مقتل 3 جنود عراقيين في هجوم لـ«داعش» بالأنبار/الصومال.. تصاعد لافت لوتيرة الهجمات الإرهابية/اشتباكات مفاجئة في طرابلس بين قوات «الردع» و«الاستقرار»

الأحد 25/يوليه/2021 - 09:08 ص
طباعة مقتل 3 جنود عراقيين إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية، أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات)  اليوم  25 يوليو 2021.

«الرئاسي الليبي»: متمسكون بالانتخابات ووقف إطلاق النار وتوحيد المؤسسات

أكد رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي حرص المجلس على وحدة التراب الليبي وحماية سيادته، والتزامه بمخرجات الحوار في جنيف، والتمسك بالانتخابات، ودعم اللجنة العسكرية المشتركة «5+5» ووقف إطلاق النار، وتوحيد المؤسسات، ودعم مشروع المصالحة الوطنية، ولم شمل الليبيين.
جاء ذلك خلال لقاء جمع رئيس المجلس الرئاسي أمس، السبت مع أعيان القبائل في طبرق، وذلك لبحث بعض الأمور الخاصة بالمنطقة بحسب المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي.
واستمع المنفي للمشاكل والعراقيل التي تواجه المسؤولين، كمشاكل المياه والكهرباء وتحديات مجابهة فايروس كورونا، ووعد بتذليلها بالتنسيق مع حكومة الوحدة الوطنية.
ومن جهتهم، أكد أعيان القبائل على دعمهم الكامل للمجلس الرئاسي  واستعدادهم للعمل وفق الاستراتيجية التي وضعها لدعم مسار المصالحة، والوصول للاستحقاق الانتخابي نهاية هذا العام.
في غضون ذلك، حث القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر، الشعب الليبي، على التسجيل بكثافة في الانتخابات العامة الرئاسية والبرلمانية القادمة لأنها قرار الشعب وحقه في التغيير، مؤكداً في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية ليبية على تهيئة كل الظروف الأمنية لإنجاح العملية الانتخابية، مشيراً إلى أنه سيقف بكل قوة ضد كل من يحاول منع أو إرهاب أو قمع الليبيين من ممارسة حقهم الانتخابي.

مقتل 3 جنود عراقيين في هجوم لـ«داعش» بالأنبار

أفاد مصدر حكومي عراقي أمس، بمقتل ثلاثة جنود خلال هجوم لتنظيم «داعش» الإرهابي في قضاء «الرطبة» بمحافظة الأنبار.
وقال عماد مشعل، قائم مقام «الرطبة»، إن «عناصر تنظيم داعش شنت هجوماً بالأسلحة المتوسطة والخفيفة، على إحدى النقاط الأمنية بالقرب من منطقة الطبعات التابعة لقضاء الرطبة أقصى غربي الأنبار، وأسفر الهجوم عن مقتل اثنين من عناصر قوات الجيش التابعين للفرقة الأولى وعنصر من قوات الحشد العشائري».
وأضاف مشعل أن الهجوم أسفر أيضاً عن تعرض عنصرين من قوات الجيش إلى جروح خطرة وتم نقلهما إلى مستشفى «الرطبة» العام، مشير إلى أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل أحد عناصر تنظيم «داعش».
جاء هذا الهجوم بعد أقل من 4 أيام على انفجار عبوة ناسفة  عشية عيد الأضحى في سوق «الوحيلات» في مدينة الصدر المكتظة في شرق العاصمة العراقية بغداد، مما أسفر عن مقتل 36 شخصا على الأقل، فيما أصيب نحو 62 آخرين بجروح.
في غضون ذلك، أعلنت خلية الإعلام الأمني أمس، القبض على أبرز إرهابي فيما تسمى «ولاية الجنوب» في تنظيم «داعش» الإرهابي.
وذكر بيان للخلية أن «مديرية الاستخبارات العسكرية تمكنت من إلقاء القبض على أبرز إرهابيي ولاية الجنوب في جنوبي بغداد»، وفق ما نقلت وكالة الأنباء العراقية «واع».

