"من يتصدى للمشروع الإيراني في اليمن؟": متابعات الصحف العربية والأجنبية

الأربعاء 20/أكتوبر/2021 - 03:26 ص
طباعة من يتصدى للمشروع إعداد أميرة الشريف
 
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية بخصوص الأزمة اليمنية، ومشاورات السويد، والدعم الإيراني للحوثين، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات–  آراء) اليوم 20 أكتوبر 2021.

جهود أممية لدفع الحوثيين بقبول خطة وقف القتال في اليمن


كثفت الولايات المتحدة من تحركاتها واتصالاتها في المنطقة، بهدف دفع ميليشيا الحوثي للقبول بخطة وقف القتال في اليمن، بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي ومبعوث الأمم المتحدة الخاص باليمن والأطراف الإقليمية الفاعلة والمؤثرة في الملف اليمني.

وحسب الناطق الإقليمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية صامويل وربيرغ، فإنّ بلاده مستمرة في التواصل مع المبعوث الأممي والاتحاد الأوروبي والأطراف المحلية والإقليمية لوقف الحرب في اليمن والدخول في عملية سياسية، وأن جهودها تنصب حالياً على معاجلة الأزمة الإنسانية وتداعيات الانهيار الاقتصادي، مؤكداً في هذا السياق على دعم الحكومة اليمنية في جهودها الهادفة إلى تخفيف معاناة اليمنيين.

هذه التصريحات ترافقت وتحركات المبعوث الأمريكي إلى اليمن تيم ليندركينغ، في المنطقة، حيث زار عواصم إقليمية مؤثرة على أطراف النزاع في اليمن بهدف الدفع باتجاه وقف إطلاق النار، كما أجرى اتصالاً هاتفياً مع رئيس الحكومة اليمنية أدان خلاله الاستهداف الحوثي «المتعمد والمتكرر» للمدنيين والأحياء المدنية ومخيمات النازحين في محافظة مأرب بالصواريخ الباليستية والمسيّرات، مؤكداً أن هذا الأمر «يعرّض مرتكبيه للمساءلة الدولية».

وشدد ليندركينغ، على ضرورة توقف ميليشيا الحوثي عن هجومها العسكري على محافظة مأرب، والذي قال إنه يتعارض مع جهود إحلال السلام.

تحذيرات من أوضاع كارثية لاهالي مأرب


جددت الحكومة اليمنية، التحذير من أوضاع كارثية يعيشها عشرات الآلاف من المدنيين بسبب الهجمات الحوثية في غرب مأرب وجنوبها، في وقت أكد مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية نزوح نحو 44 ألف شخص منذ بداية تصعيد الميليشيات للقتال مطلع العام الحالي، وأن نحو أربعة آلاف أسرة عالقة في مديرية العبدية، حيث تدور المواجهات بين القوات الحكومية والميليشيات.
وبحسب المصادر الرسمية، بحث وزير الخارجية وشؤون المغتربين في الحكومة اليمنية أحمد عوض بن مبارك، مع رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في اليمن كريستا روتنشتاينر، الوضع الكارثي الذي يواجهه النازحون في مأرب والانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها ميليشيات الحوثي بحقهم.

