واشنطن تُفعل عقوبات مشددة على بورتسودان بسبب السلاح الكيماوي/غزة.. مقتل 14 فلسطينيا نتيجة هجمات الجيش الإسرائيلي/الجيش الإسرائيلي يعلن توقيف عدد من الإسرائيليين اجتازوا الحدود إلى سوريا
السبت 18/يوليو/2026 - 12:04 م
طباعة
إعداد: فاطمة عبدالغني
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 18 يوليو 2026.
سكاي نيوز: غزة.. مقتل 14 فلسطينيا نتيجة هجمات الجيش الإسرائيلي
أفادت مصادر طبية في غزة بمقتل ما لا يقل عن 14 فلسطينيا نتيجة عمليات القصف والاستهداف الإسرائيلية أمس الجمعة.
وقالت المصادر إن غارة إسرائيلية في منطقة النصيرات، أسفرت عن مقتل 8 فلسطينيين، على الأقل، وإصابة 20 آخرين كانوا يشاركون في تشييع جنازة شخص آخر قتل في غارة إسرائيلية سابقة.
وأضافت المصادر، أن 12 قتيلا و37 مصابا، وصلوا مستشفيات قطاع غزة منذ فجر الجمعة، جراء خروقات الاحتلال المتواصلة، واستهدافاته المتفرقة في مناطق مختلفة من القطاع.
وبحسب مصادر طبية تجاوز عددُ القتلى الفلسطينيين في غزة حاجز 1100 قتيل من جراء الهجمات الإسرائيلية منذ اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي.
ويوم الخميس، أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 73,250 قتيلا و173,751 مصابا، منذ السابع من أكتوبر 2023.
واشنطن تُفعل عقوبات مشددة على بورتسودان بسبب السلاح الكيماوي
صعّدت الولايات المتحدة إجراءاتها العقابية ضد السلطة القائمة في بورتسودان، معلنة دخول المرحلة الثانية من العقوبات المنصوص عليها في قانون مكافحة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، بعد تأكيدها رسمياً أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية وفشلت سلطته خلال المهلة القانونية في استيفاء الشروط التي تتيح رفع الإجراءات العقابية.
ونشرت وزارة الخارجية الأميركية، أمس الجمعة ، في السجل الفيدرالي - الجريدة الرسمية للولايات المتحدة - القرار الرسمي المتعلق بالعقوبات المفروضة على السودان بموجب قانون مكافحة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية لعام 1991.
ويُعد نشر القرار في السجل الفيدرالي أعلى درجات الإقرار القانوني داخل الولايات المتحدة، إذ يحول العقوبات من إعلان سياسي إلى إجراءات ملزمة لجميع مؤسسات ووكالات الحكومة الأميركية.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن المسؤول القائم بأعمال وكيل وزارة الخارجية لشؤون الحد من التسلح والأمن الدولي خلص، بموجب الصلاحيات المخولة له، إلى أن حكومة السودان استخدمت أسلحة كيميائية بالمخالفة للقانون الدولي، كما أخطر الكونغرس رسمياً بذلك وفقاً لأحكام القانون الأميركي.
وأضافت أن الحكومة القائمة في السودان لم تستوفِ المتطلبات القانونية اللازمة لتجنب المرحلة الثانية من العقوبات المنصوص عليها في القانون، الأمر الذي أدى إلى فرض حزمة واسعة من الإجراءات الاقتصادية والعسكرية والتقنية ضدها.
حزمة عقوبات واسعة
وتتضمن العقوبات، التي أصبحت ملزمة للوكالات الأميركية، حزمة واسعة من الإجراءات، تشمل إنهاء جميع أشكال المساعدات الخارجية الأميركية للسودان، باستثناء المساعدات الإنسانية العاجلة، والغذاء، والمنتجات الزراعية، ووقف جميع مبيعات الأسلحة والخدمات الدفاعية الأميركية، وإلغاء التراخيص الخاصة بتصدير المعدات العسكرية أو الخدمات المرتبطة بها، إلى جانب إنهاء جميع برامج التمويل العسكري الخارجي المقدمة للسودان.
