خبراء: الانسحاب الأميركي من العراق يساعد في عودة «داعش»/أوروبا تلوّح بالعقوبات.. وتركيا تعلن عن تدريبات قرب اليونان/تونس..«النهضة» في مرمى الاتهامات

السبت 05/ديسمبر/2020 - 11:32 ص
طباعة خبراء: الانسحاب الأميركي إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية، أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات)  اليوم 5 ديسمبر 2020.

خبراء: الانسحاب الأميركي من العراق يساعد في عودة «داعش»

حذر موقع أميركي متخصص في الشؤون العسكرية من أن قرار الإدارة الأميركية بسحب قواتها من العراق سيزيد من خطورة عودة تنظيم «داعش» الإرهابي، الذي استفاد كثيرا من الفجوات الأمنية التي عانت منها القوات العراقية على مدى السنوات الماضية، والتي كانت تسدها القوات الأميركية.
وفي محاولة لاقتلاع مخابئ تنظيم «داعش»، قامت القوات العراقية على الأرض بتطهير ما يقرب من 90 قرية عبر محافظة شمالية تشتهر بأنها عصيبة وتحت سيطرة التنظيم الإرهابي، لكن العملية التي تم الترويج لها كثيراً لا تزال تعتمد بشكل كبير على المخابرات الأميركية وطائرات التحالف والمساعدة في التخطيط، وفقاً لتقرير من موقع «ميلتاري» المتخصص في الشؤون العسكرية.
وأوضح الموقع أنه في حين أنه من غير المرجح أن يكون لسحب القوات الأمريكية المخطط له في العراق من 3000 إلى 2500 بحلول منتصف يناير تأثير فوري على الحملة ضد فلول «داعش»، إلا أن هناك مخاوف من أن المزيد من الانسحابات قد تمهد الطريق لعودة أخرى للجماعة الإرهابية.
وأشار التقرير إلى أنه على الرغم من أن القوات العراقية أصبحت أكثر استقلالية في المهام القتالية، إلا أن البلاد تعاني من الاحتجاجات المستمرة المناهضة للحكومة والفساد المستشري والانقسامات السياسية التي تصل إلى الأجهزة الأمنية. وكل هذا يعني أن الدعم الأجنبي لا يزال حاسماً.
وهناك بالفعل علامات على عودة محتملة لتنظيم «داعش» الإرهابي، حيث يستغل التنظيم الفجوات الأمنية التي اتسعت بعد عام من الاحتجاجات والوباء، ويعتبر ذلك أمراً مقلقاً بالنسبة للخبراء ولقوات الأمن العراقية، التي سمح انهيارها في عام 2014 لـ«داعش» بالاستيلاء على ثلث البلاد وأعاد القوات الأميركية بعد أقل من ثلاث سنوات من انسحابها.
ويؤكد التقرير أن القوات الأميركية عادت بدعوة من الحكومة بعد أن سيطرت «داعش» على معظم شمال وغرب العراق، بما في ذلك الموصل، ثاني أكبر مدنها.  وقدم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة دعماً جوياً حاسماً، بينما أعادت القوات العراقية تنظيم صفوفها وطردت التنظيم الإرهابي في حملة مكلفة استمرت ثلاث سنوات.

مشروع قانون أميركي يدعو لتصنيف «منظمة بدر» كياناً إرهابياً
قدم مشرع أميركي مشروع قانون داخل الكونجرس يقضي بفرض عقوبات على منظمة «بدر» المدعومة من إيران، وتصنيفها كياناً إرهابياً أجنبياً.
وجاء في نص المشروع الذي قدمه النائب الجمهوري جو ويلسون، وهو عضو لجنتي العلاقات الخارجية والقوات المسلحة في مجلس النواب الأميركي، إن «منظمة بدر هي أقدم وكيل لإيران في العراق ويدها ملطخة بدماء أميركيين وعراقيين وسوريين ولبنانيين». وقال ويلسون في بيان نشر على موقعه الرسمي إن «منظمة بدر كانت تمول وتقاد من قبل قائد فيلق القدس الإيراني السابق قاسم سليماني، كما أنها قادت الهجوم الإرهابي الذي استهدف السفارة الأميركية في بغداد قبل نحو عام».

