المرصد العربي لحقوق الإنسان يطالب بمحاسبة ميليشيا الحوثي على أعمالها الإرهابية.. الجيش السوري يلاحق فلول «داعش» في الباد…. تفجيرات بغداد رسائل الخاسرين في الانتخابات

الأربعاء 19/يناير/2022 - 02:17 م
طباعة المرصد العربي لحقوق إعداد أميرة الشريف
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية، أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات)  اليوم 19 يناير 2022.

الحدث.. اليمن.. الجيش يصد هجوماً للحوثي بمأرب والتحالف يستهدف معاقله بصنعاء



تصدت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، فجر اليوم الأربعاء، لهجوم شنه الحوثيون في محاولة لاستعادة تبة الفليحة وسلسلة جبال الردهة جنوب محافظة مأرب.
وبحسب مصادر عسكرية لـ"العربية" و"الحدث"، فإن الميليشيا دفعت بعشرات المدرعات والأطقم العسكرية وأنساق متلاحقة من عناصرها مع ساعات الفجر الأولى في هجومين متزامنين. الأول هاجمت فيه قوات الجيش الوطني والمقاومة المتمركزة في تبة الفليحة جنوب شرقي معسكر أم ريش الاستراتيجي، وخسرت فيه الميليشيا أكثر من 20 قتيلاً وعشرات الجرحى، بالإضافة الى إعطاب طقمين وعربة مدرعة.
وكسرت قوات الجيش هجوماً آخر على سلسلة جبال الردهة شرق عقبة ملعاء، كما دمرت المدفعية عددا من الأطقم والآليات العسكرية أسفل العقبة كانت تتجهز للالتفاف على مواقع الجيش.
وفي تطور لاحق، أفاد مراسل "العربية" و"الحدث" أن "ميليشيا الحوثي استهدفت محطة وقود في مديرية حريب بمأرب بصاروخ باليستي، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين".

العربية نت.. رئيسي يزور روسيا ويتحدث عن "نقطة تحول" في العلاقات الثنائية



رأى الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، الأربعاء، أن زيارته لروسيا التي يبدأها اليوم، ويلتقي خلالها نظيره فلاديمير بوتين، ستشكّل "نقطة تحول" في علاقات طهران وموسكو، وتعزز التعاون الإقليمي في مواجهة "الأحادية"، حسب تعبيره.
وأدلى رئيسي بتصريحاته من مطار مهرآباد في طهران، حيث أقيمت له مراسم وداع، وفق ما عرضت القناة الرسمية.
وتعد هذه المرة الأولى منذ 2017 التي يزور فيها رئيس إيراني روسيا، التي تربطها بطهران علاقات سياسية واقتصادية وعسكرية.
وتأتي الزيارة بينما تجري إيران وقوى كبرى منها روسيا، مباحثات في فيينا لإحياء الاتفاق بشأن برنامج طهران النووي.
وقال رئيسي من المطار: "يمكن لهذه الزيارة أن تشكل نقطة تحول لتحسين وتعزيز مستوى العلاقات مع روسيا".
وأضاف: "مستوى التعاون الراهن غير مرضٍ للبلدين، ويجب أن يتم رفعه إلى مستوى أعلى. آمل في أن تكون هذه الرحلة خطوة فعالة تجاه ضمان المصالح المشتركة بين البلدين المؤثرين على الساحتين الإقليمية والدولية".
وبدعوة من بوتين، يزور رئيسي روسيا ليومين، ويلقي خطاباً أمام الدوما (مجلس النواب)، الخميس.
وكان الكرملين أعلن الثلاثاء أن الطرفين سيبحثان "مجموعة القضايا المرتبطة بالتعاون الثنائي"، بما في ذلك الاتفاق النووي المبرم عام 2015.
وتخوض إيران والدول التي لا تزال منضوية في الاتفاق النووي (فرنسا وبريطانيا وألمانيا وروسيا والصين)، مباحثات في فيينا بهدف إحياء الاتفاق النووي الذي انسحبت الولايات المتحدة منه في 2018. وتشارك واشنطن فيها بشكل غير مباشر.
وتشدد طهران على أولوية رفع العقوبات التي أعادت واشنطن فرضها عليها بعد انسحابها من الاتفاق، والحصول على ضمانات بعدم تكرار الانسحاب الأميركي. في المقابل، تركز الولايات المتحدة على أهمية عودة إيران لاحترام كامل التزاماتها بموجب الاتفاق.
وكما بقية المشاركين في المباحثات، أعلنت روسيا في الآونة الأخيرة عن تحقيق تقدم، علماً أنه سبق لها أن أكدت ضرورة رفع العقوبات الأميركية.
وتتداخل مصالح روسيا وإيران في ملفات عدة كالاتفاق النووي والوضع في المنطقة. كما تعدّان أبرز داعمين للرئيس السوري، بشار الأسد، في النزاع المستمر في بلاده منذ 2011.
وهي الزيارة الثالثة لرئيسي لخارج البلاد منذ تولى منصبه في أغسطس، لكنها الأبرز من حيث الأهمية.

