دقلو: منفتحون على جهود التهدئة الدولية والحرب صنيعة الإخوان/مقتل قيادي بـ"حزب الله" في غارات إسرائيلية على لبنان/بولس: واشنطن تدعم عملية سياسية في ليبيا لتوحيد المؤسسات
السبت 21/فبراير/2026 - 09:45 ص
طباعة
إعداد: فاطمة عبدالغني
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 21 فبراير 2026.
سكاي نيوز: دقلو: منفتحون على جهود التهدئة الدولية والحرب صنيعة الإخوان
أكد محمد حمدان دقلو رئيس المجلس الرئاسي لتحالف "تأسيس" وقائد قوات الدعم السريع، الانفتاح على كافة الجهود الدولية الرامية لوقف الحرب المستمرة في السودان منذ منتصف أبريل 2023.
وشدد دقلو على أن أي حل للأزمة السودانية يجب أن يكون قائما على القضاء على وجود "الإخوان"، مشيرا إلى أن قواته في أفضل أوضاعها، ولديها أكثر من 500 ألف مقاتل بكامل جاهزيتهم.
وحذر دقلو من جهاز الأمن التابع لقيادة الجيش، والذي يعمل على إدخال مقاتلين من حركة "الشباب" الصومالية لإشراكهم في المعارك الجارية حاليا.
انفتاح على الجهود الدولية
قال دقلو في لقاء مع عدد من أفراد الجالية السودانية بالعاصمة الأوغندية كمبالا، عقب لقائه بالرئيس الأوغندي يوري موسيفيني، إن تحالف تأسيس قبل بخطة الرباعية وقدم تصوره حولها لواشنطن.
وأضاف: "نحن تتعاون مع كل الجهود الدولية والإقليمية، وسنتعاون مع مبادرة الرئيس موسيفيني".
من جانبه، أكد الرئيس موسيفيني في تغريدة على منصة "إكس" عقب استقباله دقلو يوم الجمعة، تمسك بلاده برؤيتها الداعية لحل سلمي في السودان.
وأوضح موسيفيني: "أطلعني محمد حمدان دقلو، على الوضع الراهن في السودان. وكما هو الحال دائما، أكدت على أن الحوار والحل السياسي السلمي هما المساران الوحيدان المستدامان لتحقيق الاستقرار في السودان والمنطقة."
وأفاد بيان صادر عن تحالف "تأسيس" بأن دقلو قدم شرحا مفصلا لموسفيني حول التطورات السياسية والأمنية والإنسانية التي يشهدها السودان والجهود المبذولة لوقف الحرب وتحقيق السلام في البلاد.
اتهامات للإخوان بإشعال الحرب
اتهم دقلو تنظيم الإخوان بإشعال الحرب، وقال إن لديهم أدلة موثقة تؤكد ذلك، لكنه تعهد بعدم السماح للإخوان من تحقيق الأهداف التي أشعلوا من أجلها الحرب.
وأشار إلى أن "الاتفاق الإطاري الذي أشعل الإخوان بسببه الحرب كان ينص على إصلاح الجيش ودمج الحركات المسلحة لكننا الآن نطالب بتأسيس جيش جديد ينهي سيطرة الإخوان على المؤسسة العسكرية".
واعتبر دقلو أن القضاء على الإخوان "هدف لا تراجع عنه"، مشددا على أنه لا يسعى للسلطة، ومضيفا: "من يريد يريد الحكم عليه خلع البدلة العسكرية".
وتابع قائلا: "الإخوان أشعلوا الحرب وخدعوا العالم في محاولة لشيطنة الدعم السريع ونطالب بلجنة تحقيق دولية لتحديد الجهة التي أطلقت الرصاصة الأولى".
وأبدى دقلو استغرابه من محاولة التضليل بشأن الجهة التي أشعلت الحرب، وقال: "كان لدينا 6 آلاف جندي يستعدون للسفر للخارج وكانت أسلحتهم في المخازن عندما هاجمتهم قوات الجيش في الساعات الأولى من اندلاع الحرب وقتلتهم جميعا في منطقة وادي سيدنا العسكرية، فكيف نجرد هذا العدد من سلاحه إن كانت لدينا نية لإشعال الحرب".
واختتم دقلو مشددا على أن "الإخوان لن يحكموا السودان مرة أخرى".