حلفاء «الناتو» مستاؤون من استراتيجية أردوغان العدوانية

تزايدت في الشهور الأخيرة حالة الاستياء، التي يشعر بها المسؤولون في الغرب تجاه تركيا، بسبب سلسلة المشكلات التي يفتعلها الرئيس رجب طيب أردوغان على جبهات عدة. ورغم أن هذه المشكلات كانت تقف عند حد الانتقادات الإعلامية فقط من جانب الولايات المتحدة في ظل قيادة الرئيس ترامب، إلا أن وصول جو بايدن إلى البيت الأبيض سيزيد الأمر سوءاً بالنسبة للنظام في أنقرة.
واشتكى أردوغان مما وصفه «بالمؤامرة الدولية التي تتشكل ضد تركيا». لكن العديد من النقاد والمحللين السياسيين الأتراك والأجانب يؤكدون أنه لا توجد مؤامرة، وإنما ردود فعل، ترجع إلى حد كبير، إلى استفزازات أردوغان، وخصوصاً ضد دول الاتحاد الأوروبي وحلفاء تركيا في «الناتو»، وفقاً لتقرير نشرته شبكة «صوت أميركا».
ونقلت الشبكة الأميركية عن المحللين السياسيين استيائهم من تهديدات أردوغان، كلما واجه مشكلة، بفتح الأبواب أمام المهاجرين للتدفق مرة أخرى إلى أوروبا، الأمر الذي يشير بقوة إلى عملية ابتزاز سياسي سئم منها القادة الأوروبيون. ويقول منتقدون غربيون: إن مشاكل تركيا الاقتصادية هي نتيجة لسوء إدارة أردوغان للاقتصاد، وليس لأي سبب آخر. وإضافة إلى ذلك، اتهم الرئيس التركي ومساعدوه الدول الأوروبية بالتكتل لتخريب طموحاته الجيوسياسية، خصوصاً في شرق البحر المتوسط. لكن المراقبين الأوروبيين وجيران تركيا الإقليميين يؤكدون أن القانون البحري يقف إلى جانب أثينا وقبرص، متهمين أنقرة بتبني «سياسة حافة الهاوية» وخاصة تحريك بعض السفن الحربية التركية لمواجهة سفن اليونان.
وفي أكتوبر، ومع تصاعد الانتقادات الأوروبية حول المغامرة التركية، بما في ذلك التدخل العسكري في شمال سوريا بهدف طرد الأكراد السوريين، توترت علاقات أردوغان بالتكتل الأوروبي.
ولطالما كانت نظريات المؤامرة سمة من سمات الحياة الثقافية والسياسية لدى النظام التركي. وخلال فترة حكمه التي استمرت 17 عاما، اتهم المحللون السياسيون أردوغان بإذكاء الخوف التركي الذي طال أمده من أن تكون محاصرة من قبل قوى أجنبية وتحاصرها قوى خارجية غامضة تتوق لإضعاف البلاد ومنعها من استعادة «العظمة العثمانية».
ونقلت صوت أميركا عن «مارك بيريني»، المحلل في مجموعة أبحاث كارنيجي أوروبا: في تأجيج الخلافات الحالية في شرق البحر المتوسط، تستخدم القيادة التركية سرداً يدور حول استعادة «أمجاد الغزو العثماني» و«معارك وحروب ضخمة غير محددة».
وأوضح أنه من الخلاف الدبلوماسي مع فرنسا حليفة «الناتو» حول فرض حظر دولي على الأسلحة على ليبيا، إلى نشر قوات خاصة ومرتزقة تدفع لهم أنقرة في طرابلس. ومن المغامرات العسكرية في شمال سوريا وناجورنو قرة باغ، إلى التنقيب غير القانوني لتركيا في المياه القبرصية، يحشد الزعيم التركي قائمة رائعة من المعارضين تتوق للتخلص منه.
وأكد التقرير أنه يبدو أن أنقرة أكثر استعداداً من أي وقت مضى، لتحدي الحلفاء والأعداء، على حد سواء، في السعي للحصول على دور أكبر على المسرح العالمي. وإذا بدأت الدول الغربية وجيران تركيا في تنسيق استراتيجيات الاحتواء، فسيكون ذلك نتيجة لهدف أردوغان العدواني المتمثل في توسيع النفوذ التركي في البحر المتوسط وبحر إيجة والبحر الأسود.