ونقلت وكالة «سبأ»، أن بن مبارك «حذر من التداعيات الخطيرة للتصعيد والعدوان الحوثي في مأرب على أوضاع المدنيين والنازحين في المحافظة التي شهدت نزوح أكثر من ثلاثة آلاف أسرة خلال شهر سبتمبر (أيلول) الماضي من مديرياتها الجنوبية بسبب تعرضها للقصف المستمر بالصواريخ الباليستية ومختلف الأسلحة الثقيلة من قبل الميليشيات الحوثية»، وأنه «أشار إلى أن هذا التصعيد العسكري يفاقم الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها النازحون، وخاصة في محافظة مأرب التي تعد مأوى لأكثر من مليوني نازح».
وتطرق الوزير اليمني إلى الانتهاكات والانتقامات المروعة من قتل واختطافات قسرية ترتكبها الميليشيات الحوثية بحق المدنيين في مديرية العبدية، محذراً من أن غض الطرف من المجتمع الدولي عن مثل هذه الانتهاكات الجسيمة يطلق العنان للميليشيات لارتكاب مزيد من العنف والانتهاكات ضد المدنيين؛ وهو ما يضاعف أزمة النزوح والتهجير القسري للمدنيين ويزيد من معاناتهم الإنسانية.
وفي حين ثمّن بن مبارك الدور الذي تقوم به منظمة الهجرة في التخفيف من الآثار المأساوية التي يواجهها النازحون، أشار إلى أهمية استمرار وتكثيف نشاط المنظمة في العاصمة المؤقتة عدن وبقية المحافظات المحررة لمعالجة أوضاع النازحين واللاجئين، خاصة مع الأعداد المتزايدة من النازحين الفارين من مناطق سيطرة الميليشيات الحوثية نتيجة للانتهاكات الجسيمة التي يتعرضون لها.
في غضون ذلك، ذكر مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في التحديث الأسبوعي الخاص بالوضع الإنساني في اليمن، أن القتال العنيف مستمر عبر الخطوط الأمامية في محافظة مأرب، مع تفشي الأعمال العدائية بشكل خاص في مديريات صرواح ورحبة وماهلية.
وأفاد بأنه «منذ بدء التصعيد في يناير (كانون الثاني) 2021، نزح ما يقرب من 44 ألف شخص. أما في مديرية العبدية في جنوب مأرب، حيث الاشتباكات جارية حالياً، فتشير التقديرات إلى أن ما يقرب من 4000 أسرة عالقة في الجبهات. كما تم الإبلاغ عن نقص حاد في الإمدادات الطبية والسلع الأساسية الأخرى في المنطقة مع عدم وصول المساعدات الإنسانية إليها.
ووفق ما جاء في التقرير الأممي، أدى التصعيد الأخير في القتال عبر خمس مديريات على الحدود مع محافظتي البيضاء ومأرب، إلى مزيد من النزوح. حيث لا يزال الوضع متقلباً مع توقع المزيد من عمليات النزوح؛ نظراً لتحول خطوط المواجهة.
وتظهر التقديرات – بحسب التقرير – أن 70 في المائة من النازحين الجدد هم من النساء. وأن الاحتياجات العاجلة كما أفاد الشركاء الإنسانيون هي الإمدادات الطبية والمساعدات الغذائية الإضافية والمواد غير الغذائية والملابس وحماية المدنيين الذين ما زالوا محاصرين بين الخطوط الأمامية.
وتوقع التقرير، أنه ومع استمرار القتال، أن يواصل المزيد من المدنيين الفرار باتجاه شرق مديريات صرواح ورحبة والجوبة وحريب ومأرب ومحافظة حضرموت، حيث تزدحم مواقع النازحين داخلياً وقدرات الاستجابة فوق طاقتها.
وعلى الجانب الآخر، ذكر مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، أن الفيضانات التي ضربت اليمن للمرة الثانية هذا العام، ألحقت أضراراً بالبنية التحتية والمنازل والملاجئ، وتسببت في سقوط قتلى وجرحى. وأنه تم الإبلاغ عن الأضرار التي لحقت بالممتلكات الخاصة وغيرها من الهياكل – بما في ذلك المواقع التي تستضيف النازحين داخلياً والمنازل والمزارع والطرق وشبكات الطاقة وأنظمة الصرف الصحي – في ثلث مناطق اليمن.
وقال التقرير، إن التقديرات تشير إلى أن 13.596 أسرة قد تضررت، منهم 10.412 في حاجة إلى مساعدة عاجلة. حيث تأثرت بشكل خاص العائلات النازحة، وخاصة تلك التي تعيش في مواقع النازحين.
وأوضح، أنه ولتسهيل الاستجابة السريعة والفعالة، قام الشركاء في المجال الإنساني بتشغيل خطة التأهب للفيضانات على الصعيد الوطني وحشدوا المساعدة المشتركة بين القطاعات للسكان المتضررين. حيث قدم الشركاء في المجال الإنساني عبر آلية الاستجابة السريعة – وهو الحد الأدنى من حزمة المساعدة الضرورية المنقذة للحياة المقدمة للأسر المحتاجة خلال 72 ساعة الأولى من النزوح – المساعدة إلى 1579 أسرة، ومساعدة المأوى والمواد غير الغذائية إلى 5138 أسرة، ومساعدات المياه والصرف الصحي والنظافة لـ3601 أسرة، ومساعدات غذائية طارئة لـ4286 أسرة.

