في أفغانستان.. آلاف يتطوعون وآلاف يفرّون..مقاتلات روسية تقصف مواقع فلول داعش في البادية بسوريا.. أميركا: جاهزون لاستئناف محادثات فيينا لكن إيران طلبت مهلة

الخميس 15/يوليو/2021 - 02:55 ص
طباعة في أفغانستان.. آلاف إعداد أميرة الشريف
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية، أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات –تحليلات)  اليوم 15 يوليو  2021.

في أفغانستان.. آلاف يتطوعون وآلاف يفرّون


لم تسيطر حركة طالبان على أفغانستان، وليس من المتوقع أن تحسم معركة الفوز في هذه الحرب الطويلة لصالحها، في ظل تعدد مراكز القوى المناهضة لها، ليس فقط من القوى الأمنية والعسكرية، بل من بقايا «تحالف الشمال» الذي كان القوى المحلية الأبرز في عملية الإطاحة بحركة طالبان عام 2001. لكن رغم ذلك، تداعيات الحرب تعصف بالسكان بسرعة كبيرة، فبينما يتجه الآلاف إلى التطوع للقتال إلى جانب القوات الحكومية والحفاظ على مكتسبات بسيطة حصلوا عليها خلال السنوات الماضية، مثل التعليم وقيود أقل بكثير على الحريات مقارنة مع الفترة السوداء أيام طالبان، فإن آلافاً آخرين يشقون طريقهم إلى الخارج بشتى الوسائل.

ورصدت تقارير الارتفاع معدلات الهجرة بين الفئات المتعلمة خلال الأسابيع الأخيرة، وبلغت ذروتها مع توسيع طالبان هجومها الشامل ضد القوات الأمنية. وقال مراقبون خبراء، الثلاثاء، إن عدد الفارين من العنف في أفغانستان يرتفع مرة أخرى.

ويحاول المتعلمون الحصول على منح دراسية أو استثمارات والتوجه إلى البلدان المجاورة أو تركيا، وفقاً لتوماس راتيج المحلل في مركز أبحاث «شبكة محللي أفغانستان» في كابول. ويحاول آخرون كثيرون شق طريقهم إلى إيران.

وذكر محمد كاراتاس رئيس جمعية حقوق الإنسان في إقليم وان المتاخم لإيران إن الإقليم يعج بالمهاجرين من أفغانستان. وقال كاراتاس لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، إنه يستطيع تأكيد تقارير إعلامية تفيد بأن ما يقدر بألف مهاجر يعبرون الحدود كل يوم.

ويبدو هروب السكان حركة استباقية لما يمكن أن يلقوه في حال سيطرة الحركة على البلاد. فقد دعت طالبان الثلاثاء سكان المدن الأفغان إلى الاستسلام لتجنب المعارك في المدن. وقال أمير خان متقي وهو مسؤول كبير في الحركة في تغريدة نشرها ناطق باسم طالبان «الآن ومع انتقال المعارك من الجبال والصحارى إلى أبواب المدن لا يريد طالبان القتال داخل المدن»، داعياً المدنيين إلى التواصل مع الحركة وتجنيب مدنهم الحرب.

لا يبدي الجيش الأفغاني الذي بات محروماً من الإسناد الجوي الأمريكي المهم، مقاومة شديدة ولم يعد يسيطر سوى على المدن الكبرى ومحاور الطرق الرئيسية.

وقارن تقرير لوكالة فرانس برس، هذه الدعوة من طالبان بالاستراتيجية التي استخدمتها عند استيلائها على السلطة في منتصف التسعينيات: محاصرة المدن وإرغام الزعماء التقليديين على التفاوض على استسلام.

أميركا: جاهزون لاستئناف محادثات فيينا لكن إيران طلبت مهلة

أكدت الخارجية الأميركية، الخميس، إنها مستعدة لاستئناف المحادثات النووية لكن إيران طلبت مزيدا من الوقت لحين انتقال السلطة للرئيس المنتخب.

وقالت إنها لا تزال مهتمة بالعودة المشتركة للالتزام بالاتفاق النووي الإيراني لكن هذا العرض لن يظل مطروحا للأبد".

إلى ذلك، كشف مصدر دبلوماسي أن إيران ليست مستعدة لاستئناف المفاوضات على معاودة الالتزام باتفاق 2015 النووي قبل أن يتولى الرئيس الإيراني المنتخب إبراهيم رئيسي السلطة.

وقال المصدر، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لـ "رويترز"، إن إيران نقلت هذا الموقف للمسؤولين الأوروبيين الذين يعملون وسطاء في المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران.

كما أضاف أن الموقف الحالي هو أن المحادثات النووية لن تستأنف قبل منتصف أغسطس آب.

