مقتل 3 أشخاص في هجوم بسكين بمدينة يكاترينبرج الروسية.. اختطاف 8 جنود فنزويليين من طرف مجموعة كولومبية.. مقتل 10 مدنيين على الأقلّ في هجمات إرهابية بالكونغو الديموقراطية

الأربعاء 19/مايو/2021 - 02:47 ص
طباعة مقتل 3 أشخاص في هجوم إعداد أميرة الشريف
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية، أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات –تحليلات)  اليوم 19  مايو 2021.

مقتل 3 أشخاص في هجوم بسكين بمدينة يكاترينبرج الروسية



نقلت وكالة تاس الروسية للأنباء عن قوات إنفاذ القانون قولها إن ثلاثة أشخاص قتلوا في هجوم بسكين اليوم الاثنين قرب محطة قطارات بمدينة يكاترينبرج الروسية.

وأفاد التقرير بأن الشرطة اعتقلت رجلا هاجم المارة بسكين. ونقل عن إحدى جهات إنفاذ القانون قولها إن الرجل طعنهم وسط شجار على مشروبات كحولية.

وبحسب تقارير صحفية وقع الحادث بعد أن تناول عدد من الأشخاص الكحول معا، ثم اندلع خلاف بينهم فعمد أحدهم إلى طعن ثلاثة من رفاقه بسكين.

وأثناء اعتقاله قاوم منفذ الهجوم الشرطة ما أدى إلى إصابته برصاصة في صدره، وتم نقله للمستشفى.

وفي وقت سابق تحدثت المعلومات ألأولية عن تنفيذ مجهول هجوما بسكين على المارة، وتحييد منفذ الهجوم.

اختطاف 8 جنود فنزويليين من طرف مجموعة كولومبية



قال وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو لوبيز إن ثمانية جنود فنزويليين تعرضوا للأسر في قتال مع جماعات كولومبية.

وأضاف الوزير في بيان أول امس  السبت أن هناك إشارة على أنهم أحياء صدرت منهم في 9 مايو. وتم إجراء اتصالات لتأمين إطلاق سراح الجنود. وتجري مناقشة دور الوساطة مع الصليب الأحمر.
يشار إلى أنه منذ مارس الماضي اندلع قتال بين الجيش الفنزويلي وجماعات مسلحة من كولومبيا في المنطقة الحدودية بين الدولتين.

وتحدث بادرينو في البيان الذي تلاه على التلفزيون الحكومي عن أن الخطف نفذه مجرمون مسلحون من كولومبيا. وقال إنهم كانوا يستفيدون من تقاعس كولومبيا.

ولم يدل وزير الدفاع بمزيد من التفاصيل حول هوية الخاطفين، لكنه دعاهم إلى الحفاظ على أرواح الجنود المختطفين وسلامتهم الجسدية.

وبحسب وسائل إعلام فنزويلية، فقد تم أسر الجنود في 23 أبريل الماضي.

وتداولت وسائل الإعلام تسجيل فيديو لخمسة رجال يعتقد أنهم من الجنود الثمانية. ويزعم فيه أحد الرجال أنهم في أيدي مقاتلي حركة "فارك" الكولومبية اليسارية.

وتعد كولومبيا من أشد المعارضين للرئيس الفنزويلي الاشتراكي نيكولاس مادورو المعزول دوليا إلى حد كبير.

مقتل 10 مدنيين على الأقلّ في هجمات إرهابية بالكونغو الديموقراطية



قتل عشرة مدنيين على الأقلّ في شرق الكونغو الديموقراطية هذا الأسبوع في هجمات شنّها مسلّحون من "تحالف القوى الديمقراطية"، الميليشيا الإرهابية أوغندية الأصل، كما أفادت مصادر متطابقة أمس الأحد.

وقالت منظمة "كيفو سيكيوريتي تراكر" في حسابها على موقع تويتر إنّ "عشرة مدنيين على الأقلّ قتلوا الأربعاء في 12 مايو في قريتي نغاكا ومانغوندو بالقرب من بلدة مامباسا بمقاطعة إيتوري".


وأضافت المنظّمة، التي توثّق أعمال العنف والهجمات التي تشنّها الجماعات الإرهابية في شرق الكونغو الديمقراطية، أنّ "المصادر المحليّة تشتبه بأنّ الهجمات شنّها تحالف القوى الديمقراطية، ربّما بالتحالف مع جماعة محليّة".

بدوره قال المسؤول الإداري في مامباسا إدريس كوما كوكوديلا لوكالة فرانس برس الأحد إنّه تمّ العثور على 15 جثّة في المنطقة السبت.

وأضاف "عثر الشباب يوم السبت على 15 جثّة متحلّلة بالقرب من قرية نغاكا".

وتابع "لقد قتلوا على الأرجح في هجمات وقعت يومي الخميس والجمعة في هذه القرية وكذلك في قريتي لوكايا وماكومو المجاورتين".

وأوضح المسؤول الإداري أنّ الصليب الأحمر دفن الجثث، مشيراً إلى أنّ السلطات تحمّل "تحالف القوى الديموقراطية" المسؤولية عن هذه الهجمات.

