خيري سعد الله وهجوم ريدينغ

الإثنين 22/يونيو/2020 - 02:16 م
طباعة خيري سعد الله وهجوم حسام الحداد
 

ألقت السلطات البريطانية أمس الأحد ٢١ يونيو ٢٠٢٠، القبض على الليبي خيري سعد الله ، 25 عاما ، الذي ارتكب هجوما إرهابيا  أسفر عن مقتل 3 أشخاص ، كان عضوا في GNA حكومة الوفاق الليبية .

قالت الشرطة البريطانية، إنها تتعامل حالياً مع حادث الطعن في متنزه ببلدة ريدينغ في جنوب إنجلترا والذي أسفر عن مقتل 3 أشخاص، على أنه «عمل إرهابي

وأكدت وسائل إعلام بريطانية أيضاً أن المعتقل هو اللاجئ الليبي خيري سعد الله.

ونقلت «صن» البريطانية عن مصادر قولها إن سعد الله كان معروفاً للشرطة، وقضى 12 شهراً على الأقل في السجن بسبب جرائم بسيطة.

وتقول «بي بي سي» إن هذه الجرائم غير مرتبطة بالإرهاب، فيما أفادت شبكة «سكاي نيوز» البريطانية بأن الجرائم «مرتبطة بالعنف».

وعادةً ما يتم ترحيل طالبي اللجوء المدانين في المملكة المتحدة إلى بلدانهم، لكن يعتقد أن المشتبه به في اعتداء ريدينغ ظل في بريطانيا بسبب النزاع في ليبيا.

وقالت الشرطة البريطانية، في وقت سابق اليوم، إنها تتعامل مع حادث الطعن الذي أسفر عن مقتل 3 أشخاص، على أنه «عمل إرهابي». وقالت شرطة تيمس فالي، في بيان: «أعلن دين هايدون، كبير المنسقين الوطنيين لشبكة شرطة مكافحة الإرهاب، هذا الصباح أن الحادث إرهابي». وأضافت أن شرطة مكافحة الإرهاب ستتولى التحقيق، وفقاً لما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال شهود إن رجلاً بدأ في طعن الناس، بشكل عشوائي، مساء أمس (السبت)، أثناء تجمعهم خلال أمسية صيفية في متنزه «فوربوري غاردينز» في ريدينغ التي تبعد نحو 65 كيلومتراً غرب لندن.

وأسفر الحادث عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 3 آخرين بجروح خطيرة، حسبما أعلنت الشرطة البريطانية. وسارع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إلى التعبير عن تضامنه مع سكان ريدينغ. وقال في تغريدة على «تويتر»: «أفكّر بكل الذين تأثّروا بالأحداث المروّعة في ريدينغ»، مبدياً شكره لوحدات الطوارئ.

يذكر أن مدينة ريدينغ يقطنها 160 ألف شخص.

وخيري سعد الله، لاجئ ليبي قدم إلى بريطانيا عقب اندلاع الحرب في ليبيا، حسبما ذكرت صحيفة «ذا غارديان» البريطانية والتي نقلت عن أحد جيرانه قوله إنه لم يشارك في أي أعمال قتالية بليبيا، كما أن «علامات التطرف والتشدد» لم تكن بادية عليه.

أما صحيفة «تلغراف» البريطانية فقالت إن رصد تحركات سعدالله من قبل المخابرات البريطانية جاء بناء على معلومات تشير إلى عزمه العودة إلى ليبيا للانضمام إلى ميليشيات إرهابية.

ولفتت الصحيفة البريطانية إلى وجود تقارير تتحدث عن عدم استقرار الصحة العقلية لسعد الله، الذي قدم إلى بريطانيا سنة 2012، ومنح حق اللجوء في 2018.

ونقلت «تلغراف» عن أحد أصدقاء سعدالله قوله إن الأخير كان يفاخر بالقتال بينما كان لا يزال صغير السن لإسقاط نظام الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي.

وبدورها ذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية في تقرير لها أن سعدالله دخل بريطانيا سنة 2012 بصفته سائحاً، ولكنه طلب اللجوء لاحقاً متذرعاً بأنه يتعرض لتهديد من المتطرفين في بلاده.

وحكم على سعدالله بحسب «ديلي ميل» في أكتوبر الماضي بالسجن 28 شهراً على خلفية تهم تتعلق باعتداء عنصري وأعمال إجرامية، وقد أطلق سراحه قبل 16 يوماً عقب قضائه لنصف مدة العقوبة.

وفي ما يتعلق بوضعه الصحي، أشارت «ديلي ميل» إلى أن سعدالله يعاني من اضطراب ما بعد الصدمة والفصام الوهمي وانفصام الشخصية، وكان يخضع للعلاج قبل إطلاق سراحه.

شارك