أنباء عن اشتباكات في العاصمة الليبية.. ومغادرة باشاغا/ضربة لـ«حزب الله» وحلفائه في نتائج انتخابات لبنان الأولية/تاريخ دموي وجذور إرهابية.. تقرير يفضح الإخوان أمام "النواب البريطاني"

الثلاثاء 17/مايو/2022 - 12:00 م
طباعة أنباء عن اشتباكات إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية، أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات)  اليوم  17 مايو 2022.

وكالات: أنباء عن اشتباكات في العاصمة الليبية.. ومغادرة باشاغا

اندلعت مواجهات في طرابلس، الثلاثاء، بعدما أعلنت الحكومة الليبية المعيّنة من البرلمان، دخولها إلى العاصمة طرابلس.
 
وأعلن المكتب الإعلامي للحكومة الموازية "وصول رئيس وزراء الحكومة الليبية السيد فتحي باشاغا برفقة عدد من الوزراء إلى العاصمة طرابلس .

وأكد المكتب الإعلامي لحكومة رئيس الوزراء الليبي فتحي باشاغا، المكلف من مجلس النواب، مغادرة الأخير رفقة عدد من أعضاء حكومته العاصمة  طرابلس بعد وصولهم إلى هناك فجر اليوم الثلاثاء.

وفي بيان مقتضب، أفاد المكتب بأن الخروج تم "حرصا على أمن وسلامة المواطنين وحقنا للدماء وإيفاءً بتعهدات الحكومة التي قطعتها أمام الشعب 
الليبي بخصوص سلمية مباشرة عملها من العاصمة وفقا للقانون.

وتوجهت حكومة باشاغا بالشكر لكل الأجهزة الأمنية والشرطية على التزامها بالقانون وحفاظها على أمن العاصمة وسلامة المدنيين، ولأهالي مدينة 
طرابلس على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.

صحف عالمية: محمد بن زايد قائد محنك وصاحب رؤية ثاقبة

بالتزامن مع تواصل توافد المزيد من قادة دول العالم على أبوظبي، لتقديم واجب العزاء في فقيد الوطن الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان «طيب الله» ثراه، لا تزال كبريات وسائل الإعلام الدولية المطبوعة والمرئية والإلكترونية، تحفل بالتقارير الإخبارية والتحليلية، التي تحتفي بمرحلة الانطلاقة الجديدة للإمارات، التي دُشِنَت مع انتخاب المجلس الأعلى للاتحاد، لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، رئيساً للدولة. 
حرصت مجلة «ذا ستاتسمان» البريطانية واسعة الانتشار، على إبراز الدور القيادي، الذي طالما اضطلع به صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، منذ أن كان ولياً لعهد أبوظبي، مشددة على التقدير الإقليمي والدولي واسع النطاق، الذي يحظى به سموه كذلك، بوصفه أحد أكثر القادة حنكة في المنطقة والعالم.
كما أبرزت المجلة النظرة الثاقبة والاستراتيجية، التي يتمتع بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، قائلة إن سموه دائماً، ما يستلهم التاريخ في نقاشاته، عبر وضع القضايا موضع البحث في سياقاتها التاريخية. 
وأشارت «ذا ستاتسمان» في الوقت نفسه، إلى المواقف الحازمة والواضحة، التي اتخذتها الإمارات على مدار السنوات الماضية، في مواجهة جماعات العنف والتطرف والإرهاب، وذلك على هدي السياسات التي شارك صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بقوة، في صياغتها، ووضعها موضع التطبيق.
ولم يكن مستغرباً في ضوء المكانة الاستثنائية، التي اكتسبتها الإمارات بفضل هذه السياسات الرشيدة، وما نسجته في غمار ذلك من شبكة علاقات متنوعة وقوية ومتوازنة بمختلف الأطراف الفاعلة إقليمياً ودولياً، أن تصبح على مدار الأيام القليلة الماضية، بمثابة قِبلة، لحشد غير مسبوق من القادة العرب والأجانب، حرصوا على تقديم التعازي بشكل شخصي، إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في وفاة المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه.
وشدد موقع «كريستيان ساينس مونيتور» الإلكتروني الأميركي، على أن هذه الزيارات، التي لم تهدأ وتيرتها منذ يوم السبت الماضي، تجسد الموقع المتميز الذي تتبوأه الإمارات على الخريطة الدبلوماسية العربية والدولية، بما جعلها تستقبل عدداً من القادة الأبرز على مستوى العالم، في غضون 72 ساعة فحسب، في مشهد دبلوماسي نادر الحدوث.
وشملت هذه الزيارات عدداً كبيراً من الرؤساء والملوك العرب، من بينهم سلطان عُمان وعاهل الأردن والرئيسان المصري والتونسي ورئيس الوزراء العراقي، وذلك بجانب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، والأمير وليام نجل ولي عهد المملكة المتحدة، وكذلك الرئيسيْن الألماني فرانك فالتر-شتاينماير والإسرائيلي إسحاق هيرتزوج، وملك إسبانيا فيليبي السادس.
من جانبه، سلط موقع «إنسايدر بيبر» الأميركي الضوء على إسهامات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، خلال السنوات الماضية وجهوده في تقدم ورفعة الإمارات، لافتة إلى أن الدولة بجهوده نجحت في إرسال أول رائد عربي إلى الفضاء و«مسبار الأمل» إلى المريخ، كما لعبت دوراً جوهرياً في إرساء دعائم الاستقرار في المنطقة.
وفي باكستان، أشار موقع «جيو تي في»، إلى عمق العلاقات الإماراتية الباكستانية، لافتاً إلى ما أكده رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، خلال زيارته إلى الإمارات أمس الأول، من ثقته في أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، سيقود الإمارات إلى آفاق جديد من التطور والتقدم خلال السنوات المقبلة. 
وشدد على أن الإمارات وباكستان تجمعهما روابط أخوة قوية، ضاربة بجذورها في التاريخ. 
وقال شريف: «إن باكستان ملتزمة بتعزيز وتعميق تعاونها الثنائي القوي مع الإمارات، لاسيما في مجالات التجارة والاقتصاد والاستثمار».

