأن حرب السودان باتت متشابكة في صراع إقليمي أوسع".

وكان تقرير نشرته مؤخرا مجلة "لو بوان" الفرنسية، التي تتمتع بمصداقية في ملفات السياسة الدولية، قد أكد أن بنية الجيش السوداني تعاني "تمددا تنظيميا لعناصر مرتبطة بجماعة الإخوان"، وهو ما جعله يختلف عن النمط الكلاسيكي للجيوش الوطنية.
اختبار عالمي

وقال تقرير "فيسغارد 24" إن الجيش السوداني تحت قيادة البرهان، بات يمثل "اختبارا عالميا للتصدي للتطرف الراديكالي الذي يقتات على الحروب والمجاعات".

وأشار التقرير إلى أن "صعود البرهان للسلطة ارتبط ارتباطا وثيقا بصعود دولة إخوانية عميقة في السودان"، حيث إن قائد الجيش الذي "تسلم رئاسة المجلس العسكري الانتقالي بعد إطاحة نظام الإخوان في احتجاجات شعبية في أبريل 2019، لم يمنح الشعب السوداني وقتا للتفاؤل، إذ أقدم بعد شهرين من ذلك على تنفيذ جريمة فض الاعتصام، وأصدر أوامر لقوات الأمن بإطلاق النار على متظاهرين عزل، مما أدى إلى مقتل أكثر من 100 منهم".

وأضاف: "أشرف البرهان خلال عمله في دارفور في بداية القرن الحالي على عمليات قتل جماعي واغتصاب ممنهج وتدمير قرى، بهدف تهجير المناطق التي كانت تسعى للاستقلال عن نظام البشير".

ومع قرب موعد تسليمه السلطة للمدنيين، نفذ البرهان انقلابا في أكتوبر 2021، عزز به قبضته على الحكم.

معضلة أعمق

وفقا للمنصة، فإن الجيش السوداني تحت قيادة البرهان بات يواجه معضلة أعمق بعد قرار الولايات المتحدة بتصنيف فرع الإخوان في السودان منظمة إرهابية، وهو القرار الذي يشكل إشارة إلى أن النظرة إلى حرب السودان تحولت إلى منظور جديد يتشكل بفعل المواجهة الإقليمية مع إيران.

وأوضحت المنصة: "اتهمت واشنطن الجماعة بتلقي الدعم من الحرس الثوري الإيراني، والمشاركة في أعمال عنف ضد المدنيين، لكن هذا التصنيف يكشف أيضا عن معضلة أعمق، إعلامية وقانونية، تواجه القيادة العسكرية السودانية، في ظل ارتباط عناصر التحالف الذي يقاتل إلى جانبها بالجماعة نفسها التي صنفتها واشنطن جماعة إرهابية".

واعتبرت أن "هذا الواقع يضع الجيش في موقف دولي حرج على نحو متزايد".

صلة إيرانية مؤكدة

وقالت المنصة إن تصريحات الولايات المتحدة بأن مقاتلين مرتبطين بشبكات إخوانية في السودان تلقوا تدريبا ودعما من الحرس الثوري، وقاتلوا إلى جانب الجيش السوداني خلال الحرب الحالية، تعكس حقيقة أن هذه الشبكات ليست جهات فاعلة هامشية.

وأضافت: "حشدت كتائب مرتبطة بجماعة الإخوان، بما في ذلك تشكيلات مثل كتيبة البراء، آلاف المقاتلين لدعم الجيش خلال الحرب".

وأشارت إلى أن نمط التدريبات التي تلقاها مقاتلو تنظيم الإخوان يعكس نمطا اتبعته إيران في أماكن أخرى، يتمثل في الاستعانة بحركات سياسية مقترنة بميليشيات مسلحة تعمل ضمن تحالف أيديولوجي أوسع.

وأردفت المنصة: "نادرا ما تنشر إيران قواتها مباشرة، بل تعزز حركات حليفة قادرة على العمل داخل دول هشة".

وتحدثت عن تقييم استخباراتي مسرب حذر أجهزة الأمن السودانية مؤخرا من أن الخطاب الإخواني الذي يشيد بإيران قد يلحق الضرر بالعلاقات مع دول الخليج.

