انطلاق عملية عسكرية ضد «داعش» شمال بغداد/الجيش الوطني الليبي يعلن السيطرة على مدينة الأصابعة/«المرصد»: تركيا تنقل 400 «مرتزق» جديد لليبيا

الثلاثاء 02/يونيو/2020 - 09:33 ص
طباعة انطلاق عملية عسكرية إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية بخصوص جماعات الاسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات – آراء) صباح  اليوم 2 يونيو 2020.

المسماري لـ«الاتحاد»: نتأهب لتحرير غريان من الميليشيات

تمكنت قوات الجيش الوطني الليبي من استعادة السيطرة على مدينة الأصابعة غرب البلاد، وذلك في عملية عسكرية مفاجئة نفذتها الوحدات العسكرية ضد الميليشيات المسلحة التابعة لحكومة الوفاق.
وقال المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري في تصريحات خاصة لـ«الاتحاد»، إن القوات المسلحة تمكنت من استعادة السيطرة على الأصابعة غرب مدينة غريان، مشيراً إلى أن المدينة بها قبائل داعمة للجيش الوطني يقدر عددها بـ65 آلاف نسمة.
كانت ميليشيات حكومة الوفاق قد انتزعت المدينة من الجيش الليبي 21 مايو الماضي، لتمديد نفوذها في الجبل الغربي، وشنت حينها هجمات متكررة مدعومة بالطيران التركي المسير المُعزز بتقنية حربية وفرها النظام التركي لدعم الوفاق ومقاومة تقدم الجيش الليبي.
وكشف اللواء أحمد المسماري عن تأهب القوات المسلحة الليبية لدخول مدينة غريان بعد استهداف الميليشيات المسلحة بعدد من الضربات القوية، مرجحاً هروب الميليشيات التابعة لحكومة الوفاق من مدينة غريان غرب البلاد.
وأوضح أن العاصمة الليبية طرابلس شهدت خلال ثمانية أيام 155 ساعة متواصلة من الاشتباكات تمكنت خلالها القوات المسلحة الليبية بالتعامل مع الجماعات التكفيرية في تحييد مئات الإرهابيين بين جريح وقتيل في صفوف مسلحي الوفاق.
وعن استعدادات الجيش الوطني الليبي لمواجهة الميليشيات المسلحة المدعومة بمنظومة عسكرية تركية متطورة، أكد اللواء أحمد المسماري أن القيادة العامة للقوات المسلحة تتخذ التدابير كافة للتعامل مع التدخل التركي بعدد من منظومات الدفاع الجوي وتشويش واتصالات، لافتاً إلى أن الجيش الليبي يمتلك التدابير التقنية والفنية كافة لذلك.
وفي سياق آخر، كشف المسماري عن رسو باخرة تركية في ميناء مصراته محملة بـ 22 حاوية سلاح وذخيرة، لافتاً إلى أن القوات المسلحة تمكنت من دحر مسلحي الوفاق الذين حاولوا التقدم صوب مطار طرابلس، وإرجاعهم لمنطقة الكريمية جنوب العاصمة.
وتمكنت الدفاعات الجوية التابعة للجيش الوطني الليبي من إسقاط طائرة تركية مسيّرة حاولت الإغارة على تمركزات الوحدات العسكرية التابعة للقوات المسلحة في مدينة الأصابعة غرب البلاد.
إلى ذلك، شنت مقاتلات سلاح الجو الليبي سلسلة من الغارات الجوية تفوق الـ 10 غارة علي أهداف الميليشيات المسلحة والمرتزقة السوريين بضواحي مدينة غريان.
بدوره، أكد عضو مجلس النواب الليبي سعيد امغيب، أن قادة التشكيلات المسلحة في الزاوية وصبراتة يفاوضون على تسليم مدنهم للجيش الليبي سلمياً مقابل سلامتهم، موضحاً أن الميليشيات المسلحة في المدينتين أدركوا المخطط الاستخباراتي التركي الساعي للتخلص منهم بالتعاون مع قادة الميليشيات في مصراتة والزنتان.
فيما كشفت وسائل إعلام محلية ليبية عن وفاة الطفلة لوجين محمد بريش مساء الأحد إثر سقوط قذيفة على منزلها، بمنطقة قصر بن غشير، من قبل الميليشيات المسلحة الموالية لحكومة فائز السراج.