الخليج: مؤشرات على توافق نسبي في المشاورات الليبية بالقاهرة

تواصلت، أمس الاثنين، في العاصمة المصرية القاهرة، أعمال اليوم الثاني من الجولة الثانية لاجتماعات اللجنة المشتركة لمجلسي النواب والأعلى للدولة الليبيين بشأن المسار الدستوري، تحت رعاية بعثة الأمم المتحدة، وسط مؤشرات على وجود توافق نسبي بين الجانبين، فيما أكد النائب بالمجلس الرئاسي عبدالله اللافي، أمس الاثنين، أهمية مبادرات دعم مشروع المصالحة، ودراستها لدمجها في مشروع واحد، في حين كلف رئيس حكومة الوحدة المنتهية ولايتها عبدالحميد الدبيبة آمر ركن القوات الجوية بإعلان الاستنفار في غرفة عمليات الطيران المسير، ومراقبة أي تحركات مسلحة في نطاق طرابلس الكبرى.

وتأتي هذه الجولة وسط تحذيرات من مستشارة الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفاني وليامز من ضياع «الفرصة الأخيرة» للتوصل إلى اتفاق تجرى على أساسه الانتخابات.

وقال عضو لجنة المسار الدستوري في مجلس النواب عبدالهادي الصغير، في تصريحات، إن اجتماعات اليوم الثاني للجنة المسار الدستوري انطلقت في القاهرة، مشيراً إلى أنها ستكون مكملة لليوم السابق بالنقاش حول النقاط الخلافية في مشروع الدستور.

وأشارعضو ما يعرف ب«الأعلى للدولة» عبدالقادر حويلي، إلى أن اجتماعات اليوم الثاني بدأت بالمشاورات بين اللجنتين.

وأوضح حويلي، أن هناك مؤشرات على وجود توافق نسبي بين لجنتي النواب والدولة، مشيراً إلى أن المجتمعين سيراجعون المشاريع الدستورية والقوانين السابقة لحل الأزمة.

من جهة أخرى، أكد النائب بالمجلس الرئاسي، عبدالله اللافي، أمس، أهمية مبادرات دعم مشروع المصالحة، ودراستها لدمجها في مشروع واحد، يكون منهجاً لعمل مفوضية المصالحة الوطنية، ليساهم في إرساء قواعد السلام، وتحقيق الاستقرار في ليبيا.

جاء ذلك خلال ترؤس اللافي اجتماعاً ضم ممثلين عن مجلس التخطيط الوطني، ومركز دراسات القانون بجامعة بنغازي، بحضور عضو مجلس النواب أيمن سيف النصر، تم خلاله استعراض الخطوات المتخذة لدمج المبادرات المقدمة بخصوص المصالحة الوطنية في مشروع واحد يساهم في نجاحه.

إلى ذلك، كلف رئيس حكومة الوحدة المنتهية ولايتها عبدالحميد الدبيبة آمر ركن القوات الجوية بإعلان الاستنفار في غرفة عمليات الطيران المسير، ومراقبة أي تحركات مسلحة في نطاق طرابلس الكبرى. وأذن الدبيبة لغرفة العمليات «بالتعامل المباشر بالذخيرة الحية مع أي تحركات مشبوهة من شأنها زعزعة الاستقرار وتثبيت ذلك بالتصوير الجوي»، بحسب ما جاء في خطاب موجّه من الدبيبة إلى رئاسة الأركان، محدداً مدة الاستنفار بأسبوع ابتداء من أمس الاثنين.