ومنذ نوفمبر 2019 قُتل أكثر من ألف مدني في مدينة بيني ومحيطها (مقاطعة شمال كيفو)، في هجمات اتّهمت السلطات ميليشيا "القوات الديموقراطية المتحالفة" بالوقوف خلفها.

و"القوات الديموقراطية المتحالفة" هي تنظيم مسلّح نواته إرهابيون أتوا قبل ربع قرن من أوغندا المجاورة واعتبرتهم الولايات المتّحدة مؤخّراً "منظمة إرهابية" تابعة لتنظيم "داعش".

جنوب أفغانستان.. مهلة وقف النار انتهت والقتال تجدد



تجدد القتال بين حركة طالبان وقوات الحكومة الأفغانية أمس، في ولاية هلمند الجنوبية المضطربة، وفق ما أفاد مسؤولون، مع انتهاء وقف لإطلاق النار مدته ثلاثة أيام اتفق عليه الطرفان لمناسبة عيد الفطر.

ووقعت اشتباكات بين الجانبين على أطراف لشكر قاه، عاصمة ولاية هلمند، والتي شهدت معارك عنيفة منذ الأول من مايو بعدما بدأ الجيش الأمريكي آخر خطواته باتّجاه الانسحاب الكامل من أفغانستان، وفق ما أفاد ناطق عسكري أفغاني ومسؤول محلي.


وأفاد رئيس مجلس ولاية هلمند عطاء الله أفغان «بدأ القتال في وقت مبكر من صباح اليوم (الأحد) ولا يزال مستمراً». وأشار إلى أن عناصر طالبان هاجموا نقاط تفتيش أمنية على أطراف لشكر قاه وغيرها من المناطق. وأكد ناطق باسم الجيش الأفغاني في جنوب البلاد تجدد المعارك. وقال الناطق باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد «هم (القوات الأفغانية) بدأوا العملية.. لا تحمّلونا المسؤولية».

وصمدت الهدنة التي بادرت طالبان بالدعوة إليها وسارعت الحكومة الأفغانية في الموافقة عليها خلال عطلة عيد الفطر التي انتهت الليلة قبل الماضية. لكن تفجيراً استهدف مسجداً في ضواحي كابول الجمعة أدى إلى مقتل 12 شخصاً بينهم الإمام. ونفت طالبان أي علاقة لها بالاعتداء الذي تبناه تنظيم داعش، بحسب ما أفاد موقع «سايت» الأمريكي المتخصّص في مراقبة مواقع الجماعات المتطرّفة.

رابع اتفاق

وكانت الهدنة رابع اتفاق لوقف إطلاق النار يتم على مدى النزاع المتواصل منذ عقدين. وقبل وقف إطلاق النار، تكثّف القتال في ولايات أفغانية عدة بينها هلمند وقندهار، معقلا المتمردين سابقاً.ومع تصاعد العنف، الذي شمل موجة اغتيالات استهدفت الطبقة المثقفة في أفغانستان، بذلت أطراف دولية جهوداً لدفع المحادثات قدماً، شملت عقد مؤتمر ليوم واحد في موسكو في مارس.

وتعهّدت الولايات المتحدة إنهاء أطول حرب في تاريخها، لكنها تجاوزت مهلة الأول من مايو لسحب كامل جنودها، وهو ما ينص عليه اتفاق وقّعته واشنطن مع طالبان مقابل ضمانات أمنية وتعهد بالدخول في محادثات مع الحكومة الأفغانية. وأجّل الرئيس الأمريكي جو بايدن موعد انسحاب جنود بلاده حتى 11 سبتمبر، أي بعد 20 عاماً من اجتياح الولايات المتحدة لأفغانستان وإطاحتها بنظام طالبان.

وأفاد مسؤولون أمريكيون وأفغان الجمعة أن واشنطن انسحبت بالكامل من قاعدة جوية جنوبية رئيسية في قندهار، بعد أسبوع من تنفيذ الولايات المتحدة ضربات جوية في المنطقة.

الجزائر تدرج حركتي "الماك" و"رشاد" على قائمة "المنظمات الإرهابية"



أعلنت الرئاسة الجزائرية في بيان أن المجلس الأعلى الذي ترأس اجتماعه الرئيس عبد المجيد تبون، قد قرر إدراج حركتي "استقلال منطقة القبائل" المعروفة بـ"الماك" و"رشاد" الناشطتين في الخارج، على قائمة "المنظمات الإرهابية، والتعامل معهما بهذه الصفة"، حسب ما جاء في البيان.

صنف المجلس الأعلى للأمن في الجزائر الثلاثاء، منظمة "حركة استقلال منطقة القبائل" الانفصالية المعروفة بـ"الماك" إلى جانب حركة "رشاد" الإسلامية الناشطتين في الخارج، على قائمة "المنظمات الإرهابية" بحسب بيان لرئاسة الجمهورية.

وجاء في البيان أن "مجلس الأمن الذي ترأس اجتماعه الرئيس عبد المجيد تبون، اتخذ قرارا يقضي بوضع حركة استقلال منطقة القبائل ورشاد ضمن قائمة المنظمات الإرهابية، والتعامل معهما بهذه الصفة".

شارك