لحج...توتر عسكري بين القوات الجنوبية ومليشيات الاخوان في طور الباحة

تشهد مديرية طورالباحة حاضرة الصبيحة ثمانون كيلو متر من العاصمة عدن توترات عسكرية تنذر باندلاع مواجهات بين قوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي وقوات تابعة للإخوان المسلمين .

تأتي تلك التطورات حسب مصادر مطلعة بالصبيحة بعد تعيين مديرا للامن بالمديرية من قبل وزير الداخلية لقائد عسكري موالي للإخوان تابع لمعسكر يقوده ابو بكر الجبولي أحد المقربين من نائب الرئيس علي محسن الأحمر .

وعلى خلفية هذا القرار وتداعياته التي يقف خلفها حسب تلك المصادر قيادات إخوانية تنفذ أجندات الإخوان في الصبيحة ممثلة بمامور المديرية البكيري وقائد اللواء الرابع مشاه جبلي ابو بكر الجبولي بترشيح أحد اتباعهم إلى وزير الداخلية ويدعى سليمان العطري الذي يشغل منصب اركان أحد الويتهم العسكرية التي أعلنوا عنها سابقا ضمن محور طورالباحة العسكري .

وهو القرار الذي قوبل بالرفض من قبل محافظ المحافظة اللواء تركي ومدير الأمن العميد صالح السيد لمخالفته القانونية في تجاوزه للسلطات المحلية بالمحافظة والمخولة الوحيدة بالتعيين.

بالمقابل حشدت قوات الإخوان قواتها ودخلت سوق المديرية في تحدي قوي للقوات الجنوبية ، كادت أن تندلع بينهم مواجهات لولا تدخل بعض المشائخ والعقلاء واحتواء الموقف .

الانهيار الاقتصادي .. سلاح بيد الشرعية لمعاقبة الجنوب


ضربت موجة غلاء فاحش كل المحافظات المحررة التابعة لحكومة الشرعية، بعد أن كسر الريال اليمني حاجز الـ1380 مقابل الدولار، وشهدت كل المناطق ارتفاعا جنونيا في أسعار السلع الغذائية الرئيسية.

وربط المغرد البكري كل هذا الانهيار الاقتصادي بأنها عبارة عن عقوبات من قبل شرعية الإخوان لزعزعة الأمن في الجنوب، وقال: "ستزداد وتيرتها أكثر على الجنوبيين بسب انتصارات المقاومة الجنوبية في الضالع وسقوط ثلاثة مواقع للمليشيا الحوثية في محافظة إب اليمنية.

‏وأضاف: "الله يهديهم رجال المقاومة الجنوبية أيديهم جامدة شوية نقول لهم خفوا ايديكم على المليشيا لتقوم الشرعية بقطع الرواتب والخدمات علينا".

وأكد مغرد آخر، أن البطون الخاوية لن تترد عن الدفاع عن عقيدتها وأرضها وعرضها البتة.

ووصف حسين الخليفي الوضع بالكارثي، وأن أبناء الجنوب يدفعون ثمن تحرير أرضهم.

من جانبه قال أحمد البريكي: "ارتفعت بالسوق السوداء بسبب مسؤولي الشرعية بمأرب يصرفون الريال اليمني مقابل أي عملة أجنبية مهما كان السعر قبل الهروب من مأرب وترك مصير مأرب مع الحوثي، كلهم فاسدون وتجار حروب ولا حياة لمن تنادي".

وأوضح هادي اليافعي، أن ارتفاع العملة في المناطق المحررة هي آخر أنفاس للفاسدين وبيع العملة المحلية وتحويلها لعملات أجنبية يدل على رحيل الشرعية الإخوانية.

وأكد المغرد "الظاهر"، أن الانهيار والحرب ستنتهي عندما تتوقف سياسة التحالف الداعم لمجموعة لصوص باسم الشرعية.

هذا ما يزعج ويستفز قيادات الاخوان الإرهابية ويفسر هزيمتها في بيحان شبوة !