ضربة لـ«حزب الله» وحلفائه في نتائج انتخابات لبنان الأولية

تلقى «حزب الله» ضربة في الانتخابات البرلمانية اللبنانية، بعد أن أظهرت النتائج الأولية تعرض بعض من أقدم حلفائه لخسائر ومع إعلان حزب «القوات اللبنانية» حصوله على 20 مقعداً.

ومع استمرار فرز الأصوات لم تظهر التشكيلة النهائية للبرلمان المؤلف من 128 عضواً. وحصل «حزب الله» وحلفاؤه على أغلبية 71 مقعداً في الانتخابات السابقة في 2018.

وتعد هذه أول انتخابات منذ الانهيار الاقتصادي الذي شهده لبنان والذي أنحى البنك الدولي باللوم فيه على النخبة الحاكمة والانفجار الضخم الذي وقع في مرفأ بيروت في 2020.

ومن أقوى المفاجآت التي شهدتها الانتخابات خسارة السياسي الدرزي المتحالف مع «حزب الله» طلال أرسلان مقعده لصالح مارك ضو الوافد الجديد الذي يعمل وفق أجندة إصلاحية وذلك حسبما قال مدير الحملة الانتخابية لضو ومسؤول بـ«حزب الله».

وأشارت النتائج الأولية أيضاً إلى فوز ما لا يقل عن خمسة مستقلين آخرين ممن خاضوا حملاتهم على أساس برنامج إصلاحي ومحاسبة الساسة المتهمين بالتسبب في وقوع لبنان في أسوأ أزمة منذ الحرب الأهلية التي دارت بين عامي 1975 و 1990.

وتعني المكاسب التي أعلنها حزب «القوات اللبنانية»، الذي يعارض «حزب الله» بشدة، أنه سيتفوق على «التيار الوطني الحر» المتحالف مع «حزب الله» كأكبر حزب مسيحي في البرلمان.

وقالت أنطوانيت جعجع رئيسة المكتب الصحفي لحزب «القوات اللبنانية»: إن الحزب حصل على ما لا يقل عن 20 مقعداً ارتفاعاً من 15 مقعداً في 2018.

وقال سيد يونس رئيس الجهاز الانتخابي لحزب «التيار الوطني الحر»: إن التيار حصل على ما يصل إلى 16 مقعداً انخفاضاً من 18 في 2018.

ويعد «التيار الوطني الحر» أكبر حزب مسيحي في البرلمان منذ أن عاد مؤسسه، الرئيس ميشال عون، من المنفى في عام 2005 في فرنسا. وكان عون وزعيم حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع خصمين في الحرب الأهلية.

وتأسس حزب «القوات اللبنانية» كفصيل مسلح خلال الحرب الأهلية اللبنانية التي استمرت 15 عاماً وقد دعا مراراً «حزب الله» إلى التخلي عن ترسانته من الأسلحة.

وحقق مرشح معارض تقدماً كبيراً في منطقة بجنوب لبنان يسيطر عليها «حزب الله».

وقال مسؤولان في «حزب الله»: إن طبيب العيون إلياس جرادي فاز بمقعد للمسيحيين الأرثوذكس كان يشغله في السابق أسعد حردان من الحزب «السوري القومي الاجتماعي» وهو حليف مقرب من «حزب الله» وعضو برلماني منذ عام 1992. وقال جرادي: إنها بداية جديدة للجنوب وللبنان ككل.

وقال نديم حوري المدير التنفيذي لمبادرة الإصلاح العربي إن نتائج 14 أو 15 مقعداً ستحدد الأغلبية.

وقال إنه ستكون هناك كتلتان متعارضتان وهما «حزب الله» وحلفاؤه من جهة و«القوات اللبنانية» وحلفاؤها من جهة أخرى وإنه ستدخل في المنتصف هذه الأصوات الجديدة.

وأضاف أن هذه خسارة واضحة لـ«التيار الوطني الحر» فهو يحتفظ بتكتل لكنه خسر الكثير من المقاعد والمستفيد الأكبر هو «القوات اللبنانية». وقد ظهر سمير جعجع بوصفه الزعيم المسيحي الجديد القوي. ويتعين على البرلمان المقبل تعيين رئيس وزراء لتشكيل الحكومة وهي عملية قد تستغرق شهوراً. وأي تأخير من شأنه أن يعرقل الإصلاحات اللازمة لمعالجة الأزمة وهي شرط أيضاً لتقديم مساعدات من صندوق النقد الدولي والدول المانحة.