انطلاق عملية عسكرية ضد «داعش» شمال بغداد

انطلقت بشرق قضاء سامراء التابع لمحافظة صلاح الدين العراقية، شمال بغداد، أمس، عملية أمنية مشتركة بمحورين لملاحقة فلول تنظيم «داعش» الإرهابي.
ونقلت وكالة الأنباء العراقية الرسمية عن مصدر أمني عراقي قوله: إن «العملية التي تنفذها قوة أمنية مشتركة من الجيش والشرطة الاتحادية، أسفرت في ساعاتها الأولى عن تدمير7 مضافات، ومعالجة 23 عبوة ناسفة، والقبض على 12 مطلوباً ومشتبهاً به في منطقة الكوش وأبوشعير شرق سامراء». إلى ذلك، أعلنت قيادة عمليات نينوى، أمس، مقتل 6 من عناصر «داعش» واعتقال 4 آخرين جنوب الموصل. وقال العقيد صالح حسن، الناطق باسم قيادة شرطة نينوى، إن «القوات العراقية في قرية مهانا جنوب الموصل أحبطت هجوماً لعناصر تنظيم داعش الإرهابي، وتمكنت من قتل 6 منهم، واعتقال 4 آخرين».
من جانبها، ذكرت خلية الإعلام الأمني، في بيان أن «عبوة ناسفة انفجرت على عجلة تابعة لفوج مغاوير الفرقة 14 خلال عملية تفتيش منطقة جبل كراو ضمن قاطع مخمور جنوب شرق الموصل، ما أسفر عن مقتل مقاتلين اثنين وإصابة اثنين آخرين».
وفي سياق متصل، أحبطت قوات الأمن العراقية، أمس، محاولة تسلل لعناصر «داعش» في قاطع «نفط خانة» شمالي ديالى. وذكر بيان أن «قوة أمنية رصدت تحركات لعناصر داعش كانت تنوي التسلل لقاطع مسؤولية النفط خانة». وأضاف البيان أن «هذه العناصر تحاول استهداف الطرق الحيوية التي يسلكها الموظفون العاملون في المنشأة وتستخدمها القوات الأمنية، حيث جرى استهداف الدواعش بقذائف الهاون عن بُعد، وتمشيط المنطقة بشكل كامل».
وفي سياق آخر، أكد وزير الدفاع العراقي، جمعة عناد، ‏‭‬أنه ‬لم ‬يتبق ‬سوى ‬ألف ‬أو ‬ألفي ‬عنصر ‬من ‬تنظيم «داعش» ‬في ‬العراق، ‬يتحركون‭ ‬على ‬شكل ‬مفارز.
وتشهد مناطق بمحافظة نينوى، خاصة القريبة من الحدود السورية، نشاطاً ملحوظاً لعناصر تنظيم «داعش» الذين ينفذون عمليات مسلحة ضد القوات العراقية والمدنيين، على الرغم من تنفيذ العديد من العمليات الأمنية ضد التنظيم الإرهابي.

«المرصد»: تركيا تنقل 400 «مرتزق» جديد لليبيا

كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان قيام تركيا بنقل دفعة جديدة تضم 400 من المرتزقة من الفصائل السورية الموالية لها إلى الأراضي الليبية، ليرتفع أعداد المرتزقة هناك إلى 11 ألفاً و600 من المرتزقة من الجنسية السورية، في حين أن عدد المسلحين الذين وصلوا المعسكرات التركية لتلقي التدريب بلغ نحو 2500.
وفي السياق ذاته، أوضح المرصد أنه تم توثيق مقتل 12 من المرتزقة خلال المعارك الدائرة خلال الساعات الأخيرة بين ميليشيات حكومة الوفاق والجيش الوطني الليبي لترتفع حصيلة القتلى من المرتزقة إلى الموالين لتركيا إلى 351 بينهم 20 طفلا دون سن الـ 18، كما أن من ضمن القتلى قادة مجموعات ضمن تلك الفصائل.
يذكر أن القتلى من فصائل «لواء المعتصم وفرقة السلطان مراد ولواء صقور الشمال والحمزات وسليمان شاه»، ووفقاً لمصادر المرصد، فإن القتلى قتلوا خلال الاشتباكات على محاور حي صلاح الدين جنوب طرابلس، ومحور الرملة قرب مطار طرابلس ومحور مشروع الهضبة، بالإضافة لمعارك مصراتة ومناطق أخرى في ليبيا.
(الاتحاد)