مقتل قيادي بـ"حزب الله" في غارات إسرائيلية على لبنان
أعلن "حزب الله" اللبناني، السبت، مقتل القيادي في الحزب حسين ياغي في الغارات الإسرائيلية على منطقة بعلبك في لبنان.
وارتفع عدد القتلى في الغارات الإسرائيلية على البقاع اللبناني، الجمعة، إلى 10 إضافة إلى عشرات الجرحى.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بسقوط عشرة قتلى وأكثر من 30 جريحا في حصيلة غير نهائية للغارات الإسرائيلية على سهل البقاع.
وهذه الغارات بين الأعنف التي شهدها شرق لبنان في الأسابيع القليلة الماضية، وتهدد بتقويض وقف إطلاق النار الهش الذي توسطت فيه الولايات المتحدة بين إسرائيل وحزب الله والذي تعرض لضغوط بسبب الاتهامات المتكررة بانتهاكه.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه قصف مراكز قيادة تابعة لحزب الله في منطقة بعلبك التي تقع في سهل البقاع شرق لبنان.
واتفقت إسرائيل وحزب الله على وقف إطلاق النار بوساطة أميركية في 2024 بهدف إنهاء القصف عبر الحدود الذي استمر أكثر من عام وبلغ ذروته في غارات إسرائيلية أضعفت الجماعة المتحالفة مع إيران.
ويتبادل الطرفان منذ ذلك التاريخ الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار.
ويضغط مسؤولون أميركيون وإسرائيليون على السلطات اللبنانية للحد من ترسانة حزب الله، في حين يحذر قادة لبنانيون من أن شنّ غارات إسرائيلية أوسع نطاقا قد يزيد من زعزعة استقرار البلد الذي يعاني بالفعل من أزمات سياسية واقتصادية.
ومن ناحية أخرى، قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف أيضا ما وصفه بأنه مركز قيادة لحركة حماس كان المسلحون ينفذون منه عمليات في منطقة عين الحلوة في جنوب لبنان.
ودعا الرئيس اللبناني العماد جوزيف عون الولايات المتحدة، خلال استقباله السيناتورة الأميركية إليسا سلوتكين الإثنين، للضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها والانسحاب من الأراضي اللبنانية.
وأكد عون "تصميم لبنان على نشر الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية"، داعيا "الولايات المتحدة إلى الضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها والانسحاب من الأراضي اللبنانية التي تحتلها وإعادة الأسرى".
وعقد مجلس الوزراء اللبناني، الإثنين، جلسة جرى خلالها بحث قرار المرحلة الثانية من خطة حصر سلاح حزب الله، بيد الدولة، في منطقة شمال نهر الليطاني.
وسيستند القرار إلى تقرير قدمته قيادة الجيش اللبناني، بشأن قدرات الجيش واحتياجاته لإنجاز هذه المرحلة.
ووفق وزير الإعلام اللبناني بول مرقص فإن المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح أربعة أشهر قابلة للتمديد ، وأن ذلك يعتمد على عدة عوامل منها الإمكانيات المتوفرة.
تقرير فرنسي: تغلغل الإخوان في الجيش سبب استمرار حرب السودان
نشرت مجلة "لو بوان" الفرنسية، تحليلا تناول الحرب الدائرة في السودان، معتبرا أن استمرار النزاع يرتبط بتغلغل عناصر مرتبطة بجماعة الإخوان داخل المؤسسة العسكرية السودانية.
ويرى تحليل المجلة أن الحرب المستمرة في السودان منذ أبريل 2023 بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، تحولت إلى واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية عالميا، مع سقوط عشرات الآلاف من القتلى ونزوح أكثر من 12 مليون شخص، وسط تحذيرات أممية من تداعيات إقليمية متصاعدة.
تحذيرات أوروبية من التمدد الأيديولوجي
وتشير "لو بوان" إلى تقرير فرنسي صدر في مايو 2025 حول نشاط جماعة الإخوان في فرنسا، والذي أثار جدلا واسعا بعد تحذيره من "تهديد التماسك الوطني” عبر ما وصفه باستراتيجية انتشار تدريجية داخل المجتمعات.