طائرة مسيّـرة تستهدف قاعدة لـ«التحالف» في كردستان

أعلنت قوات للتحالف الدولي لمكافحة تنظيم «داعش» الإرهابي، السبت، استهداف طائرة مسيّـرة لقاعدته في إقليم كردستان.

وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العقيد واين موروتو، في بيان، إن «طائرة مسيّـرة استهدفت قاعدة تستضيف قوات التحالف الدولي في إقليم كردستان»، مبيناً أن «الهجوم لم يوقع إصابات أو أضراراً». 

وأشار إلى أن «الولايات المتحدة وقوات التحالف يقظة وستحتفظان بالحق الطبيعي في الدفاع عن النفس».

الصومال.. تصاعد لافت لوتيرة الهجمات الإرهابية

يشهد الصومال تصاعداً لافتاً بوتيرة الهجمات الإرهابية، مع نشاط حركة الشباب الصومالية، والتي شنت عشرات الهجمات المسلحة خلال النصف الأول من العام الجاري، أسفرت عن عشرات القتلى شهرياً، كما نفذت سلسلة من الإعدامات، فضلاً عن مساعي «السيطرة المكانية» على عدة بلدات، وذلك في ظل الأوضاع السياسية التي يعيشها البلد. وتصدر الصومال قائمة دول شرق أفريقيا الأكثر تضرراً من العمليات الإرهابية خلال النصف الأول من العام الجاري 2021، تضمنت تلك الهجمات عمليات انتحارية.

واستهدفت تلك الهجمات مسؤولين ومدنيين على حد سواء، كما سقط فيها عدد من الجنود الصوماليين.وتكشف إحصاءات المراصد المعنيّة بمتابعة تصاعد وتيرة الإرهاب ونشاطات التنظيمات المتطرفة في قارة أفريقيا، عن تصاعد لافت سواء في عدد الضحايا شهرياً وكذا في عدد العمليات المسجلة.

في شهر يناير الماضي، جاء الصومال على رأس الدول المتضررة من الهجمات الإرهابية، لجهة عدد الهجمات خلال الشهر، وذلك بعد أن سجل 12 هجوماً إرهابياً، طبقاً لتقرير عدسة الإرهاب في أفريقيا، الصادر عن مؤسسة ماعت بالعاصمة المصرية.

اغتيالات

من بين أبرز الهجمات التي وقعت في شهر مارس، مقتل ما لا يقل عن ثمانية أشخاص وإصابة آخرين من قوات الأمن الصومالية مع اقتحام عناصر حركة الشباب لأحد السجون شمال البلاد. وفي اليوم نفسه (الخامس من مارس) قتل على الأقل 20 شخصاً في انفجار سيارة مفخخة بالقرب من مطعم شعبي في العاصمة.

وفي 10 مارس سجل الصومال محاولة اغتيال مسؤول محلي في تفجير شهدته إحدى ضواحي العاصمة أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة آخرين. وفي 24 مارس اغتالت مجموعة مسلحة ثلاثة من عناصر الشرطة الصومالية في مديرية ورتا- نبدا بالعاصمة. وفي 25 مارس استهدفت العناصر الإرهابية بقذائف الهاون مناطق قريبة من مطار آدم عدي الدولي بالعاصمة، ما أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين.

وتواصلت الهجمات المسلحة في شهر أبريل (بلغ عددها 17 عملية إرهابية على يد حركة الشباب، بحسب إحصاءات مرصد الأزهر لمكافحة التطرف).

جهود

وعلى رغم الجهود المتضافرة لحماية أمن واستقرار الصومال، سواء من خلال الجهود الوطنية والدولية، وتوجيه ضربات على معاقل التنظيمات المتطرفة في البلد، ما انفك عناصر حركة الشباب يسعون لإعادة التمحور، وقد شهد شهر مايو من العام الجاري تواصلاً للهجمات المسلحة، من بينها الانفجار القوي في إحدى ضواحي العاصمة في 5 مايو والذي أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص.