وام.. المرصد العربي لحقوق الإنسان يطالب بمحاسبة ميليشيا الحوثي على أعمالها الإره



أكد المرصد العربي لحقوق الإنسان التابع للبرلمان العربي إدانته واستنكاره قيام ميليشيا الحوثي الإرهابية بإطلاق عدد من الطائرات المسيرة المفخخة من مطار صنعاء باتجاه إمارة أبوظبي.

جاء ذلك في ختام اجتماعه الرابع، الذي عقد أمس بالقاهرة برئاسة عادل بن عبدالرحمن العسومي، رئيس البرلمان العربي ورئيس مجلس أمناء المرصد.


واعتبر أن ما حدث يمثل اعتداء إرهابيا جبانا وسافرًا على سيادة دولة الإمارات العربية المتحدة، مطالبا بضرورة محاسبة ميليشيا الحوثي على ما تقوم به من أعمال منافية للأعراف والمواثيق الدولية وقواعد حقوق الإنسان من خلال اعتداءات جبانة تزهق أرواح الأبرياء والمدنيين.

البيان.. تفجيرات بغداد رسائل الخاسرين في الانتخابات



شهدت بغداد في الأسابيع الماضية، سلسلة هجمات ضد مقرّات أحزاب ومصالح، لكنها لم توقع ضحايا، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنها، فيما قال سياسيون ومحللون إنها «رسائل سياسية» مثيرة للقلق، خصوصاً أنها تأتي في سياق خلافات بشأن الحكومة المقبلة.

ولا تخرج تلك التفجيرات عن سياق العنف، الذي تلى الانتخابات النيابية المبكرة، في ظل توتر ناتج عن الخلافات حول تشكيل حكومة جديدة، لا سيما بين التيار الصدري، بزعامة مقتدى الصدر من جهة، وقوى الإطار التنسيقي التي تضمّ أطرافاً موالية لإيران من جهة ثانية، وفق محللين.

وهزّ تفجيران بعبوتين صوتيتين، ليل الأحد، ليل بغداد، وأسفرا عن جرح شخصين، وقالت السلطات الأمنية العراقية، إنهما استهدفا مصرفين يملكهما رجال أعمال مقربون من سياسيين أكراد في وسط العاصمة. قبل ذلك، استُهدف منزل نائب في تحالف «تقدم»، الذي ينتمي إليه رئيس البرلمان المنتخب لولاية ثانية، محمد الحلبوسي، بتفجير بقنبلة صوتية، وسبقه استهدافان في الليلة نفسها لمقرين لتحالف «تقدم» و«عزم». وسبق هذه الهجمات، هجوم بقنبلة صوتية على مقر للحزب الديمقراطي الكردستاني في بغداد، كما أفاد الإعلام المحلي.

ضغط سياسي

ويرى رئيس مركز التفكير السياسي والمحلل السياسي العراقي، إحسان الشمري، أن تلك «الهجمات جزء من الضغط السياسي»، مضيفاً «هي تفجيرات برسائل سياسية»، لكنها أيضاً «تفجيرات عقابية للقوى التي اشتركت مع السيد مقتدى الصدر بتشكيل الأغلبية في البرلمان».

ولم تكشف التحقيقات الأمنية عن الجهات المنفذة لتلك الهجمات، إلا أن مصدراً أمنياً وضعها في السياق السياسي نفسه. وقال إن «الهجمات التي حصلت الأحد وقبله، تحمل رسائل سياسية من الأطراف الخاسرة بالانتخابات، لتعطيل تشكيل الحكومة».

ومنذ أن صدرت نتائج الانتخابات النيابية قبل ثلاثة أشهر، رفضت القوى المنضوية في تحالف «الفتح» والموالية لإيران، والتي تراجعت حصتها البرلمانية من 48 نائباً في البرلمان السابق، إلى 17 في البرلمان الجديد، نتائج الانتخابات بشكل قاطع، وندّدت بما أسمته «تزويراً»، ونظمت تظاهرات في المنطقة الخضراء في العاصمة، حيث مقرات حكومية ودبلوماسية، وصلت إلى حدّ محاولة اقتحامها.

فرضية مؤامرة

وترى الباحثة في مجموعة الأزمات الدولية، لهيب هيغل، أن «المقلق هو أن القوى الموالية لإيران، تحاول الترويج لفكرة أن كل ما يحصل الآن هو مؤامرة، وهذا خطاب مقلق، لأنهم لا يقرون بهزيمتهم في الانتخابات، بل يدعون للعنف».

