وثائق تفضح تآمر تركي- إيراني- إخواني ضد دول المنطقة

الأحد 12/يوليه/2020 - 04:09 م
طباعة وثائق تفضح تآمر تركي- فاطمة عبدالغني
 

كشفت وثائق سرية مسربة شملت على نحو 700 صفحة، توزعت بين تقارير، ورسائل رسمية وتقديرات موقف، كتبها ضباط أمن واستخبارات إيرانيون في الفترة 2014-2015،  معلومات عن استضافة تركيا لـ"قمة سرية" في 2014 بين الحرس الثوري والإخوان لمواجهة السعودية، وقد بحثا فيه "التحالف ضدها".

وبحسب الوثائق فإن القمة السرية جاءت في لحظة حرجة لكل من فيلق القدس وجماعة الإخوان، وبالتحديد في أبريل 2014، حيث كان الجيش العراقي يواجه تنظيم داعش الذي كان يهدد استقرار الدولة المجاورة لإيران.

بينما كانت جماعة الإخوان المسلمين تعاني بعد إزاحة حكومة الإخوان والرئيس المحسوب على التنظيم محمد مرسي في الثالث من يوليو 2013.

وأشارت الوثائق إلى أن وفد تنظيم الإخوان ضمَّ 3 من أبرز قيادييه المصريين في المنفى، وهم: إبراهيم منير مصطفى ومحمود الإبياري ويوسف مصطفى ندا.

وافتتح وفد الإخوان الاجتماع بالتفاخر بأن الجماعة لديها حضور في 85 دولة على مستوى العالم، في محاولة لإبراز قوتها بالمقارنة مع قوة فيلق القدس ومواجهة الدعم الإيراني له، حيث لم تكن لجماعة الإخوان المسلمين في ذلك الوقت قوة وطنية تقف خلفها.

وأشار أعضاء الإخوان الإرهابية في الاجتماع إلى "الخلافات بين إيران كممثل للعالم الشيعي والإخوان المسلمين كممثل للعالم السني" لكنهم شددوا على أهمية التعاون المشترك والتركيز على الأعداء المشتركين للجماعتين الإرهابيتين.

وقال ممثلو الإخوان إن أحد أهم الأشياء التي يتشاركون فيها هي "كراهية المملكة العربية السعودية"، لكونها "العدو المشترك" للإخوان المسلمين وإيران.

كما قال وفد الإخوان في الاجتماع، إنه يمكن للجانبين توحيد صفوفهم ضد السعوديين، وأن أفضل مكان للقيام بذلك هو اليمن، حيث كان تمرد الحوثيين المدعومين من إيران ضد الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية على وشك أن يتحول إلى حرب واسعة النطاق.

وحول سوريا أشارت جماعة الإخوان المسلمين إلى أن الوضع المعقد خارج سيطرة كل من إيران وجماعة الإخوان حاليا، ولذا فإنه ليس ثمة شيء يمكن فعله حيال ذلك.

وبحسب تقارير صحفية فإن العلاقة بين إيران والإخوان تعود لأجيال عديدة سابقة، وارتبطا معا بأفكار جمعتهما منذ بداية نشأة الإخوان.

فهناك قواسم مشتركة كثيرة جمعت الفكر الإيراني بالإخوان، وفي مقدمتها معاداتهما للمنطقة العربية والتركيز على زعزعة أمن المنطقة، فأيديولوجية الإخوان ليست بعيدة عن الإسلام السياسي في إيران.

شارك