وفي شهر يونيو الماضي، جاء الصومال في المرتبة الأولى بحجم الضحايا الذين سقطوا جراء الهجمات الإرهابية خلال الشهر، وذلك بواقع 66 قتيلاً، طبقاً لتقرير عدسة الإرهاب في أفريقيا الصادر مؤخراً بالقاهرة.

الإرهاب في الصومال

خبير الأمن القومي المتخصص في الشؤون الأفريقية، اللواء محمد عبد الواحد، قال في تصريحات خاصة لـ «البيان» من القاهرة، إن «الملاحظ أن ظهور الإرهاب في أفريقيا بدأ بشكل كبير في فترة تسعينات القرن الماضي، لا سيما الإرهاب بشكله الحالي، وقد بدأ في الصومال من خلال إنشاء الاتحاد الإسلامي (جماعة مسلحة تأسست في الصومال في العام 1984)، وقد خرجت منه بعد ذلك حركة الشباب الصومالية شديدة الخطورة، والتي تنتمي إلى تنظيم القاعدة.

ولفت إلى أن الإرهاب نشأ نتيجة تعقد في البيئة الداخلية.. وقد شهد الصومال حرباً أهلية منذ بداية التسعينات، وبالتالي كان هناك غياب للسلطة المركزية وللدولة، ودخل الصومال في مرحلة الدولة الفاشلة ولم تكن هناك سيطرة.. ومن ثمّ أخذ المنحنى العام يتصاعد؛ ذلك أن هذا الجو العام يمثل حاضنة طبيعية لانتشار الجماعات المتشددة المتطرفة في ظل غياب القانون وغياب ردع هذه الجماعات.

وأوضح خبير الأمن القومي المتخصص في الشؤون الأفريقية، أن عدداً من المنتمين لحركة الشباب خرجوا في 2015 و2016 وأعلنوا ولاءهم لتنظيم داعش، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن»الحركة استطاعت أن تعطي رسالة لقوات مكافحة الإرهاب الموجودة في المنطقة بأنها تستطيع تنفيذ عمليات خارج الصومال، وبالتالي تم تنفيذ عمليات في دول الجوار، مثل كينيا وجيبوتي وحتى في أوغندا، ليؤكد أن له أذرع طويلة في هذه البلدان.

وأشار إلى أن الحركة «استطاعت الوصول إلى العاصمة الصومالية مقديشو، وتنفيذ عدد من العمليات الإرهابية داخلها؛ لإحراج الحكومة، وكذلك كسب تأييد وتعاطف الجماعات المتشددة أو الخلايا النائمة التي تتبنى فكر الحركة من الصوماليين المتواجدين في الخارج».

المرصد: مقتل قيادي في «الحرس» الإيراني بسوريا

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان السبت، بأن قيادياً بارزاً في صفوف «الحرس الثوري» الإيراني قد قتل خلال الساعات الماضية في سوريا.
وذكر المرصد أن القيادي الإيراني ويدعى سيد أحمد قريشي وهو أحد أبرز قيادات ميليشيا «لواء فاطميون»، موجود في سوريا منذ عام 2013 وشارك في العديد من العمليات العسكرية للجانب الإيراني برفقة قاسم سليماني القائد السابق لفيلق القدس.
ولا تزال ظروف مقتل قريشي مجهولة حتى اللحظة، فيما إذا كان قد قُتل بالضربة الإسرائيلية الأخيرة على ريف حمص أو بظروف أخرى.
وكان المرصد السوري وثق في التاسع من الشهر الحالي، مقتل قيادي في «الحرس الثوري» الإيراني وهو إيراني الجنسية أيضاً، جراء انفجار لغم استهدفه ضمن البادية الشرقية لحمص، ويرجح أن تنظيم «داعش» هو من قام بزرع اللغم في المنطقة على اعتبارها ضمن المناطق التي ينشط فيها بشكل كبير جداً.

