"من يتصدى للمشروع الإيراني في اليمن؟": متابعات الصحف العربية والأجنبية

السبت 16/أكتوبر/2021 - 10:15 ص
طباعة من يتصدى للمشروع إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية بخصوص الأزمة اليمنية، ومشاورات السويد، والدعم الإيراني للحوثين، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات–  آراء) اليوم 16 أكتوبر 2021.

البيان: حصار الحوثي يفاقم المأساة الإنسانية في مأرب

تعيش محافظة مأرب أوضاعاً إنسانية صعبة ومعقدة، مع استمرار ميليشيا الحوثي في حصار عشرات آلاف المدنيين بينهم أكثر من 17 ألف نازح كانوا قد فروا من جحيم الميليشيا إلى مديرية العبدية، وسط توقعات بأن تستمر موجة النزوح مع تكثيف الميليشيا قصف التجمعات السكنية بالصواريخ الباليستية والدبابات، فيما تشير التقديرات إلى أنّ 70 في المائة من النازحين الجدد من النساء والأطفال.

وأكّد صندوق الأمم المتحدة للسكان، أنّ نحو 44 ألف شخص نزحوا في محافظة مأرب منذ بداية الهجوم الواسع الذي تشنه الميليشيا منذ ثمانية أشهر، على مديريات صرواح، والرحبة، والعبدية، مشيراً إلى أنّ ما يقارب 4000 أسرة عالقة بسبب حصار الميليشيا لمديرية العبدية، إذ تدور مواجهات عنيفة مع ميليشيا الحوثي، وسط نقص حاد في الإمدادات الطبية والسلع الأساسية في المنطقة، مع عدم وصول المساعدات الإنسانية.

ومع تأكيد الصندوق الأممي، حاجة المديرية لإمدادات عاجلة تشمل الإمدادات الطبية والمساعدات الغذائية الإضافية والمواد غير الغذائية والملابس وحماية المدنيين الذين ما زالوا محاصرين بين الخطوط الأمامية، توقّع وصول المزيد من المدنيين بسبب استمرار هجمات الميليشيا باتجاه شرق مديريات صرواح والرحبة والجوبة وحريب، حيث مواقع النازحين مزدحمة بالفعل وقدرات الاستجابة فوق طاقتها الاستيعابية.

ودفعت هذه التطوّرات بمنسّق الشؤون الإنسانية في اليمن ديفيد جريسلي، لإطلاق دعوة للموافقة الفورية على وقف الأعمال العدائية في مديرية العبدية للسماح بمرور آمن للمدنيين وعمال الإغاثة، وإجلاء المصابين. وقال إنّ تصعيد القتال في الأسابيع الأخيرة، لاسيّما في محافظات مأرب وشبوة والبيضاء، كان له تأثير مدمر على المدنيين الذين ما زالوا يتحملون وطأة الصراع في البلاد لأكثر من سبع سنوات.

وأعرب المسؤول الأممي، عن قلقه بشأن الوضع في مديرية العبدية، حيث أدى الوضع الأمني ​​المتدهور إلى تقييد حركة الدخول والخروج من المنطقة لما يقدر بـ 35000 شخص بما في ذلك قرابة 17000 شخص من الفئات الأشد ضعفاً ممن لجأوا إلى هناك بعد فرارهم من النزاع في المناطق المجاورة. وأوضح أنّ هذا الوضع الذي لا يمكن تحمله، أدى إلى الحد من إيصال المساعدات المنقذة للحياة ومنع المرضى والجرحى من تلقي الرعاية الطبية، فيما أصبح توفير السلع الأساسية أمراً بالغ الصعوبة والخطورة.

وتظهر بيانات الأمم المتحدة، أنّ 235 مدنياً قتلوا وجرحوا خلال الشهر الماضي، وهو ثاني أعلى حصيلة شهرية للضحايا في عامين، فيما أجبر القتال عشرة آلاف شخص على الفرار من منازلهم داخل محافظة مأرب خلال سبتمبر الماضي، وهو أعلى رقم شهري هذا العام. كما أدى القتال في بعض المناطق لتعطيل إيصال المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة بما في ذلك الغذاء والأدوية، فيما يحتاج أكثر من 20 مليون شخص إلى المساعدة الإنسانية والحماية هذا العام، بما في ذلك 12.1 مليون شخص في أمس الحاجة للمساعدات.