وأوضحت: "تفسر تصريحات أعضاء تنظيم الإخوان المؤيدة لطهران دوليا على أنها دليل على احتمال انجراف السودان نحو المعسكر الإيراني، ويهدد هذا التصور العلاقات الاقتصادية والسياسية مع شركاء الخليج الذين يحتاج السودان إلى دعمهم بشدة".

هل تتسع المواجهة بعد إطلاق صاروخ من اليمن على إسرائيل؟

ذكر الجيش الإسرائيلي، في وقت مبكر من اليوم السبت، أنه رصد إطلاق صاروخ من اليمن، وهي المرة الأولى التي يتم فيها إطلاق صاروخ من اليمن منذ اندلاع الحرب على إيران، التي تدخل شهرها الثاني.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه تم اعتراض صاروخ أُطلق من اليمن باتجاه جنوب إسرائيل من قبل الحوثيين المدعومين من إيران.

وأضاف أن الصاروخ الباليستي تم اعتراضه بنجاح بواسطة أنظمة الدفاع الجوي، دون تسجيل أي إصابات.

وقال مراسلنا إن الجيش الإسرائيلي اعترض الصاروخ الذي أطلق من اليمن باتجاه جنوب إسرائيل.

استعداد للتحرك

ويأتي هذا الإطلاق بعد ساعات من إعلان الحوثيين المتحالفين مع إيران في اليمن، أمس الجمعة، أنهم مستعدون للتحرك إذا استمر ما أسمته الجماعة تصعيدا ضد إيران و"محور المقاومة"، لكنهم لم يحددوا الشكل الذي سيتخذه أي تدخل.

وأكدت جماعة الحوثي في بيان مصور: "أيدينا على الزناد للتدخل العسكري المباشر، في أي من الحالات الآتية: انضمام أي تحالفات أخرى مع أميركا وإسرائيل ضد إيران"، و"استمرار التصعيد ضد إيران"، و"استخدام البحر الأحمر لتنفيذ عمليات عدائية من قبل أميركا وإسرائيل ضد إيران، وضد أي بلد مسلم".

 وكان زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي قال في وقت سابق إنه لن يتردد في اتخاذ "موقف عسكري" في حال اقتضت مجريات الحرب في الشرق الأوسط ذلك، مؤكدا "الوفاء" لإيران الداعمة للجماعة، في مواجهة الهجوم الأميركي الإسرائيلي عليها.

توسع الصراع

ويزيد دخول الحوثيين الحرب من احتمالات حدوث مواجهة إقليمية أوسع نطاقا، لا سيما بالنظر إلى قدرة الحوثيين على ضرب أهداف بعيدة عن اليمن وتعطيل ممرات الملاحة البحرية حول شبه الجزيرة العربية والبحر الأحمر، وهو ما فعلوه دعما لحركة حماس في غزة بعد السابع من أكتوبر 2023.

وانضمت جماعات متحالفة مع إيران في لبنان والعراق بالفعل إلى الحرب في المنطقة التي أشعلتها الضربات الأميركية والإسرائيلية على طهران قبل أربعة أسابيع.

روسيا تبذل جهود وساطة لتسوية النزاع حول إيران – وزارة الخارجية لـ"سبوتنيك"