ويربط التحليل بين هذه الاستراتيجية وما يعتبره نمطا أوسع من التمدد السياسي والتنظيمي في عدد من دول شمال وشرق أفريقيا، من بينها مصر وليبيا وتونس، مشيرا إلى أن السودان يمثل حالة أكثر تعقيدا بسبب تداخل البعد الأيديولوجي مع الصراع المسلح.
اندماج الأيديولوجيا بالقوة العسكرية
وبحسب "لو بوان"، فإن الأزمة السودانية لا تقتصر على صراع بين جيش نظامي وقوة شبه عسكرية، بل تتداخل معها عناصر ذات خلفية إسلامية جرى دمجها داخل الجيش لتعزيز السيطرة العسكرية.
وينقل عن الباحث محمد توحيدي، من مركز "تريندز" للأبحاث، قوله إن هذا الواقع أفرز "بنية أمنية هجينة" تجمع بين جنود نظاميين ومتطوعين ذوي خلفية أيديولوجية، ما أدى إلى طابع أكثر تسييسا للصراع.
كما يلفت إلى عقوبات أميركية فرضت في مايو 2025 على الجيش السوداني على خلفية اتهامات باستخدام أسلحة كيميائية، إضافة إلى تقارير عن انتهاكات بحق مدنيين.
وفي السياق نفسه، أشار إلى تصريحات لرئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في السودان أعرب فيها عن صدمته من أحكام رجم بحق امرأتين، معتبرا ذلك مؤشرا على "عودة التطرف" إلى المنظومة القضائية.
نفوذ ممتد منذ عهد البشير
ويعيد التحليل جذور النفوذ الإسلامي في السودان إلى فترة حكم الرئيس السابق عمر البشير، مشيرا إلى أن شبكة التأثير امتدت آنذاك إلى مؤسسات الدولة، بما فيها الأجهزة الأمنية والعسكرية.
ويرى أن الإطاحة بالبشير عام 2019، ثم انقلاب 2021، لم يؤديا إلى إنهاء هذا النفوذ، بل استمر في التأثير داخل هياكل القيادة العسكرية، مع استمرار دمج مجموعات ذات خلفية إسلامية في المؤسسة العسكرية.
أبعاد إقليمية ودولية
يحذر التحليل من أن تداعيات الحرب السودانية تتجاوز حدود البلاد، نظرا لموقع السودان الاستراتيجي على البحر الأحمر، حيث تمر ممرات تجارية حيوية للتجارة العالمية. ويرى أن استمرار عدم الاستقرار قد يهدد أمن الملاحة ويزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.
كما يشير إلى أن تحويل بورتسودان إلى مركز قيادة عسكري ولوجستي عزز من أهمية المدينة في المعادلة الأمنية الحالية، ما يضاعف المخاطر المحتملة في حال استمرار الصراع.
هل من أفق للحل؟
ويختتم تحليل "لو بوان" بالإشارة إلى بيان صدر في سبتمبر الماضي عن مجموعة "الرباعية" التي تضم الولايات المتحدة والإمارات ومصر والسعودية، دعا إلى هدنة إنسانية واستبعاد الإخوان من أي اتفاق للحكم في السودان.
ويخلص إلى أن أي مسار للسلام يتطلب معالجة البعد الأيديولوجي داخل الصراع، إلى جانب وقف القتال، محذرا من أن استمرار السودان كساحة صراع بالوكالة قد يحوله إلى بؤرة توتر تتجاوز حدوده الوطنية.
بولس: واشنطن تدعم عملية سياسية في ليبيا لتوحيد المؤسسات
أكد مسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، الجمعة، دعم الولايات المتحدة القوي لجهود بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بقيادة الممثلة الخاصة للأمين العام هانا تيته، للدفع نحو عملية سياسية يقودها الليبيون لتوحيد المؤسسات.
وقال بولس خلال إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي بشأن ليبيا: "أعدت التأكيد على دعم الولايات المتحدة القوي للممثلة الخاصة تيته وجهود بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا من أجل الدفع بعملية سياسية يقودها الليبيون، تعزز الحوكمة وتوحد المؤسسات الاقتصادية والأمنية في البلاد"، مشدداً على أن "هذه الجهود ضرورية لتعزيز الأمن والاستقرار والازدهار للشعب الليبي".
وأضاف أن واشنطن تعمل مع قيادات من مختلف أنحاء ليبيا لمعالجة التحديات الأكثر إلحاحا، قائلا: "تعمل الولايات المتحدة مع قادة من مختلف أنحاء ليبيا لتعزيز نهج عملي ومنسق لمعالجة التحديات الأكثر إلحاحا التي تواجه البلاد".