البيان: سوريا .. «النصرة» تصعد ضد الجيش وتوتّر بين «قسد» والفصائل

عادت «جبهة النصرة»، المصنفة على لوائح الإرهاب، إلى واجهة الأحداث في سوريا مجدداً، بعد أن توارت عن الأنظار لفترة طويلة تراجعت خلالها عملياتها الإرهابية، خصوصاً في مناطق خفض التصعيد. وفي تطور ميداني جديد، أفاد مركز حميميم للمصالحة في سوريا، التابع لوزارة الدفاع الروسية، أن جندياً سورياً أصيب بنيران مسلحي جبهة النصرة في منطقة خفض التصعيد في إدلب، وهو التصعيد الأول من نوعه منذ أشهر، على الرغم من اتفاق أستانة الذي نص على خفض التصعيد على خطوط التماس.

وقال اللواء البحري أوليغ جورافليف، نائب رئيس المركز الروسي، إنه خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، تم تسجيل قصف واحد في منطقة خفض التصعيد بإدلب من مواقع جبهة النصرة في إدلب، وأضاف جورافليف أنه نتيجة هجوم بقذائف الهاون نفذه إرهابيون من منطقة فاطر على مواقع القوات الحكومية في منطقة الملاجة، أصيب جندي سوري.

وهذا هو الاعتداء الثاني خلال الشهر الجاري، حيث أعلن مركز حميميم الأسبوع الماضي، عن إصابة جندي سوري بقصف من «جبهة النصرة» في ريف إدلب.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تستعد الدول الضامنة لحضور مشاورات آستانة، وسط مخاوف من تجدد أعمال العنف في الشمال السوري وتكرار الهجمات ضد الجيش السوري.

توتر متجدّد

من جهة ثانية، تجدد التوتر بين الفصائل المدعومة من أنقرة وبين قوات سوريا الديمقراطية «قسد». وفي تصعيد جديد بين الطرفين، شهد الريف الغربي لمحافظة الرقة إلقاء للقنابل المضيئة على امتداد خطوط التماس بين فصائل المعارضة المسلحة و«قسد».

وأفادت مصادر إعلامية محلية بأن عمليات قصف متبادل بين الطرفين استمرت حتى صباح أمس، تزامناً مع إلقاء طيران لم تُحدد هويته قنابل مضيئة في ريف تل أبيض غربي الرقة. وقال المكتب الإعلامي لـ «قسد»، في بيان، إن قرى تسيطر عليها «قسد» بريف حلب تعرضت لقصف عنيف من القوات التركية والفصائل.

الشرق الأوسط: ليبيا: الدبيبة يهدد بمواجهة عسكرية مع «ميليشيات طرابلس»

سعى عبد الحميد الدبيبة، رئيس حكومة الوحدة الليبية المؤقتة، إلى إظهار استمرار سيطرته على مقاليد الأمور في العاصمة طرابلس، وذلك بعد يوم واحد من الاشتباكات العنيفة التي شهدتها ضاحية جنزور غرب المدينة، وهدد ضمنياً بمواجهة عسكرية مع الميليشيات المسلحة هناك، عبر تكليفه «غرفة عمليات الطيران المسير» بمراقبة التحركات المسلحة والتعامل معها، ومراقبة تحركات أي آليات مسلحة في نطاق طوق مدينة طرابلس الكبرى، كما منحه الإذن بـ«التعامل المباشر بالذخيرة الحية مع أي تحركات مشبوهة، من شأنها زعزعة الاستقرار، وتثبيت ذلك بالتصوير الجوي والإحداثيات». معلنا استمرار حالة الاستقرار والأمر العسكري أسبوعا، اعتبارا من أمس، مع طلب إحالة تقرير يومي عن سير العمل لمكتب وزير الدفاع.

وجاء التكليف عقب ساعات من اجتماع الدبيبة مساء أول من أمس مع عبد الله اللافي، النائب بالمجلس الرئاسي بصفته القائد الأعلى للجيش الليبي، بحضور كبار المسؤولين العسكريين بحكومة الوحدة لبحث الوضع العام العسكري والأمني في كل المدن والمناطق، خاصة الاشتباكات المسلحة التي شهدتها منطقة جنزور غرب العاصمة طرابلس. ولم يصدر عن الاجتماع أي إدانة لهذه الاشتباكات، كما لم يحدد أي خطة عمل لمنع تجددها مستقبلا. بينما اكتفى بيان للمجلس الرئاسي بالإشارة إلى أن «الاجتماع ناقش التسويات المالية والإدارية لمنتسبي الجيش الليبي، وسبل تنظيم المنظومة العسكرية، وتطبيق القوانين واللوائح المعمول بها في الخدمة العسكرية». لافتا إلى تأكيد اللافي والدبيبة على ضرورة العمل على تذليل كل الإشكاليات لتتمكن كل وحدات الجيش من أداء مهامها في حفظ أمن الوطن.