أعلن الممثل الخاص لوزير الخارجية الروسي لشؤون التسوية في الشرق الأوسط، فلاديمير سافرونكوف، أن روسيا تبذل جهود وساطة لحل الأزمة المتعلقة بإيران، مشددًا على أن موسكو تدعم مبادرات السلام التي أطلقتها تركيا ومصر وباكستان.
وصرح سافرونكوف في تصريحات لـ"سبوتنيك": "تنسجم مبادرات السلام التي أطلقتها عدد من دول المنطقة، ولا سيما تركيا ومصر وباكستان، والتي ندعمها بقوة، مع جهودنا".
وشدد سافرونكوف على أنه "يجب على الدول غير الإقليمية التوقف عن التدخل في شؤون الشرق الأوسط، ونبذ المخاوف الاستعمارية، والعمل بدلاً من ذلك على أساس مبادئ مثل تشجيع الحوار، والحل الدبلوماسي للخلافات، وبناء منظومة أمنية، وحسن الجوار، والتعاون المتبادل المنفعة".
وأضاف أنه على هذا الأساس نبذل جهود الوساطة، ونحن على استعداد للتفاعل مع جميع الأطراف الفاعلة الرئيسية.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/شباط شنّ ضربات على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارًا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وترد إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
وبرّرت واشنطن وتل أبيب بدء العملية العسكرية بأنها ضربة استباقية بسبب ما وصفته بوجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.
وفي ظل تفاقم النزاع في الشرق الأوسط، توقفت حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز الذي يُشكل مسارًا حيويًا لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال من دول الخليج إلى الأسواق العالمية، حيث يتدفق عبره نحو 20 بالمئة من إجمالي الإمدادات العالمية من النفط والمشتقات النفطية والغاز الطبيعي المسال.
وأدانت وزارة الخارجية الروسية الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.

ويتكوف: ننتظر ردا إيرانيا على المقترح المكون من 15 نقطة

صرح المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، الجمعة، بأن واشنطن بانتظار رد طهران على مقترح شامل يتضمن 15 نقطة لحل النزاع، مؤكدا أن الولايات المتحدة الأمريكية تظهر قوة في تعاملها مع إيران لكنها تبقى مستعدة لإيجاد حل دبلوماسي يضمن عدم التخصيب.
وقال ويتكوف: "ننتظر ردا إيرانيا على المقترح المكون من 15 نقطة، نظهر قوة كبيرة تجاه إيران ومستعدون لإيجاد حل دبلوماسي".
وتابع: "نريد التوصل لحل قائم على عدم التخصيب وألا تكون هناك كوريا شمالية في الشرق الأوسط، والرئيس ترمب يريد التوصل لاتفاق سلام ولكنه يؤمن بالسلام عبر القوة".

وأضاف: "نأمل عقد اجتماعات هذا الأسبوع وعبور السفن يمثل مؤشرا إيجابيا، ويمكن أن تكون هناك اختلافات في تعريف المفاوضات وفي النظام الإيراني من لا يريد الاعتراف بذلك".
وتابع: "نرى التمديد الذي قدمه ترمب خطوة إيجابية والجميع يعرف أننا نجري مفاوضات مع إيران. أعتقد أنه ستكون هناك اجتماعات مع الإيرانيين هذا الأسبوع، قضايا التخصيب والمخزون النووي والرقابة تمثل خطا أحمرا بالنسبة لنا، وقدمنا مقترحا لإيران سيحل الصراع ومسألة التخصيب والمخزون ويوفر الرقابة".
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".

عراقجي: إيران ستجعل إسرائيل تدفع ثمنا باهظا لجرائمها

صرّح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، أن إسرائيل قصفت اثنين من أكبر مصانع الصلب في إيران ومحطة كهرباء ومواقع نووية مدنية وبنى تحتية أخرى، مؤكدا أن إيران "ستجعل إسرائيل تدفع ثمنا باهظا لجرائمها".
وكتب عراقجي على منصة "إكس": "إسرائيل قصفت اثنين من أكبر مصانع الصلب في إيران ومحطة كهرباء ومواقع نووية مدنية وبنى تحتية أخرى".
وتابع :"إسرائيل تدعي أنها تحركت بالتنسيق مع أمريكا وهذا هجوم يتناقض مع مهلة ترمب التي مددها للدبلوماسية".

وأضاف: "إيران ستفرض ثمنا باهظا للغاية على الجرائم الإسرائيلية".
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.

وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".