الاتحاد الأوروبي مستعد لمعاقبة أنقرة
أعلن رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال، أمس، أن دول الاتحاد الأوروبي مستعدة لفرض عقوبات على تركيا بسبب استمرار «أفعالها الأحادية وخطابها المعادي»، مشيراً إلى أن أنقرة لم تخفض التصعيد في أزمتها مع اليونان.
قال ميشال: «أعتقد أن لعبة القط والفأر يجب أن تنتهي» في إشارة إلى دخول سفن تركية للتنقيب عن الغاز، بشكل متكرر، إلى مياه يونانية.. وأضاف: «قمنا بمد يدنا إلى تركيا في أكتوبر.. لكن تقييمنا  للوضع سلبي، مع استمرار الأفعال الأحادية والخطاب المعادي».

مصادر عسكرية لـ«الاتحاد»: تركيا تدفع نحو التصعيد العسكري في ليبيا

وصلت 6 طائرات شحن عسكرية تركية إلى قاعدة «الوطية» الجوية غرب ليبيا، أمس، لنقل معدات عسكرية وأسلحة للميليشيات التابعة لحكومة «الوفاق»، وذلك بحسب ما أكدته مصادر عسكرية ليبية لـ«الاتحاد».
وأكدت المصادر الليبية أن الجانب التركي أرسل بنحو 25 طائرة شحن عسكرية إلى الميليشيات المسلحة غرب البلاد منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار في جنيف، محذرةً من أي محاولات تقوم بها أنقرة تدفع نحو تصعيد عسكري جديد في البلاد.
وأشارت المصادر إلى أن القيادة العامة للجيش الليبي متيقظة لما يجري وتستعد لأي محاولات تركية لخرق وقف إطلاق النار في البلاد، موضحةً أن التحركات المشبوهة التي تقوم بها أنقرة تهدف للتشويش على مسار اللجنة العسكرية الليبية المشتركة.
بدوره، قال عضو مجلس النواب الليبي سعيد امغيب إن استمرار تدفق الأسلحة عبر جسر جوي تخرج فيه الطائرات العسكرية التركية من مطارات تركيا لتهبط في القواعد والمطارات الجوية الليبية المحتلة من قبل تركيا يشير إلى أن ما تقوم به البعثة الأممية من اجتماعات ومسارات وحوارات يأتي في مسار وما تخطط تركيا وحلفائها له يأتي في مسار مناهض.
وأكد امغيب أن التحشيد العسكري التركي الذي لم يتوقف يدل على أن أردوغان يرفض أي حلول للتسوية السياسية، موضحاً أن أنقرة ماضية في اتجاه الحرب والسيطرة على الحقول النفطية في الجنوب الليبي كمرحلة أولى ثم التقدم نحو الهلال النفطي وسط البلاد، وذلك في استهزاء واضح بقرارات مجلس الأمن وكل ما صدر عن مخرجات مؤتمر برلين، على حد قوله.
وحول إمكانية التوصل لآلية لانتخاب رئيس مجلس رئاسي ورئيس حكومة جديد في منتدى الحوار السياسي الليبي، استبعد امغيب التوصل لأي اتفاق بسبب تغذية أطراف دولية للخلاف بين المتحاورين عبر استخدام المال الفاسد والوعود الكاذبة.
ورداً على التحركات التي تجري لعقد جلسة للبرلمان الليبي في مدينة غدامس، حذر البرلمان الليبي من محاولات تفتيت المجلس في ظل وجود إصرار على عقد جلسة لمجلس النواب الليبي في مدينة غدامس، مشيراً إلى وجود غموض ولغط كبير معربة عن أسفه عن تحركات تهدف لتفتيت البرلمان سواء عن جهل أو قلة معرفة أو تعمد.
من جانبه، أكد عضو لجنة الدفاع والأمن القومي في البرلمان الليبي النائب علي التكبالي أن جهود الأمم المتحدة فشلت في ليبيا بسبب محاباة طرف على حساب الآخر، مشيراً إلى أن البعثة الأممية لا تختار الفاعلين والمؤثرين من الأطراف المتنازعة على الأرض. وحذر التكبالي في تصريحات خاصة لـ«الاتحاد» من غض الطرف عن نشاط تركيا المشبوه في الأراضي الليبية، والمحاولات التي تجري لخلق حكومة «كرتونية» تبيح لهم الدخول إلى ليبيا عن طريق تبني الاتفاقيات السابقة الموقعة بين حكومة الوفاق والنظام التركي.