الجيش الليبي يعلن مقتل 14 إرهابياً جنوبي طرابلس

أعلن الجيش الوطني الليبي، أمس، مقتل 4 من قادة الميليشيات وأكثر من 10 مسلحين آخرين في هجوم فاشل شنّه الإرهابيون على محور الرملة، فضلاً عن مصادرة 3 آليات عسكرية، فيما شنت مقاتلات السلاح الجوي، سلسلة من الضربات الجوية على مواقع الميليشيات والمرتزقة السوريين الموالين لتركيا شرقي مصراتة.

وقال المركز الإعلامي إن القوات المسلحة تمكنت من التصدي لهجوم فاشل من الميليشيات على محور الرملة جنوبي طرابلس كما قامت بالقضاء على عدد من القادة والعناصر.

وتابع، في بيان، أنه تم قتل 4 من قادة الميليشيات وأكثر من 10 عناصر في هجومهم الفاشل على محور الرملة كما تم ضبط ومصادرة 3 آليات مصفحة وآليات مسلحة.

وقالت الشعبة إن القوات نجحت في محاصرة 5 مسلحين من المرتزقة السوريين في محور الكازيرما، بعد هروبهم أثناء هجوم فاشل على هذا المحور، كما تم القضاء على أربعة من المرتزقة المحاصرين في أحد المباني والقبض على أحدهم.

وأشارت إلى تدميرها مدرعة «ناقلة جنود» تابعة للميليشيات أثناء الاشتباكات ومقتل جميع من كان فيها في الهجوم على محور عين زارة.

وتابعت أن المعارك مع الميليشيات لا تزال مستمرة وبقوة في محور الرملة وكوبري المطار وسط خسائر كبيرة في صفوف الميليشيات من الأفراد والآليات.

إلى ذلك، شنت مقاتلات السلاح الجوي الليبي، سلسلة من الضربات الجوية على مواقع الميليشيات والمرتزقة السوريين الموالين لتركيا شرقي مصراتة.

وقالت شعبة الإعلام الحربي بالجيش الليبي، إن «سلاح الجو بدأ منذ صباح السبت، سلسلة من الاستهدافات على تمركزات الميليشيات المدعوم والموالية لتركيا في محيط منطقة بوقرين».

كما استهدفت المقاتلات مواقع خصصتها الميليشيات لتخزين الأسلحة والذخائر والعربات والآليات في مناطق وادي زمزم والقداحية ومزارع النهر والهيشة شرقي مصراتة.

في الأثناء، أعلن المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة التابعة للجيش على «فيسبوك» إسقاط طائرة مسيّرة في بني وليد، ليتجاوز بذلك عدد المسيّرات التي تم إسقاطها 100.

وفي السياق، أكد الجيش الليبي وصول دفعة جديدة من جثث قتلى مرتزقة أردوغان التي تقاتل ضمن قوات حكومة الوفاق، إلى الأراضي السورية عبر معبر كلس بريف مدينة إعزاز، ونقل المركز عن وسائل إعلام سورية، أن الدفعة تضم جثث 14 عنصرًا، بينهم جثة القيادي في لواء صقور الشمال محمود الخلف، إضافة إلى 20 جريحاً، موزعين بين ميليشيات فصائل صقور الشمال والعمشات والسلطان مراد.