روبيو: لدينا أهداف في إيران ونعتقد أننا قريبون من تحقيقها

أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الجمعة، أن أمريكا لديها أهداف في إيران، مشيرا إلى أن المفاوضات الأمريكية الإيرانية تسير على نحو جيد، وأن الهجوم الأمريكي على الجمهورية سينتهي في الأسابيع المقبلة.
وقال روبيو للصحفيين: "العملية تسير وفق الجدول الزمني المحدد أو حتى قبل الموعد المحدد. نتوقع إنجازها في الوقت المناسب، في غضون أسابيع، وليس أشهر. والتقدم (في المفاوضات) يسير على نحو جيد للغاية".
وقال روبيو: "عقدنا اجتماعا جيدا مع وزراء مجموعة السبع، لدينا أهداف في إيران ونعتقد أننا قريبون من تحقيقها".

وأشار إلى أن "إيران قد تقرر إنشاء نظام تحصيل رسوم عبور في مضيق هرمز"، زاعما أن "الشعب الإيراني يستحق أفضل بكثير من نظام راديكالي أساء استخدام ثروات البلاد".
وأضاف: "أهدافنا واضحة من اليوم الأول في إيران ونحقق نجاحا كبيرا حتى الآن. سنحقق جميع أهدافنا في إيران حتى من دون نشر جنود على الأرض لكن الرئيس ترمب لديه كل الخيارات".

وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".

إعلام: واشنطن تستنفد مخزوناتها الصاروخية في الشرق الأوسط

أفادت وسائل إعلام أمريكية أن الولايات المتحدة الأمريكية خلال شهر من الضربات على إيران، اقتربت من استنفاد مخزوناتها الصاروخية في الشرق الأوسط.
ووفقًا للوسائل الإعلامية: "أطلق الجيش الأمريكي أكثر من 850 صاروخا من طراز "توماهوك" موجهًا بدقة عالية خلال الأسابيع الأربعة للحرب مع إيران، مستهلكا الذخائر الموجهة بدقة، بمعدل أثار مخاوف بعض مسؤولي البنتاغون، ودفع إلى مناقشات داخلية حول كيفية زيادة المخزون المتاح".
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل سلسلة من الضربات، صباح الـ28 من فبراير/ شباط 2026، على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما تسبب بأضرار وسقوط ضحايا مدنيين.
وردت إيران بشن ضربات صاروخية انتقامية على الأراضي الإسرائيلية، بالإضافة إلى استهداف منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط منها في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"ردّ غير مسبوق".

د ب أ: روبيو: إيران قد تسعى إلى تأسيس نظام لفرض رسوم لعبور مضيق هرمز

حذر وزير الخارجية الأمريكية ماركو روبيو من أن القيادة الإيرانية قد تؤسس نظاما لفرض رسوم لعبور مضيق هرمز بعد الحرب.
وقال روبيو يوم الجمعة في أعقاب محادثات لوزراء خارجية مجموعة السبع بالقرب من باريس إن مثل هذه الخطوة في الممر المائي ستكون "غير قانونية". ويعد المضيق ممرا حيويا لتجارة النفط الدولية.
وأكد أن هذه الخطوة "غير مقبولة، وخطيرة بالنسبة للعالم، ومن المهم أن يكون للعالم خطة لمواجهتها".
وقال روبيو إنه ليس من الضروري أن تتولى الولايات المتحدة القيادة لتنفيذ هذه الخطة، مضيفا أن واشنطن ستكون سعيدة وجاهزة للمساهمة فيها.
وتابع أن "دول أسيا وكل دول العالم لديها الكثير على المحك".
وأضاف روبيو إنه يجب التأكد من أنه "لا ينبغي أن يكون مضيق هرمز، أو بصراحة أي ممر مائي دولي، خاضعا لسيطرة أو لفرض رسوم من جانب دولة قومية أو حكومة إرهابية مثل تلك الموجودة في إيران اليوم".