اشتباكات مفاجئة في طرابلس بين قوات «الردع» و«الاستقرار»

بينما تستعد إيطاليا لاستضافة محادثات بين الفرقاء الليبيين لـ«حسم الخلافات حول الانتخابات المقبلة»، عاش سكان العاصمة الليبية طرابلس ساعات من الرعب ليلة أمس، بعدما «تجددت الاشتباكات بين الميليشيات المسلحة الموالية للسلطة الجديدة في البلاد». والتزم المجلس الرئاسي برئاسة محمد المنفي، وحكومة الوحدة برئاسة عبد الحميد الدبيبة، «الصمت حيال هذه التطورات المفاجئة ولم يصدر عنهما أي بيان رسمي»، رغم تقارير أفادت بسقوط قتلى وجرحى في أحدث اشتباكات من نوعها تشهدها العاصمة طرابلس منذ تولي المنفي والدبيبة السلطة في مارس (آذار) الماضي.
وقالت وزارة الداخلية في حكومة الوحدة، في بيان لها، أمس، إنها «تابعت عن كثب الأحداث التي حصلت وأدت إلى إطلاق نار كثيف وسط العاصمة طرابلس بين دوريات تابعة لجهازي (دعم الاستقرار)، و(الردع لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة)»، مشيرة إلى أن «وزير الداخلية المكلف العميد بشير الأمين أوعز للجهات المختصة بمتابعة البلاغات واتخاذ ما يلزم من إجراءات الاستدلال والتحقيق حول هذه الوقائع»، مشدداً على جميع الجهات «العمل وفق صحيح القانون». وطمأنت المواطنين بأن «الوضع الأمني مستقر، وتم فض الاشتباك وما زالت التحقيقات مستمرة حول مجريات هذه الأحداث لضمان عدم تكرارها».
ومع ذلك، قال مصدر بمستشفى بن غشير إن «7 أشخاص لقوا مصرعهم من بينهم 3 مواطنين تصادف وجودهم في موقع الاشتباكات التي اندلعت بسبب خلاف بين دورية تابعة لميليشيا قوات (الردع) التي يرأسها عبد الرؤوف كارة، المتمركزة بالقرب من مركز شرطة باب بن غشير، وعناصر تابعة لجهاز (دعم الاستقرار)، الذي يرأسه عبد الغني الككلي الملقب بـ(غنيوة)».
ووفق مراقبين، فإن «هذه الاشتباكات تمثل التحديات الأمنية والعسكرية التي يواجهها المنفي والدبيبة قبل إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقررة في 24 ديسمبر (كانون الأول) المقبل».
وإثر سيطرة عناصر وجهاز «دعم الاستقرار»، على المقر الجديد لوزير الداخلية الذي كان يخضع للصيانة منذ عام تقريباً، أعلن آمر كتيبة 511 مشاة التابعة لعملية «بركان الغضب» للقوات شبه الحكومية عن تدخلها لفض النزاع بين جهاز «الردع لمكافحة الجريمة والإرهاب» وجهاز «دعم الاستقرار»، بينما تحدثت مصادر أمنية عن «وساطات محلية مختلفة يقوم بها بعض قادة ميليشيات مصراتة وطرابلس لوقف القتال».
وجاءت هذه الاشتباكات، فيما قالت الإدارة العامة للعمليات الأمنية بوزارة الداخلية إنها «كلفت الوحدات التابعة لها بالانتشار داخل العاصمة طرابلس لبسط الأمن والحفاظ على سلامة المواطنين». لكن لقطات مصورة أظهرت في المقابل، انتشار مسلحين مقنعين وتبادل إطلاق النار بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة في عدة مناطق وسط العاصمة، بينما تم إغلاق الطريق المؤدي إلى مقر الحكومة.
وطبقاً لرواية قدمها مكتب الإعلام لعملية «بركان الغضب»، فقد «أطلقت مجموعة مسلحة النار بشكل مكثف أثناء مرور دورية تابعة لجهاز الردع، فتم التعامل معها من قبل الردع والقبض على عنصر وسيارة مسلحة».
محادثات إيطاليا
وفى محاولة لإيجاد حل للخلافات حول القاعدة الدستورية للانتخابات وتفادي انهيار العملية السياسية في ليبيا، تعتزم إيطاليا اعتباراً من الغد استضافة محادثات اللجنة الخاصة البرلمانية الجديدة التي تشكلت بقرار من مجلس النواب لصياغة قانون انتخابي وإجراء الانتخابات قبل التاريخ المحدد في خارطة الطريق السياسية لملتقى الحوار السياسي الليبي.
وأكدت وكالة «نوفا» الإيطالية للأنباء «حضور شخصيات رفيعة المستوى في المشهد الليبي على غرار رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، ورئيس المفوضية العليا للانتخابات عماد السايح». واستبق المجلس الأعلى للدولة في العاصمة طرابلس هذه المحادثات، بـ«إعلان رفضه أي تصرف أحادي لإقرار قانون الانتخابات العامة باعتباره من اختصاص مجلسي النواب والدولة، طبقاً لنصوص الإعلان الدستوري». واعتبر بيان للمجلس، أمس، أن «دور المفوضية العليا للانتخابات وبعثة الأمم المتحدة استشاري فقط، في بعض الأمور الفنية». وتمسك بتوزيع عدد الدوائر الانتخابية وعدد المقاعد في الجسم التشريعي القادم؛ وفقاً لما هو منصوص عليه في قانون انتخاب المؤتمر الوطني العام (البرلمان السابق) ومجلس النواب، مشيراً إلى أن «أي تعديل يستلزم التوافق بشأنه بين المجلسين». وقال مجلس الدولة إنه «يتشاور بشكل منتظم مع مفوضية الانتخابات والبعثة الأممية بشأن الأمور الفنية المتعلقة بالعملية الانتخابية».
إلى ذلك، أعلنت القوات البحرية الليبية أن «دورياتها تمكنت من إنقاذ 541 مهاجراً من جنسيات أفريقية مختلفة قبالة سواحل شمال غرب البلاد خلال الـ24 ساعة الماضية». وبحسب الأمم المتحدة، فإنه «تم إنقاذ أكثر من 16 ألف مهاجر قبالة السواحل الليبية، بينما توفي 270، فيما اعتبر 522 في عداد المفقودين منذ مطلع العام الجاري».