ويتوقع أن تنظر المحكمة الاتحادية العليا اليوم، بقضية طعن بدستورية الجلسة الأولى، في حين عقد لقاء ضمّ زعيم تحالف «الفتح»، وفصيل «بدر»، المنضوي في الحشد الشعبي هادي العامري والصدر، صدَرَ في أعقابه بيانٌ للإطار التنسيقي، شدّد فيه على عزمه «الاستمرار في الحوار مع القوى السياسية للوصول إلى حل يخرج البلد من المنعطف الخطير الذي يمر فيه». وترى هيغل في ذلك، محاولة من الصدر للتقارب مع العامري، مع تهميش قوى أخرى داخل الإطار التنسيقي، لديه خلاف معها. وتضيف «بالتأكيد لا تفضل إيران هذا السيناريو، لكن قد تقبل به... لا سيما إذا ضمّ ما يكفي من القوى الموالية، لا سيما بعض فصائل الحشد الشعبي». وسيقود هذا السيناريو «إلى حملة قاسية للتشكيك بالحكومة المقبلة، ووضع العقبات أمامها»، من القوى المستبعدة.

الخليج.. الجيش السوري يلاحق فلول «داعش» في البادية



شكلت البادية السورية تحدياً كبيراً للجيش السوري، الذي يطارد خلايا تنظيم داعش الإرهابي في كل أنحاء البادية، إذ تكفل الجيش السوري بمهمة القضاء على هذه الفلول، بعد انهيار التنظيم في مارس عام 2019، في آخر معاقله في الباغوز بريف البوكمال، على الحدود السورية العراقية.

وعلى مدار الأسبوع الماضي، قتل العشرات من الجيش في البادية، من جهة محافظة دير الزور، حيث يقوم وبعض القوى الموالية له، بعمليات تمشيط لتلك المناطق، التي يتخذها التنظيم مقراً له، فيما تستمر التعزيزات العسكرية إلى تلك المناطق، في إطار حرب طويلة، قرر الجيش السوري المضي بها، من أجل بسط السيطرة على مناطق الغاز والنفط التي يستهدفها التنظيم.


وفي إطار الحرب الطويلة، واستهداف المفاصل الاقتصادية للدولة السورية، يهاجم التنظيم المواقع النفطية في دير الزور، بالإضافة إلى طرق نقل الغاز من البادية إلى مدينة حمص، حيث كثف هجماته الإرهابية على نقاط تمركز الجيش السوري في البادية، موقعاً عشرات القتلى، بينما أرسل تهديدات إلى العاملين في حقول الغاز والنفط، بعدم التعامل مع الدولة السورية.

ولم تتوقف ممارسات التنظيم على المناطق التي يسيطر عليها الجيش السوري، ففي مناطق سيطرة التحالف الدولي، وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، هددت منشورات على جدران الأحياء في أبو حمام، وبعض القرى في ريف دير الزور الشرقي، باستهداف الشخصيات التي تتعامل مع «قسد»، متوعداً بالمزيد من الهجمات على المقرات التابعة للمجلس المحلي بدير الزور.

يأتي ذلك، وسط تحذيرات أمريكية من تمدد هجمات التنظيم في سوريا، مشدّدين على ضرورة التركيز أمريكياً على فلول التنظيم، الذي يهدف إلى زعزعة الاستقرار في سوريا، بعد أن تحول إلى عناصر غير منظمة، تشن هجمات متفرقة على المواقع الحيوية في البلاد.

سونا.. عصيان ولجنة تحقيق في السودان غداة يوم دامٍ



بعد يوم سوداني دامٍ سقط فيه 7 قتلى، قرر رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان قائد الجيش عبد الفتاح البرهان أمس، تشكيل لجنة تقصي حقائق حول الأحداث التي وقعت خلال تظاهرات الاثنين، فيما بدأ إضراب عام وحملة عصيان مدني ليومين احتجاجاً على مقتل متظاهرين.

وقالت وكالة السودان للأنباء (سونا)، إن القرار نص على أن تكون عضوية اللجنة من الأجهزة النظامية والنيابة العامة، وحدد للجنة 72 ساعة لرفع ما اتخذ من إجراءات. وقالت الشرطة إنها استخدمت «الحد الأدنى من القوة». وواصل المتظاهرون المطالبون بحكم مدني احتجاجاتهم بإغلاق بعض الطرق الرئيسية في الخرطوم، وإعلان حالة العصيان المدني. وأغلق محتجون الجزء الجنوبي من شارع المطار وأحد الشوارع الرئيسية في منطقة بُري شرقي العاصمة.

شارك