الاتحاد: التحالف: مقتل 180حوثياً في غارات على مأرب

أكد تحالف دعم الشرعية في اليمن، أمس، مقتل أكثر من 180 عنصراً من ميليشيات «الحوثي» الإرهابية في ضربات جديدة جنوب مدينة مأرب الاستراتيجية.
وأفاد التحالف بأن «عمليات الاستهداف شملت تدمير 10 آليات عسكرية، وخسائر بشرية تجاوزت 180 عنصراً إرهابياً». وأدت المعارك للسيطرة على مأرب إلى مقتل مئات «الحوثيين» في الأيام الأخيرة.
وفي هذه الأثناء، سقط قتلى وجرحى في صفوف ميليشيات «الحوثي، أمس، بنيران قوات الجيش والمقاومة شرق مدينة الحزم بمحافظة الجوف».
وقال مصدر عسكري للمركز الإعلامي للقوات المسلحة: «جرى رصد محاولة تسلل لميليشيات الحوثي باتجاه أحد المواقع العسكرية بجبهة قناو، لتقع تلك العناصر في كمين محكم لقوات الجيش والمقاومة»، مؤكداً سقوط غالبية العناصر المتسللة بين قتيل وجريح، فيما لاذ من تبقى منهم بالفرار.
ومن جانبه، قال معمر الإرياني وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني: إن الميليشيات تواصل التنكيل بأهالي مديرية العبدية بعد حصار مطبق منذ قرابة شهر، وقصف النساء والأطفال في المنازل بالصواريخ الباليستية وقذائف الهاون ومختلف أنواع الأسلحة، في جرائم حرب وإبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية، وسط صمت دولي وأممي غير مفهوم ولا مبرر.
وأوضح الإرياني أن المصادر المحلية تؤكد ارتفاع موجة النزوح «الداخلي» من مناطق الشيب، الحجلة، ثمدة، المذود، العر، جنوب وجنوب شرق مديرية العبدية، بعد تعرض القرى الآهلة بالسكان لقصف واستهداف منهجي ومتعمد من «الحوثي» بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة.

الشرق الأوسط: الحوثيون يتأهبون للسيطرة على أموال 14 من كبار التجار اليمنيين

بدأت الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران خطوات الاستحواذ على أموال 14 شخصاً من كبار التجار في اليمن، والسيطرة على اثنين من البنوك التجارية التي يمتلكونها، ضمن سلوك تتبعه الجماعة منذ سنوات عدة لتقويض الجهاز المصرفي وتقييد أنشطته ومشاركته الأرباح، وابتزاز البنوك التجارية العاملة من خلال الادعاء بأن لديها متأخرات عن ضرائب أو رسوم منذ عشرات السنين. كما دأبت الميليشيات على توجيه اتهامات سياسية لكبار المساهمين في هذه البنوك بسبب رفض بعضهم دعم الحرب التي أشعلتها في البلاد منذ سبعة أعوام، أو رفض الرضوخ لطلبات قادتها بدفع جبايات شخصية أو منح قروض من دون ضمانات كافية. وبعد أن سيطرت الميليشيات على بنك سبأ الإسلامي، وعيّنت إدارة له من طرفها وجّهت عبر نيابة الأموال العامة التي تديرها في الخامس من أكتوبر (تشرين الأول) الحالي بالحجز التحفظي على أرصدة 12 من كبار التجار يشكّلون مجلس إدارة بنك اليمن والخليج، بعد أن أقدمت وعبر فرع البنك المركزي اليمني في صنعاء على تشكيل لجنة لوضع اليد على البنك، وألغت كافة صلاحيات مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية، ونقل كل تلك الصلاحيات إلى لجنة وضع اليد التابعة لها. وبموجب مذكرة فرع البنك المركزي في صنعاء الذي تديره ميلشيات الحوثي، فقد أمرت بالحجز التحفظي على أموال أعضاء مجلس الإدارة الحالي، والذي يضم نائب وزير الخارجية والسفير السابق محيي الدين الضبي، وأحمد عبد الرحمن بانافع، وأحمد محمد الأصبحي، ومحسن حسن فريد العولقي، وأمين أحمد قاسم العبسي، وأحمد حسن الحداد، ونصر علي بن علي مقصع، إلى جانب أعضاء مجلس الإدارة السابق للبنك، والذي يضم كلاً من محمد حسن الزبيري، وأحمد بن فريد الصريمة، وإسماعيل الأكوع، ومحمد عبد الله اليماني، ومحمد عبد الوهاب الزبيري.