جاء ذلك، فيما أكد مسؤول أميركي، في وقت سابق الأربعاء، إن إنهاء البرنامج النووي الإيراني لا يزال أحد أهم بواعث قلق واشنطن وأكثرها إلحاحا، بحسب ما نقلته مجلة "بوليتيكو".

وقال المسؤول الذي لم ينشر الموقع اسمه "كل تهديد تواجهه الولايات المتحدة من إيران يزداد خطورة في غياب القيود على برنامجها النووي"، مؤكداً إن الولايات المتحدة لا تزال راغبة في إحياء الاتفاق النووي مع إيران.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، قد أعلن الاثنين، أن الولايات المتحدة لن تفرض مهلة نهائية بشأن جولة سابعة من المحادثات مع إيران لإحياء الاتفاق النووي المبرم في عام 2015. واعتبر أن طهران وحدها هي التي يمكنها أن تحدد موعد استئناف المحادثات.

وأضاف أن بلاده لن تفرض مهلة نهائية بشأن هذه المحادثات، وذلك لأنها متأكدة من أن ما تحرزه إيران من تقدم نووي بمرور الوقت سيكون له تأثير على وجهة نظرها بشأن العودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة، أي الاتفاق النووي.

هذا ولم تتوصل المحادثات النووية التي انطلقت في أبريل الماضي في العاصمة النمساوية، بعد 6 جولات من اللقاءات التي تمت بين الدول الغربية وإيران، برعاية الاتحاد الأوروبي، ومشاركة غير مباشرة من الولايات المتحدة إلى توافق يعيد إحياء الاتفاق الذي تهاوى منذ العام 2018.

وكان من المفترض أن تطلق الجولة السابعة مطلع هذا الشهر (يوليو)، إلا أن بعض الخلافات على ما يبدو، حول مسائل أساسية عالقة عرقلت تحديد الجولة المقبلة حتى الآن.

وسط استسلام حوثي... الجيش اليمني يحرر مركز رحبة في مأرب


أعلنت قوات الجيش اليمني، عن تحرير مركز مديرية رحبة جنوب مأرب، شمالي شرق البلاد.

وقال المركز الإعلامي للجيش اليمني، ان قوات الجيش مسنودة بالمقاومة الشعبية حررت مركز مديرية رحبة جنوب مأرب، بعد تمكنها من تحرير مساحات واسعة ومرتفعات استراتيجية خلال العملية العسكرية التي انطلقت فجر الأربعاء.

كما أوضح ان مجاميع من ميليشيات الحوثي الإنقلابية الإرهابية المدعومة من إيران، سلمت نفسها لقوات الجيش والمقاومة في أطراف مديرية رحبة بعد أن تركتها قيادات الميليشيا ولاذت بالفرار باتجاه محافظة البيضاء.

وأكدت مصادر ميدانية ان قوات الجيش الوطني لا تزال مستمرة في تقدمها، وسط انهيارات ميدانية واسعة في صفوف الحوثيين.

واستهدفت مقاتلات التحالف تعزيزات وتجمعات ميليشيا الحوثي التي كانت في طريقها لتعزيز عناصرها في الجبهات ذاتها، أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من الميليشيات وتدمير آليات عسكرية مختلفة.


وفي إيجاز حول مستجدات جبهات القتال في مأرب، الأربعاء، أكد المركز الإعلامي للجيش اليمني، تحرير مناطق ومرتفعات استراتيجية في جبهة رحبة، ومصرع وجرح وأسر العشرات من عناصر الميليشيا الحوثية، إضافة إلى إستعادة 4 أطقم محملة بالعتاد و 3 عيارات ومدفعية ثقيلة وأسلحة وذخائر متنوعة من حوزة الميليشيا الحوثية.

كما أشار إلى إسقاط طائرة حوثية مسيرة بدفاعات الجيش، في ذات الجبهة.

وفي جبهتي المشجح والكسارة، اوضح المركز ان قوات الجيش شنت هجوم واسع على ثكنات الميليشيا الحوثية وتحرير عدد من المواقع، وسقوط العديد من عناصر الميليشيا بين قتيل وجريح.

وأفاد أنه تم تدمير سلاح مدفعية و 3 أطقم قتالية حوثية بمدفعية الجيش وبغارات جوية لطيران تحالف دعم الشرعية، وإسقاط طائرة حوثية مسيرة.

كما نشر المركز مقطع فيديو لحظة استهداف مخزن اسلحة تابع لميليشيات الحوثي الانقلابية، في جبهة صرواح غرب مأرب.

مقاتلات روسية تقصف مواقع فلول داعش في البادية بسوريا


نفذت المقاتلات الروسية أكثر من 20 غارة جوية على مناطق انتشار خلايا تنظيم داعش في البادية السورية، بدءًا من بادية حمص الشرقية وصولًا إلى بادية الرقة، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الأربعاء.