ودعا جميع الأطراف الليبية إلى الانخراط البناء مع البعثة الأممية واتخاذ خطوات ملموسة نحو توحيد المؤسسات وتهيئة الظروف لإجراء انتخابات، مضيفا: "نشجع جميع أصحاب المصلحة الليبيين على الانخراط بشكل بنّاء مع بعثة الأمم المتحدة، واتخاذ خطوات ذات مغزى نحو توحيد المؤسسات، وتهيئة الظروف اللازمة لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية ذات مصداقية تتيح للشعب الليبي اختيار قادته".
وأكد بولس أن "التقدم في هذه المسارات سيعزز الاستقرار طويل الأمد، ويقوي الأمن الإقليمي، ويفتح فرصاً جديدة للنمو الاقتصادي — بما في ذلك تعميق الشراكات مع شركات أميركية يمكن أن تدعم تنمية ليبيا وازدهارها".
سبوتنيك: "حماس": نطالب بموقف حقيقي من مجلس السلام لوضع حد لخروقات إسرائيل
قالت حركة "حماس" الفلسطينية، إن القوات الإسرائيلية كثفت منذ فجر، الجمعة، عمليات النسف والتدمير والقصف في المناطق الشرقية من قطاع غزة، وذلك بالتزامن مع اجتماع "مجلس السلام".
وأضاف المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم، أن "هذا التصعيد يعكس عدم اكتراث إسرائيل بالمداولات السياسية، ومضيّها في تنفيذ أجندتها العسكرية ومواصلة الحرب".
وشدد قاسم على "ضرورة اتخاذ موقف حقيقي وضاغط من جميع الأطراف المشاركة في "مجلس السلام" لوقف عمليات الإبادة، ووضع حد لما اعتبره خروقات لاتفاق وقف إطلاق النار".
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سابقا عن تشكيل "مجلس سلام" لإعادة إعمار قطاع غزة وإدارته.
ووجهت الإدارة الرئاسية الأمريكية دعوات إلى رؤساء دول من نحو 50 دولة للمشاركة في أعمال المجلس، وتضم قائمة المدعوين دولاً من مختلف المناطق، من أستراليا إلى اليابان، بالإضافة إلى روسيا وأوكرانيا.
وعقد الاجتماع الأول لـ"مجلس السلام"، اليوم الخميس، في العاصمة الأمريكية واشنطن.
وكانت أمريكا أعلنت في 14 كانون الثاني/ يناير 2026، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إعادة إعمار القطاع ونزع سلاح حركة حماس والفصائل الأخرى، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".
ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة حيز التنفيذ، ظهر يوم 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، والذي انتهت إليه مفاوضات غير مباشرة بين حركة "حماس" الفلسطينية وإسرائيل استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، بناء على مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، ووقعت حماس وإسرائيل على ترتيبات المرحلة الأولى منه.
وأعلنت روسيا في أكثر من مناسبة دعمها للجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب في قطاع غزة، مؤكدة موقفها الثابت الداعم لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي عبر الحوار والمفاوضات على أساس حل الدولتين، بما يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة ويحفظ الحقوق والتطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني.
الجيش الإسرائيلي يعلن مهاجمة مقر لـ"حماس" في منطقة عين الحلوة جنوبي لبنان
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، مهاجمة مقر لحركة "حماس" الفلسطينية في منطقة عين الحلوة جنوبي لبنان، قائلا إن عناصر من "حماس" كانت تنشط في الموقع.
وجاء في بيان الجيش: "هاجم جيش الدفاع الإسرائيلي قبل قليل مقرا كانت تنشط منه عناصر تابعة لمنظمة حماس الإرهابية في منطقة عين الحلوة جنوب لبنان".
وكان الجيش الإسرائيلي، أعلن أمس الخميس، عن تنفيذ ضربات على مواقع لـ"حزب الله" في جنوب لبنان، على حد قوله.
وقال الجيش في منشور عبر قناته في تطبيق "تلغرام": "ردًا على الانتهاكات المتكررة لشروط وقف إطلاق النار من جانب "حزب الله"، ينفذ الجيش الإسرائيلي ضربات على أهداف البنية التحتية الإرهابية لـ"حزب الله" في جنوب لبنان".