المذكرة الحوثية زعمت أن أعضاء مجلس الإدارة السابق والحالي ارتكبوا مخالفات مالية أدت إلى إضعاف المركز المالي للبنك والإضرار بأموال المودعين، وأمرت بحجز الأموال المنقولة وغير المنقولة لهؤلاء من نقد أو مركبات أو أسهم أو سندات أو عقارات ونحوها، ومنع التصرف فيها، مع أن الميليشيات كانت وعبر سيطرتها على فرع البنك المركزي في صنعاء قد وضعت الشهر الماضي يدها على بنك اليمن والخليج؛ بهدف الاستحواذ على أموال المودعين، ونهب كل موجوداته من أصول وسيولة نقدية ومستحقاته واحتياطاته القانونية لدى البنك المركزي.

وفي مذكرة حوثية أخرى في السابع من الشهر نفسه، وُصفت بالسرية والعاجلة، وجّهت وحدة جمع المعلومات في فرع البنك المركزي بصنعاء جميع الشركات ومنشآت الصرافة بالحجز التحفظي على أموال وممتلكات رئيس مجلس إدارة البنك الإسلامي اليمني عبد الله الأسودي، ونائب المدير التنفيذي لشؤون الائتمان مهيب عون. وزعمت الجماعة، أن الأمر جاء تنفيذاً لتوجيهات نيابة استئناف الأموال العامة، ويجب تنفيذه بالسرعة القصوى وإبلاغهم ما يثبت الحجز التحفظي على الأموال والممتلكات المنقولة وغير المنقولة والأرصدة والأسهم والسندات، دون أن تورد أي سبب لهذه الخطوة التي تستهدف أقدم البنوك الإسلامية في البلاد.

وبحسب مصادر مصرفية، فإن بنوك عديدة في العاصمة صنعاء، أصبحت شبه منهارة وشبه مغلقة؛ لعدم قدرتها على الوفاء بالتزاماتها والقيام بوظائفها الأساسية، جراء منع ميليشيات الحوثي وعبر فرع البنك المركزي بصنعاء هذه البنوك من استخدام أرصدتها، حيث تفرض الميليشيات قيوداً صارمة على القطاع المصرفي وإجراءات حدت من نشاطه، إضافة إلى الجبايات وتقاسم الأرباح؛ ما أوصل هذه البنوك إلى الإفلاس، وتراجع دور الجهاز المصرفي في تمويل التنمية وإيجاد فرص العمل والدخل في المجتمع.

وأكدت المصادر أن بنك «كاك بنك الإسلامي» أصبح في حكم المفلس، كما تعثر البنك الإسلامي اليمني، في حين أصبح فرع البنك الأهلي بصنعاء شبه مغلق على تحويلات المنظمات الإغاثية فقط، لكن ميليشيا الحوثي تتستر على إعلان إفلاس هذه البنوك؛ بهدف رسم صورة لدى الناس والمجتمع الدولي بتماسك الاقتصاد في مناطق سيطرتها.