كما أشار المرصد إلى أن بادية الرصافة بريف الرقة، شهدت في وقت سابق اليوم، اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والميليشيات الموالية لها من جهة، وتنظيم داعش المنتشر في المنطقة من جهة أخرى، في هجوم للتنظيم على مواقع النظام، تترافق مع استهدافات متبادلة وسط إقلاعات للطائرات الحربية الروسية من المطارات للمشاركة بصد الهجوم.

وخلفت الاشتباكات المستمرة منذ الفجر خسائر بشرية، إذ تأكد مقتل 5 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها وإصابة 8 آخرين منهم بجروح.

وقتل أمس قائد ميداني في "لواء القدس" الفلسطيني وثلاثة عناصر آخرون كانوا برفقته، جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم داعش في بادية تدمر بريف حمص الشرقي.

بذلك بلغت حصيلة الخسائر البشرية خلال الفترة الممتدة من 24 مارس/آذار 2019 وحتى الآن وفقاً لإحصائيات المرصد، 1498 قتيلا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، من بينهم اثنان من الروس على الأقل، بالإضافة لـ153 من الميليشيات الموالية لإيران من جنسيات غير سورية، قتلوا جميعاً خلال هجمات وتفجيرات وكمائن لتنظيم داعش في غرب الفرات وبادية دير الزور والرقة وحمص والسويداء وحماة وحلب.

كما قتل 4 مدنيين يعملون في حقول الغاز والعشرات من الرعاة والمدنيين الآخرين بينهم أطفال ونساء في هجمات التنظيم، فيما وثق "المرصد" كذلك مقتل 968 من تنظيم داعش، خلال الفترة ذاتها خلال الهجمات والقصف والاستهدافات.

تركيا تواصل إرسال المرتزقة.. 150 مقاتلا سوريا إلى ليبيا


تتجهز المخابرات التركية والفصائل الموالية لتركيا لإرسال دفعة جديدة من المرتزقة السوريين إلى ليبيا.

فقد أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن أكثر من 150 عنصراً من مختلف تلك الفصائل و"الجيش الوطني" يتحضرون للذهاب إلى تركيا خلال الساعات القادمة، لنقلهم إلى ليبيا قبل منتصف الشهر الجاري. وبالمقابل ستعود دفعة تماثلها بالعدد من ليبيا، حيث يتم نقل الذاهبين والعائدين بنفس الطائرة.

كما ذكرت أن عمليات تبديل المرتزقة ستتم كل 15 يومًا وبشكل دوري، أي أنها تحافظ على أعداد المرتزقة في قواعدها بليبيا.

وكان المرصد السوري، قد كشف في يونيو الماضي، عن عملية نقل جديدة للمرتزقة السوريين من وإلى الأراضي الليبية، حيث عادت دفعة مؤلفة من نحو 200 مرتزق، الاثنين 28 يونيو، ووصلت إلى الأراضي السورية من معبر حوار كلس بريف حلب، فيما لا يزال أكثر من 300 عنصر في المعسكرات التركية داخل سورية يتجهزون للانطلاق في وقت لاحق.

كما أكد التحاق عدد مماثل من المرتزقة بالفصائل التي تقاتل في ليبيا، في اليوم ذاته من وصول الدفعة الأخيرة عبر طائرة نقل عسكرية.

وأكد المرصد أن عدد المقاتلين الذين تم نقلهم إلى ليبيا منذ مطلع يونيو، أكثر من 500 مرتزق من فصائل "العمشات والسلطان مُراد وفرقة الحمزة" وغيرها، بينما عاد منهم إلى سوريا خلال الفترة ذاتها 535 مرتزقاً.

يذكر أن تركيا تجند المرتزقة مقابل مرتب شهري لا يتجاوز 500 دولار أميركي، وتنقلهم باستخدام مطارات عسكرية ومدنية، ثم يتم نقلهم عن طريق البر للوصول إلى سوريا عبر المنافذ العسكرية التي تسيطر عليها مع الفصائل الموالية لها في ريف حلب الشمالي.

هذا ولا تزال عملية خروج المقاتلين من الأراضي الليبية متوقفة بشكل تام، على الرغم من جميع المطالبات الدولية بخروجهم الفوري، في ظل التفاهمات الليبية – الليبية، إلا أن ذلك لم يجد نفعاً حتى اللحظة، فالحكومة التركية تواصل نقل المرتزقة السوريين من وإلى ليبيا، في إطار عمليات التبديل المستمرة، فلا يزال نحو 7000 مرتزق من الجنسية السورية من الموالين لأنقرة متواجدين في ليبيا حتى هذه اللحظة.

شارك