5 ملايين دولار مقابل معلومات عن رجل "حزب الله" في اليمن... هيثم علي طبطبائي

الجمعة 22/أكتوبر/2021 - 11:14 ص
طباعة 5 ملايين دولار مقابل فاطمة عبدالغني
 
أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، عن مكافأة مالية تصل إلى 5 ملايين دولار للحصول على معلومات عن قيادي في حزب الله الإرهابي يقود قوات في اليمن وسوريا.
وقال برنامج مكافآت من أجل العدالة التابع للخارجية الأمريكية، في إعلان نشره عبر حسابه في "تويتر" الأربعاء 20 أكتوبر، إن "هيثم علي طبطبائي يعتبر من القيادات العسكرية الرئيسية في تنظيم حزب الله الإرهابي من خلال عمله كقائد للقوات الخاصة في اليمن وسوريا".
وأوضح، أن "طبطبائي ساعد حزب الله على زعزعة استقرار المنطقة، الأمر الذي أدى إلى قيام الخارجية الأمريكية بتصنيفه كإرهابي عالمي عام 2016".
وتابع برنامج مكافآت، "إذا كانت لديك معلومات عنه، فقد تحصل على مكافأة تصل الى 5 ملايين دولار".
من هو هيثم علي طبطبائي؟
تشير المعلومات إلى أن طبطبائي المدرج على القائمة الأمريكية كإرهابي عالمي ولد في بيروت من أب إيراني وأم لبنانية وانضم مبكراً إلى «حزب الله»، وتتهمه الخارجية الأمريكية بأنه يشكل خطراً كبيراً ويخطط لارتكاب أعمال إرهابية تهدد أمن الولايات المتحدة ومواطنيها وأمنها القومي واقتصادها وسياستها الخارجية.
وقاد طبطبائي قوات التدخل التي كانت تعتبر وحدة إسناد هجومي في حزب الله حتى تم دمجها مع القوات الخاصة باسم «الرضوان»، كما أدار في السنوات الماضية ملفاً عسكرياً سورياً وأسند إليه أخيرا ملف اليمن، إذ يشرف على عمليات تهريب الأسلحة وتدريب العناصر الحوثية.
ووفقاً لمصادر أمنية يمنية، فإن طبطبائي درب عددا من العناصر الحوثية في الضاحية الجنوبية في لبنان خلال الأعوام الثلاثة التي سبقت الانقلاب، كما عمل بالتنسيق مع الحرس الثوري على التخطيط لتهريب عدد من صفقات السلاح، بينها سفينتا «جهان1 وجهان2»، وورد اسمه في التحقيقات مع طاقم السفينتين الذين أطلقهم الحوثي بعد السيطرة على صنعاء.
وكانت الولايات المتحدة صنفت حزب الله منظمة إرهابية منذ عام 1997، وفي أواخر يوليو الماضي  وجه مشرعون أمريكيون من الحزبين الديمقراطي والجمهوري في مجلسي النواب والشيوخ الأمريكي، دعوة للاتحاد الأوروبي للعمل على إصدار قرار بتصنيف حزب الله اللبناني منظمة إرهابية بالكامل.
 كما سبق وطُرِحَ الكونجرس الأمريكي مطلع يوليو مشروع قانون يستهدف تشديد الضغوط باتجاه نزع سلاح الميليشيا الإرهابية، التي زجت باللبنانيين في أتون أزمة سياسية واقتصادية، قد تكون الأخطر من نوعها منذ عقود.
وطالب نص المشروع وزارة الخارجية الأمريكية، بوضع استراتيجية لمساعدة السلطات الحاكمة في بيروت، على تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، الذي صدر في أغسطس 2006، لنزع سلاح الجماعات المسلحة اللبنانية، على طول الحدود مع إسرائيل.
وسبق للاتحاد الأوروبي في عام 2013 أن أعلن الجناح العسكري لحزب الله منظمة إرهابية، ما سمح بمواصلة نشاطه السياسي، لكن ألمانيا خرجت بموقف مستقل عن الاتحاد الى اعتبار الذراع السياسي للحزب منظمة إرهابية، جنيًا إلى جنب الجناح العسكري، وتبعتها بذلك كل من كندا وبريطانيا وباراجواي والأرجنتين.
كما حظرت النمسا مايو الماضي ميليشيات حزب الله اللبناني بجناحيه السياسي والعسكري، متجاوزة بذلك سياسة الاتحاد الأوروبي لحظر "الجماعة الإرهابية اللبنانية الذراع العسكرية فقط".
وفي يناير 2020، صنفت وزارة الخزانة البريطانية حزب الله بجميع أجنحته جماعة إرهابية كما قررت تجميد أرصدته، ولم تقف بريطانيا وحدها في خط المواجهة مع شبكات حزب الله في أوروبا.
وتعد هولندا أول دولة أوروبية تحظر حزب الله، ففي عام 2004، أعلنت أمستردام حظر أنشطة حزب الله بالكامل على أراضيها، لتصبح أول دولة أوروبية تتخذ هذه القرار.
وفي ليتوانيا تم حظر دخول عناصر الحزب إلى أراضيها، وقررت إستونيا فرض عقوبات على الميليشيات، ما يعكس اتجاها أوروبيا متصاعدا لمكافحة خطر التنظيم اللبناني الإرهابي.

شارك