يأتي ذلك في الوقت الذي تواصل فيه ميليشيات «الوفاق» خرق تفاهمات اجتماعات المسار العسكري الليبي، وأعلنت وزارة الدفاع بحكومة الوفاق، عن التوقيع على اتفاقية التعاون العسكري الفني المشترك مع وزارة الدفاع الإيطالية، والتي تشمل التدريب والمعلومات الفنية والدعم والتطوير والصيانة والاستشارات وتبادل الخبرات في مجال الهجرة غير الشرعية وأمن الحدود البرية والبحرية والجوية وعمليات مكافحة المخدرات والتهريب، والتخلص من الذخائر والألغام وعمليات الإغاثة في حالات الكوارث الطبيعية والطوارئ الصحية.
كما تشمل اتفاقية التعاون العسكري الفني المشترك بين وزارتي الدفاع، المشاركة في التدريبات العسكرية والمناورات المشتركة وإجراء تدريبات قصيرة المدى والقيام بزيارات للمطارات والموانئ لأجل الدعم والتعاون في هيكلة وتنظيم المؤسسات العسكرية والمدنية والنظم القانونية الخاصة بها، وبناء وتجهيز الوحدات العسكرية والمدنية وإدارة الموظفين وتدريبهم، بما في ذلك التعاون في مجال الطب العسكري، من خلال تأهيل الكوادر الطبية والطبية المساعدة وتوريد الأجهزة والمعدات.
يذكر أن مخرجات اللجنة العسكرية الليبية في جنيف قد اتفقت على تجميد كافة الاتفاقيات الخاصة بتدريب أي قوات ليبية في الداخل والخارج، فضلاً عن الدعوات الدولية المتكررة لضرورة عدم توقيع أي اتفاقات جديدة إلى حين تشكيل حكومة ليبية جديدة.
بدوره، توقع عضو المجلس الأعلى للدولة في ليبيا سعد بن شرادة تجدد القتال والذهاب إلى حرب حال انهيار المسار السياسي وفشل التوصل إلى تفاهمات، مؤكدا أن ما يجري مؤشر خطير ويهدد وقف إطلاق النار في البلاد.
وأكد بن شرادة في تصريحات خاصة لـ«الاتحاد» أن الحرب لن تكون بين الليبيين لكنها ستتحول لصراع دولي على الأراضي الليبية وهو ما يرفضه أبناء ليبيا، داعياً المتحاورين إلى ضرورة التوافق لتشكيل حكومة وحدة وطنية في أقرب وقت.
وأوضح أن نجاح منتدى الحوار السياسي يتوقف على نية  الـ 75 شخصية المشاركة وضرورة انتهازهم الفرصة للخروج بحكومة وحدة وطنية بعد التوصل لآلية محددة لاختيار رئيس المجلس الرئاسي الليبي ورئيس الحكومة، مشدداً على ضرورة ضغط الأمم المتحدة على المشاركين في الحوار السياسي للخروج بحكومة والعمل على توحيد المؤسسات ودعم مخرجات اجتماعات اللجنة العسكرية الليبية.
إلى ذلك، قالت عضو لجنة الحوار السياسي الليبي آمال بوقعيقيص إن مهمة فريق حوار تونس تنحصر فقط في وضع الآليات اللازمة لتنفيذ توصيات مؤتمر برلين، وهي تعديل المجلس الرئاسي وتشكيل حكومة تنفيذية منفصلة مهمتها تقديم الخدمات والاستعداد للانتخابات المقبلة.
(الاتحاد)

أوروبا تلوّح بالعقوبات.. وتركيا تعلن عن تدريبات قرب اليونان

ندّد الاتحاد الأوروبي الجمعة ب«أفعال تركيا الأحادية وخطابها المعادي»، فيما أصدرت أنقرة إنذاراً بحرياً لإجراء تدريبات في منطقة بين جزيرتين يونانيتين.