ومع ذلك، تجددت مساء أول من أمس اشتباكات عنيفة بين مجموعات مسلحة في منطقة زواغة جنوب مدينة صبراتة الساحلية (70 كلم غرب طرابلس). وطالبت «اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان» بليبيا مكتب النائب العام، ومكتب المدعي العام العسكري بوزارة الدفاع بفتح تحقيق شامل في ملابسات المواجهات المسلحة، التي شهدتها جنزور، بين التشكيلات المسلحة التابعة لأركان القوات الموالية لحكومة الوحدة وللمجلس الرئاسي. ودعا بيانها إلى ضرورة ضمان ملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة ومحاسبتهم، وإنهاء الإفلات من العقاب، معتبرا أن هذه الأعمال القتالية، التي أصبحت تتجدد بين الفترة والأخرى داخل الأحياء والمناطق المدنية المكتظة بالسكان المدنيين، «يمكن إدراجها تحت بند جرائم الحرب».

إلى ذلك، أعلنت وزارة الداخلية بحكومة «الوحدة» أن فرقاً تابعة لقوة دعم مديريات الأمن بالمناطق نفذت مساء أول من أمس عمليات تمشيط واسعة جنوب مزدة، وذلك بعد ورود بلاغات عن وجود تحركات يشتبه أن تكون لعناصر تابعة لفلول «تنظيم داعش»، مشيرة إلى أن عمليات التمشيط شملت الجبال والوديان جاءت بناء على تكليف رسمي وكيل وزارة الداخلية.

وتزامن هذا التحرك مع إعلان «الكتيبة 166 مصراتة» و«اللواء طارق بن زياد المعزز» تسيير دوريات مشتركة، قرب بني وليد، بعد ورود بلاغات بوجود تسلل لخلايا إرهابية في المنطقة. كما طالب العميد محمد الأصفر، مدير أمن سبها، بضرورة تكثيف الوجود الأمني، ورفع الحِس الأمني والإبلاغ عن أي جرائم خطيرة، وخاصة الجرائم المتعلقة بـ«تنظيم داعش».

في غضون ذلك، اعتبرت المستشارة الأممية ستيفاني ويليامز أن «الوقت ينفد بسرعة، والشعب الليبي تواق أكثر من أي وقت مضى للاستقرار، الذي لا يمكن أن يتأتى سوى بإجراء انتخابات وطنية على أساس إطار دستوري سليم وتوافقي».

وقالت ويليامز مساء أول من أمس، خلال افتتاح الجولة الثانية لاجتماع اللجنة المشتركة المكونة من مجلسي النواب والدولة المعنية بالمسار الدستوري في القاهرة: «بعد أكثر من عقد من الاضطرابات العاتية، سئم الشعب الليبي من الحرب والتنافس، الذي لا ينتهي على السلطة التنفيذية والموارد الاقتصادية، ويريد اختيار ممثليه كي يتحقق حلمه بالاستقرار والازدهار الذي طال انتظاره». وأعربت عن تطلعها للعمل مع كل الأطراف للتوصل إلى اتفاق بشأن المسائل الرئيسية في غضون أقل من أسبوع.

من جهتهم، قال أعضاء في الاجتماع إن يومه الثاني بدأ بمراجعة المشاريع الدستورية والقوانين السابقة. بالإضافة إلى استكمال النقاش حول النقاط الخلافية في مشروع الدستور.

العين الإخبارية: تونس.. أحكام بسجن "نواب إخوان" في قضية المطار

أصدرت المحكمة الابتدائية العسكرية الدائمة بتونس أحكامها فيما يُعرف بقضيّة المطار، ضد نواب من "الإخوان" بالبرلمان المنحل.

وينتمي المدانون إلى حزب ائتلاف الكرامة الإخواني، بالنائب المثير سيف الدّين مخلوف، ونضال سعودي، ومهدي زقروبة، ومحمّد العفاس، ماهر زيد، ولطفي الماجري، الذي حكم عليه غيابيا. وعبد اللطيف العلو.

وقد حكمت المحكمة بالسجن على مخلوف 5 أشهر، والمحامي الإخواني مهدي زقروبة بستة اشهر، والنائب الإخواني محمّد العفاس 3 أشهر، والنائب الإخواني ماهر زيد 3 أشهر .

فيما تم الحكم على النائب الإخواني بالبرلمان المنحل عبد اللطيف العلوي بعدم سماع الدعوى، فيما حكمت على لطفي الماجري (مسافر قام بتصوير الأحداث) بـ3 أشهر.


وكانت نقابة "الأمن الجمهوري" و"أعوان مصلحة الأبحاث" بمطار تونس قرطاج تقدموا بشكوى قضائية ضد النائب السابق مخلوف بعد هذه الواقعة.