تجدد الاشتباكات بين الجيش السوري والجماعات الإرهابية في جبل الزاوية

تجددت الاشتباكات العنيفة بين الجيش السوري والجماعات الإرهابية الموالية لتركيا، الليلة قبل الماضية، خلال محاولة تقدم جديدة للقوات الحكومية في جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، ما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى، بحسب المرصد السوري، في وقت واصلت فيه الأطراف المتصارعة تعزيز وتحصين مواقعها تحسباً لعملية عسكرية جديدة قد تشهدها المنطقة، بينما قامت السلطات السورية بفتح طريق «الرقة حلب» الدولي بعد إغلاقه لأكثر من 8 سنوات.

وتركزت الاشتباكات على محور بينين، وترافقت مع قصف مكثف وعنيف، ما أدى إلى مزيد من القتلى والجرحى في صفوف الطرفين. وأشار المرصد إلى أن القوات الحكومية بدأت خلال الأيام القليلة الماضية تصعيد هجماتها، وخاصة في جبل الزاوية، وسط مخاوف شعبية من عودة العمليات العسكرية إلى منطقة «خفض التصعيد».

وأضاف أن القوات التركية استهدفت بقذائف المدفعية، مناطق في محيط الفوج 46 الخاضع لسيطرة القوات الحكومية في ريف حلب الغربي.

ومن جانب آخر، ذكر المرصد أن هناك تعزيزات عسكرية جديدة استقدمتها القوات الحكومية وحلفاؤها إلى جبهات محافظة إدلب. ووفقاً لمصادر المرصد، فإن القوات الحكومية دفعت بتعزيزات جديدة إلى جبهات جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، ومحاور الطلحية شرقي بلدة تفتناز.

كما عمدت الجماعات الإرهابية الموالية لأنقرة والتي تقودها هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة)، إلى تحصين وتعزيز مواقعها في القطاع الجنوبي من الريف الإدلبي ومحاور التماس في سهل الغاب، كما قامت القوات التركية بتعزيز وتحصين مواقعها في جبل الزاوية، بينما وردت معلومات بحسب المرصد، عن نشر القوات التركية منظومة «دفاع جوي» على قمة تل «النبي أيوب» الاستراتيجية في جبل الزاوية.

وتأتي التعزيزات المستمرة من قبل هذه الأطراف، مع ترقب لعملية عسكرية قد تشهدها المنطقة من جديد.

على صعيد آخر، أكد محافظ الرقة عبيد الحسن، في تصريحات نشرت أمس، فتح طريق الرقة حلب الدولي الذي يربط محافظة حلب مع محافظة الرقة، مروراً بمدينة الطبقة. وتقوم الفرق الطبية التابعة لمديرية صحة الرقة بفحص القادمين من المناطق الواقعة خارج السيطرة للتأكد من سلامتهم.

جدير بالذكر أن هذا الطريق مغلق منذ بداية عام 2013، وتم منذ ذلك الوقت تحويل حركة المرور بين جميع مناطق الرقة والمحافظات الأخرى إلى طريق السلمية.

(الخليج)

التونسيون يهتفون في مظاهرة «الغنوشي ارحل»

شهدت تونس، وقفة احتجاجية للمطالبة برحيل رئيس البرلمان، راشد الغنوشي.

وأطلق اعتصام باردو، الذي يأتي للمطالبة بالتنحي الفوري لراشد الغنوشي عن رئاسة البرلمان، وتركيز محكمة دستورية، وتنقيح الدستور لتغيير تنظيم السلطات. وردد المتظاهرون التونسيون، حسب عدد من الصحف التونسية، هتافات: «ارحل ارحل يا الغنوشي»

وكشف المحامي ﻋﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺣﻠﻴﻤﺔ في ﺗﺪﻭﻳﻨﺔ ﻧﺸﺮﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺤﺘﻪ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﺑﺎﻟﻔﻳﺴﺒﻮﻙ، عن جملة من ﻓﻌﺎﻟﻴﺎﺕ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﻋﺪ ﺍلأﻭﻝ ﺑﻤﺪﺓ ﺳﺎﻋﺘﻴﻦ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺳﺘﻌﻘﺒﻪ ﻣﻮﺍﻋﻴﺪ ﻣﺘﺘﺎﻟﻴﺔ، ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺗﻌﻠﻴﻖ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺍﻟﺼﺤﻲ، ﻭﺍﻟﻬﺪﻑ ﻫﻮ ﺗﻨﺤﻴﺔ ﺭﺍﺷﺪ ﺍﻟﻐﻨﻮﺷﻲ ﻣﻦ ﻛﺮﺳﻲ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤان.