كتب الناشط الجنوبي فهد العوذلي " يريدون الانتصار على مليشيات الحوثي هذا حسب قولهم منذ أكثر من 7 سنوات ولكن في نفس الوقت كل يوم ينسحبون ويسلمون لها المعسكرات والمدن تلوا الاخرى".


واضاف في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي" وحين يأتي هذا الانتصار الذي قالوا بأنهم يسعون لتحقيقه من مدينة الضالع الصمود والعزة والتي لم تعودنا الا على الانتصارات فهذا يزعجهم ويستفز مشاعرهم ويهاجمون من أهدتهم الانتصار بعد ان ذاقوا الهزيمة والذل ويحاولون الاستنقاص من هذا الانتصار".


واختتم " الانتصار له عنوان اسمه الضالع والهزيمة لها عنوان يعرف اسمه من سلم مديرية بيحان وبعدها مديرية العبدية لمليشيات الحوثي".

حكومة اليمن: معركة مأرب مصيرية لليمن والعرب


بعد التحذيرات من إبادة جماعية، دعا رئيس الوزراء اليمني معين عبد الملك المنظمات الأممية والدولية، الثلاثاء، إلى مساندة جهود الحكومة والسلطة المحلية بمحافظة مأرب لإغاثة وإنقاذ النازحين والمدنيين الذين يتعرضون لحصار ممنهج وهجمات متكررة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة من قبل ميليشيا الحوثيين.

في التفاصيل، شدد عبد الملك على أن مديرية العبدية في مأرب تتعرض لجرائم انتقام وإبادة جماعية من قبل مليشيات الحوثي بعد قصف القرى ومنازل المدنيين واستهداف مشفاها الوحيد.

كما وصف رئيس الوزراء اليمني المعركة في مأرب بأنها مصيرية لليمن والعرب جميعا وبوابة لتحقيق النصر حتى استكمال استعادة الدولة، وإنهاء الانقلاب الحوثي، وفقاً لما نقلته عنه وكالة الأنباء اليمنية.

وذكرت الوكالة أن عبد الملك اطلع خلال اتصال هاتفي مع محافظ مأرب سلطان العرادة على مستجدات الأوضاع بالمحافظة في ظل التصعيد العسكري المستمر لميليشيا الحوثي والانتهاكات والجرائم الإنسانية التي ترتكبها تجاه المدنيين والنازحين.

فيما جاء كلام رئيس الوزراء بعد تحذير أطلقه وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، أن الجرائم والانتهاكات المتواصلة التي يرتكبها الحوثيون بحق المدنيين من النساء والأطفال وكبار السن في العبدية منذ حصارها، هي جرائم حرب وإبادة جماعية لا تسقط بالتقادم.

وأوضح الإرياني، لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ" أمس الاثنين، أن المسؤولين عن هذه الجرائم من قيادات وعناصر الميليشيات سيلاحقون في المحاكم المحلية والدولية، باعتبارهم "مجرمي حرب"‏.

كما دعا المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغط حقيقي على الحوثيين، المدعومين من إيران، لوقف استهدافهم الممنهج للمدنيين، ورفع الحصار فوراً عن العبدية.

وقال إن ميليشيات الحوثي تواصل شن حملات تنكيل وانتقام ممنهج بحق أهالي قرى مديرية العبدية المحاصرة، من تصفية للجرحى واختطاف للمدنيين، واقتحام ونهب وإحراق المنازل والمحال التجارية والمدارس والمصالح العامة، وترويع النساء والأطفال، ومنع دخول الإمدادات الغذائية والدوائية‏.

كذلك حث الإرياني المنظمات الدولية وهيئات الإغاثة الإنسانية لإسناد جهود الحكومة والسلطة المحلية في محافظة مأرب وتوفير المساعدات الغذائية والدوائية لأبناء العبدية المحاصرة، وتلبية الاحتياجات الإنسانية الطارئة الناتجة عن حركة النزوح الداخلي جراء الحصار والقصف بمختلف أنواع الأسلحة‏.