د ب أ: ميرتس: الجيش الألماني يمكن أن يشارك في إزالة الألغام من مضيق هرمز

قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس إن القوات المسلحة الألمانية يمكن أن تشارك في إزالة الألغام من مضيق هرمز بمجرد انتهاء الحرب في إيران.
وقال في فعالية نظمتها صحيفة "فرانكفورتر ألجماينه تسايتونج" اليومية في فرانكفورت مساء الجمعة "يمكننا أن نفعل ذلك. وإذا طلب منا ذلك وتم في إطار تفويض أمني جماعي حقيقي - أعني من الأمم المتحدة وحلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي - بقرار من البوندستاج (البرلمان) فهذا خيار".
وأضاف المستشار "يمكننا تحقيق ذلك عسكريا". لدى الجيش الألماني العديد من كاسحات الألغام.
وأشار ميرتس أيضا إلى أن مضيق هرمز حاليا "من الواضح أنه غير ملغوم على الإطلاق". وتابع أنه لا يعرف ما إذا كانت إيران تخطط للقيام بذلك.
وأضاف المستشار "لذلك نحن نناقش هذا الأمر من الناحية النظرية إلى حد ما"

رويترز: التلفزيون السوري: سماع دوي انفجارين في العاصمة دمشق وريفها

ذكرت ​قناة الإخبارية الرسمية السورية ⁠اليوم السبت ‌إن ‌دوي انفجارين سُمع ‌في ‌العاصمة ‌دمشق ​وريف دمشق، ‌مضيفة ​أنه ⁠يجري ​التحقق ⁠من طبيعتهما.
وذكرت قناة الإخبارية ⁠الرسمية السورية اليوم السبت ‌إن الانفجارات ‌التي سُمع دويها ‌في ‌العاصمة دمشق ‌ومحيطها ​ناجمة ‌عن اعتراض ​الدفاعات ⁠الإسرائيلية ​لصواريخ إيرانية ⁠في ⁠الأجواء ⁠السورية.

وزيرا خارجية روسيا وإيران يناقشان إمكانية تسوية النزاع

أعلنت وزارة الخارجية الروسية ​أن الوزير سيرجي لافروف ناقش أمس ‌الجمعة ​مع نظيره الإيراني عباس عراقجي إمكانية التوصل إلى تسوية دبلوماسية في الأزمة الإيرانية.
وقال البيان المنشور على الموقع الإلكتروني للوزارة "ناقش الوزيران بالتفصيل الأزمة العسكرية ⁠والسياسية الأكثر صعوبة في الشرق الأوسط والتي اندلعت نتيجة للعدوان الأمريكي-الإسرائيلي غير المبرر على إيران".
وتابع "تم تبادل الآراء حول ‌آفاق تحويل الصراع إلى مسار للتسوية السياسية والدبلوماسية على أساس القانون الدولي ‌ومراعاة المصالح المشروعة لجميع دول المنطقة".
وأضاف البيان ‌أن لافروف عرض تفاصيل آخر ‌شحنة مساعدات إنسانية أرسلتها ‌روسيا إلى إيران.
وقعت روسيا وإيران اتفاقية شراكة ​استراتيجية تشمل ‌التعاون السياسي والاقتصادي ​والعسكري والطاقة، لكنها ⁠لا تتضمن اتفاقية دفاع متبادل.
وتستخدم روسيا طائرات مسيرة إيرانية التصميم في صراعها المستمر منذ ​أربع ⁠سنوات ⁠مع أوكرانيا.
استغل وزراء الخارجية الأوروبيون أمس الجمعة اجتماع مجموعة السبع مع وزير ⁠الخارجية الأمريكي ماركو روبيو للضغط من أجل إثبات أن روسيا تساعد إيران في استهداف القوات الأمريكية في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
وقال مصدران أمنيان ‌غربيان ومسؤول إقليمي مقرب من طهران لرويترز إن ​موسكو تزود طهران بصور أقمار صناعية، كما ساعدت إيران على تحديث طائراتها المسيرة لتضاهي النماذج المماثلة التي تستخدمها روسيا ​ضد أوكرانيا.