واعتبر الغنوشي «يعرب ما يسمى الدبلوماسية البرلمانية، وورط تونس في الملف الليبي، وأصبحت مواقفه تمثل خطراً على التونسيين».

وأضاف بن حليمة أن «الهدف الثاني، هو تركيز المحكمة الدستورية، لأنها تمثل ضامناً لتطبيق أحكام الدستور، ولحماية المواطن من السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية»، مشيراً إلى أن «الدستور ينص في باب الأحكام الانتقالية، على ضرورة تركيز هذه المحكمة في مرحلة لا تتجاوز السنة من موعد المصادقة على الدستور».

من جانبه، أكد سامي الطاهري، الناطق الرسمي باسم اتحاد الشغل التونسي، على «وحدة وجاهزية ووقوف المحتجين إلى جانب اتحاد الشغل التونسي».

وحذرت قيادات في الاتحاد العام التونسي للشغل، مما وصفته بـ «مواجهة حاسمة مع الإسلاميين» في تونس، مشددة على أن ذلك «قد تكون عواقبه وخيمة، وقد تجر البلاد إلى الهاوية».

Volume 0%
 

مصادر لـ«البيان»: فرار ميليشيات الزاوية من غريان

علمت«البيان» أن الجيش الليبي أتم محاصرة مدينة غريان كبرى مدن الجيل الغربي والواقعة 75 كلم إلى الجنوب من طرابلس، وأن ميليشيات الزاوية التي كانت توجد داخلها قد غادرتها بعد تلقيها ضربات موجهة من قبل سلاح الطيران. فيما استعاد الجيش الوطني الليبي صباح أمس السيطرة على مدينة الأصابعة ذات الموقع الاستراتيجي المهم والواقعة على بعد 120 كلم جنوب غرب طرابلس.

وقال مصدر عسكري لـ«البيان»، إن الكتيبة 106 للجيش الوطني والقوات المساندة اقتحمت المدينة وسط ترحيب شعبي كبير في ظل أهازيج الشباب وزغاريد النساء، بينما فرت فلول مرتزقة أردوغان وميليشيات الوفاق بعد قصف جوي مركّز على مواقعها كبدها خسائر فادحة في الأرواح والمعدات.

وأضاف أن استعادة الأصابعة بعد 10 أيام من اقتحامها من قبل المرتزقة الأتراك وميليشيات السراج، بالاعتماد على الطيران التركي المسير وجحافل الإرهابيين، تؤكد أن الجيش الوطني وأبناء المدن والقبائل الليبية لن يستسلموا لسياسة الأمر الواقع التي يحاول الأتراك فرضها في ليبيا، مشيراً إلى أن هناك مفاجآت عدة في الطريق.

إلى ذلك، أبرز الناطق باسم القيادة العامة للجيش اللواء المسماري بعد الإعلان عن استعادة الأصابعة أن هدف الجيش الليبي هو القضاء على الإرهاب وإنهاء التدخل التركي في ليبيا، لافتاً في سياق آخر إلى أن كل محاولات الوفاق بالدخول إلى مدينة ترهونة باءت بالفشل، وأفاد بأن ميليشيات الوفاق المدعومة بمرتزقة أردوغان بدأت الانسحاب من مدينة غريان بعد هزيمتها في مدينة الأصابعة.

في هذا السياق، علمت «البيان» أن الجيش الليبي أتم محاصرة مدينة غريان كبرى مدن الجيل الغربي والواقعة 75 كلم إلى الجنوب من طرابلس، وأن ميليشيات الزاوية التي كانت توجد داخلها قد غادرتها بعد تلقيها ضربات موجهة من قبل سلاح الطيران.