من جانبها، أفادت وسائل إعلام لبنانية بسماع دوي انفجارات هزت مناطق في جنوب البلاد، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الإسرائيلي.
ودخل وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ ليلة 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، عقب نحو 14 شهرًا من التصعيد المستمر بين إسرائيل ولبنان، وفقًا للخطة الأمريكية لتسوية النزاع.
وبموجب هذه الخطة، كان على الجيش اللبناني خلال 60 يومًا من بدء وقف إطلاق النار السيطرة على المناطق الجنوبية، وسحب قوات "حزب الله" شمال نهر الليطاني، الذي يبعد 20-30 كيلومترًا عن الحدود مع إسرائيل. وكان من المقرر أن تنسحب القوات الإسرائيلية بالكامل من أراضي لبنان خلال هذه الفترة.
وبعد انتهاء الفترة المحددة، انسحبت إسرائيل من المناطق الرئيسية، مع احتلالها لـ5 نقاط حدودية لبنانية. وتستمر إسرائيل في التأكيد على أن "الجيش اللبناني لم يجرِ نزع السلاح الكامل للجنوب وفق الاتفاقيات"، بينما أعلنت السلطات اللبنانية، بداية العام الحالي، أنها التزمت بالسيطرة على المنطقة باستثناء الأراضي، التي لا تزال تنتشر فيها وحدات إسرائيلية.
أردوغان: الاتفاق بين دمشق و"قسد" خطوة إيجابية نحو الاستقرار والاندماج الكامل
وصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الاتفاق الشامل الذي جرى التوصل إليه بين الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) بأنه "تطوّر إيجابي".
ونقلت وكالة "الأناضول"، مساء الخميس، عن الرئيس التركي أن بلاده "تتابع باهتمام مسار الاندماج الإداري والعسكري الجاري في شمال شرق سوريا".
وقال أردوغان: "تشهد جارتنا سوريا تطورات إيجابية، ففي الشهر الماضي، تم التوصل إلى اتفاق لحل المشكلة في شمال سوريا سلميًا، وقد بدأت عملية الاندماج الكامل".
وأكد الرئيس التركي أن "هذه الخطوة تأتي بالتوازي مع الجهود الرامية لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي وخفض المخاطر الأمنية العابرة للحدود".
وشدد أردوغان على أن بلاده "تولي أهمية قصوى لنجاح عملية الاندماج الكامل لقوات "قسد" ضمن مؤسسات الدولة السورية"، مشيرًا إلى أن هذه التطورات تتقاطع مع مبادرة "تركيا بلا إرهاب"، التي أطلقتها أنقرة قبل نحو عام ونصف، بهدف تأمين الحدود التركية السورية بشكل نهائي.
وكانت الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، قد وقّعتا اتفاقًا في 29 يناير/ كانون الثاني الماضي، بشأن وقف إطلاق النار بين الجانبين والتفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والهياكل الإدارية بين الجانبين.
وسبق ذلك توقيع الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، في 18 يناير الماضي، اتفاقًا من 14 بندا مع "قسد" بينها وقف إطلاق النار والاندماج الكامل.
كما كان الشرع وقّع اتفاقًا مع القائد العام لـ"قسد" مظلوم عبدي، في 10 مارس/ آذار 2025، يقضي باندماج "قسد" ضمن مؤسسات الدولة السورية والتأكيد على وحدة الأراضي السورية ورفض التقسيم.
يذكر أن "قوات سوريا الديمقراطية"، المدعومة من القوات الأمريكية في شمال شرق سوريا، أعلنت بعد اندلاع الأزمة السورية عام 2011، عن إنشاء إدارة ذاتية خاصة بها في المناطق الخاضعة لسيطرتها في محافظات حلب والحسكة والرقة ودير الزور.
أ ف ب: حماس: أي ترتيبات في غزة يجب أن تبدأ بوقف العدوان الإسرائيلي
أعلنت حركة حماس، الخميس، أن أي ترتيبات في قطاع غزة يحب أن تبدأ بـ«وقف كامل للعدوان» الإسرائيلي، وذلك بعد يوم على انعقاد أول اجتماع لـ«مجلس السلام» الذي شكله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن.