وكان البنك المركزي اليمني، ومقره عدن، وجّه في مطلع أغسطس (آب) الماضي، جميع البنوك بسرعة نقل إداراتها من العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة ميليشيات الحوثي الانقلابية إلى العاصمة المؤقتة عدن. وحمّل البنوك غير الملتزمة بتسليم بياناتها المالية، المسؤولية الكاملة عن أي تبعات قد تترتب عن إدراجها في القائمة الرسمية وتصنيفها كبنوك غير ملتزمة.

وأعلن البنك في تعميم أصدره حينها، إخلاء مسؤوليته عن أي أضرار ناتجة من تنفيذ عمليات مصرفية عبر البنوك غير الملتزمة، مشدداً على أنه سيعمل على ترحيل مبالغ النقد الأجنبي الخاصة بالبنوك التجارية والإسلامية المرخص لها والملتزمة فقط، لتغذية أرصدة حساباتها لدى البنوك في الخارج؛ بهدف تغطية اعتماداتها وتحويلاتها لأغراض عمليات الاستيراد.

الانقلابيون يجبرون ملاك محطات الكهرباء الخاصة على إنارة المدن مجاناً

أفادت مصادر يمنية مطلعة بأن الميليشيات الحوثية أجبرت ملاك محطات الكهرباء التجارية على إنارة شوارع وأحياء ومبان واقعة في العاصمة صنعاء ومدن أخرى تحت سيطرتها دون عائد مالي، بالتوازي مع استمرار تنفيذ الجماعة حملات ابتزاز وجباية واسعة بذريعة الإنفاق على احتفالات الجماعة السياسية والطائفية في ذكرى «المولد النبوي».

وكشفت المصادر بحديثها مع «الشرق الأوسط»، عن إصدار وزارة الكهرباء الخاضعة تحت سيطرة الجماعة في صنعاء قبل نحو أسبوع تعليمات مشددة لشركات الكهرباء التجارية تحضهم فيها على إنارة الشوارع باللون الأخضر في المدن والمناطق الواقعة تحت سيطرتها.

وبحسب المصادر، فإن اللجان المشكلة من قبل وزارة الجماعة في حكومتها غير المعترف بها دوليا ما تزال مستمرة بعملية النزول الميداني لمواصلة ابتزاز ومضايقة ملاك المحطات بحجة متابعة مدى التزامهم بالتعليمات، مع استثناء العشرات من تجار الطاقة الموالين لها.

وبحسب المصادر نفسها، فقد توعد الانقلابيون بإنزال أقسى العقوبات بحق ملاك المحطات المتخلفين عن إنارة ما يسمى «زينة المولد النبوي»، وهي فعالية دينية تستغلها الجماعة كموسم جبائي لإثقال كاهل السكان.

في السياق نفسه، شكا ملاك محطات كهرباء خاصة في صنعاء من عودة حملات البطش الحوثية بحقهم والتي كان آخرها التعليمات المجحفة الصادرة بحقهم والتي استثنت تجار محطات الكهرباء الموالين للجماعة.

وأشار بعض ملاك هذه المحطات في حديثهم لـ«الشرق الأوسط» إلى أن الميليشيات ما تزال تعتمد بالدرجة الأساسية على ما تفرضه بقوة السلاح من جبايات وإتاوات على المواطنين والتجار ومنهم ملاك محطات الكهرباء.


وسبق للجماعة، ذراع إيران في اليمن، أن عقدت في الرابع من أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، لقاء موسعا مع ملاك المحطات في صنعاء تحت شعار: «دور وزارة الكهرباء والطاقة في الإعداد للاحتفاء بذكرى المولد النبوي».

وبحسب مصادر مقربة من دائرة حكم الميليشيات بصنعاء، فقد ألزمت الجماعة خلال اللقاء ملاك المحطات بالبدء بتدشين مشروع إنارة وتزيين الأحياء والشوارع والمربعات وبعض المباني الواقعة في نطاق مديريات العاصمة صنعاء دون الحصول على أي عائد مالي.

وعلى وقع تلك الاستهدافات المتكررة، شكا مواطنون بصنعاء من ضعف كبير في الكهرباء المزودة لهم عبر شركات تجارية، كما شكوا من الانقطاع المتكرر للتيار الخاص، نتيجة الضغوط الحوثية بحق المستثمرين بمجال الكهرباء.