روبيو: حرب إيران ستستمر أسابيع ولسنا بحاجة لقوات برية

قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو  الجمعة إن من المتوقع أن تستمر العمليات العسكرية ضد إيران أسابيع، لا أشهر، وإن واشنطن بوسعها تحقيق جميع أهدافها دون الاستعانة بقوات برية.
وذكر روبيو لصحفيين ‌بعد اجتماع مع نظرائه من مجموعة السبع ​في باريس أن واشنطن "تسير حسب الخطة أو تسبقها في تلك العملية، ومن المتوقع أن تنهيها في الوقت المناسب، وهي مسألة "أسابيع، لا أشهر".
وعلى الرغم من قوله إن بوسع واشنطن تحقيق أهدافها دون قوات برية، فقد أقر بأنها ستنشر بعضها في المنطقة "لمنح الرئيس أكبر قدر من الخيارات وأكبر فرصة لتعديل الخطط الطارئة في حال حدوثها".
ونشرت واشنطن فرقتين تضمان الآلاف من قوات مشاة البحرية في الشرق الأوسط من المقرر أن تصل أولاهما في أواخر مارس تقريبا على متن سفينة هجومية برمائية ضخمة. ومن المتوقع أيضا أن تنشر وزارة الدفاع (البنتاجون) الآلاف من جنود وحدات النخبة المحمولة جوا.
وأثار نشر الجنود مخاوف من أن تتحول حرب جوية أحدثت اضطرابات بالفعل في إمدادات الطاقة العالمية إلى ساحة معركة طويلة الأمد. واندلعت الحرب عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية في 28 فبراير شباط على إيران أسفرت عن مقتل الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي ومسؤولين كبار ⁠آخرين.
وردت إيران بمهاجمة أهداف أمريكية وإسرائيلية في الشرق الأوسط بالإضافة إلى أهداف مدنية في دول الخليج وحركة الشحن، مما أدى إلى اضطراب حركة تجارة الطاقة والسلع الأولية الأخرى عالميا وإثارة مخاوف إزاء ارتفاع الأسعار وحدوث ركود اقتصادي.
وبدا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حريصا على إنهاء هذه الحرب التي لا تلقى قبولا بين الأمريكيين، وشدد هذا الأسبوع على ما وصفها بأنها مفاوضات مثمرة بهدف التوصل إلى حل دبلوماسي للحرب على الرغم من تأكيدات متكررة من طهران بأن مثل هذه المحادثات لم تبدأ.
وقال ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص لترامب، إن الولايات المتحدة تأمل في عقد اجتماعات مع إيران في غضون أسبوع، وإنه يتوقع ردا إيرانيا قريبا على اقتراح ترامب المكون من ‌15 نقطة لإنهاء الحرب. وقال ويتكوف إن هناك خطوطا حمراء واضحة بالنسبة للولايات المتحدة، بما في ذلك عدم قيام إيران بتخصيب اليورانيوم وتخليها عما قال إنه عشرة آلاف كيلوجرام من المواد المخصبة المخزنة.
ومدد ترامب الخميس مهلة لإيران تمتد 10 أيام من أجل إعادة فتح مضيق هرمز المغلق وإلا فستواجه هجمات على شبكة الطاقة المدنية.
وناقش روبيو مع وزراء خارجية مجموعة السبع احتمال أن تحاول إيران، حتى بعد انتهاء الصراع، فرض رسوم على الملاحة عبر مضيق هرمز.
وقال روبيو إن الدول الأوروبية ‌والآسيوية التي تستفيد من التجارة عبر الممر المائي يجب أن تسهم في الجهود الرامية إلى تأمين المرور الحر عبر المضيق، مقللا من أهمية اعتماد الولايات ‌المتحدة على هذه التجارة.

المستشار الألماني يعبر عن تشككه في أهداف حرب إيران

عبر المستشار الألماني فريدريش ميرتس الجمعة عن شكوكه ​في أن الولايات المتحدة وإسرائيل لديهما استراتيجية واضحة ‌لإنهاء الحرب في إيران، لكنه قال إن ألمانيا ستكون مستعدة من حيث المبدأ للمشاركة في مهمة دولية لتحقيق الاستقرار بعد ​انتهاء الأعمال القتالية.
ومنذ أن هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل ​إيران في 28 فبراير ، تشن إيران هجمات ⁠ضد إسرائيل والقواعد الأمريكية ودول الخليج، فضلا عن ​قيامها فعليا بحظر صادرات الوقود من الشرق الأوسط عبر ​مضيق هرمز.