كما تنص العقوبات على رفض أي قروض أو ضمانات أو مساعدات مالية تقدمها الحكومة الأميركية، بما في ذلك عبر بنك التصدير والاستيراد الأميركي، مع التزام الولايات المتحدة بمعارضة منح السودان أي قروض أو دعم مالي أو تقني من خلال المؤسسات المالية الدولية، باستثناء ما يتعلق بالمساعدات الإنسانية الأساسية.
كذلك تفرض العقوبات قيودا صارمة على تصدير السلع والتقنيات الأميركية ذات الحساسية الأمنية إلى السودان، مع اعتماد سياسة ترخيص تقوم على مبدأ "افتراض الرفض" بالنسبة للمواد التي يمكن أن تسهم في تطوير القدرات العسكرية أو الأمنية.
استثناءات محدودة
ورغم تشديد العقوبات، نص القرار على عدد محدود من الاستثناءات التي قالت وزارة الخارجية الأميركية إنها تخدم المصالح الأمنية للولايات المتحدة، وتشمل السماح، في حالات استثنائية، بمنح تراخيص تتعلق بسلامة الطيران المدني، والإبقاء على بعض الإعفاءات الخاصة بالشركات الأميركية العاملة في الخارج وفق ضوابط محددة.
كما يجيز القرار إصدار تراخيص فردية في حالات تُقدَّر بأنها تخدم الأمن القومي الأميركي، بما في ذلك بعض التعاملات المرتبطة بجهات غير حكومية.
وأكدت وزارة الخارجية أن هذه الاستثناءات ذات نطاق ضيق، ولا تمس جوهر العقوبات أو تخفف من القيود الأساسية المفروضة على السودان، التي تظل سارية وملزمة بكامل آثارها.
تداعيات القرار
يُنظر إلى هذه الإجراءات باعتبارها من أشد العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على السودان منذ سنوات، إذ تستهدف قطاعات التمويل والتجارة والتكنولوجيا والتعاون العسكري، في وقت تواجه فيه السلطات التي يقودها الجيش في بورتسودان أزمة اقتصادية متفاقمة وعزلة دبلوماسية متزايدة.
ويمثل القرار أعلى مرجعية قانونية أميركية في التعامل مع هذا الملف، إذ لم تكتفِ واشنطن بتوجيه اتهام للحكومة السودانية باستخدام أسلحة كيميائية، بل خلصت رسمياً إلى أنها أخفقت في تصحيح الوضع أو تقديم ضمانات كافية تحول دون تكراره، لينتقل الملف من مرحلة الاتهام السياسي إلى مرحلة العقوبات القانونية الملزمة بموجب القانون الأميركي.
ويغلق القرار عملياً الباب أمام أي دعم أو تمويل تقدمه الحكومة الأميركية للسودان، كما يُلزم الولايات المتحدة بمعارضة منح الخرطوم أي قروض أو مساعدات مالية أو فنية عبر البنك الدولي وصندوق النقد الدولي والمؤسسات المالية الدولية الأخرى، وهو ما يُفاقم عزلة الحكومة اقتصادياً ويُصعّب فرص حصولها على تمويل خارجي أو استعادة ثقة المؤسسات الدولية.
عقوبات سارية لمدة لا تقل عن عام
واختتمت الوثيقة الرسمية المدرجة في السجل الفيدرالي بالتأكيد على أن هذه التدابير ستُنفذ من قبل الوزارات والوكالات المختصة في حكومة الولايات المتحدة، وستظل سارية لمدة لا تقل عن عام واحد وحتى إشعار آخر.
ويعني ذلك أن رفع هذه العقوبات لن يكون تلقائياً بانقضاء العام الأول، وإنما يتطلب قراراً رسمياً من الإدارة الأميركية يؤكد زوال الأسباب التي أدت إلى فرضها، واستيفاء السودان للشروط المنصوص عليها في القانون.
وتستند هذه العقوبات إلى قرار أميركي سابق خلص إلى أن الحكومة السودانية استخدمت أسلحة كيميائية، وهو ما اعتبرته واشنطن انتهاكاً للقانون الدولي ولأحكام قانون مكافحة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية لعام 1991، لتدخل بذلك العلاقات بين البلدين مرحلة جديدة من التصعيد القانوني والدبلوماسي غير المسبوقة.