وفي 15 مارس/ آذار 2021، تهجم الإخواني مخلوف على أفراد الأمن بمطار تونس قرطاج، من أجل السماح لامرأة تونسية متورطة في قضايا إرهابية ممنوعة من السفر، بالهروب خارج البلاد.

وأوقف مخلوف عمل السلطات الأمنية العاملة ببوابة العبور، وتوعد الأمن العاملين فيها بعد أن منعوه من تهريب المرأة وفق تعليمات وزارة الداخلية التونسية.

وكانت هذه المرأة المتورطة في جرائم إرهابية، تعتزم السفر إلى تركيا من أجل الالتحاق بالسلفي حسني الجلاصي، وهو محل متابعة من وحدة مكافحة الإرهاب، لعلاقته بالتكفيري حمزة النوالي، الذي تم توقيفه سابقا من قبل الوحدات الأمنية.

وكانت المرأة نفسها قد خضعت للتحقيق في الوحدة الوطنية لمكافحة الإرهاب، في وقت سابق، وهي محل متابعات أمنية في مجال الإرهاب.

وكان حسني الجلاصي الذي كانت تعتزم هذه المرأة الانضمام إليه في تركيا، قد توجه سابقا إلى الجزائر؛ وهناك أوقفته السلطات الأمنية الجزائرية باعتباره مطلوبا لديها منذ سنة 2005.

وتمّ ترحيله إلى تونس عبر الحدود البرية، وكان في استقباله المحامي سيف مخلوف، وهو ما يرجح إمكانيّة تلقّيه اتصالاً هاتفيّاً من حسني الجلاصي، ليتحوّل إلى المطار يوم 15 مارس/ 2021.
وأكدت هذه المرأة التي أحيلت على القطب القضائي لمكافحة الإرهاب، لموظفي أمن في المطار  أنها لم تتصل بنواب ائتلاف الكرامة، ولم تطلب حضورهم.

ورغم نفيها علاقتها بنواب الائتلاف أظهر أحد الفيديوهات المصورة في بهو المطار تعمّدها إخفاء هاتفها الجوال، في جيب معطف النائب الإخواني سيف الدين مخلوف، لمنع الكشف عن تلقيها مكالمات من حسني الجلاصي.

تاريخ دموي وجذور إرهابية.. تقرير يفضح الإخوان أمام "النواب البريطاني"

"جذور العنف لدى تنظيم الإخوان الإرهابي وتاريخهم الدموي".. تقرير موثق بالأدلة والبراهين عرضه رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم ومفتي مصر، شوقي علام، على جميع أعضاء مجلسَي العموم واللوردات البريطاني.

جاء ذلك على هامش كلمته التاريخية التي ألقاها أمام أعضاء مجلس النواب البريطاني، وفضح خلالها تنظيم الإخوان الإرهابي وكشف منهجه المتطرف منذ نشأته وارتباطه بالتنظيمات الإرهابية وعلى رأسها "داعش"، و"حسم" وغيرهما، وأهم الأفكار المتطرفة التي يتبناها التنظيم، والشخصيات التي أسست ونظَّرت للعنف داخله منذ نشأته. 

التقرير ضم كذلك نشأة تنظيم الإخوان التي كانت نتاجًا للسياق السياسي في ذلك الوقت واستجابة للمشاعر المعادية للاستعمار في مصر، وكان خطابها مغايرًا للخطابات الأصولية المعادية للاستعمار، حيث اتبعوا أسلوب المقاربة واستغلوا الإسلام والنصوص الدينية كأداة ضد المجتمع من أجل تحقيق مكاسب سياسية تصب في صالح الجماعة بدلًا من نفع الأمة. 

وتناول أيضا كيف أن التنظيم الإرهابي تبنى نهج الإرهاب والعنف منذ نشأته باعتراف مرشده السابق، مصطفى مشهور، في ذلك الوقت، الذي قال بضرورة استخدام العنف والقوة المسلحة، ونظَّر لذلك في محاضراته، حيث قال في إحداها: "لن نحقق النصر إلا من خلال الإرهاب والتخويف، ويجب ألا نستسلم للهزيمة النفسية". 
وأشار إلى أن تنظيم الإخوان كان يعمل بوجهين، الأول هو الوجه الظاهر لعامة الناس والجماهير حيث قدموا أنفسهم كمصلحين اجتماعيين وكقوة معارضة، أما الوجه الثاني فتمثل في إنشاء "الجهاز السري" الذي كانت مسؤوليته تنفيذ العمليات الإرهابية والاغتيالات، ونشر الخوف، والاستيلاء القسري على حكم البلاد في أقرب فرصة فيما يسمونه بـ"التمكين".