وتعقيبا على الاجتماع، أكدت حماس في بيان مساء الخميس أن «أي مسار سياسي أو ترتيبات تُناقش بشأن قطاع غزة ومستقبل شعبنا الفلسطيني يجب أن تنطلق من وقف كامل للعدوان ورفع الحصار وضمان الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا، وفي مقدمتها حقه في الحرية وتقرير المصير».
6 قتلى في غارات إسرائيلية استهدفت شرق لبنان
قتل ستة اشخاص على الأقل في غارات اسرائيلية طالت شرق لبنان الجمعة، وفق ما أفادت وكالة الانباء الرسمية، فيما أورد الجيش الاسرائيلي أنه استهدف مواقع تعود الى حزب الله.
وقالت الوكالة الوطنية للاعلام إن "الغارات الإسرائيلية على البقاع أدت في حصيلة أولية الى سقوط ستة قتلى وأكثر من 25 جريحا توزعوا على مستشفيات المنطقة".
حاملة الطائرات الأميركية "جيرالد فورد" في البحر المتوسط وسط تهديدات بضرب إيران
شوهدت حاملة الطائرات الأمريكية "جيرالد فورد" الأكبر في العالم، وهي تدخل البحر الأبيض المتوسط الجمعة، في ظل تكثيف الانتشار العسكري بأمر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ما يُنذر باحتمال شن ضربة على إيران.
ونشرت وكالة فرانس برس صورة للسفينة وهي تعبر مضيق جبل طارق الذي يفصل المحيط الأطلسي عن البحر الأبيض المتوسط، التُقطت من جبل طارق.
وأعلن ترامب الجمعة أنه "يدرس" توجيه ضربة محدودة لإيران إذا لم تُسفر المحادثات بين واشنطن وطهران عن اتفاق بشأن برنامجها النووي.
وكان ترامب تحدث الخميس عن مهلة تراوح بين 10 و15 يوما لاتخاذ القرار.
يُذكر أن حاملة الطائرات الأمريكية "أبراهام لينكولن" موجودة في الشرق الأوسط منذ نهاية يناير.
رويترز: وزير الخارجية الإيراني: مسودة اتفاق مع أمريكا ستكون جاهزة خلال يومين
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الجمعة إن الولايات المتحدة لم تطالب بوقف تخصيب اليورانيوم نهائيا خلال المحادثات النووية التي جرت في جنيف هذا الأسبوع، ولم تعرض إيران تعليقه، وعبر عن توقعاته بتقديم مسودة مقترح مقابل في غضون يومين أو ثلاثة أيام.
وأردف يقول في مقابلة مع قناة إم.إس ناو الإخبارية "لم نعرض أي تعليق (لتخصيب اليورانيوم)، ولم تطلب الولايات المتحدة وقف التخصيب نهائيا".
وأضاف "ما نتحدث عنه الآن هو كيفية ضمان أن يكون برنامج إيران النووي، ومن بينه التخصيب، سلميا وأن يظل سلميا إلى الأبد".
وذكر أنه سيتم اتخاذ "إجراءات لبناء الثقة" من الناحية الفنية والسياسية لضمان بقاء البرنامج سلميا في مقابل اتخاذ إجراءات ما بشأن العقوبات، لكنه لم يدل بمزيد من التفاصيل.
ولم يحدد الموعد الذي ستقدم فيه إيران مقترحها المقابل للمبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، لكنه عبر عن اعتقاده بأن التوصل لاتفاق دبلوماسي قريب جدا وأنه يمكن إبرامه "في فترة زمنية قصيرة جدا".
وتوقع أن تكون مسودة مقترح إيراني مقابل جاهزة خلال يومين أو ثلاثة أيام كي يراجعها كبار المسؤولين الإيرانيين، ومن المحتمل إجراء المزيد من المحادثات الأمريكية الإيرانية في غضون أسبوع تقريبا.
ولم يعلق ممثلو البيت الأبيض على تصريحات عراقجي حتى الآن.
وأعطى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طهران أمس الخميس مهلة لمدة تترواح بين 10 أيام و15 يوما للتوصل إلى اتفاق أو مواجهة "أمور سيئة للغاية"، وذلك وسط تعزيزات عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط أثارت مخاوف من حرب أوسع نطاقا.
وقال عراقجي إن الخيار العسكري لن يؤدي إلا إلى تعقيد الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق.