ويؤشر القرار إلى انتقال واشنطن من مرحلة الضغط الدبلوماسي إلى استخدام أدوات العزل الاقتصادي والقانوني ضد السلطات السودانية، في ظل استمرار الحرب وتزايد الاتهامات الدولية بارتكاب انتهاكات جسيمة، بما فيها استخدام أسلحة محظورة دولياً.
البحرين تعلن التصدي لموجة جديدة من الهجمات الإيرانية
أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين اعتراض وتدمير عدد من الأجسام الجوية الإيرانية "الغادرة" اليوم السبت.
وقالت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين إن "إيران تواصل نهجها العدائي الممنهج عبر اعتداءاتها الآثمة التي تستهدف المدنيين في مملكة البحرين"، بحسب ما ذكرت وكالة أنباء البحرين.
وأوضحت القيادة العامة "أنه بإرادةٍ صلبة وجاهزيةٍ قتالية عالية، تصدت منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين واعترضت ودمرت عددًا من الاعتداءات الجوية الإيرانية الغادرة اليوم السبت".
وقالت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، في بيان صحفي السبت، إن كافة أسلحتها ووحداتها في أعلى درجات الجاهزية وعلى أهبة الاستعداد الدفاعي لحماية المملكة.
كما أهابت بالجميع ضرورة توخي الحذر، وعدم الاقتراب من أي أجسام غريبة أو مشبوهة ناتجة عن مخلفات الاعتداء الإيراني الغاشم، والإبلاغ عنها فوراً.
وأكدت أن الوحدة الهندسة في كامل الجاهزية للتعامل الفني الآمن مع تلك الأجسام، ضمانًا للسلامة العامة للمواطنين والمقيمين كافة.
وكانت مراسلة وكالة فرانس برس في المنامة أفادت في وقت سابق بسماع أصوات انفجارات عدّة صباحا، بعدما أطلقت صافرات الإنذار 4 مرات منذ فجر اليوم السبت.
الكويت: تعرُّض محطة ثانية لتوليد الكهرباء لهجوم إيراني
أعلنت الكويت، اليوم السبت، تَعرُّض محطة ثانية لتوليد الكهرباء وتقطير المياه لهجوم إيراني تسبب باندلاع حريق فيها، فيما أعلنت الخطوط الجوية الكويتية إعادة جدولة معظم رحلاتها عقب الاعتداءات الإيرانية.
وأدى الهجوم الإيراني إلى فصل عدد من وحدات التوليد، بعد يوم من هجوم إيراني على محطة توليد كهرباء أخرى تسبب في حريق أيضا وأضرار في المحطة.
وقالت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة في بيان "في ظل الاعتداء الإيراني الآثم على دولة الكويت، تعرضت محطة أخرى للقوى الكهربائية وتقطير المياه لهجوم معادٍ أسفر عن اندلاع حريق في أحد مكونات المحطة، مما استدعى اتخاذ إجراءات تشغيلية احترازية تمثلت في فصل عدد من وحدات التوليد، حفاظا على سلامة المحطة والعاملين فيها، وضمان استقرار المنظومة الكهربائية".
وأشارت الوزارة إلى أنه جرى تفعيل خطط الطوارئ مع مواصلة أعمال الإطفاء والإصلاح.
من ناحية ثانية، وعلى الصعيد ذاته، أعلنت الخطوط الجوية الكويتية اليوم السبت إعادة جدولة معظم رحلاتها بعد وقف حركة الإقلاع والهبوط مؤقتا في مطار الكويت الدولي عقب هجمات إيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة.
وكانت الشركة قد ذكرت سابقا أن إعادة جدولة الرحلات جاءت نتيجة إغلاق المجال الجوي الكويتي.
وكان الجيش الكويتي أعلن، في وقت سابق من صباح اليوم السبت، أنه "يجري الآن" التصدي لصواريخ وطائرات مسيرة أطلقت من إيران.