وعن "جذور ومنهجية العنف" عند الإخوان، أوضح التقرير أن مؤسس التنظيم، حسن البنا، الذي أسس لهذه الجماعة الراديكالية العنيفة منذ عشرينيات القرن الماضي، قدم نفسه وجماعته على أنها حركة إصلاحية، فإنه شرع للعنف وأعطاه صبغة دينية تحت ذريعة "الجهاد، وضرورة إقامة دولة إسلامية، وإحياء الخلافة، وتطبيق الشريعة الإسلامية".
وكشف أن تنظيم الإخوان تبنى منهج العنف تحت ستار الجهاد الذي يعد مفهومًا لا غنى عنه في أيديولوجية البنا، وهو الأمر الذي كان له النصيب الكبير من خطبه وكتاباته، لذا كان البنا حريصًا على إنشاء مجموعة قوية قادرة على استعادة الحكم الإسلامي وتطبيق الشريعة الإسلامية؛ لذلك اندمجت قوتان لا غنى عنهما عند حسن البنا وهما: قوة الوعظ وقوة السلاح، من ثم دعا أنصاره إلى اعتناق القوة كهدف ووسيلة. 

كما أوضح أن حسن البنا وجد أنه من الضروري توجيه رسالته في البداية إلى الحاكم والنخبة الحاكمة بشكل سلمي، في حالة فشلهم في تطبيق قيم الحكم الإسلامي، فإن جماعة الإخوان سيشنون حربًا دموية ضدهم، وهو ما جاء في افتتاحية الطبعة الأولى من مجلة "الناظر"، حيث طالب البنا أتباعه بتطبيق هذا الأمر مؤكدًا أنهم "سيشنون حربًا على كل زعيم، رئيس حزب، وسلطة لا يعمل من أجل نصرة الإسلام"، وتعهد بإعادة حكم الإسلام ومجده، قائلًا إنه إذا ما تخاذل الحكام عن ذلك: "سنعلن عداوة طويلة الأمد، وليس سلامًا، حتى يمنحنا الله النصر عليهم". 

فيما تناول التقرير سيد قطب، المنظر والمؤسس لجماعات العنف، والذي قدم الإطار النظري الذي يبرر العنف داخل المجتمعات الإسلامية بحجة أن الناس ليسوا مسلمين لأنهم يعيشون في "جاهلية"، لأنهم تخلوا -في رأيه- عن الإطار الديني والعقدي السليم الذي وضعه الله سبحانه وتعالى واستبدلوه بقوانين من صنع الإنسان.

ولفت إلى أن سيد قطب قد نظَّر لتبرير استخدام العنف انطلاقًا من فكرة جاهلية المجتمع التي تتبناها سلطة سياسية حاكمة في البلدان، وأنه على الإخوان أن يتحملوا مسئولية مواجهة هذه الجاهلية من خلال الإصلاح والتغيير.

وحول دعم الإخوان للجماعات الإرهابية، كشف التقرير أن ذلك يعود إلى بداية الثمانينيات، حيث تبنى تنظيم الإخوان خطابًا ثنائيًّا متناقضًا، وهو تمسكه الشديد بأجندته الأساسية التي ترفض النظم الحديثة، بالتزامن مع اعتناق الإصلاح وقيم الديمقراطية. 
وأضاف أنه في هذا الوقت، بدأ تنظيم الإخوان الإرهابي طريقًا جديدًا تمثل في دعم الجماعات المتطرفة والإرهابية التي تنشر العنف تحت لواء ما أسموه "الجهاد المقدس"، وضمنوا استراتيجيتهم في وثيقة سرية صيغت في عام 1982، وتضع الوثيقة خطة طويلة الأجل لإقامة دولة إسلامية بالإضافة إلى استراتيجية متعددة المراحل للسيطرة على مواقع القوة الإقليمية من خلال التسلل إلى مراكز قيادية داخل مؤسسات الدولة فيما يعرف بـ "التمكين". 

كما دعا التنظيم الإرهابي إلى حماية دعوته بالقوة اللازمة لضمان أمنها على الصعيدين المحلي والدولي، والتواصل مع جميع الحركات الجديدة المشاركة في الجهاد، في كل مكان على هذا الكوكب، ومع الأقليات المسلمة، وإنشاء روابط حسب الحاجة لإقامة ودعم التعاون، والحفاظ على واجب الجهاد في جميع أنحاء الأمة الإسلامية. 

واستعرض التقرير كذلك أذرع تنظيم الإخوان المسلحة بداية من "جوالة الإخوان" التي أسسها حسن البنا وضمت حوالي 45 ألفاً من الشباب الذين تم تدريبهم عسكريًّا، وذلك بالمخالفة للقانون المصري لسنة 1938م الذي يحظر إنشاء كيانات شبه عسكرية. 