وأعلن رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال في مؤتمر صحفي «قمنا بمد يدنا إلى تركيا في أكتوبر/تشرين الأول. مذاك لم تكن الأمور إيجابية كثيراً. لقد رأينا أن هناك أفعالاً أحادية وخطاباً معادياً»، موضحاً «سنجري نقاشاً خلال القمة الأوروبية في 10 ديسمبر ونحن على استعداد لاستخدام السبل المتاحة لنا عندما نستنتج أن ليس هناك تطوّر إيجابي».

وقال «أعتقد أن لعبة القط والفأر يجب أن تنتهي» في إشارة إلى دخول سفن تركية للتنقيب عن الغاز بشكل متكرر إلى مياه يونانية.

إلا أن ميشال لم يذكر كلمة عقوبات لأن دولاً أعضاء عدة من بينها ألمانيا، تعارض الأمر، وفق ما أكد وزير ومسؤولون أوروبيون لوكالة فرانس برس.

من جهته، أوضح وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في روما حيث كان يشارك في اجتماع أن «نظام العقوبات، هو مسألة تعود إلى الدول الأعضاء. سنرى ما يمكننا أن نفعل خلال الاجتماع المقبل للاتحاد الأوروبي. لا يمكنني أن أستبق نتيجة النقاش، أنا لا أقوم سوى بتحضيره واقتراح بدائل».

واقترح الاتحاد الأوروبي في أكتوبر محادثات على أنقرة مهدداً بفرض عقوبات في حال لم توقف تركيا أعمالها التي يدينها الاتحاد. واتُخذ قرار تقييم الوضع خلال قمة في ديسمبر.

وقال ميشال «قمنا بمد يدنا ورأينا ردود أنقرة».

وأكد بوريل أيضاً أن «أقلّ ما يمكن قوله هو أنه لم توجد الكثير من المؤشرات الإيجابية من جانب تركيا خلال هذه الأشهر» مضيفاً «إنه أحد أصعب الأوضاع التي يتعين علينا التعامل معها».

وندّد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو خلال اجتماعه الأخير مع نظرائه في حلف شمال الأطلسي الثلاثاء بالسلوك المعادي لأنقرة وسياسة الأمر الواقع التي تنتهجها في عدة أزمات إقليمية خصوصاً في ليبيا وناغورنو كاراباخ. ودعت الولايات المتحدة تركيا العضو في حلف الأطلسي، «للعودة إلى سلوك الحليف».

وتزامناً، ذكرت صحيفة «إيكاثميرني» اليونانية أن تركيا أصدرت إنذاراً بحرياً لإجراء تدريبات في منطقة بين جزيرتي رودس وكاستيلوريزو اليونانيتين.

الإنذار البحري ليومي 9 و10 ديسمبر سيتزامن مع قمة المجلس الأوروبي التي سيتم خلالها مناقشة العقوبات المحتملة ضد أنقرة.

هذا وذكرت صحيفة «سايبرس ميل»، نقلاً عن وزير الخارجية اليوناني نيكوس دندياس، عقب لقاء مع نظيره القبرصي نيكوس كريستودوليدس، قوله إن «قرار تركيا خفض التصعيد غير مقنع، وعلينا اتخاذ قرارات تدفع أنقرة إلى وقف حقيقي للتصعيد وإقامة حوار بناء».

(الخليج)

الحل الليبي في مواجهة مناورات أردوغان و«الإخوان»

فيما يحلم الليبيون بالتوصل إلى حل سياسي، تواصل تركيا من خلال أدواتها المحلية والخارجية إلى نسف كل جسر يمكن أن يوصل إلى تجاوز النفق المظلم وتحقيق المصالحة الوطنية وإعادة توحيد مؤسسات الدولة.

وبينما أوضحت المبعوثة الأممية لدى ليبيا بالإنابة، ستيفاني ويليامز، إن ليبيا بها حالياً 10 قواعد عسكرية أجنبية و20 ألفاً من القوات الأجنبية والمرتزقة، ما يعد انتهاكاً مروّعاً للسيادة الليبية، يرى المهتمون بالشأن الليبي أن نظام أردوغان لا يزال يناور من خلال قوى الإسلام السياسي وأمراء الحرب وناهبي ثروة الشعب، لعرقلة خطوات الحل وخصوصاً المسارين السياسي والبرلمان، بما يطيح بالنتائج الإيجابية للتوافقات العسكرية المعلنة من قبل لجنة «5+5» سواء في جنيف أو غدامس أو سرت، والتي تؤكد مخرجاتها ضرورة إجلاء القوات الأجنبية والمرتزقة.