وقالت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي إن الدفاعات الجوية "تتصدى حاليا لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية إثر العدوان الإيراني الآثم".
سبوتنيك:الجيش الإسرائيلي يعلن توقيف عدد من الإسرائيليين اجتازوا الحدود إلى سوريا
أعلن الجيش الإسرائيلي توقيفه عددًا من المستوطنين بعد اجتيازهم الحدود إلى داخل الأراضي السورية، من منطقة مجدل شمس في هضبة الجولان السورية المحتلة.
ونشر الجيش الإسرائيلي، مساء أمس الجمعة، بيانًا أكد من خلاله أنه أوقف عددا من المستوطنين الإسرائيليين، دون ذكر عددهم، بعد اجتيازهم الحدود إلى داخل الأراضي السورية قبل أن يعيدهم إلى إسرائيل ويسلمهم للشرطة.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن قواته، بدأت مساء أول أمس الخميس، عمليات تمشيط في المنطقة للعثور على المستوطنين، الذين دخلوا إلى الجانب السوري من الحدود.
وأكد الجيش الإسرائيلي في بيانه أنه تم العثور على هؤلاء الأشخاص مساء أمس الجمعة، قرب الشريط الحدودي، بعدما جرى توقيفهم وتسليمهم إلى الشرطة لاستكمال الإجراءات القانونية.
وأشار إلى أن حوادث منفصلة عدة وقعت أمس الجمعة، حيث حاول عدد من المستوطنين الوصول إلى منطقة الحدود في جنوب هضبة الجولان، واجتيازها نحو الأراضي السورية.
وشدد أن قواته "منعت عبور هؤلاء المستوطنين وسلمت المشتبه بهم إلى الشرطة"، منوّهًا إلى رصده في الفترة الأخيرة "ارتفاعا في عدد محاولات اجتياز الحدود".
وتواصل إسرائيل اعتداءاتها وخرقها اتفاقية فضّ الاشتباك لعام 1974، عبر التوغّل في الجنوب السوري، والاعتداء على المواطنين من خلال المداهمات والاعتقالات وتجريف الأراضي والقصف بقذائف المدفعية وغيرها.
وتطالب سوريا باستمرار بخروج القوات الإسرائيلية من أراضيها، مؤكدة أن جميع الإجراءات التي تتخذها إسرائيل في الجنوب السوري "باطلة ولاغية"، ولا ترتّب أي أثر قانوني وفقًا للقانون الدولي، كما تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته، وردع ممارسات الاحتلال، وإلزامه بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري.
سوريا والعراق يوقعان مذكرة تفاهم لإعادة تأهيل خط أنابيب "كركوك- بانياس"
أعلن وزير الطاقة السوري محمد البشير، اليوم السبت، أن سوريا والعراق، وقّعا مذكرة تفاهم لإعادة تأهيل خط أنابيب "كركوك - بانياس" النفطي.
وقال البشير، في بيان نشرته الوزارة عبر تطبيق "تلغرام": "وقّعنا اليوم مذكرة تفاهم مع جمهورية العراق الشقيقة لإعادة تأهيل خط أنابيب كركوك- بانياس".
وأوضح البشير أن مذكرة التفاهم "خطوة إستراتيجية لإعادة تشغيل أحد أهم خطوط نقل النفط في المنطقة، وتعزيز مكانة سوريا كممرٍ إقليمي للطاقة".
وفي سياق متصل، بيّنت الوزارة أن توقيع المذكرة تم خلال اجتماعات عُقدت في الولايات المتحدة الأمريكية بحضور رئيس مجلس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، ووزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، وعدد من كبار المسؤولين.
وأشارت وزارة الطاقة السورية، إلى أن الشركة السورية للبترول، وقّعت مذكرة التفاهم الأولى مع شركة نفط البصرة، لإعادة تأهيل وإحياء خط الأنابيب العراقي – السوري "الحديثة- بانياس"، المرتبط تاريخيًا بمسار خط "كركوك- بانياس".
