"المتشدد" الملا هبة الله أخوندزاده زعيم طالبان الجديد

الخميس 02/يوليو/2020 - 12:32 م
طباعة المتشدد الملا هبة حسام الحداد
 
هبة الله أخوندزاده المولود ما بين عامي 1960 و1971، في منطقة بانغواي في إقليم قندهار الجنوبي بدولة أفغانستان، وينتمي إلى قبيلة نورزاي.
هو أمير إمارة أفغانستان الإسلامية وحركة طالبان الأفغانية الذي اختاره مجلس شورى الإمارة والحركة أميراً لهم بتاريخ 25 مايو 2016 عقب اغتيال الملا أختر محمد منصور. وهو عالم دين سني متخصص في الحديث وعلومه وكان يترأس
المحاكم الشرعية في إمارة أفغانستان الاسلامية
نشأته وحياته 
 تبنى الأفكار الجهادية في فترة مبكرة من حياته في المدارس الدينية التابعة للجماعات الإسلامية في أفغانستان وشارك في المعارك ضد الغزو السوفيتي عام 1980، من خلال مشاركته في الأنشطة العسكرية للخطوط الأمامية، وانضم إلى حركة طالبان وأصبح زعيماً دينياً للحركة وقاضي القضاة ورئيس مجلس العلماء الديني بها وهو المسئول عن معظم فتاوى طالبان، وتحديداً المؤيدة للهجمات على أمريكا، ثم شغل منصب رئيس المحكمة الإسلامية ومنصب وزير العدل خلال حكم نظام طالبان في أفغانستان بين عامي 1996 و2001 م، ثم تم اختياره نائباً للملا أختر منصور بعد تعيينه رئيساً للحركة بعد وفاة الملا عمر وعقب إعلان حركة طالبان الأفغانية مقتل قائدها الملا أختر منصور، في غارة لطائرة أمريكية دون طيار تم إعلان تعيين الملا هبة الله أخوندزاده، زعيماً لها يوم الأربعاء 25-5-2016م خلال اجتماع سري جنوب غرب باكستان وتم اختيار مساعدين أكثر شهرة منه، هما سراج الدين حقاني، والملا يعقوب، ابن مؤسس الحركة الملا عمر. وقالت الاستخبارات الباكستانية ومصادر بطالبان: إن المجلس اختار اخوندزاده من بين 6 أسماء على الأقل كانت مرشحة لهذا المنصب وتم اختياره بشكل سريع بعد سلسلة من الاجتماعات في محاولة لمنع مزيد من الانشقاقات في صفوف الحركة وكان الاختيار بالإجماع في مجلس الشورى (المجلس الأعلى) للحركة ، وتعهد جميع أعضاء مجلس الشورى الولاء له. 
 حياته السياسية 
 عاش معظم حياته داخل أفغانستان؛ ولذلك فهو غير معروف إلى حد كبير خارج الحركة، إذ لا يوجد أدلة على سفره، ويحتفظ بعلاقات وثيقة مع ما يسمى "مجلس شورى كويتا"، ومقره مدينة كويتا الباكستانية بالإضافة إلى أن كونه من منطقة بانجواي ومن قبيلة نورزاي في قندهار أحد أهم معاقل طالبان تمنحه نفوذا على القادة الجنوبيين ويحتمل أن يساعده ذلك في توحيد الفصائل الساخطة داخل الحركة. 
مواقفه 
يوصف بـالـ"المتشددة"؛ نظرًا لمعارضته الشديدة لأي تفاوض مع الولايات المتحدة ورفضه لمحادثات السلام بين الحكومة الأفغانية والولايات المتحدة الأمريكية وتشابه مع الملا محمد عمر في سياساته المتشددة التي لا تقبل المساومة ومسئوليته عن إصدار الفتاوى الدينية، التي تبرر العمليات العسكرية والإرهابية ضد الحكومة الأفغانية والباكستانية والولايات المتحدة الأمريكية.

شارك