نشر المرتزقة

وفي الأثناء، تواصل تركيا نشر المزيد من قواتها ومرتزقتها في غرب ليبيا، وخلال الأسبوع الماضي، تم رصد عشر رحلات لطائرات الشحن العسكري نحو قاعدة الوطية المتاخمة للحدود. وقال مدير إدارة التوجيه المعنوي بالقوات المسلحة الليبية اللواء خالد المحجوب إن نظام أردوغان يقوم بإعادة مرتزقته إلى ليبيا ، مشيراً إلى أن أنقرة لا تريد لليبيين أن يتفقوا ولا للسلام أن يعم ، مردفاً أن لا الليبيين ولا العالم سيسمحون بتحول ليبيا إلى لقمة سائغة للأتراك والإخوان.

خطة تركية

ويجمع أغلب المراقبين على أن خطة تركيا الجديدة لعرقلة الحل السياسي تتمثل بالأساس في السيطرة على البرلمان خلال جلسة الاثنين المقبل، وذلك من خلال الإطاحة برئيسه عقيلة صالح المعروف بدعمه للجيش، والدفع نحو انتخاب رئيس للمجلس الرئاسي وآخر للحكومة من الشخصيات المحسوبة على الإخوان أو المقربة منهم.

ووفق مصادر مطلعة، فإن المخطط الذي ينفذه الإخوان، يتجه إلى انتخاب رئيس جديد للبرلمان، وهو سليمان سويكر النائب عن مدينة المرج، شرقي البلاد، والذي كان أحد الموقعين على اتفاق الصخيرات في ديسمبر 2015، رغم أنه لم يكن مخولاً لذلك، كما كان ناشطاً داخل البرلمان، ولكن دون أن يكون له أي دور في الحوار.

تونس..«النهضة» في مرمى الاتهامات

اتهمت قوى وشخصيات في تونس حركة النهضة بالوقوف وراء الأوضاع المتردية في البلاد، نتيجة سيطرتها بعد العام 2011 على لجان كتابة الدستور والقانون الانتخابي وبقية القوانين التي تسببت في تشتت السلطات بما يخدم مصالحها، دون غيرها وفرض نظام حكم يمكنها من التغلغل في مفاصل الدولة. واعتبر الاتحاد العام التونسي للشغل أنّ «النظام السياسي للجمهورية الثانية الذي تمّ اعتماده، والذي على قاعدته تشكّلت الخارطة السياسية، قد أفضى إلى مشهد شديد التعقيد والتنازع على مستوى الصلاحيات والأدوار وأدّى إلى شلل أجهزة الدّولة وخلق جوًّا من الاحتقان والتوتّر العالي في مختلف مؤسّسات الدولة وانعكس سلبًا على مختلف الفئات والقطاعات والجهات، فضلاً عن تأثيره الكارثي المباشر على الوضع الاقتصادي الهشّ أصلاً بخلقه مناخات غير ملائمة للاستثمار والنمو فضلاً عن التنمية».

ودعا الاتحاد ضمن مبادرته التي تقدم بها إلى الرئيس قيس سعيد لإطلاق حوار وطني إلى تقييم قانوني الأحزاب والجمعيات.

كما أوضح لطفي زيتون المستشار السياسي للغنوشي والمستقيل حديثاً أن «النهضة وزعت وعوداً بسخاء خلال الانتخابات والآن الإسلام السياسي تسبب في حالة انقسام»

وتحت قبة البرلمان، أكد النائب فيصل التبيني «أن حركة النهضة الإخوانية تعاملت مع الدولة بمنطق الغنيمة»، متهماً إياها «بالانتهازية وإغراق الوظيفة الحكومية بالانتدابيات العشوائية لأنصارها، الأمر الذي أثقل كاهل موازنات الدولة»، بحسب تعبيره.