وأوضحت وزارة الطاقة السورية أن "المذكرة تهدف إلى استعادة ممر حيوي لنقل النفط العراقي إلى مرافئ التصدير السورية على البحر الأبيض المتوسط، وتعزيز التعاون بين سوريا والعراق في قطاع الطاقة، وتطوير البنية التحتية المرتبطة بالمشروع، وفتح آفاق جديدة للتكامل الاقتصادي والاستثماري بين البلدين".
وبحسب البيان، وقّعت الشركة السورية للبترول مذكرة تفاهم ثانية مع ائتلاف دولي يضم شركات "شيفرون" و"يو سي سي" القابضة و"تي آي كابيتال"، للمباشرة بإعداد الدراسات الفنية والمالية اللازمة للمشروع، ووضع التصورات والأسس التنفيذية لإعادة تأهيل خط الأنابيب والمنشآت المرافقة له، وفق المعايير الفنية المعتمدة، تمهيدًا للانتقال إلى المراحل التنفيذية.
وأشار البيان أن المشروع يعد من أبرز مشاريع البنية التحتية الإستراتيجية في المنطقة، وتستهدف أعمال إعادة التأهيل الوصول إلى طاقة تشغيلية تقدّر بنحو مليوني برميل من النفط الخام يوميًا، بما يسهم في إعادة تفعيل أحد أهم ممرات نقل الطاقة الإقليمية، ويعزز موقع سوريا كمحور لعبور الطاقة باتجاه البحر الأبيض المتوسط.
الأردن يعلن إسقاط 10 صواريخ إيرانية استهدفت أراضيه
أعلن مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية، أن منظومات الدفاع الجوي الأردنية اعترضت وأسقطت فجر اليوم السبت، 10 صواريخ إيرانية دخلت المجال الجوي الأردني كانت تستهدف أراضي المملكة، وفق تعبيره.
وأوضح المصدر أن "التعامل مع الصواريخ تم وفق الإجراءات العملياتية والتدابير الدفاعية المعتمدة، حفاظًا على سيادة المملكة وأمن مجالها الجوي وسلامة المواطنين"، مؤكدًا أن "عملية الاعتراض لم تسفر عن أي إصابات بشرية أو أضرار مادية".
وأضاف أن "فرق سلاح الهندسة الملكي باشرت التعامل مع مواقع سقوط الشظايا وتأمينها وفق الإجراءات الفنية والأمنية"، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة الأردنية تواصل مراقبة الأجواء والحفاظ على أعلى درجات الجاهزية للتعامل مع أي تهديد، وفق قواعد الاشتباك المعمول بها، وفقًا لقناة "المملكة" الأردنية.
وأعلن الجيش الإيراني، اليوم السبت، أنه قصف "أهدافا عسكرية" في الكويت والأردن، ردًا على الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة على أراضيه، بحسب ما ذكره التلفزيون الإيراني الرسمي.
وأضاف أنه "تم استهداف خزانات وقود الجيش الأمريكي في قاعدة الأزرق بالأردن، بهجمات عبر طائرات مسيرة"، على حد قوله.
من جانبه، أعلن الجيش الأمريكي انتهاء الضربة السابعة على التوالي من الضربات ضد إيران، مشيرًا إلى أنه قصف أهدافًا عدة في إطار إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، في بيان عبر منصة "إكس"، استهداف "مواقع للمراقبة، وبنية تحتية للخدمات اللوجستية العسكرية الإيرانية، ومرافق تحت الأرض لتخزين الأسلحة، وقدرات بحرية".
وكانت القيادة المركزية الأمريكية، أعلنت في وقت سابق، بدء جولة جديدة من الضربات الأمريكية على إيران.
وشنّ الجيش الأمريكي، ليلة 8 يوليو/ تموز الجاري، سلسلة من الضربات العنيفة ضد إيران. وزعمت القيادة المركزية الأمريكية أن ذلك جاء ردًا على الإجراءات الإيرانية ضد السفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز.
بدورها، أعلنت القوات المسلحة الإيرانية شن ضربات على قواعد أمريكية في المنطقة "على سبيل الرد"، في حين اتهمت السلطات الإيرانية واشنطن بانتهاك مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين في يونيو/ حزيران الماضي، والتي تنص على وقف العمليات العسكرية.