وفي عام 1940م شكل تنظيم الإخوان الإرهابي جناحه السري المعروف باسم "الجهاد الخاص" أو "الجهاز السري"، وكانت المهمة الأساسية لهذه الوحدة وفقًا لمحمد مهدي عاكف هي تدريب مجموعة مختارة من أفراد الجماعة للقيام بمهام خاصة، والتدريب على العمليات العسكرية ضد العدو الخارجي. 

وبين التقرير الموثق كيف تخطى إرهاب تنظيم الإخوان المحلية إلى دعم الجماعات المسلحة خارج مصر، حيث شاركت "طليعة القتال" التابعة للإخوان عام 1964م في انتفاضة حماة، وقد ساهم هذا الأمر في تطور حركة متطرفة يقودها مروان حديد، وهو عضو شاب متطرف في الإخوان، وشكل جماعة متطرفة محلية معارضة لحزب البعث الذي وصفه بـ"المرتد" والذي كان يحكم سوريا في الستينيات وأوائل السبعينيات. 
وبعد إلقاء القبض على "حديد" وموته في السجن، قامت الخلايا المسلحة التي دربها والتي انتشرت في جميع أنحاء سوريا، بعمليات انتقامية من خلال الشروع في سلسلة من الاغتيالات ضد كبار ضباط الأمن ورجال الدولة التي تطورت في النهاية إلى هجمات إرهابية عشوائية ضد المدنيين العلويين في سوريا. 

وقدم التقرير العديد من الأدلة على علاقة الإخوان بداعش والقاعدة من بينها انضمام عدد كبير من أعضاء تنظيم الإخوان الإرهابي إلى صفوف "داعش" خاصة بعد إعلان محمد مرسي عن تأييده للجهاد في سوريا، وكذلك تصريح محمد البلتاجي العضو البارز في تنظيم الإخوان عقب ثورة 30 يونيو/حزيران بمصر، أن العنف المستمر في شبه جزيرة سيناء سينتهي بمجرد رجوع محمد مرسي. 

وعقب الإطاحة بمرسي وظهور داعش، أكدت تقارير ميدانية عديدة وجود الكثير من شباب الإخوان في صفوف داعش في كل من سوريا والعراق، وعندما ألقي القبض على الإرهابي هشام عشماوي الذي كان هاربًا وتسلمته مصر بعد اعتقاله في ليبيا وقامت بمحاكمته محاكمة عادلة وقضت بإعدامه. كان عشماوي يخاطب مؤيدي تنظيم الإخوان في رسالة فيديو بعنوان "لكي لا تأسوا ولا تحزنوا" حيث حثهم على استخدام العنف وشن الحرب ضد الدولة المصرية.

كما حثهم عشماوي على ضرورة استهداف رجال الشرطة والجيش، وشرح لأعضاء الإخوان كيف يقومون بالتواصل مع الجماعات الإرهابية سواء للانضمام إلى صفوفها أو لتنفيذ هجمات فردية كذئاب منفردة.

وكشف التقرير أيضًا أن تنظيم الإخوان الإرهابي حاول خلال السنوات الماضية اختطاف مكاسب ثورة 25 يناير/كانون الثاني بعد عام 2011، فبذلوا وسعهم للتسلل إلى مؤسسات الدولة للاستيلاء على السلطة عن طريق الاحتيال والخداع الانتخابي، وعندما فازوا في نهاية المطاف بالانتخابات الرئاسية، أكد مكتب الإرشاد التابع لتنظيم الإخوان سلطته من خلال اتخاذ القرارات السياسية والاجتماعية التي عزلت الناس تمامًا ودفعتهم إلى القيام بثورة ثانية ناجحة ضد تنظيم الإخوان الحاكم ومكتب الإرشاد التابع له. 

وحاول الإخوان استعادة حكمهم، عن طريق إثارة الفوضى والعنف والإرهاب، وظهرت في نهاية المطاف العديد من الحركات المتطرفة والإرهابية كفروع للإخوان الإرهابية، ومن بينها حركة "لواء الثورة" عام 2016 التي قامت بعدد من العمليات الإرهابية الانتقامية منها اغتيال العميد عادل رجائي، قائد الفرقة 9 مدرعات بدهشور، ومحاولة تفجير مركز تدريب للشرطة في مدينة طنطا بدلتا النيل (شمال). 

كما تحدث التقرير عن "حركة حسم" إحدى الأذرع الإرهابية للإخوان التي ظهرت عام 2014 وقامت باستهداف عدد من قوات الأمن والشخصيات العامة والقضائية، ومنها محاولة الاغتيال الفاشلة لفضيلة الدكتور علي جمعة مفتي مصر السابق عام 2016، ومساعد النائب العام زكريا عبد العزيز في العام نفسه.

شارك