المغرب يفكّك خلية «داعشية» في تطوان

تمكّن المكتب المركزي للأبحاث القضائية المغربي التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (مخابرات داخلية) على ضوء معلومات استخباراتية، أمس من تفكيك خلية إرهابية موالية لتنظيم داعش، ينشط أعضاؤها بمدينة تطوان (شمال المغرب)، وذلك في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني لتحييد مخاطر التهديدات الإرهابية ودرء المشاريع المتطرّفة التي تحدق بأمن واستقرار المملكة. وأوضح بيان للمكتب المركزي للأبحاث القضائية أن التدخل الأمني الذي باشرته عناصر القوة الخاصة التابعة لفرقة التدخل السريع، أسفر عن توقيف ثلاثة متطرفين يشتبه في ارتباطهم بهذه الخلية الإرهابية، وتربط أحدهم علاقة عائلية بمقاتل بصفوف «داعش» بالمنطقة السورية - العراقية.

وأضاف البيان إن التحريات المنجزة مكنت من تحديد مسكن في المدينة القديمة بتطوان، كانوا يستغلونه كمكان آمن لعقد اجتماعاتهم والتخطيط لمشاريعهم الإرهابية، مشيراً إلى أنه بإرشاد من المشتبه فيهم تم الانتقال إلى المسكن المذكور وإجراء مسح كامل لمشتملاته ومرافقه من طرف تقنيي الكشف عن المتفجرات.

(البيان)

زعيم معارضة تركيا عن اتفاق البورصة مع قطر: "بيع معسول"

مازالت تداعيات شراكة قطر الجديدة في بورصة إسطنبول التي أُعلِن عنها الأسبوع الماضي تثير جدلاً، فبعدما انتقد نائب رئيس الكتلة البرلمانية في حزب الشعب الجمهوري المعارض، أنغن أوزكوتش، الحكومة التركية وكيفية إدارتها لبعض مصالح البلاد، انطلاقاً من هذا الاتفاق، وصف زعيم حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض، كمال كيليتشدار أوغلو، بيع الحكومة التركية لـ 10% من حصة بورصة إسطنبول بأنه "بيع معسول"، مؤكداً أنها بيعت بسعر قليل تستطيع قطر استرداده بفترة أشهر.

وفي كلمة له أمام كتلة حزبه في البرلمان، الثلاثاء، وجه كيليتشدار أوغلو نداءً للرئيس رجب طيب أردوغان، قال فيه: "عليك أن تخرج أمام الناس وتخبرهم عن مصلحة بلدنا من بيع حصة بورصة إسطنبول لقطر، على أي أساس قمتم بالبيع، المبلغ الذي دفعته قطر 200 مليون دولار، وحصلت من خلاله على 10% من بورصة إسطنبول، ستسعيده قطر بعد 15 إلى 20 شهراً، هل هناك بيع معسول أكثر من هذه العملية؟".

كما عبر كيليتشدار أوغلو عن غضبه من تخفيض الحكومة التركية ضرائب الشركة القطرية "BEİN SPORT"، معتبراً أن الحكومة التركية قد خفضت رواتب شركة قطرية بقيمة 90 مليون دولار، بدعوى ظروف الوباء.

ثم وجه كلامه إلى التجار والمستثمرين، وقال لهم: "قالوا لكم أغلقوا أعمالكم، وفعلتم، وقالوا لكم اذهبوا إلى المصارف واستدينوا بالفائدة وفعلتم أيضاً، لكنهم خفضوا ضرائب شركة قطرية بقيمة 90 مليون دولار، ولم يكترثوا لأوضاعكم وظروفكم، في المستقبل ستكون الصناديق أمامكم، ولإعطاء درس لهؤلاء بطريقة ديمقراطية، هو دين في أعناقكم"، بحسب تعبيره.

باعوا حصة من البورصة
يشار إلى أن الانتقادات التي كثرت في الآونة الأخيرة كانت بدأت بعد أن وقع صندوق الثروة السيادي التركي، الخميس، مذكرة تفاهم مع جهاز قطر للاستثمار لبحث وإتمام صفقة محتملة يشتري الجهاز بموجبها 10% من بورصة إسطنبول. وأوضح الصندوق أن حصته في البورصة ستصبح 80.6% بعد إكمال الصفقة.

وكان أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد، وصل إلى أنقرة ليترأس مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اجتماع اللجنة الاستراتيجية العليا القطرية التركية.

في حين اعتبرت قناة TRT التركية الرسمية أن هذه القمة "ستكون الـ28 بين أردوغان وضيفه، خلال 70 شهراً، وهو رقم قياسي في تاريخ العلاقات بين البلدين، وربما في تاريخ العلاقات الدولية".
(العربية نت)

شارك