قوات خفر السواحل اليمنية تتعقب ناقلة بعد اختطافها قبالة السواحل الشرقية
أعلنت قوات خفر السواحل اليمنية، الجمعة، متابعة حادثة اختطاف ناقلة النفط "أسانا" قبالة سواحل محافظة حضرموت في خليج عدن، بعد تعرضها لهجوم نفذته مجموعة من القراصنة الصوماليين وتغيير مسارها باتجاه السواحل الصومالية.
وأوضحت مصلحة خفر السواحل في بيان على مواقع التواصل، أن قطعا بحرية، بينها زورق تابع لها، تتحرك باتجاه الناقلة بالتزامن مع طلعات استطلاع جوي لمتابعة وضعها، مشيرة إلى أن المعلومات الأولية تفيد برصد شخص واحد قرب برج القيادة، فيما تواصل الناقلة الإبحار ببطء نحو الجنوب الشرقي باتجاه الصومال.
وكانت وزارة النقل اليمنية أعلنت في وقت سابق، تعرض ناقلة مواد كيميائية ونفطية ترفع علم تنزانيا لعملية قرصنة جنوب مدينة المكلا، حيث صعد مسلحون على متنها وغيروا مسارها نحو ميناء بوصاصو الصومالي، فيما أكدت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تلقي بلاغ بالحادث.
وتأتي الواقعة في ظل تزايد حوادث القرصنة قبالة السواحل اليمنية، إذ شهدت المنطقة، خلال الأشهر الماضية، محاولات وخطف ناقلات نفطية، بينها ناقلة "يوريكا" التي اختُطفت في مايو/ أيار الماضي وعلى متنها طاقم مصري وهندي.
كردستان العراق يعلن إسقاط 8 طائرات مسيرة في أجواء أربيل
أعلنت سلطات إقليم كردستان العراق، الجمعة، إسقاط 8 طائرات مسيّرة في أجواء مدينة أربيل، مؤكدة عدم تسجيل أي خسائر بشرية أو أضرار مادية جراء الحادث.
وذكرت السلطات أن قوات التحالف الدولي اعترضت وأسقطت المسيّرات بعد دخولها المجال الجوي فوق أربيل، فيما لم تُحدد بعد الجهة التي أطلقتها أو الأهداف التي كانت تستهدفها، مشيرة إلى استمرار التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة، وفق إذاعة "روداو" الكردية.
وتأتي الحادثة في ظل تصاعد التوتر العسكري في المنطقة، مع استمرار المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، واتساع نطاق الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة ليشمل عدداً من دول الشرق الأوسط، وسط حالة استنفار أمني ورفع مستوى الجاهزية تحسباً لأي تصعيد جديد.
وكان الجيش الأمريكي شن، ليلة 8 تموز/يوليو الجاري، سلسلة من الضربات العنيفة ضد إيران. وزعمت القيادة المركزية الأمريكية أن ذلك جاء ردًا على الإجراءات الإيرانية ضد السفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز.
بدورها، أعلنت القوات المسلحة الإيرانية شن ضربات على قواعد أمريكية في المنطقة على سبيل الرد، في حين اتهمت السلطات الإيرانية واشنطن بانتهاك مذكرة التفاهم التي تنص على وقف العمليات العسكرية.
الحرس الثوري الإيراني يعلن تدمير طائرات تزويد وقود أمريكية
أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان له الجمعة، أن القوات الإيرانية دمرت طائرات تزويد وقود أمريكية ومحطة رادار إنذار مبكر في قاعدة العديد الجوية في قطر.
وجاء في البيان: "استكمالًا لعمليات الأمس، نفذ جنود القوات الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، خلال الموجة الـ15من عملية "نصر 2"، هجومًا قويًا ومفاجئًا على قاعدة العديد الجوية الأمريكية في قطر، ما أسفر عن تدمير محطة رادار إنذار مبكر وعدة طائرات تزويد وقود استراتيجية أمريكية تدميرًا كاملًا".
وأضاف: "ستكون هذه إجراءات انتقامية ستسجّل في التاريخ العسكري".