ووفق مصادر ميدانية فإن الجيش بسط نفوذه على ضواحي القضامة وغوط الريح بعد سيطرته على منطقة الهيرة، وهو ما يعني بسط النفوذ على طوق غريان وقطع الطريق بينها وبين طرابلس.

وفي سياق متصل أكد آمر محور عين زارة التابع للجيش فوزي المنصوري، أن الجيش لا يزال يحافظ على كل تمركزاته جنوب العاصمة طرابلس، لافتاً إلى أن الجيش يملك زمام المبادرة في الهجوم والتصدي لقوات الوفاق.

وأوضح المنصوري، أن الجيش أطلق عملية نوعية تحت اسم «شهداء الجيش»، مبيناً أن العملية شاركت فيها وحدات المدفعية والاقتحام اللتان كبدتا مرتزقة أردوغان وميليشيات الوفاق خسائر فادحة في الأرواح والمعدات الحربية.

ولفت المنصوري إلى أن الجيش سيواصل مهامه في التصدي لقوات الوفاق وتطهير البلاد.

إلى ذلك، أكدت شعبة الإعلام الحربي بالقيادة العامة في بيان لها على التزام جنود وضباط القوات المسلحة في مختلف المحاور بتنفيذ خطط وأوامر قيادة الجيش الساعية لتحرير الوطن ورد كيد الغزاة والمعتدين.

ودعا البيان الجميع إلى التحلي بالمسؤولية والتخلي عما وصفه بـ«الحماسة الزائدة» التي لن تعود على وحدات القوات المسلحة إلا بالأضرار، مبينةً بأن نشر تحركات الجيش وتمركزاته أمر سيعرض جنوده للاستهداف من قبل العدو.

وشدد الإعلام الحربي في بيانه على ضرورة توقف الجميع فوراً عن نشر أي أخبار أو معلومات تخص العمليات العسكرية.
(البيان)

الجيش الوطني الليبي يعلن السيطرة على مدينة الأصابعة

أعلن اللواء أحمد المسماري الناطق الرسمي باسم الجيش الوطني الليبي، اليوم (الاثنين)، السيطرة على مدينة الأصابعة غرب ليبيا. وقال عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، «تمكنت وحدات من القوات المسلحة من إعادة السيطرة على منطقة الأصابعة صباح اليوم، بعد سلسلة من الضربات الجوية لمواقع الميليشيات التكفيرية في الجبل الغربي».


وتقع بلدة الأصابعة في جبل نفوسة بالقرب من مدينة غريان، وعلى بعد 120 كيلو متراً جنوب غربي طرابلس، وعرفت سابقاً بتأييدها لنظام القذافي، وانضمت منذ انطلاق الحرب في طرابلس للجيش الوطني الليبي.

ويشن الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، منذ أكثر من عام، هجوماً للسيطرة على العاصمة طرابلس (غرب) مقر حكومة «الوفاق».

وأعلن أمس المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة بالجيش الوطني الليبي عن إسقاط طائرة تركية في بني وليد هي الرابعة من نوعها خلال اليومين الماضيين، ليجتاز العدد الذي تم إسقاطه حتى الآن من هذا النوع المائة طائرة، مشيراً إلى إحباط هجوم على محور الرملة، ما أدى إلى مقتل 4 من قادة الميليشيات وأكثر من 10 أفراد، وغنم 3 آليات مصفحة وآليات مسلحة. وأعلن المركز عن مقتل المزيد من قادة ميليشيات الزاوية، لافتاً إلى مقتل العشرات مؤخراً في مواجهات بجنوب طرابلس. كان الجيش أكد مساء أول من أمس أن منصات دفاعه الجوي أسقطت ثلاث طائرات «درون» تركية، بالقرب من مدينة بني وليد، خلال محاولة الإغارة على مواقع مدنية بالمدينة. كما أعلن استهداف تمركزات مجموعات الحشد الميليشياوي المدعوم تركياً في محيط منطقة بوقرين عبر سلسلة من الضربات الجوية، بالإضافة إلى قصف مواقع خصصتها هذه المجموعات لتخزين الأسلحة والذخائر في عدة مناطق.
(الشرق الأوسط)

شارك