العراق: اعتقال خلية داعشية نفذت تفجير مدينة الصدر

أعلنت الحكومة العراقية، السبت، اعتقال خلية من داعش نفذت تفجير مدينة الصدر الذي أودى بحياة 30 شخصاً على الأقل وإصابة العشرات.

كما أعلن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، القبض على منفذي تفجير مدينة الصدر، وقال في تغريدة على تويتر، إن الجناة سيعرضون أمام القانون وأمام الشعب، مؤكداً أنهم سيكونون "عبرةً لكل معتدٍ باغٍ أثيم"، وفق تعبيره.

"العدالة.. وليس الانتقام"
وكان الكاظمي قد تعهد خلال لقاء مع عائلات ضحايا تفجير مدينة الصدر في وقت سابق أمس، بملاحقة الجناة ومحاكمتهم، وفق ما نقلت وكالة الأنباء العراقية (واع).

كما شدد على أن الحكومة تبحث عن العدالة وليس الانتقام، وتعمل على الحفاظ على كرامة المواطن العراقي، على حد تعبيره.
كذلك أكد أنه وجّه وزارة الصحة بتقديم كل سبل الدعم من أجل سرعة شفاء مصابي تفجير مدينة الصدر ومساعدة من يحتاج العلاج في الخارج.

يذكر أن 30 شخصاً قتلوا، وأصيب 60 آخرون، بانفجار انتحاري في سوق في مدينة الصدر المكتظة في شرق العاصمة العراقية بغداد، في 19 يوليو/تموز الجاري.

شارك