يشار إلى أن محافظة مأرب الغنية بالنفط والاستراتيجية، كانت شهدت خلال الأسابيع الماضية تصعيداً عسكرياً من قبل الميليشيات، التي حاصرت مديرية العبدية، فيما تتالت التحذيرات الأممية حول مصير النازحين في المنطقة.

فقد أعلنت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، الخميس الفائت، أن 10 آلاف شخص نزحوا عن منازلهم في سبتمبر الماضي وحده، من مأرب التي تشهد معارك عنيفة، في أعلى معدل نزوح شهري بهذه المنطقة منذ بداية العام الحالي.

وأوضحت متحدثة باسم المنظمة أنه بين الأول من يناير الماضي و30 سبتمبر الفائت، بلغ عدد الأشخاص الذين نزحوا من مأرب أكثر من 55 ألف شخص، وفق فرانس برس.

يذكر أنه منذ فبراير الفائت، يشن الحوثيون هجوماً على محافظة مأرب، في محاولة للسيطرة عليها دون نتيجة، وسط تحذيرات دولية من آثار تلك الهجمات ومخاطرها على آلاف النازحين.

الإرياني: انتهاكات الحوثي في العبدية إبادة جماعية

فيما تواصل الميليشيات الانقلابية محاصرة مديرية العبدية جنوب محافظة مأرب، أكد وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، أن الجرائم والانتهاكات المتواصلة التي يرتكبها الحوثيون بحق المدنيين من النساء والأطفال وكبار السن في العبدية منذ حصارها، هي جرائم حرب وإبادة جماعية لا تسقط بالتقادم.

وأوضح الإرياني، لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ"، أن المسؤولين عن هذه الجرائم من قيادات وعناصر الميليشيات سيلاحقون في المحاكم المحلية والدولية، باعتبارهم "مجرمي حرب"‏.

كما دعا المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغط حقيقي على الحوثيين، المدعومين من إيران، لوقف استهدافهم الممنهج للمدنيين، ورفع الحصار فوراً عن العبدية.

وقال إن ميليشيات الحوثي تواصل شن حملات تنكيل وانتقام ممنهج بحق أهالي قرى مديرية العبدية المحاصرة، من تصفية للجرحى واختطاف للمدنيين، واقتحام ونهب وإحراق المنازل والمحال التجارية والمدارس والمصالح العامة، وترويع النساء والأطفال، ومنع دخول الإمدادات الغذائية والدوائية‏.

كذلك حث الإرياني المنظمات الدولية وهيئات الإغاثة الإنسانية لإسناد جهود الحكومة والسلطة المحلية في محافظة مأرب وتوفير المساعدات الغذائية والدوائية لأبناء العبدية المحاصرة، وتلبية الاحتياجات الإنسانية الطارئة الناتجة عن حركة النزوح الداخلي جراء الحصار والقصف بمختلف أنواع الأسلحة‏.

وطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمبعوثين الأممي والأميركي باتخاذ موقف حازم إزاء جرائم وانتهاكات ميليشيات الحوثي المروعة بحق أهالي العبدية، والتي تشكل انتهاكاً صارخاً وغير مسبوق للقانون الدولي والإنساني.

يشار إلى أن محافظة مأرب الغنية بالنفط والاستراتيجية، كانت شهدت خلال الأسابيع الماضية تصعيداً عسكرياً من قبل الميليشيات، التي حاصرت مديرية العبدية، فيما تتالت التحذيرات الأممية حول مصير النازحين في المنطقة.

فقد أعلنت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، الخميس الفائت، أن 10 آلاف شخص نزحوا عن منازلهم في سبتمبر الماضي وحده، من مأرب التي تشهد معارك عنيفة، في أعلى معدل نزوح شهري بهذه المنطقة منذ بداية العام الحالي.

وأوضحت متحدثة باسم المنظمة أنه بين الأول من يناير الماضي و30 سبتمبر الفائت، بلغ عدد الأشخاص الذين نزحوا من مأرب أكثر من 55 ألف شخص، وفق فرانس برس.

يذكر أنه منذ فبراير الفائت، يشن الحوثيون هجوماً على محافظة مأرب، في محاولة للسيطرة عليها دون نتيجة، وسط تحذيرات دولية من آثار تلك الهجمات ومخاطرها على آلاف النازحين.

شارك