ويتكوف: أمريكا تأمل في عقد اجتماعات مع إيران قريباً

قال ​ستيف ويتكوف المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ⁠الجمعة إن الولايات المتحدة تأمل في عقد ‌اجتماعات مع إيران خلال أيام.
وأضاف ‌ويتكوف في منتدى ‌استثماري في ‌ميامي بولاية ‌فلوريدا "نعتقد أنه ستُعقد ​اجتماعات ‌هذا ​الأسبوع. ونحن ⁠متفائلون بذلك بالتأكيد".
وتابع "لدينا اتفاق ​من ⁠15 نقطة ⁠على الطاولة، وهو ⁠اتفاق حصل عليه الإيرانيون منذ فترة قصيرة. ونتوقع ردا منهم، ومن ‌شأن ذلك أن يحل ​كل شيء".

أ ف ب: واشنطن تأمل عقد اجتماعات مع إيران الأسبوع الحالي

أعربت الولايات المتحدة الجمعة عن أملها في عقد محادثات مع إيران خلال الأسبوع الحالي لإنهاء الحرب، بعد نحو شهر من اندلاعها، فيما توعدت طهران برد قاس على استهداف منشأتين نوويتين بضربات أميركية-إسرائيلية.
وقال المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف خلال منتدى اقتصادي في ميامي "نعتقد أنه ستكون هناك اجتماعات هذا الأسبوع، ونحن بالتأكيد نأمل ذلك"، وذلك ردا على سؤال بشأن المفاوضات مع إيران.
وخلال اجتماع لمجموعة السبع قرب العاصمة الفرنسية باريس، أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن واشنطن تتوقع أن تستكمل تحقيق أهدافها من الحرب في إيران خلال الأسبوعين المقبلين.
وقال روبيو للصحافيين "عندما ننتهي منهم (الإيرانيين) خلال الأسبوعين المقبلين، سيكونون في أضعف حالاتهم في تاريخهم الحديث". وأشار إلى أنّ واشنطن لم تحصل على جواب من طهران بشأن خطة لإنهاء الحرب.
وأضاف "تبادلنا رسائل وإشارات من النظام الإيراني - ما تبقّى منه - بشأن الاستعداد للحديث عن أشياء معينة".
وأشار وزير الخارجية الأميركي إلى إحراز تقدم مع الحلفاء في معارضة التهديدات الإيرانية بفرض رسوم عبور على السفن التي تمر عبر مضيق هرمز الاستراتيجي.
وجاء ذلك في وقت أعلن الحرس الثوري أنه أعاد ثلاث سفن حاولت عبور المضيق أدراجها، مجددا التأكيد أنه مغلق أمام حركة الملاحة من الموانئ المرتبطة بـ"العدو" وإليها، في ظل الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران.
ومنذ اندلاع الحرب، أغلقت طهران عمليا مضيق هرمز الذي يمر عبره عادة خُمس إنتاج النفط العالمي بالإضافة إلى الغاز الطبيعي، بينما يدرس البرلمان الإيراني فرض رسوم على الشحن عبره.
وبعد تقارير إعلامية إيرانية عن ضربات أميركية إسرائيلية طالت مفاعل آراك النووي العامل بالمياه الثقيلة في وسط إيران، أكد الجيش الإسرائيلي أنّه استهدف الموقع، معتبرا أنه "رئيسي لإنتاج البلوتونيوم المستخدم في الأسلحة النووية".
كذلك، أعلن أنه استهدف منشأة لمعالجة اليورانيوم في يزد في وسط إيران، واصفا إياها بأنّها "منشأة فريدة في إيران تُستخدم لإنتاج المواد الأولية اللازمة لعملية تخصيب اليورانيوم".
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأنّ غارات جوية استهدفت "مصنعا تابعا لمجموعة مباركه عملاق الصلب الإيراني ويقع في منطقة أصفهان (وسط البلاد)، بالإضافة إلى مجمع آخر في محافظة خوزستان (جنوب غرب البلاد)".
بدورها، جددت الوكالة الدولية للطاقة الذرية دعوتها إلى "ضبط النفس".

شارك