وكان الجيش الأمريكي شن، ليلة 8 تموز/يوليو الجاري، سلسلة من الضربات العنيفة ضد إيران. وزعمت القيادة المركزية الأمريكية أن ذلك جاء ردًا على الإجراءات الإيرانية ضد السفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز.
بدورها، أعلنت القوات المسلحة الإيرانية شن ضربات على قواعد أمريكية في المنطقة على سبيل الرد، في حين اتهمت السلطات الإيرانية واشنطن بانتهاك مذكرة التفاهم التي تنص على وقف العمليات العسكرية.
RT: الحرس الثوري يؤكد مقتل جنود أمريكيين باستهداف تجمع لهم في الكويت
أكد الحرس الثوري الإيراني مقتل عدد من الجنود الأمريكيين بقصف على تجمع للقوات الأمريكية في مركز دعم القوات البرية "عريفجان" في الكويت.
ذكر بيان صادر عن الحرس الثوري أنه استهدف في الموجة الـ18 من عملية "نصر 2" تجمعا للقوات الأمريكية في معسكر "عريجفان" بالكويت وأيضا تدمير الرادار المتمركز في القاعدة الأمريكية "علي السالم" في الكويت بواسطة طائرة من دون طيار.
وأكد الحرس الثوري أنه "تم تدمير حظيرة لصيانة الأسلحة وهنغار للطائرات بدون طيار"، ومقتل عدد من الجنود الأمريكيين في المكان.
وفجر اليوم السبت، أعلن الجيش الإيراني استهداف بطائرات مسيرة قواعد ومنشآت عسكرية أمريكية في الكويت.
وأضاف البيان أن العملية تأتي في إطار ما وصفه بـ"الرد المؤثر والحاسم" على القوات الأمريكية، مشيرا إلى أنها استهدفت أصولا استراتيجية ومراكز قيادة وسيطرة ومنشآت لوجستية ومنظومات دفاع جوي تابعة للجيش الأمريكي.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد غير مسبوق للمواجهة العسكرية بين إيران والولايات المتحدة، مع اتساع نطاق الضربات المتبادلة ليشمل قواعد ومنشآت عسكرية أمريكية في عدد من دول الخليج، وسط مخاوف متزايدة من انزلاق المنطقة إلى مواجهة إقليمية أوسع.
"28 عاما ليست كافية".. محكمة استئناف أمريكية تلغي حكم "إرهابي بنغازي"
قضت محكمة استئناف أمريكية بأن عقوبة السجن لمدة 28 عاما مخففة للغاية بالنسبة لمتشدد ليبي أدين بالإرهاب وهجمات عام 2012 على مجمعات أمريكية في بنغازي.
وألغت لجنة مكونة من ثلاثة قضاة من محكمة الاستئناف الأمريكية لدائرة مقاطعة كولومبيا حكم إدانة أحمد أبو ختالة، وأعادت القضية إلى المحكمة الاتحادية في واشنطن العاصمة لإعادة الحكم عليه.
وكان قاضي المحكمة الاتحادية قد حكم في البداية على أبو ختالة بالسجن لمدة 22 عاما في عام 2018، لكن محكمة الاستئناف رفضت الحكم قبل أربع سنوات باعتباره عقوبة مخففة "بشكل صادم" في ظل هذه الظروف.
وخلصت لجنة محكمة الاستئناف إلى أن عقوبة السجن لمدة 28 عاما، التي أصدرها قاضي المحكمة الاتحادية كريستوفر كوبر في عام 2024، لا تزال مخففة بشكل غير معقول. وقال قضاة دائرة واشنطن العاصمة إن عقوبة السجن لمدة 28 عاما لا تعكس خطورة جرائم أبو ختالة.
وتم القبض على أبو ختالة في عام 2014 وأدِين بتهم متعددة تتعلق بالإرهاب بعد محاكمة جرت في عام 2017، لكن هيئة المحلفين برأته من تهمة القتل العمد. وأسفرت هجمات 2012 عن مقتل السفير الأمريكي في ليبيا كريس ستيفنز وثلاثة أمريكيين آخرين.