من جهته، شكا مالك محطة توليد خاصة من عودة الاستهدافات الحوثية تحت أسماء وذرائع عدة، مطالبا الجهات الحقوقية المحلية والدولية بسرعة إنقاذ المستثمرين في هذا القطاع، والعمل على وقف الاستهداف الحوثي الممنهج.

وقال مالك المحطة الذي رمز لاسمه بـ"ن.هـ" إن «الميليشيات تسعى من وراء استهدافاتها المتكررة إلى تطفيش ما تبقى من أصحاب المحطات، بهدف إفساح المجال أمام أتباعها للاستحواذ والعمل بصورة منفردة في هذا القطاع».

تعسف الحوثيين الأخير جاء بعد أشهر قليلة على تنفيذ عمليات استهداف مماثلة طالت العاملين في قطاع الكهرباء التجارية، حيث كانت الجماعة شرعت أواخر أبريل (نيسان) الماضي بتنفيذ حملة طالت العشرات من مُلاك المحطات من غير الموالين لها في صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرتها، بالتزامن مع حملات استهداف منظمة طالت عدداً من القطاعات الحيوية ومختلف الشرائح والفئات اليمنية.

وذكرت حينها مصادر محلية بصنعاء لـ«الشرق الأوسط»، أن حملة الجباية الحوثية طالت في يومين من بدئها 19 محطة كهرباء تجارية واقعة في العاصمة صنعاء.

وأشارت إلى أن الحملة أسفرت حينها عن اعتقال ما يزيد على 12 مالكا، في حين اتهم مواطنون قيادات حوثية بالوقوف وراء رفع أسعار الطاقة إلى أضعاف سعرها السابق.

العربية نت: الإرياني: الحوثيون يرتكبون إبادة جماعية في العبدية

مع استمرار الحصار الذي فرضته الميليشيات الانقلابية على مديرية العبدية في محافظة مأرب، حذر وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني من كارثة إنسانية غير مسبوقة.

وقال الإرياني في سلسلة تغريدات على حسابه في تويتر الجمعة: "نحذر من جرائم إبادة جماعية ترتكبها ميليشيا الحوثي بحق أبناء المديرية بعد تهديدات أطلقتها عبر وسائل إعلامها، ومن كارثة إنسانية غير مسبوقة جراء استمرار الحصار الجائر ورفض الميليشيا فتح ممرات آمنة للمدنيين في استباحة للقوانين الدولية ومواثيق حقوق الإنسان".

صمت دولي وأممي
كما أوضح أن ميليشيات الحوثي تواصل التنكيل بأهالي مديرية العبدية بعد حصار مطبق منذ قرابة شهر، وقصف النساء والأطفال في المنازل بالصواريخ الباليستية وقذائف الهاون ومختلف أنواع الأسلحة "في جرائم حرب وإبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية وسط صمت دولي وأممي غير مفهوم ولا مبرر".

كذلك عبّر عن استغرابه وقوف العالم موقف المتفرج من جرائم الحرب والإبادة الجماعية التي يرتكبها الحوثيون في العبدية، وتجاهله لمأساة المدنيين من الأطفال والنساء وكبار السن.

 عشرات العمليات للتحالف
يذكر أنه في وقت سابق الجمعة، أكد تحالف دعم الشرعية في اليمن أنه نفذ عشرات العمليات التي استهدفت الميليشيات وآلياتها في محيط محافظة مأرب.

وقال التحالف في بيان إن الميليشيات تواصل تعنتها وتجاهلها القوانين الدولية الإنسانية من خلال استمرار تهديدها حياة المدنيين في القرى والبلدات بالقذائف والحصار.

كما أعلن أنه نفذ 40 استهدافاً لآليات وعناصر ميليشيات الحوثي في محيط العبدية خلال 24 ساعة، موضحاً أن عمليات الاستهداف شملت تدمير 10 آليات عسكرية وخسائر بشرية تجاوزت 180 عنصراً.

شارك